الفصل الحادي عشر11
بقلم نسمه عبدالله
ركبت العربية مع عادل بعد ما اصر يوصلني و انا حاسة انو التوصيلة دي م ل خير نهائي ، اتحركنا و فضلنا ساكتين و مستحيل انا ابادر بالكلام بس غلبني السكات قلت ليه سر التوصيلة شنو ، قال لي بت خالتي م عادي اوصلها ، قلت ليه ههه عادي فعلا ، قال لي عندي ليك هدية ، قلت ليه اللي هي ، قال لي بس م عايزك تزعلي لمن تعرفي هي شنو ، قلت ليه و لمن انت عارف انو دي هدية ممكن تزعلني جايبها لشنو في زول بيهدي زول شي م بحبو ، قال لي اي ممكن لمن يكون الشي دا مصدر فايدة ليه ، سكت و انا بفكر شنو ح يفيدني في الدنيا دي م لقيت غير الغسالة ضحكت و قلت لا م معقول يهديني غسالة ، سمعت صوت حمحمة و هو بقول بتضحكي مالك ، قلت ليه ابدا كنت بشاور نفسي ، قال لي في شنو ، قلت ليه مواضيع شخصية ، عاين لي بذهول كدا و رجع ركز في الطريق لقيته اخد لفة اتجاه السوق ، قلت ليه لحظة م ضروري نمر بالسوق في شارع مختصر ، قال لي عارف بس عندي موضوع في السوق ، قلت ليه و انا ح استناك لمن تخلص مواضيعك يعني؟؟ انا براي عندي مواضيع ، اتنهد وقال يا ربي الصبر انتي م بتعرفي تصبري شويتين الا تعرفي اي شي ، قلت ليه انت اسي زعلان مالك مالي استناك ، قال لي إسراء اسكتي عليك الله انتي زمان كلامك حبة الاتغير شنو ، قلت ليه قصدك انا نقناقة مش، عاين في الشارع و قال اي ح تعملي شنو يعني ، سكت منو خالص و ابيت ارد ، عاين لي و ضحك ضحكة انتصار ، فجاءة عينو وقعت على كباية الوردة ، قال لي دا شنو في يدك دا ، عملت نفسي م سامعة زاتو عشان يشوف النقناقة لمن تسكت كيف ، قال لي خلاص م تقفليها ، ولا رديت ، قال لي معليش طيب ، ولا عبرتو ، هزا راسه بيأس بعدها قال راسك ناشف خلاص ، فضلنا ساكتين لحد م وصلنا السوق و مشى بنفس شارع الفندق الشغالة فيه وقف قدام منو ب تلاتة مباني ، قال لي انزلي ارح ، قلت لي ماشين وين ، قال لي م تنزلي عشان تعرفي ، نزلت و أشر لي الحقو عاينت للمبنى و مكتوب فيها صالة لورين الرياضية، حسيت الدم طار من وشي لااا م ح يكون نفس الفي بالي ، عاينت ليه لقيته ماشي بخطوات سريعة كانو بتهرب من اسئلتي الجاية ، قلت ليه عادل اقيف م رد علي دخل و كسر يمين لحقتو لقيتو مستني قدام باب على م يبدو مكتب ، دق الباب و دخل و أشر لي ادخل دخلت وانا بتلفت ، مكتب أنيق رياضي كدا و في وحدة جميلة قاعدة فيه سلمت عليه ب حفاوة و على م يبدو بعرفو بعضهم ، الاحراج الحاسة بيه الان م بتمناه ل أعدائي حسيت دموعي ح تنزل بس غمضت عيوني و شلت نفس و انا بحاول اهدا ، اتكلم معاها سلمت علي و طوالي بدت تطلعني على الخطة الغذائية و التمارين الرياضية و البرنامج كامل و الفترة الزمنية لكل هدف ح نختو ، م كنت قادرة ارفع راسي لا أعاين ليها ولا اعاين ليه هو زاتو ، كملت كلامها و قالت تقدري تنزلي من بكرة و ادتني جدولي و لائحة بتاعت وجبات ، شلتها بهدوء و كنت بهز راسي لاني لو اتكلمت ح ابكي و م عايزة أحرج عادل قدامها خصوصا باين انهم أصحاب، قام و استئذان ودعها و طلع ، اول م عتبت الباب دموعي نزلو غصب ، مشيت على العربية و شلت شنطتي و الوردة و مشيت ، لحقني و قال إسراء استني، ابيت ارد لانو حرفيا ح اصرخ فيه انا عاجبني وزني كدا مرتاحة ليه الناس مصرة تحسسني اني زيادة من اللزوم ليه م يخلو الواحد في حالو هو يقرر و هو حر في اختياراته عايز يسمن يضعف دا شي يخصو م يخصهم ، وقف قدامي و قال عارف اني غلطان بس دا ل مصلحتك، مسحت دموعي و قلت ليه و انت تعرف مصلحتي من وين القال ليك انا عايزة انحف منو ، قال لي إسراء خلينا نكون واقعيين شوية وزنك دا بدا يأثر على صحتك و بالذات على ركبك انتي من جيتي بيتنا و شايفك بتعاني و عربيتي دي ي الله ركبتي فيها و لو قعدتي م بتقدري تقومي ، قلت ليه برضو دي حاجة م تخصك انا بقرر براي انحف متين و وين انت علاقتك شنو و وزني دا مؤثر عليك في شنو وريني ، قال لي عايز مصلحتك انا ، قلت ليه م تعوز م تعوز نهائي ، قال لي طيب ارجعي اوصلك ، قلت ليه م ماشة امشي براك ، قال لي إسراء م تخليني اتعصب عليك. قلت ليه لا اعصبك لا تعصبني امشي في طريقك و انا في طريقي سمح ، قال لي إسراء...قاطعنا صوت بقول في شنو هنا إسراء انتي كويسة ، اتلفت لقيتو عزام ، عاين ل عادل و قال خير ي استاذ، عادل قال ليه موضوع شخصي ، عاين لي و قال إسراء في حاجة الشاب دا مضايقك في شي ، هزيت راسي بلا ، عادل قال ليه انت منو و حاشر نفسك بيناتنا لشنو ، حسيت المشكله ح تكبر خصوصا انو عادل اقل شي بعصب و يقول كلام خارجي طوالي قلت ليه عادل دا المحقق عزام ..عزام دا ود خالتي عادل ، ماف واحد قال للتاني اتشرفنا و قاعدين يتبادلو نظرات حارقة ، قلت ليه م حصل شي ي عزام خلاف بسيط ، عادل قال لي و انتي بتبرري ليهو لشنو ، قلت ليه عادل رجاء م تكبر الموضوع ، قال لي ارح طيب ، قلت ل عزام عن اذنك ، مشينا و خلينا واقف قلت ليه م تتوقع اني مشيت معاك يعني الموضوع انتهى ، م رد على ركب العربية بعصبية ركبت طوالي اتلفت علي وقال تعرفي من وين ، قلت ليه م يخصك الناس الأنا بعرفهم م ليك بيهم علاقة لا من بعيد ولا من قريب و بطل تتحشر في حياتي لو سمحت ظروفك و حتى لو م سمحت م بتفرق تمام ، سكت و وصلني نزلت بدون كلام ، دخلت البيت و كان الهدوء طاغي شوف عيني هديك الهدوم العايزة غسيل مردمة و مقسمة ل كور ، بدلت ملابسي كنست و رشيت الحوش و ختيت من الند الاشتريتو و سقيت ورودي جبت الطشاتة و بديت غسيل يمكن الحاجة الوحيدة المفيدة في الغسيل اني بقدر اتفشى فيه و اطلع زعلتي ، خلصت بعد الساعة تسعة كنت ميتة من الجوع ، فتشت المطبخ و على غير العادة في اكل ، لا دي كيف حصلت معتمر اخوي لمن نكون برا البيت بستف التلاجة و نجي نلقاها فاضية ، جبت سريري فرشته و رقدت م عايزة اكوي الليلة حاسة بتعب شديد ، نمت بعد قفلت الأبواب و صحيت مع الأذان و لقيت نفسي نايمة براي معقول ابوي م رجع امبارح و معتمر مهما اتأخر بيرجع البيت بيرجع بس مالو ي ربي لملمت سرعة و شربت الشاي و طلعت وصلت في الزمن جهزت و كان لازم اقابل المدير فيصل عشان يعرف اني نزلت و يتصرف مع البديل ، انا بكره الاقي الاسمو فيصل دا ، و انا ماشة على المكتب لاحظت انو في عاملة نضافة جديدة ، قلت بعدين اتعرف عليها ...رجعت عاينت ليها لقيتها بتعاين لي ب تمعن و لمن عيني وقعت في عينها عملت نفسها مشغولة بسرعة ، استغربت بس م اهتميت و واصلت طريقي
