رواية بواقي روح الفصل السابع عشر17 بقلم نسمه عبدالله

رواية بواقي روح 
الفصل السابع عشر17 
بقلم نسمه عبدالله 
ليلتها عيني في الغسيل و م غسلتو و رقدت كدا بس النوم غلبني و للصراحة ابوي صعب و انا بخاف منو ، كنت بتقلب في السرير ساي و القلق بياكلني من جوا اما امي ف بعد العشا قعدت في سريرها و م اتحركت نهائي و الأكل م قدرنا ناكلو و البت هديك نايمة ختيتها في سرير براها خفت اتقلب و اعفصها ساي ، رفعت راسي لقيت امي لسه في حالتها اتنهدت و رجعت اتكيت و سرحت في مشاكلنا لحد م شالتني نومة صحيت على أصوات امي و ابوي جايطين و البت تصرخ ب طول حسها اتنفضت بخلعة و قعدت استوعب الحاصل لقيت امي شايلة البت و ابوي بقول ليها الا يجدعها ، وقفت و قلت ليهم فشنوو نحن في نصاص الليالي ، عاين لي و جا مسكني من معصي و قال و انتي ي النايمة الغسيل دا ح يغسلو منو ابوكي ، امي جات نفضت يدو و ادتني البت و اتلفتت عليه و قالت اي ابوها من يوم الليلة بتي دي لا ح تغسل ولا ح تشتغل عشانك و عشان قمارك،  قال لي دا أقل شي تعملو لي تشتغل عشاني ، قالت ليه اقل شي لمن تكون بتودي القروش ل منفعة مش عشان تمشي تضيع تعبها زي الملح في الموية ، قال ليها بعصبية والله ي زينب لو م لميتي خشمك دا م ح يحصل خير ، قالت ليه و ح يحصل شنو مثلا انا سكت ليك كتير و م ح اسكت تاني إسراء دي من ايام الثانوي بتغسل للزمن دا غسلت غسيل بالمليارات مشى وين دا كلو ، ابوي سكت لثواني و بعدها قال بانفعال مزيف كدا م يخصك ، قالت ليه كيف يعني م يخصني يخصني و نص ايديها و رجليها انهرو من ورا الغسيل تشكي و تبكي من ركبها و ي خسارة شقاها كلو رايح هوا الجامعة ابيت تدخلها و القدرها اتخرجوا و اتزوجو و بعيالهم لكن بسببك و برضو بسببك لا قرت لا اتزوجت من سمعتك الجايبانا واطة،  قال ليها سمعتي انا!! ناسية نفسك ولا شنو ي زنوبة الوداعية ، قالت ليه فعلا انا نسيت نفسي و نسيت الناس عايشة كيف و دخلت دنيا م دنيتي ، كنت واقفة ببكي و البت تبكي و النقاش احتد زيادة ، دخلت جوا الاوضة و ختيت البت في السرير و قعدت غطيت اضاني بكيت لحد م جات امي داخلة و قالت قومي نحن م ح نفضل هنا ولا ثانية ، قلت ليها كيف يعني ، قالت لي غيرت رأيي نحن قعاد مع ابوكي دا م عندنا و لا عايزة اعرف خططو شنو ولا عايزة اعرف حدو وين قدر اللي في العلبة نشيلوا و نمشي نسكن في البيت حقو و لو هو راجل يمرقنا،  قلت ليها بس ،قالت لي لا بس لا غيرو م تكتري كلام و قومي ستفي ملابسك ، قلت ليها طيب نرجا الواطة تصبح و نطلع، قالت لي كلها دقايق و الصبح يأذن اول م الواطة تفتح ح نطلع قلت ليها طيب ، طلعت خمسة دقايق و جات راجعة مع البزة للبت اللي نامت من كتر م بكت ،نزلت الشنطة و بديت الملم ملابس امي قالت لي طلعي العلبة و دخليها شنطتي ، مشيت جبت العلبة و دخلتها جوا الشنطة و سألت بتردد امي وينو ابوي ، قالت لي طلع ، سكت و حسيت انو دا م وقت الكلام لملمت اي شي ، قالت لي ح اشوف بتاع دفار ولا حاجة يجي يرفع العفش م ح اخلي ليهو ولا مخدة يتكي فيها راسو ، الواطة فتحت و لسه امي م لقت زول يجي يرفع العفش و م ح نطلع بدون العفش نضفت لآخر مرة و مشيت جبت علبة كبيرة شلت فيها فروع من كل زهرة وينكا عندي ، لملمت الفرش و السراير و شلت البت في حضني مستنية العربية للساعة تسعة كدا الباب دقا و كنت قايلة زول جاي لأمي، قمت افتح الباب سبقتني امي و قالت لا خليك ح افتح انا ، قعدت و شوية سامعة صوت السلام و دخلت خالتي و معاها رنيم ،ديل جايين لشنو ولا امي كلمتهم ، قمت على حيلي و البت لسه في حضني عايزة اسلم عليهم لقيت خالتي عينها في البت و بتعاين ليها بخلعة ، سلمت عليهم أديت امي البت و سرعة فرشت سريرين قعدوا مشيت جبت موية ضيفتهم ، خالتي عاينت للبيت نظرة قرف كدا و قالت مالكم راحلين ولا شنو ، امي قالت ليها اي والله م كان تديني خبر قبل جيتك ، قالت ليها والله لو م الجبر م كان جيت ، قالت ليها ب استغراب الجبر ؟؟ ، قالت ليها اي والله عموما قبل اخش في الموضوع الجاية عشانو عايزة أسألك دي منو و أشرت على الطفلة ، عاينت لأمي و هي عاينت لي ،خالتي عاينت لينا و قالت و هي بتعاين لي من فوق ل تحت م تكون بت إسراء بس ، قالت ليها لا م بتها ، قالت ليها و طييب طبعا مستحيل تكون بتك ، قالت ليها دي بتو ل معتمر ، عايزة تسأل امي قالت ليها ماف داعي للأسئلة انتي كنتي جاية لشنو غريبة جيتك ل بيتي ، خالتي قالت بصوت هامس لو دا بتسمى بيت عموما عادل ولدي قال داير إسراء،  قالتها و عينها م ختتها في عيونا و باين انها مجبورة ، م كنت مصدومة الصراحة اتوقعت كدا بس م اتوقعت بالسرعة دي،  عاينت ليها لقيتها بتعاين لي و شكلها م راضية ، امي وقفت على حيلها وقالت دا م موضوع يطرحو نسوان بتي زيها زي باقي البنات يجو الرجال يطلبوها معززة مكرمة و يوم تكونو جايين اتصلو على اجهز بدل تجي تكبسونا و تخلعونا كدا و الكلام الشين ماف داعي ليهو و اعذرونا الدفار وصل و شوفة عينكم راحلين نحن ، وقفت خالتي بدون كلمة طلعت هي و رنيم ، م حصل في يوم امي اتكلمت مع خالتي بالطريقة دي دايما كانت بتحترمهم احترام مبالغ فيه بس شكله الزمن دا عدى و فات ، وصل الدفار مع الشباب رفعو العفش و اصلا م كتير اديتهم العنوان و مشينا ، طول الطريق غصب عني كنت بفكر في عادل و سؤال واحد في بالي ... هل انا ح أوافق على عادل ؟ ، سرحت لحد م حسيت بالعربية بتقيف رفعت عيني لقيت نفسنا في حتة تانية نزلت و البت في يدي وقفت قدام الباب ولا البوابة قريت العنوان تاني و اي دا هو زاتو ، بيت مكون من طابقين و جنينة واسعة،  كل البيوت نفس الشي و في منهم اكبر ، امي وقفت جنبي و قالت تخيلي نحن كنا فشنو و دا شنو ، قلت ليها فعل
 خيال ، قالت لي بس نحن م معانا مفتاح ، اديتها البت و قلت ليها م يهمك انا ح افتحو ، طلعت بينسة و بحركة خفيفة اتعودت عليها فتحت البوابة،  دخلت لجوا و انا مبهورة بالتفاصيل ، فتحت باب البيت دخلت و وقفت خطواتي و انا بقول معقول في ناس عايشة كدا اذا ناس خالتي عايشين في عز ف دا عز تاني خالص ، امي وقفت جنبي نفس وقفتي و بتعاين للبيت ب صدمة و مخلوعين زي م بقولو ، ثلت ليها امي شكلنا م محتاجين العفش ، البيت كان مفروش كامل مكمل ، دخلت و انا بتفحصو ركن ركن ب عيوني و بسأل نفسي نحن حنعيش هنا ، امي قالت لي دي الجنة ي إسراء صح ، ضحكت و قلت احتمال نحن ميتين ، سكتت لثواني و قالت بحسرة انتي يمكن تدخليها لكن انا الا في الأحلام،  قلت ليها م تقولي كدا ماف زول عارف نفسه ح يدخل ولا لا كلنا راجيين الحساب ، قلت لي ان شاءالله ربنا يغفر لي ، قلت ليها ان شاءالله،  بعد لفينا في البيت دخلنا العفش في المخزن ، و قعدنا في خلعتنا لسه م قادرين نستوعب ، تلفوني رنة و كانت مكالمة من فيصل ، ي الله نسيت الشعل من الهم ، رديت و اتكلم معاي بهدوء بسالني عن سبب غيابي بعد م قلت اني جاية ، كنت عارفة باعجابه الخفي و عشان كدا بتكلم معاي بالهدوء دا اختصرته قدر م قدرت و قفلت الخط امي قالت لي الشغل خلي ، قلت ليها م بقدر والله دا شغل ب عقد م ساي ، قالت لي لحد متين يعني ، قلت ليها تلاتة شهور وانا شهري الأول ي دوب تميتو ، قالت لي هانت ، م كملت كلام لقيت مكالمة من عزام ااااه انا رديت و لسه بسلم صوت الجرس رنة  ، عشت و شفت بيوت الجرس ، امي كانت مافيشة مشت تشوف الطابق الفوق ، مشيت فتحت الباب و كانت مرة اربعينة رشيقة و شكلها ساكنة هنا ، سلمت عليها و دخلتها قالت هي من الجيران شافت الدفار و جات تسلم ، كانت بتعاين لي بتفحص و نظرات غريبة م ارتحت ليها م ضيفتها لانو لسه م شفت المطبخ زاتو و هي بتعاين كأنها بتفتش ل زول ، البت صحت شلتها و اديتها اللبن في اللحظة دي نزلت امي و هي بتقول ، ح ننوم تحت احسن ي إسراء لانو ...قطعت كلامها و هي بتعاين للمرا و قالت بصدمة رزاا
تعليقات



<>