
هانی: ندی تعرفى ان كمال هيديني المبلغ ال محتاجه للمشروع بتاعى بكره وانا رايح معاه البنك يسحبهم.
ندى :وعنيها بتلمع بجد.
هانی: وهو بيهز رأسه وبيقعدها وبيقولها: ده غير انه قالى انه ناوى يغير لك العربية بتاعتك بموديل جديد كمان.
ندى وهى حاسه قلبها هيقف من الفرحه احلف.
هانی: انت عارفة كمال مش بيستخسر فينا حاجة ودايما بيراضينا.
ندی: فعلا انا عمرى ما شفت ولا هشوف في طيبة قلب كمال.
هانی: وزى ما هو بيراضينا المفروض احنا کمان نراضیه.
ندى: عندك حق بس ازاى هو احنا معانا ال عنده.
هانی :معانا ال مش ممكن يكون عنده.
ندى: وهى مش فاهمه قصدك ايه ؟
هانی: وهو بيشاور على بطنها قصدی ده.
ندى: وقفت بخوف ومحاوطه بطنها بایدها زی ال خايفة تتسرق منها انت بتقول ايه يا هانی
انا بدأت اخاف منك ؟
هانی :
وليه الخوف افهمى بس احنا متفقين اننا عايزين نراضي كمال زي ما بيراضينا فيها ايه لو اديناله البيبي ده يربيه ويبقى ابنه واحنا نقدر نخلف اتنين وتلاته وأربعه غيره كمان.
ندى وعنيها وسعت من الصدمه: انت اتجننت عایزنی افرط في ابنی؟
هانی: انتى من الاول مكنتيش عايزاه.
ندى :انت بتحاسبنى على لحظه طيش منى عايز تاخد قصادها ابنی یا هانی.
هانى :خلى بالك انه مش ابنك لوحدك، ده ابنى انا كمان وليه حق فيه زيك بالظبط الخناقة كانت دايرة فوق بعكس تحت وكمال واقف على باب الأوضة وجنبه مريم بيبصولها بعد ما اتفرشت وعنيهم كلها احلام لبكره سندت مريم رأسها على كتف كمال: انا مش مصدقه يا كمال هيكون فى نونو هنا هراعية ويقولى ماما وانت بابا طفل صوت بكاءه وضحكته هيرج فى حيطان الشقة الباردة يديها روح.
کمال: ابن اخويا یعنی ابنی عصبی یا مریم فرحتى بيه فرحتين انت تعرفى انا ناو...
قطع كلامه على صوت صراخ ندى وزعيق هانی آل جای من فوقيهم.
بصوا لبعض باستغراب هو في ايه؟ طلعوا بسرعه ولقوا عمتها طالعه هي كمان
ومش فاهمه حاجه وصلوا قدام الباب وخبطوا.
کمال :افتح یا هانی افتح.
هانی: لندى بتحذير مش عايز اسمع منك كلمه واحده فاهمه.
فتح الباب ودخلو الجماعه ولقوا ندى واقفة و باين عليها الانفعال.
حماتها: في ايه يا بنتي؟
مريم: مالك يا ندى انتى كويسة ؟
ندى: أهلا باللي عايزه تاخد ابنى منى، أنا برضه كشفتك من اول مرة شفتك فيها وقولت الوش ال مرسوم عليه البراءة ده اكيد مخبى وراه بلاوی.
هانی :احترمي نفسك يا ندى.
ندى: انا لولا اني محترمه كنت صرخت ولميت عليكم الناس.
حماتها :فى ايه يابنتي حصل لده كله ؟
ندى :فى إن ابنك قرر انه ياخد ابنى ال لسه مجاش الدنيا بعد ما يتولد ويديه لاخوه.
حماتها:
اتعدلت فى وقفتها وفيها ايه؟ هو هيديه لحد غريب.
ندى :
وده في شرع مين بقا انشالله ؟
مريم: الإنسانية يا ندى.
ندی :ده لو بمزاجى وعندي علم وانا عايزة كده بس ده لا هو قالى ولا اخد رأى ولا انا
موافقة انى اتنازل عن ابنى بكنوز الدنيا، انا مش هبيع ابني.
كمال ال كان واقف وسامع قال:
ومين قال اننا كنا هنشترية ؟
والا كنا اشترينا من زمان ای حاجه كنا بنعملها معاكى يا ندى كانت من محبتنا وفرحتنا بيكى وباول مولود.
مريم: وصدقيني احنا منعرفش أن معندكيش علم.
کمال: اعتبرى الموضوع منتهى ومفيش حاجه حصلت.
امه :بس یا کمال...
كمال: ارجوكى يا أمى ال جاى ده انا عمه
یعنی مفرقتش يقولى ياعمى ولا يقولى يا بابا واحد.
بص لهانى وقال: انت غلطت یا هانی موضوع زی ده كان لازم تتكلم مع مراتك فيه الاول هي عندها حق فى كل حاجه قالتها وعملتها متلومهاش.
هاني :بزعل على اخوه كمال انا اسف سامحنى اني حطيتك في الموقف ده.
ندى: لهانی استاذ کمال انا...
كمال: بابتسامه مكسورة ما تقوليش حاجه يا ندی احنا ال بنتأسفلك وكل حاجه زي ماهي
مش هتتغير انا سبق وقولت لیکی ال جای ده فرحه للبيت كله.
مد ايده ومسك ايد مريم ال بتتنفض واخدها بسرعه ونزل قبل دموعها ماتنزل قدامهم يالا بينا يا مريم.
ونزلت وراهم حماتها وهاني دخل الأوضة وقفل على نفسه وهو حاسس ان اخوه اتوجع بسببه.
اما ندى فضلت تقول لنفسها: ايوه انا صح ده الصح.
وبمجرد ما دخلت مريم الشقة دخلت على اوضه الاطفال اترمت على الأرض وراسها على السرير وكمال دخل وراها يطبطب عليها :حقك عليا يا مريم لو عايزة تتط....
مریم: متکملش یا کمال متزودش وجعى بالله عليك أنا بس صعبان عليا اني عشمت نفسي يومين كده ههدئ واروق بدل اليومين عدى شهر والتاني واوضه نوم الاطفال مريم قفلتها ورفضت انها تتصرف فيها، وكانت بتتجنب ندى وندى كمان بتتجنبها لحد ما جات ساعة ولاده ندى وكلهم راحوا على المستشفى الا مريم فضلت في البيت بتكلم هند ال قالتلها: يا خيبة كنتى رحتي وراهم.
مریم: ندی مبتحبنيش يا هند و من وقت ال حصل وكله وحده واخده فين جنب وممكن تجرحني هناك بالكلام.
هند بس بقعدتك هنا يختى هتثبتيلها انك غيرانه منها ونارها من ناحيتك هتزيد اكثر واكثر.
مريم :بحيرة يعنى اعمل ايه ؟
هند: تلبسي ووتشيكي وتجيبي خمسه وخميسة دهب وتروحي تباركى وتنقطى ويمكن روحتك دى هي ال تصلح الحال وتعرف ان مافيش فى قلبك ليها غير كل خير.
وفى المستشفى بعد ولاده ندى الكل حواليها
فرحان بالنونو وهي مسكاه
كمال: كبر لابنك يا هاني
بصله هانى وابتسم: ومد ايده واخده من ندى وبدل ما يكبرله اداه لاخوه وقاله كبرله يا كمال.
اخده كمال منه بأيدين بتترعش وبص على ندى ال ابتسمت ابتسامه مهزوزة وقلبها من جوه بيدق بخوف
كبرله كمال ودموعه غصب عنه نزلت.
حمات هانی :ها یا حبایبی ناوین تسموه ايه؟
هانی بابتسامه: كمال على اسم اغلى واحد عندي في الدنيا.
زغرطت امهم بفرحه: ربنا يباركلكم في بعض يا ولادى ولا يفرقكم أبدا.
قالت كلامها وعينها في عين حماه ابنها.
ال رفعت حاجبها وقالت بلؤم: اومال فين مرات كمال الكبير مش المفروض كانت تكون موجوده تبارك لسلفتها برضه.
سكتت ام کمال معرفتش تقول ايه على دخلة مريم وهى بتقول:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته مبروك يا ندى حمد الله على السلامه.
قربت منها وباستها في خدها والتانية حضنتها ببرود ومريم كملت معلش اتاخرت كنت بجيب ال يليق بالبيبي.
وطلعت علبه قطيفة زرقاء عين حمات هانی كانت هتطلع عليها وتشوف جواها ايه.
عمتها بكيد :اصيلة يا مريم طول عمرك بتفهمي في الأصول والواجب بنت اصل بصحيح.
هانی: بابتسامه وهو بيديها الولد هديتك تلبسهاله انتى بقا.
رجفه مشت في جسمها كله وهاني بیحطه بين ایدها عنيها بقت تمشى على ملامحه ريحته ال احلى من المسك وهى بتقربه منها بتبوس على خده بمحبه صافية اتولدت ليه بمجرد ما اتحط بين ايديها ودمعه نزلت من عينها على خده وهى بتهمسله ربنا يبارك فيك ويحرسك.
ندى: بقلب مقبوض وصوت حاد هاتي الولد يا مريم.
كله بصلها وامها غمزتلها بسرعه تعدل الموقف وقالت: عشان ترضعه.
هز كمال رأسه وقال :لاخوه مبروك ما جالك يا اخويا يالا بينا يا مريم تيجى معانا يا ماما بس امه كانت فى عالم تانى مركزة فيه مع حفيدها وبس والفرحه ظاهرة على وشها وملامحها ال صغرت عشرين سنه فابتسم ابتسامه صغيرة وخد مريم في ايده وخرج.
ركبوا عربيته وبص عليها لقاها سرحانه وهو عارف احساسها دلوقت عامل ايه لانه نفس احساسه بالظبط بس هيقول ايه ده نصيبهم وقدرهم.
کمال بصوت هادئ :حنون مريم مريم
مریم :ها یا کمال في حاجه ؟
کمال: انت مش معايا خالص بنادي من بدري.
سكتت وهى خايفة تقوله ان قلبها سابته هناك في المستشفی بین ایدین ندی
مريم: بابتسامه مكسورة لا معاك اهو .
كمال: ايه رأيك تقضى اليوم كله سوا بره انهاردة نتغدى ونتعشى ونتمشى على الكورنيش.
مریم :بضحكه كل ده.
کمال: وندخل سينما كمان يالا عن محد
كمال وندخل سينما كمان يالا
إن شالله محد حوش.
قضوا اليوم وندى خرجت على بيت أهلها وبعد شهر رجعت وحماتها كانت في استقبالها هي ومريم وطبعا مقدرتش ندى تعمل ای رد فعل معاها خصوصا بعد السبوع الخرافي ال عمله كمال للمولود بس مطولتش في وقفتها وخدته من بين ايديهم وطلعت على شقتها متحججه بتعب الولاده.
عدى يومين والمفروض ان ندى ترجع شغلها تانى والا هتترفد من الشركه ال ملايين غيرها بيحلموا يعدوا من قدامها بس بعد ما هانى رفض انها تشتغل معاه في مشروعه ال بدأ فيه وفهمت انه بيعاقبها بكده فمحبتش تبينله انه انتصر عليها بس دلوقت هي بتدور على حل فاتكلمت معاه وقالت:
هانی.
هاني: وهو بيلاعب ابنه ها.
ندى :المفروض انى ارجع الشغل بكره.
هانی: تمام.
ندی: تمام ايه وكمال الصغير ؟
هانی: ماله؟
ندی :هوديه فين؟
اتعدل هانى: تصدقى صح مفكرتش في الموضوع ده خلاص سيبى الشغل.
ندى: نعم اسيب وظيفة الف بيتمناها .
هاني: وابنك؟
ندى :انا بقول اخليه مع جاكي؟
هانی: بزعيق انتى اتجننتی یا ندی انتی عايزة تسيبى ابنك مع الشغالة من 9 الصبح لخمسة المغرب ياندى.
ندی :طیب اوديه حضانه استضافه.
هانی: مش هأمن لابنى مع ناس غريبة، روحي وديه عند امك.
ندی :تفتكر مفكرتش فى كده؟ بس المشوار بعيد بينا وبين ماما فى الروحه والجاية
وتعب على البيبى وعليا وغير كده ماما مالهاش في تربية الاطفال خلقها ضيق وصحتها على القد.
هانی :خلاص اديه لامى وهيكون على قلبها احلی من العسل نفسه.
ندى: لا امك لا.
هاني: بعصبية انتى مش مأمنه لامی یا ندی.
ندى: لا طبعا مش ده ال اقصده انا قصدي انى مش مأمنه لمريم وخصوصا انها عندها علطول.
هانی: یا شیخه حرام عليكي بقا الست في حالها ومختصراكي وبعدين الولد مع أمى لو
انا نفسي ابوه اذيته هتاكلني بسنانها.
ندى :ومريم.
هاني: وهو بيحط الولد بين ايديها يوووه ده موضوع قديم واتفقل خلاص انسيه بقا وال عندى قولته والا اقعدى في بيتك وربي ابنك.
بعد ليل طويل من التفكير الصبح ندى وهى نازلة خبطت على حماتها ال فتحت باستغراب؟ ندى خير يابنتي في حاجه ؟
ندى: وهى بتبص بعنيها يمين وشمال هي مريم فين؟
حماتها مريم؟ وايه ال هينزلها الساعه دى یا بنتی ؟
ندى بابتسامه: طب كويس بقولك يا طنط انا راجعه شغلى وكنت حابه اسيب معاك كمال الصغير لحد ما ارجع هيكون في مشكله معاکی؟
حماتها: بفرحه مشكله ايه يا هبلة ده حفيدى الغالي تعال يا قلب تيته تعالى
ندی: اتفضلى وفى الشنطه دى غيراته ودى روضعه مجهزاها ودى علبه اللبن ال الدكتور قايل عليها وده دواء المغص بتاعه.
حماتها :خلاص فهمت متقلقيش هو انا جديد عليا تربية العيال.
ندی: تمام هسيبكم انا بقا دلوقت عشان ما اتاخرش سلام.
واستمر الحال ده شهور لحد ما تم كمال الصغير عشر شهور كانت ندى ترجع من الشغل تاخده تلاقيه مستحمى هدومه نظيفه ريحه حلوة ونايم شبعان، لدرجه انها اوقات كتير كانت ترجع على شقتها وهي مطمنه تريح حبه قبل ما تنزل تاخده من حماتها وهى مطمنه حاجه وحده كانت بتضايقها ان يوم الاجازة يفضل يصرخ يصرخ لحد ما بينزل عند جدته تحت بعدها بيسكت وفي يوم الاجازة وزى ما اتعودت صحيت على صراخ كمال.
ندى :بنعاس يابني حرام عليك يابنى مش كده حتى يوم الاجازة مفيش راحه هانی خده نزله لأمك.
هانى: وهو بيرفعه على حسب ما اتعود.
هانى وهو بيرفعه على حسب ما اتعود.
ندى ال قاهرني انه بدأ يقول بابا وبدل ما
يقول ماما ليا بيقولى ننا.
هانی: وهو بيهرب بعنيه لسه صغير وبعدين عشان مش شايفك اغلب وقته مع جدته.
ندى: وهى بتدخل الحمام يمكن.
هاني: في سره ربنا يستر.
نزله هانی ورجع تانى ينام كانت ندى خلصت شاور وقالت لنفسها اذا كان حبيك عسل الست كده تتضايق على الاقل انزل اقعد معاها تحت.
ونزلت وتخبط على باب الشقه سمعت صوت مريم لحظه یا کمال كيمو بغير لكيمو.
فتحت الباب وهى شيلاه وبتقول كيمو الكبير وقف الكلام على لسانها وهي شايفه ندى واقفة وبتبصلها مرة ولابنها ال على ايدها مرة تانية.
هي اه كانت متوقعه ان مريم بتكون موجوده وتشيله بس من الصبح بدرى كده؟
مدت ايدها عشان تاخد الولد ايديها اتجمدت وهى سامعه صراحه وبيقول ماما ويمسك في مريم ومش عايز يسيبها.
ندى بصدمه: ماما
بعصبية قربت من الولد عشان تاخده وهو على صرخه واحده ويمسك في مريم اكثر واكثر.
مریم :بالراحه يا ندى بالراحه الولد خايف منك انا ههديه وهجبهولك ؟؟
ندی: انتی اتجننتى انتى هتهدیلی ابنی وخايف منى انا انا امه ومش خايف منك انتى.
وعلى صوت زعيقها وصوت صراخ الولد نزل هانی و كمال وطلعت حماتها من الاوضه.
حماتها :فى ايه ياندى بتزعقى ليه يا بنتي ؟
ندى: ابنى بيعمل ايه مع مريم يا حماتي.
حماتها :هيكون بيعمل ايه معاها زي ما انتى شايفه شيلاه
ندى: بصريخ بس انا بسلمه ليكي وبستلمه منك دى بتعمل ايه معاه.
هانی :ندى صوتك ما يعلاش على أمى، كان حصل ايه يعني لده كله ؟
ندى : ال حصل ان كلكم شايفينه وبتستغفلونى ان الست مریم سرقت منی ابنى الولد بيقولها هى ياماما وانا لا خايف منى وهي لا.
حماتها: عشان هي ال معاه وشيلاه اغلب الوقت بيشوفها اكثر ما بيشوفك.
ندى: بس انا بسيبه لیکی انتى امانه؟
حماتها: امانتك محدش فرط فيها بترجعي بتلاقيه واكل شارب نايم مستحمى، انا هجيب صحه من فين لده كله والست كتر خيرها قامت بالواجب ده.
ندى: وانا بقا مش عايزاها تقرب من ابنى.
حماتها :يبقى تاخدى ابنك بعيد عننا انا مش هکسر نفسها كل مرة عشانك وشوفى بقا مين يراعهولك.
كمال ولأول مرة بعصبية قال: لهاني لحد كده وكفاية اوى يا هانى اظن انه آن الأوان إنك تاخد مراتك وابنك وتشوفلكم مكان تانى تعيشوا فيه حياتنا مع بعض بقت مستحيلة.
حماتها بدموع: منك لله يا ندى هتفرقى اولادي عن بعض.
ندى: بتتأمر على ايه على حته العمارة ال محلتکش غيرها سيبنهالك مخضرة وهنسكن في الأحسن منها وهجيب لابني مربية واتنين وتلاته كمان وموت بحسرتك انت والعقربة
مراتك يالا يا هانی.
هانی: بجمود انتى ال يالا يا ندى من هنا.
ندى: بصدمه انت بتقول ايه يا هانی.
هانى :بقول لحد كده وكفاية اوى كل مرة بتغلطي واعدى بس المرة دى لا يا ندى مهما كنت بحبك مش هسمحلك تتتمادى في غلطك.
ندى: بصدمه انت بتتخلى عنى انا ام ابنك عشان دی؟
هانی :انت ليه دايما حطاها في دماغك ؟ دى عملتلك ايه ؟ انا مش فاهم انتى الغيرة عمت قلبك والسواد ال جواكى نغص علينا عيشتنا وحياتنا وحبنا.
ندی :بدموع تمام یا هاني انت ال اخترت سحبت ندى الولد بقوه وخرجت من الباب وراها.
مريم بتصرخ: لا يا ندى لا انا مقدرش اعيش من غيره لا ...
ووقعت من طولها مغمى عليها وجرى عليها کمال وهانى شالوها دخلوها جوه.