رواية أستبرق الفصل الثاني2 بقلم خديجة أحمد

رواية أستبرق بقلم خديجة أحمد
رواية أستبرق الفصل الثاني2 بقلم خديجة أحمد
بالنسبه لي اهل ابوي اعمامي كلهم ساكنين الخرطوم هنا وما عندي عمات خالص.. سلمت على خالتي وعلى البنات.. وقعدنا نتونس شويه والا وخالتي تسال من الشباب.. امي قالت لي اقوم اناديهم .. وقبل ما اتحرك نزل مازن وحالته تفشل.. كان مغمض عين ومفتح عين.. ويعمل في حركات بايخه.. وشكله يضحك.. ضحكت بصوت عالي على شكله وهو لسه يستوعب ويشوف خالتي وبناتها.. ارتبك وتوتر.. وانا ميته عليه ضحك.. الصراحه مازن برغم انه صغير بس بحسه بحب يطلع متزبط ومتشيك قدام الناس.. بسرعه سلم عليهم لانه انحرج ورجع راجع غرفته.. وامي تعاين لي بطرف عينها بمعنى ليه ما كلمتيه.. وانا عرفت انو بعدين ح. تديني محاضرة طويلة وعريضة.. وتاني نزل مجدي كان لابس وكانه طالع..كان شكله رهيب وهو متزبط.. سلم على خالتي وبناتها وانا للمرة الالف بنتبه لي نظرات لين لي مجدي.. الصراحه بتضايق منها.. ولي مرات اقوم اقتلها ما عارفه ليه بس بحس كدا... طلع مجدي بعد ما قال لي امي انو عنده عقد صاحبه وماشي.. وامي قاالت لي ان شاء الله العقبة عندك ابتسم وقال ان شاء الله.... بعدها قعدنا طول اليوم ونسة وضحك وهظار بحكم انو لين عمرها اصغر مني بسنه وياسمين ثلاثة سنوات..بس كنت مندمجه معاهم... بعد اذان المغرب خالتي وبناتها رجعو بيتهم وقعدنا انا وامي ننظف البيت وانا اللي افتكرت امي نست موضوع مازن بس قعدت تشاكل فيني لاني ما صحيته.. وخلصنا نظافه بجاي ومجدي. دخل بجاي.. كان شكله تعبان ف طلع غرفته بدون ما يتكلم ولا كلمة .. لي الساعه 9 بليل جهزنا العشاء وقعدنا كلنا نتعشى سوا.. والا وامي تقول لي مجدي بنظرات ترغب.. رايك شنو في لين بت خالتك هناء؟.. السؤال صدمنا كلنا حتى مجتبى اتفاجأ.. اما انا كنت حاسه نفسي بتخيل او بتوهم... رفعت عيوني لي مجدي. وكان يعاين لي وبسرعه نزل عينه وكان ساكت.. رجعت امي قالت.. مالكم  انصدمتوا  كدا انا ما قلت عرسها  قلت لي رايك فيها بس.. مجدي كان ساكت وملامح وشه اتغيرت.. وامي عرفت رده او رأيه فيها.. قالت خلاص خلاص اعتبروني ما قلت حاجه.. عاينت لي امي بمعنى كيف نعتبرك ما. قلتي حاجه وانتي فجرتي فينا قنبلة.. خلصنا العشاء وكل زول طلع غرفته ينوم.. وانا قعدت افكر ليه اتضايقت كدا.. لي مجرد التفكير في انو امي بتفكر تعرس لي مجدي.. ودا شئ طبيعي وعادي جداً.. غلبني النعاس ونمت وما صحيت الا اذان الفجر.. صليت ونزلت تحت لقيت امي. في المطبخ ومجدي في الصاله يشرب في قهوة.. عملت نسكافي وقعدت في الصاله وطوالي مجدي قام طلع.. اتضايقت وحسيت بقلبي مقبوض لانو دي ما اول مره يعمل الحركة دي ومرات بتكون امي وكلهم قاعدين ومن ادخل انا يقعد شويه ويطلع.. من المغصة ما قدرت اشرب النسكافي حطيته ودخلت غرفتي وانا ابكي.. انا ما بعتبره اخو بس بعتبره سندي ومصدر قوتي من بعد  الله انا بتباهى لانو عندي اخ زي  مجدي.. بس هو حاطي مسافه بينا وخط احمر.. مانعني اعبر  ليه عن جبي واحترامي ليو.. شوية وسمعت دق في باب غرفتي وكانت امي بتناديني.. مسحت دموعي ونزلت تحت.. وقررت اني اتجاهل مجدي. زي ما بتجالهني واخليه يشرب من نفس الكأس البشربني منه..و بالعادة لمن يكون طالع شغله بجهز ليو هدومه وجاجاته وبوصله لي للباب وبودعه بس اليوم ما اشتغلت بيو كتير.. خلصت نظافه وبديت اجهز في الفطور.. وبعد ما انتهيت فطرت وطلعت غرفتي سرعه  عشاان عندي مراجعات ومذاكره.. 
ومرت ايام وانا بحاول قدر الامكان اتجاهل مجدي زي ما بعمل معاي.. وقدر المرات البنجتمع فيها ما بعبره.. لحدي ما امي لاحظت.. وجاتني في غرفتي.. وقفت قدامي وقالت ليه بتعاملي مجدي كدا.. عاينت فيها وقمت وقلت.. زي ما بعاملني بعامله.. قالت.. لي اوعك تقولي كدا دا اخوك واكبر منك ولازم تحترمي.. وبقت تتكلم وتتكلم.. وانا ما قدرت اتحمل وطوالي قلت ليها.. الاخ الزي دا احسن عدمه.. ما حصل حضني ولا حسسني انه اخوي وسندي.. ما بتكلم معاي زي الاخوان ما في نقاشات بينا مافي اسرار بينا.. حمرت عيوني.. وقلت عن ياتو اخ انتي بتتكلمي.. وما حسيت الا بكف قوي في وشي.. وامي تقول.. انا ما عرفت اربيك والله..وعاينت لي.. وطلعت وقفلت باب الغرفه وراها وانا انهرت وبقيت ابكي من جوا قلبي... وانا متاكدة انو لوكان بدل مجدي. مازن ما كانت انفعلت كدا ولا عملت مشكله من الموضوع وما كانت لاحظت اصلا.. ومر اليوم وانا قافلة نفسي الغرفه.. كنت مقهورة وزعلانه ومضايقه من امي وحبها المبالغ لمجدي... وبعد دا كلو بتطلعني انا الغلطانة.. مهما بكيت ما ح. اقدر اتخلص من الحاجه الجوايي.. ..مر وقت طويل و كنت جيعانه.. طلعت المطبخ طوالي ..انا من النوع اللي بحرد اي حاجه الا الاكل.. بقيت اعمل في اكل لنفسي.. الا وتدخل على امي عاينت فيها.. كانت عيونها حمر كانها كانت تبكي.. والله  مظهرها قطع قلبي.. وحسيت بالندم.. قربت منها وبقيت ابكي واعتذر منها.. عاينت فيني وقالت.. إستبرق انتي بتي الوحيدة والله مافي زول داير مصلحتك اكتر مني.. هزيت راسي ماكدة كلامها.. قالت لي بس دايراك تكوني قريبه من اخوانك عشاان هم سندك وانا لمن شفتك بتنفري من مجدي زعلت منك..مسحت وشها.. وقلت ليها..خلاص معليش..و ان شاء الله العملتو دا  تاني ما بنعاد..عاينت فيني وطلعت.. وقعدت افكر بينني وبين نفسي.. وقلت.. امي بتتاثر شديد خاصة لو الموضوع بخص مجدي.. وانا ما قدرت اتكلم معاها بي السبب الخلاني اعمل كدا.. يعني لمن مجدي حاطي مسافه وحدود بيني وبينه هي ما لاحظت بس بمجرد انا عملت نفس العملو قومت الدنيا وقعدتها فوق راسي.. ودي حاجه بتدل على انو امي مراقبني يعني بتشوف معاملتي مع مجدي بس ما بتشوف معاملة مجدي لي.. ودا يعني انو امي عايزاني انا اتعلق بمجدي... 
اللهم صلِّ وسلم وبارك على نبينا وحبيبنا محمد 

تعليقات



<>