الفصل التاسع9
بقلم نسمه عبدالله
عادل قال مع نفسه ياربي اقترح عليها نادي رياضي و مدربين مناسبين ولا لا ، لا لا ي عادل لو عملت كدا ح تعرف انك شفتها و ح تتحرج الا م الاقي طريقة مناسبة...عدلت ملابسي و رجعنا للصالة لقيت الناس خلاص خلصو و شوية و يطلعو ، قال لي يلا دا حدي م ح اقدر ادخل معاك ، قلت ليه شكرا ، قال لي م عليك، مشى و انا بخش الصالة شفت شاهندا براها جاية اتجاه الصالة النحن فيها و بتتكلم بالتلفون طوالي رجعت قريب من الشجر و شوية من الباب عليك الله شوفها جبيل تتفسح في حفلة اهل العريس و أسي جاية لأهل العروس ، شايفاها وقفت قدام الباب و كملت كلامها و كل شوية تضحك ضحكة خليعة كدا زي حقت المجانين اخر شي قالت هي خدعة قديمة بس دايما بتشتغل تضحي بالصغير عشان تاخد الكبيرة يلا وراي حفلة بوسات يلا باي و دخلت جوا،قلت مع نفسي يخسي دي شنو الطريقة البتتكلم بيها دي ، طلعت على اتجاه الباب المصورين بدو يطلعو رجعت لورا عشان يطلعو لقيت عادل جاي بالعربية و عاين لي ب استغراب كدا نزل و قال م تقولي لي من خليتك هنا م دخلتي، قلت ليه لا لا دخلت و الجو م عجبني جيت طالعة ، قال لي و تعالي هنا انتي مشكلتك شنو مع الشجر ، قلت ليه ياتو شجر ، مد يدو على راسي و رفع فرع صغيروني كدا من الشجرة الوقفت تحتها و عاين لي برفعة حاجب ، مديت يدي نفضت طرحتي و قلت انت جايب شجر نوعو كبير و نازل زي م شايف يكون وقع وانا م حسيت ، هزا راسه بيأس و قال طيب لو ممكن تدخلي تجيبي العروس لانو تلفوني طفى ، خشيت جوا كلمت العروس طلعت هي و وزيرتها و انا طلعت برا مستنية الناس تطلع عشان نمشي عيني وقعت على زهور الوينكا لونها أحمر ب ابيض حلوة شديد انا عندي من الوينكا كل الألوان و م كنت متوقعة في لون زي دا لازم اشيل منها باي طريقة ، مشيت عليها قعدت نص قعدة و اتحسستها و كسرت فرع صغير منها و عملت نفسي بشمها ختيتها طرف طرحتي ، حاسة نفسي بعمل حاجة ممنوعة كدا ضحكت وانا بعدل الفرع على طرحتي بس رفعت راسي لمن حسيت بضل فوق راسي لقيت شاب بشعر طويل نوعا ما حاسة اني شفتو في حتة بس وين ، ربع يدو و قال انتي عارفة انو ممكن ادخلك السجن عادي ، قلت ليه بصدمة نعممم بسبب فرع صغيروني بتاع وردة ادخل سجن؟؟ عاين ل ب استغراب و قال فرع وردة !!!، قلت ليه هدا الفرع شيلو لو دايرو اول مرة اسمع ب سجن بسبب فرع وردة ، قال لي بصرامة كدا قايلاني بهظر معاك ، قلت ليه عفوا بس انت قاصد شنو م فاهمة ، قال لي كونك تجسسي علينا دي ممكن توديك في داهية، قلت ليه نععععم، رفع عينو عاين للمكان و قال تعالي وراي ، قلت ليه بعرفك من وين عشان امشي معاك شن عرفني ناوي تخطفني ولا توديني مكان ، اتلفت على و في وشو ملامح اشمئزاز واضحة عاين لي من فوق ل تحت و قال عليك الله انتي الزول لو ناوي يخطفك الا يجيب رافعة تشيلك و دي تكلفة نحن م قدرها، حسيت قلبي اتكسر اول مرة زول يعلق على وزني بالطريقة القاسية دي ، عيوني دمعت و عارفة اني ح ابكي بس اتماسكت و رفعت اصبعي و قلت ليه اسمع هنا انت منو و تعرفني من وين و منو اداك الحق اصلا انك تعلق على خلقتي الواحد يجي يقول كلام م مفهوم و ينفعل و يتنهر عندك موضوع واجعك يبقى تفش وجعتك بعيد م تجي تتنمر على خلق الله و لمن سؤالك يكون واضح ح تجيك إجابة واضحة .. مسحت دموعي سرعة و كملت كلامي و قلت عايز شنو ، قال لي لا ح نوديك المركز نستجوبك عديل لانو دا م مكانه ، قلت ليه المركز؟؟ مركز شنو؟؟ قال لي اتفضلي و ح تعرفي ، عاينت ليه بتردد ، قلب عيونو بملل طلع بطاقة من جيبه و مداها في وشي و قال معاك المحقق عزام خالد ..تتفضلي عادي ولا نسوقك بالكلبشات ، مشيت معاه وانا قلبي بيضرب بخوف ياربي عملت شنو ، اتلفت وراي لقيتو ماشي و بتكلم بالتلفون و صاري وشه ، انا شفتو وين ياربي ، وصلنا قدام البوابة طلعت قدامنا بت اتكلموا مع بعض و ركبنا عربية و مشينا ، تكيت راسي على يدي وانا بقول الله على حظك ي إسراء ، ربع ساعة بالضبط و دخلنا حتة كدا مقفلة نزلوني و ساقتني البت ل غرفة تحقيق زي البنشوفها في الأفلام، غرفة رمادية ب شباك قزاز البقيفو بوراه باقي المحققين و يشوفوا الاستجواب طاولة و كرسيين ، مررت نظري على المكان ب انبهار دا حلم و اتحقق بالنسبة لي اني ادخل المحل دا و لو بصفتي متهمة ، قعدت في الكرسي و خمسة دقايق جا المحقق عزام بحس المحققين ديل بختارو أسماءهم براهم اسماء ظابطة كدا ، ضحكت على تفكيري لقيتو هو و البت بعاينو لي نظرة غريبة، لميت خشمي علي سرعة ، قعد هو بينما البت فضلت واقفة. شبك يدو و قال عملنا تحقيق صغير عنك كدا ي إسراء و م لقينا عنك شبهة بس السؤال انتي كنتي بتتجسسي علينا لشنو ، قلت ليه انا عرفتك قبل عشرين دقيقة ح اتجسس عليك وانا م بعرفك ، قال لي و كنتي بتعملي شنو في الحمامات الخارجية في... قاطعتو و قلت ليه ااااا انتو اللي كنتو بتتكلمو في الحمام يعني ، قال لي و انتي كنتي بتعملي شنو ، قلت ليه للصراحة م كنت بتجسس عليكم كنت بتجسس على شاهندا و شهيرة، قال لي السبب ، قلت ليه انا فضوليه زيادة عن اللزوم عندي موقف مع كل وحدة فيهم و شوفتهم مع بعض خلت عندي الفضول اعرف بيعرفو بعض من وين و بعملو شنو مع بعض ، قال لي و موقفك شنو مع شهيرة ، قلت لي انت مش قلت عملت بحث عني ف اكيد ح تكون عرفت اني شغالة في فندق و م دام انتو مراقبين شهيرة اكيد ح تكونوا عارفين انها حاجزة في نفس الفندق اللي انا شغالة فيه ، عاين للبت المعاه و رجع عاين لي و قال سألتك موقفك معاها شنو ، صريت وشي و قلت ليه جا راجل سأل منها و كان ح يخنقني عشان يعرف رقم غرفتها و غير كدا اتنهرت فيني يوم جات تحجز ، عاين للبت و أشر ليها طلعت و نحن فضلنا ساكتين كنت بقلب في فرع الشتلة في يدي و هو بيكتب حاجة في ورق قدامه ، قال لي و شاهندا .. قاطعتو و قلت لا بعرفها لا تعرفني ساكنة في حي ناس خالتي لقتني في الشارع سألتني اذا بت زينب و حمرت لي و لما سألتها مالك و م ردت علي ، رجع واصل كتابة جات البت داخلة و ختت أربعة صور قدامي و قالت الراجل الاتعرض ليك وينو فيهم ، أشرت ليها على اول صورة عاينت ليهو و لمت الصور ، قال للبت صابرين تقدري تسوقيها برا ، قلت ليه لحظة عندي حاجة اقولها، عاين لي ب سكات ، قلت ليه سمعت شاهندا قالت خدعة قديمة و دايما بتنجح و لمن حللت الموضوع و نظرا ل خبرتي ، قاطعني و قال اختصري ، صريت وشي و قلت العربية الفيها المرا الحامل دي مجرد طعم زي م بقولو ح يكون في شحنة اكبر بتفوت ب حتة تانية في الوقت الانتوا مشغولين بالعربية ، واصل كتابة و قال شكرا لتفكيرك بس عارفين ، الغياظ المستفز ضحكت ب استفزاز و قلت ليه م ح تموت لو طلعت كلمة شكرا من خشمك و لغة جسمك م بتقول انك كنت عارف نظرا ل ملامح الصدمة انو نقطة زي دي فاتت عليك و حركة رجلك مستعجل اطلع عشان تبلغ الدوريات وعلى انك م عارف تكتب شنو ، رفع راسو حمر لي. ابتسمت و قلت و لو العفو، قمت مع البت و انا طالعة قلت ليه ايوا اتذكرت انا شفتك وين انت الكنت بتصرخ قدام المحكمة من كم يوم ، رفع راسه بصدمة و قال انتي منو ، رفعت كتفي و قلت إسراء، أشر للبت طلعنا و ركبتني عربية وصلوني للبيت كنت خايفة يخلوني للمواصلات بس الحمدلله ...
عند عزام
رجعت صابرين و قالت انا حاسة البت دي أخطر مما تبدو، قال ليها حتى انا ختي عليها مراقبة عايز اعرف حتى الاكل البتاكلو . احتمال تكون تابعة ل ناس شهيرة ، قالت ليه م اعتقد ..لكن كلامها عن العربية فيه وجهة نظر ، قال ليها اتصلت عليهم و ختينا نقطة تفتيش في كل المداخل و المخارج ، سكت و هو بفكر مع نفسه وقال إسراء عبدالقادر ...
