رواية عودة عاشق الفصل الاول1 بقلم منة الله الجزار

رواية عودة عاشق الفصل الاول1 بقلم منة الله الجزار

"هل الفراق كفيل ان يجعل العشق الذي دام بيننا لسنوات طويله وهل الفراق سوف يتنصر ام الحب؟" 

في منزل كبير يبان عليه الفخامه حيث تسطع أشاعة الشمس الجميله وتدخل من أحد النوافذ تشرق علي وجهها حيث تتزمر من هذا الشعاع الذي يمنعها من استكمال نومها.. حيث اردفت بتذمر.. 


اردفت مايا بتذمر شديد.. اوف حتي دي مش سايبني انام يمفتريه عاوزه انااام. 


امسكت مايا الوساده والقتها علي وجهها تستعد للنوم مرة اخره لكان هذه المرة لعنت تلك الحياة التي اجتمعت علي انها لن تذهب للنوم مرة أخري حيث جاء إليها صوت تعرفه جيدآ يناديها بصوت مرتفع بعد الشئ تنادي بتزمر.. 


جميله هي سيدة في الخمسينات ذات عيوني بنيه وقوام متوسط كانت تنادي علي مايا لتستيقظ إلي عملها التي تأخرت عليه بسبب تلك الغفوة التي لم تحصل عليها مايا بسبب اشاعة الشمس. 


جميلة كانت تسير في الممر التي تذهب إليه لغرفة تلك الشعنونه مايا كما تقول دائماً ان مايا تحمل هذا اللقب لإن لا شيء يستطيع اقناع مايا بإي شئ لإنها عندية كثيراً ولا أحد يستطيع ارجاعها عن ذاك القرار مهما كانت النتائج لهذا القرار. 


وصلت جميله لغرفة مايا تحدق بالباب ومن ثم قامت بأمساك المقبض وقامت بلفه وفتح ذلك الباب دخلت بتزمر حيث وجدت مايا نائمه توضع الوسادة علي وجهها وتغط في نوم عميق لكن مايا كانت تتظاهر بهذا الشئ لجعل جميلة تتركها تاخذ بعد من الراحة هي كانت تعمل لساعات طويلة طوال الليل، لكن لأحد يعلم ذلك الجميع يظنون أنها تلهو وتلعب ولكن لأحد يعلم أنها تعمل بجد كبير وأن هذة المسؤولية كبيرة عليها جداً. 


جميله بتزمر.. رفعت الغطا عنها واخذت الوسادة منها اخذت السبيل الوحيد الذي كان يمنع اشأعة الشمس الحارقه عنها.. مايا قومي اتأخرتي علي شغلك ازاي عاوزه الشركة تمشي والمديرة لسه نايمه لحد دلوقتي يلا يا مايا قومي بطلي كسل. 


مرت لحظات حتي قأمت مايا من نومها فتحت عيناها ببطئ ثم نظرت إلي السقف ثم وجهت نظريها إلي والدتها التي كانت تنظر إليها، ثم أجابة بهدوء.. صباح الخير ياماما. 


تحولت ملامح جميلة من تذمر إلي حب. 

أجابتها جميلة.. بحب.. صباح الورد قومي يلا اتاخرتي. 

نهضت مايا من مكانها والقت بظهرها علي السرير تجلس بجوار جميلة ثم امسكت بيد جميلة تقبلها وتبتسم في وجهها الجميل.. 


أردفت مايا بحب.. قايمه اهو يجميل من عنيا انتي تؤامري بس واحنا علينا ننفذ تحت امرك يست الكل. 


قبلت جميلة جبهتها بحب.. الامر لله وحده ربنا يخليكي ليا وميحرمنيش منگ ابدا ياروح قلبي و عقبال ما اشوفك احلي عروسه كدا واشيل ولادك بايديا قبل ما أموت. 


نهضت مايا من علي السرير تذهب نحو المرحاض لتستعد ليومها الطويل وهي تحمل بعد المشاعر الذي سوف تنفجر داخلها وهي لا تريد ذلك لا تريد ان ترى احد ضعفها حتي لو كانت والدتها ذهبت الي المرحاض فتحت الباب و دخلت و اغلقت الباب خلفها وانفجرت مشاعرها التي كانت تكبدها في داخلها كانت تسبب اليها الكثير من المضايقات لكن هي لم تستسلم امام احد لكن بمفردها تسمح لدموعها التى كانت تتألقق في عينها بنزول كانت الدموع تهرول ورا بعضها البعض بسرعة كبيره وكانت الكثير من الالام والزكريات تمر امام عينها وكأن الذي حدث خلال هذه السنوات لم يمحي تماما لكن كانت هذه البداية لهذا الوجع. 


كانت تجلس مايا في الارض وتضع يديها علي فمها تكتم شهقاتها التى لا تريد ان تسمعها ولداتها. 


اما في الخارج كانت تنظر جميلة نحو المرحاض بحزن كبير وتدعو في خاطرها ان يمر الامر بسلام علي صغيرتها التى انحرمت من حب حياتها بسبب ظروف لم يكن احد يعلمها ولا لماذا حدثت هذه الظروف كان الامر اشبه بالمستحيل بالذي حدث معاها... لم تكن تعلم ان جزء كان يعيش في رحمها سوف يكون سببآ في الم صغيرتها. 


في مكان أخرى. 


في قصر كبير خارج البلاد. 


كان يجلس علي كرسي في احد الغرف ينظر إلي السرير الملطخ بدماء وهو يمسك في يده سلاحآ ينظر أليه وبشده كانت الغرفة مغلقه حيث قام احد رجاله بطرق الباب ومن ثم سمح له بدخول وتحدث بحترام وجديه.. 


اردف الراجل اليه بحترام.. "Sir, where are we burying them? " 

"سيدي هندفنهم فين؟ "

اردف بقوة وشرود.. "Dig up any place and throw their bodies in it. " 

"احفروا اي مكان وارمو جثثهم فيه" 

"They don't deserve to be buried in a clean place. " 

"ميستحقوش انهم يندفنو في مكان نظيف" 


اردف الراجل بحترام.." At your service, sir "

"تحت امرك سيدي" 

اردف الراجل الي بعض من رجاله بأمر.. "Take them and carry out Mr. Murad's orders." 

"خذوهم ونفذو ما امر السيد مراد" 

حدث بالفعل حيث قام الرجال بحملهم وفي مكان بعيد عن الانظار داخل الغابه قامو بحفر قبرين لهما ووضعهم بيهما ومن ثم قامو بدفنهم تحت التراب. 

كان يقف بعيدا ينظر إليهم بشدة وهو يتذكر ما حدث قبل ساعات قليلة 

ـــــــــــــــفلاش 


كانت تجلس امراة في غاية الجمال تتحدث مع أحد في الهاتف حيث كانت تتحدث بدلال وتردف.. 

"My love, how much I miss you" 


" حبيبي اشتاقت لك كثيراً "

في الجهة الاخرى اردف بحب.. 

"I missed you too, but I know you're a married woman and I don't want you to have any problems because of me, my dear. " 

"و انا ايضا اشتاقت لكِ لكن انا اعلم انك سيدة متزوجه ولا اريد ان يحدث لك بعد المشاكل بسببي عزيزتي" 


اردفت الفتاة.. 

"There won't be any problems, dear, because my husband is out of the country and won't be coming these days." 

"لا مشاكل عزيزي زوجي خارج البلاد ولن يأتي هذه الايام" 

اردف هو بعشق.. 

"Is that really what you're saying, my dear? Well, I'll come to see you." 

"هل حقاً ما تقولينه يا عزيزتي حسناً سوف أتى لأراكي" 

اردفت الفتاة بعشق.. 

"Okay, my dear, I will wait for you impatiently. " 

"حسناً عزيزي سوف انتظرك بفارغ الصبر" 

اردف هو.. " Farewell I won't be late, my dear. " 

"لن اتأخر عزيزت، وداعاً" 

اغلقت الهاتف تستعد للقاء حبيبها السري الذي كانت تلتقي بيه سراً بعد ذهاب زوجها للعمل خارج البلاد.

طلبت من الخدم ان يأخذوا أجازة هذا اليوم لتكون علي رحتها مع عشقيها ولا يزجعهم أحد.

مرت ساعة واحدة
يتبع
              الفصل الثاني من هنا
لقراءة باقي الفصول من هنا
تعليقات



<>