رواية أحباب رمضان الفصل التاسع9 والعاشر10 بقلم صفاء حسني

رواية أحباب رمضان الفصل التاسع9 والعاشر10 بقلم صفاء حسني

اليوم العاشر

اليوم التاسع 
احباب رمضان
نظرت لهم ديمة وهي تسأل 
انا كنت بسمع فى الافلام العربيه القديمه شيخ الحارة يحمى اى مظلوم فيها هو حضرتك بقي شيخ الحارة هنا عشان حاسة انك زيهم وليك علاقات 
ابتسم مدحت ورد
مش شيخ حارة ولا حاجة انا محامى والمحامى يعنى يخاف على حقوق الناس وفعلا يا بنتى زمان كان فى شيخ لكل حار بيجى ليه اى مظلوم وكان له سلطة كبيرة وكان بينتخب كمان عشان الحمل بيكون عليه كبير زى كان فى البلد عندنا شيخ البلد وعمدة البلد لكن الزمن اتغير وكل حاجه اتغيرت
تدخل مؤمن وقال
لكن كان فعلا يساعدونى فى حال مشاكل كتيرة وكان بيكون عارفين كل كبيرة وصغيرة فى الحارة أو فى البلد وكان الكل بيحترم قرارهم   وفى لحد دلوقتي في الصعيد يا ديمة قابلية وكمان رجل كبير يرجعوا ليه لكن للاسف
دلوقتي مبقاش حد يخاف من كبير 
وضح عبد الرحمن
الحارة هنا مختلفة عن كل الحارات عشان الناس هنا عارفة بعض اوى وبيحبوا بعض بجد يا ديمة ومفيش حد بيحتاج حاجه الا يلقي الف ايد سنده عشان قبل ما هو يسندنى انا كنت سنده فى حاجة كل واحد عارف زى ما بتاخد وبتدى 
عندك اى محل او اى دكان بيكون عارف كل حد وظروفه 
سألته ديمة 
طيب ليه اتلغي الغفير وكمان شيخ الحارة على الأقل دلوقتي كان وقفوا مع حنان 

وجه عبد الرحمن حديثه ل حنان يطمنها 
حنان أصبحت فى امان دلوقتى وايه حاجه تحتاجها من اي بائع عندك عمى محمود  اى خضرا
و عمك  حسين العطار كلهم  معانا هنا يكون تحت امرك
ابتسم محمود وقال
اكيد يا بنتى احسن خضراء طازجة ومتشليش هم الدفع 
وايضا حسين العطار
كل الرز والمكرونة والبقوليات تحت امرك 
هزت حنان راسها بالشكر والتقدير وقالت 
مش عارفه اشكركم ازاى بجد انا بشتغل وبإذن الله أكون زبونة عندك لكن مش شكوك 
ابتسم مؤمن وقال
متخافيش محدش يكتب ليك وصل أمانة تأنى الكبير هنا استاذ مدحت 
ابتسم مدحت وقال
اخجلتم توضعنا يا مؤمن باشا ووجه حديثه ل حنان 
انتى كنت بتشتغل ايه يا بنتى 
ردت حنان 
انا كنت واقفة فى صيدليه وبعرف أعطى حقن وقياس الضغط لكن الله يسامحه بقى ادينى فى دماغه ووقف عيشي 
كان فى دكتور صيدلي فى الحارة جالس معهم على المائدة وسألها 
يعنى عندك خبرة في بيع وشراء الأدوية وبتعرف تقرأ رشدى
هزت راسها حنان بالتأكيد
طبعا يا بيه بعرف انا اشتغلت من وانا فى الدبلوم كنت دبلومة تمريض سنتين وكنت ناوى ادخل معهد تمريض لكن موت اهلى واهتمامى ب اخواتى خلنا اكتفيت بالدبلوم واشتغلت سنه كده فى مستشفى لكن اخواتي اتبهدلوا اوى وطبعا هما الاثنين في مدارس في سبت المستشفى واشتغلت فى الصيدلية فترة صباحية وهم فى المدرسة ولم بيرجعو اكون فى وسطهم 
لحد ما حطنى فى دماغه المعلم حنكيش ومن وقتها حياتى كلها اتلخبطت
استغربت سيلا وسألتها 
هو رجل كبير ده والا صغير وكان عايز منك ايه مش المفروض انتى بنت الحارة بتاعتهم ويعرف اهلك 
تنهدت حنان 
وقت ما كنت صغيره كان مسجونة عشان هو جزار واتسجن لم شافوا عنده لحمة مش مدبوح فى المدبح ولم رجع فتح محل الجزارة تانى وكان المحل جانب الصيادلة ومن وقتها مرحمنيش وعمل المستحيل عشان يتجوزني
نظر لها مؤمن وكان عايز يعرف هى وجهة نظرها ايه ليه استحملت الظلم وممكن تتسجن مقابل أنها تتزوج 
معليش يا حنان انتى رفض ليه تتجوزى انتى عارفه انتى كنتى ممكن تتسجن شهور وممكن سنه لو النصيب مش حدف ديمة أو كنا روحنا القسم ليه تعرض نفسك للأذى ولا اخواتك 
نظرت له بخجل وقالت 
انا مش رمى يا باشا اه مش متعلمة التعليم العالي الا يخلينى اتشرط أو اختر الشخص الا ارتاح ليه لكن على الأقل مقبلش ب واحد متجوز بدل الواحدة ٣ وكمان ميعرفش ربنا ولا بيركعها وربنا قال وتروضها  دينا وخلقا 
منكرش أن الموضوع كان كبير لكن تصورت أنه يغلوش زى عوديها لم اذنى فى عملى فى الصيدلية ،أو لم حرد صاحب البيت يطردون عشان الايجار القديمة
لكن مكنتش متصورة أنه يكبر وركعت وسجد أن لو انعرض للنائب يكون شخص كمول زى حالتك ويسمعنى كان يقين فى الله كبير والحمد الله على قدوم شهره الكريم ودعوتى نصف شعبان ربنا يسترها معايا 
أعجب مؤمن بتفكيرها هى بنت جداعة وحلوة ومعذور الجزار أن عينه تقع عليه لكن اخلاقها ودينها مانعها ترمى نفسها حتى لو على رقبتها
عرض الدكتور وقال 
بكرة باذن الله عادى عليا يا حنان انا صاحب الصيدلية إلا في أول الحارة وبإذن الله تبقى نبطشيتك الصبح 
كانت حنان الفرحة مش سيعها وفضلت تدعى للكل 
ربنا يكرمكم ويحفظكم يارب يا ناس يا كمل ربنا يكتر من امثالك ويوقف اولاد الحلال للبنات الا زى حالى 
استمر الكل يشارك في الحديث فى المائدة مع العزومة على بعض للااكل وبعد الانتهاء
جيه يستأذن مؤمن وشكرهم على وجهيهما .
شكرا يا رجاله ودايما متجمعين فى الخير 
ابتسم عبد الرحمن
تعال انت بس كل يوم ومش هتشبع من جماعتنا
ابتسم مؤمن
الصراحة مش يتشبع منها انا هنا بحس انى فى زمان غير الزمان وكان الزمن توقف عند الحارة ده ومش عايز يخرج منها بجد ياريت شهمت زمان ترجع فى كل حارة وشارع وكل واحد يخاف على بنت حطته ويكون هو الحصن الا يحميها يلا اقولك سلام عشان الحق شغلي 
وفعلا الكل سلام عليه وانسحب وقبل ما يخرج من الحارة أوقفته ديمة وقالت
ممكن يا باشا كنت عاوزة اسئلك فى حاجة ومش عارفه مين يقدر يساعدني
نظر لها مؤمن وقال
اكيد يا ديمة خير 
بدأت تحكى ديمة الا حصل
انا لم وفقت اجى البلد مع اهلى كان طلب من مديرى فى الشغل أن بعمل تحريات عن واحدة واعطني اسمها واسم زوجها لكن لما نزلت مصر انصدمت أن هى نفس طنط ليان والا فهمته أنه بيكون اخوها 
أنصدم مؤمن وقالها 
تقصد نيل إخوها انا سمعت عن حكايتها وأنه خطفها زمن وكان السبب في موت ابنها 
نظرت له ديمة وهي مصدومة وقالت
كدة شكى صح  يا مؤمن أن ابن نيل هو أخو عبد الرحمن
وفجأة ظهر شخص وقال 
نعم 

تحدث شخص وقال

انتى بتقولى ايه يا ديمة 

نظرت ديمة فوجئت ب عبد الرحمن انتبه غايبها وبحث عنها فوجئت أنها وقفت مؤمن استغرب لكن وقف على جنب يستمع ما كانت تقول وعندما اعترفت وقالت شكها تدخل 

نظر له مؤمن وقال

ممكن تهدى يا عبد الرحمن بلاش صوتك يعلي والكل يسمعك 

تحدث عبد الرحمن بغضب

انت مش سامع حضرتك بتقول ايه بتقول ايه بعتها نيل عشان يحرق امى مرة تانى يعنى جاسوس فى وسطنا 

هزت ديمة راسها بالنفى وقالت

انا مش جاسوس انا مش جاسوس

ربطت على كتفها رباب ايقظتها من خيالها عندما سمعتها وهى تتكلم مع نفسها وقالت

مالك يا شابة ايه الا مزعلك ردى عليا

فاقت ديمة وجدت نفسها مازالت تجلس مكانها ولم تقوم وكل ما حدث ده من خيالها أو رساله لها انها لم تستعجل 

رفعت رباب صوتها وقالت

يا جماعه حد يشوف الضيفة مالها ردى عليا يا بنتى انتى لسه زعلانة منى طيب حقك عليا 

رجعت سيلا وليان الا كانوا قاموا يساعدو بقي سيدت الحارة فى حمل الصحون وقربت سيلا من بنتها وتحدثت 

ديمة حبيبتي انتى بخير يا قلبي

كانت ديمة حرارتها مرتفعة من كل الا حصل معها ومفيش على لسانها انا مش جاسوس لدرجة افتكروا أن رباب قالت حاجه ضيقتها ونظرتهم عليه 

أقسمت رباب وقالت

اقسم بالله العظيم وحياة النعمة الا لسه متشال ده انا مقربتش منها انا فجأة لقيتها كدة وكل ما تسألها مالك نظرتها على وسكتى 

كان عبد الرحمن اتجه مع مؤمن يشكره على كل الا عملوا لكن سمعوا صوت عالى وصريخ 

رجعوا إلى المائدة 

كانت وقتها بتحظرها ليان وقالت

اقسم بالله العظيم يا رباب لو طلعت عملت حاجه او قولت حاجه مش يفرق معايا خاطر امك عشان احنا تعبنا من تابعك ورزلتك فى الحارة 

اقترب عبد الرحمن بيسأل 

خير يا جماعه فى ايه 

نظرت له رباب بحزن وقالت

والله العظيم معملتش حاجة يا استاذ عبد الرحمن الكل قام وساب ديمة لوحدها وانا بشيل الحاجة فجأة لاقيتها بتتكلم مع نفسها وبتقولي انا مش جاسوس قربت منها عشان اسالها مالك متنح كدة ومش بترد على حد والله العظيم يارب يحصلى حاجه في الأيام المفترجة ده

اقتربت منهم حنان وشهدت بالحق 

هى بتقول الحقيقة على فكرة انا كنت متابعة الموقف من أوله 

واقتربت من ديمة ومدت يدها على رأسها 

انصدمت

ديمة حرارتها مرتفعة جدا يا جماعه وبتخرف من السخنة 

لازم ننزل الحرارة ده بسرعة 

ومسكتها سندتها هى وسيلا وليان ورباب معهم 

وجيه تكتوك ركبوها على السريعة وجلست بجوارها رباب وحنان وركبوا سيلا وليان تيكتو اخر  لحد اقدم البيت وسندوها لحد فوق ودخلوا بيها جرى على الحمام وفتحوا الماء عليها 

كانت ديمة بتهمم بصوت منخفض

انا مش جاسوس انا مكنتش اعرف انه خالك صدقنى يا عبد الرحمن 

ركزت رباب فى حديثها وحسيت أن فى سر وراء ديمة وكتمها والسر ده خايفة تقوله ل عبد الرحمن

فقررات  تفهم 

بعد الانتهاء سيلا اخدت ديمة على الغرفة وبدلت ملابسها 

كان وصل الدكتور مع عمر 

ودخل وكشف عليها واستغرب 

هى فعلا حرارتها مرتفعة لكن مفيش عرض واضح ممكن يكون تقصير الصيام أو نفسي انا اكتب على حقن يخفض الحرارة ومحلول يتعلق ليها عشان ضغطها منخفض 

هزت راسها حنان 

انا اديها الحقنة فى مواعيدها وكمان اتابع المحلول واعلقه انا ممرضة

ابتسم الدكتور

طيب كويس كدة مش هتحتاج تتنقل الحميات لكن بعد ما الحرارة تنزل لازم تعمل تحليل شاملة وكتب لها تحليل 

نزل عمر مع الدكتور وحسابه والكل ساله مومن وعبد الرحمن ومدحت وبقي الحارة 

ونفس الكلام قاله 

تحدث مؤمن وقال.

هو ورد يكون نفسي بالفعل الموقف كان صعب عليها النهارده وهى اكيد ضغطت على نفسها عشان متظهرش ضعيفة 

اتصل بيك يا عبد الرحمن اطمن عليها وطمنها لأنها اكيد خايفة من كلام على لم قالها أنها ضد البلد وجاسوس

هز رأسه عبد الرحمن.

فعلا ممكن هو الموقف كل صعب للاسف ومش عارف اشكرك ازاي انك انقذتها لأن لولو وقفتك معانا وتسريعه كل التحقيقات في وقت صغيره جدا من خلال علاقتك كان ممكن راحلها أمن دولة بتهمة التجسس

اتنهد مؤمن وقال

للاسف كان يعملها وكان محضر محضر مفيهوش غلطة 

الحمد لله انها جات على قد كدة يلا سلام 

نزلت حنان من فوق تروح تشتري الأدوية

انا حروح اجيب الحقنة والمحلول ولو سمحوا أهلها ابات معها عشان لازم اقوم متابعتها لحد ما الحرارة تنزل 

ابتسم مؤمن لما شافها ومش عارف ليه 

هز رأسه عبد الرحمن

الله يجزاك خير هو فعلا الاحسن تكون معها والحلو ان عمى عمر طلب انك تقعد فى الشقة إلا فى الدور الاول فى نفس البيت عشان البيت كله بتاعهم 

ابتسمت حنان بسعادة

ده شرف لي اكون فى وسطكم عن جد استأذن اجيب الحاجة

اخدت عبد الرحمن الرشيدى 

ادخلى انتى اطمنى على اخواتك دخلتهم ام محمود الشقة اكون انا جبت العلاج 

هزت راسها حنان بالموافقة لانها فعلا من وقت ما رجعت ما قعدتش مع اخواتها ورد الجميل داخلها خلها عاوزة تقف مع ديمة 

بالفعل دخلت البيت حنان شافت اخواتها بيجرو عليها فرحانين وقالوا 

الشقة ده احلى من التانية يا اختى 

ابتسمت حنان وضمتهم بحنان وشوق 

اكلتوا كويس والا اعمالكم اكل 

اقتربت منها ام محمود

متقلقيش يا بنتى انا اكلتهم واديتهم حلويات والحارة هنا امان يعني متخافيش عليهم لكن هى مدارسهم فين وهتعرف تنقلهم 

نظرت لها حنان بحيرة 

مش عارفه والله يا امى لكن اصلا فى رمضان محدش بيروح واخواتى لسه في ابتدائيه يعنى الموضوع سهل هبقي اوديهم على الامتحانات ولم يخلصوا انقلهم فى مدرسة قريبة 

ابتسمت ام محمود وقالت.

باذن الله يا بنتى سمعتك انك هتبات مع ديمة تتابعها اطلع انتى وانا هبات معهم ولسه بدرى على النوم هما يخرجوا يلعبون مع أطفال الحارة بالفوانيس وكلنا هنتسحر فى المائدة وابقي ابات معهم 

ضمتها حنان بحب وحسيت أن أمها رجعت 

والله ما عارفه اقولك ايه يا امى ولا اقول لاى حد هنا ايه بجد انا فى معجزة تحققت فى يوم وليله وحسي انى كانى اعرفكم من زمان وكانى فى وسط اهلى ربنا يكرمكم فى الأيام المفترجة ده 

كان خرج مؤمن وهو حاسس انه مش عايز يسيب المكان ومش عارف ليه ركب سيارته ومشي وهو بيفتكر كل الا حصل ودموع حنان وضمها على اخواتها وكانى غريق وصدق حد ينقذه وفكر أنه يعمل بث مباشر ويعمل توعى ويطلب مساعدة وبدأ يتكلم  في موضوع البنات التي تقع ضحية ل  وصلت الأمانة ده أن كانت أرملة او مطلقة بجد أو يتيمة  الموضوع صعب وانتشر كتير واستغلال الحاجة وجهل البنات بيخليهم يمضوا على اى وصل أمانة عشان تاخد فلوس أو تشترى حاجة والنتيجة تقع ضحية ل عصابة وقال اطمنى من زملائه الاعزاء الشرفاء

 البحث في الأقسام الا فى الحارات الشعبية ويشوف موضوع واصلت الأمانة ده بيكتب على اساس ايه يتقدم ببلاغ على اساس ايه ،ثم اقتراح وقال 

واتمنى الجمعيات الخيرية يتم التواصل بين القسم وبين ويكون من ضمن  التبرعات ولو جات حالة زى حنان بدل ما يتم إجراء سجنها تقوم الجمعية بدفع المبلغ ورعايتها بالفعل لازم كلنا نتكاتف مع بعض وكل المؤسسات تتعاون مع بعض لو اقترح عجبكم ياريت تتواصل معي  بجد هنقدر نحافظ على بنات كتير ونمنعهم انهم  تمشي في طريق وحشي لم تقع في ضغط زى حنان اه التربية بتفرق لكن بردو قلة الحيلة والحاجة بترمى بناتنا للتهلكة أن كانت فى السجون بتهمة وصل أمانة أو بتهمة دعارة لأن وصل زى ده يرمها فى دومة وفعلا ديمة عندها حق

ثم وجه حديثه للنواب 

الكل منكم بيكون مركز على انتخابات مجلس الشورى ومجلس الشعب ومين يترشح طيب فين

 المواطنين مش بيستفيد ل اي حاجه منهم على الأقل مجلس الشورى يكون في جزء ل متابعة كل حارة والمنتخب يكون هو شيخ الحارة مش يكون اهتمامه فقط بالمرافق لا يكون عينه على كل حارة وشارع ويعمل مكتب ليه للمشاكل الا زى ده ويكون متعاون مع كذا جمعية لازم الدائرة تمشي صح عشان ننقذ بنات جميلات من الوقوع في الخطأ والتوعية بدل إعلانات عن مدن جديدة في رمضان أو عن تبرعات نعمل دقيقه توعى أن لو واحدة تم ابتزازها ب وصل أمانة تلجى ل مين وكمان مش اي حد يكتب وصل أمانة والصراحة

تكافل وكرامة ألا تم تفاعله والإشراف عليها الرئيس كان الفقير محتاجها لكن محتاجين حاجات اكتر لمساعدة الفقير 

وانهى البث بتاعه بعت ما تم التفاعل معه وكثير من التعليقات أن عجبتهم الفكرة وياريت فعلا تتنفذ 

كانت رباب موجودة جانب ديمة وبتفكر فى حديثها هو كل هم رباب تتأكد أن عبد الرحمن بيحب ديمة والا مجرد ضيفى وكمان لو فى سر عند ديمة يخص عبد الرحمن

قطع حديثها مع نفسها اتصل فى تليفون ديمة 

نظرت يمين ويسار لم تجد أحد موجود

ف مدت أيدها اخدت الهاتف 

وفتحت تسجيل في الهاتف بتاعها و مايكروفون الهاتف الخاص ب ديمة لكى تسجل الحديث

بعد ما نزلت وطلعت شقتها 

بالفعل بعد ما اغلق المتصل عاد الاتصال

فتحت المكالمة وتم تسجيل حديث نيل 

ياترى كان بيقول ايه

تعليقات



<>