
اتجه زين نحوها مره اخري لاكنه اخذ لكمه مره تانيه
عمر بصراخ
انت اتجننت ولا اي وكمان هتضربها ونا موجود مسكه زين من ياقت قميصو ثم لكمه هو الآخر وقال بجنون ونت مالك انت انت اي الي دخلك بنا اصلٱ دي اختي فاااهم ولا لأ
امسكه عمر بقوه وقال اختك دي دلوقتي مراتي وكمان انت بتضربها لي اصلٱ
حسين بصراخ
بسسسس اي انته اتجننته ولا اي خلاص مش بق ليكه كبير يتتضربه بعض قدامي ابتعد زين عن عمر. نظر إلي بحنق وكذالك عمر الذي أخذ چيسي بأحضانه بقوه وكأنه يقول للجميع انها ملكه
حسين ممكن تفهموني اي الي بيحصل ونت يا زين
ازاي تضرب اختك كده
كان زين سيتحدث ولاكن ثواني وموبيال كل من خالد وساميه وسليم اعلنه عن صوت رساله
هوي خالد علي اقرب كرسي أما ساميه فأحست انها ستموت بهذا الوقت
احدت عين سليم بقوه مما رأي هو الأخري فهو يعتبر چيسي اخته وليس ابنه عمه
اتجه سليم اليها بغضب وامسكها من شعرها هو الاخر وهي بحضن عمر شهقت ميس ونظرت إليه بزعر
احدت عين عمر بصدمه هو الآخر فهو برا أن اخوه جن بالتأكيد كيف يمد ايده علي زوجته عفوٱ فهو يعتبر منذ هذه اللحظة انها ليست ابنه عمه ولاكن هي زوجته فقط
عمر صفعه بقوه وظل يلكمه بقوه
انت اتحننت بتضرب مراتي يا زبالا انت وهو شكلي عشان سكتلكم هتستخلوها وظل يضرب بسليم بقوه حتي نزف الآخر حاول زين أن يدخل ولاكن عمر كان مثل الثور الهائج هجم علي زين هو الآخر وظل يلكم فيه بقوه ثم ابتعد عنهما واتجه سريعٱ نحو هذه المسكينه الذي تبكي بقوه واحضتنها بقوه وقال بجنون
متخافيش يا حبيبتي انا هنا جمبك محدش هيقدر يأذيكي واذا حد حاول بس يقرب منك هقتله
كان الكل متفاجئ بحاله عمر فهو يبدو اليهم كعاشق ولهان يدافع عن حبيبته
اتجه حسين نحو خالد وأخذ منه هاتفه
ورأي تلك الصور رأي حفيدته بأبشع الاوضاع نظر إليها بحزن وانكسار
حسين بحده وتعب
كفايا بق ممكن حد يفهمني اي ده
زين بغضب
الهانم كانت علي علاقه بواحد
شهق اتت من باقي العيله كان مين ينظر بشماته ومن ينظر بغرور و انبساط وطبعٱ هما (سميره وحسن )
الاستاذ بعتلي الصور و بيقولي اختك الي عامله عليكم محترمه كل يوم مقضيها مع واحد شكل وغير كده الأستاذ الي قدامكم الي كلنا استغربنا لما عرفنا انه اتجوزها من ورانا.
جالي رساله وعرفت انه كان بايت معاها ولما فاق مكنش يعرف أنه اول واحد في حياتها بسبب الي الهانم بتعمله كانت بتروح للدكتور عشان يعملها عمليات مش كده ياهانم ولما عرف قرر يصلح غلطته ويتحوزها مش كده
نزل عليه عمر بالكلمات بقوه وظل يسبه بأبشع الاصباب وقال
ياا**** يا*****
بتشك في اختك يا******
انت تعرف اي هاا وكمان كل ده انته عرفته منين
انت تعرف اي تعرف أن اختك اضحك عليها هاا تعرف أن شويه***** خدوها لمكان محدش يعرفه وخله واحد**** يعمل كده هاا تعرف حالتها كانت عامله ازاي هاا لولا السواق الي خليته يوصلها مكناش عرفنا عنها حاجه عارف شعوري لما روحت وملحقتش اني أنقذها منهم عارف شعور انك تكون عاحز عن انقاذ حد بتحبه هاا عمرك مهتحس عارفين اي كان شعوري لما اروح واشوف حبيبتي الي بحبها من وانا عيل صغير كان ابشع شعور ممكن يتحط حد فيه لما اروح اشوف حبيبتي ورحي في حاله صمت عمر و اغمض عيونه حتي نزلت بعض الدموع
عمركم مهتحسو بالي انا حسيتو نظر إليه الجميع فهو اعترف بحبه لها أمام الجميع
اتجهه عمر نحوها وجلس علي رقبتيه امامها وهي كانت تبكي
عمر ببكاء هو الاخر
بحبك بحبك من ونتي صغيره خفت اعترف ليكي ترفضي حبي عشان اكبر منك عارف اني اتصرفت بأننيا لما اتجوزتك بس مكنش قدامي غير كده سعتها مكنتش بفكر في حاجه اد مكنت بفكر انك تكوني ملكي مش هيهمني اي حاجه تانيه هخدك و هنمشي من هنا
اا انا مسكت الزبالا الي عمل كده حتي اني ضريته بالنار لاكن للأسف ماممتش ومعرفش مين الي بعت الفيديو ده لاكن ولهي اعرفو بس وهتكون نهايته علي ايدي
شهق الجميع عندما هنف عمر بأنه حاول قتل ذالك الشاب
نظرت اليه چيسي بزعر وخوف
عمر ايوه كنت هقتله بس للأسف الرصاصه مجتش في قلبه كان نفسي يموت بس متقلقيش يا حبيبتي هقتله الحقير ده وهقتل اي حد يحاول يقرب منك حتي ولو كان مين هقتل العالم كله عشانك المهم اني مشوفش دموعك ثم بدأ يمسح لها دموعها بجنون
نظر إليه زين وسليم بصدمه أما حسين فجد شعر بالفخر من حفيده ولاكن شعر باليأس عندما نظر لحاله صغيرته
أما زين فكان وكأنه نزل عليه دلو ماء بارد فأبن عمه يعشق اخته بجنون من صغره وغير ذلك اخته تعرضت بالتأكيد سينتقم ممن فعل ذالك
سليم بعض أن فاق من غضبه
لما انت ضربته وعملت فيه كده اومال مين الي بعت الصور دي
عمر بجنون وكد اعمت عنيه الغضب
مش عارف بس اقسم بربي مهسيب الي عمل كده وهيكون يوم موته وهعرفه قريب وهدفعه التمن غالي قوي
تركهم زين ثم صعد الي غرفته وظل يكسر فيها بجنون لدرجه ان الغرفه قلبت رأس علي عقب
نظرت إليه اسيل بحزن ولاكن شعرت ببعض الغضب قهو تهجم علي اخته بدون أن يعرف منها شئ أو حتي يحدثها بهدوء ولاكن خلقت له العذر فأكيد محدش هيستحمل يشوف حد قريب منه بالشكل ده
أما حسين ربت علي كتف عمر الذي يحضتن چيسي بقوه وقال
خد مراتك واطلع وخليها تستريح
نظر اليه عمر ثم نظر لچيسي الذي كانت تبكي بهدوء ثم حمالها وصعد بيها
أما الكل فكل شخص ذهب إلي غرفته
قررت اسيل ا أن تطلع لزين حتي تواسيه وكأنها نسيت الذي فعلته بيه
_______________________
دخلت اسيل بهدوء الي غرفه زين ورأته قاعد وينظر الي الفراغ
اسيل بهدوء
زين
زين بحده عايزه اي
أحست اسبل بالخوف من نبرته وقالت
احم كك كنت جايه اشوفك
زين بسخريه
ونتي مش قولتي مش عايزه تشوفيني تانيي جايه لي دلوقتي
اسيل وهي تتجهه إليه
مكنش المفروض تعمل كده مع اختك علي الاقل كان لازم توثق بيها
نظر إليها زين بحده وقال
ممكن تخرجي عشان مش طايق نفسي ولا طايق حد ولو فضلتي هنا تستحملي الي هيحصل بق
اسيل بأصرار ونا مش هخرج
دخلت ريم وقالت
ونتي مش هتخرجي لي اصلٱ مش هو طلب منك تخرجي بأنهي حق عايزه تفضلي هنا في اوضته
نظر اليهم زين بسخريه وقال
ياريت تخرجه انته الاتنين من هنا
اتحهت إليه ريم بدلع وقالت
مش هسيبك لوحدك يا حبيبي طبعٱ جلست بجانبه وكأنها ستحضنها
نظرت إليهم اسيل بغيره
ريم انتي لسه واقفه لي يا اسيل في حاجه اظن واحد وخطيبته انتي واققه كده ليه
تركتهم اسيل وهي تغلي من غيرتها
نظر اليها زين
بعد أن خرجت وقف زين وقال
ريم لو سمحت انا عايز ابق لوحدي
وقفت ريم بجانبه ثم قالت بخبث وهي تقترب منه
مش هقدر اسيبك ونت في الحاله دي
ثم وضعت يديها علي خده وقالت بهمس
انت كويس
نظر إليها زبن ثم شال يديها بهدوء وقال
ااه كويس ولو سمحت عايز أنام اخرجي واقفلي الباب وراكي
نظرت إليه ريم ثم خرجت بهدوء
في غرفه اسيل
واحد متكبر وحيوان ونا الي كنت عايزه اطمن عليه انسان بارد ومستفز ظلت اسيل تفكر هل مذالت بغرفته هل يفعل ماعها كما يفعل معاها
لالا قررت اسيل أن تروح ونتأكد بنفسها
______________________________
وضع عمر چيسي علي الفراش بحنو ثم قبل جبينها بحب وكان سيبتعد ولاكن امسكته چيسي من ذراعه نظر إليها عمر بحب ثم تمدت بجانبها وقال
نامي و متفكريش في حاجه انا جمبك
چيسي بهدوء وتوتر
اا انت فعلٱ ببتحبني
نظر إليها عمر بشوق وحب وقال
مش بس بحبك انا بعشق بعشق كل تفصيله فيكي مجنون بيكي كل الكلام عن الحب مش هقدر اشرحلك بيهم قد اي انا بعشق التراب الي انتي بتمشي عليه عارف انك ممكن ترفضي حبي عشان أنا اكبر منك بس صدقيني عمري مهخليكي تخسي بفرق السن ابدٱ
نظرت إليه چيسي بحب
ثم قالت بخفوت وخجل
اا انا كمان بحبك
نظر إليها عمر لثواني ثم اردف بغباء
مش فاهم
نظرت إليه چيسي بغرابه
مش فاهم اي
عمر
هو انتي قولتي حاجه ولا انا الي من كتر حبي ليكي بقيت أتخيل حاجات
ابتسمت چيسي بخجل وقالت
انا بحبك يا عمر
عمر
بجد ي يعني انتي بتحبيني مش كده اومأت له چيسي بخجل
ااااههه ادد اي كان نفسه يسمع الكلمه دي منها كان بس بيتمني انها تقول له هذه الكلمه هو يعشقها حد الجنونه اقترب منها عمر ثم اختطف شفتيها في قبله حنونه يعبر عن حبه ومده شوقه وعشقه ليها كان يحاول أن يوصل لها كل الحب والعشق والشوق وكل كلمات الحب من خلال هذه القبله ظل يقبلها بجنون لدرجه انه بدأ يقبلها بعنف ظل علي جنونه هذا حتي احس برعشه جسدها عندما تجرأ وانزل يديها نحو خصرها وكان يمسكه بقوه ظل يقبلها بجنون ثم نزل الي عنقها حتي انه ترك ملكيته احس هو بتخشب جسديها مره تانيه
ابتعد هو عنها ورأي بعض الدموع بعيونها
عمر بخوف
انا اسف صدقيني مش اقصد بس ولهي من كتر حبي ليكي مقدرتش امسك نفسي أنا آسف
نظرت إليه چيسي بحب وخجل ثم عانقته بقوه وبعض دقايق شعر هو بأنفسها المنتظمه عرف هو من خللها انها نامت اخذها بحضنه ثم نام وقال ربنا يصبرني علي الايام الي جايه ثم قبلها من وجنتيها وغفي هو الآخر
_____________________________________
دخلت الي غرفته وهي تمشي علي طراطيف صوابعها وقفلت الباب بخفه وكانت تحاول أن تشوف شئ لمحته ينام بهدوء ويأخذ شئ بحاضنه شهقت اسيل بخوف من أن تكون هذه ريم
اسيل الحيوان واخدها في حضنو ماشي يا زين وكنت ستخرج مره تانيه والتفت حتي تخرج ولكنها شهقت عندما سمعته يهتف
بتعملي اي هنا
نظرت إليه بزعر فكان يقف خلفها
اسيل بتوتر
ا اا اصل نسيت موبيلي ايوه تلفوني وقع مني وقولت اكيد وقع مني ثم دخلت جوه وكانت تحاول أن ترا شئ ولاكن محدش باين بسبب ذالك الغطي
زين بتبصي علي اي ياريت تخلصي شويه عايز أنام واظن أن مفيش حاجه هنا نظرت إليه اسيل ا بغضب ثم قالت بغضب وغيره
اي عايزني اخرج عشان مشوفهاش وهي نايمه صح ثم اتجهت نحو الفراش وشالت ذالك الغطي صعقت اسيل من هذا المنظر ونظرت اليه بتوتر وعدم فهم
الفصل الثامن عشر
رفعت اسيل الغطي ولكنها نظرت بصدمه وعدم فهم
اسيل انتي بتعملي اي هنا
ريم وهي تقف انتي الي بتعملي اي هنا انا هنا في اوضه خطيبي ونتي
اسيل بتوتر
اا انا جيت اشوف زين عادي يعني
ريم وهي تعقد حاجبيها
في الوقت ده
زين وهو يريد أن ينهي هذا الحديث
عادي يا ريم اسيل بنت عمي وكانت عايزه تطمن بس مش اكتر و هتمشي دلوقتي مش كده يا بنت عمي
اسيل وهي تنظر إليه بحزن
ايوه خارجه اسفه عشان قطعت عليكو لحظتكم ثم خرجت من الغرفه وهي تبكي بصمت وحزن
بعد خروج اسيل مباشرة
زين بصوت منخفض حتي لا يسمعه احد
في اي انتي ازاي تجيلي في وقت زي ده انتي مجنونه
ريم ولهي تليفوني وقع وقولت اكيد وقع هنا وفعلٱ كان علي السرير ولما جيت اخده لقيت الباب بيخبط خفت يكون حد استخبيت عادي وكمان انت مالك متوتر وخائف كده من اي دي اسيل عادي يعني وكمان انا في نظر الكل خطيبتك
زين وهو يتحدث بضيق
خلاص يا ريم يلا اخرجي انا عايز أنام لو سمحت
اومأت ريم وخرجت من الغرفه وهي تفكر لماذا زين تعصب بهذا الشكل فهي يا ما دخلت غرفته ومش بيبق متعصب
زبن بضيق طبعٱ لما اشوفها هتقولي ثم بدأ يقلد صوت اسيل
اي الي جابك هنا خليك مع خطيبتك الي بتحبها
دي باقت حاجه تقرف القي بس الزبالا ده واخلص ثم تذكر چيسي ازاي هي كانت خايفه ومرعوبه ازاي قدر يضربها كده قارن ريم وچيسي ريم كانت بأرادتها
لاكن چيسي كانت مغصوبه علي كده
تنهد زين بضيق وقعد علي الفراش ولكن ظل يفكر في حاله هو واسيل
زين بقلق
ااكيد دلوقتي زعلانه معقول تكون زعلانه ولا اصلٱ مش هممها اي حاجه اصلٱ طب اروحلها ولا لالا انا مش هخلي كرامتي تقصر اكتر من كده بس لا هي ممكن تكون بتعيط انا هروح
يوه بق انا احترت اروح ولا لأ لا مش هروح وهناك ومش هفكر. فيها تعيط أو تفرح مليش فيه ثم تمدت علي الفراش واخذ الغطي علي وجهه
____________________________________________
كانت تبكي بحزن فهو اثبت لها انه يحب خطيبته لهي الدرجه مفكر انها ساذجه وغبيه لا تفهم لماذا هو يضحك عليها بهذا الشكل لماذا يقول لها انه يحبها وهو يقضي وقته مع خطيبته
اسيل بحزن
كفايا بق متنسيش نفسك ابوكي رماكي ليه وهو عمره مهيسيب بنت عمتو عشانك انتي اكيد لا طبعٱ ثم تنهدت وكانت ستنام ولاكن سمعت صوت خفيض يأتي من الباب
اسيل مين الي هيكون صاحي دلوقتي ثم تنهدت ووقفت حتي تفتح وصدمت عندما رأت.....
_________________________________________
خرجت ملك من غرفتها فقد كان يومها يعدي بهذا الشكل تنتظره حتي يأتي لتجهيز العشاء ثم تنام كان هذا روتينها اليومي كانت تشعر بالملل
رأت مازن يقعد بهدوء يتفرج علي التلفزيون وضعت ملك عصير ليها وكانت ستدخل غرفتها ولاكن سمعت صوته وهو يقول
هو مفيش غيرك هنا ولا اي هتيلي انا كمان
وضعت ملك بعض العصير في الكاسا
وراحت تقدمه لي
خد منها الكوب
رأت ملك انه يتفرج علي فيلم هي تحبه فحبت أنها تقعد شويه
قعدت ملك بهدوء ولاكن بعيد عنه
مازن بسخريه
هكلك انا مش كده
ملك بتوتر
احم لا عادي بس اصلي
مازن يا تقربي يا تقومي
قربت ملك بهدوء منه وهو اقترب منها حتي تلامست كتفيهما ببعض.
حولت ملك أن تبتعد ولاكن مسكها من كتفها وكأنه يعانقها
بعد لحظات كانت في مشاهد من الفيلم مضحكه
ظلت ملك تضحك عليها وكأنها نسيت وجود مازن بجانبها
نظر اليها مازن ممكن تكون نظرات حب او كره او جنون هو نفسه مش عارف بس هو بيحس بشعور غريب لما بتكون جمبه أو لما بتضحك بتسحره باماعنه اصح
ظلت ملك تضحك بقوه بدأ مازن يستنشق ريحه شعرها بحب فهو يعشق ريحته
ظل علي هذا الوضع مغمض عنيه ويشم ريحت شعرها بأستمتاع
بعد أن خلص المشهد أحست بأنها فعلت شئ خاطئ لذلك هو علي هذا الصمت نظرت اليه ملك حتي تفهم ما يفكر فيه لاكنها
شهقت وصدمت من هذا المنظر فا مازن قريب منها بشكل كبير كانت انفهم يعتبر متلامسين حتي اختلطت أنفاسهم
حولت ملك أن تبعده ولاكن امسكها مازن من خصرها بقوه وقال بصوت متقطع
متحوليش تبعدي انتي بقيتي ملكي
نظرت اليه ملك بخوف
أما هو كان ينظر اليها بنظرات اخري ليست كره او نفور ولاكن حب وحنان وكأنه نسي كل شئ وهو بجانبها
ااقترب مازن اكتر ولكن هذه المره حتي يتذوق طعم شفتيها وضع شفيفه علي شفايفها وبدأ يقبلها بحنان ولأول مره يقبلها بحنان وليس عنف وكان يمرر يديها علي خصرها بهدوء حتي انه احس بأرتعاش جسدها مدتها مازن علي الاريكه وظل يقبلها بحب وحنان ثم نزل الي عنقها وبدأ يشمه بحب ثم قال بنبره هاديه
متبعديش خليكي مش عايزك تمشي
ثم بدأ يقبلها من عنقها ببطئ شديد ظل علي هذا النحو لوقت لا يعرف في أحد منهم مر قد اي وفجأة ظهر بعقله كلمه هذه الرقيه بأنها بنت رخيصه
لعن مازن علي ضعفه فهو ضعف امامها وكان سيأخذ حقه لالا ليس بهذا الوقت فهو عندما يأخذ منها ما اراد سيتركها لانه يفكر بأنها كانت ملك غيره عند هذه الفكره تعصب وضغطت علي خصرها بقوه
تأوت ملك بخفوت
فاق مازن من شروده علي صوت ملك
مازن وهو مزال يضوع رأسه علي رقبتها
ثم قال بهمس شديد
معلش يا زيزي يا حبيبتي بس مش قادر اقاومك بصراحه
شهقت ملك عندما سمعته يهتف بهذا الاسم
ملك بصوت باكي وهي تحاول أن تبعده
قوم أو سمحت قومني وسع يا مازن
شتمها تحت انفاسه عندما قالت اسمه فهو يحس أن اسمه ينطق صح فقط من شفايفها فهو يعشق اسمه منها ابتعد عنها مازن ثم وقف وقال بسخريه بعد أن حاول أن يتحكم بصوته ولا يبين لها ضعفه
ااا هو انتي واهي فكرتك زيزي اصل كلكم زي بعض بالظبط معلش بق ياا ثم بدأ يفكر وكأنه نسي اسمها
اسمك اا راندا اا دودي لالا صحيح ملك ازاي نسيت والهي خساره فيكي اسم ملك ده جي من ملاك ثم نظر إليها بوقاحه وقال بس انا مش شايف ملاك قدامي
ارحم مازن وكان سيدخل غرفته ولاكن قال بصوت شبه في حده
اوعي تفكري اني ممكن ابص لواحده زيك شوفي انتي عامله ازاي هو ده منظر اصلٱ عملالي شعرك اسمه اي اه ديل حصان اي قعده في حضانه دنا بشوف حاجات والهي عسل لاكن انتي اعوذ بالله كأني قاعد مع واحد صحبي يا شيخه ثم دخل ت غرفته ودفع الباب بقوه
نزلت دموع ملك بقوه فهو اهان انوثتها واهنها بشكل لا يطاق هي عاملت اي غلط لماذا بكرها بهذا الشكل
أما مازن قال لنفسه
اقسم بالله انت غبي في حد يقول كده دي هي اصلٱ جامده وحاجه كده قشطايه قال زي واحد صحبي دنا غبي اقسم بالله
____________________________________________
عندما فتحت اسيل الباب انصدمت وزنت انها تتخيل دخل هو الغرفه بهدوء وقال بتوتر
اصل انا ك كنت جي اصل ي يعني
صمت زين وأدار وجهه ورأي هاتف اسيل يرن اتجهت اسيل حتي تشوف الهاتف ولاكن سبقها زين ونظر إليها بعيون حاده عندما رأي اسم احمد
زين بحده
بيتصل لي ده وكمان في الوقت ده
اسيل بالامبالاه
عادي زي مع حبيبتك كانت في اوضتك انا كمان بتكلم مع حبيبي رمه زين الهاتف علي الحيطه بقوه حتي انكسر شهقت اسيل بفزع وخوف عندما رأت تحوله بهذا الشكل
زين بعصبيه كفايا بق انتي اي مش بتفهمي لي يعني بعد معرفتك اني بحبك وبرده كل الاوهام دي في دماغك انا زهقت كل شويه
حبيبتك حبيبتك وخطيبتك انا اتخنقت من كل ده
انتي الي حبيبتي ونتي الي مراتي مش اي حد تاني ثم اتجه إليها وقال احمد ده عايز منك اي لي بتكلميه بتحبيه طب ونا انا الي كنت الاول معاكي اشمعني هو
صدمت اسيل من شكل زين وعصبيته فهي بدأت تظن بأنه ليس بوعيو
وهو يعترف إليها
انا بحبك لا بعشقك ومحنون بيكي بس انتي انتي بتحبيه هو طب وعشقي ليكي انا عارف اني بجيلك الأوضه وده غلط مني بس صدقيني بيبق غصب عني نفسي أفضل جمبك في العلني مش خافيه بس حاليٱ مش هينفع للأسف
انسيل بصوت قوي
مش هينفع عشانها صح انا مش فاهماك انت عايز اي عايزني وعايزها في نفس الوقت طب ازاي انا مراتك انا أحق لاكن ازاي لازم خطيبتك الي بتحبها
زين بصوت حاد بطلي تقولي بحبها انا مش بحب حد غيرك حرام عليكي لي بتعملي فيا كده
سيل ببكاء
انا انا الي متحوزاك في السر انا الي كل يوم بدخل اوضتك في السر مش يهمني لو حد شافني انا الي الي كل يوم بتعصب وقولك اه أو لا هاا فهمتي انت ذات نفسك مش عارف انت عايز اي عايزني ولا عايزها بتحبني ولا بتحبها انا قدامك بنت لسه تمنتاشر سنه مش كده هي قريبه من سنك اي الي هيخليك ترتبط بواحده زي اصغر منك وغير كده ابوها رماها ليك مش دي كانت كلمتك ابويا يعني ليك مش كده
انا اسفه علي العاله الي انت مستحملها بجد اسفه واسفه كمان اني جيت اشوفك واعتذرلك مكنتش اعرف انك بتقضي وقت مع حبيبتك اسفه
زين بحزن
انتي شايفه كده؟
قصدق اني مش بحبك
يعني حبي ليكي مجرد شفقه
قصدك اني بحب ريم مش انتي
وللأسف انا دخلت في حياتك كده يعني لو مكنتش دلوقتي جوزك كان زمانك مخطوبه لأحمد مش كده
انتي شايفه انك عاله عليا
حتي لو انتي شايفه كل ده انا برده بحبك يا ااسيل انتي مراتي وحياتي وهفضل احبك
وكان سيخرج لاكن وقفه هما الاثنين بصدومين عندما رئو.......
_______________________________
دخل الي البيت وهو يترنح من أثر المشروب هو وعد اخته ولاكنه اخس بضعف ووجع شديد فهو مازال يحبها دخل الي البيت ويعتبر شبه وعي
جريت عليه ساره وقالت بخوف
سامح سامح مالك شكلك ماله ابتعدت عنه فجأة عندما شمت ريحه المشروب وقالت
اا انت شارب اا انت سكران
سامح وهو يترنح
ايوه س سكران عايزه اي انتي بق
ساره بحب طيب ممكن تيجي تقعد طيب عشان انت هتقع
سامح ابعدي عني عايزه اي مش كفايا مش بقيت اشوفها تاني
ظنت انه يتحدث عن مايا
ساره متقلقش يا سامح انشالله هتلاقي شغل ليك وهنروح مايا علي طول
ضحك سامح بقوه وقال بس انا مش عايز اشوف مايا بس انا عايز اشوف حبيبتي الي بحبها اسيل
انصدمت ساره ووضعت يديها علي شفاها وقالت بشهقه
اا اسيل ا مين
سامح بعدم وعي
حبيبتي
ساره ببكاء
لما انت بتحبها لي وفقت عليا
سامح بسبب الراجل الكبير الي ظهرلنا ده الي اي جدنا وفي تار يريته كان قتلني احسن
شهقت ساره ببكاء وقالت للدرجه دي
وقف سامح ومازال علي ترنحه وقال لها
انتي عجباني وجميله ااووي لاكن هي حبيبتي
اسيل أنا بحبك لي سبتيني ومشيتي ظن انه يريد اسيل وليس ساره
بدأ يقترب.منها وهو يقول بحبك ااوي يا اسيل متبعديش عني تاني بحبك
ساره وهي تراه يقترب منها ويقول اسم اخري
س سامح فوق يا سامح اا انا ساره س ساره
اسكتها سامح عندما وضع شفايفو علي شفتيها وبدأ يقبلها ثم نزل الي عنقها وظل يقبلها بحب رفع سامح وجهه ونظر اليها وكانت هي الدموع تنزل منها بقوه وكانت تخاول أن تمنعه ولاكن هو كان ماسكها بقوه رغم شعوره بالاغماء
بحبك وعايزك يا اسيل
حمالها سامح واتجه نحو عرفتهم اما هي فقد استسلمت فهي حاولت أن تبعده ولاكن هي مش بنفس قوته رغم ترنحه ورغم كل ذلك هي تحبه وتتمني قربه لذلك استسلمت ودموعها تغرق وجهها
قفل سامح باب الغرفة ليبدأ حياه تانيه وهو يظن أنه مع حبيبته ولاكن القدر له رأي ثاني عندما يفيق
______________________________________
خرجت ريهام الي الجنينه
ورأت سميره تقعد وهي تفكر بشرود
ريهام
مالك يا سميره قعده كده ليه
سميره بخبث
بفكر في الي جاي
ريهام وهي توضع قدم فوق الأخري
،واي الي جي يا ريهام
ريهام بخبث ومكر
الا قوليلي هي بنتك أخبارها اي
ريهام بعدم فهم
يعني اي أخبارها اي مهي كويسه اهي
سميره بمكر
مش اقصد كده انا قصدي عامله اي مع خطيبها اي للدرجه دي مش فاهمه ولا عامله عبيطه
ريهام
لا بنتي مشيه صح الصح خليكي انتي في خالك وقفت ريهام وقالت أنا هطلت لحسن الاقعاد معاكي منوش فايده
سميره
اطلعي يا حبيبتي
ثم قالت بهمس وصوت كله خبث بعد ذهاب ريهام
ده البيت بكري هيولع بس استني من ساعت ما بنت سوميا دخلت البيت ده وكل حاجه بتتغير
____________________________
مراتك ازاي انا مش فاهمه حاجه
زين بهدوء
ايوه اسيل ا مراتي من تلات شهور
شهقت ساميه وقالت بقوه
انت اتجننت يعني اي مراتك انت خلاص محد بق مالي عينك طب وحدك اي مش عمله حساب
ثم نظرت لأسيل بصرامه وقالت
ونتي يا متربيه ازاي تسمحي لنفسك انك تتجوزي من وراي اهلك اي احنا جيبينك عشان نعلمك ولا عشان تقلي ادبك يا متربيه
زين بقوه هو الآخر
لو سمحت يا امي اسيل مراتي ماشي وكمان جدو وبابا عرفين كل حاجه فلو سمحت ملمسها عدل وروحي اوضتك وبعديها هنروح لحدي وهو هيفهمك كل حاجه
رمقتها بنظرات صارمه ثم قالت
ماشي يا زين لما اشوف اخرتها معاك