رواية الأرض الغداره الفصل الخامس 5 والاخير بقلم حياه محمد

رواية الأرض الغداره الفصل الخامس 5 والاخير بقلم حياه محمد
نورا بإنتصار: أيوه بعتها وتعرف بعتها بكام ب١٢٠ ألف نفس الثمن إللى ابوك باعها به من عشر سنين
مصطفى: بتقولى إيه إنتى اكيد مجنونه
نورا: تحب تعرف بعتها لمين بعتها لرحمه طليقتك!!!!!!

مصطفى: بتخرفى تقولى إيه

ضحكت نورا بصوت عالى وبعدها قالت: مستغرب ليه مش اتجوزتنى وطىقتها عشان الأرض أنا بقى حبيت ارجع لها حقها وإديتها الأرض إللى كانت سبب خراب بيتها

مصطفى: إنتى مش طبيعيه

نورا: فعلا عندك حق يالا يا مصطفى روح لها اتحايل عليها بوس إيديها ورجليها عشان ترضى تبيع لك الأرض ولو رفضت روح اتجوزها ودوس على مشاعرى برجليك بس أنا مش هزعل منها هزعل من نفسى إنى حطيت نفسى فى الموقف ده اتجوزت واحد وأنا عارفه ومتأكده إنه أتجوزنى بس عشان الأرض قلت يمكن بحبنى يمكن يحس بيا يمكن العشره والأيام تعرفه أد إيه أنا بحبه أد إيه هو غالى عليا بس للاسف أنا كنت غلطانه وأول اختبار لك معايا فشلت فيه ولما اتحطيت في إختيار مابينى وبين الأرض إخترت الأرض

سكت لحظه وبعدها قال: يا نورا أنا ب...

نورا: ماتكملش كلامك أنا ماشيه

ودخلت أوضة النوم وبدأت تحط ملابسها في شنطه كبيرة

مصطفى بتوهان: هتروحى فين.؟

نورا: هرجع البلد بيت بابا مفتوح ليا وإنت تبعت لي ورقتى

وقفات الشنطه وخرجت

&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&

فى البلد فتح الحاج سامى الباب فتفاجأ برحمه. واقفه يدخلها بترحيب شديد

الحاج سامى: أهلا وسهلا يا رحمه نورتى بيتك يا بنتى

رحمه: أهلا بك يا عمى وسلمت عليه

الحاج سامى: بقى ده كله وماتسأليش عليا طب حتى ردى على إتصالاتى بك ولا إحنا ماكنش بينا عيش وملح

رحمه: غصب عني والله يا عمى أنا كانت حالتى وحشه اوى

سامى: حقك عليا يا بنتى والله العظيم أنا مكسوف منك أوى

رحمه: وإنت ذنبك إيه ؛ على العموم خلاص إللى فات مات وأنا مش جايه لك عشان مصطفى أنا جايه لك عشان ده ( وخرجت من جيبها عقد الأرض)

سامى: إيه ده يا بنتى

رحمه: ده عقد ملكية الأرض وأنا جايه أديه لك خده أنا مش عايزاه

سامى: ليه يا بنتى دى أرضك

رحمه: بس أنا مش عايزاها أنا بكره الأرض دى أنا مخدتش منها غير الغدر الأرض الغداره دى

سامى: يابنتى الأرض عمرها ما كانت غداره الأرض طيبه بتحب إللى يحبها تحب إللى يضرب فيها الفأس ويختلط عرقه بترابها فتردها له خير ورزق الأرض خير الغدر ده في الأنسان مش فى الأرض

بكت رحمه وقالت: بس أنا ماشفتش منها غير الغدر والوجع

الحاج سامى: عارف يا بنتى وإوعى تحسبى إن عاجبني الوضع ده .أنا حاولت معاه كتير أوى بس هو إللى

قاطعته رحمه وقالت: خلاص يا عمى هو مايفرقش معايا أنا جايه لك عشان تاخد الأرص دى

الحاج سامى: لأ يا بنتى مش هاخد منك حاجه دى أرضك إنتى وانا مش هاخدها ونصيحة منى لك حبى الأرض يا بنتى عشان تاخدى خيرها وماتخليش موقف واحد يفسد عليكى دنيتك عيشى وإبنى حياتك إفرحى وشوفى سعادتك فين وإن شاء الله ربنا هيعوضك بالأحسن من مصطفى لأنك تستاهلى كل خير

$$$$ـ$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$

رجعت رحمه البيت فقابلها والدها بغضب: كنتى فين

رحمه: كنت في البلد عند عمو سامى

رأفت بغضب: ليه مش كنا قفلنا السيره دى ليه ترجعى تفتحها ولا مستنيه سامى يرجعك

رحمه: لأ يا بابا أنا رحت عشان اقفل الباب ده نهائيا والدليل على كده إنى موافقه أتجوز الدكتور زياد

رأفت بفرحه: بجد يا رحمه

رحمه: بجد يا بابا

رأفت بفرحه: والله ماهتندمى ابدا ها نحدد ميعاد الفرح إمتى

رحمه بضحك: مش فرح مره واحده خليه يجى ونقعد مع بعض وإن شاء الله خير

بعد يومين كانت رحمه لابسه فستان شيك وقاعده مع الدكتور زياد وبيتكلموا

رحمه: يعنى أنت عايزنى عشان أربى لك إبنك صح

ضحك زياد : إنتى داخله حاميه كده ليه أنا مش قدك ( إبتسمت رحمه)

زياد: تعرفى إن ابتسامتك حلوه اوي ياريت تبتسمى على طول ولو على سؤالك فانا مش عايزك تربى إبنى أنا عايز ابدا حياه جديده معاكى أنا وإبنى هنقف فيها جنب بعض ونكبر مع بعض إيدك في إيدى

رحمه : أنا عشت تجربه وحشه

زياد: وأنا مش عايز أعرفها كل واحد ولو تجارب عاش فيها والضربه إللى ماتموتش بتزيدنا قوه وأنا متأكد إنك دلوقتي اقوى من الأول واعتبرى إللى مريتى به مجرد ذكرى مش هتأثر على حياتنا وأنا هقف جنبك زى ما انتي هتقفى جنبى

رحمه: بجد بتتكلم بجد ولا إنت كمان هتجرحنى

بص لها زياد وقال: أنا يمكن مااملكش أى ضمان أقدمه لك بس أنا مستعد أمضى لك على أى ورقه أى تعهد يعرفك إنى صادق. فى كلامى يا رحمه أنا شارى والشارى مش بيبيع

قلتى إيه

ابتسمت رحمه بخجل وقالت: اللى تتفق معاه مع بابا أنا موافقه عليه

،( وقامت بسرعه وهى مكسوفه)

&&&&&&&&&&&&&&&&&&&

مشيت رحمه فتفاجأ الحاج سامى بدخول مصطفى إبنه

الحاج سامى: كنت مستنيك

مصطفى: كنت عارف إنى جاى

الحاج سامى: طبعا اقعد

مصطفى: أنا تعبت أوى يا بابا ومش عارف إن كنت أنا صح ولا غلط

الحاج سامى: عشان ربط حياتك بوهم كبير ووقفت حياتك عليه

مصطفى: وهم بعد كل إللى عشناه بتقول وهم

الحاج سامى: أيوه وهم بصت للناحية السوده بس وعميت عنيك إنها تشوف الحقيقه

أيوه إحنا خسرنا الأرض بس ربنا عوض علينا بأرض أكتر من إللى راحت أيوه أنا اتنصب عليا بس اتعلمت وفهمت التجاره صح أيوه اختك خرجت من التعليم واتجوزت واحد كبير بس زوجها شايلها على رأسه وهى سعيده معاه وربنا رزقها بأربع اولاد زى الورد إنت ماشفتش كل ده

مصطفى: أنا خسرت حاجات كتيره

الحاج سامى: تقدر تعوض كل إللى خسرته بس بص لقدام ماتبصش وراك صحح كل غلطاتك يا مصطفى كفايه خساره كفايه غلط

مصطفى: تفتكر نورا هتسامحنى دى طلبت منى الطلاق ولا ده ذنب رحمه إللى طلقتها من غير سبب

الحاج سامى: شوف يا مصطفى إنت إللى غلطت وإنت المسؤل تصلح غلطاتك دى بس ماتظلمش واحده على حساب التانيه

مصطفى: إدعى لى يا بابا أنا عايز أرتاح

الحاج سامى: بدعى لك يا بنى من كل قلبي

&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&

كانت قاعده فى النادى مع أختها وهما بيضحكوا فتفاجأوا بوقوف مصطفى عندهم وقال بصوت هادى : مساء الخير

إختفت الابتسامه من وجوه الكل

مصطفى: أنا عارف إنك مش عايزه تسوفبنى بس أنا عايز اتكلم معاكى

بصت له رحمه وقالت: اتفضل

وقامت وقعدت معاه في مكان لوحدهم

مصطفى: أنا عارف إنى جرحتك ووجعتك بس صدقيني أنا عمرى ما كنت اقصد إنتى كنتى إنسانه جميله وماشفتش منك أى حاجه وحشه بس أنا....

رحمه بهدوء: إنت إيه

مصطفى: أنا آسف آسف على كل حاجه زعلتك منى آسف لأنى جرحتك أسف إنى أسأت إليكى أسف على كل وجع سببته لك

رحمه بابتسامه سخريه: وياترى إنت بتعتذر لى

عشان حاسس بالندم ولا عشان الأرض

مصطفى: مش عارف تصدقين لو قلت مش عارف انا بقالى فتره طويله عمال أسأل نفسي هل الأرض تستاهل منى ده كله هل تستاهل اوقف حياتى عشانها هل تستاهل أجرحك أو اجرحها عشانها هل فعلا الأرض تستحق كل ده تعرفى مشيت في الأرض دى ولقيتها فعلا ارض زى أى ارض بس أنا إللى وقفت حياتى عشانها حرمت نفسى من الأستقرار والعائله والدنيا عشان بس وهم سراب ربطت كرامتى بأرض انباعت واشتريت احسن منها بس وهمت نفسى ودمرت حياتى

رحمه : بس فى الأخر فقت لنفسك وعرفت غلطك

مصطفى: بعد ما دمرت حياتى بس أنا خلاص قررت إنى أصلح كل أخطائى دى سواء معاكى أو معاها

ابتسمت رحمه وقال : واضح إنها هى كمان ماسلمتش منك صح

مصطفى: للأسف صح بس أنا هصلح كل حاجه هى طيبه وهترضى بس إنتى دلوقتي المهم أنا عايز اصحح غلطى معاكى أنا عايز ارجعك تانى وصدقينى أنا هعمل مابينكم ومش هحسسك بأى تقصير بس

رحمه: مصطفى إنت حبتنى ولو شويه

مصطفى: يا رحمه إنتى عزيزه عليا وأنا زى ما قلت لك مش هقصر في حقك بحاجة بس

قاطعته رحمه: جيت متأخر يا مصطفى

مصطفى: يعنى إيه مش فاهم

رحمه: أنا انكتب كتابى من اسبوع وفرحى الشهر الجاى وأنا هبعت لك دعوه اكيد

مصطفى بصدمه: بتقولى أيه

رحمه: كنت بتظن إنى هعيش بقيت عمرى منتظراك تتكرم وترجعنى لأ أنا قدرت اتخطاك ودلوقتي أنا هبنى حياتى مع شخص بيحبنى بجد ونصيحتى لك إنك ماتدمرش الباقى من حياتك وماتخسرش مراتك وماتجرحهاش لأنها بتحبك بجد ودلوقتي عن إذنك أه على فكره بالنسبة للأرض أنا مش هبعها لك ابدا لا دلوقتي ولا بعد ١٠٠ سنه

وسابته وقامت فى حين قعد مصطفى مكانه وهو بيفكر في كلامها .

&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&

فى دوار الحاج خليل كان مصطفى منتظر نورا إللى دخلت بعد فتره وقعدت على الكرسي وقالت: جاى ليه يا مصطفى

مصطفى: جاى عشانك يا نورا

نورا: ليه

مصطفى: عشان بحبك يا نورا

ضحكت نورا بشده وقالت: لأ جديده النكته دى بقى بتحبنى

مصطفى: أيوه بحبك ومحتاجك جنبى

نورا: محتاجنى.جنبك عشان مبقاش فيه غيرى بعد ما رحمه اتجوزت صح

مصطفى: إنتى عرفتى

نورا: أنا عارفة كل حاجه

مصطفى: بس مش جوازها السبب إنا بحبك بجد يا نورا أنا محتاجك

نورا: محتاجنى في إيه أنا بعت الأرض يعنى مفيش أى حاجة تربطك بيا

مصطفى: مش الأرض إللى ربطتنى بك يمكن في الأول كنت بحسب الأرض بس لأ فيه حاجات تانيه جذبتنى لك أنا عارف إن البدايه غلط بس إحنا بينا إرتباط قوى حسيت به معاكى

نورا: من إمتى الكلام ده

مصطفى: أنا عارف إنك مستغربه بس أنا فكرت كتير وحسيت بغلطى يانورا أنا خسرت كتير بس مش مستعد اخسرك إنتى

نورا: يا مصطفى أنا موجوعه منك ومش مستعده اتوجع تانى

قرب منها مصطفى وباس إيدها وقال: أنا آسف يا نورا وصدقينى المره دى وأوعدك إنى مش هجرحك أبدا بس أرجوكى ماتبعديش عنى أنا مش مستعد اخسرك

بصت نورا في عيونه وقالت: هسامحك المره دى يا مصطفى بس صدقني دى اخر فرصه لك

جذبها مصطفى فى حضنه وقال : وأنا مش عايز غير الفرصه دى وصدقينى مش هتندمى أبدا

نورا: أنا عندى سبب تانى يخلينى أسامحك

مصطفى: إيه هو

مسكت نورا إيده وحطتها على بطنها وقالت: عشان خاطر إبنك إللى فى بطنى

فتح مصطفى عيونه بذهول وقال: إنتى حامل إزاى مش المفروض إنك مابتخلفيش

نورا: مين قالك

مصطفى: سمعت ...بس ده معناه

نورا: إيه ندمان ولا زعلان
مصطفى: لا بالعكس فرحان أوى خفت لربنا يعاقبنى عشان حرمت رحمه من الخلفه إنه يحرمنى منها طول العمر بس أنا....أنا
رحمه: أحمد ربنا واستغفره على ذنبك في حقها
مصطفى: استغفر الله العظيم سامحنى يارب أنا ندمان على كل إللى عملته أنا ندمان يارب ألف حمد وشكر على نعمتك يارب
🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹
💚 مرحبا بكم ضيوفنا الكرام 💚
هنا في كرنفال الروايات ستجد كل جديد
حصري ورومانسى وشيق ابحث من جوجل باسم الروايه علي مدوانة كرنفال الروايات وايضاء اشتركو في قناتنا👈علي التليجرام من هنا يصلك اشعار بكل جديد من اللينك الظاهر امامك
🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹
              تمت بحمد الله
لقراءه باقي الفصول من هنا
تعليقات



<>