رواية فتاة الذئب الأسود الفصل الحادي عشر11 والثاني عشر12 بقلم بسملة فتحي

رواية فتاة الذئب الأسود الفصل الحادي عشر11 والثاني عشر12 بقلم بسملة فتحي
الحلقة 11 – 
المكان: فيلا اللواء جمال – قاعة الاجتماعات – صباح

(الفريق متجمع: أدهم واقف قدام الشاشة الكبيرة عليها صور الميناء القديم. ليان قاعدة، عينيها متحفزة. كريم وسيلم بيتناقشوا في الخطة. يوسف ساكت لكن مركز في كل كلمة. مريم شغالة على لاب توب.)

✦ أدهم (بصرامة):
– "معلومة مؤكدة وصلت إن صفقة السلاح هتتم في الميناء القديم بعد ٤٨ ساعة. المرة دي مش ماهر ولا زين… حد جديد اسمه صفاء هو اللي هيقود التفاوض."

✦ كريم (مستغرب):
– "صفاء؟ أول مرة نسمع الاسم ده."

✦ سيلم (مفكر):
– "يبقى لازم تكون شخصية تقيلة جدًا عشان تظهر في التوقيت ده."

✦ ليان (بحدة):
– "ومهما كانت… أنا اللي هواجهها."

✦ أدهم (يبصلها بصرامة):
– "دي عملية جماعية. مفيش بطولات فردية."

✦ ليان (بعناد):
– "أنا مش بعمل بطولات… أنا بعمل اللي لازم يتعمل."

(الجو يتوتر. يوسف يبص لها بنظرة صامتة كأنه عايز يقول حاجة بس بيكتم.)

✦ مريم (تقطع الصمت):
– "قدرت أخترق جزء من اتصالاتهم. صفاء بتدي أوامر مباشرة لزين وماهر. ده معناه إنها مش مجرد اسم… دي دماغ العملية كلها."

✦ أدهم (يحسم):
– "إذن الهدف الأول… إسقاط صفاء."

---

المكان: فيلا اللواء جمال – الحديقة – بعد الاجتماع

(ليان واقفة وسط الشجر، بتتمرن على مسدسها. يوسف يقرب منها.)

✦ يوسف (بهدوء):
– "ليه دايمًا عايزة تسبق الكل؟"

✦ ليان (ببرود):
– "لإني مش بستنى إذن من حد."

✦ يوسف (يبصلها بعمق):
– "العناد مش دايمًا قوة."

✦ ليان (تبتسم بسخرية):
– "وأنت فجأة بقيت حكيم؟"

(يوسف يسكت، يخبي سر جوه قلبه. هي تسيبه وتكمل تدريبها.)

---

المكان: الميناء القديم – ليل

(صفقة ضخمة. شاحنات، رجال مسلحين. زين واقف وسطهم. جنبه ست غامضة لابسة أسود أنيق – صفاء – أول ظهور ليها. الكاميرا ما تكشفش تفاصيل كاملة عن وشها، بس تبين إنها قوية وباردة.)

✦ زين (ساخر):
– "الكل بيخاف من الذئب الأسود… بس المرة دي عندنا ورقة جديدة."

✦ صفاء (بصوت هادي غامض):
– "وأنا الورقة اللي هتقلب اللعبة."

المكان: فيلا اللواء جمال – غرفة التخطيط – صباح

(الفريق مجتمع. الخرائط مفتوحة على الطاولة. أدهم واقف، بيشرح الخطة. ليان قاعدة، متحفزة. كريم وسيلم بيتناقشوا، ويوسف مركز بصمت. مريم على اللاب توب تتابع الاتصالات.)

✦ أدهم (بحزم):
– "مراقبة الميناء أظهرت نشاط غير طبيعي. صفاء بتحرك رجالتها كأنها عارفة إننا وراها."

✦ سيلم:
– "يعني في تسريب؟"

✦ أدهم (ينظر للجميع):
– "أي حد ممكن يكون هدف للتضليل. بس الأكيد إن صفاء بتجهز لشيء أكبر."

✦ ليان (بحدة):
– "إذن لازم نهاجم بسرعة قبل ما تضرب هي."

✦ أدهم (بصرامة):
– "مش بالاندفاع. لو دخلنا غلط… هنخسر كل حاجة."

✦ ليان (بتحدي):
– "أنا مش بخاف من الخسارة، بخاف من الانتظار."

(يوسف يرفع عينه ليها، كأنه عايز يقول كلمة، لكنه يسكت. الجو يتوتر.)

---

المكان: شوارع قريبة من الميناء – ليل

(الفريق في عربيات مراقبة. ليان بتنزل مع كريم تستكشف المكان. صمت ثقيل. فجأة، أجهزة الاتصال تقطع.)

✦ مريم (بقلق، في السماعة):
– "الإشارة اتشوشّت… في حد بيلعب بينا."

✦ أدهم (يتجهز):
– "خليكم يقظين… ده معناه إن الكمين قرب."

(وفجأة تنفجر قنابل دخان. صوت رصاص يتبادل. ليان بتجري ناحية المستودع، تضرب بدقة. كريم وراها بيغطيها. أدهم بيحاول يقود الفريق وسط الفوضى.)

✦ أدهم (بصوت عالي):
– "ليان! ارجعي ورا!"

✦ ليان (بعناد وهي بتضرب):
– "مش هرجع خطوة!"

(وفجأة يظهر شخص مقنع من الخلف، يضرب ليان على رأسها ضربة قوية. تقع أرضًا فاقدة الوعي. كريم بيصرخ، بس رجالة مسلحين يمنعوه.)

✦ كريم (مقهور):
– "ليان!"

(رجال العصابة يسحبوا ليان بسرعة جوة عربية سوداء، تختفي وسط الدخان. الفريق كله ينهار للحظة.)

---

المكان: نفس الميناء – بعد هدوء الاشتباك

(الفريق مجتمع حوالين أدهم. عيونه حمراء من الغضب. يوسف بيحاول يسيطر على أعصابه. كريم محطم. مريم مرعوبة.)

✦ سيلم (بغضب):
– "خطفوا ليان قدام عينينا!"

✦ أدهم (بصوت غاضب لكنه متماسك):
– "هنرجعها… مهما حصل."

(فجأة يرن هاتف مشفر في جيب أدهم. يفتح الخط. صوت امرأة بارد وغامض يُسمع لأول مرة بوضوح: صفاء.)

✦ صفاء (بسخرية):
– "الذئب الأسود وقع في فخي… أو بالأحرى ذئبته الصغيرة."

✦ أدهم (بزئير):
– "لو لمستِها… هدمرك."

✦ صفاء (هادية):
– "لسه عندك نفس الغضب… زي زمان يا أدهم."

(الصدمة تضرب الجميع. الفريق يتجمد. أدهم يفتح عينه مصدوم، صوته يتهدج لأول مرة.)

✦ أدهم (بصوت مبحوح):
– "…صفاء؟"

✦ صفاء (تضحك بخبث):
– "أيوه يا حبيبي… افتكرتني أخيرًا؟"

(الفريق مجتمع حوالين الطاولة. الجو متوتر بعد اختطاف ليان. مريم بتحاول تتابع إشارات الاتصالات. سيلم واقف يعض شفايفه من القلق. كريم مازال محطم. أدهم واقف ساكت بيحاول يخفي صراعه الداخلي. يوسف قاعد، عينيه حمراء من الغضب المكبوت.)

✦ مريم (وهي تركز على اللاب توب):
– "قدرت ألقط تسجيل قصير من المكالمة… الصوت واضح. الست اللي ورا الكمين اسمها صفاء."

(يوسف ينتفض فجأة من مكانه، يضرب الطاولة بقبضة قوية. صوت الطاولة يرن في القاعة. الكل يتفاجئ.)

(يوسف لسه واقف، غضبان وضارب الطاولة. الكل مستغرب رد فعله العنيف. أدهم واقف بعيد، إيده متشنجة على مسدسه وهو بيبص له.)

✦ سيلم (متوتر):
– "يوسف… إنت من إمتى بتفقد أعصابك كده؟"

✦ كريم (نظراته رايحة جاية بين يوسف وأدهم):
– "واضح إن موضوع ليان مسكك زيادة عن اللزوم."

(يوسف يتنفس بسرعة، يحاول يرد لكنه ساكت. أدهم يتقدم خطوة، صوته فيه غلظة أكتر من المعتاد.)

✦ أدهم (بصرامة زائدة عن الحاجة):
– "كفاية انفعال! كلنا متضايقين عشان ليان… مش إنت لوحدك!"

(الكل يندهش من حدة صوته. يوسف يرفع عينه ويبصله، في نظرة تحدي صامتة. التوتر يبقى ظاهر جدًا.)

✦ مريم (بتحاول تكسر الجو):
– "إحنا محتاجين نركز في خطة الإنقاذ… مش نتخانق."

(لكن أدهم لسه عينه مثبتة على يوسف. في داخله غليان مش مفهوم… غيرة واضحة، بيحاول يخبيها تحت غطاء القائد.)

✦ أدهم (بعد ما ياخد نفس عميق):
– "من اللحظة دي… محدش يتصرف من دماغه. أنا اللي هحدد كل خطوة."

(يوسف يشيح بنظره بعيد، ساكت، لكن عيونه باينة فيها نار. باقي الفريق يبص لبعض باستغراب من الجو المشحون.)
(الفريق شغال بأقصى طاقته. مريم قدام اللاب توب، بتتبع إشارات ضعيفة. أدهم واقف، صوته حاد. كريم وسيلم بيجهزوا الأسلحة. رائد واقف بعيد بيتابع في صمت. يوسف متوتر بشكل واضح، بيخبط رجله في الأرض بعصبية.)

✦ مريم (بحماس):
– "لقيتها! في إشارة GPS ضعيفة خرجت من جهاز التتبع اللي في سوار ليان… المكان: مخزن مهجور على أطراف المدينة."

✦ أدهم (بصرامة):
– "تحركوا فورًا. العملية دي… مفيش فيها مجال للفشل."

(يوسف يبصله بنظرة مشتعلة، واضح إنه مستعد يروح حتى لو لوحده.)

---

المكان: المخزن – ليل متأخر

(الفريق يوصل. عربياتهم تتوقف بعيد. الجو صامت إلا من أصوات الليل. أدهم يرسم خطة على الأرض.)

✦ أدهم:
– "أنا وسيلم من الجهة الأمامية… كريم ورائد من الجنب… يوسف معايا في الكسر. مريم هتتابع من السيارة."

(يوسف يومئ لكنه جوه نفسه مولع. الكل يحس إن في حاجة بينه وبين أدهم.)

---

المكان: جوه المخزن

(رجالة صفاء في كل مكان. فجأة… صوت كسر أبواب! الفريق يقتحم. طلقات رصاص تدوي. صراع عنيف، قتال بالأيدي. سيلم يقلب اتنين بضربة واحدة. كريم يضرب بعنف. رائد يشتبك بخبرة. أدهم في قلب النار، عينه بتدور على ليان.)

(يوسف يتحرك كالمجنون، يضرب أي حد يقابله، لحد ما يوصل للغرفة اللي فيها ليان. يكسر الباب برجله.)

✦ يوسف (بصوت مبحوح):
– "ليان!"

(ليان ترفع راسها، رغم التعب تبتسم ابتسامة صغيرة.)

✦ ليان (بصوت متقطع):
– "كنت متأكدة… إنكوا هتجوا."

(يوسف يقطع الحبال بسرعة، يرفعها من الكرسي. من غير تردد، ياخدها في حضنه بقوة، كأنه كان هيموت من القلق عليها. ليان تتفاجئ لكنها ما تدفعوش بعيد.)

---

المكان: المخزن – بعد المعركة

(الفريق يتجمع. العدو كله واقع أو هارب. أدهم يدخل الغرفة أخيرًا، يشوف المنظر: ليان في حضن يوسف. عينيه تتسع، قلبه يشتعل بالغيرة. صوته يطلع أهدأ من اللازم، لكن فيه غضب مكبوت.)

✦ أدهم (ببرود قاسي):
– "يوسف… سيبها."

(يوسف يبص له بعناد، مش عايز يسيبها. كريم وسيلم يتبادلوا نظرات صدمة. رائد يقطب حاجبه، أول مرة يشوف يوسف كده. الجو كله مشحون.)

✦ كريم (بهمس لسيلم):
– "هو في إيه؟… يوسف شكله مش طبيعي."

✦ سيلم (مندهش):
– "وكأن… في حاجة بينه وبين ليان."

✦ رائد (بحدة):
– "ده تصرف غير مقبول… يوسف بيتجاوز حدوده."

(ليان تحاول تقوم، لكن يوسف ماسكها لسه. أدهم يخطو خطوة أقرب، صوته غاضب لكنه مسيطر.)

✦ أدهم:
– "قلت سيبها."

يوسف: يبعد عن ليان اللي تبقي مصدومه منه  

ليان: يوسف انت جننت؟ 

ادهم:انت زود حدودك جدا ازاي تقرب منها كنت مين انت عشان تأخذها في حضنك؟  

مريم:اتكلم مره واحده  يبقا اخوها.

ليان:اخويا انتي بتقولي ايه 

يوسف:ليان ممكن نتكلم بعد أما نرجع الفيلا لو سمحتي        

---
يوسف (بهدوء لكنه متوتر):
– "ليان… اسمعيني بس، أنا ما كنتش عايز تعرفي كده… مش دلوقتي."

✦ أدهم (ينفجر بغضب):
– "مش دلوقتي؟! إنت كاتم السر ده طول الوقت؟ وخبيت علينا؟"

✦ يوسف (بحزم):
– "أنا ما خبيتش على حد غير ليان… كنت مستني اللحظة المناسبة."

✦ رائد (بصوت صارم):
– "دي مش أسرار شخصية… دي أسرار ممكن تدمر الفريق كله."

✦ كريم (مصدوم):
– "يعني إيه… ليان أخت يوسف؟!"

✦ سيلم (يهز دماغه بعدم تصديق):
– "معقول ده؟… كل حاجة بقت أوضح دلوقتي."

(ليان تبص ليوسف، عينيها مليانة دموع غضب وخيانة.)

✦ ليان (بحدة):
– "إنت كنت بتلعب بيا؟ كنت شايفني قدامك طول الوقت وما قلتش؟"

✦ يوسف (مكسور، يمد إيده ليها):
– "أنا كنت بحميكي… كنت مستني اللحظة اللي أقدر أقولك فيها من غير ما أهدّ حياتك."

✦ ليان (تبعد إيده عنها، بصوت مهزوز):
– "إنت اخترتني آخر واحدة تعرف… يبقى ما ينفعش أثق فيك."

(الجو يشتعل. أدهم يتدخل، صوته مليان غضب لكنه مسيطر.)

✦ أدهم:
– "الموضوع ده هنحسمه في الفيلا. دلوقتي لازم نرجع فورًا قبل ما صفاء تتحرك."

✦ صفاء (صوتها يرن فجأة من سماعة لاسلكية صغيرة وقعت من أحد رجالها، ضحكة باردة تتردد):
– "عيلة الذئب… لسه مش فاهمين إن أسراركم هي سلاحي الأقوى."

(الجميع يتجمد. ليان تبص حوالينها بخوف، أدهم يعض شفايفه من الغيظ. يوسف يضغط على مسدسه بعنف.)

✦ صفاء (مكملة بسخرية):
– "الذئب الأسود … لعبة ممتعة جدًا. بس لسه ما شفتوش غير البداية."

(الصوت يختفي. الصمت يسيطر. الكل مدرك إن الحرب اتحولت شخصية أكتر من أي وقت.)

---

المكان: فيلا اللواء جمال – قاعة الاجتماعات – فجر

(الفريق راجع من المخزن. كل واحد فيهم متوتر. أدهم واقف قدام الطاولة، يوسف واقف بعيد عنه، ليان قاعدة لوحدها مش قادرة تبص على يوسف. مريم مطرقة راسها. كريم وسيلم واقفين متحيرين. رائد صامت لكنه مركز في أدهم.)

✦ أدهم (بحزم):
– "من النهارده مفيش أسرار. اللي عنده حاجة يخبيها… يبقى مش في الفريق."

✦ يوسف (يبص له بتحدي):
– "أنا ما بخبيش. أنا كنت بحمي أختي… ولو رجع بيا الزمن، هعمل نفس القرار."

✦ ليان (تقطع كلامه، بصوت مجروح):
– "بس أنا ما كنتش أختك… أنا كنت زميلة معاك في الفريق… وكان من حقي أعرف."

✦ أدهم (بعينين نارية، وهو يوجه كلامه ليوسف):
– "إنت مش بس كسرت القواعد… إنت كسرت ثقتي فيك."

✦ رائد (يتدخل لأول مرة، صوته غامض):
– "بس دلوقتي اللي يهمنا نعرفه… هو: صفاء ليها علاقة إيه بالعيلة دي؟ وليه عارفة أسرارهم؟"

(الكل يلتفت لرائد. الكلمة دي تهزهم. ليان تبص ليوسف بارتباك. أدهم يضيق عينه، كأنه فاكر حاجة قديمة.)

✦ أدهم (بصوت واطي لكنه واضح):
– "صفاء… مش مجرد عدوة… صفاء جزء من ماضينا اللي رجع يطاردنا."
فيلا اللواء جمال – قاعة الاجتماعات – بعد الفجر

(الجو مكهرب. ليان واقفة قدام يوسف، الدموع في عينيها. أدهم واقف عند الطاولة متصلب، واضح عليه الغضب والغيرة. مريم، كريم، وسيلم ساكتين، مستنيين يسمعوا الباقي.)

✦ ليان (بصوت عالي، مليان صدمة):
– "يوسف… قولت إنك أخويا… إزاي يعني؟ وضّحلي!"

✦ يوسف (ياخد نفس عميق، صوته مهزوز):
– "إحنا… من نفس الأم يا ليان."

✦ ليان (تفتح عينيها):
– "من نفس الأم؟!"

✦ يوسف (بيهز راسه):
– "أبويا الحقيقي اتجوز ماما في الأول… وخلفوني أنا. بعد سنين… أبويا مات. ماما اتجوزت أبوكي… وخلفتك إنت."

وده كان طلب جدي  ابو امنا. بعد موت ابويا  بي  سبعه سنين  جدي ابوا ابويا وقتها اخذني معاه  

✦ (الكل يتجمد. ليان تحط إيدها على فمها مصدومة. أدهم يقبض إيده بقوة.)

✦ ليان (بصوت متقطع):
– "يعني… ماما كانت أمنا إحنا الاتنين…؟"

✦ يوسف (بصوت مبحوح):
– "أيوه… إحنا إخوات يا ليان. إنتي كل اللي فضلي من دمي."

✦ ليان (دموعها تنزل):
– "طب ليه… ليه ما عرفتش من زمان؟ ليه خليتني آخر واحدة تعرف؟"

✦ يوسف  مكنش عندي الجره اني ا قولك اني اخوكي  جدي لما قال اني عندي اخته اصغر منى مكنتش مصدق  

✦ كريم (مصدوم):
– "يبقى الجد عارف من الأول!"

✦ أدهم (صوته بارد لكنه مليان نار):
– "والوقت الصح ده… جه دلوقتي؟ بعد ما اتخطفِت، وبعد ما صفاء لعبت بينا؟"

✦ ليان (بحدة وهي بتبص ليوسف):
– "كنت محتاجة أعرف إني ليا أخ… قبل ما أعرف من عدوة بتلعب بحياتنا."

(ليان تنهار دموعها، تسيب القاعة بسرعة. يوسف يفضل واقف محطم، صوته يتكتم في صدره. أدهم يبص له نظرة غامضة مليانة غضب وغيرة. باقي الفريق متجمد مش عارف يعلق.)

(ليان خارجة من قاعة الاجتماعات بسرعة، دموعها مش سايبة وشها. تمشي في الممر الطويل، لحد ما توقف فجأة وتاخد نفسها بصعوبة. يوسف يلحقها من وراها.)

✦ يوسف (بصوت مكسور):
– "ليان… استني! اسمعيني دقيقة بس."

✦ ليان (تلف له بحدة، عينيها محمرة):
– "كفاية يا يوسف! كفاية كدب وأسرار. أنا ما بقتش عارفة مين إنت أصلاً."

✦ يوسف (يحاول يقرب):
– "أنا أخوكي… وده أكبر حقيقة في حياتي."

✦ ليان (تبص له بغضب ممزوج بدموع):
– "بس بالنسبة لي… إنت كنت مجرد زميل في الفريق. وكنت واثقة فيك… أكتر من أي حد. دلوقتي مش قادرة أبص في وشك."

(ليان تسيبه وتكمل ماشية. يوسف يفضل واقف مكانه، صوته يتخنق من الغُصة.)

---

المكان: قاعة الاجتماعات – بعد لحظات

(أدهم واقف عند الطاولة، ملامحه متجمدة بس جواه بركان. رائد واقف جنبه، مركز في رد فعله. مريم وسيلم وكريم لسه مصدومين من اللي عرفوه.)

✦ رائد (بصوت هادي لكنه عميق):
– "واضح إن صفاء مش مجرد مجرمة… دي عارفة تاريخ العيلة كويس."

✦ أدهم (بصوت مبحوح لكنه مليان حقد):
– "عارفة… ويمكن كانت جزء من التاريخ ده."

✦ كريم (بقلق):
– "يعني إيه جزء؟ إنت تعرفها يا أدهم؟"

✦ أدهم (عينيه تلمع بغموض):
– "زمان… قبل ما تبقوا كلكم هنا… كان في مهمة فشلت. المهمة دي… هي اللي طلّعت صفاء من الظل للنور."

(الكل يندهش. أدهم يشيح بوجهه، كأنه مش عايز يكمل.)

---

المكان: غرفة ليان – الفيلا – صباح

(ليان قاعدة على السرير، ماسكة صورة قديمة لمامتها. دموعها نازلة. مريم تخبط الباب وتدخل بهدوء.)

✦ مريم (بحنان):
– "ليان… أنا عارفة إنك موجوعة. بس يوسف ما كدبش عشان يجرحك… هو كدب عشان يحميك."

✦ ليان (بصوت متقطع):
– "أنا تعبت يا مريم… من الأسرار… من الكتمان… من إن كل حاجة حواليا لغز."

✦ مريم (تمسك إيدها):
– "يمكن جاي الوقت اللي كل حاجة تتكشف."

---

المكان: مخبأ صفاء – قصر قديم مهجور – نفس الوقت

(صفاء قاعدة على كرسي فاخر وسط قاعة مظلمة. وراها زين وماهر. في يدها صورة قديمة فيها أشخاص شباب بزي عسكري… من بينهم أدهم وشخص مجهول جنبها.)

✦ صفاء (بابتسامة باردة):
– "العيلة دي فاكرة إن الماضي مات. بس الحقيقة… الماضي لسه عايش فيا."

✦ ماهر (مستغرب):
– "يعني كل اللي بتعمليه ده… انتقام؟"

✦ صفاء (تضحك بخبث):
– "مش بس انتقام… دي لعبة. وأنا اللي بحرك قطع الشطرنج. ولسه ما كشفتش الورق كله."
فتاة الذئب الأسود
الحلقة 12 

---

المكان: غرفة ليان – الفيلا – ليل متأخر

(ليان قاعدة على الأرض جنب السرير، ماسكة صورة مامتها. دموعها بتنزل بهدوء. يوسف يدخل بخطوات مترددة، صوته واطي.)

✦ يوسف:
– "ليان… لو مش عايزة تشوفيني دلوقتي، همشي."

(ليان ترفع عينيها، فيها وجع وصراع. لحظة صمت طويلة. بعدين تنهض واقفة قدامه.)

✦ ليان (بصوت مهزوز):
– "ليه يا يوسف؟ ليه خليتني آخر واحدة تعرف؟"

✦ يوسف (صوته مبحوح):
– "كنت خايف… خايف أخسرك قبل حتى ما أقولك إني أخوكي."

(ليان تبص له لحظة، وبعدين فجأة ترتمي في حضنه. تمسكه بقوة والدموع تنفجر منها. يوسف يتجمد لحظة، وبعدها يلف دراعيه حواليها بقوة، عينيه تدمع لأول مرة.)

✦ ليان (وسط البكاء):
– "سامحتك… إنت أخويا… ومش هقدر أبعدك عني."

✦ يوسف (بصوت مكسور):
– "وأنا عمري ما هسيبك… إنتي نص قلبي يا ليان."

(الباب يتفتح فجأة. أدهم، كريم، سيلم، مريم، ورائد واقفين. الكل يتفاجئ بالمشهد. لحظة صمت… بعدها مريم تبتسم، كريم يضحك براحة، سيلم يهز راسه بارتياح.)

✦ مريم (بفرحة):
– "أخيرًا… ليان سامحت يوسف!"

✦ كريم (ماسك كتف يوسف):
– "كنت واثق إن الدم ما يبقاش ميّه."

✦ سيلم (بهدوء):
– "دلوقتي الفريق رجع واحد تاني."

(أدهم يبص لهم، ملامحه هادية. ما فيش غيرة، بس ارتياح إن العيلة رجعت لبعض. يقترب بخطوة، صوته ثابت.)

✦ أدهم:
– "إحنا محتاجين نكون يد واحدة… وإلا صفاء هتنتصر."

(ليان تبعد عن يوسف، تبص للفريق بابتسامة وسط دموعها. الجو كله يتغير، الأمل بيرجع تاني. الفريق لأول مرة من زمان يحسوا إنهم متحدين.)

الجنينة – ليل هادي

(الهواء عليل. ليان قاعدة على دكة خشب وسط الورد، سايبة شعرها للهواء. أدهم جاي من بعيد، ماسك كوباية شاي. يقعد جنبها في صمت.)

✦ ليان (بصوت واطي وهي تبص للسماء):
– "أدهم… ممكن أسألك سؤال؟"

✦ أدهم (يبتسم ابتسامة خفيفة):
– "هو انتي بتستأذني ليه؟ اسألي على طول."

(ليان تاخد نفس عميق، تبص له بخوف إنها تزعلّه.)

✦ ليان:
– "لسه… بتحبها؟"

(أدهم يتجمد لحظة، عينيه تلمع، واضح إنه اتفاجئ بالسؤال. ينزل الكوباية على الدكة ويميل لقدام، صوته هادي بس فيه حزم.)

✦ أدهم:
– "صفاء؟"

✦ ليان (بهمس):
– "أيوه… مراتك اللي قبل."

(أدهم يسيب تنهيدة تقيلة، عيونه فيها وجع قديم.)

✦ أدهم:
– "لا، ليان… صفاء عمرها ما كانت حب. كانت غلطة… غلطة دفعت تمنها غالي."

(ليان تفضل ساكتة، بس نظراتها فيها قلق. أدهم يكمل وهو يبص في عينيها مباشرة.)

✦ أدهم:
– "اللي بيني وبينها خلص من زمان. حتى لو حاولت ترجع حياتي، مش هتقدر… قلبي مش ليها."

✦ ليان (بصوت متقطع):
– "طب… لقلبك مين؟"

أدهم (بصوت واطي فيه مرارة):
– "أنا مش بفكر أحب مرة تانية. الحب بيكسر، وأنا اتكسرت كفاية."

(ليان تبص له بحزن، قلبها يتقبض. تبقى عايزة تقول حاجة بس الكلمات تخونها. تكتفي إنها تبص للأرض وتلعب في طرف فستانها. أدهم يلاحظ صمتها، يبص لها لحظة، بس يسكت… يسيب الموضوع معلق في الهوا. 
(بعد لحظة صمت تقيلة. أدهم لسه بيبص بعيد، وليان قاعدة جنبه، ملامحها متأثرة بكلامه.)

✦ ليان (بابتسامة حزينة):
– "فعلاً… عندك حق. مفيش حاجة اسمها حب."

(أدهم يلف وشه لها بسرعة، صوته فيه حدة وجرح قديم.)

✦ أدهم:
– "لا يا ليان… ما تقوليش كده. إنتي… إنتي كنتِ حبيبتي قبل كده."

(ليان تتفاجأ، وبعدين تضحك ضحكة قصيرة، فيها مرارة وسخرية.)

✦ ليان:
– "أنا؟"

(تقوم واقفة وتبص له بعينين متحديين، ضحكتها تتحول لبرود.)

✦ ليان:
– "أنا الذئب الأسود… والذئب ما يعرفش يعني إيه حب."

(أدهم يقوم هو كمان، يقرب منها خطوة. صوته ينخفض لكن نبرته قوية.)

✦ أدهم:
– "بس أنا عرفت… واللي عرف الذئب يوم، مش هيعرف ينساه."

(ليان تسكت، تبتلع ريقها، تحاول تخفي ارتباكها، وتدّي ظهرها وتمشي. أدهم يفضل واقف مكانه، عيونه تتابعها بخليط من وجع وإصرار.)
سطح فيلا اللواء جمال – ليل

(مريم واقفة عند السور، لسه مخلصة مكالمة مع أمها. تحط الموبايل في جيبها، ملامحها مشوشة. فجأة يوسف يطلع، يتوقف عند الباب لحظة قبل ما يقرب.)

✦ يوسف:
– "واقفـة لوحدك ليه؟"

✦ مريم (بابتسامة باهتة):
– "كنت بكلم ماما."

(تسكت لحظة، تبص في الأرض، وبعدين تقول بصوت متقطع.)

✦ مريم:
– "ماما… جابتلي عريس."

(يوسف يتجمد مكانه. عينيه تلمع، يتنفس بسرعة. يقرب خطوة بخطوة، صوته يهتز.)

✦ يوسف:
– "عريس؟… يعني… هتتجوزي؟"

✦ مريم (بهدوء):
– "لسه… بس ماما عايزاني أفكر."

(يوسف يسيب تنهيدة تقيلة، يحاول يتماسك، لكن عيونه تتملي دموع. يرفع وشه لها، صوته يخرج مبحوح.)

✦ يوسف:
– "مريم… أنا… بحبك."

(مريم تفتح عينيها بصدمة، تقرب خطوة.)

✦ مريم:
– "يوسف…"

✦ يوسف (يبكي، الدموع تنزل على خده، صوته ينكسر):
– "أنا بحبك بجد… من يوم ما عرفتك. وكل يوم كنت بكتم جوايا، لحد ما قلبي خلاص مش قادر. مش عايزك مع حد غيري… مش قادر أتخيلك لغيري."

(مريم تبص له، عينيها تدمع هي كمان. قلبها بيتخبط. تمد إيدها تمسح دموعه بخفة، لكنها ما تعرفش تقول كلمة.)

✦ يوسف (يبص في عينيها بدموع، صوته أضعف):
– "قولي لمامتك… إنك مش محتاجة عريس… لأن اللي بيحبك واقف قدامك."

(مريم تسكت، تبص بعيد تخبي ارتباكها. تسيب إيده وتتحرك ناحية السور. يوسف يفضل واقف، دموعه بتنزل، قلبه متعلق بردها.)
(يوسف نازل من السطح بخطوات تقيلة، عينيه حمرا من البكاء. بيحاول يمسح دموعه بسرعة. فجأة ليان طالعة من أوضتها، تشوفه.)

✦ ليان (بتستوقفه):
– "يوسف… إيه ده؟ إنت كنت بتعيط؟"

(يوسف يتجمد لحظة، يتنفس بسرعة. يشيح بوجهه عنها.)

✦ يوسف (يحاول يخفي صوته المكسور):
– "مفيش… سيبيني يا ليان."

(يمشي بسرعة ويدخل أوضته، يسيبها واقفة محتارة.)

(الكاميرا تتحرك مع ليان وهي تبص للسلم اللي بيؤدي للسطح. تتجه لفوق بخطوات بطيئة. توصل تلاقي مريم لسه واقفة عند السور، عينيها فيها لمعة دموع. ليان تقترب منها.)

✦ ليان:
– "مريم… إنتي كويسة؟"

(مريم تتفاجأ، تحاول تبتسم بس وشها باين عليه الارتباك.)

✦ مريم:
– "آه… آه، كويسة."

(ليان ترفع حاجبها، تبص لها بتركيز.)

✦ ليان:
– "متكذبيش عليا… يوسف كان هنا، مش كده؟"

(مريم تسكت، قلبها يدق بسرعة. ليان تقرب أكتر، تمسك إيدها.)

✦ ليان (بهدوء):
– "هو قالك حاجة؟"

(مريم تتنفس بعمق، دموعها تنزل، وتهمس بصوت متقطع.)

✦ مريم:
– "يوسف… اعترفلي… قال إنه بيحبني."

(ليان تفتح عينيها بدهشة، وبعدين ابتسامة صغيرة تطلع على وشها. تحضن مريم بقوة، كأنها بتحاول تهديها.)

✦ ليان (بصوت حنون):
– "أخيرًا يا مريم… يوسف قال اللي جواه."

(مريم تبص لها بقلق.)

✦ مريم:
– "بس… أنا مش عارفة أعمل إيه يا ليان… خايفة أظلمه… وخايفة أظلم نفسي."

(ليان تبص لها بحنية، تمسح دموعها.)

✦ ليان:
– "اسمعي قلبك… هو الوحيد اللي هيدلك على الصح."

بيت والدة مريم – صباح

(أم مريم قاعدة في الصالة، ماسكة تليفونها وبتراجع صور لعريس مقترح. الباب يخبط، الخادمة تدخل.)

✦ الخادمة:
– "في ضيفة يا هانم… مدام ليان."

(الأم تندهش وتبتسم. ليان تدخل، بتسلم وتقعد جنبها.)

✦ أم مريم:
– "أهلاً يا بنتي، نورتينا."

✦ ليان (بهدوء):
– "أنا آسفة إني جيت فجأة… بس الموضوع مهم. يخص مريم."

✦ أم مريم (بقلق خفيف):
– "خير؟ حصل لها حاجة؟"

✦ ليان:
– "لا… مفيش حاجة. بس سمعت إن حضرتك مجهزة عريس لمريم."

(الأم تبتسم ابتسامة بسيطة.)

✦ أم مريم:
– "طبيعي… مريم كبرت، ولازم تفكر في حياتها."

✦ ليان (تنظر لها بثبات):
– "معاكي حق… بس الجواز مش مجرد فكرة. لازم قلب مريم يكون راضي."

✦ أم مريم (تسكت لحظة، تبص لها):
– "إنتي تقصدي إيه؟"

✦ ليان (بصراحة):
– "قصدي إن قلب مريم اختار. يوسف."

(الأم تتفاجأ، تنهض واقفة وتبص لليان بذهول.)

✦ أم مريم:
– "يوسف؟!"

✦ ليان (بهدوء):
– "أيوه. أنا شوفت حبهم بعيني. يوسف اعترف، ومريم حتى لو ما قالتش… عينيها قالت كل حاجة."

(الأم تفضل ساكتة ثواني، بعدين تاخد نفس عميق، الدموع تلمع في عينيها.)

✦ أم مريم (بصوت دافي):
– "بصي يا ليان… أنا مش فارق معايا مين العريس… أنا كل اللي فارق معايا سعادة بنتي الوحيدة. لو يوسف هو اللي هيسعدها… يبقى أهلاً وسهلاً."

(ليان تبتسم ابتسامة واسعة، تمسك إيد الأم بحماس.)

✦ ليان:
– "مريم محظوظة إن عندها أم زيك."

(الأم تبتسم لها، والجو يبقى مليان دفء ورضا.)

ليان استاذن انا بقا يا خالتي  

في فيلا اللواء جمال 

دخلت ليان الفيلا نظرات يوسف ومريم عليها. 

سليم: ها نقول مبروك  

ليان: فضلت ساكته 

يوسف: ليان ساكته ليه  مامت مريم موافقه صح  

ليان: للاسف يا يوسف  فضلت اقنع فيها بس هي مصممه على رايها  

مريم: يعني ايه  هي قالتلي فكري 

ليان: مامتك شايفه ان  العريس ده منسب ليكي  

ادهم كان بص عليها وكان عارف انها بتمثل 

يوسف: ده مستحيل يحصل  

ليان: مامتك بعت معايا وحد من الحراس عشان يأخذك الفيلا عشان العريس جاي بكره 

يوسف:مريم مش ها تطلعه منها  

ليان: يوسف  مش ينفع  كده  مريم  لازم  تروح  البيت  

ليان مسكت  ايد مريم  اللي كانت  واقفه ساكته 

وطلعت غرفه مريم  

ليان قفلت الباب و بصت  للي  مريم  فابتسمت 

ليان:عاوزه اجي بكره.قاليك احلي عروسه يا ميمو 

مريم:  لا يا ليان انا مش هروح انا بحب يوسف صدقيني ومش ها تخطب  لحد  غيرو  

ليان: ومين قالك انك هتخطبي  لحد غير  يوسف  

مريم: يعني ايه  ؟ 

ليان: بفرحه  يعني مامتك  موافقه  علي جوزك من يوسف  

مريم: بجد والله. طيب لي  قولتي  انها مش موافقه؟ 

ليان: ده مقلب بس  بعمله في يوسف اهم حاجه رواحي انتي وانا هعمل كل حاجه انا متفقه مع مامتك 
مريم:تحضن ليان شكرا يا ليان  

تحت:يوسف كان واقف متعصب 

كريم و ر رائد  : يوسف  اهدي شويه كل شي قسمه ونصيب لوليك نصيب فيها مريم مش هتبقي للي غيرك بس خليها دلوقتي تروح  البيت  

يوسف: يبص  ليهم.  وخرج  بره  الفيلا 

بعد: شويه  كانت  نزل  ليان  ومريم  

ليان: فين  يوسف  ؟ 

كريم: خرج  بره  

ليان: تمام  مريم  مش  تنسي  بقا  

مريم: بضحكه: اكيد طبعا طبعا  

رائد: انتم  اكيد  في حاجه 

ليان: اقولكم بعدين  مريم روحي يلا انتي 

مريم مشيت مع الحراس 

يوسف: شافها وهي بتركيب العربيه  كانت  الدموع نزل  من  عينا  

يوسف: ركب  العربيه  ومشي  بيها  

جوه  في  المكتب  
كانت: ليان قاعده  وقاعد قدامه ادهم وكريم وسليم و رائد 

سليم: بت يا ليان قولي الحقيقه 

كريم:ايوه قولي يلا.

ليان حقيقة ايه؟ مش فاهمه قصدكم اي 

رائد: لا انتي فاهمه كويسه دور الغباء ده مش لقي عليكي 

ادهم:من الاول وانا عارف انك كنتي بتمثيل 

ليان: هو مفيش حاجه حصلت بس مامت مريم موافقه علي جوز مريم من يوسف  
تاني  يوم  المساء  كانت  ليان  لبسه فستان  قصير  بي  الالوان الاسود 

يوسف:بص للي ليان هو في اي احنا مش رايحين مشوار  عادي  ليه. لبسه فستان  طيب ما خلني لبس البدله  دي  

ليان: عادي  ياقلبي يوسف  اي  المشكله الفستان مش حلوه عليا 

يوسف:لاطبعاً ياقلب اخوكي الفستان حلوه عليكي بس مستغرب مش اكتر    

ليان: عادي بقا  روح  انت شغل  العربيه  

يوسف: تمام  مش تاخير.

كان ادهم نزل هو واي اللواء جمال و سليم  و رائد وكريم:  

كريم: بي تصفير  اوعى وشك 

ادهم:  فتحه عين. من اللي  شايف  قدامه  

سليم و رائد  :  اي ده اي ده اي ده  بقا  اي  

ليان  : في ايه ملكم  ؟ 

سليم: في قمر يخربيتك يا ليان  اي  الحلو دي كلها  دانتي صاروخ 

ادهم: يبص ليهم بغضب مش فاهم معانا اي 

ليان:بضحكه انثوي.عاليه  مسمع في الفيلا 

سليم: سقف اللعبه  

ليان:قربت منه ورحت نزل بي القلم على قفه سليم 
كريم ورائد: ههههههههههه احسن 
ليان عشان  تعاكس  حلوه  بعد كده 
سليم:يلهوي ايد بنت دي 

ليان لا: ايد ذئب يا سلوم 

اللواءجمال:كافية كده ويلا بينا        

   – بيت مريم – بعد المغرب 
(البيت متزين للخطوبة. ضيوف كتير موجودين. الفريق كله موجود الموسقي شغالة وخواتم الخطوبة محطوطة على الطاولة).
يوسف في  اي 
ليان: بعد اذنكم  انا دخل  جوه  
يوسف بص للي اللواء  جمال ممكن  اعرف اي اللي بيحصل  هنا  

اللواء جمال  انهارده خطوبتك  يا  يوسف  

يوسف: نعععععععععععععم  

(الكل يلتفت له. الصمت يسيطر. يوسف بيتقدم خطوة خطوة).

✦ يوسف (بغضب مكتوم):
– "خطوبة؟! من ورايا؟ من غير ما أعرف؟!"

✦ أدهم (يقوم يقرب منه):
– "يوسف… الموضوع مش زي ما إنت فاكر—"

✦ يوسف (مقاطِع وهو بيرفع إيده):
– "كفاية! أنا مش موافق على ده… ومش هسكت. فيه بنت تانية… هي اللي قلبي اختارها. ومش هسمح لحد يقرر عني."
يوسف: كان هامشي بس ليان مسكت ايد يوسف انت رايح فين مش ينفع كده 
يوسف بعدي يا ليان 

اللواء جمال: طيب شوف العروسه الاول 
يوسف  : قولت  مش  عايز  اشوف حد  

سليم  شد يوسف  من  ايدي واقفه  في  مكان هاديه  سليم  سب يوسف  واقف  لوحد  كان في  بنت وقفه لبسه فستان  جميل  مدي  ضهرها  لي  

يوسف: ياخد نفس   طويل   يتكلم  ويقول 

بصي: يا انسه  انا  مش  موافق  علي الخطوبه  دي  انا  بحب  واحده تانيه  اتمنى  تطلعي تقولي للي  اهلك بره انك مش  موافقه  انا مستحيل  اكون لحد غيرها 

البنت تلف  وش ها متاكد.من الكلام ده 

يوسف:  مريم  مريم. انتي  

مريم: انا كمان مستحيل  اكون. لحد. غيرك. 

يوسف:  بس  المفروض  

مريم:  المفروض  اي  ؟  

يوسف  :  بص الناحيه التاني  يقلي  ليان واقفه.هي  و ادهم  وسليم  و رائد  وكريم  

يوسف   :  ده  كان  مقلب  

ليان: بضحكه  بس  اي  ريك. 

يوسف: حسابي. معاكي بعدين 

اللواء جمال  ها يا يوسف  موافق  ولا  لا  

يوسف  اكيد طبعاً موافق  
الكل  ضحك علي يوسف  
يوسف: يقرب من مريم  يلبسها الدبله    
(الموسيقى شغالة والكل مبسوط. يوسف ماسك إيد مريم وبيسحبها للرقص. مريم مترددة بس هو يبتسم لها، يطمنها، وتبدأ ترقص معاه بخجل وسط تصفيق الضيوف.)

✦ مريم (بهمس):
– "يوسف… الناس كلها باصة لينا."

✦ يوسف (يبتسم وهو يقرب منها):
– "مش مهم… أنا مش شايف غيرك."

(الكاميرا تتحرك لليان، قاعدة على طرف القاعة تضحك وهي تتابعهم. فجأة كريم يقرب منها ويمد إيده بخفة.)

✦ كريم (بابتسامة لامعة):
– "إيه رأيك يا ذئبة؟ نولّعها برقصتنا؟"

(ليان تتفاجأ، تبص له لحظة، وبعدين تضحك بخفة وتوافق. تقوم تمسك إيده وتدخل معاه ساحة الرقص. كريم يحاول يبهرها بحركات خفيفة، وهي ترد عليه بخفة دم وضحك عالي.)

(أدهم واقف بعيد، عينيه متسمرة على ليان. ملامحه جامدة، بس عيونه بتلمع بحاجة مش مفهومة: غيرة؟ غضب؟ ولا يمكن خوف من إحساس هو مش عايز يعترف بيه؟)

✦ رائد (واقف جنب أدهم، يلاحظ نظراته):
– "واضح إن في حد مش عاجبه المشهد."

(أدهم يشيح بوشه بسرعة، كأنه بيرفض يبان عليه أي حاجة.)

✦ أدهم (ببرود مصطنع):
– "أنا مالي… تخليها تنبسط."

(لكن عينيه ترجع تلقائيًا على ليان وهي بتضحك مع كريم. الكاميرا تركز على عينيه، نظرة غامضة متناقضة بين الغيرة والوجع المكبوت.)

((يوسف ومريم لسه بيرقصوا بخجل، والكل حواليهم بيسقف. ليان وكريم بيرقصوا بخفة دم، كريم يعمل حركة ويلف ليان بسرعة. فجأة تلاقي نفسها وجهاً لوجه قدام… أدهم.)

(ليان تتجمد لحظة، تبص له بعينين متفاجئة. أدهم واقف ثابت، عينيه مثبتة عليها، ملامحه غامضة: فيها وجع، فيها شوق، وفيها غيرة مش مفهومة.)

✦ كريم (يضحك وهو يسيبها لأدهم من غير ما يقصد):
– "ها، خلي البطل يكمل الرقصة!"

(الكل يضحك ويشجع. ليان تتوتر، تحاول ترجع خطوة وتهرب، لكن أدهم يمد إيده بسرعة ويمسكها من معصمها بخفة. عيونه ما بتسيبش عينيها.)

✦ أدهم (بصوت منخفض، بس حاد):
– "ليه خايفة؟ دي رقصة… مش أكتر."

(ليان تتنفس بارتباك، وبعدين تضطر تمشي معاه في الخطوات. الموسيقى تبطأ، والقاعة كلها تتفرج. نظراتهم تتقابل، صراع صامت بينهم: هي بتحاول تبين قوة، وهو عينيه مليانة مشاعر مدفونة.)

✦ ليان (بابتسامة خفيفة، تحاول تخفي ارتباكها):
– "مش متعود أشوفك بترقص."

✦ أدهم (يقرّب منها، صوته واطي):
– "ومش متعود ألاقي حد يخليني أرقص."

(ليان تتفاجأ بالكلام، تحاول تبص بعيد. لكن أدهم يشدها خطوة أقرب. الجو كله يسكت للحظة، كأنهم الاتنين لوحدهم.)

(أدهم حط ايد على وسطها ، وبعدين يقربها أكتر، إيده تلمس يدها بخفة غير معتادة. عينيه تهدى للحظة، مش نظرة صراع… دي نظرة شوق.)

✦ أدهم (بصوت منخفض، بالكاد مسموع):
– "مفيش حد بيليق معاكِ في الرقصة دي… غيري."

(ليان تتجمد، قلبها يدق بسرعة، تحاول تبص بعيد لكن عينيه ترجع تجذبها. يبان إنها عايزة تقول حاجة، بس الكلام يخونها.) 

ادهم  كان بص في عينها  

ليان: كانت تأمل ملامحه.الوسيم قلبها كان بدق بسرعه 

ادهم كان مقربه للي اكتر 

ادهم:بهمس بصوت غضب بين. الغيره 
الفستان ده مش يتلبس تاني مفهوم  و الا     ها تشوفي مني حاجه  مش  تعجبك فاهمه  

ليان: انت ملكش دعوه بيا على فكره  انا حره 

ادهم: تمام تمام  هنشوف  الموضوع  ده  بعدين  
ليان:  انا مش فاهمه  انت عايز ايه  

طال الصمت  بينهم  الخطوبه خلصت  

تاني يوم  في  فيلا اللواء جمال  

ساحة التدريب – صباح

(الفريق كله واقف، لسه مخلصين تمرين الصبح. ليان واقفة جنب أدهم، باين إنها لسه متأثرة من الليلة اللي فاتت. فجأة اللواء جمال يدخل بابتسامة غامضة.)

✦ اللواء جمال (بصوت عالي):
– "ليان… عندي ليكي مفاجأة النهارده."

(ليان تبصله باندهاش، وتحاول تستوعب. فجأة من ورا اللواء يدخل ذئب أسود حقيقي مربوط بسلسلة حديد متينة، عيونه تلمع، هيبته تسيطر على المكان. الفريق كله يتجمد مكانه، منهم اللي يتراجع خطوتين بخوف.)

✦ كريم (مندهش):
– "هو… هو جاب ذئب بجد؟!"

✦ رائد (بصوت منخفض):
– "ده مش أي ذئب… شكله ملك الغابة."

(ليان أول ما تشوفه، عينيها تدمع فجأة من الفرحة. تتحرك بخطوات سريعة ناحيته. أدهم يحاول يوقفها بخوف.)

✦ أدهم:
– "ليان! استني… خطير!"

(لكن ليان تتجاهله، تقرب من الذئب بكل ثقة. الذئب يزمجر في الأول، لكن أول ما يقرب وشه منها، يسكت فجأة… وكأنه اتعرف عليها. ليان تحط إيدها على راسه وتبتسم والدموع في عينيها.)

✦ ليان (بصوت متكسر من الفرحة):
– "وحشتني… ده انت الذئب الأسود بتاعي."

(الجميع في صدمة. الذئب فجأة يزوم بخفة وبعدين يدفش راسه في صدرها كأنه بيحضنها. ليان تحضنه بقوة قدام الكل. الفريق كله مذهول، مش قادر يصدق اللي شايفه.)

✦ يوسف (باندهاش):
– "ده… بيحضنها؟!"

✦ اللواء جمال (بفخر):
– "قلتلكم… ليان مش زي أي حد. الذئب الأسود ده… هو نصها التاني."
(ليان تحضن الذئب بقوة، الدموع والابتسامة في وشها، الفريق كله مصدوم.)

✦ ليان (تهمس وهي ماسكة راسه):
– "وحشتني… يا ظل."

(الذئب يزوم بخفة، وبعدين يحك راسه في صدرها كأنه بيرد عليها. الكل في ذهول.)

✦ يوسف (مندهش):
– "ده… ليه اسم كمان؟"

✦ اللواء جمال (مبتسم):
– "آه… ده مش أي ذئب. ده ظل ليان… رفيقها من زمان."

(ليان لسه محتضنة "ظل" بكل فرحة. الفريق واقف مش قادر يصدق اللي بيشوفه. "ظل" واقف جمبها شامخ، عيونه بترقب الكل بحذر.)

✦ اللواء جمال (بابتسامة جدية):
– "خدوا حذركم… ظل مش أي ذئب. ده بيغار على ليان جدًا… ومش بيحب يشوف حد مزعلها."

(الفريق كله يتبادل نظرات مرتبكة. كريم يبلع ريقه بخوف.)

✦ كريم (بصوت واطي):
– "يعني لو زعلناها… هو اللي هيخلص فينا؟"

✦ رائد (يهمس):
– "شكله مش بيهزر… بصوا عيونه!"

(ظل فجأة يزوم بصوت عميق كأنه فهم كلامهم. يوسف يضحك بخفة، لكنه يحاول يبين ثبات.)

✦ يوسف (مازح):
– "يبقى من النهارده محدش يزعل ليان… عشان مش هنلاقي نفسنا!"

(ليان تضحك وسط دموعها، وتمسح على راس "ظل".)

✦ ليان (بحنان):
– "اهدى يا ظل… دول عيلتنا."

(ظل يهدأ شوية، لكن لسه واقف جنبها زي الحارس الشخصي، عيناه ما بتسيبش حد يتحرك حواليها.)

✦ أدهم (ينظر لها بابتسامة خفيفة):
– "واضح إننا مش بس كسبنا مقاتلة قوية… كسبنا معاها حارس أسود يخلي أي عدو يفكر ألف مرة قبل ما يقرب."
ليان:
– "اسمعوا… ده ظل خلوني  اعرفكم  عليه 

✦ كريم (بقلق):
– "بس يا ليان… لو هجم علينا؟"

✦ ليان (تبتسم بخبث):
– "مش هيهجم… غير لو حس إنكم خطر. تعالوا… خلوني أعرفكم عليه."

(تبدأ تقرّب واحد واحد من "ظل". الأول كريم، يقرب بخوف، وليان تمسك إيده وتحطها على راس "ظل". "ظل" يشم إيده ويزوم خفيف، ثم يهدأ. كريم يتنفس بارتياح.)

✦ كريم (مندهش):
– "يا… ده هادي أوي."

(بعدها رائد، ثم سليم. كل واحد يقرب وهي تخليه يلمس "ظل" لحد ما ياخد عليهم. "ظل" يهدأ معاهم واحد واحد. الكل يبتسم بدهشة.)

✦ ليان (تنظر ليوسف):
– "فاضل إنت…"

(يوسف يتردد لحظة، ثم يقرب. "ظل" يزوم بصوت أعلى من قبل، عيناه بتلمع. الكل يتوتر.)

✦ رائد (مرعوب):
– "شكله مش قابله!"

(ليان تبتسم ابتسامة فيها سر.)

✦ ليان:
– "لأ… هو عارف الحقيقة."

(الكل يبص لها مستني التوضيح. ليان تاخد إيد يوسف وتحطها على راس "ظل". "ظل" بدل ما يزوم، فجأة يقرب دماغه من صدر يوسف ويحكه فيه، كأنه بيعترف بيه.)

✦ ليان (بصوت ثابت):
– "يوسف… مش مجرد واحد من الفريق. يوسف أخويا الكبير."

✦ يوسف (ينظر لليان ثم للظل  
– "أيوه والله العظيم … أخوها. وافتخر إن دمها من دمي."

(الفريق كله يتبسم، ويبدأ يضحكوا ويصفقوا. "ظل" يزوم بخفة كأنه بيشاركهم الفرحة. ليان تبص ليوسف بابتسامة دافية، دموعها تلمع، لكن تحاول تبين قوتها.)

تعليقات



<>