
كانت ترتدي فستان جميلاً وتصفف شعرها امام امراة ثم سمعت جرس الباب يدق ذهبت مهرولة لفتح الباب نزلت من علي الدرج بسرعه كبيره وقامت بفتح الباب وجدت ذلك الراجل التي كانت تنتظره بفارغ الصبر ابتسمت بسعادة كبيره له ثم عناقته بشدة وهو قام بتبديل العناق لها.
اخذته من يده وادخلته ثم اغلقت الباب خلفهما واخذته الي فوق كان الاثنين ينظرون الي بعدهم البعض بسعادة كبيرة حيث وصلا الي غرفة النوم و ادخلته إليها كانت الغرفة مزينة بطريقه رائعة كان يوجد بيها الكثير من الشموع والطعام التي كان علي المنضدة ويحيط بيه الشموع وكانت رائحة العطور التي تفوخ من الشموع رائعه تجعل من لا قلب له يذوب بيها.
اخذت انجي كأس ووضعت بيه العصير وقامت بتقديمه إليه اخذه منها في سعادة كبيرة كان ينظر أليها نظرات عشق كبيره ارتشف رشفه من العصير وقام بوضعه علي المنضدة وقامت هي بتشغيل بعض الموسيقه ومن ثم سحبت يده وقام كليهما برقص معانا في تناغم امسك هو كأس العصير يرتشف منه وهو يرقص معاها و بعد لحظات قام بالجلوس وسحب انجي معاه لتناول الطعام في رومانسيه كامله ومن ثم اخذها معاه في عالم ملئ بالمحرمات.
في الاسفل.
كانت هناك سيارة سوداء تصف اسفل المنزل ومن ثم نزل منها احدهم وجاءت بعدها الكثير من السيارات السوداء ودخل المنزل لكن لاحظ عدم وجود احد اندهش من ذلك ثم نظر الي الدرج وجده ملئ بالورد ورائحة العطور كانت تفوخ المنزل با أكمله
ابتسم ابتسامة صغيره واردف في خاطره.. هل انجي كانت تعلم اننى سوف اعود اليوم لكن لم اخبر احد بقدومي متي هي علمت بذلك.
تخلخل الشك داخل عروقة صعد الدرج بخفه ومن ثم اقترب من الغرفة حتي سمع قهقة شعر بشئ داخل قلبه يتفجر من شدة الخوف وضع يده التي ترتعش علي مقبض الباب وقام بفتحه حتي وقعت الصدمة وجد زوجته بين احضان راجلا اخر هل ما يحدث حقيقة ام خيال؟ ما هذا يا الله لا يعقل الفتاة التي فعل المستحيل لأجلها وقام بكسر قلب معشوقته القديمة لأجلها هي تفعل بيه ما فعل في الماضي في معشوقته لا يمكن هو يعلم ان كما يدين يودان لكن لا يعلم ان الله سوف يأخذ حقها بهذه السرعة الكبيره نعم الله فعلها واخذ بحقها حيث فعل به مثل ما فعله بيها.
لم يدري يكيف فعل ذلك حيث قام بوضع يديه علي سلاحه وقام بسحبه انتبه الاثنين له وقامت انجي بتغطية نفسها وهي تنظر اليه برعب هي وعشيقها.
اردفت انجى برعب.. مراد مراد انت بتعمل ايه نزل السلاح ده خلينا نتفاهم؟
نظر إليهم مراد بعيون حمراء من شدة الغضب.. ثم رفع يده بسلاحه واطلق رصاصة اخترقت قلبه حتي صرخت انجى برعب شديد وهي ترى ان مراد مغيب عن الوعي وترى ان مسيرها قد حدد علي يد زوجها.
اردف مراد بغضب شديد.. لازم تموتي لازم امحي عاري بايدي انت عار ولازم اغسله بايدي.
صرخت انجى عندما اخترقت الرصاصة صدرها والقيت حدفها علي يد مجنونها.. جلس مراد علي اقرب كرسي ونظر اليهما.
ـــــــــــــــباك.
جاي قائد الحرس يتحدث اليه بحترام..
"What next, sir? What will we do? "
"ماذا بعد ياسيدي ماذا سنفعل؟"
اردف مراد بقوة..
"Burn down the house, and I will return to my homeland. "
"احرقو المنزل وانا ساعود الي موطني"
اردف ستفيان وهو بيكون قائد الحرس ودراع مراد اليمين.. بحيره..
"Will you go back for her? Will she agree to talk to you? "
"هل ستعود من اجلها؟ هل هتقبل التحدث معاك؟"
اردف مراد بخيبة امل..
"لا اعلم ياستفيان لكن امل ان امحو الماضي"
"I don't know, Stefian, but I hope to erase the past. "
اردف ستفيان بأمل..
"اكيد هي لسه بتحبك ومن المكد انها ستسمحك"
She definitely still loves you and she's sure she'll forgive you. "
اردف مراد في خاطره.. أمل ذلك، لكن فعلاً اللى انا عملته زمان هتغفريه ليا؟
ستيفان اخذ رجاله وذهبو لتنفيذ اوامر مراد و مراد ايضا ذهب لنوم في أحد الفنادق الكبيره والاستعاد الي الذهاب والعودة الي مصر.
في مصر.
كانت مايا قعد قامت من الارض ومسحت دموعها واتوعدت بعدم المغفرة لمراد علي فعلته السوداء تلك الفعلة التي كانت بيها الضحيه هي وقلبها.
استعدت واخذت حماما دافئ لترخي بيها عضلات قلبها و جسدها المنهك من التعب وبعد ذلك الحمام ارتدت ملابسها و وقفت امام المراة تمشط شعرها وتضع العطر المفضل لها كانت مايا تردد داخلها.. انتي تستحقي كل الفضل كوني قوية.
وضعت زجاجه العطر علي المنضده واخذت تاخذ حقيبتها ونظاراتها الشمسيه وهبطت الي الاسفل وجدت والداتها وشقيقها الاصغر يجلسان علي مائدة الطعام يتناولان الافطار جلست مايا علي المائدة معاهم وقامت بأخذ طبقها وجلب بيه الطعام لتناول الافطار.
تحدث شقيقها الاصغر الذي يصغرها ثلاث سنوات وهو في الجامعه.
اردف زياد.. بحب.. صباح الخير يا مايا.
اردفت مايا بحب.. صباح النور يقلب مايا.
اردفت جميلة.. ربنا يجعل المحبة دايما بينكم ويبعد الحزن عنكم يارب.
اردفا الاثنين.. يارب ويخليكي لينا يارب ياماما.
نظرت مايا الي ساعتها ثم نهضت مهرولة..
اردفت بصدمه.. يلهوي اتاخرت سلام.
هرولة مايا مسرعة الي سيارتها واخذتها وذهبت مسرعة الي الشركة.
بعد ساعات وصلت مايا الي الشركه ومن ثم فتحت الباب ونظرت الي المكان نظرت ثقة ثم دخلت الي الشركه كان الجميع ينظر اليها بحترام شديد فالجميع يحبونها ولا احد يكن الكره لها لانها قامت بتأسيس الشركه بعد الانهيار الذي حدث لها قبل ذلك بسبب تلك الشماء التي كانت سبب كل هذا الدمار، لقد عانت مايا الكثير والكثير لتأسيس والعودة من جديد بعد موت ولدها وترك تلك المسؤليه الكبيره علي عتقها.
ذهبت الي مكتبها ودخلت بعدها حسناء السكرتيرة وهي تمشي ببطئ بسبب حملها وهي كانت ان تلد تنتظر صغيرها في اي لحظه.. وصلت وهي الي مكتب مايا وهي تضع يدها خلف ظهرها..
اردفت حسناء..بتعب.. دي الملفات يا هانم اللى كنتي طلبتيها مني.
اردفت مايا وهي تاخذ منها الملفات وتفحص بيهم و هي تضحك.. شكل ابنك شقي عشان كدا تعبك اوي.
اردفت حسناء بتعب وتزمر.. ده مش شقي بس ده تكفير ذنوبي ولله.
اردفت مايا ببتسمه.. ربنا يجيبه بسلامه بس وبعدين انتي فاضل ليكي ايام كتيره وتولدي؟
اردفت حسناء.. لسه عشر ايام بحالهم.
اردفت مايا وهي تنظر اليها ببتسامه.. خديهم اجازه يا حسناء عشان ترتاحي و مرتبك شغال.
اردفت حسناء بدموع فرح.. بجد تسلمي يارب وعقبال ما اشيل ولادك يارب.
كانت تلك الكلمات كفيلة في تمزيق الجدار التى تمنع بيه مايا الدموع من النزول.
اردفت مايا بصوت ضعيف.. تسلمي.
اردفت حسناء واقتربت منها ووضعت يدها علي كتفها بدعم.. احمدي ربنا يا مايا يمكن هو مكنش بتاعك لو هو بتاعك هيرجع ليكي فوضي امرك لربنا يا مايا فوضيه ربنا عالم بينا يا مايا وحاسس باللى في قلوبنا وبعدين مراد لا هو اول ولا اخر واحد في الدنيا اكيد ربنا عاين ليكي حاجه احسن، وبعدين هو مكنش حب حقيقي ده كان حب من علي النت واللي ييكون علي النت مش حقيقي عشان يتحب هو لو فعلاً كان راجل حقيقي كان جه لعندكم في البيت وحارب الكل عشانك ده مايستاهلكيش بجد الحب اللى بيبقي كدا مابيبقاش حب.
حسناء كانت بتكلم بحب ودعم لمايا، حسناء بتكون الصديقه المقربة لمايا مش سكرتيرتها بس دي بتعتبر اختها لا مش اخت بس دي اكتر من اخت.
وضعت مايا يديها علي المكتب تسند بيها رأسها بحيرة وجميع كلمات حسناء تردد داخلها وتمر الزكريات بينها وبين مراد وهي تراه لاول مره بعد حب دائم اكثر من سنة كاملة علي الانترنت وهي تراه يذهب اليها ويعترف لها بمدا حبه لها وانه يعشقها كثير وتمر الزكريات حتي جاي يوم و كا العادة كما يحدث من علاقات حب لا تنتهي بسعادة نهي مراد كل شئ كان بينهما بعدما كانت مايا قد وقعت في حبه ذهب لأمراة اخري و لكن كانت الصدمة انها كانت تلك المراة هي شقيقتها التؤام التي كانت تحدثها كثيراً عن مراد وتحكي اليها اسرارها الكثيرة لكن لا شئ حد من هذا هي لم تكن تكن اليها سوا الكره الدائم ولكن مايا من شده حبها اليها لم ترى هذا الكرة الشديد اليها.
ارجعت مايا رأسها الي الخلف ونظرت امامها بشرود.. حتي جاءها اتصال هاتفي نظرت مايا الي الرقم لم يكن رقم مصري بل كان رقم غريب لا يصل لمصر بشئ.
ردت مايا علي المكالمه الهاتفيه ولكن قلبها دقة بشدة كبيرة عند سماع صوت المتحدث، كان جسد مايا يرتعش بشدة كبيره كانت بمفردها في المكتب.
اردف المتحدث.. بهدوء شديد.. الو.
فتحت مايا عنيها علي مسرعيها بشدة كبيرة من تلقي الصدمة و دار في عقلها الكثير والكثير كادت ضربات قلبها تخرج من صدرها من شدتها ولكن ضغطت مايا علي يديها بقوة تستعيد ذاتها من جديد وتحدثت..
اردفت مايا بقوة متصنعه.. الو.
اردف مراد و هو يغمض عيناه بشدة و دقات قلبه تطرق مثل الطبول في الحرب او اعلنت فعلاً الحرب.. وحشتيني.
الجم صوت مايا داخلها لا يكاد ان يصل الي لسانها لنطق بالكلمات التي تود قولها وكيف لها ان تنطق وهي قلبها وعقلها بينهم صراع كبير العقل يرفض الحديث والقلب يود بالبوح بما فيه لا تعلم ما هذا؟
يالله هل هذا عقاب اخر، لماذا بعد هذه الفترة يتحدث الي؟ لماذا يأتي الي هل يعقل انه يود الرجوع اليها بعد هذه الفترة ام ماذا؟
استجمعت قوتها وتحدثت بصوت ضعيف لا يكاد يسمع.. مين معايا؟
اردف مراد بقهر.. نسيتي صوتي يا مايا؟
اردفت مايا.. هتقول انت مين ولا هقفل؟
اردف وهي الدموع كانت تنهمر من عيناه.. انا مراد يا مايا.
هي تعلمك جداً هي لم تنساك لثانية واحده فانت حبيبها الذي دق قلبها أليه اول مره اجتمعت الدموع في عين مايا بشدة..
اردفت مايا وهي تحاول منع دموعها من النزول.. مراد مين معرفش حد بالاسم ده انا هقفل.
اردف بسرعه ولهفه... لالا مايا استني ارجوكي ماتقفليش انا عارف اني غلطت كتير يا مايا وعارف ان غلطي مايتغفرش بس سامحيني يا مايا بجد انا مستعد اصلح كل حاجه من تاني انا لسه بحبك يا مايا.
صمت طويل بينهم ودموع مايا تنهمر علي وجنتيها.
قطع الصمت تحدث مراد وهو يبكي.
اردف مراد ببكاء.. سامحيني عارف اني اذيتك كتير بس مستعد اصلح كل حاجه بينا يا مايا بس اديني فرصة واحده.
اردفت مايا بقوة.. الاوان فات يا مراد لاني انا وانت خلاص مبقناش ولا عمرنا هنكون لبعض انت فاهم عمرنا ما هنكون لبعض وعلي فكرة صحيح انا خطوبتي اخر الاسبوع ده ياريت تيجي انت وانجي ما برضو خطوبة اختها ولازم تكون موجوده فيها وقفلت المكالمه.
مراد عروقه برزت من شدة الغضب والغيرة ثم اردف بشر.. مش هتكوني لحد تاني غيري يا مايا حتي لو كان التمن حياتك.
اخذ هاتفه واتصل علي احدهم وبعد لحظات اغلق الهاتف اردف بشر.. راجع ليكي يا مايا.
عند مايا.
كانت تبكي بشدة كبيرة لا تعلم ماذا ستفعل وماذا فعلت؟ هل ستسمح لأحد يأخذ مكان مراد في فؤادها.
وكان كل ما يشغل بالها لماذا تحدث معاها بعد هذه الفترة الطويلة.
نفضت مايا كل الافكار هذه و اتجاه الي عملها تلتهي بيه كما ظنت كي لا تفكر كثيراً بمراد.
في الليل.
انتهت مايا بعد تعب كبير وذهب الي منزلها ولكن في الطريق رأت جريمة قتل رأت سيارة تدعس احدهم وتركته وذهبت مهرولة.
كانت مايا مصدومه من الفعل اللى حدث ونزلت مهرولة تطمن علي الشخص التي دعسته السيارة.
كان الشاب ملقي علي الارض وبيه الكثير من الجروح وينزف بشدة كبيرة.
وضعت مايا يدها علي عنقه وجدت بيه نبض حاولت كثيراً ان تسنده حتي فعلتها واخذته الي سيارتها واخذته مسرعه الي المستشفى.
مايا في خاطرها بخوف.. من انت ولماذا وقعت في طريقي؟
ذهبت مهرولة الي المستشفى ونزلت بسرعه ودخلت الي الداخل لجلب احد للمساعدة اردفت بصوت مرتفع.. ساعدوووني معايا واحد بين الحياة والموت.
ذهب بعد الرجال الانقاذ معاها وقامو بأخذه معاهم ومن ثم ادخلوه الي غرفة العمليات كانت مايا لا تعلم عنه شئ حتي جاي احد الممرضين اليها لجعلها تمضي بعد الاوراق