رواية ليتك كنت سندي الفصل الاربعون40والاخير بقلم اسماء عبدالهادي

رواية ليتك كنت سندي 

الفصل الاربعون40والاخير 

بقلم اسماء عبدالهادي 

كنتي عاملاه دلوقتي وقدام العيلة كلها كان إيه .. انتي عجيبة اوي


نظرت رهف حولها لتجد الجميع بالمكان فوضعت


رأسها بين أيديها لتخفي حرجها فينفجر الكل ضاحكا من فعلتها تلك.. ليتلقفها آدم معانقا اياها بذراعيه وهو يهمس لها


على فكرة دول أهلك يعني مفيش داعي للحرج.


في اليوم التالي


ذهبت سهام لمكتب ملك لكنها وجدته خاليا فدلفت المدير تسأله عنها فأجاب أنها لم تأتي اليوم وخالها يقول أنها ليست على ما يرام

أخبرت سهام ابنها بالأمر فذهب من فوره هو وأمه للمكتب الذي يعمل به خالها وأخبراه بكل شيء وأن أحمد يود التقدم لخطبة ملك ليجفل هو مكانه ويعرف سبب تعب ملك المفاجىء


فيضطر لأن يخبرهم بالحقيقة كاملة


علشان كدا البنت تعبت لما مدام سهام كلمتها في


موضوع الجواز


ليهتف أحمد مستفهما


في حاجة يا عم ابراهيم حضرتك مخبيها عننا بصراحة يا باشمهندس وعلشان انتم لازم تعرفوا


الحقيقة علشان تكونوا على نور من اولها ... ملك


اتعرضت للاغتصاب للأسف من كم شهر


أجفل الجميع أماكنهم وتخشب وجه أحمد ليهتف بوجع ايه !!


أخذ ابراهيم نفسا عميقا وقالت بخفوت دي الحقيقة المرة للأسف والبنت بتعاني من يومها وتابعنا مع طبيب نفسي والحمد لله اهي بدات تشوف حياتها ومستقبلها


نظر كل من أحمد وأمه لبعضهما البعض بصمت فما سمعاه شديد على أي أحد أن يتقبله أحس أنه

والكرسي الذي يجلس عليه واحد من قسوة ما سمعه


لاحظ أبراهيم صمتهما الذي طال فخمن أنهم ربما يعيدا النظر في الأمر لذا تنهد بقلة حيلة وهتف بتماسك خدوا وقتكم في التفكير اللي سمعتوه صعب ومحدش يقدر يتحمله بسهولة وأنا متفهم لأي قرار تخدوه


فتحت سهام فمها بصعوبة لتتحدث نيابة عن ابنها الذي أصيب بالصاعقة في قلبه شكرا يا عم ابراهيم وأسفين على العطلة اللي اتسببنا لك بيها .. وألف سلامة على ملك .. عن إذنك هنستأذن


وقف ابراهيم مودعا اياهم ولكن بنفس منكسرة من اجل ابنة أخته مع السلامة.. نورتوا وانستوا


انتظر لأن ينهض أحمد من مكانه لكنه لم يفعل بدا شاردا وكأنه في عالم آخر لتقترب منه أمه ممسكة بذراعه يلا يا أحمد


انتبه أحمد ليد أمه على ذراعه ونظر لها ببلاهة ثم

صار معها منوما وكأنه طفل صغير تسحبه أمه من يده لحتى لا يتوه عنها


ضرب ابراهيم كفا بكف وهو يحوقل ويسلم أمر ملك لله فالزيجة التي كانت ستقر أعين ملك وتعوض قلبها مما الم بها بؤس، يبدوا أنها لن تتم . لا حول ولا قوة الا بالله .. لله الامر من قبل ومن بعد .


وبينما هو على الهم الذي أصاب قلبه اذا جاءه اتصال من أخته سناء


ابراهيم الحقني يا خويا دخلت أطمن على ملك لقيتها واقعة في الأرض وقاطعة النفس.


لم يشعر ابراهيم بنفسه الا وهو يهرول خارج الشركة دون حتى ان يستأذن من رب العمل


في اليوم التالي جاءه اتصال هام وما ان علم هوية المتصل حتى اتسعت ابتسامته وهتف بنبرة بدت سعيدة للغاية


ياااه أخيراً حنيتي علينا .. أخبارك ايه يا بنتي


انتي جاية هنا في مصر .. ده خبر جميل جدا

عيوني هاجي أخدك من المطار إحنا عندنا كم میرفت .. هتوصلي أمتا ... خلاص ان شاء الله هتلاقيني في انتظارك.


استمعت هي لكل محادثته فهتفت متسائلة مين دي اللي هتروح تجيبنها من المطار ومبسوط اوي برجوعها


أنا مش عارف ليه شامم ريحة غيرة في الموضوع لا يا آدم أنا واثقة فيك مش غيرانة ولا حاجة


دي يا ستي ميرفت كانت زميلتي في الجامعة وبالصدفة اتقابلنا تاني برا مصر وبقينا على تواصل دايما انسانة هايلة مجتهدة ومكافحة ... ايه رأيك تيجي معايا نجيبها من المطار


لم تستطع رهف ان تفوت الفرصة وهتفت على عجل بإبداء موافقتها على اقتراحه اه يا ريت .


تمام على الساعة اربعة هاجي أخدك بس هروحدلوقتي المستفى أخلص شوية حاجات مهمة

في مطار القاهرة


هبطت ميرفت من الطائرة لتجد آدم في انتظارها لتتحدث معه بحميمية وألفة شديدة جعلت رهف تشتعل من الغيرة


آدم وحشتني اوي .. عامل ايه وأخبارها ايه سوسو الجميلة


الحمد لله تمام ومفتقدينك كلنا أخذا يتسامرا لبعض الوقت متناسيين رهف بالكلية إلى


أن هتف آدم أخيرا معتذرا لرهف


ايه ده انا نسيت أعرفك على رهف مراتي.. أسف يا رهف أصل ميرفت كنت مفتقدها جدا


رحبت میرفت برهف ببرود شدید


اقترح آدم أن يتناولا الغداء في أحد المطاعم في الطريق قبل أن يعودا


التفوا حول الطاولة يتناولون الطعام ويتجاذبون اطراف الحديث ورهف فقط تستمع اليهما وترد عند الضرورة القصوى


استأذن آدم ليرد على هاتفه في مكان به شبكة قوية فبقيت رهف مع ميرفت لوحديهما .. كانت ميرفت محجبة ولكن حجابها ليس كاملا كحجاب رهف رمقتها بنظرة متفحصة شملتها من رأسها وحتى أخمص قدميها ثم قالت ساخرة

ممم انتي بقا مرات آدم !!


ردت رهف بخفوت اه أنا مرات آدم


لتهتف ميرفت بغيظ وهي ترمق رهف شزرا انا مش عارفة فيكي ايه مميز علشان يفضلك عليا أنا .. أنا دكتورة ميرفت صبري لكن انتي مجرد نكرة مش لايقة بمستواه


لترد رهف بنزق ولأول مرة متخلية عن ثوب الرقة والسذاجة التي كانت ترتديه طوال حياتها


فيا كل حاجة مميزة والدليل إن آدم فضلني أنا عنك رغم انك صاحبته وزميلته كمان


ضحكت ميرفت مطولا ثم هتفت بتهكم الظاهر انك واخدة مقلب في نفسك جامد أوي معروفة آدم اتجوزك علشان تربي بنته .. ده غير إني خلاص انا رجعت مصر وناوية افضل هنا علطول جنب آدم و مش هسيبه غير وأنا ضرتك او ممكن أخليه يركنك على الرف نهائي وأكون أنا الاولى والاخيرة في حياته

ظنت ميرفت أنها بكلماتها ستدفع رهف للغضب او بالخوف من أنها ستكون منافسة قوية لها الا أن رهف أجابت بهدوء شديد على عكس ما في قلبها وأعينها تلمع بتحدي وشر لم يعهده أحد عليها


فكري بس تقربي من جوزي وأنا هأكلك بسناني فاهمه .. آدم مش بيحب ولا هيحب غير رهف وبس لا انتي الظاهر خايفة وهتموتي من الرعب علشان أنا منافسة قوية ليكي.


بالعكس أنا مش معتبراكي موجودة أصلا.. لاني واثقة في آدم وفي حبه ليا فوفري تعبك ومجهودك لانه ملوش اي لازمة


تغيرت ملامح ميرفت للغضب وهتفت بتوعد بقى كدا يا بتاعة انتي بتتكلمي عني أنا بالشكل ده .. انتي الجانية على نفسك .. أنا أعرف كل حاجة عنك طبعا آدم حكالي حالتك والسبب فيها لانه مش بيخبي عني أنا حاجة ، وهفضحك في كل حتة ووريني ازاي هتردي على كلام الناس والصحافة وبعدها بقا يا حلوة ابقى سلميلي على جوازك من آدم ... هيه


ممكن يكون آدم حكالك فعلا بس مش علشان مش

ولعلمك بيخبي عنك حاجة وانما بحكم مهنته فبيستشيرك في الحالة واكيد حكالك قبل ما كان يفكر انه يتجوزني الا اني شاكة في الموضوع ده اصلا لإني أعرف آدم وأمانته المهنية كويس اوي وانه مش بيخرج أسرار مرضاه لحد أبدا ... أما بقا الفضيحة اللي بتتكلمي عنها دي هتكون ليكي انتي لأنك هتنزلي من نظر آدم لو اتكلمتني في موضوع حساس زي ده الموضوع ده مش بيسببلي أي حرج دلوقتي لاني كنت الطرف المظلوم فيه ومفيش اي لوم عليا بالعكس انتي هتعملي مني بطلة وتريند أول.. بصي من الاخر كدا انصحك تبدأي في تهديدك من دلوقتي متشوقة اوي اكون في دور البطلة ومتشوقة كمان اشوفك ورا القضبان لاني طبعا وقتها هرفع عليكي قضية تشهير وكمان ممكن تفقدي عملك كطبيبة لانك افشيتي سر المريضة اللي المفروض آدم مستأمنك على سرها بحكم المهنة


بهتت میرفت بما قالته رهف والثقة الكبيرة التي يحملها كلامها


لتنظر لها رهف بانتصار وتعيد ظهرا للخلف ومن ثم

ترفع كوب العصير الى فمها وتشربه بتلذذ وكان لا شيء حدث


أما آدم بعاد بعد عدة دقائق معتذرا أنا آسف اتأخرت عليكم الشبكة مكانتش راضية تجمع اضطريت أخرج برا المطعم كله


قالها وهو يغمز لميرفت ردت رهف بهدوء ولا يهمك يا آدم . أما آدم فوجه حديثه لميرفت ها ايه الاخبار لتهتف ميرفت بادعاء المسكنة سوفت يا آدم مراتك اللي فرحان بيها بتهيني أنا الدكتورة ميرفت صبري !! مديرة مستشفى ....!!


لتهتف رهف بدفاع عن نفسها محصلش دي هيا اللي كانت بتقلل مني وبتهددني باللي حصلي قبل كدا وكمان ناوية تأخدك مني .. دي انسانة مريضة يا آدم خد بالك منها


لتهتف ميرفت بإعجاب شديد وهي ترفع ابهامها بانبهار أمام وجه رهف


انا منبهرة جدا يا آدم .. رهف نجحت في الاختبار اللي

عملته ليها اسمع اتصرفت ازاي معايا وبدأت تقص عليه الحوار الذي ساد بينهما


وسط زهول رهف بما يحدث والتي ادركت ان كل هذا


ما هو الا خدعة وبترتيب منهما


ليهتف آدم بفرحة وسعادة حقيقة


أنا حقيقي فرحان بيكي يارخف أخيرا اتعلمتي الدرس كويس .. عرفتي تدافعي عن نفسك بثبات من غير ما تتهزي او تضعفي .. بقى عندك ثقة في نفسك وثقة فيا وفي حبنا وأخيرا مكتمتيش في نفسك زي كل مرة وحكيلي اللي ضايقك علطول .. أنا بجد سعيد بالتقدم الملحوظ ده


أما ميرفت فهتفت بنبرة صوت جادة غير التي كانت


عليه سابقا وهي تعرف نفسها لرهف أنا بقا يا رهف يا جميلة أكون بنت خالة آدم صحيحكنا زملا وأكثر من الأخوات بس كل اللي قلتله ليكي كان اتفاق من آدم وطبعا هو محكاليش على أي حاجة حصلتلك قبل كدا .. هو بس قالي أهددك اني أعرف كل حاجة علشان يشوف ردة فعلك ايه ويطمن انك عديتي المرحلة بنجاح

لتنظر لها رهف بغضب فتقول ميرفت مسرعة والله انا مليش دعوة عايزة تزعلي از علي من آدم دي خطته وأنا كنت مجرد دور فيها


ليهتف آدم مدعيا الغضب من ميرفيت


ايه يا بنتي تزعل مني ليه .. رهف دي حبيتي ومراتي وكل حياتي وأنا قلتلها اني مش هسامحها الا لما تثبتلي انها اتعلمت الدرس وأهو الاثبات خلاص عرفته قالها وهو ينظر في أعين رهف بحب ورضا تام


أما هي فكانت متخبطة .. هل تحزن لتلك الخطة التي حيكت لها أم تفرح لأنها حقا تخطت مشكلتها


لتهتف ميرفت برجاء


رهف علشان خاطري متزعليش .. ده اول لقاء ما بينا وأنا مش حابة تأخدي مني موقف أنا حبيتك وعايزة نكون أصحاب


لتبتسم لها رهف


لا خلاص مش زعلانة منك


ليهتف آدم بخوف


اوبااا .. يبقى زعلانة مني أنا

لتهتف رهف بتدلل اه انت زعلانة منك .. بس ممكن اسامحك بس بشرط واحد الحقيني بيه هو أنا أقدر على زعل حبيبتي !! عايزة أسافر في رحلة برا مصر ممكن!!


ليهتف آدم بادعاء الضجر ياااه انتي داخلة على طمع بقا


لتضع رهف ساقا فوق الاخرى


طبعا ضحکت میرفت اشرب يا آدم انت اللي جبته لنفسك.. برافو عليكي يا رهف طلعتي جامدة


مسك آدم أيدي رهف وقبلها بحب وهتف بينما يحدق في أعينها بهيام اللي تطلبه حبيبتي واجب التنفيذ فورا بس استسمحك فترة أضبط شغلي و وقتي ونطلع الرحلة فورا


لتشعر رهف بسعادة منقطعة النظير .. سعادة شعرت بعدها ان قلبها قد ارتوى وأزهر من جديد وشعرت وكأنما ولدت من جديد كرهف أخرى بنفس وشخصية

جديدة لم تعهدها في نفسها قبلا .. شخصية عمادها الحب والثقة الذي ثبتا أوتادها فلم يعد تهزها المتاعب والمشكلات وانما بدأت تقابلها بثقة وبكل تحدي .


في المشفى


التف جميع الأهل حول ملك الراقدة على فراش


المشفى فالكل جاء ليطمأن على صحتها التي تدهورت في الأونة الأخيرة واستدعى ذلك مكوثها في المشفى لعدة أيام


رهف


ألف سلامة عليكي يا ملوكة .. كدا توقعي قلبي عليكي يا حبيبتي


اما آدم فهتف ممازحا


ينفع كدا يا ملك تبوظي كل شهور العلاج اللي بدأناها سوا .. أنا عارف ان بنات العيلة دي متعبة وهتغلبني معاها


ضحك الجميع بينما ابتسمت ملك رغم وجعها


لتأخذها رهف بين ذراعيها وكأنها تحاول أن تخفف عنها وتضمد جرحها الذي ينزف

ليهتف ماجد مدعيا الجدية


ممكن كلكم برا من غير مطرود أنا عايز ملك لوحدها في كلمتين .. اتفضلوا


لتهتف ملك بخفوت شديد


ملوش داعي أي كلام عايز تقوله يا ماجد .. أنا كويسة


انصاع الجميع لماجد وغادر الغرفة ليقترب ماجد


لفراش ملك قائلا بحب أخوي


حبيبة أخوها طبعا هتكون كويسة علشان متزعلهوش


وعلشان كدا أنا جايبلك مفاجئة هتفرحك أوي .. او


مش جايبها صراحة هيه جت لوحدها


مد بصره تجاة باب الغرفة وقال بصوت عال اتفضلوا


ليدلف كل من أحمد ووالدته وهو يحمل معه باقة زهور كبيرة وجميلة كدا


لتهتف سهام بخوف حقيقي


ملك ، الف سلامة عليكي


أما أحمد بدا عليه التأثر برؤيتها زابلة ووجها باهت ومتعب فهتف


سلامتك يا أنسة ملك .. ممكن تتقبلي الورد ده مني

طالعته ملك بنظرة خاطفة ثم أخفضت بصرها أرضا سريعا وهي تشعر ببركان حزن يتأجج داخلها .. لماذا أتى لماذا يريد ان يجدد الوجع بداخلها ولماذا ذلك الذي ينبض عن يسارها ينبض بقوة هكذا عندما رآه لماذا انشغل به وهي التي اقسمت عليه أن يبقى مقفلا صامتا للأبد فمثلها لا يجوز له الحب .


لتجد أحمد قد انحنى على احدى ركبتيه وأمسك بعلبة من القطيفة الحمراء


أنسة ملك تقبلي تتجوزيني !!


عندها انهارت حصون ملك واغرورقت عيناها بالقهر وشعرت وكأنما الدنيا تميد بها فها هو حلم جميل كاد يرفرف أعلى سماء قلبها لكنه ويالا الأسف سيتبدد سريعا عندما يدرك ما حدث لها لتقترب منها سهام وتمسك بيدها وكأنما أنقذتها من غرقها المحتم في بحر أحزانها ملك خالك حكالنا على كل حاجة .. ارفعي راسك ومتزعليش يا حبيبتي انتي مش ذنبك أي حاجة وده ميقلش منك أبدا وأحمد لسه عند طلبه وجالك بنفسه يتقدم ليكي قلتي ايه


لترفع ملك رأسها وتهتف بدموع اسيل على وجنتاها ليه ... انت مش هتتحمل هتفضل فاكر اللي حصلي وأنا كمان مش هقدر انسی


أبدا ولا عمري هفكر فيه .. ملك أنا لما اخترتك ولما فكرت اتجوز .. كنت بختار الروح قبل الجسد صدقيني أنا استخرت ربنا ومرتاح لارتباطنا جدا وربنا يقدرني اني انسيكي اللي حصلك وكأنه لم يكن .. قلتي ايه وافقي وفرحي قلبي يا ملك


ليهتف ماجد بمرحه المعتاد


وافقي يا بنتي واجبري بخاطر الباشمهندس الغلبان ده بقاله اسبوع بيتحايل عليا يجيلك هنا وانا اقوله اصبر لما صحتها تتحسن واول ما سمع إن الحمد لله الدكاترة سمحوا بالزيارة جه جري .. يا بنتي ده شكله واقع لشوشته .. اعطفي عليه واقبلي شكله غلبان معلش


لينفجر احمد وأمه ضاحكين .. بينما يدلف الآخرون راسمين البسمة على وجوههم وتقترب منها رهف مقبلة رأسها بحنان


وافقي يا ملك وارمي اللي فات ورا ظهرك ده ربنا عوضه جميل أوي.

بعد عدة أشهر


تمت خطبة ملك وأحمد وتحديد موعد زفاف ماجد


في حفل الزفاف


كان الحفل يسير على ما يرام والأجواء سعيدة وهادئة ولم يقطعها سوى صوت صرخات رهف التي صدعت في الاجواء فتوقف الحفل وسكن أصوات الغناء وتلفت


الجميع حول مصدر الصوت


ليصرخ آدم وعلامات الفزع تعتلي وجهه


رهف بتولد بسرعة حد يتصل بعربية الاسعاف


لينقلب الحفل من السعادة الى السعادة ايضا المخلوطة بالخوف على رهف وجنينيها فلقد كانت حاملا في توأم


لتقول أمها بخوف شديد


يا مصيبتي البنت لسه في السابع هتولد ازاي .. دي


سها في التاسع ولسه مولدتش


أما فهمي فتصبب عرقا وأخذ يردد


جيب العواقب سليمة يارب


أما ماجد فوضع كلتا يديه على رأسه وهو يندد بحسرة يادي حظك الفقر يا ماجد اهو فرحك اللي بتحلم بيه طول عمرك باظ ياخسارة تعبي وشقايا في فلوس

لتلكزه ليلى في كتفه بعيظ ماجد ايه اللي انت بتعمله ده .. دي اختك اللي بتولد على فكرة


لينهض ماجد وكأنه تذكر انها رهف اخته فهتف بفرحة اه صح دي رهف أختي .بتولد.. قطتي هتجيبلي قطط صغيرة ألعب بيهم ... يااااه واخيرا صرخ بها عاليا ليحدق به الحضور مستغربون اما لیلی فكانت في قمة حرجها من زوجها الذي بدا كالمعتوه في تلك اللحظة


في المشفى انجبت رهف توأم جميل بنتين صغيرتين للغاية


حملهم ماجد ومنع آدم او اي أحد الاقتراب منهما محدش يقرب دول قططي أنا


کاد آدم الاقتراب منه وهو يرمقه بغيظ الا أن ماجد أشار له بتحذير متفکرش أنا اللي هربي الصغنين دول زي ما ربيت أمه

                                تمت

لقراءة باقي الفصول اضغط هنا 

تعليقات



<>