رواية دماء على فستان الزفاف الجزء الثاني الفصل الخامس 5 والسادس 6 بقلم امل الهلاوي

 

رواية دماء على فستان الزفاف الجزء الثاني الفصل الخامس 5 والسادس 6 بقلم امل الهلاوي

الفصل الخامس 

تحدث عمر وحنين فى امور كثيره تخص طفولة كل منهم دون التطرق فى اى امور شخصيه

..............................

فى صباح اليوم التالى

كانت سلمى هاتفت حنين امس أخبرتها انها تريد رؤيتها فى امر هام ونوت ان تذهب مع عمر الى الفندق لترى سلمى

كانت قد اخبرته انها تريد الذهاب معه حتى لايذهبالى عمله ويتركها

استيقظ عمر ولكنه تعجب انها لم تستيقظ بعد طرق عليها الباب عدة طرقات ولكنها لم تجيب

اضطر ان يفتح الباب ليوقظها

راها نائمه كالملاك ترتدى قميص قطنى وردى اللون بحمالات رفيعه وشعرها متناثر حولها وكانت تغط فى نوم عميق ابتلع عمر ريقه من اثار تلك الرغبه الجامحه التى سيطرت عليه وترجمها جسده بحراره تسرى فيه جلس بجانبها على الفراش 

عمر بصوت خافت وهو يضع يده على ذراعها العارى ليوقظها

عمر:حنين قومى ياحبيبتى يالا

حنين:.....................

عمر:قومى ياقمر بقى 

حنين بلاوعى:حاضر يابابا هاقوم اهو

ضحك عمر من طفولتها ولكنه علم انها تحلم بوالدها

عمر :انا عمر ياحبيبتى قومى بقى

حنين:هى الساعه كام

تعجب انها لم تثور عليه كعادتها

عمر:الساعه تسعه مش انتى هاتيجى معايا لسلمى

نهضت حنين من الفراش وهى لاتزال غير واعيه ولا مدركه لما ترتديه كذلك نهض عمر وراها واقفه امامه فتاته التى ارهقته بحق تقف امامه بقميصها الوردى القصير الذى نحت جسدها بشكل فاتن جعل منها لوحه جميله

شهقت حنين حين ادركت الموقف علم عمر انها كانت ترد عليه وهى غير مدركه

حنين:ايه ده انا انت ايه فيه ايه

عمر بابتسامه:انا انتى ايه ياقمر

حنين وهى ترتدى الروب عليها بسرعه فائقه لاحظ عمر توترها انه راها فى تلك الهيئه التى أبرزت كثير من مفاتنها

حنين وهى تربط حزام الروب:انتى دخلت هنا ازاى 

عمر:من الباب وعلى العموم ماحصلشى حاجه ياحنين ياريت ماتفهمنيش غلط والله انا دخلت اصحيكى عشان ماتأخرشى عن الشغل وانت مأكده عليا من بليل انى استناكى عشان تشوفى سلمى وانا خبطت الباب عليكى كتير قبل ماادخل والله

حنين وهى تعبت بهاتفها:نسيت اظبط المنبه وكمان انا اتأخرت فى النوم امبارح عشان كده راحت عليا نومه خلاص ياعمر ماحصلشى حاجه اخرج انت بقى وانا هاجهز وانزل 

حمد عمر الله كثيرا لانها لم تأخذ موقف منه فهو يريد ان ينال رضاها وحبها

......................

هبط عمر الى الاسفل وهو مازال يفكر بها وفى هيئتها الجميله فى القميص القطنى ذهب الى المرحاض ليغسل وجهه بماء بارد عله يطفأ نيران الرغبه التى تأججت بداخله

.........................

ارتدت حنين ملابسها دريس وردى اللون ذات حزام ابيض وحجاب ابيض كانت كالسندريلا التى خرجت للتو من عالم الخيال تنهد عمر حينما راها محدثا نفسه :شكلك هاتجنينى قريب

حنين:انا جاهزه يالا عشان مانتاخرشى

عمر:أنتى هاتخرجى كده بشكلك ده

حنين:ماله شكلى

عمر:انتى حاطه ميكب ليه والفستان مجسم شويه

حنين:انا مش حاطه ميكب دا كريم اساس وفيه خاصيه صن بلوك وكحل أظن الكحل مش حرام فين بقى المكيب ده

عمر:الفستان مجسم

حنين:والله انت شايفه مجسم ازاى يعنى الدريس طويل اهو وشايفاه كويس يعنى انت شايفه مجسم ازاى

عمر بضيق:حنين لو سمحتى غيرى اللبس ده

حنين:عمر ماتكبرش الموضوع لمجرد انك تتحكم فيا وخلاص

عمر:انا مش بتحكم ياحنين انا مش هاخرج معاكى كده

حنين:كده اللى هوه ازاى يعنى

عمر:كده اللى هوه حلوة زياده عن اللزوم انا لو شفت حد بيبصلك هاعمل جريمه انتى ماتعرفنيش لسه لو سمحتى اطلعى غيرى

حنين:حاضر ياعمر هاطلع اغير

تعجب عمر من كلامها ظنها ستعاند معه مثل ماكانت تفعل فريده دائما ولكنها انصاعت لامره فهذه اول مره تنصاع لامره فى شئ

عند حنين شعرت بشئ جديد يغزو قلبها هو يحبها يغار عليها المرأه ستظل مرأه تحب من يشعرها بأنوثتها ويغار عليها نعم معتز كان يحبها بشغف ولكنه لم يعلق على ملابسها ولو لمرة واحده بدأت حنين تتعرف على جوانب جديده فى الحب بل فى الرجال عامة كانت تجهلها من قبل

وكانت هذه اول مره تتأكد فيها حنين انها اصبحت فى عصمة رجل يحبها ويغار عليها ياله من احساس يعطى اى امرأه ثقه بنفسها

...............................

صعدت حنين الى الاعلى ارتدت دريس اسود به حزام احمر وحجاب احمر فضلت لون غامق لان الالوان الفاتحه تظهر مفاتن الجسد

هبطت وجدته بانتظارها

حنين:كده كويس ولا لسه معترض

عمر :انتى قمر فى اى حاجه والله بس ده كويس عن التانى ده الغامق مش بيجسم اوى انما الوردى ده مجسم عليكى بس ايه حكاية الوردى معاكى ياقمر مره نبيتى ومره رودى

قال هذه الكلمات وهو يغمز لها بطرف عينه

أحمر وجه حنين خجلا حينما تذكرت رؤيته لها بقميصها الوردى 

حنين :مالوش لازمه الكلام ده ياعمر ولو سمحت ماعدتش تدخل عليا الاوضه تانى انا مش بقفل الباب بالمفتاح لانى واثقه فيك وعارفه ومتأكده انك مش هتأذينى بأى شكل يالا بقى نمشى

عمر :ممكن اسالك سؤال

حنين:اتفضل

عمر:انتى ليه سمعتى كلامى وغيرتى هدومك كان ممكن تعاندى زى مابتعملى معايا على طول

حنين:اولا انا مش بعاندك ولا حاجه انا بيبقى كلامى ردود فعل لتصرفاتك ثانيا بكره لما تعرفنى كويس هاتعرف انى شخصيه مش عنديه خالص ومش بحب العند ثالثا وده الاهم مهما كانت الطريقه اللى اتجوزنا بيها فانت بالنهايه جوزى ولازم اسمع كلامك خاصه فى مسأله اللبس ده حقك

عمر:انتى شايفه ان ده بس حقى ياحنين فيه حقوق كتير ليا وانتى مانعاها عنى حتى انى اشوفك بشعرك مانعه الحق ده عنى كمان

حنين وقد فهمت مايرمى اليه وأحمر وجهها خجلا:بص ياعمر احنا اتفقنا من الاول اننا ندى فرصه نتعرف على بعض وفيه حاجات مش هاينفع تحصل بينا حاليا لانها فوق مقدرتى فعلا وانت موافق على كده من الاول 

عمر:ماشى ياحنين اللى يرضيكى يرضينى اعرفى انى دايما عاوز راحتك وسعادتك وانى بحبك

حنين:عارفه ياعمر ومتأكده ولو ماكنتش واثقه من ده ماكنتش هاقعد معاك لحظه واحده

بس ادينى وقتى لو سمحت

عمر:خدى الوقت اللى يريحك ياحنين كفايه انك معايا وبشوفك كل يوم كفايه انك خلاص بقيتى ملكى وبتاعتى 

حنين وقد توردت وجنتاها من كلامه:طب يالا بقى هنتأخر

ابتسم عمر لها من فرط خجلها الذى بات يعشقه

ثم ذهبوا سويا الى الفندق

...............................

فى بيت عبدالسلام بالمنصوره

صفيه:حنين مش بترد عليا ياعبده البت وحشتنى

عبدالسلام:صفيه اصبرى شويه كده كده الامور هاتتصلح بينا بنتنا متربيه كويس

صفيه:بس عاوزه اعرف اخبارها

فى هذا الوقت جاء حازم من عمله فكان عنده نوبتجيه ليليه

حازم:السلام عليكم

عبدالسلام وصفيه:وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

حازم:مالك ياصفصف مكشره ليه

عبدالسلام:اختك مش بترد علينا وامك عاوزه تعرف اخبارها

حازم:بس كده كويسه ياستى وزى الفل وعمر شايلها من على الارض شيل

صفيه بلهفه:انتى كلمتها

حازم :لاء بعرف اخبارها من سلمى وعلى فكره ممكن تيجى المنصوره كمان اسبوعين سلمى هاتتخطب لصاحب عمر وشريكه فى القريه وانا قلت لسلمى انها لازم تجيبها معاها وهى جايه واحنا هانروح وهناك ممكن الدنيا تصفى

عبدالسلام:واد ياحازم انت عامل زى المفتش كرومبو

حازم:اشكرك ياحاج انا هاقوم  انام هلكان جالنا حالات بالهبوشى بليل

عبدالسلام:بالهبوشى بتجيب يابنى الالفاظ دى منين انت دكتور يابنى متأكد

حازم:والله ياحاج تعالى اسال عندنا فى المستشفى وانت تعرف ابنك من أكفأ دكاترة القلب

صفيه:والنبى انت وابوك فايقين ورايقين انا فى ايه وانتوا فى ايه

حازم:انا داخل انام ياحاج ماما عامله امينه رزق وانا جاى تعبان

صفيه :استنى هنا انا عايزاك فى حاجه

حازم:اتفضلى ياصفصف عاوزنى اقسيلك الضغط ولا ايه

صفيه:انا عاوزه اعرف اختك يعنى عامله ايه مع عمر

حازم:عامله ايه يعنى ايه

صفيه:افهمهالك ازاى دى

حازم:اها فهمت لا اطمنى ماحصلشى حاجه هيا قالت لسلمى انهم بيتعرفوا على بعض واتفقوا على كده ثم ان هو جوزها ايه المشكله

صفيه :مش حكاية مشكله يابنى انا بطمن بس

حازم:اطمنتى ادخل انام بقى

صفيه:روح نام

..................................................

فى الفندق

وصل عمر وحنين الى الفندق

عمر:انا هاروح المكتب اخلص شغلى لاننا ممكن نسافر القاهره بكره فعندى شغل كتير

حنين:ماقلتش يعنى اننا هانروح القاهره بكره

عمر:مانا بقولك اهو ياحبيبتى

حنين:طيب انا هاطلع لسلملى اشوف عايزه ايه

عمر:طيب لو احتجتى اى حاجه كلمينى

حنين:حاضر سلام

ابتسم عمر لانها لم تعد تعلق على كلمة حبيبتى مثل سابق اطمئن قلبه نوعا ما لانه نجح فى جعلها تطمئن اليه وتشعر بالسكينه معه

ذهبت حنين الى سلمى بينما ذهب عمر الى مكتب مازن

......................

فى مكتب مازن

عمر:ماهو ياتلحقنى ياماتلحقنيش

مازن:فيه ايه ياعمر مالك

عمر:مش قادر يامازن اكتر من كده ادامى ومش طايلها بحبها بحبها بحبهااااااااااااا

ضحك مازن على حال صديقه

مازن:دا انت واقعت لشوشتك

عمر:وقعت وماحدش سمى عليا يامزون انا متجوز ملاك نازل من السما حاجه كده جميله بس بجد نفسها فيها اوى يامازن

مازن:لازم تصبر عليها شويه ياعمر مادام بتحبها

عمر:والله انا ماسك نفسى بالعافيه عشان بس بحبها بحبها ايه يامازن انا تخطيت المرحله دى انا بعشقها انا رجعت زى العيال المراهقين بستنى اشوفها واكلمها اللى مطمنى انها بقى مراتى وبتاعتى خلاص يامزون ياااه دا الحب حلو اوى يامازن

مازن:حالى من حالك ياصاحبى انا برده واقع لشوشتى فى سلمى وخلاص نويت اتقدم لها وكلمت ابوها

عمر:وقالك ايه

مازن :حددنا ميعاد الاسبوع اللى بعد الجاى اعمل حسابك هاتيجى معايا انت وحنين

عمر:ياريت توافق

مازن:سيب الموضوع ده لسلمى بنت نوفل هى هاتكلمها دلوقتى وهاتقنعها وعلى فكره حازم اخو حنين مرتب مع سلمى

عمر:حازم فى الموضوع يبقى هايتم 

مين سلمى بنت نوفل دى اوعى تقول ان ابو سلمى اسمه نوفل

مازن:انت هاتتريق على حمايا ولا ايه ياد انت ياد

عمر:عادى يابنى انت زعلت

مازن بضحك:ان كنت انا لما عرفت ان ابوها اسمه نوفل استغربت

عمر:بس كويس ان أخدت الخطوه دى

مازن :النوعية بتاعة سلمى وحنين دول مش موجودين ياعمر دول لما نشوفهم لازم نمسك فيهم

عمر:انت هاتقولى انا اكتشفت ان الوسط بتاعنا بتاع البنات القالعه والميكب والحركات ولا اى حاجه جمب بنت جميله محجبه ساتره نفسها عن الرجاله تحس انها جوهره ولازم تحافظ عليها

مازن:طب يالا يابيه عندنا شغل كتير

..............................

فى مكتب سلمى

بعد التحيات والسلامات

سلمى:حنون باركيلى مازن هايجى يقابل بابا كمان اسبوعين

حنين:مبروك ياحبيبتى ربنا يقدملك اللى فيه الخير

سلمى:هاتيجى طبعا

حنين:وانا هاجى اعمل ايه ياسلمى

سلمى بحزن مصطنع لكى تقنعها:بقى انتى اختى وحبيبتى تسيبنى فى يوم زى ده ماكنتش اتوقع لو ماجتيش انا مش عاوزه اتخطب ثم ان عمر أكيد هايجى مع مازن

حنين:خلاص ياحبيبتى هاجى ماتزعليش

سلبمى:اانا كنت متأكده انك مش هاتسيبنى ياعمرى

حنين:مبروك ياعمرى الف مبروك

سلمى:انا هاسسافر النهارده المنصوره بابا مش راضى افضل فى الشغل 

حنين:هاتمشى امته

سلمى :فى الاتوبيس بتاع بليل

حنين:طيب اوعى تمشى الا لما اسلم عليكى

سلمى اكيد خليكى معايا بقى طول النهار اشبع منك على ماابقى اشوفك

حنين:ماشى اصلا عمر وراه شغل كتير لاننا جايز ننسافر احنا كمان القاهره بكره

سلمى :طب كويس احنا الاتنين هانمشى فى وقت واحد

قاطع كلامهم طرقات الباب

عم محمد:الفطار ده بعته عمر بيه ليكوا ياانسه سلمى

سلمى :ماشى ياعم محمد سيبه واخرج

سلمى:ياستى افضلى معايا كل يوم عشان يجيلى اكل وعصاير كده

حنين:استنى بس لما نقرأ الورقه دى

قرات"افطرى ياحبيبتى كويس كان نفسى نفطر سوا بس مطحون فى الشغل والله بحبك يامن ملكتى قلبى ياملكة تربعت على عرش قلبى وكيانى "

.........................................

السادس 

سافرت سلمى بالامس الى المنصوره بناء على طلب والدها انقضى الليل وجاء صباح يوم جديد 

سوف تذهب حنين مع عمر الى منزله بالقاهره لكى ينهى اعماله هناك ايضا

.............................

فى غرفة حنين

طرق عمر الباب وأذنت له حنين بالدخول

حنين:انا جاهزه خلاص خلاص جهزت شنطتى

عمر :طيب تمام هابعت السواق ياخدها حنين انا عايزك فى موضوع قبل مانمشى

حنين:خير فيه حاجه

عمر:بابا ماكنش يعرف طبعا انى اتجوزت لان طبعا انتى عارفه الموضوع  جه ازاى وااننا اتجوزنا بسرعه

حنين بصدمه:عاوز يعنى تخبى عليه انك اتجوزتنى

عمر:لا ابدا ماتفهميش غلط انا كلمته بليل وعرفته انى اتجوزت والموضوع جه بسرعه وكده وهو رحب جدا

حنين:ايوة بقى ايه المشكله

عمر:المشكله انه عاوزنا نروح هناك النهارده لما نوصل وممكن يخلينا نبات كمان لانه عاوز يتعرف عليكى

حنين:مافيش مشكله ياعمر عادى

عمر:بابا مايعرفش اى حاجه عن علاقتنا يعنى هاتضطرى تنامى معايا فى أوضه واحده ونبين ادامه اننا بنحب بعض

صمتت حنين لوهله فلم تعرف ماذا تجيب

حنين:طيب ممكن نستأذن منه ونروح الفيلا بتاعتك وخلاص

عمر:ربنا يسهل ياحنين انا عايزك تبقى جاهزه لاى حاجه

حنين:خلاص ياعمر ممكن مايطلبش مننا نبات اصلا

عمر:طيب يالا عشان الطريق طويل

حنين:اوك يالا

.................................

طوال الطريق شارده حنين في القادم وحياتها الجديده التى فرضت نفسها عليها الى ان غلبها سلطان النوم ونامت دون ارادة منها

راها عمر وهى سانده على النافذه التى بجوارها يبدو انها قد غفت

جذبها نحوه وأراحها على صدره وحاوطها بيديه كانت تلك هى المره الاولى التى تكون بالقرب منه الى هذه الدرجه 

أخذ يشم عبقها ود لو ادخلها الى صدره ولا يخرجها مرة أخرى هى زوجته ولكنها صعبة المنال هى السهل الممتنع بالنسبة اليه

تمنى لو طال الطريق كثيرا حتى تظل بين يديه يشم رائحتها

بعد برهه تململت حنين وشعرت بشئ يحاوطها رفعت وجهااا رأته يحتضنها بل يحتوي كل انش بها

حنين وهى تبتعد عن عمر:ايه اللى حصل فيه ايه

عمر:انتى نمتى ولاقيتك بتسندى عليا فأخدتك فى حضنى عشان تعرفى نتامى

كذب عمر عليها لو قال لها انه هو من جذبها اليه لقامت السماء الان

حنين:ازاى انا ماحستش بنفسى 

عمر:اهو ده اللى حصل

حنين بخجل:كنت صحينى طيب يعنى الوضع كده 

قاطعها عمر:حنين ياحبيبتى حصل خير

حنين:طيب انا اسفه لوكنت ضايقتك

عمربمكر:ياريت كل المضايقه كده ابقى ضايقينى على طول

أشاحت حنين بوجهها عنه الى النافذه بينما عمر ابتسم لانتصاره فى اقناعها انها من أسندت عليه

...........................

كانت حنين حريصه طوال الطريق الا تغفو مرة اخرى يبدو انها حينما تنام لاتدرى بنفسها

أخيرا وبعد ساعات من السفر

فى فيلا محمد البنهاوى

فتحت الخادمه لعمر وحنين وكان محمد والد عمر بانتظارهم على شوق

محمد:اهلا اهلا اهلا حبايب قلبى

عمر وهو يحضن والده:ازيك يابابا وحشتنى اوى 

محمد:وانت ياحبيبى وحشتنى خالص استنى كده اوعى تقول ان الملاك ده مراتك

عمر:تمام يابابا أعرفك حنين مراتى

سلم محمد على حنين وقبلها وخجلت حنين كثيرا وأحمر وجهها

محمد:أزيك ياحبيبتى انا دلوقتى فى مقام باباكى ماتتكسفيش كده

حنين:ازيك ياعمو انا كويسه الحمد لله

محمد:يازين مااخترت ياعمر اهى دى البنات ولا بلاش ربنا يعوضك يابنى عن المره اللى فاتت

عمر مغيرا مجرى الحديث فحنين مازالت لاتعلم ان عمر كان متزوج من قبل ومطلق

عمر:امال فين سوزى

محمد:بتعمل الحاجات اللى بتروح تعملها دى فى البيوتى سنتر

عمر:سوزى ياحنين مراة بابا لما تيجى هاتتعرفى عليها

محمد:انا كنت زعلان انكوا اتجوزتوا بسرعه كده بس لما شفت القمر ده خلاص مش زعلان

حنين:متشكره ياعمو

محمد:طب يالا ياحبايبى اطلعوا فوق استريحوا زمانكوا جايين تعابنين على مالاكل يجهز

عمر:احنا هانروح الفيلا بتاعتى يابابا

محمد:انا كده زعلت والله اقعدوا معانا يومين طيب ولا انتى ياحنين مش هترتاحى هنا

حنين:لا ابدا ياعمو 

محمد:انتوا ليكوا جناح لوحدكم يابنتى منفصل عمر وحشنى اوى وانا عاوز اتعرف عليكى كمان

عمر:ها ياحنين

حنين:ماشى مافيش مشكله

فرح عمر فى داخله هاهى فرصه تأتيه على طبق من ذهب للقرب منها

صعدوا الى الجناح الخاص بعمر

...............................

حنين:باباك يقصد ايه لما قالك ربنا يعوضك عن المره اللى فاتت

عمر:بصى ياحنين والله ماكنت اقصد انى اخبى عليكى بس انا كنت متجوز قبل كده وطلقتها

حنين بصدمه:ايه كنت متجوز

عمر:ايوه كنت متجوز بنت الوزير مصطفى المنشاوى واتطلقنا

حنين:يعنى انتى كنت بتكدب لما قلت لى انى اول حد فى حياتك

عمر:لا والله ماكنتش بكدب ده كان جواز مصالح وعمرى ماحبتها ولا هى كمان انتى اول واحده احس معاها بالحب والله انتى اول واحده قلبى يدق لها

حنين:كان لازم تعرفنى ياعمر كان لازم اعرف انك مطلق

وكنت تسيبلى حرية الاختيار اه بالحق نسيت الطريقه اللى اتجوزتنى بيها

عمر:حنين الموضوع كله جه بسرعه لما حازم قالى لازم نعمل كده عشان توافقى على الجواز اضطريت اوافق لانى خفت تضيعى منى

حنين:يعنى انتى اتجوزتنى بضغط من حازم

عمر:حنين كلامى مفهوم انا قلت خفت تضيعى منى بالعكس حازم خدمنى خدمة عمرى

حنين:طيب ممكن تسيبنى لوحدى لو سمحت

عمر:حنين ماتكبريش الموضوع وماتزعليش انا ماصدقت انك بقيتى تكلمينى كويس ماترجعيناش للصفر لو سمحتى

حنين:احنا لسه فى منطقة الصفر ياعمر ماطلعناش منها عمر:انا اسف لو خبيت عليكى ماكنتش اقصد

حنين:انا من يوم ماعرفتك وانت بتتأسف ياعمر لانك كل شويه بحاجه جديده بتضايقنى

عمر:وانا ياحنين من يوم ماعرفتك وقلبى مش فى حكمى انتى جيتى ملكتى كل حاجه ومش عارف ولا قادر اسيطر على الحب ده

حنين:بسيطه شيل ده من ده يرتاح ده عن ده

عمر:يعنى ايه

حنين:يعنى تطلقنى ياعمر وانت شوف حياتك وانا اشوف حياتى

عمر:اقسم بالله لو سيرة الطلاق جت على لسانك مره تانيه لهتشوفى منى وش عمرك ماشوفتيه انت لسه ماتعرفيش نفوذى ممكن يوصل لحد فين طلاق مايجيش على لسانك مفهوم ولا لاء

كان يقول تلك الكلمات وهو يصرخ بها ويشيح بيده فى وجهها

حنين:.............

صمتت حنين ولكنه أمسكها من ذراعيها وقال بصوت صارخ أخافها بحق

عمر:مفهوم ولا لاء

حنين:مفهوم خلاص سيبنى

عمر:مش هاسيبك الا لما تقولى انك مش هاتجيبى سيرة الطلاق على لسانك

حنين:خلاص ياعمر ايدى وجعتنى

شدد عمر من قبضته على ذراعيها

حنين:خلاص والله مش هاجيب سيرة الطلاق تانى

اراح عمر يديه من على ذراعيها وراى تلك الدموع التى تحجرت فى مقلتيها رافضه ان تنزل امامه

عمر:طيب خلاص ماتزعليش والله انتى عصبتينى اوى خرجتينى عن شعورى

حنين:..............

عمر:طيب انا هاسيبك تغيرى وتاخدى دش وهانزل اتكلم شويه مع بابا

لم تجيب حنين عليها فهى بحق كانت خائفه منه ومصدومه من رد فعله العنيف معها

خرج عمر اغتسلت حنين وصلت فرضها وارتدت بيجامه قطنيه سماوية اللون مرسوم عليها قطه باللون الوردى من على الصدر واطلقت لشعرها العنان فقد نوت ان تجلس امامه بملابس منزليه وتطلق شعرها لاداعى ان تتقيد 

دخل عمر بعد قليل وجدها تقرأكتاب

واندهش عمر من هيئتها فهى تجلس بملابس  منزليه امامه وتطلق شعرها

عمر:الجميل بيقرأ ايه

لم ترد حنين عليه

عمر:طب انا غبى وحمار انى زعلت ملاكى منى

حنين:مافيش داعى للكلام ده ياعمر

عمر:طب ايديك وراسك ابوسهم عشان تسامحينى

امسك عمر بكفى يديها وقبلهم ثم قبل رأسها واتجه الى وجهه حنين:بس اسكت بقى انت ماصدقت

عمر:ياشيخه كنتى فضلتى زعلانه شويه عشان اصالحك حلو

حنين:انتى قسيت عليا اوى ياعمر خلتنى اخاف بجد منك

عمر:والله انا اسف فكرة انك عاوزه تطلقى منى دى بترعبنى انا بحبك لدرجة انتى نفسك ماتتخيلهاش طب ياشيخه اياك اطس فى معاميعى وبنكرياسى لو زعلتك تانى

ضحكت حنين بصوت عالى جعل وجهها مشرقا

عمر:الله على الابتسامه الحلوة دى بس ايه ياقمر انتى قاعده يعنى بالبيجامه وسايبه شعرك امال فين الشاويش عطيه

حنين:انا شاويش عطيه شكرا

عمر:طب بالذمه الاسدال اللى كنتى لابساه على طول ده اسمه ايه

حنين:على فكره انا عمرى فى بيتنا ماقعدت فى اسدال وانا اصلا بتخنق من لبسهم انا بلبسهم ساعة الصلاه بس فى بيتنا

عمر:وايه اللى خلاكى تغيرى رايك وتتكرمى عليا انى اشوفك بهدوم البيت

حنين:ماهو مش هاينفع افضل متقيده طول النهار والليل ولا انت ليك راى تانى

عمر:ياستى فكى دا انا زى جوزك برضه

ضحكت حنين من اسلوبه معها

عمر:مش زعلانه خلاص

حنين:لا خلاص انا بس اتصدمت لما عرفت انك متجوز قبل كده

عمر:والله والله انتى اول حب فى حياتى 

أمسك عمر بكف يدها ووضعه على صدره أعلى قلبه واستطرد قائلا:عارفه الدقات دى مش بتيجى الاوانا معاكى انتى بس ركزى شويه هتلاقيها بتقول حنين حنين حنين

نزعت حنين يدها من يده:دا انت مفروض تبقى شاعر مش رجل اعمال 

عمر:ياباشا انا اى حاجه انتى عاوزها

حنين:طيب شوف بقى انتى هتنام فين وانا فين

عمر:يعنى ايه

حنين:يعنى مش معقول هننام سوا على السرير

عمر:وفيها ايه ياحنين ماانتى مراتى ياستى واوعدك هنام مؤدب

حنين:طيب انا هانام على الكنبه دى وانتى نام فى السرير مش معقول انام انا على سريرك وانت تنام على الكنبه

علم عمر انه لاداعى من الجدال معها

عمر:طيب انا هنام انا على الكنبه وانتى تنامى على السرير

حنين:عمر الوضع ده مؤقت اانت لازم تتصرف بكره عشان نمشى من هنا

عمر:حاضر ياحنين انا كلمت الشغالين خليتهم يجهزوا الفيلا اتمنى تعجبك وهانمشى بكره ان شاء الله 

حنين:طيب كويس تصبح على خير

عمر:انتى هتنامى دلوقتى استنى نتكلم شويه

حنين:والله مرهقه وعاوزه انام 

عمر:طيب انا هانزل اخلص شوية شغل فى المكتب وهابقى اجى انام تصبحى على خير

حنين:وانت من اهله

.................................

عند حنين كانت متوتره لان احساس جديد بدأ يغزو قلبه ودقات سريعه قويه تنتابها حين تكون معه ولكنها مالبثت ان انكرت ذلك الاحساسا أيعقل ان تحب عمر

انزوت حنين فى جانب من السرير ونامت وهى منكمشه على نفسها فقد كانت قلقه لانها ستنام مع عمر فى غرفه واحده

..............................

فرح عمر كثيرا لانها سامحته فهى بحق انسانه مسامحه لاتحمل ضغينه فى قلبها حمد الله لانه استشعر منها بصيص امل

بعد برهه من الوقت صعد عمر الى الغرفه وجدها منكمشه على نفسها مدثره فى الفراش

علم عمر انها قلقه ومتوتره لانها تنام معه بغرفه واحده هو يريد راحتها لذلك قرر الذهاب الى الفيلا خاصته غدا ولكن قبل الذهاب قرر على فعل شئ 

نوى عمر فى الغد ان يصطحبها معه الى مكان ما ليحضر لها مفاجأه

ترى ماذا يحضر عمر لحنين؟

                الفصل السابع من هنا

لقراءه باقي الفصول من هنا

تعليقات



<>