رواية جارتنا الفصل السابع7 بقلم حميده عبد الحميد


رواية جارتنا الفصل السابع7 بقلم حميده عبد الحميد


أتمنىيت في اللحظة لو كنت بحلم غمضه عيوني بقوة وحاولت اقنع نفسي انو دا كلو خيال وحلم بس لمن افتحهم بلقى نفسي في نفس النقطه ونفس المكان واسود واقف  وهو بيعاين لي بنفس النظرات.

بقيت اعاين يمين وشمال. وقررت اجري بس   ومكان اقيف اقيف بس المهم اتخارج من الشي دا قمت من الأرض وقلت ليه عايزة آكل . عاين لي ب استفهام وكانو فهم الشي العايزة اعملوا كررت لي السؤال  تاني وقلت ليه عايزة آكل زح خطوة  وقال لي ابرار اذا عايزة تهربي صدقيني ح تندمي شديد انتي الان في مكان غريب وكل العيون مركزة معاك انتي وبس واذا  مشيتي  مني  خطوة ح تكون مُعرضه للخطر. فهمتي

هزيت راسي بنفي وقلت ليه لا م عايزة اهرب عايزة اكل بس. لانو جُعت شديد  اتحرك من قدامي ومشي مسافه لحدي م اختفى ف الفراغ وشكلوا اقتنع وصدقني وفات يجيب اكل بجد . اول م اتاكدته انو اختفى فعلا  طلعت الاسبورت من روجلي لانو كان واسع على  شلتو وجدعتوا بعيد وجدعت الشنطه الكانت في كتفي وم شلت شي غير تلفوني ويلااا جرى. جريت ب. أقصى سرعة من دون م اعرف انا جاريه على ياتو اتجاه صح الجو كان مُضلم بس كنت مجبورة أعمل كدا .  جريت وجريت وجريت لمن نفسي انقطع ووصلت لنقطه م مفهومه كنت محاصرة وسط شجر عالي وناشف وطوال في اللحظة دي حسيت ب حاجه غريبه 
شعرت بيد  باردة هبشت كتفي سريع واختفت 

اتلفت زي المجنونه وقلت بسم الله  وبقيت اردد فيها من دون وعي
بسم الله
بسم الله
بسم الله

صوت خفيف همس في اضاني ابرااار. ي بت ابرار. كان صوت امي اي امي ذاتها.

بس أبيت اتكلم اكيد دي م امي. ضغط على اضاني عشان م اسمع وفجأة ظهرت حاجه سودا سريعه قدام وشي واختفت ٠٠٠

م قدرت اسيطر على نفسي وكل خوف الدنيا اتملكني  خلاص. بديت اشيل في الشهادة وقلت خلاص دي نهايتك ي ابرار. دا قدرك طلع  كدا

غمض عيوني وبقيت ابكي ب هستيريا. بكي من دون وعي. لحدي م شفت امي واقفه قدامي ولابسه توبها حق الهزاز. بركت رجولها قدامي وقالت لي مالك ي ابرار ف شنو٠٠

زحيت كم خطوة ل ورا وبقيت اعاين ليها ب استغراب امي الجابها هنا شنو؟ 
لالا اكيد دي م امي
أوع  ي ابرار تفتحي خشمك وتتكلمي
إذا اتكلمتي ح يسيطرو على جسدك

بقيت اقرا في ايه الكرسي في سري. طوالي حمرت لي شديد وبدت ترجع خطوات لي ورا لحدي م اختفت من قدامي ٠٠٠

فجأة ومن دون أي مقدمات الصباح نزل خلاص والواطه فتحت في اللحظة دي حسيت بسعادة كبيرة. وكانو في بصيص امل خفيف دخل قلبي قمت وقشيت دموعي بطرف طرحتي 

والمنطقه الكُنت فيها كانت شبيه بعالمنا  اكيد عالم الجن هو عالمنا زاتو بس دي ال أماكن  البكونو متواجدين فيها وعشان كدا بقولوا عالمهم. َ واذا انا لقيت معبر اكيد ح اطلع من المتاحه دي. استقويت وشديت حيلي وبقيت ماشه وماشه وماشه لحدي م ظهر لي نهر كبير جريت عليه وبقيت اشرب منو لأنو كنت عطشانه شديد من بعيد شفت راعي سايق مجموعه. من البهايم. فرحت شديد وقلت في سري خلاص ي ابرار انتي دخلتي منطقه كلها بشر 
جريت عليه و أول م شافني قال لي الجابك هنا شنو ي بت؟
قلت لي موضوع طويل ي عم ممكن امشي معاك. عاين لي وقال تمام ارح. ساق البهايم وهو كان ماشي قدامي هو وبهايمو وانا وراهو قطعنا شوط كبير وفترت من المشي بس الغريبه هو نهائي م فتر وكان ماشي في خط مستقيم لا زح يمين ولا شمال ولاحظت لحاجه غريبه برضو  البهايم حقاتو قعد تنقص لانو عددهم كان كبير وشديد كمان. قلبي اكلني وبديت أشك في امرو. بس  تاني طردت  الوسواس دا من عقلي واكيد دا راعي بيرعي ماف جن بيعمل حاجه زي دي 
  كنت ماشه بالعافيه وهو تاني م اتلفت على ولا سالني اذا فترت أو كدا ولا حاول يتأكد اذا انا ماشه أو لا. 
لمن حيلي برد خلاص طوالي وقفت وقعدت في الأرض اول م قعدت هو وقف والبهايم وقفت تلقائيا وقال لي  فترتي من دون م يعاين لي استغربت شديد هو م شافني كيف عرف انا وقفت؟ والبهايم وقفت كيف؟ . وهو ماشي وراها وم أداها اي إشارة عشان تقيف قلت ليه عايزة ارتاح شويه طوالي قنب قبلوا والبهايم كلها رقدت

قعدنا مسافه ربع. ساعة وبعدوا اتحركنا. ولاحظت ليهو واصل في نفس المشية الأولى لا مال ولا زح.

مشينا مسافه طويله ودخلنا منطقه كلها شجر اخضر. وشويه كدا المطرة بدت تنقط. هنا فرحت شديد وقلت خلاص نحنا قربنا ٠٠٠

عاينت فوق في السما وبديت استنشق هوا نقي وطبيعي  طلعنا من الغابه ووصلنا الظلط وبديت اشوف في الحافلات والعربات وناس أشكال وأنواع قربت ازغرد من الفرحه ٠٠ هنا داب الراعي اتلفت على وقال ح اوديك لي مرتي تبيتي معاها ومنها تتصلي لي أهلك من دون تردد قلت ليه طيب تمام   قطعنا الظلط  ومن بعيد كان في جبل وحيد وسط الأشجار دي كلها كان منحوت ومبني بطريقه غريبه  استغربت شديد معقوله يكون في بيت عامل كدا؟ وصلنا وفتح الباب وقبل ادخل حسيت بيد جرتني بعيد لمن وقعت في الأرض  ومع  سحبت اليد دي الراعي اتقلب لي ثعبان ضخم واسود وقبيح وقف زي الزول قدامي وطلع لسانو كم متر ل برا   

قلبي بدا يضرب وعاينت اتجاه الحاجه السحببتي دي وكان دا أسود عيونو كانو زي النار. قال لي بنهرة  وقعتي في الفخ ٠٠٠

                    الفصل الثامن من هنا
تعليقات



<>