رواية خليك فاكرني الفصل السادس6ألاخيربقلم بسمه ابو العلا
تقى قاعدة فرحانة عشان هتشوف ياسين إللي بعت لها امبارح أنه هيقابلها، كل شوية تطلع التليفون وتبص على شكلها
_ والله وحشتيني أوي يا توتو
لفت تقى على الصوت واتصدمت لما شافت يارا قدامها، قامت وقفت
قعدت يارا وحطت رجل على رجل وقالت بابتسامة باردة:
_ اتصدمتي ؟ أنا كمان اتصدمت لما عرفت أنك رجعتي ... اقعدي يا توتو
قعدت تقى ببطء، قالت يارا بنفس الابتسامة الباردة:
_ معلش بقى يا توتو ياسين مش هيعرف يجي عشان مع مراته حبيبته
قالت تقى وهي بتجز على سنانها:
_ عايزة إيه بظبط يا يارا
يارا حطيت إيدها على الترابيزة وقربت وقالت وهي بتبص في عينيها قوي :
_ أقسم بالله لو شفتك قربتي من ياسين تاني لهبعت لجوزك وأنتِ أكيد عارفة جوزك لو عرف هيعمل ايه ... ارجعي مكان ما جيتي يا تقى أحسن لك
قامت يارا وبصت لــ تقى من فوق لتحت وقربت من ودنها وهمست:
_ سلام يا خاطفة الرجالة
تقى الدموع كانت محبوسة في عيونها وأول ما يارا قالت كده إنفجارت في العياط
يارا خرجت من الكافيه اتنفست براحة كأن جبل واتزاح وافتكرت
فلاش باك
دخلت كريمة المطبخ ويارا بصت لــ ياسين إللي كان قاعد والحزن في عيونه
اتنهدت يارا، وقالت:
_ هات تليفونك
_ ليه
_ هات بس
اداها ياسين التليفون وهي دخلت على الواتس وفتحت شات تقى وبعتت رسالة
_ ليه عملتي كده
ابتسمت بخبث، وقالت:
_ هقولك
باك
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لا اله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين
|بليل في شقة أهل سلمى|
ياسين قاعد مع معتز وبيتكلموا في الموضوع
_ طب لما الموضوع أتقفل من قبل ما تتجوزو ليه مسمي بنتك على إسمها
اتوتر ياسين، وقال وهو بيفرك في أيده:
_ عادي يعني الإسم كان طالع موضة ساعتها
ضيق معتز عينيه وبص له بشك، وقال:
_ أممم هي عموماً كده كده خدت القرار
_ طب ممكن أشوفها بس
معتز لسه هيرد جت تقى جري وحضنت ياسين
_ بابا وحشتني أوي
ياسين بحب:
_ وأنتِ كمان وحشتيني أوي
_ ماما بتقول هنقعد هنا مع خالو وتيتا على طول الكلام
_ لأ يا حبيبتي مش هتقعدوا على طول انتوا هتقعدوا شوية صغيرين عشان ماما تعبانة بس شوية
خرجت سلمى من الاوضة وقالت بتحدي:
_ لأ يا تي هنقعد على طول
قام ياسين، وقال:
_ سلمى ممكن نتكلم
ربعت أيدها، وقالت بحدة:
_ لأ وياريت ما تجيش هنا تاني إلا ومعاك المأذون
فتح ياسين الباب وبص لها بندم وخرج، سلمى عيونها دمعت أول ما خرج
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لا اله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير
|في شقة سليم|
_ عايزة أمشي
سليم باستغراب:
_ ليه
تقى بدأت تعيط:
_ كده عايزة أمشي ومش عايزة اجي هنا تاني
راح لعندها وحط إيده على كتفها وقال بقلق:
_ حصل إيه طيب
تقى شالت إيده، وقالت بعياط:
_ مافيش عايزة أمشي بكره لو سمحت
اتنهد سليم، وقال :
_ حاضر أهدي بس
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
|بعد مرور ثلاث أيام|في شقة أهل سلمى|
المأذون قاعد وسلمى وسعاد ومعتز ويارا وكريمة قاعدين مستنيين ياسين، سعاد وكريمة ويارا زعلانين وسلمى كل شوية دمعة تنزل منها وتمسحها بسرعة
المأذون:
_ فاكرتي يا بنتي
_ أيوا، عايزة أطلق منه
_ طب هو فين
سلمى بصت لــ كريمة، فقالت كريمة بحزن لــ يارا :
_ اتصلي بــ ياسين شوفيه فين
_ حاضر
قامت يارا دخلت البلكونة واتاخرت، سلمى كانت بتبص عليها كل شوية، خرجت يارا وقالت وهي بصه في الأرض:
_ ياسين
سلمى بقلق:
_ حصل له حاجة
كريمة:
_ في اي يا بنتي اتكلمي سيبتي اعصابنا
يارا بصوت واطي:
_ ياسين مش جاي
سلمى وقفت وقالت بعصبية:
_ هو لعب عيال ولا اي
مسكت تليفونها واتصلت بيه لقيته مقفول، ضغطت على التليفون جامد وقالت:
_ بقى كده ماشي يا ياسين
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
اللهم صلِ و سلم على نبينا محمد
|بعد مرور خمس شهور|في المستشفى|
خبط ياسين على الاوضة ودخل، سلمى كانت نايمة بس أول لما خبط صحيت، قامت بصعوبة قعدت، قعد ياسين على الكرسي إللي جمبها
_ حمد لله على السلامة
سلمى بتعب:
_ الله يسلمك
_ هما فين
_ تولين وتميم في الحضّانة عشان اتولدوا بدري
أبتسم ياسين، وقال بهدوء:
_ طب ممكن نتكلم
مارديتش، فقال بنفس الهدوء:
_ أنا وتقى كنا بنحب بعض من واحنا أطفال ولما كبرنا روحت اتقدمت لها أهلها رفضوا عشان ماحدش بيتجوز من برا العائلة طبعاً الموضوع كان صعب عليا جدا هي اتجوزت إبن عمتها،وانا أبويا كان بيزن عليا اتجوز وأنا برفض لحد ما شوفتك في الحديقة شوفت الحنية في عيونك الجميلة قولت دي إللي هتجوزها بس قولت هشوفها إزاي تاني لحد ما شوفتك في كتب كتاب حنان بنت خالتي كلمت حنان قولت لها أنا اه ماكنتش بحبك بس كنت معجب بشخصيتك وكنت بعاملك بما يرضي ربنا بس دلوقتي أقدر أقول إني بحبك أوي لما بعدتي عني حياتي ملهاش طعم أقسم بالله يا سلمى مافيش غيرك في قلبي ممكن تديني فرصة... فرصة واحدة بس عشان خاطري
سكتت سلمى شوية، وقالت:
_ ماشي يا ياسين
مسك أيدها وباسهم وقال بحب:
_ بموت فيكي
تمت
