رواية أمراة فولاذية الفصل الاول 1 والثاني 2 بقلم سولييه نصار
-هو حضرتك بتعملي ايه في الشقة ليلة صباحيتي ؟!
قولتها لحماتي بعد ما طلعت من اوضة النوم ....امبارح كان فرحي والنهاردة صحيت متأخر وقومت قبل عبد الرحمن جوزي عشان احضرله الفطار ....
كنت لابسة الروب على قميص النوم بتاعي ومربعة إيدي وانا ببص لهناء حماتي ببرود ...النوعية دي أنا عارفاها كويس...هي شايفة اني سر.قت ابنها وجاية تفرض سيطرتها ...بس انا مش سهلة أبداً ...يظهر أنها متعرفش مي حديد تقدر تعمل ايه ....
رجعت شعري لورا وقولت :
-مردتيش ليه عن سؤالي ...بتعملي ايه هنا ....وازاي دخلتي الشقة؟ ....
ابتسمت هي وقالت :
بالمفتاح يا عمري ...
وشاورت بإنتصار على المفتاح اللي على الترابيزة وفهمت وقتها أن علي هو اللي أدالها المفتاح فقربت بسرعة وانا باخد المفتاح فز.عقت :
-ايه اللي بتعمليه ده ؟!
بصتلها ببرود وقولت :
-متفهمة أووي يا طنط انك متعلقة بإبنك اووي بس ده تحت في شقتك ...لما تيجي تدخلي هنا تستأذني الاول وعيب اووي تدخلي بيت من غير استئذان ..أنتِ مش مسلمة ولا ايه متعرفيش أن الدين وصى أننا نستأذن قبل ما ندخل بيت حد ...
-ده بيت أبني مش بيتك ..
-تؤ تؤ ...مادام أنا هنا يبقى بيتي كمان ...والا لو حابة تاخدي الشقة دي أنا هخليه يجيبلي شقة بره وهو اللي يدفع لانه مضطر ...لكن مادام أنا قبلت اسكن هنا يبقى بيتي ومش من حقك تدخلي من غير استئذان ...اتمنى ده ميتكررش مرة تاني عشان زعلي و.حش اووي واكيد يعني مش حابة تجربيه....
وبعدين شاورت بإيدي على الباب وقولت بإبتسامة صفرا:
-أكيد عارفة أننا عرسان جداد ...وعارفة اووي أننا محتاجين خصوصية شوية ف...
ابتسامتي وِسعت وكملت :
-شرفتينا يا طنط .....لما نخلص اللي ورانا هنا ممكن نفكر ننزلك نص ساعة نقعد معاكي شوية.....
بصتلي بغضـ.ب ....بس مقدرتش تعمل حاجة ...أنا عارفة الستات من نوعيتها مبتقدرش تسلك مع القوي ...هي تاكل الضعـيف ...لكن القوي تخاف منه ...دقيقتين بالضبط وكانت مشيت وانا دخلت ومسكت كوباية الماية الساقعة وانا بكبها على عبد الرحمن اللي قام مفزو.ع وهو بيز.عق :
-فيه ايه ...فيه ايه ؟!
-فيه انك مدي المفتاح لأمك يا روح أمك !!!
الجزء الثاني❤️
-أنتي اتجـ.ننتي يا مي ايه اللي بتعمليه ده ولما أمد ايدي عليكي دلوقتي ...
كان متعصب بس انا كمان كنت متعـ صبة ....
-أمك يا حبيبي لقيتها فوق راسي في ليلة صباحيتي !
وشه بهت وقال :
-هي دخلت الاوضة هنا ؟!
-لا كانت قاعدة في الصالة مستنياني ...بقولك ايه يا عبد الرحمن ...أمك لو فاكرة أني هكون زي باقي مرتات اخواتك تبقى غلطانة اوووي ...
مسح وشه بغـ.ضب وقال :
-دي مش طريقة تصحيني بيها يا مي ...لو عملتي كده مش هيحصلك كويس ...
حطيت ايدي في وسطي وقولت :
-طيب بالنسبة للمفتاح اللي كان مع والدتك مين اللي ادهولها...
-أنتي عبيطة وانا اديها المفتاح ليه ..أنا نسختي معايا هتلاقيها في الكومودينو...
-وأنا نسختي معايا ..
قولتها ببهوت فمسح على وشه تاني بغـ.ضب وقولنا في نفس الوقت ؛
-طلعت نسخة على المفتاح ...
اكيد طبعا ....هي اللي كان معاها نسخة عبد الرحمن لما كانوا بيجيبوا العفش بتاعي هنا ...واكيد قبل ما تسلمه المفتاح طلعت نسخة عليه ...يا ربي أنا كنت عارفة أنها هتعملي مشا.كل بس عبد الرحمن كويس وانا بحبه بس أمه بتعامل اي واحدة اتجوزت ابنها كأنه ضرتها بعد ما ما.ت جوزها. ..حتى اني حاولت اخلي عبد الرحمن يجيب سكن برا الا انها فضلت تعيط وقالتلي اني هعزل لوحدي ومش هتطلب مني حاجة ...بس شكلها اكلت كلامها ...بس على مين ..أنا مش ضعيفة زي الباقي ...وانا اللي هقفلها !
قام عبد الرحمن وهو بيحضنني وبيقول :
-هاخد منها النسخة متقلقيش وهنتكلم معاها ...هلبس دلوقتي وانزلها ...
بس انا مسكته بسرعة وانا بدلع عليه وبقول :
-لا لا..مش دلوقتي ..احنا عرسان جداد يا حبيبي ..ننزلها بالليل ...
-عندك حق ...
قالها وهو بيقرب مني بس أنا بعدت وقولت بدلع :
-تؤ ...نفطر الأول...
وفعلا عملت اللي في دماغي منزلتهوش الا على الساعة ١١ واتفقنا نقعد نص ساعة عشان قولتله اني تعبانة وعايزة أنام ....
....
-أخيرا افتكرت أمك ...هي المحروسة لحقت تخطـ.فك مني ...
كانت هناء بتبصله بلوم هي وبناتها الاتنين قاعدين ونور مرات ابنها الكبير حسن كانت بتقدملهم الشاي ....مسكت كوباية الشاي وهي بتشربها وبعدين كبتها وقالت بز.عيق :
-قولتلك كذا مرة أنا مبحبش الشاي حلو ...
-والله يا ماما حطيتلك معلقة واحدة سكر وبس ..
قالتها نور بصوت مخنو.ق وهي مكسوفة أنها ز.عقتلها قدامي ....
-تلاقيكي مليتي المعلقة على الاخر ...هتفضلي حما.رة لحد امتى ...غو.ري اعمليلي كوباية تانية وأعملي كمان لبناتي هما مش هيشربوا الكوبايتين دوول ...وقولي لإسراء تنجز في المواعين شوية عشان تبدأ تجهز عشان غدا بكرة !
-حاضر يا ماما ..
قالتها بإ.نكسار ومشيت فبصتلي هناء بإنتصار وقالت:
-احنا هنا عيلة مترابطة ...أنا خلفت تلات شباب اتنين منهم اتجوزوا وكل واحدة فيهم بتقضي شغل البيت ...وبما أن عبد الرحمن اتجوز انتي هتبقي زيك زيهم يا مي ...هتخد.مي زيهم وتسمعي كلامي. .مش هتكوني استثناء !
