رواية علي الهامش الفصل الرابع عشر14 بقلم رشا عبدالعزيز

رواية علي الهامش 

الفصل الرابع عشر14 

بقلم رشا عبدالعزيز

مكنتش مصدقه وداني وأنا سامعه المذيع. بيقول أسمي كفائزن.. الأولى بلجايزه.. وكأني كنت بحلم وانا بستلم الجايزه من الحكام... والي كانت.. عباره عن مبلغ مالي وعقد عمل.. مع مركز تصميم عالمي... عن طريق.. النت... لان كان دا اختياري اما بتواجد بالمركز او التواصل عن طريق النت... وبضمان جميع الحقوق.. العقد كان مده سنه قابل للتجديد.. مع تأهلي.. لمسابقه عالميه.. استلمت الجايزه وخلاص أنا مفروض انزل عشان اتلقى التبريكات... لكني لقيت نفسي.. بتجاوزه الكل... واجري عله أحمد الي هو فعلا الي يستحق كلمه شكرا..جريت على أحمد.. الي فتح ليا دراعاتو...وحضني وشالني وبقى يلف بيا...

_نجحت... نجحت ياأحمد عملتها.. وفزت... أنا مش فاشله

_الف مبروك... الف مبروك كنت متأكد.. انك حتنجحي... مبروك يا. حب

(وهنا حسينا بصحفيين الي اتلمو علينا. وبيصورونا..نزلني احمد وخرجت من حضنو..لكني مسكت. ايدو.. بأيدي الاثنين.. كأني بإكد لنفسي انه موجود معايا... ايده. الخشنه الي.. بين ايديا كانت بتديني الحنان والأمان.... لقيت ابتسامته زادت.. لما جاوبت.. على سؤال الصحفيين.. مين الي له الفضل والداعم الرئيسي بنجاحي... وأنا...جاوبت

_أحمد... جوزي.. هو صاحب الفضل والداعم.. الأول ليه..

(أبتسم.. أحمد ابتسامه. كبيره.. وضغط على أيدي...كانه بيقولي متشكر..سابونا الصحفيين.. وانتبهت لأحمد وهو بيبص ناحيه.. حد.. بصيت..بلاتجاه الي بيبص عليه أحمد... لقيت.. بابا بيقرب مني.. في اللحظه.. ساب أحمد أيدي... وبص في عيوني كانه. بيدفعني ويشجعني.... قرب.. بابا مني.. لحد ما وقف قدامي...وحضني.... ياا   اد اي حضنه كان وحشني.. وقال.. ليا


_ الف مبروك ياشجن الف مبروك ياحبيبتي... سامحيني يابنتي..انا عارف اني اذيتك كثير بكلامي... وموكتش الاب. المناسب ليكي خذلتك كثير يابنتي سامحيني.. انا فخور بيكي وبنجاحك..وانا النهارد رافع راسي وانا بقول انا اأبو.. شجن الملاح المصممه الكبيره.. سامحتيني يا شجن؟

_مسمحاك. يا بابا.. مسمحاك ياحبيبي .

(بعد بابا جاه دور ماما الي قالت نفس كلام بابا والندم باين في عنيها.... مقدرتش أرفض حضنها وحنانها الي كان واحشني....الحمد الله.. اخير بابا وماما حسو بغلطهم وانهم ظلموني.. لما كانو عاوزين يرسمو مستقبلي عى مزاجهم.... واتأكدو. دلوقت ان. ممكن أنجح واحقق الي انا عاوزاه.. في اي مجال.. المهم يكون عندي هدف..... بعد كده خالتي باركتلي هي ونور... وفضلت. طول الحفله ماسكه ايد احمد كأني طفل خايف يتوه من امه

رجعنه الشقه واول ما دخلت رن تلفوني.. استأذنت من أحمد.. ودخلت الغرفه عشان اأجاوب على التلفون... كان عمي سالم

_مبروك يابطله.. الفديو بتاعك ترند... رفعتي راسنا ياحبيبتي... شجن.. بعد ما شفت الفديو بتاعك انت وأحمد.. لازم اعترفلك.. بحاجه...

_متشكره ياعمي.. حاجه اي ياعمي

_شجن.. الحقيقه.. أنا وخالتك الي.. اتفقنا اننا نجوزك.. أنت وأحمد.. لما جيت بيت خالتك.. شفت نظرات الحب الي كانت باينه في عيون أحمد ليكي... ولما باباكي حكالي.. موضوع المسابقه.. خطرت الفكره دي في بالي وكلمت خالتك.. الي كانت متاكده. من حب أحمد ليكي...سامحيني..ياشجن بس انا متأكد ان اختياري المره دي صح.. وأحمد راجل وحيحافط عليكي..... وعله فكره أحمد ميعرفش بالاتفاق ده.. احمد كان فرحان لمجرد.. اننا طلبنا منه يتجوزك..سامحيني.يابنتي

_انت الي سامحني ياعمي.. أنا كنت مفكره.. أنك.. بتبيعني عشان ترضى ضميرك ناحيتي.. مكنتش.. عارفه أنك شايف حاجه أنا مش شايفاها..متشكره ياعمي 

(نهيت المكالمه... مع.. عمي وخرجت للصاله لقيت أحمد.. قاعد على الكنبه.. وبيبيص لايده الي كنت ماسكها... عرفت انه بحيره..مكنتش محتاجه حد يأكد حب أحمد ليه الان عينيه كانت بتقلي بحبك كل مابيبصلي. وكنت بحسها من تصرفاته معايه.. قربت منه و. نزلت على ركبتي قدامو.. ومسكت أيديو..وبوستها...وقلت

_أنا...بحبك...  بحبك.. اوي يا أحمد

(لقيته أنصدم.. من الي قلتو... فكملت أنا وقلت

_أنا عارفه أنك تستحق وحده احسن مني... بمجرد. ما قلت الجمله دي... لقيت أحمد سحبني لحضنه وحضني جامد.. كانه عاوز يخبيني. بين ضلوعو.. أو عاوز يأكد لنفسه. اني. معاه.. وقال

_مش مناسبه اي يامجنونه... ياشجن. أنا بحبك... أنت كنتي دعوتي.. في. كل صلاه...أنا. بحبك من وانت بنوته بضفاير... بتلعب مع اختي على شط البحر... أنا مش بس بحبك.. لا أنا بعشقك... لا أنا بموت فيكي...

(قلبي طار من الفرح.. وانا بأسمع اعترافه..لكنه..كمل...اعترافه..وقال

_انت كنت حلم مستحيل... امنيه. بعيده كنت بطلبها من ربنا.. لاني كنت متأكد انه.. دكتور ماهر. مستحيل يقبل.. أن بنته تتجوز واحد نقاش... لما ماما قالتي اني حتجوزك.. سجدت شكر الله... انه.. عمل كل دا.. عشان في الاخر تكوني من نصيبي..... أنا بحبك أوي أوي ياشجن

_وأنا كمان بحبك ياروح شجن

(لقيته.. خرجني من حضنه.. ومسك. وشي ومسح دموعي الي كانت مغرقاه. لكن كانت دموع فرحي بأعتراف أحمد... مسح دموعي وبص في عيوني.. وقال.. مش حتندمي ياشجن انا مجرد.. نقاش... وأنت..دلوقت شجن  .. الملاح المصممه الكبيره.

_أندم.. ياأحمد أنا اندم لو. عشت لحظه.. من غيرك... شجن الملاح ملهاش وجود من غير وقوفك معايا و دعمك ليا... شجن من غيرك يا أحمد. متسواش حاجه

(خذني احمد في حضنه مره.. ثانيه...وقال.. ربنا يحفضك. يا حبيبت عمري.. يا حب حياتي ياحلمي الكبير.....اتنهدت وانا بحضنه.. وقلت..

_أحمد هو في حد قبلي قال ليك.. قبل كده أن حضنك يجنن

_هههه بصراحه. ياشجن. محدش جربو قبلك عشان يقلي. انه يجنن.. الحضن دا ملكك لوحدك ولاخر العمر

بحبك.و.. بعشقك.. ياأميره

_وانا بموت فيك ياقلب الاميره

(ومن اللحظه دي بدأت حياتي أنا وأحمد الي مكنتش فيها على الهامش.. لا أنا كنت فيها المحور والاساس.أنا كنت أهم حاجه في حياه أحمد.. أحمد عوضني عن كل حاجه..

كان ليه الاب والام والأخ.. وكل حاجه.. اداني الحب والحنان والإمان والاحترام..وكان سند حقيقي ليا... و مكانش بيبخل انه يعبرلي عن حبه في كل وقت...ويحسيني بأهتمامه.. في اي موقف.❤️❤️

                   الفصل الخامس عشر من هنا

لقراءة باقي الفصول اضغط هنا 

تعليقات



<>