رواية بئر الحرمان الفصل الخامس5الاخير بقلم مروه حمدى

رواية بئر الحرمان الفصل الخامس5الاخير بقلم مروه حمدى
ومن اول ما وصلت ندى عند امها والولد مش بيبطل عياط مهما يحاولوه يهدوه بيبكي ويقول ماما.

ام ندی: یابنی ماهی امك اهی

ندى بدموع: قصده على مريم ال خربت بيتي يا ماما.

ام ندى: مريم هو فى ايه وال جابك انتى اصلا الساعة دى انا اتلهيت مع الواد وصريخه حصل ايه؟

حکت ندى كل ال حصل.

امها: المرة دى غلطتى ياندى وغلطك كان كبير اوى.

ندى :انتى ال بتقولى كده يا ماما ؟

ام ندى: انتى عارفة ان مريم ال بتراعيه وعملتی عبیطه عشان مصلحتك بس انه يقولها ياماما ده جننك وحستيه بيروح منك و برضه ده بسببك فضلتي شغلك على بيتك وابنك.

ندی :بدموع هانی خرب البيت يا ماما.

امها :انتى ال خربتيه بغباءك لما غلطتي في أهله قدامه وهينتى اخوه ال معملش معاكم غير كل خير وطلعتيه قدامهم مالوش كلمه و بيمشى وراكى ما تلوميش حد يابنتي غير نفسك وراجعيها وحاولى تصلحى ال حصل اخت ندی ابله ندی ابله ندی هو النونو سكت
كده ليه ؟

بصوا عليه لقوا شفايفه زرقا وعيونه مغمضه.

ندى :بصراخ ابنی

ام ندى: الواد اتفلق من العياط ياندي وفضلوا يضربوا فى وشه بالراحه يفوقوه في الوقت ال مريم فاقت فيه بتصرخ وبتقول ودونى لكمال الواد هيموت من غيري وانا كمان.

كمال: أهدى يا مريم...

 مريم :وهي بتقوم من مكانها بسرعه وكل ما تمشى تقع الولد يا كمال الولد هيروح وانا كمان ابوس رجلك وديني ليه.

حماتها: باستغراب وشك في ايه يامريم.

مریم بدموع: مفيش وقت انا حاسه بيه حاسه بروحي بتسحب منى.

حماتها :بخوف على هناك يالا.

ووسط صراخ ندى وهى بتقول حد يتصل بالاسعاف ابنى بيروح وبين امها ال تحاول تفوقه الباب خبط وفتحت البنت الصغيرة ودخل كمال وهو شايل مريم ال مكنتش قادرة حتى تقف على رجلها.

ندى: بسرعه جريت على هاني بتشده الحق الولد يا هانی.

مريم وصوتها طالع بالعافية هاتوه.

اخدته عمتها وحطته بين ايدها وريحها كمال على الكنبة وشوية وشوية لاحظوا كلهم أن لون الولد بدأ يرجع طبيعي وبدأ يحرك رأسه وهو بيتمسح في رقبه مريم وهي كمان دموعها بتنزل وبتحضنه بلهفه وبتبوسه وبعد شوية طلع صوته: ماماااا.

مريم ببكاء: روح ماما ال كانت هتروح منها يا كمال.

ده كله والواقفين مستغربين من ال هما شايفينه وبعد ما تطمنوا على الولد وسابوه معاها.

عمته: بحده مسكت ايديها ورفعت وشها وقاالت بعصبية: ال بيحصل ده مش طبیعی عملتي ايه في الواد يا مريم.

كمال :ايه ال بتقوليه ده يا أمي.

امه: استنى یا کمال انا ملاحظه ان علاقة مريم بالولد متغيرة بقالها فترة الولد مبقاش يطيق يقعد فى حضنى حتى مش عايز غيرها قولت يمكن اتعود عليها بس لو ال حصل قدامنا ده شايفينه طبیعی قولولي.

ندى: وبكاءه الهيستيرى في يوم الاجازة وسكوته بس لما ينزل ليها وخوفه منى.

ام ندى :الواد من كتر العياط وشه زرق ونفسه اتكتم كان هيروح فيها.

عمتها :انطقى يا مريم

كمال: بعصبيه مسكها من دراعها مريم لو مخبية حاجه قولی یا مریم.

مریم :بهروب هخبى ايه هو بس متعلق بيا وانا متعلقه بيه.

مسكته حماتها من بين ايديها فجاءه ودخلت بيه اوضه وقفلت على نفسها وصراخ الولد ملى البيت ومريم جريت على الباب تخبط : لا يا عمتى لا هيرجع للحالة تانى لسه ما خدتش نفسه أخرجى يا عمتى اخرجى وانا هقول.

خرجت عمتها وهى ماسكاه وحطته تاني في ایدها : عملتی ايه يا مريم.

قعدت مريم فى النص وهما واقفين حواليها كانت زى المتهم مرعوبة وخايفه بتحضن في کمال تاخد من حضنه القوة وبدموع قالت:
 من شهر اول كلمه قالها كمال كانت ماما قالهالی انا يومها الدنيا مسعتنيش من الفرحه اتصلت على هند صاحبتي وقولتيلها.

هند :یختای فرحتك بيه هتخلص بدری بدری لما امه تعرف.

مريم: ليه بتقولى كده؟

هند: يا سلام لما انتى بتستخبى منها لما بتيجى تاخده وكلكم مخبين عليها انه ساعات بينام عندك لما تعرف هتهد الدنيا، وال زى دى غلاوية هتعوز تحرق قلبك والاكيد هتبعده عنك.

مريم: ببكاء وهى حضنه كمال لا تبعدى عنه لا، انشالله اعيش خدامه تحت رجليها بس تبعد عنى كمال لا.

هند :ايه رايد انا عندى الحل ال يخليها هي بنفسها تجيبه ليكي.

مريم :الحقيني بيه.

هند: نعمل عمل نربطه بيكى انتى وهو
هى كده كده بترميه ليكوا يعنى مش في دماغها وتخلف غيره عادى والولد يعيش معاكى ومعاها في نفس البيت العمر كله.

مریم: انتی عایزانی  أذى كمال ياهند انجننتی.

هند : ومين جاب سيرة الاذية بس احنا لا هنجننه ولا نمرضه احنا هنعلقه بيكي مش أكثر، وبعدين ده موضوع متجرب انا نفسى جربته.

مریم: بزهول انتی یا هند؟

هند :اه انتى مش ملاحظه انى بطلت اشتکی من جوزى ؟ عملتله بالعشق عند واحدة عقر دلتني عليها جارة حبيبة كده ومن يومها وال اقوله نعم وأمين لدرجه اني بفكر اعمل عمل تانی لحماتی اروشها بس استحرمت

قولت كفاية عليها شفتي وانا وابنها مبسوطين دى لوحدها هتشلها.

بصتلهم مريم وكملت: بس انا رفضت وقتها ومردتش لحد ما سمعتك في يوم بتقولى
لحماتي وانتى بتاخدى الولد هو مش ناوى يقول ماما ابدا.

وقتها خفت تبعديني عنه واتصلت على هند و ورحت البلد زيارة لما استاذنتك يا عمتى قعدت خمس ساعات ربنا وحده يعلم عدى علیا ازاى وانا كل ما اكلمك عشان اطمن عليه اسمع صوته بييكي بيضحك بياكل.

قابلت الست دى ودتنى قطرة وقالتلي احطها في بقه.

بس انا خفت عليه ومردتش احط غير نصها والنص التانى انا شربته وقولت ال يسرى عليه يسرى عليا.

قلم نزل على وشها من كمال ال لأول مرة ایده تترفع عليها وبعيوني حمرا بصلها وقال: اخر حاجه كنت اتوقعها منك يا مريم

الدموع انحجرت فى عنيها وجات عمتها مسكتها من كتفها اسمها ايه الست دى ؟

ما تكلمتش سالتها تانى بقولك: اسمها ايه؟

بصتلها مريم بعيون ضايعه هند ال تعرفها.

ندى بدموع اتصل عليها حالا.

كمال : يلا اخلصي.

رنت مريم على هند ال اول ما فتحت المكالمه بصراخ قالت الحقينی یا مریم شفتی ال حصلى الوليه شافت العمل ال عملته وفضحتنى فى البلد وقالت عليا سحارة وخلته طلقني وخد العيال منى وقالهم امكم ماتت والسحارة دى متعرفوهاش عیالی یا مریم انا عايزة عيالي.

ندی: زى ما فكرتى و دلتيها ازاى تاخد ابنی منى ربنا سقاكى من نفس الكاس.

مريم: بهدوء الست اسمها ايه يا هند.

هند: اسمها فوزية على مدخل البلد بس انتى عايزاها ليه تاني.

قفلت في وشها.

وبصتلهم بهدوء انتوا عرفتوا مكانها.

عمتها روحلها خلوها تفكه وانت یا هانی هات الشيخ عبد المتولى من الجامع .

وعدت الساعات سنين لحد ما رجع كمال بقطارة تانية ووراها للشيخ ال كان قاعد بيقرأ مرة على مريم ومرة على الولد واخدها قرأ عليها وشربها لهم وبعدين بص ليهم وقال: هيحتاجوا كام جلسه كمان لان العمل ده مشروب بس فى الفترة دى ما تفصلهمش عن بعض غير بالتدريج مع تشغيل القرآن حواليهم دايما.

وقبل ما يخرج بص ليهم والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس يا جماعه، ومن غفر والتمسوا لبعضكم الف عذر.

وقبل ما اى حد يتكلم وقفت مريم في وش كمال وقالت بهدوء: طلقني يا كمال...

بصلها كمال بصدمه هو اه كان بيفكر في كده بس انها هي ال تطلب كده.

مریم: انا ظلمت نفسى معاك كتير اوى أول مرة لما ضيعت أجمل عشر سنين من عمرى بستناك ولما عرفت انى مش هكون أم واخترتك انت وانا جوايا لهفه للامومه خلتنى بدور على اى حل حتى التبنى وانت رفضت ظلمت نفسى لما خليت عيله صغيرة تلعب بيا الكورة مرة واتنين قدامكم وتقل منى واقول معلش انا الكبيرة، ظلمت نفسي وانا خدامه لعيل صغير في الظلمه زى ال عمله عامله ظلمت نفسى لما غضبت ربنا ومشيت في طريق مش بتاعى عشان كلمه سمعتها رضت جوايا احساس الام ال عشت سنين أحلم بيه.

بصت لعمتها ظلمت نفسي لما كملت في بيت اتعاملت مع أهله على انهم أهلى بس انتي كنتي واضحه من الأول يا عمتي عيالى وبعدهم الطوفان  كنتى مش عايزة تكملى الجوازة عشان سنى مع ان السبب ابنك واول ما اتاخرت الخلفه جبتيها فيا ولما ظهر السبب مدتنيش فرصه اتكلم واختار.
 بصت لهاني انت حاولت توازن و منكرش انى شفت فرحتك وانتى شايفنى بشيل ابنك ولا هو بيقولي يا ماما بس برضه خوفك كان واضح وخوفك خوفنى وحسسنى اني بعمل حاجه غلط.

بصت لام ندى وبصدق: نفسي أسألك انا عملتلك ايه عشان الموقف العدائي ال واخده منى ده؟ اتريقتى على شكلی تعلیمی استكرتي عليا حياتي ليه انا عملتك ايه حتى بنتك ال مشفتش منى وحش نقلتيلها
حتى بنتك ال مشفتش منى وحش نقلتليلها مشاعرك دى عملتلك ايه ؟

بصت لندى: عارفة لو كان عقلك وقلبك كبير مكنش ده بقى حالنا احنا الاتنين .

جات ندى تتكلم وقفتها مریم بایدها مش معنى كده انك ترضى تديني ابنك بس على الاقل بدل ما كنت بربهولك في الظلمه كنت ربیته برموش عنيا قدام عنيكي وتحت ايدك.

لو كلكم شايفني وحشه فأنا شيفاكم ظلمه.

نزلت باست راس کمال الصغير واخيرا دموعها نزلت وبوجع: مع السلامه يا احلى حاجه فى حياتى مع السلامه يا اول کلمه ماما سمعتها مع السلامه يانور عينى.

وخرجت بدموعها وسابت كل واحد فيهم قدام مرايته بعد ما عرتهم كلهم ورجعت لبيتها وحكت لأهلها ال اه غلطوها بس برضه اتوجعوا على حالها.

وكل يوم مريم وهند واقفين في الشباك من سكات وحده مستنية تلمح طرف عيل من عيالها والتانية بتتمنى حلمها كل ليله وهي شايفه كمال جاى هو كمال الصغير مع حماتها وندی وهانى بيطلبوا منها ترجع وخصوصا انه لسه مطلقهاش.

بعد وقت هند بصوت وروح ميته انا مروحه یا مريم ادعيلي يا مريم قلب طليقي يحن وارجع اشوف عيالي ابويا رحله الصبح وخايفة اروح يقولي مرديش.

دخلت ام مريم لا وافق یا هند وابوکی مشيعلك تحت والعيال عندكم في الدار.

هند من فرحتها جريت من غير ولا كلمه ابتسمت عليها ام مريم وراحت قعدت جنب بنتها اخدتها في حضنها وطبطبت عليها وبدموع: قادر ربنا يطبطب على قلبك يابنتي.

وعند ندى فى شقة مامتها ، دخلت عليها لاقتها محضرة شنطتها على فين يا ندى

ندى :على بيتى يا ماماهانی حب عمری وابوابنى ولو كان هو غلط فأنا كمان غلطت ومش هفضل حاطه ايدى على خدى مستنياه و خصوصا انى زودتها بجد في آخر مرة انا مش عارفة كان مالى ولا بفكر ازاى لازم ارجع والم بيتى احاول عشان حتى لو فشلت ابص فى عين ابنى واقوله اني حاولت أصلح غلطی.

امها بتشجيع عين العقل يابنتي

وفى العمارة عند كمال من اليوم اياه لا کمال ولا هانى ولا واحد فيهم رجع شقته الاتنين كانوا عند امهم قافلين على نفسهم الباب وامهم فى الصالة بتبص على كل باب شوية بحسرة: انا عملت ايه ياربى البيت خرب، عیالی حواليا مكسورين ال كانت رجلي وايدي مشيت لابقيت عارفة اكل ولا اشرب من غيرها، حتى ندى بمشاكلها كانت عامله حس في البيت ولا كمال حته من كبدى وصوته بير قص حيطان البيت حواليا البيت بقا فاضی میت مفيهوش روح يامين يرجعهم حواليا من تانى انت القادر على كل شي يارب.

عند هانى فى الاوضه ماسك تليفونه بيقلب في صورة هو وندى من وقت الجامعه اول مرة شافها ووقع فى حبها اللحظه ال اعترف غيها يوم خطوبتهم وبتنهيده مين فين ال وصلنا لهنا يا ندى اتحبسنا في قمقم ضيق مش عارفين نتنفس منه.

ياترى بتعملى ايه دلوقت؟ وكمال سأل عليا وقال بابا ولا لا، المرة دى مش هينفع أمسك العصاية من النص لازم اخد جنب والجانبين غالين عليا، جنب أهلى وعزوتي وسندى وجنب مراتى حبيبتى وابنی یاریت یاندی ترحميني من عذابى وتاخدى انتى الخطوة دی هشيلها ليكى فوق راسي العمر كله.

وعند كمال في الاوضه قاعد على المكتب وساند رأسه على ايده : مريم يا مريم عايزة أمسك اكسر رقبتك مرة على ال عملتيه ومرة على ال طلبتيه ما انكرش انى للحظه وحده فكرت فى ده بس مقدرتش تراجعت لكن انتى هان عليكى حبى هونت علیکی یا مریم.

 اخد نفس عالی عارف انى بظلمك ودايما رد فعلى بيكون بعد انفجار منك عشان بخاف اخسرك وخايف اكون المرة دى خسرتك فعلا قدرتى تبعدى عنى ازاى الايام دى كلها يا مريم انا لا عارف اكل ولا اشرب ولا انام يا قلبك.

قام من مكانه وبعصبية: لا وهو أنا هفضل اكلم في نفسي كده زي المجنون وهي هناك ولا فى بالها لا بقا ده انا اجيبها واكسر

دماغها.

خرج لأمه في نفس وقت خروج هانی
کمال ماما انا رايح ارجع مريم
وقبل ما يتحرك وقفته امه استنى...

رجع بصلها وهي قالتله: مريم مشيت من نفسها محدش مشاها فالاصول انها ترجع برضه لوحدها.

كمال بسس....

امه من غير بس رنلى على خالك .

أداها التليفون وهى اول ما رد : ايه الحكاية يا اخويا يا كبير يا عاقل عاجبك عمايل بتك دی؟.

اخوها انا مش عارف اقولك ايه يختي انا مضروب على الناحيتين من ناحية بنتى ومن ناحية انتى...

اخته وهى بتمسح دموعها بنتك مشت من  غير ما حد بمشيها ولأجل غلاوتك عندى انا هبعت كمال يجى ياخدها بس أعمل حسابك هعيد تربيتها واكسرلها ضلع.

اخوها بضحكه اكسری ال ٢٤ يابت ابويا

قفلت معاه روح هات مراتك.

هانی: بسرعه شجاعه وانا يا ماما.

امه: روح بس انشف شوية معاها فاهم لحسن هتعلقلك الشبشب بعد كده.

هانی :بضحكه هوا اغير هدومی.

فتح كمال الباب ولسه هيخرج لقى ندى واقفة على الباب وكانت لسه هتخبط

وقبل ما يدخل الأوضة وقف على صوت كمال وهو بيقول "ندى"

ندى بكسوف ينفع ادخل ؟

كمال وهو بيوسعلها ده بيتك يا ام كمال

كمال الصغنن :بابا بابا.

 كمال الكبير بص بعيد وماسك نفسه بالعافية أنه مياخد هوش فى حضنه وهو عارف ان الولد يقصده هو لانه بيقوله هو كمان يا بابا

ندى: بابتسامه وهى بتبص على كمال الصغير وبتقول لسلفها كده تزعله ؟ 
ده هیرمی نفسی من ايدى عليك.

بسرعه کمال اتلقاه بين ايديه وهو بيبوس فيه.

والجده ال قاعده ودموعها غلبتها ما تجيب الواد یا کمال مفيش حيل اقوم اللاه
جريت عليها ندى ازيك يا طنط
طبطبت عليها واخدتها فى حضنها الحمد لله یا بنتی طولتوا الغيبة علينا.

ندى بدموع: حقك عليا سامحيني كلنا بنغلط بس المهم نتعلم من الغلط.

شاورتلها برأسها على ال واقف ومديها ظهره مانع دمعته ال بتحارب تنزل اول ما سمع صوت ابنه واسمها.

وقفت وراه هانی
اخدت نفس عالى يهدى بيه قلبه وهي قالت: لسه ليا مكان فى قلبك ولا غبائي ضيعه.

هانى :من غير مايلف انتي شايفه ايه؟

ندی: شايفه ان قلبك طيب ومش ههون عليه.

هاني: وهو بيلف ليها ووشه في وشها بس انا هنت عليكي.

ندی: لو هنت مكنتش رجعت یا هانی.

امه: ما خلاص بقا المسامح كريم وننسى ال فات.

ندى: وهى بتبص حواليها هي مريم فين؟

حماتها بشك: ليه ؟

ندى: حابة أبدا صفحه جديدة.

حماتها: بابتسامه كمال رايح يجبها.

کمال : يا جماعه انا اخدت قرار خلاص انا هتبنى طفل صغير منه ثواب ومنه أحقق رغبه مريم وامنيتها ..

امه: انت حر يابني انت ومراتك طالما ده هيعيشكم مرتاحين.

ندى: القرار ده خاص بيكم وال انت شايفينه صح اعملوه.

هانی: ده حقیقی

كمال: انا رايح

ندی :استاذ كمال...

بصلها: نعم.

ندی: خد كيمو الصغير هو متوحشها اوى مش شايف بيدور عليها وبيقول ماما ازاى؟ وانا مش بینادى عليا غير بنانا يبقى قصده مين؟

کمال: بس انتى.

ندی بابتسامه مستنياكم.

اخده كمال وخرج.

وهاني: مسك ايد ندى ومسافة ما يرجعوا في موضوع مهم عايز اقولهالك خدها وطلع شقته.

 وأمه بزهول: شوف الواد.

ضحكت بصوتها وقالت : ربنا يهنيكوا يا عيالي.

وعند مريم في البيت بعد ما ابوها قالها ان کمال جاى ياخدها كانت عاملة زي النحلة وهى بتلم حاجتها وبصوت عالى ايه یعنی يقول جاى وانا على طول اروح معاه فين کرامتی ها؟ فين طرحتى الكحلى يا فاطمه.

هند بضحكه: عندك حق.

مريم: وهى بتلبس الجزمه انا لا يمكن اتحرك من هنا ولا اروح معاه حتى.

هند :ایوه ما انا عارفه.

مريم: هي الساعه كام فين تليفوني.

هند :اهو جنبی.

مريم: وهى واقفة قدام المراية حلوة يا هند هعجبه.

كمال: من اول ماعيني وقعت عليكی وانتی عجبانی یا مریم.

اتصنمت في مكانها زى الحجر وقلبها هيخرج من مكانها بس ال خلى الدموع عرفت طريقها على وشها صوت بتحلم بيه كل يوم وكلمه بتتردد في ودانها طول الوقت.

" ماما"

بسرعه لفت وهى مش مصدقه صوت ضحكته ايده الصغيرة وهي ممدوده ليها ونادته ليها: ماما  للمرة الثانية مقدرتش تمسك نفسها وهى بتجرى عليها بتبوسه في كل حته  تطولها.

كمال: الكل مستنيكي في البيت.

مريم : كلهم

كمال :كلهم.

مد دراعه دخلت ايده فى ايده وعلى دراعها من الناحية التانية كمال.

هند: ربنا يهدى سركم

کمال :بهمس لسه مقطتعتيش معاها.

مریم: مقدرش.

هند: من وراهم ليه كده بس يا جوز صحبتی.

کمال: خلینی ساکت.

هند :سامحنى انا اخدت جزائي انا كمان.

بعد شهر وفى دار النور لرعاية الاطفال.

مريم وهى بتقفل مع هند يا نصيبة انجزى عايزة اقفل بينادوا عليا غشان اختار الطفل  انتى عايزه ترجعيله ولا لا.

هند: بصى ال عمله ضيع الحلو ال جوايا وهو مفكرش يجى غير لما امه ماتت راجل سلبي ما يلزمنيش انا كده فله عيالي بيروحوا ويجو عليا وبشتغل على مكنه الخياطه سلطانه زمانی.

مريم: ولما انت مقررة بتصدعينى ليه؟

هند: مش صحبتی.

مریم :اقفلی یا هند اقفلی.

هند: بضحكه ما تنسيش تبعتي صورة الطفل ال هتختاريه.

مريم: بفرحه حاضر.

قفلت ورجعتلهم وهى ماسكه كيمو في ايدها والاطفال حواليهم.

ندی :مين فيهم يا مريم.

مريم وعنيها بتدور جات على بنوته صغيرة تحت شجرة بتشخبط في ورقه راحت ناحيتها.

خدت لبالها فى الجهاز ال لابساه في رجلها وابتسمت وقالتلها: اسمك ايه ؟

البنت الصغيرة : مريم.

مريم بنغزة في قلبها وكمال قرب منهم.

وضحك وهو بيهمس: مريم الصغيرة.

مریم طيب ما وقفتيش مع باقى الاطفال هناك ليه ؟

مريم الصغيرة بعفوية عشان رجلى كله بيتريق عليا فقولت أرسم احسن.

كمال: عندك كم سنه يا مريوم.

مريم: سبعه.

مريم: الكبيرة ياروحي ايه رايك تيجى معانا البيت.

مریم :هزت رأسها بايوه.

ساعدها كمال تقوم وشالها وهو بيقول لمريم يالا بينا على المشرفة.

امه :لاخوه دى بنت كانوا اختاروا ولد.

ندی :بابتسامه كيمو موجود  يعنى البيت فيه الاتين.

الحما: بس رجلها.

هاني :الثواب اكبر والبنت فيها قبول وبعدين ده اختيارهم يا أمي.

الام: ربنا يسعدكم يعنى انا هعوز ايه اكثر من کده.

ودلوقتي بعدما خلصت حكايتنا ايه رأيكم في ال علموه أبطالنا صح ولا غلط مستنية اقرا تعليقاتكم واعرف لو انتى مكان ندى تصرفك كان هيكون ايه، وهل مريم عندها حق فى ال عملته كمال وهاني كانوا دعم لزوجاتهم ولا لا ؟ مستنياك
                      تمت بحمد الله 

تعليقات



<>