رواية عودة عاشق الفصل الثامن8 بقلم منة الله الجزار

رواية عودة عاشق الفصل الثامن8 بقلم منة الله الجزار


أردفت مايا بدهشة كبيرة ومن ثم قامت بسؤال كمال الذي اندهش هو الآخر بحيرة كبيرة. 
.. إنتي جايب التصاميم دي منين؟ 

أردف كمال بدهشة.. ممزوجة بسخرية.. هكون منين يعني دي تصميمي. 

انفجرت كمية أسرار في دماغ مايا كبيرة جداً. 

أردفت حسناء.. مايا في إيه؟ 

أردفت مايا بشرود.. مفيش ومن ثم وجهت الحديث إلى كمال.. تقدر تتفضل دلوقتي حسناء عرفيه على مكتبه. 

أومأت حسناء وأخذت كمال وغادروا وتركوا مايا في شرود كبير. 
أخذت التصاميم وبدأت في النظر فيهم وكأنها تبحث عن شيء ولكن دون جدوى لم تجد ما كانت تبحث عنه بس هل يعقل أن يكون هناك نوعان من نفس التصميم بنفس الأداء نعم هناك في حالتين فقط هما الأولى.. أن يكون نفس المصمم والثانية هي.. أن يكون التصميم مسروق. 

أردفت مايا بحيرة.. لازم أعرف الحقيقة لازم. 
رن هاتف مايا ونظرت إليه وكأنه كان المتصل هو من أنقذها من دوامة التفكير. 

أمسكت الهاتف وأردفت بصوت مرتجف.. ألو. 

أتاها صوت تعرفه تمام المعرفة.. مايا مالك؟ 

أردف بقلق. 

حاولت مايا السيطرة على صوتها.. مفيش كنت عاوز إيه؟ 

أردف هو بجدية.. مش عاوزة تشوفي مايا الصغيرة رجعتها ليكي. 

دق قلب مايا فور سماع الحديث هل فعلاً جلب الفتاة وهل سوف تكون في مواجهة فتاته وفتاة شقيقتها. 

أردفت مايا.. تمام يا مراد. 

وأغلقت الهاتف ووضعت يدها على رأسها بحيرة.. هو ليه المصايب كلها نازلة ترف على دماغك يا مايا. 

بعد نصف ساعة
كانت سيارة مراد تصف أسفل الشركة كان يجلس في السيارة وينظر إلى الفتاة التي تجلس جواره وتمسك بلعبة، مسح على شعر الفتاة وأخذها وهبط من السيارة قام بحملها معاه ودلف إلى الداخل. 

في أثناء دخوله منعه الأمن من الدخول بأوامر من مايا. 

الأمن.. حضرتك ممنوع من الدخول يا باشا. 

نظر مراد إلى الراجل بغضب.. إنت عارف بتكلم مين؟ 

أردف الأمن باحترام.. أيون يا باشا الآنسة مايا مبلغنا إننا نمنع دخولك. 

أنزل الفتاة وأخرج هاتفه واتصل بمايا.. 

أردف مراد.. إنتي مدياهم أوامر إني مدخلش شركتك. 

أردفت مايا.. أيون. 

أردف مراد وهو يحاول السيطرة على نفسه.. مايا أنا واقف على باب شركتك قوليلهم يدخلوني.. وكمان معايا مايا. 

أردفت.. اديهم الفون وأنا هكلمهم. 

أعطى مراد الهاتف لراجل الأمن...... 

مايا.. سيبوه يدخل. 

أعطى الراجل الهاتف إلى مراد.. اتفضل يا باشا. 

أخذه منه وكتم غضبه الشديد وأثناء دخوله كان كمال يتحدث مع حسناء في أمور التصميم ومن فور رؤية حسناء لمراد.. أردفت بفزع.. استر يا رب. 

أردف كمال بدهشة.. في إيه؟ 

أردفت حسناء.. مراد العزايزي هنا بيعمل إيه تاني وبعدين مين البنت اللي معاه دي؟ 

استدار كمال ورأى مراد وهو يسير إلى مكتب مايا. 

أردف داخله.. مراد ومين دي اللي معاه. 

أردفت حسناء.. معقولة تكون دي بنته. 

اندهش كمال.. في خاطره.. بنته إزاي مراد معندوش أطفال أكيد وراك لعبة كبيرة يا ابن العزازي. 
طرق الباب وسمحت له بالدخول. 

دلف إلى الداخل.. مايا شوفي القمر الصغنن جه يسلم عليكي. 

استجمعت مايا قواها ورفعت نظرها وانصدمت وويتبع. 

عارفة إن البارت صغير ومش فيه أحداث كتيرة بس تعبانة والله ومش قادرة. 


                    الفصل التاسع من هنا         
تعليقات



<>