
كان ليث يقعد بالشرفه بهدوء يتذكر عندما نزل ابنه
فلاش باك
نزلت المربيه وبحانبها طفل صغير بعمر الخمس سنوات ولاكن يا الله هذا ليس طفل هذا ملاك كانت عيونه خضراء ووجنتيه حمر بشده وومتلأ وتخلي الي يشوفها يأكلها وشعره الناعم الطويل
اقتربت منو مايا بهدوء ثم نزلت الي مستواه
ولاكن خاف الطفل ومسك بيد مربيته بقوه
مايا بزعل طفولي
كده يعني افهم انك كده بتستخبي مني
نظر لها الطفل ببراءة وهو يخرج رأسه من وراه ظهر مربيته ونظر اليها بخوف وبراءه
مايا ياخلاثي علي الكميل اي القمر ده
نظر الطفل الي والده ثم جري إتجاه ومسك بيه بقوه
ليث بهدوء
هو بيخاف من الناس الي بيشوفهم اول مره ثم نزل الي مستواه الطفل وقال
حبيبي دي خالتو مايا متخفش منها دي بتحبك
نظر الطفل الي مايا بخوف ثم نظر لوالده وعانقه بقوه
ربت ليث علي ظهر الطفل ثم لعب بشعره وأمر المربيه ان تأخذه الي غرفته
بعد ذهاب الطفل
مايا بهدوء
انا معنديش مانع اني اعيش معاكو بس بردو عايزه شويه وقت اتعود احم يعني اقصد
ليث بهدوء وقد فهم مجري حديثها
انا مش هحبرك علي حاجه ثم أكمل بأبتسامه بس احنا هنفضل في نفس الاوضه
اومأت مايا بخجل ثم قالت
هو زياد بيروح المدرسه
ليث
لا بس المربيه بتعلمو الكتابه
اومأت مايا وقالت تمم ماشي انا دلوقتي عايزه أنام
أومأ لها ليث بهدوء ثم واتجه نحو عرفتهم
اند باك
ليث وهو يحدث نفسه
خايف من هدوئك يا مايا
_______________________________
بعد مرور شهر وكان اصعب شهر للبعض واجمل شهر لبعض
كان زين يذهب الي شركته في الصباح الباكر ويرجع بوقت متأخر منذ هذه الليليه وهو يريد أن يبعد عنها ولاكن كانت تظل في بالو كان ديمٱ بيفكر فيها كان يشتاق إليها بشده يشتاق الي حديثها وابتسمتها وضحكتها الذي تطير عقله يشتاق الي رأئحه شعرها يشتاق الي حضنها
يشتاق الي كل جزء بها كان يرجع بوقت متأخر ويذهب الي غرفتها كا لص حتي يروي اشتياقه لها كان يظل معاها طول الليل بدون أن تعلم كان يأخذها بأخضانه وينام ويذهب قبل أن يفيق أحد فهو بق مجنون بها
أما اسيل
فكانت حقٱ تشتاق إليه كانت تحاول انت تنتظره ولاكن يغلبها النعاس وكانت كل يوم تحلم بيه أو هي تظن بهذا الشئ كانت تراه بأحلمها يحضتنها ويقبلها ويعترف بحبه اليها لاكن عندما تفيق في الصباح كان كل شئ يكون سراب فكانت تتأكد أن هذا مجرد حلم شهر شهر عدي عليها بحزن شديد فطول هذا الشهر مشفتوش ابدٱ
كانت تشتاق إليه بشده
لكنها تشعر بالحزن مجرد التفكير بأن يعشق غيرها يقتلها هي لا تعرف السبب ديمٱ يقول لها عقلها
انتي مراتو ليكي حقوق انك تضيقي من معملته لخطيبته
لاكن قلبها كان يحدثها بأن هي احبته و تغار عليه بشده فهي كا كل فتاه تريد حبيبها اليها وحدها ولا شريك لها فيه
هي لا تعلم لماذا قالت له انها تحب احمد ممكن من دافع الغيره أو حتي تشعره انها لا تهتم لأمره ولاكن بالتأكيد هذا الاشتياق بأنه حب نعم هي تحبه ولاكن ليس بهذه السهولة فهو يحب غيرها لذلك ستكتم ذالك الحب بقلبها وديمٱ تفكر نفسها بأن اربع سنين و ستذهب
اما چيسيكا وعمر
فكانه يعيشون حياه جميله
قدر عمر أن يخرج چيسي من هذه الحاله كان يخرج من عياده ويذهب إليها حتي يخرجها وكان يعتبر كل يوم يقضوه برا البيت كانت تشعر بسعاده ولاكن سؤال واحد ديمٱ يردد بعقلها
لماذا يفعل ذالك هل يحبها بالتأكيد لا فهو اكيد يحب أحد بسنه ولاكن هذه الغبيه لا تفهم شئ
أما عمر فكان يشعر بسعاده غريبه فهو بحانبها يبق مثل الطفل الذي يفرح بفرحه امه
كان يخلص عمله بسرعه حتي يذهب إليها كان يشتاق إليها بعد ميخرج من الغرفه يعشق احضتنها ويعشق كل تفصيله بيها ولاكنه يخاف يخاف أن يعترف تكون هي لا تحبه فهذا سيخسر قلبه وبشده ولذلك قرر أن يعيش معاها كصديق وحبيب بنفس الوقت حتي يفهم مشاعرها عمل مجهود كبير عشان ينسيها تلك الليلة
وكان كل يوم يزيد حبها في قلبه اكتر
أما ميس وسليم
ميس كانت تتجاهل سليم بكل الطرق وكانت تتعمد أن تستفزه أما سليم فكان يشعر بالغيره عليها عندما يراها واقفه مع أحد الموظفين وكان يبرر الغيره بأنها ابنه عمه وأي أحد بمكانه سيغير بالتأكيد
مازن وملك
ظل مازن يجرح ملك ببعض الكلام حتي أنه يحاول استفزازها
أما ملك فكانت تشعر بالحزن بسبب معاملته معاها كانت تفكر لماذا بكرها هو بتلك الشده
ماذا فعلت له لماذا يعاملها بهذه الطريقه
كان الكثير من الأسئلة تدور براسها
أما ريم فبدأت حياه جديده كانت تنزل الي الشركه وترجع وكان يمر يومها عادي
أما ليث و مايا فكانت حياتهم غريبه
كانت مايا تقضي معظم وقتها مع الطفل واثناء عوده ليث تمثل بأنها مشغوله
وكذالك ليث كان يشعر بشعور غريب ولاكن كما يقول هو مجرد شعور فقط
________________________________________
اليوم يوم جديد سيبدأ يوم في اختلافات كثير
قد فات اسبوع من دخول الجامعة
كانت اسيل تروح مع احمد وترجع معه وكان هو ينتظرها أما ميس فكانت تذهب الي جمعتها وتتفاجأ بوجود سليم ينتظرها واخيرٱ نزلت چيسي الي جامعتها وكان كل شئ كويس إلا أن .....
رجع زين من الشركه في وقت مبكر وكان الفتيات بالجامعه طلع وأخذ دش ولبس بنطلون شروال اسود وتيشرت من نفس اللون ثم وضع من عطره الجذاب ونزل الي الاسفل فهو بقالو مده بعيد عن الحميع وخصوصي صغيرته وحبيبته
____________________________
ريهام بحده مالك يا ريم مش عجباني اليومين دول لي
ريم عادي يا عني يا مامي مالي منا كويسه اهو
ريهام بحده لا حاسه ان في حاجه مغيراكي وكمان مش ملاحظه ان زين بق بعيد عنك خالص في اي انتي مش عارفه تحتويه ولا اي بقولك اي فوقي كده لحسن نا حاسه ان في حاجه غريبه
من ساعت ما البت الي اسمها اسيل دي جت هنا وكل حاجه متغيره زين نظراته كلها بتبق عليها
مش عارفه لي قلبي مش مطمن
ريم بخبث متقلقيش يا ماما انا عارفه انا بعمل اي وواخده بالي اوي من الي اسمها اسيل ختططي بس تنجح وشوفي انا هخرجها ازاي من هنا
ابنك بس يبعد عنها ونا هعرف أخرجها من هنا كويس ااوي
ريهام بمكر
تعجبني كده انتي بنتي
ريم اومال انتي مفكره اي نا واخده بالي كويس ااوي من نظرات زين ليها وخصوصي في الشهر ده بق يقضي اليوم كله بره ولما بيرجع بيسأل عليها بس علي مين مش ريم الي تسيب حاجه بتاعتها ابدٱ ثم أكملت بخبث شديد
و هتشوفي لسه
________________________________________
رجعت اسيل مع احمد وكانت تضحك علي بعض كلامته ولاكن انصدمت عندما رأت زين
ظلت تنظر اليه بشوق واشتياق شديد شهر شهر بحالو غائب عنها حتي اول يوم جامعه ليها محمسهاش أو وقف بجانبها كأ بن عم مش شرط جزوج
نظرت له بحب وحنين حاولت هي أن تخفيهم نظرت إلي ملامحه الجميله الذي تعشقها عيونه الزرقاء وشعره الطويل الذي تعشقه ولا تلك اللحيه الذي تزيد من جماله الله هي تعشقه ولاكن كل ذلك يطلع من قلبها أما عقلها فهو يأنبها هو سابها شهر بدون أن يسأل عليها بدون أن يعرف احوالها حتي بأول يوم جامعه تجاهلها وغير ذلك يهتم بخطيبتو اخذها معه الي شركته لماذا تشتاق لماذا هو لا يستاهل هذا الاشتياق كان عقلها يحدثها بهذا الشئ
أما زين فظل ينظر إليها بشوق واضح وحب
كان ينظر إلي شعرها الذي يعشقه وعيونها الجميله هو يعشق كل تفصيلها كان يريد بهذه اللحظه ان ياخدها في احضانه ولا يهتم لأحد حتي يروي اشتياقه ويعرفها كم هو يحبها
لاكنه شعر بالحزن والغيره عندما رأها بجانب احمد تضحك معه هو الي يستحق انها تضحك معه ولا مع غيره كان يريد أن يروح ويقتل احمد ذالك الذي يضحكها
احمد بمرح
ياااه زين انت فين يا بني دحنا بقالنا يجي شهر مش بنشوفك
نظر زين لأسيل ثم نظر لأحمد وقال معلش مشغول شويه
احمد مش كل حاجه شغل شغل ولا انت عشان ريم معاك في الشركه خلاص مش هتورينا وشك تاني دنا بسمع انك مش بتسبها لو حدها هناك
شعرت اسيل بالسخريه والحزن فكلام احمد صحيح هو أخذ ريم معه حتي لا يشتاق إليها ولا يرجع إلي البيت في الوقت المبكر
اسيل وهي تتجاهل وجود زين
عن اذنك يا احمد هطلع اغير هدومي ونزل
احمد بأبتسامه
متتأخريش طيب اومأت اسيل بهدوء ثم طلعت بدون أن تنظر لزين
أما زين فكان ينظر إليها بغيظ
الفصل السادس عشر16
بعد طلوع اسيل كان أحمد يحدث زين ببعض المواضيع ولاكن اعتذر منه زين وتحجج بأنه وراه عمل ضروري وتركه وصعد إلي غرفت اسيل
في غرفه اسيل كانت تجلس علي الأريكة يهدوء واسترخاء بعد أن بدلت ملابسها الي ملابس بيتيه مريحه كانت تلبس فستان بيتي قصير بلون الاسود وتركت شعرها منسدل وكانت مغمضه عيونها بأسترخاء تفكر بذلك الذي خطف قلبها غافيه عن تلك النظرات العاشقه الذي تنظر إليها
كان زين دخل منذ دقايق وكان ينظر إليها بحب وشوق باين بعيونه وكان يتمني بهذه الحظه ان يأخذها بأخضانه جلس زين علي الارض حتي يكون مقابل إليها ظل ينظر إليها بحب شديد يتمني أن يعترف إليها
ولاكن يتذكر عندما قالت له انها تحب رجل آخر كم شعر بهذه الحظه بالخزلان
رفع زين يديه بدون شعور منه ومرره علي وجهه بهدوء ولاكن فزعت اسيل لدرجه انها وقعت من الاريكه
وقع زين علي ظهره وكانت هي فوقه
زين وعنيه متسعه بقوه فهو لا يتخيل بأن تفزع لدرجه انها تقع من الاريكه
أما اسيل فكانت تشعر بالخجل الشديد وكانت ستقف ولاكن احكم زين يديه علي خصرها
اسيل بخجل
سبني خليني اقوم
زين وهو يمسكها بدراع واحد ويمرر ذراعه التاني علي وجهه ثم وضع خصلات شعرها وراء اذنها وقال بهمس وحب يبان بنبرته وكان ينظر إلي عيونها
وحشتيني
اسيل بحب ويدو ن وعي
لو كنت فعلٱ وحشتك مكنتش تسبني شهر بحالو من غير متسأل عليا انت حتي الجامعه مشوفتنيش وانا ريحاها
اسيل بحنان وحب
ا سف ثم قرب وجهه الي عنقها حتي يستنشق ريحتها الذي اشتاق اليها وقال
اسف بس انا طول الشهر مكنتش بسيبك كل يوم الصبح كنت بفتح عيني عليكي وقبل منام بنام ونا شيفك قدامي وفي حضني
حتي الجامعه كنت معاكي كنت معاكي في كل خطوه كنت شايف حماسك وخوفك وتوترك وشايف في عنيكي كل حاجه
اسيل بأستغراب شديد
انا مش فاهمه حاجه
زين
مش مهم تفهمي دلوقتي نتي وحشتيني الشهر الي عدي عليا ده كان اسوء شهر يمر في حياتي معأنك بتبقي ديمٱ في حضني قبل منام بس كنتي بتوحشيني مجرد مقوم من جمبك بتوحشيني
اسيل بحزن
المفروض الكلام ده يبق لخطيبتك مش ليا انا
نظر إليها زين وقال بحب
انتي اهم ليا من اي حد
اسيل بتوتر واستغراب
نا مش فهماك منين بتحب خطيبتك ومنين بتقولي الكلام ده
زين
بس انا مش بحبها انا بحبك انتي انتي حبيبتي ورحي وكل حاجه ليا انا بحبك يا اسيلي
شعرت اسيل بدقات قلبها تعلي بشده وقد اقسمت انه بسماعها
اسيل بعد فهم
بتحب مين انا مش فاهمه
زين وهو يبتلع ريق ثم اعتدل ووقفها وقال
انا بحبك يا اسيل كنت مفكر جوازنا هيبقي مجرد جواز ورقي ملوش لازمه بس حبيتك اي حاجه كنت بعملها معاكي بدافع الحب والغيره
انا كنت كل يوم بدخل الاوضه واخدك في حضني وانام ولما بصحي الصبح بصحي علي صورتك
اسيل بسخريه
للدرجه دي فكرني غبيه مش كده
انت كداب وكل كلمه قولتها انت كداب فيها اصلٱ التمثيل مش لايك عليك روح مثل علي حد تاني لو مفكر اني عشان سني صغير ابقي كده مش فاهمه لا احب اقولك انا فاهمه انت بتعمل لي كده كويس انت بتعمل كده بس عشان خاطر تجيلي كل يوم الأوضه بليل مش كده طبعٱ منتا لما تقولي الكلام ده هجري عليك واقولك انا كمان بحبك يا حبيبي ومقدرش اعيش من غيرك تقوم انت قايلي
معلش بس يا حبيبتي الأمور تعدي وبعديها هعرف الكل بجوازنا لاكن دلوقتي لازم نفضل مع بعض مش كده انا مش غبيه بأ سيد زين وعارفه كل حاجه انت بتعملها
يابجحتك ياشيخ دانت حتي خت خطيبتك معاك الشركه عشان متوحشكش عشان تفضل معاها اربعه وعشرين ساعه والله واعلم بتعمله اي كمان عارف يارتني كنت فضلت هناك علي اني اجي واعيش هنا مع واحد مش بيفكر غير في نفسه وبس انت مش بتحبني انت بس حابب أن كل حاجه تبق بتاعتك عشان تردي غرورك عارف انا بكرهك ومش بحبك شوفت ازاي ويلا أخرج من هنا و لأخر مره هقولك متدخش الاوضه تاني انت فاهم ولا لأ أخرج انا مش طايقه حتي اشوف وشك عارف الشهر الي فات ده كان اجمل شهر عدي عليا علي الاقل كنت مع ناس بتحبني بجد مش بتمثل عليا ذيك أخرج وياريت متتكلمش معايا ابدٱ كأني مش موجوده قدامك بس انا مش هسطت لأنك مش بتيجي بالهدوء انا هكلم جدو واعرفه سعتها وهو هيتصرف معاك يلا أخرج برا ولا محتاج حاجه تكسفك اكتر من كده ده لو اصلٱ عندك دم
كان زين ينظر إليها بصدمه كبيره لا يصدق انها تقول له هذا الكلام عنف نفسه علي تسرعه هل حقٱ تكره وتكره وجوده عندما يفكر بذالك تنجرح رجولته ومشاعره فهو يعشقها ولاكن هي ترفض عشقه لها
زين وهو يبتلع ريقه بصعوبه
اسف يا بنت عمي عندك حق في كل كلمه تمثيلي مجبش معاكي نتيجه واه عايزه تقولي لجدي قوليله انا مش عيل أو مثلٱ هخاف ثم رمه بوجهه مفتاح الغرفه الذي كان يستعمله وقال ميلزمنيش من النهارده لاني ببساطه مش هديكي اهميه ولا هتهميني بحاجه تاني بس انا هكلم جدو علي إجراءات الطلاق لأن شكلك مستعجله وشكل حبيب القلب مستعجل برده
ثم خرج بهدوء كما دخل أما هي فجلست علي الاريكه وهي تبكي بقوه ولاكن عزمت علي قرارها فيكفي لهذا الحد
بعد خروج زين من غرفتها كان يشعر ببراكين من النار تشتعل بداخله
اتجه الي غرفه الرياضه و ظل يجهد نفسه في ممارسه الرياضه
_____________________________________
كان يقعد بهدوء بغرفته ويقرأ بكتاب قعدته وعندما دق الباب أمر للطارق بالدخول
حسين بهدوء تعالي يا اسيل ا اقعدي
دخلت اسيل بتوتر ثم جلست بهدوء
حسين مالك يا حبيبتي في حاجه مديقاكي
اسيل بحزن
ايوه لو سمحت يا جدو عايزه اطلب منك طلب
حسين طبعٱ يا حبيبتي قولي
اسيل خلي زين يبعد عني أنا مبقتش استحمل تصرفاته
حسين بهدوء لي اي الي حصل
نظرت اليه اسيل بتوتر وخوف
حسين بهدوء قولي يا حبيبتي متخافيش
بدأت اسيل ا تحكي كل شئ لجدها عن دخوله لغرفتها في اليل و عندما صفعها وكل شئ حدث بينهم
حسين بجمود
تمام تقدري تروحي علي الاوضه بتاعتك دلوقتي وتاخدي بالك من مذكرتك
اومأت اسيل ثم خرجت من غرفه حسين
____________________________________
نزل سليم الي الجنينه حتي يشم بعض الهواء
وجودها تقعد علي أحد المقاعد بشرود
سليم بسخريه
ملاك يا اخواتي اي ده انا بجد اول مره اشوف حد زيك قاعد بالهدوء ده يا بنتي والهي لولا أنك غيرتي لبسك كان زمانك راجل زي منتي
نظرت إليه بحده ولكنها تجاهلت كلامه
سليم بسخريه
خلاص يا ست المسترجله يا ساتر علي ام ده وش اقسم بالله انتي لو جالك عريس بمنظرك ده والهي مهقبل بيكي
ميس بحده عايز اي
سليم وهو ينظر إليها
هعوذ منك اي يعني هي دي اشكال يتعاذ منعا حاجه بلا نيله
ميس بعصبيه وغضب
اومال بتتكلم لي اصلٱ انت ملقتش مكان غير هنا ده اي الارف ده
سكته هما الاثنين لمده دقائق.كان ينظر لها سليم بدون ما تلاحظ وكان ينظر إلي وجهه الملاكي ولاكن كان يحاول أن يكتم ضحكته علي غضبها فهو يحب أن يراه ملامح غضبها
رن هاتف ميس وكانت ستتجاهله ولاكن ردت علي الرقم
ميس بهدوء
الو اذيك يا كريم
كريم------
ميس انا كويسه الحمدلله ونت
كريم-------
ميس بضحك لا لا متقلقش
كريم----------
ميس بخجل
احم مرسي
كريم------
ميس لا عادي فاضيه تمم ماشي علي الساعه8 ثم قفلت الخط غافله علي تلك النظرات الغاضبه الذي تنظر إليها
سليم بحده كريم مين ده
ميس وهي تعقد حجبيها
ونت مالك
سليم بحده
مين زفت كريم ده وكمان قالك اي خلاقي تضحكي كده وكمان تمانيه اي دي
ميس وهي تقف
اظن حاجه متخصكش ثم أكملت بخبث
أما اقوم بق اجهز لاحسن انا في ناس كتير بتموت في جمالي
ثم تركته وذهبت أما هو
سليم ماشي يا ميس
________________________________
دخل زين الي غرفه جده بعد أن طلبه
حسين بهدوء
اسيل اتكلمت معايا
زين بجمود و بهدوء لا يعرف كيف اتي بيه
وفر كلامك يا جدي عارف انت هتقولي اي
حسين بصرامه اوقعد و اسمعتي كويس
قعد زين بهدوء حتي يستمع إلى كلام جده
حسين
الي بتعمله ده غلط دخولك كل يوم لاوضه البنت ده في حد ذاتها غلط افرض حد شافك هيقول عليها اي انت راجل محدش هيأقدر يتكلم عنك لاكن هي ولا حولا ولا قوه انت المفروض تبق واعي وعارف انت بتعمل اي كويس ااوي ده اول حاجه
تاني حاجه انت ازاي تضربها ازاي اصلٱ جتلك القوه والجراءه انك تعمل كده انت نسيت نفسك ولا اي
زين بهدوء صدقني يا جدو انا مكنتش في وعي سعتها وكان غصب عني بس خلاص متقلقش كده كده مش هروح ليها الاوضه تاني المهم انا كنت عايز اطلب منك أننا ننهي الموضوع ده
حسين ده الي هو ازاي
زبن اسيل كانت طلبه الطلاق وهي مش عايزه تكمل
حسين وهو يرجع رأسه للخلف بهدوء
اقفل علي الموضوع ده ويلا اخرج وخد الباب وراك
خرج زين بعد أن علم أن الحديث مع حسين ليس له اهميه
________________________________________
كانت تقعد في بيتها تطبخ الي زوجها الذي بدأ أن يتحسن
ولاكن تركت الذي بيديها عندما سمعت رن علي باب بيتها
اتجهت صباح حتي تفتح الباب ولكنها تفاجئت بوجوده
صباح بحده
عايز اي واي الي جابك هنا
مازن هتسيبي جوز بنتك واقف علي الباب
دخل مازن الي الدخل ورأي والد ملك يجلس بهدوء ذهب إليه ثم سلم عليه بأبتسامه هدأ
شايف حالت حضرتك بقت كويسه
أومأ له والد ملك بهدوء
قعد مازن
صباح بحده عايز اي
مازن بهدوء كنت جاي ازور حماتي العزيزه
واشوف اخباركم وخصوصي اني كنت عارف ان ملك هي الي كانت شايله البيت
صباح مش عيزين حد يعرف اخبارنا ولو هي الي بعتاك يبق تروح تقول ليها اننا نسناها اصلٱ
مازن انتي بجد ام هاا ردي عليا مفكرتيش في ثواني في بنتك يا تري اي الي ممكن يخليها تعمل كده اي الي ممكن يخليها تتجوز واحد من وراكو تعرفي بنتك كانت بتشتغل فين ها اكيد متعرفيش انتي كل الي يهمك انها تجيبلك فلوس وبس صح عمومٱ انا اتعرفت علي بنتك في بار عارفه يعني اي الله واعلم بق هي كانت بتشتغل اي ولا بتعمل اي
انا مش جي دلوقتي عشان كل ده انتو دلوقتي بقيتو ملزومين مني
عشان كده كل شهر ههيكون ليكو عندي شهريه اتفضلي ده مبلغ بسيط كل شهر هيجيلك منه
ثم تركه علي الطاوله وذهب
__________________
ذهب مازن الي البيت وكانت ملك بالمطبخ تعمل العشاء
دخل مازن الي غرفته ثم غير ملابسه وخرج وكانت هي انتهت ووضعت الاكل بالسفره
قعد مازن بهدوء ثم قعدت هي بجانبه
ملك بهدوء اا مم مازن كك كنت يعني احم عايزه اطلب طلب
مازن بدون أن ينظراليها
الكردت الكارت جوه اتصلي بالبواب وتطلبي الي انتي عايزه بعد كده ادفعي.
نظرت اليه ملك بغضب وقالتله بس أنا مش عايزه فلوس
مازن ونظر اليها هذه المره يحلف انه مشمفش في جمالها يمكن رأي الكثير ولاكن هي تختلف عنهم بهدوئها وجمالها
اومال عايزه اي
ملك انا عايزه اشتغل
مازن وهو يكمل اكل
ممنوع مفيش شغل
ملك يعني اي هتحبس هنا
مازن اي وحشك البار ولا اي
ملك انت لي بتكرهني كده لي مصمم اني كنت بشتغل الشغل ده
مازن بحده عشان شوفتك بعيني وسمعت عنك وده يكفيني
ملك انا بجد بكرهك يا مازن وبكره كل حاجه فيك ثم وقفت اتجهت نحو غرفتها وهي تبكي بقوه
أما هو فرمي الطبق الفاضي حتي انكسر ثم دخل الي غرفته
_______________________________________
نزلت ميس بكامل اناقتها حتي تذهب الي العشاء مع زميلها كريم
نظر إليها سليم بهيام
ولاكن قال
اي ده انتي رايحه فين كده وكمان فين البنطلون والشنب نظرت إليه ميس بغضب ولاكن تجاهلته
كانت ميس تلبس فستان قصير بلون الزهري وكانت تركه شعرها منسدل وكانت تضع بعد مساحيق التجميل الرقيقه
خرجت ميس بعد أن اتتها رساله من كريم يقول لها أنه ينتظرها
خرجت ميس وتركت سليم ينظر إليها بغضب ثم خرج وراها لكنه صعق من هذا المنظر
بعد أن خرجت ميس حتي تقابل هذا الشخص كان يمسك بيديه باقه ورد رقيقه ثم اعطي إليها وقبل يديها وقال أنا معجب بجمالك
ميس بخجل وهي تبعد يديها
مرسي ياكريم
كريم بأبتسامه وهو يقتح لها باب السياره
اركبي
سليم بحده نت مين
كريم
مستر سليم انا صديق ميس من الشركه
سليم بحده اه وعايز اي يعني
ميس أظن أننا رايحين نتعشي
نظر إليها سليم بغضب ثم قال بخبث معنديش مانع بس هاجي معاكه ثم اخذ منها باقه الورد وركب السياره بجانبها وركب بعديها كريم وهو يلعنه بخفوت ولاكن انصدمه عندما رمي سليم باقه الورد علي الارض
سليم بأبتسامه
اي يا جماعه بتبصولي لي ااه عشان رميت الورد
اااوه معلش يا كريم عشان رميت الورد شكله غالي ولهي بس للأسف عندي حساسيه
ضحكت عليه ميس ولاكن أخفت ضحكتها بسرعه
____________________________________________
عدي يومين بدون احداث مهمه وجيه ذالك اليوم الذي.........
زين بقوه وصوت جمهوري اتي إليه كل من في القصر
چيسييي چيسييي اانززليي حاللٱ ثم أكمل بصراخ چيسييي
حسين في اي بتزعق لي كده نزلت چيسي بخوف من صوته وللأسف كان عمر بعيادته
اتجه إليها زين ثم صفعها بقوه وقعت علي اثرها بقوه
ساميه بصراخ
انت اتجننت ثم جريت الي بنتها
خالد انت مجنون ولا اي ازاي تضربها كده
حسين بحده اي الي انت بتعمله ده
زين بصراخ أسأله المحترمه الشريفه أسأل الهانم الي انته كلكم مدلعينها ثم اتجه إليها وامسكها من شعرها بقوه
ززينننن
قالها بصراخ وصوت عالي وذهب إليه سريعٱ ثم ابعده عن چيسيكا بقوه وعندما بعدها اتجاه نحوه زين ثم لكمه بقوه
عمر مش عشان انت ابن عمي الكبير هسمحلك انك تمد ايدك علي مراتي سعتها اتأكد اني هكون قتلك مش بس ضربك
أنصدم الجميع من ذالك الخناق الذي بدأ بين زين و عمر