رواية بواقي روح الفصل السادس6 بقلم نسمه عبدالله

رواية بواقي روح 
الفصل السادس6 
بقلم نسمه عبدالله
يارب امي م تكون هبشت قروش الامانة يارب ياااارب ....قطع دعائي صوت ساخر بقول بتتكلمي براكي ؟؟؟جنيتي انتي ؟ اتلفت وراي لقيتو عادل ، كملت ، قلت بصوت مسموع حسبي الله و نعم الوكيل ، قال لي بتتحسبني فيني لشنو ، قلت لي لا بتحسبن في حالتي دي ، قال لي مالك بتتكلمي براك ، قلت ليه مجنونة انت قلتها ب لسانك ، صر وشو و قال انتي م عندك اسلوب في الكلام ، قلت ليه الله الله اشتغل بكلامك اطلع عديمة اسلوب م اشتغل بيه اطلع قليلة ادب. قال لي قصدك شنو ، قلت ليه انت يوم شفتني واقفة مع طه قلت لي شنو واقفة مع راجل و كلام كتير اسي لمن بتعامل معاك و واضح انو وقفتنا دي م عاجباني اطلع عديمة اسلوب ، سكت لثواني و الكلام اكل معاه جنبة ، قال لي لسانك محتاج قص ، قلت ليه مقصوص انت م تروي عشان م يقوم و يحصلك،  قال ي بت دي شنو الألفاظ دي ،  سكت منو لو رديت عليه الحوار دا ح يطول و شكله م عندو النية يمشي ، قلت ليه عن اذنك ، قال لي لحظة ، قلت ليه خير،  قال لي م رديتي على سؤالي ماشة وين.  قلت ليه ماشة اتنفس اشم هوا حرام ولا م ممكن ، قال لي من البداية لو قلتي كدا كان اختصرنا على نفسنا الحوار العبيط دا ، عاينت ليه بضيق شديد ،عندي احساس انو بماطل و عاجباه وقفتنا ، قلت م ارد عليه خالص اشوف الحوار دا حدو وين لمن لقاني ساكتة قال لي طيب م تمشي بعيد المكان كبير و ممكن تضيعي ، هزيت راسي من سكات و انا من جواي نفسي اقول ليه هي صالة زي ناطحات السحاب اضيع ب وين ، عاين لي بحيرة من الهدوء الأنا فيه دا ، مشى  و انا بعاين ليه لحد م اختفى من قدامي واصلت مشي ...حديقة الصالة سمحة شديد و باردة و جوها يريح لفيت فيها شوية اتنفست و روقت بالي كان في كافي قعدت في وحدة من الطاولات و انا بتأمل جمال المكان جو بتين اعتقد في حفلة تانية في المبني لأنهم لابسين لبس حفلات ، اتصوروا و عملو حركات و فيديوهات جو قعدو و كلها ثواني و جو شباب قعدو معاهم شكلهم انسحبوا من الحفلة عشان يقعدوا مع بعض ، قمت طلعت برا و نفسي هزتني عشان أتصور،  مع اني نادرا م بتصور و الكاميرا حقتي تصويرها مغبش ، فتحت الكاميرا العادية و حسيت انفي في الصورة طالع كبير قفلتها و مشيت فتحت الاسناب برضو حسيتو كيف كيف ، قلت خلاص اجرب التك توك بما اني منشطة ، طوالي فتحت التك توك و اتصورت فيديو و انا بقلد شوية من حركاتهم ، ضحكت على نفسي و قلت دا شنو الهبل الأنا بعمل فيه دا ، دي روح الأنثى جواي بدت تتمرد ، رجعت عاينت للتلفون وانا بشوف الفيديو ضحكت و طلعت من الفيديو اتفتحت صفحتي في التك توك و في حاجة منشورة ، دا شنو المنشور دا ، معقول اكون نشرت حاجة و انا م منتبه، فتحت الفيديو و اتصدم انو الفيديو حقي اترفع في التك توك ، التلفون وقع من يدي بخلعة ، رفعت و قلت لا لا لالا لا لا م معقول لاااا إتحذف إتحذف لااا إتحذف ليه البتاع دا م بشتغل ، اللمسة علقت وااي اعمل شنو ابوي لو عرف بضبحني انا زاتي عوارة شنو العملتها دي عيوني رقرقو و دموعي نزلت و يدي بترجف م قادرة امسحو ولا امسحو من وين انا م بعرف  ، يارب لااا ، سمعت زول يقول إسراء تاني ، عاينت وراي لقيتو طه ، عاين لي ب استغراب من شكلي قال لي فشنو ، قلت ليه الفيديو اترفع ابا يتمسح ،عاين لي و عاين ليدي الممدودة بالتلفون شالو مني و قال فيديو شنو ، قلت ليه حقي في التك توك ح اموت لو زول شافو، قال لحظة ضغطتين و رجع لي التلفون وقال مسحتو ،ضحكت و قلت ليه ماف زول شافو صح ، قال لي ماف م تخافي و عدلت ليك في الاعدادت عشان لو حصل كدا تاني يكون عادي زول غيرك بشوفو ماف ، قلت ليه تااااني ابداا لا ح امسح التك توك من تلفوني خالص م عايزة اعيش الرعب العشتو اسي دا ، ضحك بهدوء وقال عادي يعني اليومين دي الناس كلها بتتصور و ترفع صورها و فيديوهاتها في التك توك،  قلت ليه الا انا ، هزا راسه و ضحك ضحكة خفيفة و قال طيب بتعملي هنا شنو ، قلت ليه صحي انت بتعمل هنا شنو ، قال لي سألتك اول جاوبي اول ، قلت ليه عرس بت خالتي ، قال لي لحظة وسن بتكون بت خالتك ، قلت ليه تعرفها من وين ، قال لي العريس صحبي  ، قلت ليه عليك الله،  قال لي والله تصدقي و الليله عاملين حنة العريس هنا ، ي داب انتبهت انو لابس جلابية على غير العادة ،قرب لساني يزلق و اسألو من البكوي ليهو ملابسه م ممكن يكون في زول حريف قدر دا في المكوة ، قال لي سرحتي وين ، قلت ليه في المكوة ، قال لي نعم!! ، ضحكت و قلت لي لا لا م محل شكرا على مساعدتك م ح انساها ليك ، قال لي م عليك في الخدمة ، قلت ليه عن اذنك ، لفيت رجعت و في طريقي مسحت التك توك نهائي ل اسي قلبي بدق ب خوف ، دخلت الصالة و قعدت ورا بس لحظة ديل ناس منو ، وقفت على حيلي و شكلي دخلت صالة تانية، شكلهم ديل اهل العريس ماشاءالله م ناس هينين ، انا وين من دا كلو ، يعني الناس ديل كيف بيتلاقو ، هييي ي إسراء دا كلام شنو ، لحظة دي الجابها هنا شنو ، انا اشتغلت في فندق ناسه لصقة خلاص ، شايفة الاسمها شهيرة مستلمة الحفلة على حسابها ولابسة لبس شين خلاص باربي دي راجلها شايفها مرقت زي دا ، عاينت كدا لقيت عادل بعاين لي ب ضحكة شماتة يعني قلت ليك ح تضيعي ، طوالي طلعت ب الباب الخلفي و مشيت اشوف صالتنا ب وين اتنهد و انا سامعة صوت خطوات وراي قلت بدون اتلفت اي اي ضعت مبسوط كدا ، سمعت ضحكتو الساخرة ة بعدها قال مشكلتك عنيدة و م بتسمعي الكلام،  قلت ليه مشكلتك بتحب تسمع الكلام ، قال لي كيف يعني ، اتلفت عليه و قلت يعني مصر تخليني اقول ليك كلام م ياهو ، قال لي الله اسي م كنا حلوين ، قلت ليه حلويين لا كنا ولا ح نكون و اعذرني لو سمحت،  مشيت خطوتين قال لي الشارع من الاتجاه التاني دغري و منها على اليمين ، م رديت و مشيت في اتجاه وصف لي و ياريتني لو م مشيت...
                الفصل السابع من هنا
تعليقات



<>