رواية أستبرق الفصل الاول1 بقلم خديجة أحمد

رواية أستبرق الفصل الاول1 بقلم خديجة أحمد

انا اسمي إستبرق عمري 19 سنه امتحنت الشهادة ولسه يا داب نازلة الجامعه.. انا حلوة لي ابعد الحدود من شعر لي جسم لي لون كنت دائماً بسمع المدح من اهلي وخالاتي وعماتي على جمالي بس ما كنت بهتم كتير.. شخصيتي عفوية شديد وفي نفس الوقت عدوانيه.. بحب الاجواء الهادية ومرات بحب الاجواء المشحونه.. يعني مزاجي متقلب.. المهم انا ساكنه في الخرطوم مع اهلي اللي هم امي وابوي متوفي الله يرحمه عندي ثلاثه اخوان مجدي.. مازن.. مجتبى.. اكبرهم مجدي عمره 25 سنه طويل شديد واحلى واحد ويمكن اكتر مني هادئ وسكووت وما بتكلم كتير ما تابع قرايتو وبدأ يشتغل في بقالة ملابس من سنوات.. اما مازن بدرس في ثاني متوسط عمره 15..اهبل ومجنون وبتاع فارغه.. مجتبى اصغر واحد عمره 10 سنوات بدرس في الصف الرابع اساس.. بشبهني لي ابعد الحدود مجتبى مع انه صغير لاكنه عكس مازن تماما وممكن اقول بشبه مجدي.. امي مراة اربعينه طيبه وبشوشه وفي نفس الوقت صارمه ساعه الغلط والمشاكل.. بيتنا ورثة من ابوي الله يرحمه كبير وواسع.. ابوي عنده عقارات كان مشغلها ونحنا للان بنتصرف وبنعيش من قروش ابوي بالمختصر ابوي كان غني شديد وورثنا منه حاجات كتيرة قادرة تعيشنا سنوات تاني لي قدام.. بيتنا كان بعيد من بيوت اهلنا في منطقه تانيه وكانو بجونا زيارة من اسبوع لي اسبوع.. واليوم نازلة اول يوم في الجامعه كنت متحمسة وفرحانه شديد بحكم اني حا انزل في جامعة مميزة شديد ومعروفه.. صحيت الصباح بدري جهزت حاجاتي وملابسي طبعا اما منقبة من وانا في الثانوي.. استحميت صليت ولبست وطلعت الصااله لقيتهم كلهم قاعدين يشربوا في الشاي قعدت معاهم شربت الشاي تحت نكد ومضايقات مازن.. اما مجدي مع انه اخوي الكبير لاكنه ما كان بتصرف معاي كاخوان يعني زي ما عارفين في مشاجرات ومشاكل ومهاواشات بين الاخوان بس دا كلو من ناحية مازن اما مجدي ف لا.. وطبعا مجتبى صغيرة ما بهتم بحاجات زي دي.. امي اصرت انو مجدي يوصلني ومنها يمشى شغله وافقت بس قلت ليها تاني ح امشي براي عشان خلاص انت بقيت بت جامعية المهم انتظرت مجدي لحدي ما. خلص لبس وطلعنا ركبنا المواصلات..مع انو عندنا عربية بس مجدي بحب يركب المواصلات.. ونحنا قاعدين في العربيه كان ف مسافه بيني وبين مجدي وانا ما. استغربت لانو حتى في. حياتنا بحس في. مسافه بيني وبينه يعني مسافه كبيرة شديد.. وصلنا الجامعه وودعته ومشى شغله.. ودخلت بكل راحه.. وما كنت متوترة أبداً.. كانت جامعة ولا الخيال حاجه كدا رهيبه من بوفيهات لي استراحات لي مسرح وملاعب كرة وقاعات حاجه كده قمة الروعة.. ما. كان لي صحابات دفعة معاي بحكم انو صحباتي كلهم مشوا ادبي الا انا علمية واخترت الطب... كنت اتلفت زي الغبية.. بس ما كنت خايفة الحمد لله وبجاي وبجاي عرفت وين قاعتي.. دخلت وقعدت بكل هدوء.. الصراحه ما. كنت عايزة اعمل اي علاقة صداقة مع البنات فقعدت وانا ساكته.. وفي نهاية اليوم بعد ما. طلعت اتفاجأت بمجدي قدام الباب بتاع الجامعه.. وعرفت انه جاي يرجعني.. ضحكت وقلت لي بالمناسبة انا ما صغيرة ابتسم..ويمكن دي خامس او سادس مره في حياته يبتسم في وشي.. وقاال بس في نظري صغيرة.. قلت لي والله حنك.. قال لي انا جادي والله.. يلا نركب عشان خليت البقاله ماسكها زول مسافة ارجع.. وقفنا عربية ومشينا وصلنا البيت وانا دخلت والساعه كانت ثلاثه تقريباً.. اما مجدي ف رجع شغله.. لقيت امي تعمل الغدا.. سألتني كيف كان اليوم قلت ليها تمام التمام... طلعت غيرت ونزلت وانا ماشه على المطبخ عشان اكل لي حاجه طاخ جات كورة في وشي وكان مازن.. يعني بدون اي سبب ضربني بيها.. طبعآ قمت عليه ضرب بالكورة وقومنا الدنيا وقعدناها.. واتدخلت امي وحلت المشكلة وطلعتني انا الغلطانه قال شنو انامفترض ما اشاكل الاولاد على اساس انا ميته واشاكلو.. المهم دخلت اكلت وراسي واجعني من ضربة الكورة.. طلعت غرفتي وفتحت تلفوني وبقيت اتصفح في صورنا القديمه لاحظت انو اغلبية الصور لي مازن ومجتبى اما مجدي بالكتير صورتين ثلاثه.. والصراحه اكتر واحد بحبه في اخواني مجدي مع انه اكتر واحد بعيد عني وفي مسافه بيني وبينه بس كان الاقرب لقلبي سبحان الله!.. قفلت التلفون.. وقمت صليت المغرب ونزلت تحت لقيت مجدي لسه راجع من الشغل بمجرد ما وقعت عينه علي حسيته بقى ما. طبيعي ودي ما. اول مره.. بحسه برتبك وبتوتر بس بقول عادي. ولمن. كبرت شويه الموضوع بقى ما. عادي لانه بقى يتوتر زيادة  وبرتبك وبحسه من يشوفني بي ملابس البيت يكون عايزني اختفي من قدامه لانو لمن اكون بملابس طلعه ما بنتبه للحاجه دي خالص... يعني بِخف توتره.. الموضوع دا. اكل جزء كبير من تفكيري وخاصه بعد كبرت.. بس ما بهتم وبقول مجدي اصلا خجول ف اكيد برتبك ومع الزمن بتعود بس كل ما اكبر الموضوع زائد زيادة.. والشئ التاني التهرب كان دائما بحاول يتهرب بنظره عني. بحسه بتمنى ما يشوفني ولو لي لحظه.. امي كانت بتحبه وبتعامله معامله خاصه وبتحترمه بطريقه مبالغ فيها حتى لو غلط بتقول ما. مشكلة.. اما نحنا ف كانت تضربنا وتشاكلنا.. مرت ايام وانا مندمجه مع حياتي الدراسية الجامعية.. ولاحظت كمية الاختلاف بينها وبين الثانوي.. في الجامعه في حرية اكتر وفي رفاهيات كتيرة يعني الاختلاف كبير.. وفي يوم الجمعه كنا كلنا معطلين.. اتصلت علينا خالتي وقالت انها جاية هي وبناتها.. وطبعاً كل جمعه بنعمل لمه زي دي.. كلمت امي وجهزنا الفطور.. بعدها امي قالت لي امشي اكلم مجدي ومازن عشان يعملوا حسابهم.. دخلت غرفة مازن وكان يشخر في سابع نومه.. مشيت غرفة مجدي ودقيت الباب قبل ادخل مو احترام مني لاكين عشان بحسه بضايق لمن اخش عليه فجاة ف بقيت استاذن الاول  عكس لمن اخش غرفة مازن.. لقيته قاعد وفاتح  اللاب وريته انو خالتي وبناتها جايات  قال لي تمام بدون ما يلتفت علي.. طلعت الصاله وبعد شوية وصلو  البنات.. اصلا خالتي هناء عن عندها بنتين لين وياسمين ولد كبير اسمه مزمل.. ودي. خالتي الوحيدة وساكنه قريب مننا.. اهل امي ساكنين برا من الخرطوم بنمشي ليهم زيارات من السنه لي السنه.. 

يتبع 

               الفصل الثاني من هنا

   لقراءه باقي الفصول من هنا                                

تعليقات



<>