رواية بواقي روح الفصل الخامس والعشرون25والاخير بقلم نسمه عبدالله

رواية بواقي روح
 الفصل الخامس والعشرون25والاخير
 بقلم نسمه عبدالله 
قلت ليه عادل الصراحة انا حاليا م عندي طريقة اتزوج ، سكت لثواني معدودة و اخد نفس و قال اقدر اعرف لشنو ، قلت ليه في اسباب م سبب واحد ، قال لي اديني سبب واحد،  قلت ليه انت شايف امي و ابوي حاليا بقى عندي هاجس اذا اتزوجت ح تكون حياتي زيهم و عيالي ح يطلعو غير سويين نفسيا ، قال لي انا بضمن ليك من ناحيتي م ح يحصل كدا بإذن الله،  اتنهدت و قلت ليه عشان انت م عندك نفس الهاجس ، قال لي بنعالج المشكلة دي سوا ، قلت ليه انت مسهل الأمور زيادة من اللزوم،  قال لي انتي حاولي م تعقديها ، قلت ليه م ظنيت بس ح احاول ، قال لي يلا دي مشكلة و حليناها ..غيرها ، قلت لي غيرها شنو ، قال لي المشكلة البعدها،  قلت لي معليش يعني أسرتك كلهااا م متقبلني و بالذات امك،  قال لي شوفي ي إسراء القبول حق اهلي ح تعملي بيه شنو ، قلت ليه انت حاليا عشان انا م دخلت بيتكم بتقول كدا بس والله ح تحصل مشاكل انت م ح تقدر تتخيلها ، قال لي شوفي انا كنت واضح و صريح مع امي اني م ح اتزوج وحدة عشانها هي و هي موافقة و انا عندي حرية الاختيار ، قلت ليه تختار اي وحدة ب استثنائي طبعا ، قال لي انا بضمن ليك انو امي م ح تعمل مشاكل ، قلت ليه لا يعني صرة وشها و عدم كلامها دي م مشكلة في حد ذاتها ، قال لي ح تتقبلك ، قلت ليه م ظنيت ، قال لي صدقيني ، قلت ليه نشوف ، قال لي يلا البعديها ، ضحكت و قلت ليه عارف من أسباب عدم موافقة امك علي شنو ، قال لي شنو ، قلت ليه اني سمينة ..انا م ح اتزوج بالوزن دا ، قال لي انتي وزنك كم،  قلت ليه م تسأل بت سمينة سؤال زي دا ، ضحك و قال انتي ليه م متقبلة وزنك دا طيب طولك كم ، قلت ليه خليك من طولي انا الصراحة عانيت من التنمر على وزني و الصراحة م عايزة زول يتنمر علي في يوم عرسي او في اسعد يوم في حياتي ، قال لي و انتي بتختي اعتبار لي رأي الناس؟، قلت ليه عادل خلينا نكون صريحين حتى لو قلت م بخت من جواي بخت نحن عايشين في بيئة اغلبها متنمرين العالم دا كله متنمر و حاقد من ورا الشاشات الا من رحم ربي و كل بيلعب دور المثالية في الواقع ، قال لي انت ح تتزوجي زول عادي يعني عرسنا م ح يتنشر ، ضحكت و قلت ليه اي زول بقى عندو تلفون و ح يشيلو لي بدل الصورة ألف و يقولو شفتو العروس اليشوفها يقول امو و كبيييره و تكون أكبر منو بعشر سنين ، قال لي دا كلام شنو و وين العيب لو كنتي اكبر،  قلت ليه ك بت عارفة تفكير البنات تعرف في عارض ازياء روسي مشهور اتزوج وحدة و البت أصغر منو تعال شوف الإشاعات الطلعت بس عشان هو وسيم  و اجمل منها و هي زاتها ملامحها جميلة بس الناس م بتريح طلعوها كبيرة و كل م تنزل ليهم صورة مع بعض او فيديو تعليقات تجرح الصراحة حاجة كدا تندمك على الساعة القررت ترفع فيها صورة ، قال لي رأي الناس م مهم ، قلت ليه دا عندك يمكن بس انا عندي مهم تتذكر المذيعة السودانية الاتزوجت قبل فترة اسمها لينة ، قال لي بتذكر،  قلت ليه مع انها جميلة و م عندها عيب يقلل منها بس برضو الشعب م خلى كلمة م قالها ، قال لي بس برضو في ناس كويسة و اتكلمت عن الموضوع ب إيجابية مع انو مافي اي عيب او حرام في الموضوع ، قلت ليه ديل من رحم ربي بس ..قال لي طيب عندي ليك سؤال هل الثنائيات القلتيها دي رغم الحصل دا كلو انفصلوا؟ ، قلت ليه حتى ولو ، قال لي م حتى و لو ماف زول شايف الراجل دا شايف شنو في شريكة حياته بخليه يحبها و مقتنع بيها زي م هي كدا يعني لو فضلو بتكلمو عمرهم كلو ماف زول معبرهم،  قلت ليه ح يفضل مؤثر في نفسيتهم و انا عارفة ، قال لي الموضوع كلو موضوع ثقة . هو واثق في حبو ليها مهما كانت فقدمها للناس زي م هي هو كان عندو القدرة يتزوج وحدة ملكة جمال بس اختار الاختارها قلبه م عيونو،  قلت ليه مهما شرحت ليك وجهة نظري م ح تفهمني ، قال لي فاهمك بس انتي حاولي تفهميني المهم البعديها،  قلت ليه انا قررت اتكفل ب مكة ، قال لي و وين المشكلة حصلت مشكلة في الإجراءات بتاعت الكفالة يعني ، قلت ليه م عندك مشكلة اني اتبناها ، هزا راسه بلا و قال انا م عارف قصتها ل مكة شنو بس العارفه انو ربنا أداها ام حنينة و كفالة اليتيم حاجة عظيمة،  سكت و مع نفسي قلت كيف قادر يكون عنده رحابة الصدر دي مع انو عصبي و أخلاقه ضيقة برضو ، نفضني من افكاري لمن قال اها في مشكلة تانية،  قلت ليه حاليا كدا لا ، رجع مكة و وقف على حيله و اداني ضهرو و قال تعرفي انو انا حاليا فرحان من جواي عارفة ليه ، قلت لي ليه ، قال لي بين مشاكلك دي كلها م ذكرتيني يعني انتي م عندك مشكلة معاي انا ك عادل م عندك مشكلة فيني كزوج مشاكلك كلها انا م ضمنها ، طلع بدون م يستنى إجابة،  انا بقول فشنو و هو بقول فشنو ،م عرفت قعدت قدر شنو بس طولت و انا قاعدة في حتتي لحد م رجلي خدرت و القومة غلبتني و مكة بدت تبكي اسي انا م بقدر اقوم و هي في حضني و م بقدر اختها عشان م ح اقدر انحني عشان ارفعها دي مشكلة شنو ، لا ي إسراء انتي مش قلتي عايزة تنحفي ابدي من اسي عافري بعد كم محاولة برضو م قدرت بس مددت رجلي اول م الخدر يفك ح اقدر اقوم هدهدتها ل مكة سكتت وانا رجعت سرحت في مشاكلنا، جا ابوي طالع بنفس الملامح المتجهمة و نفس الزعل.  قلبي م مطاوعني اقول يستاهل بس دي نهاية أفعاله،  جات امي قعدت جنبي و حاسة نفسيتها احسن ، قالت لي حصل شنو مع أهل مكة ، اترددت احكي ليها بعد المشكله الحصلت بينها و بين ابوي حاسة ح اضغط عليها زيادة ، بس لقيتها بتطبطب على ضهري و قالت احكي م تترددي،  حكيت ليها الحصل بالمختصر و قالت لي اصلا الأجيال الطالعة جديد دي بقو متمردين و قايلين انو لو أهلهم حرموهم من حاجة بكونو بنتقمو منهم و يجو يبكو بعدين ندمانين ، قلت ليها ندمتي انتي ي امي ، هزت راسها بلا و قالت لو م اتزوجت ابوكم م كنتو انتو عيالي و في حاجات كتيرة م كنت ح اعرفها او اجربها و دي بالنسبة لي تجربة و عدت بخيرها و بشرها ، قلت ليها و اسي حاسة نفسك احسن،  قالت لي بكتير المهم خير م عملتي لما م خليتي ليهم مكة ، قلت ليها اها و اسي نعمل شنو ح نمشي وين ، قالت لي م عارفة والله محل اشتريت ليكي البيت حتة م عمرانة لسه و قطعة أرض يعني م بيت مبني ..خليت كم قطعة دهب و شوية القروش نتصرف بيها لغايت م ينتهو ، قلت ليها ح انزل افتش شغل ، قالت لي اعفي لي كنت عايزة اريحك بس م حسبتها صح ، قلت ليها م مشكلة انا اصلا م متعودة على عدم الشغل ، قالت لي الفندق بعد الحصل م ظنيت يرجعوك بعد طردوك ، قلت ليها انا انطردت جبيل الصباح بالمناسبة ، ضحكت و قالت لي دا اطول يوم في حياتي ، قلت ليها حصل ، قالت لي مش جبيل قلتي لي نمشي ل ناس رزاز و نتعرف عليهم، قلت ليها و انتي حاليا في وضع بسمح ليك تمشي ليهم ، قالت لي لا لازم يعرفو ب وجودنا ، قلت ليها م مطمنة للموضوع دا ، قالت لي الفكرة فكرتك قومي ارح ، قلت ليها طيب، شالت مكة و دخلت ، دخلت وراها اتجهزت و ي دوب لاحظت انو مكة م عندها غير غيارها اللابسة كل شوية نطلعو نغسلو و نرجعو ، م حسبت تكلفة أكلها ولا لبسها ح نعيش كيف نحن ، اتنهدت بتعب و شلت مكة و طلعنا و بيتهم قريب في صف البيوت القصادنا ، كان بيت كبير و حتى البنا احلى و جنينتهم أوسع،  واو  العملو ابوي دا ابعد من التفرقة زاتو الا لو دي قروش رزاز و بيتها م قروشو هو دقينا الباب و فتحت لينا شغالة ، عندهم شغالة تطبخ ليهم و تنضف و تغسل ملابس و تكوي يدهم م شافت غسيل م شافت غسيل نهائي، الوقت كان عصرية و المغرب قرب ضيفتنا في المضيف حقهم و كل حاجة هناك مبهرة بدون كذب حاجة فخمة كدا ، لا مستحيل يكون شي من دا كلو تابع لأبوي مستحيل ، شوية كدا و جات بت و اقدر اقول دي اختي لأنها بتشبه معتمر شديد بس على عكسي كانت ناعمة شديد ناعمة و كأنها م شافت شقى ، شكلها جاية من محل و استغربت وجودنا سلمت علينا و طلعت ل فوق لسه ملمس يدها في يدي ، جات رزاز من باب تاني في المضيف و اتفاجاءت ب وجودنا شكلها م متوقعة اننا ممكن نجي بيتها تحديدا،  ولا سلمت زاتو سالتنا انتو بتعملو هنا شنو ، امي قالت ليها جيت اعرف بتي على اخوانها و أخواتها،  قالت ليها جنيتي انتي ، و فجاءة ظهر ابوي من حيث لا ندري لابس حاجة نضيفة كدا غير البنشوفها عليه و قال فشنو ي رزاز ، و اتفاجاء برضو ب جيتنا يعني يجينا بالمقطع بهناك و يورينا وش القباحة و يجي يتهندم هنا و يتدلع؟؟ ضحكت و ضحكت امي و عاينت لي و عاينت ليها و ضحكنا ، قال لينا عندكم هنا شنو م مكفيكم البيت القاعدين فيه ، رزاز قالت ليه م انت لو م كذبت علي و اديتني ورق البيت م كنا اسي في الموقف دا بس طمعك غلب عليك ، قال ليها اسكتي نشوف عايزين شنو ، امي قالت ل ابوي ورينا العايزنه ل رزاز ، جات بتها اللي سلمت علينا قبل شوية و قالت فشنو واقفين كدا و بعدين ي امي م عرفتيني على ضيوفك ، امي قالت ليها انتي اسمك منو ، قالت ليها غرام ، قالت ليها اسمك حلو ، قالت ليها تسلمي ي خالتو ، رزاز قالت ليها امشي اكلي الاكل في المطبخ ، امي قالت ليها مش نعرفها نحن منو اول ، م قدرت ترد و كانت بتحدر لأمي بس امي ولا على بالها و بتطلع حرقة قلبها فيها ، قالت ليها انا اسمي زينب زوجة ابوكي الأولى و دي إسراء بتي ، البت اتيبست مكانها و تعاين لأبوي اقصد ابونا مرة ولامي مرة ولامها مرة ، امي قالت ليها و امك عارفة طبعا عشان م تتصدمي و تقولي ابوك مكذب على امك و كدا بالعكس يعني انا و أولادي كنا مغشوشين ب عبدالقادر و رزاز مرت اخوه السابقة ، البت قالت لأمها دا كلام شنو ي امي و صحي الكلام دا ي ابوي ، امي قالت ليها و عندك اخ كبير كمان اسمو معتمر حاليا برا البلد بس م دام اتعرفنا ح تتلاقي انتي و هو أن شاء الله، البت قعدت و م فتحت خشمها لحد م جات اختها اظن اسمها ليان و برضو جات من برا لقت الناس دي كلها ساكتة و مهمومة كدا و غير حرب النظرات بين امي و ابوي م كان في شي ، للحظة حسيت انو امي بقت م مهتمة ب رزاز في حاجة جواها انطفت يمكن تكون الغيرة قعدت البت جنب اختها و سؤال على استفسار كنا قادرين نشوف ملامح الصدمة بس عكس اختها سالتنا و قالت و اسي جايين تطالبو ب حقكم ولا شنو و عاينت لينا من فوق ل تحت ، ابتسمت و قلت ليها والله نحن م عندنا حقوق هنا ولا جاين نطالب ب شي جينا نتعرف عليكم لا أكثر و يمكن الله اعلم دي اول و آخر مرة تشوفونا فيها و بتمنى انها تكون الأخيرة،  سكتت و قعدت جنب اختها قلت ليها ماشاءالله جاية من الجامعة ولا شنو ، قالت لي امممم ، غصة في قلبي لدرجة عيني رفت و يدي رجفت ، رفعت راسي و مسكت دموعي و اتماسكت اذا البنات في الجامعة ف الاولاد اتخرجوا

                                  تمت 
تعليقات



<>