رواية عشق محرم الفصل العاشر10 بقلم سوليه نصار

 رواية عشق محرم

 الفصل العاشر10

 بقلم سوليه نصار

سكت كريم مكانش عارف يقول ايه ...هل هو بيحب ليلى...الغريب أنه مكانش في باله سارة اصلا من قبل ..بس نورا اللي فضلت تقنعه بيها لحد ما حبها وبعد اللي حصل مع ليلى مبقاش يفكر في سارة ...بس الحب ...مش عايز يحصل زي ما حصل مع سارة أنه يكون بيحبها ويكتشف فجأة أن مشاعره وهم !

-أنا مبحبش سارة ..

قالها فجأة ...

-طيب وليلى ؟؟!

اتنهد وقال :

-صدقني معرفش 

-طيب لما تعرف أبقى بلغني ودلوقتي اتفضل يا كريم مش عايز اشوفك جنب بناتي تاني .

.....

خرج كريم من البيت وهو بيركب عربيته ...لكن مراحش البيت ..فضل يلف وهو بيدور على ليلى ...بيفتكر ان عقلية زي ليلى هتروح فين ...هي مش هتروح فندق ...هو فاهمها كويس ..هتخا.ف تروح فندق لوحدها ...راح كل الاماكن اللي بتحب تقعد فيها ...هي بتحب تقعد في الحديقة ...اي منطقة فيها زرع أخضر بتحبه...فجأة اتجمد مكانه بعد ما راح اخر حديقة وبرضه ملقهاش فيها ....

-زرع ...زرع...وافتكر جملتها أنها نفسها تروح الصعيد ...كان ليها صديقة من الكلية قريبة اووي منها وهي من قنا ...اكيد راحتلها ...افتكر ايام ما كانت بتحب تتكلم معاه عن أحلامها ...كانت بتكون دايما باصة فى الارض بتبتسم بخجل وهي بتفرك ايديها غمازاتها كانت بتبان وقتها ...كانت هادية جداً...ابتسم بحز.ن وهو بيفتكرها وبيفتكر اللي مرت بيه ...واللي حصل في اليوم ده مكانش سايب عقله لحظة...

.....

في محطة الاتوبيس ...وقف وعينيه بتمر على المحطة لحد ما قلبه دق جامد وهو بيشوفها ...كانت بتمسح دموعها وهي باصة في الأرض ...جري عليها وهو بيقول :

-ليلى ...

قومت بفز.ع وانا ببصله ...كان قلبي بيدق بخو.ف ....مش معقول قدروا يوصلولي ....كنت حاسة بالتعب ودوخة بسبب أني مأكلتش من الصبح ....

-كريم...حد من أهلي 

وقبل ما أكمل كلامي حسيت بدوخة شديدة وو.قعت وقبل ما اغمض عيني شوفته بيمسكني!

كنت حاسة بيه وهو بيحطني في عربيته ...

-كريم لو سمحت مترجعنيش البيت لو سمحت !

قولتها وانا حاسة بأ.لم شديد في معدتي  وبعدين أغمى  عليا ....

.....

في شقة كريم ....

حطها تنام على الانتريه ...كان رأسها على المسند...شال من عليها النضارة وسند رأسه على مسند الانتريه وهو بيبصلها ...من وقت اللي حصل وهو مز.لزل ودي اول مرة تحصله أنه يحلم باللي حصل كل يوم بس مكانش متقبل أنه ممكن يكون حبها....يعترف أنه بيفكر فيها كتير ...قلبه وا.جعه عليها بس خايف يكون اللي جواه مجرد تأنيب ضمير بسبب اللي عمله معاها....

اتنهد وهو. بيفكر أنه لازم يبلغ أهلها ...بس لو بلغهم هياخدوها من هنا...وهو مش عايز كده ...ومش عايز يفكر هو ليه  مش عايز كده ...

...

فتحت عينيا بتعب واتصدمت وانا لاقية  كريم جنبي وكان نايم....

قومت بفز.ع وانا بدور على شنطتي عشان امشي...كنت حاسة اني دايخة وهقع من طولي ...وفعلا كنت هقع بس لقيت كريم مسكني ...كان صحي من النوم ...بصتله بخوف وانا ببعده عني بفز.ع وبقول:

-لا لا متقربش ...متلمسنيش...مش عايزة احس بالقر.ف من نفسي اكتر من كده ...

بعدين حطيت وشي في ايديا وانا بعيط ...بفتكر كل الكلام والإها.نة ...غلـ.ط واحد كلفني كتير ...أنا صدقت الكلام اللي اتقالي ...اني واحدة مش محترمة ...

-ليلى ...

قالها هو بحزن فبعدت ايديا وقولت :

-أنا همشي...هبعد لو سمحت متجيبش سيرة لأهلي مش هقدر اقعد معاهم بعد اللي عملته .. مش هقدر أواجه ماما أو سارة ....

-متقعديش معاهم اقعدي معايا أنا !

قالها فجأة فبصتله بصدمة فقال :

-اتجوزيني !

                الفصل الحادي عشر من هنا

لقراءة باقي الفصول اضغط هنا 

تعليقات



<>