رواية عشق محرم الفصل الثامن8 بقلم سوليه نصار

 رواية عشق محرم 

الفصل الثامن8

 بقلم سوليه نصار

-بتقولي ايه يا ماما ؟؟

قولتها ودموعي بتنزل كنت حاسة اني هيغمى عليا من الصدمة ...

قامت بغضـ.ب ومسكتني من دراعي وهي بتصرخ وبتقول :

-بقول اللي خايفة يكون حصل ....سيبك من سارة ..سلمتيله نفسك يا ليلى....أنطقي...

فضلت أعيط وانا بقول :

-والله العظيم ما حصل ...والله يا ماما لا ...أنا ...أنا والله قربت منه وحصل اللي كتبته لكن محصلش اكتر من كده أنا بعدت عنه والله بعدت عنه ..والله أنا ندمانة قولتلك هعمل اللي حضرتك عايزاه بس كفاية تجر.يح فيا .

-وليكي عين تردي وتتكلمي...مفروض تخر.سي خالص بعد اللي عملتيه ...شوفي يا بت أنا حلمت دايما أنا وصاحبتي أمل  الله يرحمها أننا نجوز عيالنا لبعض ...دي كانت وصيتها ليا مش هتيجي واحدة متر.بتش زيك تبو.ظ الدنيا ...العريس اللي هيجيبه صادق تقبليه...وكريم امسحيه من دماغك ودلوقتي قدامي تعمليله بلوك واياكي لسانك يخاطب لسانه....هاتي تليفونك !

وفعلا اديتها تليفوني وقعدت أعيط وانا شايفاها بتمسح رقمه من تليفوني وبتعمله حظر نهائياً ...ادتني التليفون وقالت:

-خدي وأعملي حسابك غلطة تاني منك مش هرحمك ....اتصرفي زي البنات المحترمة اللي اتربت في بيوت عادي متكونيش تربية ملاجئ ....

دخلت اوضتى وانا بترمي على السرير وبعيط جامد بس كنت اخدت قراري خلاص ..

....

تاني يوم ...

كان سارة طلعت كليتها . ...وبابا صادق في شغله وماما طلعت ...دي كانت فرصتي ....

لميت هدومي ...اخدت هدوم قليلة اووي مخدتش اي هدايا جاتلي ولا حتى الخاتم الدهب اللي ماما جابتهولي قبل كده ...الحمدلله من شغلي كان معايا فلوس كفاية ....سيبتلهم رسالة ومشيت من غير ما ابص ورايا ...

......

-اتفضلي. ..

قالها كريم بتو.تر وهو بيديها كوباية العصير ..كان خايف تكون اكتشفت اي حاجة ...معندوش مشكلة أنه يتلام بس ليلى لا !

اخدت منه العصير واتنهدت وهي بتقول :

-كان حلم أمل الله يرحمها انك تتجوز سارة ...احنا كنا أصحاب قريبيين جدا من بعض وكنا بنقول اننا مش هنفترق ابدا وان هنجوز عيالنا لبعض ...عشان كده أنا اقنعتك بسارة وكنت مبسوطة اووي انك خطبتها ...بس انت خنـ.تها يا كريم ...

بلع ريقه فكملت :

-خنـ.تها لما قريت من اختها ....ليلى اخدت عقابها  ..

-ليلى مش غلطا.نة خالص ...أنا اللي قربت منها ..حضرتك ملكيش حق تعا.قبيها ..

قالها كريم بإ.نفعال وبعدين كمل :

-بعدين بنتك اللي قعدت مع الاكس بتاعها يعني مش انا اللي خاين ولا حاجة ولما قربت من ليلى صحيح كان غلـ.ط بس دي مش خيا.نة ليها..احنا كنا وقتها فا.سخين  ....بس ده مينفيش اني غلطا.ن في حق ليلى وحق حضرتك ووالدها والأهم في حق ربنا ....

تنهدت ولسه هتتكلم تليفونها رن ..كانت سارة ...ردت عليها وفجأة قامت وكوباية العصير بتقع منها وتتكـ.سر :

-ازاي ...راحت فين ...يالهوووي....

و.قع منها التليفون وكان هيغمى عليها مسكها كريم وقال :

-فيه ايه ؟!

-ليلى ...ليلى سابت البيت .

                     الفصل التاسع من هنا

لقراءة باقي الفصول اضغط هنا 

تعليقات



<>