رواية أمراة فولاذية الفصل السادس 6 والاخير بقلم سولييه نصار
بعد يومين
-مي عملتلي إنقلا.ب في البيت ...محدش من حريم اولادي عايز يخد.مني ....وولادي عشان ميخر.بوش بيوتهم سمعوا كلامهم ...
كانت حماتي بتعيط وبتلعب دور الضـ حية كعادتها جنب بناتها الاتنين ...كنت واقفة وانا شايفاها بتعيط وبتتشـ.حتف. . بصتلها بهدوء وانا بفتكر الانقلا.ب اللي حصل بالفعل من يومين ..نور رفضت تنزل تخد.م ولما حسن جه وحاول ينزلها عافية اتصلت باخواتها واشتكت من حماتها وبناتها اللي مخلينها خدامة تحت رجليهم وبيعاملوها وحش ...
ومع تهد.يد أهل نور أنهم هيطلقوها حسن احترم نفسه وخلى نور تعزل وإسراء رفضت تشتغل لوحدها وعزلت هي كمان ....
دخلت بهدوء وقولت :
-لو عاملتي مرتات ولادك زي بناتك مكانش ده هيحصل.
قولتها بقوة فبصتلي فكملت ؛
-لو كان بناتك بيساعدوا وتبقى ايد على ايد مش عاملينهم خداميين وبناتك قاعدين جنبك ده مكانش حصل ...لو اتطلبت المساعدة بأدب مكانش ده حصل ...لو كانوا بيحبوكي عمرهم ما كانوا يبطلوا يساعدوا لكن هما كانوا مجبرين ....ودلوقتي مفروض بناتك تتولى المسؤولية...بنات الناس مش خدامين عندك تهيـ.ني فيهم وكل واحد في عيالك قلبتيه على مراته وخلتيه يكـ.سرها ربنا هيعا.قبك على اللي عملتيه ده .....ربنا هيعا.قبك على كل مرة كـ.سرتي بخاطر واحدة نزلت من صباحية ربنا تخد.مك انتي وبناتك وهي مش مضطرة اصلا بس عشان خايفة على بيتها يتخر.ب ...أنا كنت عارفاكي كويس ...وعارفة انك هتحاولي معايا ..بس للاسف مكنتيش تعرفي أنا ممكن اعمل ايه ...واهو بسبب تعاملك خـ.سرتي الاتنين اللي كانوا بيخد.موكي ...بس. افرحي فيه اتنين تاني اهو يساعدوكي ..بناتك !,
وبعدين سيبتها ومشيت
....
وفعلا بعدها رحمة وكريمة بدؤا هما اللي يخدموا أمهم ...كنت كل يوم وانا طالعة مع جوزي على شغلي بسمع صوتها بتهز ق فيهم عشان مش عارفين يشتغلوا كويس ...اتحـ.سرت على الايام اللي كانت نور وإسراء بيخدموها بس هما كانوا اتعلموا الدرس ..أن الإنسان اللئـ.يم مهما اكرمته وولعت صوابعك العشرة شمع ليه مش بيطمر فيه ...دايماً كنت بسمع انك (إذا اكرمت الكريم ملكته وإذا اكرمت اللئيم تمردا )
وللاسف حماتي كانت من النوع اللئـ.يم اللي مش بتشكر أبداً عشان كده محاولتش اني اصلح علاقتي بيها ...عبد الرحمن هو اللي كان بينزلها علطول وانا كنت بشجعه على كده لاني مش قد وزر أنه يقا طعها بسببي وانا بقيت اعاملها معاملة صباح الخير يا جاري انت في حالك وانا في حالي وده كان أريح بكتير بالنسبالي ...الاختصار كان مفيد ليا في كل الأحوال ...
...
بعد خمس شهور ...
كنت حاطة ايدي على بطني ...كنت حامل في شهرين وبتمشى مع حبيبي وكل ما ليا عبد الرحمن وانا باكل الايس كريم اللي جابه ...كنت مبسوطة اووي بهدوء حياتنا سوا ...حتى حماتي وقفت عن محاولات أنها تعـ كر حياتي شافت أن مفيش فايدة ...عشان حبيبي كان دايماً عادل مش بيجي عليا أبداً..
-عبد الرحمن أنا بحبك اكتر من الآيس كريم بطعم الشوكولاتة اللي يجنن ده ...أنت أطعم منه بكتير ♡
ابتسم وقال :
-وأنتِ أطعم من عبد الرحمن شخصياً يا ست البنات ..وكل حياتي ♡
ضحكت وهو ضحك وكانت ضحكته احمل حاجة بقضي بيها يومي...
تمت
