رواية ليلي الفصل الاول 1 والثاني 2 بقلم مجهول
*
اتزوجت وحدة اختارتا أمي زعلت شديد لأنها ما خلتني اتزوج البنت البحبها كنت شغال في قطر وهي شغالة معاي في نفس المجال بس أمي رفضتا وقالت لي ما رضيانة عليك لو عرستا بعد خطبتا فسخت الخطبة واتزوجت ليلى الاختراتا أمي شفتها مرة واحدة بس. كنت عايز افهم أمي إنو الزواج المن غير حب فاشل واطلقا في أقرب فرصة واكرها حياتا بعد اخدا معاي في الغربة هناك بس تعالوا شوفوا القدر عندو كلام تاني
بعد انتهى العرس أصلا كنا مقررين السفر بسبب وضع شغلي واجازتي كانت صغيرة صحبي استضافنا في بيتو لأنو قريب من المطار عشان ما نتأخر
كانت لابسة توب ومنزله في وشها نظام اجي وازحو من وشها الكهرباء قطعت والدنيا سخانة قامت وفتحت الشنطه وطلعت بجامة دخلت وغسلت المكياج عن وشها وجات مارقة بعد استحمت وغيرت والكهرباء جات قعدت في ركن بعيد مني ومسكت تلفونا ما اتكلمت معاها ولا حرف ساكت منها وهي نفس الشئ بعد الهدوء دا. سمعنا صوت أغنية حبشية بصوت عالي ابتسمت وأول كلمة قالتا سمعتا بحب الاغاني الحبشية فيها حماس كدا وقامت على حيلا وبقت ترقص حبشي بكل حماس كأنها بتعرفني من زمن ولا خجلت وكانت مزينة وشها ابتسامه حلوه كانت بتتمايل مع الاغنيه ورقصت رقص محترفين كأنها حبشية أو إثيوبية شعرها ما كان طويل مع نازل من الاكتاف بي شي حبة كانت شويه ملاينة بس ما عندها كرش جسمها أشبه بالساعة الرملية أو رقم 8 عيونا لوزية. وشديدة السواد أنفا دائري الشكل شفايف متوسطة الحجم خدودا ملاينة بس ما كتير رقصت كتير كنت مندمج معاها كتير حتى الحركة البتعملا بتعضي شفتا التحت وبعدها تبتسم الاغنيه انتهت وهي قعدت في الكرسي وهي منتشية كأنها ساطلة قالت لي ما عندك لينا شي كدا نضيف
ما فهمت كلاما قلت ليها شنو ما فهمت قصدك قالت لي أغاني حلوه وحماسية عايزه أرقص أنا عندك ابتسمت ليها وفتحت التلفون وشغلت أغاني إثيوبية رجعت لي الرقص تاني بنفس الحماس وأنا بس متنح فيها لما ترقص ذيهم وتحرك جسمها ذيهم تحسها وحدة منهم مع أني ما بحب اغانيم بس هي عجبتني وهي بترقص وهي خلت الاغنية حلوه ومختلفة بعد خلصت الاغنيه قعدت خمس دقائق شغلت ليها سوادني كانت بترقص في كل أغنية بخبرة وتتبدل شخصيتا كأنها عندها زار. انتبهت لي الباب مفتوح وصحبي ومرتو مقهين فيها وخصوصاً صحبي شوية وريالتو تسيل وهو متنح فيها قفلت الباب وحسيت بالغيرة وهي إستمرت لحدي ما فترت وقعدت في السرير عشان ترتاح بعد المجهود دا اشتغلت أغنية اجنبيه رومانسيه ابتسمت وقالت لي أرقص معاي ولا بتخجل قربت منها أربع خطوات مع أني ما بعرف بس من الأفلام اتعلمنا كم خطوة كنت برقص معاها وأنا شبه حاضنا والمكيف كان عامل برودة في الجو والهدوء والبجامة كانت عريانة كل ما تقرب مني عايزا تقرب مني اكتر لمساتها كانت ناعمة ورقيقة يمكن أنا نسيت كل شئ وحتى الكنت بفكر فيه وإني أنا رافضا شكلو الأيام الجاية حتكون مختلفة وبي نكهة جديدة كانت خاته يدها في صدري جبت وشي مع وشها وسندت الجبهة مع الجبهة والأنف مع الأنف والإبتسامة شاقة لي الأخير اتجرأت وبستها هي ما رفضت ولا بعدت أو مانعت واتجرأت اكتر وذدت في قربي منها لحدي ما لقيت نفسي بصحى على صوت المنبه وهي نائمة في حضني وملابسنا مرمية في الكنبة عاينت ليها وهي نائمة وجسمها لاصق في جسمي فتحت عيونها وقالت لي بخجل صباح الخير سالم
ما بعرف ليه رديت ليها بي ابتسامه صباح الورد ي عيون سالم
قالت لي عيون سالم مرة واحدة كدا كتير يلا قوم نلحق نصلي الصبح قبل ما تفوتنا وقامت بي خفة وجرت مني الملاية واتلفت بيها المخدة كانت قريبة مني سترتا بيها نفسي ومستغرب في جرأتا جابتا من وين ومشت على الكنبة ورمت فيني ملابسي ودخلت الحمام
خلتني في حيرة عدت زمن حتى مرقت بس مرقت متغيرة شوية وواضح أنها كانت بتبكي من عيونا الوارمة دخلت استحميت ولما جيت مارق لقيت إنو المفرش في بقعة كبيرة وشكلها حاولت تغسل منو بقعة الدم شغلت المكيف عشان يجفف المفرش شكلها كان مختلف عن الليلة الماضية بكتير ما عارف الزعلا شنو بس ما حبيت زعلا وحاولت أغير مزاجا لي الأحسن فقلت ليها دا شنو دا شكلك امبارح بلتي ادتني تحميرة عرفت إنو طرفتي ذي وشي بقت تضحك في تعابير وشي بعد الإحراج انتبهت لي المكياج الهادئ العاملة بس كان محليها طلعنا وشربنا الشاي مع صحبي ومرتو ومنها على المطار فضلنا أنا وهي نتونس مع بعض كل واحد حكى عن حياتو بس ما حكيت ليها عن خطيبتي
ولما الطيارة بدأت تقلع مسكت في يدي قوي كأنها بتتحمي بي ابتسمت ليها وكل ما بعاين ليها بتذكر تفاصيل ليلة امبارح كانت ليلة مميزة ما اتخيلت أنها حتكون حلوه كدا لأنو كنت خاتي في حساباتي إنو مع مودة حتكون أحلا شكلو البت دي ما سهلة تركيبه مختلفة عن مودة بس بررت دا كلو إنو عشان كنا برانا وكدا والشيطان والفطرة بقيت أفكر فيها كتير. لحدي نمت صحيت لقيتا نايمة في كتفي
--------------------------------------
ليلى 《02》 ❤️*
*〰️〰️〰️*
صحيت لقيتا نايمة في كتفي عدلت راسا سمح عشان ترتاح في النومة ومسكت يدها وبقيت اهبش في اناملا إصبع إصبع صحت من النوم على لمساتي قالت لي صحيتني من النوم ومن هنا رجعنا فتحنا مواضيع جديده أحياناً بكون مركز في وشها وما بعرف هي بتقول في شنو وأحيانا بركز مع كلاما
لحدي وصلت شقتي ومباشر اتجدعنا ونومنا نوم أهل الكهف ونايمين جمب بعض صحت قبلي واستحمت ولبست قميص نص كم فلايني وردا جينز والشعر كعكة عالية وجزء من الخصلات مارقة ولابسة حجل وحفيانةوعاملة كحل وروج خفيف
ماسكة صحن فيه طحنية وبتاكل فيه قالت لي صح النوم جوعت وما لقيت شئ يتأكل كان عندي طحنية جايبها معاي أهو حاجة تسد الجوع عاينت ليها بي ابتسامه بعد استحمى نطلع نأكل برا بس ما تتعودي بعدها تطبخي وأنا أجيب ليك مستلزمات المطبخ
ما تملي بطنك بي الطحنية
استحميت وجيت مارق وهي لقيتا جاهزة لبست عباية وطرحه كلها باللون الاسود بس تصميما كان حلو العرفتو هي أنيقة جداً حتى طريقة لفة الطرحة كانت بتشبه الخليجيات مشينا مطعم ظريف واكلنا هي ما خجلت واكلت عادي كنت مرتاح في الطلعة خلت ليها نكهة مميزة ضحك وونسة وتعليق في الماشي والجاي لحدي رجعنا البيت أنا ما بعرفا كتير بس هي بتداخل معاي يمكن القرب دا ما قربتو من مودة مع إنو بعرفا من كم سنه وهي تتصرف بتلقائية يعني ما بكون خايف أو أحاول أني أغير شخصيتي صريحة وواضحة وخلتني أتصرف معاها على طبيعتي من غير تكلف أنا في تعاملي مع مودة كنت حزر جداً عشان ما اخسرا طلعت منها العباية ورجعت لبست الردا والفلينة
كنت قاعد في الصالة جات مارقة قمت وقلت ليها ي أرض احفظي ما عليكي. ضحكت وقالت تملق تملق شديد دا كلو عشان نمشي غرفة النوم
ضحكت من الحيره وقلت ليها كدا تدينا ليها في وشي يعني البتفكري فيه بتقولي من غير تراجع
قالت لي وليه اكتمو عشان اضر نفسي قعدت على الكنبة قعدت جمبها والتلفزيون كان شغال وكنت متابع فلم وعارف إنو فيه لقطات جريئة ولازم اخليها تخجل قربت منها ولما جات القطات لقيتا بتتفرج بي برود تام ولا تغير ولا أبدت أي توتر فضلت اعاين ليها قلت ليها شنو ي الموقف دا ما حرك حاجه فيك شكلك ما رومانسيه
قالت لي رومانسيه شنو ديل بيغطو عن القلت الأدب بي كلمة رومانسيه ياها واحد بيبوس وحدة وين الشئ المثير هنا وكملت الفلم اتذكرت أنها سلمتني نفسها بس ما كان في أي ردت فعل خلتني أعمل الأنا عايزو بقيت أملس في شعرها وأنا عايز اعرف مالا بقت لي ذي اللغز الفلم خلص واتحركت على غرفة النوم وبديت أقرب منها وما حسيت بي نفسي إلا وأنا نايم جنبها ما بقيت اعرف اسيطر على نفسي وأنا جمبها بتصرف بجنون لقيتا في حضني بستها كم مرة صحت وقالت لي عايز تحنك معاي من الصباح ضحكت وقمت جريت الملاية منها وقبل الف نفسي لقيتا نطت من السرير وجرت وحضنتني واتغطت معاي رفعتا ونزلت في الحمام استحمينا مع بعض وطلعنا جهزت نفسي عشان أمشي الشغل وقفت وراها مباشر وحضنتا قلت ليها ما عايز أمشي من جمبك قالت لي كلها كم يوم وبعدها براك تمل وتزهج والروتين والرتابة تخليك ما طايقني أصلا البدايات حلوه بس النهايات في الأغلب شينة
قلت ليها ما عارف اقولك شنو إنتي عاملة ذي الكتاب كل ما أقرب لفهمك القا عميق ولسا ما وصلت النهاية المسا برجع ودا جوال اتصلي فيني لو احتجتي أي شيء المطبخ فيهو أي حاجة تحتاجيها ولا ما بتعرفي تطبخي ضحكت وقالت كنت حبشيت ناس بيتنا وناس حبوبة طلعت بعد بستا راسا وقلت ليها الله يرضى عليك قالت لي تعال ارجع قولا لي مرة تانية حلوه الكلمة
رجعت قلت ليها الله يرضى عليك بس ما عجبتك كلامات الغزل كلها غير دي
قالت لي دي حسيتا من القلب أما ديلك عبارة عن مصطلحات شهوانية
مشيت قبل ما تديني كلام تاني تخليني احتار فيها مشيت مبسوط على الشغل وبعد وصلت اتصلت فيني وبقت تتونس معاي لأنها ملت في البيت كانت بتشتغل وتتكلم معاي بسمع كركبت الحلل في المطبخ وأنا مندمج معاها في الونسة شفت مودة واقفة في باب المكتب فصلت من ليلى وقلت ليها اتفضلي ابتسمت لي وقالت لي مبروك ي سالم وبيت مال وعيال .
سالم كان ساكت ولا نطق بي كلمة قالت لي القسمة فرقتنا بس دا ما بيعني إنو نقاطع بعض وأنا عازراك وقسمتي أنا بتجيني وما بنسى وقفتك معاي في الغربة وعايزاك تكون في مكانة أخوي الغالي
قلت ليها مودة بتوافقي تتزوجيني زوجة تانية
قالت لي لا ما تشيل همي أنا ما بلومك والحمدلله أنك رضيت أمك لأنك خليتني احترمك اكتر وربنا يسعدك وبتمنى ليك كل الخير وطلعت وخلت علبة الأكل المتعود تختها لي كل مرة دموعي نزلت لأنو حاسي إنو مودة ما بتستاهل دا
مودة طيبة وحنينة أبوها بعد اتوفى اعماما اهملوها هي واخوانا أمها اشتغلت وهي فكرت في السفر عشان تصلح وضع أهلها بعد خلصت جامعة وصادفت صدفة في مول كانت بتبكي حرقة ومن هنا بدأت سألت عن سبب البكا حكت لي ومشت ولما اديتا قروش رفضتا عندها عزت نفس وقدمت ليها على وظيفة في نفس الشركة الشغال فيها وقبلوها بسبب سيرتا الذاتية بس منها بقينا متواصلين كتير وعلاقتنا اتطورت عرفتني على أمها وعلى اخوانا
ومنها خطبتها
يومي اتعكر وأنا شايف مودة بتتحرك وشايف أنها دموعا بتحاول تخفيها رجعت البيت وأنا رأسي يودي ويجيب أنا كنت مخطط أني أطلق ليلى ومودة ما بتستاهل مني دا كلو كنت شارد وبفكر ليلى ضحكت وقالت لي شكلو الليلة شفتا حبيبة القلب لأنك متغير وشارد ما تفكر كتير أنا عارفه والشمار جاني من زمان أنت بتحب بت إسمها مروة
قلت ليها مودة قالت وامك أصرت أنك تتزوجني
قلت ليها طيب طالما عارفه أني عايز وحدة تانية ليه اتزوجتيني ولا عشان تنسيني مودة
قالت لي لأنو أنا برضو ذي ذيك كنت بحب واحد علقني فيه وبعدها اتزوج أختي قلت أحسن اتزوج وافهمو أني أنا ممكن أنساه بعد أول يوم من زواجي ومنها أبعد منهم الاتنين أما أنت أنا عارفه أنك حتتزوج مودة كزوجة تانيه وحتكون الأولى في قلبك وأنا ما عندي مشكلة كبيرة في زواجك أهم شئ اخليه يفهم إنو هو ما فارق معاي
اديتا كف بدون ما أحس لأني حسيت بالغيرة كيف كانت بتحب واحد تاني ولسه بتحبو كمان والبكى كان عشانو
