رواية أمراة فولاذية الفصل الرابع 4 بقلم سولييه نصار
-علي جثـ.تي يا بنت نادية ...على جثـ.تي اديكي المفتاح ....لو قتـ.لتيني مش هدهولك ؛!!
صر.خت في وشي فابتسمت بهدوء مُستفز وانا ببص لعبد الرحمن ..قولتله أنها معاها اكتر من نسخة واهو أتاكدت بصتلها بحب وقولت
وقولت :
-اقتـ.لك ليه يا حماتي ...هي مش محتاجة د.م ولا حاجة ....انتي فوق راسي ... والمفتاح تحت رجلك والله....
بصيت لساعتي وقولت :
-النص ساعة بتاعتي خلصت ...
وبعدين بصيت لعبد الرحمن وقولت بلطف ؛
-لو حابب تقعد شوية اقعد يا حبيبي...
هز رأسه وابتسم وقعد وهو بياكل العنب ...
ابتسمت بتناحة لحماتي...هي تقريباً لحد دلوقتي متعرفش أنا ممكن أعمل ايه ....
طلعت شقتي وانا بتصل بحد مُعين ....
.....
نص ساعة بالضبط والباب خبط ....
كان فيه حوش كبير فيه الباب وسلالم الشقة بتاعي اللي فيه الدور التالت عشان في الدور التاني فيه حسن وحسام ...
فتح عبد الرحمن الباب وبص بدهشة لوائل ...اخويا...
ولسه هيتكلم ...نزلت من السلم وانا بسحب وائل وبحضنه وبقول :
-وحشتني يا حبيبي ...هطلع العدة بتاعتك فوق وانت روح سلم على حماتي وبناتها ...
وفعلا اخدت العدة وبصيت لعبد الرحمن اللي فهم أنا هعمل ايه ومعملش حاجة غير أنه ضحك وقال ؛
-صحيح أنتوا أهل الكـ يد ...احنا الرجالة غلابة بالنسبالكم...
ابتسمت ليه وطلعت الدور بتاعي ....
......
بعد شوية
كان وائل قدام الباب بيغير القفل بتاعه ..حمدت ربنا اني في الدور التالت ومحدش هيسمع حاجة عشان كلهم تحت ...
-حاول متعملش صوت عايزة اعملها مفاجأة ...
ابتسم وائل وقال :
-آه منك آه...طول عمر ابويا بيقول انك أرجل واحدة فينا ....وده بسبب انه نزلك السوق من صغرك فبقيتي بنت سوق قو.ية محدش يقدر يسلك معاكي ...
ابتسمت وقولت :
-لازم اعترف أنه عمل معايا معروف ....لو كنت طيبة وعبيـ.طة كانوا اكلوني والله يا واد يا وائل ...يا عيني ماسحة بمرتات ولادها الأرض ...قلبي و.جعني على نور اووي .
.عايزة اساعدها بس مقدرش اساعد حد مش عايز نفسه ...
-بقولك ايه لا تساعديها ولا حاجة ..ملكيش دعوة انتي ..خليكي في حالك ...الست باين عليها صـ.عبة وبناتها صٕـ عبين ...لولا انك بتحبي عبد الرحمن والراجل كويس معاكي مكناش وافقنا على الجوازة دي ...أنا كنت نفسي تصري على رايك أنه يجبلك شقة برا ...
تنهدت بحزن وقولت ؛
-كان هيبقى مصاريف زيادة عليه وهو مكانش معاه كفاية مش هتقل عليه ...وبعدين متقلقش هي هتقا.وم وتقا.وم وتفقد الامل ...اختك دماغها نا.شفة زي الحـ.جر يا واد ...متقلقش عليا ...
ضحك وائل وقال :
-والله بعد اللي بتعمليه ده أنا قلقان عليها هي وبناتها !
قالها وهو بيضحك...
......
تاني يوم ....
قومت من النوم وطلعت من اوضة نومي وانا شايفة حركة بغـ.يظ على الباب ...كانت بتحاول تدخل المفتاح ومعرفتش ...ابتسمت بخـ.بث وقربت وفتحت الباب وانا ببتسم ابتسامة صفرا وقولت :
-صباح الخير يا حماتي ...ايه ده بتحاولي تفتحي الباب صح ...هو أنا مقولتلكيش ...يقطعني. ...أنا غيرت القفل ...يعني المفتاح ده تقدري ترميه مبقاش ليه لازمة خلاص !
