رواية خديجة الفصل السابع7 بقلم اميرة خالد


رواية خديجة الفصل السابع7 بقلم اميرة خالد

 
راح محمود لاوضه عاليه وقاعد جنبها وبيقول لها قوم يا عاليه عشان خاطر احفادك انتي عارفه ان معتز ربنا كرمه بثلاث اولاد ولدين وبنت قومي يا عاليه ما توجعيش قلبي عليك كفايه اتوجع اللي راح عشان خاطري يا عاليه قومي 

اما احمد قرب من يحيى وقال له انا هروح يا يحيى هجيب هدوم لي وليك واجيب اكل للناس ديت رد يحيى ماشي يا احمد وخد معاك خالتي وبناتها يروحوا ردد سوسن مش هسيب اختي لوحدها واتكلمت فرح خلينا معاك يا يحيى يمكن تحتاجنا ورد يحيى روحوا يا جماعه انتوا تعبانين ارتاحوا وتعالوا بكره ردد سوسن طب ماشي احنا هنروح وهنيجي بكره وخرج احمد ومعاه سوسن وفريده وفرح وركبوا العربيه ومشيوا 

اما يحيى فراح عند الحضانه وشاف عيال اخوه فانبسط وطلب من الممرضه انه يخش يشيلهم ردت عليه تمام يا فندم ودخل يحيى وقرب من الولد وشاله وقال له نورت يا حبيب عمو وباسه وادى للممرضه رجعته للسرير وبصه على الطفل الثاني وانبسط وبص على البنت ولقاها مفتحه عينيها واستغرب من لون عينيها لونهم غريب وطلب من الممرضه انه يشيلها قال لها هي ليه مش شبههم ردت الممرضه الولدين كانوا في كيس وهي في كيس لوحدها قرب يحيى من ودانها وقال لها نورتي الدنيا يا قلب بابي من جوه وحس بفرحه كبيره في قلبه من ناحيه الطفله واداها للممرضه 

وخرج وراح عشان يطمن على مرات اخوه وخبط على الباب وخرج ابراهيم وقال له هي عامله ايه دلوقتي رد ابراهيم كويسه بس عاملين يدوها في محاليل عشان تعبانه وهي كمان كانت ضعيفه رد يحيى طب لو عزته حاجه اتصلوا علي انا اطمنت على الاولاد انا راجع عند ماما رد ابراهيم كثر خيرك يا يحيى ودخل ابراهيم ثاني الاوضه وشاف غاده نايمه على الكرسي وقرب منها صحاها وقال لها نامي على الكنبه احسن يا غاده عشان ظهرك ما يوجعكيش يا حبيبتي ردت غاده انا خايفه خالص على خديجه انتي عارف قد ايه ان هي هشه وبتنكسر بسرعه رد ابراهيم ان شاء الله ربنا يسترها وبعد ما تخرج من المستشفى هاخدها هي والاولاد ويعيشوا معانا هتضايقي يا غاده ردت غاده ابدا يا ابراهيم انت عارف ان طول عمري بعتبر خديجه بنتي  مش اخت جوزي رد ابراهيم وده العشم برده يا غاده اتكلمت غاده وانت تفتكر ان عيله معتز هيوافقوا يسيبوا خديجه والاولاد كده بعد ما معتز راح رد ابراهيم هو ده اللي انا خايف منه بس سيبيها على ربنا 

اما يحيى راح لوالده وقال له الاولاد كويسين يا بابا رد محمود طب يا حبيبي رد يحيى تيجي تروح يا بابا ترتاح شويه رد محمود وانا يجي لي نفسي اخش البيت وامك مش موجوده فيه ولا معتز سيبني يا يحيى رد يحيى حاضر يا بابا طب تعال افرد على السرير اللي جنب ماما ده رد محمود طيب بس اول ما اذان الفجر ياذن صحيني عشان اصلي رد يحيى حاضر ويوسف كان نايم على الكنبه واحمد اتصل على يحيى وطمنه وقال له ان هو وصل خالته وبناتها ورد يحيى تمام يا احمد ارتاح شويه رد احمد انا هاجي لك ان شاء الله الصبح بدري وهجيب لك هدوم معايا رد يحيى تمام وقفل وقعد ت على الكرسي بيفكر في اللي بيحصل وغلبوا النوم بعد وقت صحيوا على صوت عاليه وهي بتنده على معتز وقرب يحيى منها وقال لها انا اهو يا ماما فوقي بس فتحي عينيكي وعاليه مغمضه عليها مش عايزه تفتحها قرب محمود وقال لها فتحي يا عاليه ما تغمضيش عينك وتهربي قال لها قدر ربنا واحنا مؤمنين بيه وهو في مكان احسن ردت عليا غصب عني يا محمود انت مش عارف انا حاسه بايه حته مني راحت ما فيش حاجه هتعوضني عنها اتكلم يحيى بسرعه لا يا ماما ربنا عوضنا وادانا ولدين وبنت ولاد معتز بصيت له باستغراب وقالت له ولاد معتز ازاي قال لها ما خديجه تعبت وولدوها وجابت ولدين وبنت ودول عوض ربنا لينا على فراق معتز ردت عاليه انا عايزه اروح اشوفهم دلوقتي ردي محمود طب استني الدكتور يجي يطمننا عليك قالت لي لا انا كويسه خلي الممرضه تشيل الكالونه والروح قال لها حاضر خرج يحيى ندى للممرضه شاله الكالونه وقرب يحيى وسند عاليه ومحمود خرج جنبهم وراحوا ناحيه الحضانه واتكلم يحيى بصي يا ماما شفت الولد ده ده يبقى ابن معتز واللي جنبه ده ابنه برده واللي جنبه ديت بنته دمعت عاليه وحمدت ربنا واتكلم محمود اني دايما ربنا بيدينا اللي يريح قلبنا ويعوضنا عن فراق الغالي وربنا ما بيجيبش حاجه وحشه والحمد لله على كل شيء ردت عليه ايوه يا محمود بس ده ابننا رد محمود مش هيكون اغلى من ابن الرسول صلى الله عليه وسلم انا مش بقول لك ما تحزنيش على معتز لا احزني وابكي بس ما تعترضيش على قضاء ربنا وانا متاكد ان ربنا حاطط معتز في مكانه كبيره عنده هو مع الشهداء هناك ردت عليا والدموع في عينيها حاضر يا محمود ربنا يقوي قلبي وبعد وقت خرجت الممرضه وبصت ليحيى وقالت له العلاج ده مش موجود هنا واحنا عايزينه عشان خاطر البنت رد يحيى حاضر وخد منها الورقه وساب والده ووالدته قدامه الحضانه وراح اوضه ابراهيم وخبط عليهم وقال له معلش يا ابراهيم ممكن مفتاح العربيه عشان انا معيش العربيه بكره احمد هيجيبها لي رد ابراهيم اتفضل يا يحيى وفي حاجه حصلت قال له لا بس هم طالبين علاج وكمان بامبرز للاطفال  هنزل اجيبها واجي رد ابراهيم لسه بدري قالوا لا في صيدليه بتفتح 24 ساعه هروح ادور فيها واجي رد ابراهيم طب اجي معاك قال له لا خليك عشان لو اختك فاقت ولا حاجه يبقى معاهم راجل هنا رد ابراهيم تمام يا يحيى الخرج يحيى وركب العربيه وراح دور على العلاج في الصيدليات وبعد ساعه لايه وجابه ورجع على المستشفى شاف  ابوه وامه لسه قاعدين قدام الحضانه واتكلم بابو بعتاب اللي خلاك لسه قاعد يا بابا خد ماما عشان هي تعبانه ردت عليا لا يا حبيبي انا كويسه سيبني اتملى من عيال اخوك بقرب من باب الحضانه وادى الممرضه العلاج وقال لها لو في حاجه كبيره قولي لي انا ممكن اوديهم اي مستشفى في العالم ردت الممرضه هم كويسين بس هي البنت ضعيفه شويه وان شاء الله هتقوم بالسلامه رد يحيى تمام ولو في اي حاجه اندهي عليا قالته طيب وخرج يحيى اتكلم يلا يا ماما تعالي نروحي نرتاح شويه عشان قالت له طيب هي خديجه عامله ايه يا محمود رد محمود البنت ضعيفه وانت عارفه ادعي لها ان ربنا يقومها بالسلامه عشان خاطر عيالها ردت عليا يا رب يا محمود ورجع على الاوضه شافوا يوسف نايم ويحيى ساعد مامته تنام على السرير ومحمود قال لهم انا هنزل اصلي في الجامع رد يحيى استنى بابا انا جاي معاك وراح يحيى ومحمود يصلوا في الجامع وبعد وقت 

في اوضه خديجه فاقت من النوم وبصت لنفسها باستغراب وحاسه بتعب وحطت ايديها على بطنها ولقيتها فاضيه قامت مصوته قام ابراهيم وغاده مفزوعين في ايه يا خديجه ردت خديجه بعياط حتى ابني سابني يا ابراهيم اللي بحبهم بيسيبوني انا عايشه ليه قرب ابراهيم وحضنها وقال لها ما تقوليش كده يا حبيبتي انت ولدتي والحمد لله ولادك كويسين بس هم في الحضانه وهي بتعيط ولاد ايه يا ابراهيم ضحك ابراهيم وقال لها اه يا حبيبتي اصل انت ارنبه جبت لنا ثلاثه والله انا كنت شاكك من الاول شكل بطنك ديت غريبه بس انا قلت هم اثنين بس مش ثلاثه ردت خديجه بجد يا انا خلفت يعني ولادي انا ومعتز عايشين رد ابراهيم ايوه يا حبيبتي انت جبتي ولدين وبنت ضحكت خديجه وقالت كان حلم بمعتز ان احنا نجيب ولدين وبنت وربنا اداهم لي بعد ما هو سابني وفضلت تعيط وقربت غاده وقالت لها ما ينفعش كده عشان خاطر عيالك وردت خديجه حاضر وهي بتمسح مش هعيط انا عايزه اشوفهم يا ابراهيم رد ابراهيم حاضر يا حبيبتي وبص لغاده وقال لها معلش ساعديها تلبس رده غاده حاضر وسعادتها تلبس وحطت الطرحه على وشها وخرجوا ومشوا في الممر ومحمود ويحيى شافوهم وندى يحيى على ابراهيم وقف ابراهيم وخديجه وغاده واتكلم ابراهيم معلش يا يحيى خديجه عايزه تشوف عيالها رد يحيى هي كويسه بس الاول ردت خديجه بهدوء وصوت واطي انا كويسه انا عايزه اشوف عيالي رد محمود تعالي يا حبيبتي انا هروح معاكي ردت خديجه خليك يا بابا عشان ما تتعبش رد محمود وانا هتعب لمين يا خديجه دول عيال ابني 

وراحوا كلهم عند الحضانه وقربت خديجه من القزاز واتكلم في محمود وقال له وريها يا يحيى ولادها ردت خديجه بصوت هادي انا عارفاهم الكل استغرب مع انها هي لسه ما شافتهمش الدموع نزلت من عينيها وهي شايفه اولادها قصادها واتكلم ابراهيم طب هم فين وشاوره خديجه عليهم واستغرب محمود ويحيى ان هي عرفتهم واتكلمت غاده طبعا لازم تعرفهم يا جماعه قلب الام واتكلمت خديجه انا عايزه اشيلهم رد يحيى العيال ضعاف اصبري شويه عليهم رده خديجه انا عايزه اشوفهم يا ابراهيم واشيلهم رد ابراهيم طب يا حبيبتي ثواني وراح ناجح للممرضه والممرضه قالت لهم ايوه خليها تيجي عشان في طفل عايز رافض الرضاعه دخلت خديجه ومعاها غاده وقعدت على كرسي على جنب والممرضه جابت لها الطفل وغاده ساعدتها ووريتها تعمل ايه واول ما قربت الطفل من صدرها دموعها نزلت وفضلت تعيط والبيبي بدا يرضع لغايه ما انام وخديجه بتبكي وقربت منها غاده وقالت لها ما ينفعش كده يا حبيبتي اللي انت بتعمليه ده غلط 

ردت خديجه مش بايدي معتز ما كانش جوزي بس ده حبيبي واخويا وصاحبي ربنا يرحمه برحمته الواسعه وجاءت الممرضه بالطفل الثاني وخديجه شالته والممرضه خدته وجابت لها الطفله وشالتها وهي مبسوطه وافتكرت لما جوزها كان بيقول لها نفسي اجيب بنت شبهك وربنا حقق لها امنيته والبنت جت شبهت خديجه وخديجه ساعدتها غاده وقاموا وخرجوا واتكلمت الممرضه يا جماعه اداره المستشفى بتقول لكم ان لازم حد بكره يروح يسجل الاولاد رد يحيى حاضر هنسجله بس هنسميهم ايه ردت خديجه البنت هنسميها جنه والولد محمود والثاني مالك رد محمود يا بنتي ايه الاسامي ديت ردت خديجه دي الاسامي اللي معتز كان نفسه يسميها لعيالنا وبعد اذنك يا بابا رد محمود حاضر يا حبيبتي سميهم يا يحيى الاسامي اللي هي قالتهم رد يحيى حاضر يا بابا واتكلم ابراهيم يلا يا خديجه انت تعبتي لازم ترتاحي شويه وكمان بكره غاده هتنزل تجيب لك هدوم واكل وردت خديجه انا مش عايزه اكل مانيش نفس خلوني اروح انام عشان بكره نلحق ندفن معتز الكل سكت مش عارف هيقول ايه هي استغربت سكوتهم 

واتكلم يحيى احنا خلاص دفنه معتز النهارده رده خديجه والدموعه في عينيها ايه اللي انت بتقوله ده ازاي تدفنه من غير ما ودعه ايه اللي انت بتقوله ده وفضلت تعيط وتصرخ لغايه ما اغمن عليها واقرب ابراهيم وشالها وراح بيها على الاوضه وطلب الدكتور واداها ابره مهدئه وخرج وقال لهم يا جماعه هي ضعيفه جدا ما ينفعش اللي بيحصل ده زعل محمود على البنت الصغيره وشويه ولاقوا يوسف جاي وقال لهم ماما بتسال عليك يا بابا انت ويحيى قال له معلش يا يوسف اصل كنا عند ولاد اخوك رد يوسف ينفع كده يا بابا تروحه من غيري قال له معلش يا حبيبي هنروح ثاني وانت معانا يلا بس نروح نشوف مامتك وبس لابراهيم وقال له معلش خلي بالك بس منك خديجه رد ابراهيم دي بنتي مش اختي 

وخرج يحيى ومحمود ويوسف وراحوا على اوضه عاليه وسالتهم عاليه كنتم فين رد محمود كنا عند خديجه بنطمن عليها وحكى لها كل اللي حصل عاليه عيطت يا عيني عليك يا بنتي في السن ده ويحصل لك كل ده رد محمود معلش يا عاليه المهم انا عايزك تفوقي كده عشان خديجه مش هتعرف تخلي بالها من الاولاد لوحدها ردت عليها عينيا يا محمود دول ولاد الغالي وفضلوا قاعدين ليه تاني اليوم الصبح لغايه ما الباب خبط ودخل احمد وسلم على الكل شنطه فيها اكل وعصائر عشان ياكلوا والهدوم ليحيى وقام يحيى دخل الحمام خد شاور خفيف ولبس هدوم وخرج وبص لاحمد وقال له هات مفتاح العربيه رد احمد ليه قال له عشان هروح اسجل ولاد معتز ردت عليا طب هتسميهم ايه ارد يحيى بحزن معتز سماهم يا امي ردت عليا ازاي قال خديجه قالت انه كان نفسه يخلف ثلاث اولاد وسماهم محمود ومالك وجنه عيطي عاليه وقالت له يا حبيبي يا ابني ربنا حقق لك امنيتك وانت مش موجود رد يحيى وبعدين يا ماما مش احنا قلنا لازم تتقوي عشان خاطر عيال المعتز ردت عليها حاضر يا حبيبي 


وخرج يحيى وراح ناحيه العربيه وشاف خالتو سوسن خارجه من العربيه ومعاها فرح وفريده وقالت له انت رايح فين قال لها رايح اسجل عيال معتز ردد سوسن ماشي يا حبيبي هي ماما صحيت فاقت  رد عليه  ايوه قربت فرح من يحيى قالت له ممكن اجي معاك رد يحيى تعالي يا فرح وركبت معاه العربيه وطول الطريق بتتكلم ويحيى تعصب وقال لها مش وقته الكلام ده يا فرح انا تعبان ومخنوق ومش حمل الكلام ده زعلت فرح وادت وشها للشباك  وصلوا عند السجل وقال لها استنيني هنا هطلع اسجل الاولاد وهاجي قالت له طيب وطلع وسجل الاولاد وسالوا الموظف هسجل ايه قال له مالك معتز محمود  وطفل الثاني محمود معتز محمود والطفله الثالثه جنه معتز محمود اتكلم الموظف يا عيني عليك ده انت بطل مره واحده تجيب ثلاث عيال قدام عيني يحيى وقال له مش انا اخويا الله يرحمه اتكسف الموظف وقال له الله يرحمه انا اسف يا استاذ رد يحيى ما فيش مشكله واتكلم الموظف لازم الاولاد يروحوا يتطعموا وياخدوا كراسه التطعيم قال له ماشي واخذ شهادات الميلاد ونزل راكب العربيه وطلع على المستشفى وبعد وقت بص لفرح وقال لها اروح على اوضه ماما وانا هروح الحضانه واشوف حكايه التطعيمات ردت فرح وهي متعصبه حاضر وسابته ومشيت 

وراح يحيى عند الحضانه واتفاجئ بوجود خديجه ماسكه البنت وبترضعها وكانت من غير الطرحه وبس حواليه وما لقاش حد واتصدم وقال طفله بترضع طفله وجات الممرضه وقال لها بعد اذنك اقفلي الستاره عشان هي منقبه ردت الممرضه تمام اه الموظف بتاع السجل بيقول ان في تطعيمات لازم للاطفال ياخدوها ردت الممرضه احنا اديناهم التطعيمات وهنديك ورقه بكده بس هم لازم ما يخرجوش من الحضانه الاسبوعين دولت لغايه ما نطمن عليهم قال لها ماشي وهو امشي شاف ابراهيم وقال له انت كنت فين قال له انا اخذت مفتاح شقه معتز من والدك ورحت عشان غاده تجيب هدوم لخديجه وكمان رحنا جبنا اكل وعدينا على محل جبنا هدوم للاطفال رد يحيى تمام محتاجين حاجه قال له لا قال له هو انت رايح فين قال له عند اوضه خديجه قال له لا خديجه عند الاطفال في الحضانه رد ابراهيم شكرا يا يحيى 

                 الفصل الثامن من هنا 

تعليقات



<>