رواية تشعل النيران الفصل الثاني عشر12 بقلم بيري الصياد

رواية تشعل النيران بقلم بيري الصياد
رواية تشعل النيران الفصل الثاني عشر12 بقلم بيري الصياد
تفتح ملاك عينيها بعد مدة كبيرة من النوم تنظر إلي الشرشف الذي عليها لتعرف من الذي فعل ذلك تنفخ بقوه كبيرة وكادت ان تنهض لكن تدخل عليها مكه بسرعه كبيره تنظر إليها ملاك وتقول: في إيه يا بت مالك 
مكه بسرعه: ملاك أنتي لازم تنزلي دلوقتي
ترفع ملاك حاجبها وتقول: في إيه تحت يا مكه
تمسك مكه يدها وتنهضها وتقول: روحي البسي وتعالي بسرعه يا ملاك
تنفخ ملاك بقوه وتقول: إنزلى أنتى يا مكه وأنا هلبس وهاجي وراكي
مكه وهي تخرج: ماشي بس متتأخريش 
تنظر خلفها ملاك وهي تشعر بوجع شديد في رأسها تمسك حبوب وتبلعهم لعلها ترتاح قليلا من هذا الوجع تنظر أمامها وهي تستغرب بشدة من مكه وتنظر إلي الساعه تراها العاشره مساء الآن تنفخ وتنهض وتذهب إلي غرفه الملابس وترتدي


وتذهب أمام المرآة تنظر إلي حالها وتنظر إلي رأسها وتبتسم ببرود وتسرح شعرها من الأسفل وتنظر إلي حالها نظره أخيره وتتنهد بقوه كبيرة وتمسك هاتفها الذي يوجد علي الطاوله وتنظر إليه ترى عدد كبير من المكالمات وترى كنزي دقت إليها في الصباح تنظر إلى باقي المكالمات وهي تذهب إلي خارج وتنزل إلي الأسفل وتنظر إلي غرفة المعيشة وهي تنزل ترى جميع عائله الصياد توجد في منزلها عادة عز وفارس تنظر إلي الجميع وتفهم ماذا يحدث الآن تنظر إلي حسام الذي ينظر إلي سناء التي تنظر إليه بعتاب شديد وهو ينظر إليها بحزن شديد علي حالها التي لم يتوقعها تبتسم بسخرية وبرود وينظر إليها حسام وهو الآن يعرف لماذا شعر بالشعور الذي شعر به منذ أول مره رآها تنزل ملاك إلي الأسفل ويذهب حسام إليها ويقول وهو ينظر الي الشاش الذي علي رأسها: إيه ده يا ملاك إيه اللي حصل 
وكاد أن يضع يده على ذراعها لكن تعود ملاك إلي الخلف وتشير إليه وتقول ببرود شديد: حادثه بسيطه يا حسام باشا
ينظر سليمان إلي يدها ويقول بإستغراب: واللي في إيدك ده إيه سببه يا ملاك 
تنظر ملاك إلي الشاش الذي يلف علي يدها وتقول وهي تنظر إلي سليمان: إزاز العربيه جاه عليها واتعورت علي خفيف 
ينظر آدم وسليم إلي بعض وهم لا يستوعبون كذب هذه الفتاة التي يظهر بأنه حقيقي تنظر ملاك إلي حسام الذي نظر إليها حسام ويتنهد بقوه ويقول: أنتى أكيد عارفه إنك بنتي يا ملاك
تعود ملاك إلي الخلف وتقول ببرود شديد وهي تجلس علي الدرج: مش هتفرق كتير يا حسام باشا مش هيتغير حاجه دلوقتي
ينظر إليها حسام ويصمت يقول سليمان بهدوء شديد: إحنا عارفين أن اللي حصل معاكي كان غلط يا ملاك بس عايزنك تعرفي إننا مستعدين لكل حاجه دلوقتي علشان نعوضك وإحنا دلوقتي جايين علشان ناخدك معانا وتكوني وسط عيلتك 
تضحك ملاك بخفه وسخريه وتقول ببرود: ولو أنا سمعت كلامك وجيت معاكم تقدر تقولي هستفاد إيه 
سليم ببرود شديد: هتستفاد إسم الصياد يا ملاك هتتك
قطعت كلامها ملاك التي قالت بسرعه وغضب: مش عايزه إسم الصياد اللي أنت فرحان به أوي كده ميلزمنيش خليهولك أنت هينفعك أكتر مني
ينظر إليها سليم بغضب شديد وكاد أن يتحدث لكن يمسكه آدم من كتفه ينظر سليم إليه ويغلق آدم عينيه بأنه يصمت لأجله ينفخ سليم بقوه كبيرة ويذهب آدم ويجلس بجانبها ويقول بهدوء شديد: بس ده حقك أنتي يا ملاك أنتى واحده من العيله دي ولازم تاخدي اسمها علي الأقل الناس كلها تكون عارفه أنتي مين وبنت مين 
تنظر ملاك إليه وتنظر أمامها ولا تتحدث ويقول سليمان: صح يا ملاك وكمان مش هتكوني لوحدك تاني هيكون معاكي عيله كبيرة واقفه في ضهرك علي طول
تبتسم ملاك بسخرية وتنهض وتقول: طول عمري لوحدي يا سليمان باشا وفي عز ما كنت محتاجه لأي حد يقف معايا ملقتش حد جاي أنت دلوقتي بعد ما وقفت علي رجلي ومبقتش محتاجه حد جاي تقولي هيكونوا معايا للأسف يا سليمان باشا كلامك مش هيتنفذ مادام محدش كان معايا من البداية يبقي أكمل لوحدي أحسن مليون مره علشان لو سمعت كلامكم وجيت عشت معاكم كل لما أشوفكم هفتكر الأب اللي رماني من غير ما يفكر في بنته لحظه واحده
أنهت كلامها وكادت أن تذهب لكن يمسك آدم يدها ويسحبها تنظر إليه ملاك ويقول آدم بهدوء: أبوكي مكنش يعرف إن أمك كانت حامل لما طلقها يا ملاك
تنصدم سناء بشدة وتنظر إلي حسام وينظر إليها حسام ويغلق عينيه بموافقه تنظر سناء بعيد عنه وتنظر إليهم ملاك وتقول وهي تنظر إلي آدم: برضوا مش هتفرق كتير يا آدم اختلفت الأسباب بس النتيجة واحده وهي إني عشت 27 سنه لوحدي تقدر تقولي إيه اللي ممكن يعوض ده
كاد آدم أن يتحدث لكن يقول حسام: أطلبي اللي أنتى عايزاه واللي ممكن يعوضك يا ملاك وأنا موافق عليه حتي لو كانت روحي بس أهم حاجه عندي إنك تكوني معايا 
تنظر إليه ملاك بنظره لا يفهمها أحد سوا عصام الذي يتابع الذي يحدث ببرود شديد وهو يعقد يده أمام صدره ينظر إلي ملاك ويرفع حاجبه بعد أن رآى نظرتها وتنظر ملاك إليه وتنظر إلي سناء وتقول ببرود شديد: موافقه إني أجي معاكم بس أفتكر كلامك ده كويس علشان في الوقت المناسب هتنفذه 
يبتسم حسام ويقول: هفتكر يا ملاك وأنا مستعد من دلوقتي لو حبه أعمل اللي أنتى عايزاه وامضيلك كمان 
تبتسم ملاك ببرود وتقول بجمود شديد: عيلتي هتعيش معايا في المكان اللي أنا هكون في مهما كان
مكه وهي تمسح دموعها التي نزلت وهي تستمع إلي الذي يحدث: أصيل يا أبو رحاب كنت مفكراكي واطيه ولما تصدقي تسيبنا يا ملاك
تنظر إليها ملاك لتتوتر مكه بشدة وترفع يدها وتقول: علي وضعك يا كبيره كملي يا حبيبتي كلبه واتكلمت ولا تاخدي في بالك
يضحكون الجميع عليها إلا ملاك التي ابتسمت ببرود شديد وتقول همس وهي تضرب مكه أسفل رأسها: رجعتي لورا بسرعه دي 
تضع مكه يدها مكان ضربتها وتقول بغيظ: العمر مش بعزقه ياختي عايزاني أموت وأنا لسه في عز شبابي كده
همس وهي تضع يدها على كتفها: لا يا حبيبتي خليكي عايشه واقرفينا كلنا في عشتنا 
يضحكون العائله عليها بخفه وتنظر ملاك إلي آدم الذى مازال يمسك يدها وتنزع يدها منه بهدوء ويقول سليمان وهو ينظر إليها: عندك حاجه تانيه يا بنتي
تنظر إليه ملاك وينفخ سليم بقوه ويقول في داخله: طبعا ما إحنا مش ورانا حاجه غير إننا نطيع الست ملاك يعني لما كانت مجرد شريكه كانت تتآمر وتمشي كلمتها علي الكل ما بالك لما طلعت بنت عمي هتعمل فينا إيه 
وينظر إلى ملاك ويكمل في داخله أيضا وهو يقول: بس هيكون مفيد جدا ليا علي الأقل هعرف حياتها قبل كده وكل حاجه على
قطع كلامه ملاك التي قالت ببرود وهي تنظر إلي سليمان: أكيد بس في الوقت المناسب يا سليمان باشا مش دلوقتي
يبتسم سليم بسخرية ويقول آدم بابتسامة: طب يلا إجهزى علشان نمشي
تنظر إليه ملاك وتقول ببرود: لا مش دلوقتي الوقت اتأخر وكمان إحنا لسه مجهزناش خليها يوم تاني
كاد آدم أن يتحدث لكن يقول سليمان: تمام يا ملاك بكره الشباب هيجيوا ياخدوكي أنتي و عيلتك تكونوا حضرتوا نفسكم
أومأت له ملاك وتنظر إلي كنزي التي ابتسمت بفرحه بأنها تسكن معها في نفس القصر تبتسم ملاك وهي تعلم بماذا تفكر وتنظر إلي رزان التي غضبت بشدة من هذه الفكره تبتسم إليها بإستفزاز شديد وتقول ببرود: منوره والله يا بنت عمتي 
ينظرون الجميع إليها وتذهب نسرين إليها وتضع يدها على وجهها وتبتسم وتقول: أنتى شبه حسام أوي إزاى إحنا مخدناش بالنا من حاجه زي دي
تنظر إليها ملاك بشرود وتبتسم وتقول: عادي يا نسرين هانم بتحصل كتير
تنفخ نسرين بقوه وتقول: ممكن يا ملاك بلاش نسرين هانم دي أنا واحده مرارتي علي قدها يا حبيبتي ومش ناقصها تتفقع دلوقتي لو مش حبه عمتو يبقي خليها نسرين بس أحلى من هانم دي ممكن
تبتسم ملاك وأومأت لها وتنظر نسرين إلي حنان التي مازالت تخجل من الجميع من الذي حدث وتقول: إيه يا حنان مش عايزه تشوفي بنت أخويا القمر وتسلمي عليها ولا لما كانت ملاك كانت حلوه وعايزه تجوزيها إبنك ودلوقتي لما طلعت بنت أخويا نسيتي الفكره وغيرتي رأيك
تنصدم ملاك من حديثها وتنظر بتلقائية إلي سليم الذي نظر إليها بنفس النظرة تنظر رزان بغضب شديد إلي والدتها وتنظر حنان إلي ملاك وتذهب إليها وتضع يدها على شعرها بحنان شديد وتقول: طبعا مغيرتش رأيي ده أنا قرأت الفاتحه مع مكه وياسمين واتفقنا علي كل حاجه
تنظر ملاك إلي ياسمين ومكه التي ابتسمت ببالها شديده وتقول: شوفتي يا ملاك علشان تعرفي إني مش بنام من كتر التفكير فيكي وإني علي طول بفكر في مصلحتك قبل أي حاجه أهو أنتى نايمه ومرتاحه طول الوقت وأنا بقرا الفاتحه علشان متتعبيش نفسك أنتي 
تبتسم ملاك ببرود وتقول: أومال يا قلبي دي مش فاتحه واحده اللي هتتقرا النهارده هنقرأها لحد ما نشبع
تقف مكه خلف حسام وتقول: أنا هروح مع أونكل حسام ومش هقعدلك فيها يا ملاك علشان ترتاحي خلاص ياختي
ينظر إليها حسام ويبتسم ويضع يده على كتفها ويقول: صح يا قمر هي أصلا اللي خسرانه إنها خسرتك
تضحك مكه وتخرج لسانها إلي ملاك وتقول: شوفتي علشان تعرفي إني مطلوبه أوى وألف من يتمنيني أعيش معاه 
ملاك وهي تجلس علي الدرج مره أخرى: علشان مش عارف هو داخل علي إيه لكن لو يعيش معاكي ومع مصايبك يوم واحد هيرميكي لكلاب الشارع
تنظر مكه بغضب طفوليه إلي حسام وتقول: شوفت بنتك يا حس بتقول إيه 
تنظر إليها ملاك بغضب شديد وتجز علي أسنانها بقوه كبيرة وينظر إليها حسام ويبتسم بهدوء ويهمس إلي مكه وهو يقول: طب خلي بالك يا قمر أنا هسيبك دلوقتي وأنتي هتفضلي معاها كنتي غلبانه وقمر يا مكه والله 
تنظر إليه مكه وتقول: أنت بتبعني لبنتك يا حسام معقول تعمل فيا كده من الأول 
يرفع حسام كتفه ويقول: أنا مليش دعوه أنتي اللي دخلتي نفسك النار وأنا مش مسؤول علي حاجه
ينظر إليه سليمان وهو يبتسم فهو يراه يمزح من مدة طويلة وخاصه وهو يعلم بأنه كل هذا يخرج من قلبه الآن ينظر إلي سناء التي تبتسم بحزن شديد ليعلم بأن قلب إبنه الذي كان يهلك من حب هذه السيده يعود ينبض مره أخرى بسعادة لوجودها تنظر إليه ملاك وهي تعلم بماذا يفكر الآن وهي مازالت تجز علي أسنانها بقوه كبيرة يجلس بجانبها آدم الذى قال بصوت لا يصل سوا إليها: عارفك بتفكري في إيه دلوقتي يا ملاك
تنظر إليه ملاك وتنظر أمامها وتقول ببرود: وعرفت إزاى ياخويا
يبتسم آدم ويقول: اديكي قولتي أخويا والأخ دايما بيحس باخته يا ملاك
تنظر إليه ملاك وهي تريد أن تصرخ بقوه كبيرة لكنها تضغط علي يدها المجروحه بقوه وتبتسم ببرود وتقول: ممكن يا آدم متتعملش معايا كده 
آدم بإستغراب شديد: كده اللي هو إزاى 
كادت ملاك أن تتحدث لكن تراه بمن يمسك يدها ويقول بغضب شديد: أنتى بتعملي إيه 
ينفزع الجميع بشدة من صوته وينظرون إلي من قال ذلك يرونه سليم الذي يمسك يد ملاك التي نظرت إليه بجمود شديد ويقول حسام: في إيه يا سليم مالك
ينظر إليه سليم وهو يلاحظ الآن ما الذي فعله ينظر إلي ملاك التي سحبت يدها منه وقالت ببرود شديد: مفيش حاجه بس الواضح أن إبن أخوك منمش كويس وده مأثر عليه أوى 
ينظر إليها سليم بغضب شديد وكاد أن يذهب لكن يقول سليمان: أستنى يا سليم هنمشي كلنا 
وينظر إلي ملاك ويقول بإبتسامه: هستناكي بكره يا ملاك متتأخريش 
أومأت له ملاك ببرود وتضع نسرين يدها علي شعرها وتقول: حبيبتي عايزه حاجه
تنفي ملاك برأسها دون أن تتحدث وينظر إليها حسام وينظر إلي سناء ويذهب إلي الخارج ويذهبون الجميع ماعدا آدم الذى مازال يجلس بجانب ملاك وكنزي التي تريد أن تعرف ماذا يفعل آدم مع ملاك الآن تنظر إليها ملاك وتنظر إلي آدم الذى قال: خلي بالك من نفسك يا ملاك ومتحركيش إيدك كتير علشان الجرح 
ابتسمت ملاك وأومأت له ينظر آدم إلي كنزي ويقول ببرود: يلا
أومأت له كنزي ويقبل آدم رأس ملاك تبتسم كنزي وهي تشعر بحبه الشديد إليها تنظر إليه ملاك ولا تتحدث ويذهب آدم إلي الخارج تنظر كنزي إلي ملاك وتقول بإبتسامه: هستناكي يا ملاك
تبتسم إليها ملاك وتقول: حضري نفسك علشان اللي جاي
تبتسم كنزي بتوتر شديد وتذهب إلي الخارج تنظر ملاك إلي عائلتها وتسمع كيان الذي قال بهدوء: اللي حصل ده غلط يا ملاك صحيح أنا سكت بس ده مش معني إني موافق 
تميل ملاك براسها قليلا وتقول سناء: صح يا ملاك إحنا مينفعش نقعد في قصر الصياد
تنظر ملاك إليها ببرود وتختفي إبتسامة مكه الوحيدة التي تفرح بهذا الشئ تنظر ملاك إليها وتنظر إلي ياسمين التي قالت: فعلا مينفعش نقعد في قصر الصياد الوحيده اللي المفروض تروح هو أنتي لكن إحنا مينفعش وخصوصاً وماما سناء طليقة أونكل حسام مينفعش يعيشوا مع بعض كده
تبتسم ملاك ببرود شديد وتقول: خلصتوا كلكم 
أومأ إليها الجميع وتقول مكه: لا أنا لسه ماخدتش حقي في التصويت ده ولا هو صوتي مش محسوب في البيت ده
ملاك بصوت عالي: أنتى تخرسي خلاص مش عايزه أسمع منك كلمه فاهمه
تضع مكه يدها علي فمها وتقول: حاضر يا إمبراطوره ولا هتسمعي صوتي خلاص
تنفخ ملاك بقوه وتنهض وتقول: حضروا نفسكم علشان هنروح بكره قصر الصياد ومش عايزه كلام كتير علشان أنا جبت أخرى من الكل 
أنهت كلامها وتذهب إلي غرفتها ينظر الجميع إلي بعض وتقول سناء وهي تذهب غرفتها: متنسوش تبعتوا أكل لملاك هي مكلتش حاجه من الصبح 
تسمع ملاك حديثها في الأعلى تنظر خلفها وتقول في داخلها: كلكم زباله يا سناء وعايزيني أمشي علي مزاجكم شويه ترموني في الشارع وتسيبوني للي يسوي وميسواش وشويه عايزيني بنتكم اللي بتحبوها ومش عايزين في الدنيا غير سعادتها وعايزيني أنا أقبل بكل الأوضاع اللي تحطوني فيها بس انسوا أنا مش هعمل غير اللي في دماغي وبس ولا أنتي ولا عيله الصياد هتاخدوا اللي أنتوا عايزينه مني مفيش حد هيرتاح غيري أنا بعد كده كلكم فكرتوا في راحتكم كتير كفايه أوي عليكم كده دلوقتي دوري أنا 
أنهت كلامها وتذهب إلي غرفتها وهي تفكر في الذي ستفعله الآن مع الجميع 

كان يجلس في السيارة وهو يمسك الهاتف وآدم يقود السيارة ينظر سليم إليه ويقول بإستغراب شديد: أنت عارف إن مفيش ولا صوره واحده من حفلة إمبارح طالعه علي أي جريده أو ابلكيشن مفيش غير كلام بس مش غربيه أوي دي
ييتسم آدم ويقول: دي أكيد ملاك اللي عملت كده 
سليم بغضب: وهي تعمل كده ليه
ينظر إليه آدم ويقول وهو ينظر إلي الطريق: علشان زي ما قولتلك هي مش بتظهر علي أي حاجه آخرها حفله زي دي وكمان مش هتسمح إن صوره واحده تخرج من المكان
ينفخ سليم بقوه ويقول: أختك دي غربيه أوي ده المفروض صورها تكون ماليه السوشيال ميديا والجرايد كلها علشان الكل يتعرف عليها تعمل كده 
يرفع آدم كتفه ويقول: عادي يا سليم ممكن مش بتحب تظهر وكل الناس تشوفها وتكون عارفه هي مين عادي يعني
ينظر سليم إلي الخارج وهو لا يقنع بهذا ينظر إلى آدم ويقول: عز يا آدم 
ينظر إليه آدم وينظر إلي الطريق ينفخ سليم ويقول بغضب: ما تكلمني زي ما بكلمك يا عم هتكون أنت وأختك هو أنا ناقص
ينظر إليه آدم ويبتسم ويقف السياره ويلف إليه ويقول: وأنت مفكر إني هسيب عز يا سليم عز إبني قبل ما يكون أخويا وأنت عارف ده كويس
يبتسم سليم وينظر إليه وهو يخرج ينظر إلي المكان الذي وقف السياره به يراه أمام منزل أمير يبتسم وينزل هو الآخر وينظر إلى آدم الذي يقف أمام الباب بعد أن دق إليه يفتح فارس وينظر إليهم ويبلع ريقه ويقول: أنتوا هنا
سليم وهو يزيحه عن طريقه: لا هناك يا روح أمك 
ويذهب إلي الداخل وينظر إلي البار الذي يجلس أمير عليه وهو ينظر إليهم وينظر إلي عز الذي يجلس بجانبه وهو ينظر أمامه ولا يفعل شيئا ينظر إلي آدم ويحمحم سليم ينظر عز إليهم وينظر إلي آدم الذي قال ببرود شديد: تقدر تقولي مجتش معانا ليه علشان تشوف أختك يا عز
يضحك عز بسخريه شديدة ويقول: مش لما أعرف أختي دي جت أمتى وإزاي يا آدم باشا إيه لعبت البخت وطلعتلك هي فين طب كنت بلغني قبلها علشان أعمل حسابي 
يتنهد آدم بقوه كبيرة وينظر إلي سليم الذي أومأ له ويذهب آدم يجلس أمام عز ويقول ببرود شديد: أبوك كان متجوز أم ملاك يا عز وهما جابوا ملاك بس اطلقوا وحتى أبوك مكنش يعرف بوجود ملاك أصلا 
يرمي عز الزجاجه التي أمامه بغضب شديد علي الأرض ويقول بصوت عالي: بسهوله دي عايز في يوم وليله تقول إن ظهرلي أخت والمطلوب مني دلوقتي افتحلها إيدي وأخدها في حضني واعتبرها أختي بجد
سليم بغضب شديد: لا يا حلو محدش طلب منك تعمل كده وبعدين إيه ألفاظك دي قال تاخدها في حضنك قال 
ينظر الجميع إليه ويقول عز وهو يشير إلي آدم: اتفضل ياخويا مستخسر فيا أخد أختى في حضني اتفرج يا حبيبي علي إبن عمك وهو بيحب في أختك وأنت قاعد عادي
يبتسم آدم ويقول سليم بغضب: أنا مش بحب في حد يا خفه بس أنت كلامك المستفز أوي زي أختك 
ينظر إليه عز ويقول: أنت عارف يا سليم الحاجه الوحيده اللي مفرحاني دلوقتي إيه 
يرفع سليم حاجبه ويقول بإستغراب: إيه 
يبتسم عز ويقول ببرود: أن جت اللي هتربيك يا إبن عمي ملاك هتعمل معاكم الواجب والصراحه دي أكتر حاجه أفرح بسببها دلوقتي علشان أنت ورزان مش محتاجين غير واحده زي ملاك توريكم النجوم في عز الضهر
ينظر إليه سليم ببرود شديد ويقول وهو يجلس: مش واحده ست اللي تعمل حاجه أفكر فيها علي الأقل يا عز مش تعمل زي ما أنت بتقول وبعدين أختك متفرقش معايا في حاجه أصلا 
ينظر عز إلي آدم وأمير ويقول: طب نسأل أكتر اتنين عارفينك في الحياه كلها صاحب عمرك وإبن عمك ها يا بشوات إيه وجهه نظركم في الموضوع
ينظر أمير إلي سليم ويضع يده أسفل دقزه ويقول وهو ينظر إلي سليم: عايز الحق يا سولي
سليم بغيظ شديد: قول بس بلاش سولي دي أنا مش بلعب معاك في الشارع ياخويا
يشير أمير بلا مبالاه ويقول: خلينا في المهم دلوقتي
ينظر إليه سليم ويقول: قول يا حيلتها 
يبتسم أمير ويقول بغمزه وقحه: شكلك وقعت من الدور العاشر يا إبن الصياد بس كعادتك بتقع واقف يا إبن المحظوظه وقعت في ملا
لا يكمل حديثه بسبب الذي هبط عليه بلكمه قويه بشدة جعلته يقع من علي الكرسي ينظر إلي من فعل ذلك يرى آدم الذي قال بغضب شديد: ما تلم نفسك يا $$$$$ بقولك أختي يا حمار ما تفهم شويه 
يضع أمير يده مكان اللكمه ويقول: يلعنك أنت وأختك يا زفت في إيه يا عم مش بقول الحقيقه ا
قطعت كلامه سليم الذي قال بصوت عالي بشدة: امييييير اتلم وكفايه كده 
ينظر إليه عز ويبتسم وينهض ويقول: فكر شويه أنت يا إبن الصياد وشوف هتعمل فرحك فين أنت وملاك 
ينظر إليه سليم وقال بغضب: تصدق إنك متختلفش عن الحيوان اللي مرمي هناك ده من كتر قاعدتك معاه بقيت نسخه زباله منه وبعدين هو علشان بعامل أختك زي أختي أبقى بحبها واقع في دبدوبها خلاص
يضحك عز بقوه ويقول بغمزه: أختك برضوا يا نمس عموما أنا مليش دعوه بكره تقول عز قال
وكاد أن يذهب لكن يقول آدم: ملاك هتيجي من بكره تعيش معانا يا عز
ينظر عز أمامه ويبتسم ويلف إلي آدم ويقول ببرود: أكيد مش همنعها من بيت أبوها يا آدم ومادام أنت عايزها تاخد حقها أنا معنديش مانع إحنا أكيد مش هنتكلم في حاجه زي دي 
يبتسم آدم ويذهب إليه ويضمه بقوه يبتسم عز ويضمه هو الأخر ويقول آدم وهو يخبط علي ظهره بقوه: كنت متأكد إنك هتطلع راجل يا عز ومش هتهرب من مسؤوليتك 
يبتسم عز ويقول بوجع مصتنع: طب براحه وحياة أبوك أنا لسه صغير وعايز أكمل حياتي من غير تمزيق في الاردفه 
يبتعد عنه آدم ويضحك فارس ويقول وهو يجلس بجانب سليم: بوظت اللحظه يا كلب ده أنا شويه كمان وكنت هيعيط من المشاعر اللي طفحت مره واحده دي
ينظر إليه عز ويقول أمير وهو ينهض: صح يا فارس لا الصراحه كنتوا عاملين لقطه مأثرة أوى ولا كأنكم رفاعي وناصر الدسوقي يا شيخ
ينهض سليم ويقول وهو يذهب إلي الأعلى: يا عم غور ده الواحد ما عارف يلاقيها منين ولا منين إيه العيله بنت الكلب دي يا رب
ينظر خلفه أمير ويقول بإستغراب مصتنع: هو الواد ده طلع فوق ليه ميكونش ناوي يعملي حاجه كده ولا كده
ينظر آدم إليه ويقول: لا بس الليله دي عندك يا ميرو معقول هتخليني نمشي في وقت متأخر زي ده أكيد لا والله كنت عارف
أمير بغيظ شديد: عارف إيه يا عم وبعدين ماله الوقت أنتوا مش بنات يا حبيبي يلا لم أخواتك المقاطيع دول واتكل علي الله يا حبيبي يلا
يلوح آدم بيده بلا مبالاه وينظر إلي عز ويقول: حضر نفسك علشان هتروح معانا نجيب ملاك بكره علشان هتعيش في القصر
ينظر إليه عز وأومأ إليه بطاعه مصتنعه ينظر إليه آدم ويذهب إلي الأعلى وهو يعلم بأنه يصمت فقط لأجل أن لا يحزن منه لكن يوجد في داخله الكثير يتنهد آدم بقوه كبيرة وهو يفكر في هذا ويذهب إلي الغرفه لكي ينام ويرتاح قليلاً

كانت تركض بسرعه كبيره علي الجهاز وهي تنظر أمامها وتتذكر الذي حدث وتفكر في الذي ستفعله بعد الآن تسمع الذي يقول ببرود: ناويه علي إيه مع عيله الصياد يا إمبراطوره 
تنظر ملاك إليه وتعود تنظر أمامها وتقول بجمود شديد: مفكرني هقولك يا عصام بعد اللي عملته 
يقف عصام أمام الجهاز ويقول وهو ينظر اليها: أنتي عارفه إني مش عايز حاجه في حياتي كلها غير مصلحتك يا ملاك 
تغلق ملاك الجهاز وتقول بغضب شديد وهي تنظر إليه: وتقدر تقولي استفدت إيه يا عصام ولا حاجه واللي عايزه عرفته غصب عن الكل ولا أنت ولا اللي مشغلك تقدور تمنعوني علي حاجه يا عصام وأنت عارف ده كويس 
ييتسم عصام ويقول: طب خلي بالك علشان اللي مشغلني علي آخره منك وحالف أنه ليه تصرف تاني معاكي بعد ما يرجع
تقف ملاك بعد أن هدئت تماماً الآله وقالت ببرود شديد: ولا هو ولا غيره يقدر يعمل حاجه يا عصام
وتذهب تمسك زجاجة الماء وتجلس علي الأرض ينظر إليها عصام ويذهب إليها ويقول ببرود: طيب سيبك من ده دلوقتي وقوليلي هتعملي إيه مع عيله الصياد يا ملاك 
تنظر إليه ملاك وترتشف من زجاجه الماء وتبعد الزجاجه عنها وتنظر أمامها وتبتسم بجمود شديد وتقول: كل خير 
ينزل عصام الي مستواها ويقول: مش مطمنلك يا إمبراطوره 
تنظر إليه ملاك وتقول بسخرية: وليه ياخويا إنشالله حد قالك عليا قتالت قتاله
ينظر إليها عصام بنظرة فهمتها ملاك جدا ويتنهد عصام بقوه ويقول: خايف علي عيله الصياد منك يا ملاك أنا متأكد أن موافقتك أنك تروحي معاهم دي وراها حاجات كتير أوي وخصوصاً وأنا شايفك هاديه معاهم وإنتى اللي يكلمك كلمه ممكن تنفجري في إيه السبب اللي يخلي ملاك الشافعي تعمل كده غير أنها بتخطط لحاجه كبيرة
تنظر إليه ملاك وتنظر أمامها وتقول ببرود: الشحنه هتوصل أمتى يا عصام
ينظر إليها عصام يستغرب لكن يقول: هي جاهزه علي التحميل لكن مستنين الدنيا تهدي شويه علشان الحكومه هنا شامه خبر بيها وأنتي عارفه لو شحنه زي دي اتمسكت هتكون خساره كبيره قد إيه للكل
تنظر إليه ملاك وتبتسم ينظر إليها عصام ويقول بعدم تصديق: أوعي تقوليلي إنك هتستغلي عيله الصياد وتدخلي الشحنات البلد يا ملاك
تنظر ملاك أمامها وتقول ببرود: ليه لا 
ينهض عصام ويقول بغضب: وليه آه يا ملاك أنتى كده بتدخلي نفسك في متاهات كتيره أوي أنتى عارفه لو عيله الصياد عرفت بشغلك الأصلي والسبب الأساسية لوجودك في مصر دلوقتي إيه اللي هيحصل دول مش بعيد يسلموكي بأيدهم يا ملاك
تنظر إليها ملاك وتقول بتحديز شديد: صوتك يا أستاذ عصام ومتنساش نفسك بتتكلم مع مين
ينفخ عصام بقوه كبيرة ويقول: ملاك أنتى بأفعالك دي هتكوني في خطر أكبر أنتى بتدخلي شحنتك مصر على أساس أنها بتاعت غيرك ومحدش شك لحظه واحده إنها بتاعتك وبتعدي كل مره بس عيله الصياد مش هبله لدرجه دي وخصوصاً أن اللي ماسك الشعل سليم الصياد وأخوكي آدم ودول ميتلعبش معاهم بسهوله اللي أنتي متخيلها دي
تنهض ملاك وتقول بصوت عالي: ما تسكت يا حيوان أنت شويه في إيه مصوره وضربت في المكان ثم إني عارفه كويس أنا بعمل إيه 
عصام بغضب: عارفه إيه يا ملاك أنتى بتودي نفسك في داهيه بالطريقه دي وأحسن ليكي مليون مره تفضلي شغاله زي ما أنتي 
تبتسم ملاك وتقول: روح نام يا عصام شكل تعب الشغل مأثر عليك جامد في عيله في الدنيا تودي بنتها لسجن بنفسها أنت أهبل يا حبيبي
ينفخ عصام بقوه كبيرة ويقول: لو العيله دي تعرف بنتها بتشتغل إيه هيعملوها يا ملاك أنتى عارفه عيله الصياد عيله ليها قيمتها في البلد ومستحيل تقبل بحاجة زي دي
تسير ملاك إلي أمام وتقول بشرود وهي تنظر أمامها: علشان كده لازم أقوى علاقتي بيهم علشان أعمل اللي أنا عايزه وفي نفس الوقت لو اكشفت في أي لحظه يقفوا معايا ومحدش يعمل أي حركه ضدي
ينظر إليها عصام ويقول ببرود: بس دي هتكون خيانه يا ملاك هانم ونصيحه مني أنسى الفكره دي
تنظر إليه ملاك وتقول بسخريه شديدة:.والله كويس أوي إحنا نسيب بقي شغلنا ونسمع نصايح الشيخ عصام في القيم والمبادئ
ينفخ عصام بقوه ويقول: لا مش هنسيب شغلنا يا ملاك هانم بس أنتى الخاين بتحكمي عليه بالموت تخيلي بقي أنتي اللي تخوني هيكون حكمك إيه 
ملاك بغضب شديد: وأنا محكوم عليا من زمان أوى يا عصام واتحكم عليا الموت مليون مره مش مره واحده وكل ده بسبب العيله دي وده هيكون حقي من عيله الصياد وكفايه أوي كلام كده
أنهت كلامها وتذهب إلي الخارج ينفخ عصام بقوه كبيرة ويقول وهو ينظر خلفها: محدش هيدمرك غير نفسك يا ملاك أنتى ماشيه غلط وبدل ما تنهي كل ده بتوسعي في أكتر وده هينهيكي يا امبراطوره

تدخل غرفتها وهي غاضبه بشدة من حديثه إليها تنظر إلي المرآة وتنفخ بقوه كبيرة وتقول: جاي يحاسبني كلهم بيحاسبوني أنا ومحدش حاسب اللي ظلموني كلهم أبرياء وأنا بنت الكلب الظالمه وسطهم بس برضوا محدش هيوقفني علي اللي عايزه أعمله وهنفذ حتي لو كان إيه التمن وعيله الصياد أنا ماخدتش منهم حاجه وهما عيلتي وده مينفعش لازم استفاد منهم علشان يكونوا العيله اللي بجد
وتضحك بقوه كبيرة وتنظر إلي حالها وتمسك زجاجة العطر وتضربها في المرآة بقوه كبيرة لتنكسر المرآة تنظر ملاك إلى جميع الاجزاء وتبتسم وتذهب إلي السرير وتتسطح عليه وتنظر إلي الأعلي وتتنهد بقوه وثقل كبيرة علي قلبها لا أحد يشعر به تشعر بهاتفها يدق تنظر بجانبها لتعرف الرقم علي الفور وتنظر إلي سطح الغرفه مره أخرى وتغلق عينيها لتنام لكن يعود يدق الرقم مره أخرى تمسك الهاتف وتفتح الخط وتقول بغضب شديد: هو الواحد مش هيعرف ينام في ليلتكم السوده دي 
تسمع الذي يقول ببرود شديد: عندك نوم وراحه بال وضمير يخلوكي تعرفي تنامي يا ست ملاك جبيهم منين دول
تنهض ملاك وتقول بنفس الغضب: من السوبر ماركت يا خفه عايز إيه علي الصبح عايزه اتخمد يمكن ربك يسحب الروح اللي تاعبه الكل ده ونرت
قطع كلامها التي قال بصوت عالي افزعها: ملااااااااااااااك اتلمي 
تغلق ملاك عينيها بقوه كبيرة وتقول: انجز وقول عايز إيه علي الصبح
ينفخ الشخص بقوه كبيرة ويقول وهو يحاول أن يهدأ قليلا: هتروحي تسكني في بيت الصياد ليه يا بت الشافعي 
تفتح ملاك عينيها وتنظر أمامها وتقول بجمود شديد: هروح أعيش في بيت أبويا عندك مانع 
يضحك الشخص بقوه ويقول: آه بيت أبوكي قولتلي
ويصرخ بها بصوت عالي وهو يقول: بيت أبوكي إيه يا بت إحنا هنصيع علي بعض علي أخر الزمن ده انتي لو تطولي تقتلي حسام الصياد كنتي عملتيها من أول ما عرفتي إنه أبوكي 
تعود ملاك وتتسطح مره أخرى وتقول ببرود: غلطان ده أبويا ومستحيل أنا اعم
قطع كلامها الذي قال ببرود أشد: مش طالبه كدب يا بت الشافعي واخلصي علشان مش ناقص بتفكري في إيه يا ملاك
تنظر ملاك إلي الأعلى وتقول: ولا حاجه هسيبها ماشيه زي ما هي ماشيه من غير رد فعل مني كالعاده 
ينهض الشخص ويقول بهدوء: إيه اللي تعبك يا ملاك
تغلق ملاك عينيها بقوه كبيرة وتقول: الدنيا بقيت تقيله أوى علي قلبي مبقتش قادره استحمل حاجه تعبت تعبت بجد وجبت أخرى خلاص 
يتنهد الشخص بقوه ويقول: أوعي تضعفي دلوقتي يا ملاك الوقت ده مش وقت ضعف دلوقتي لو ضعفتي هيحصلك أصعب من اللي فات زمان كنتي كده كده ضعيفه والكل عارف ده بس دلوقتي ألف عين هتشمت فيكي أوعي والضعف يا بنت الشافعي 
تفتح ملاك عينيها وتنظر إلى سطح الغرفه وتقول بابتسامة بارده جدا: عمر ملاك الشافعي ما هتعيش ضعيفه ولو دخل واحد في الميه ضعف في قلبي طلقه واحده وهنهي الموضوع ده كله
بصراخ الشخص بصوت عالي ويقول: فكري تعمليها يا ملاك وأنا وعز جلالة الله ما هرحمك يا بت ثم إيه اللي عملتي ده أنتي عارفه كان ممكن يحصل إيه بسبب تصرف غبي زي اللي عملتي ده
ملاك ببرود شديد: ولا حاجه هرتاح بس أنت من يومك بتكره راحتي وعمري ما هسامحك علي ده سلام
قالت هذا واغلقت الهاتف وترمي بجانبها علي السرير وتنظر إلي الساعه تراها تخطت السادسه صباحا تتسطح علي بطنها وتضع يدها اسفلها وتغلق عينيها لكي تنام وتاخذ قسط لو صغير من الراحه لكي تعرف تتعامل مع الذي يأتي عليها بعد الآن فما الذي يحدث وما الذي ستفعله هذه الفتاة الآن وهل هذا سيدمرها بالفعل أم يجعلها كما هي وتستكمل طريقها بنجاح 

يفتح عينيه وينظر إلى الاعلي ويتنهد بقوه كبيرة وينهض ويذهب إلي الحمام ويخرج بعد قليل وهو يضع منشفه علي خصره يذهب إلي الخزانه التي توجد في الغرفه ويخرج منها ملابس إليه فهو يعيش أكثر وقته في منزل أمير لذلك دائما يوجد إليه ملابس يرتدي 


وينظر إلي حاله في المرآة ويسرح شعره ويخرج إلي الخارج ينزل إلي الأسفل يره سليم يقف أمام ماكينه القهوه وهو يفعل إليه قهوه يذهب ويجلس أمامه ويقول ببرود: قهوه علي الصبح يا سليم
ينظر إليه سليم وهو حقا لم ينتبه إليه سوا الآن ويبتسم ببرود وينظر إلي القهوه ويقول: ومالها القهوه ياخويا أهي حاجه تفوق الواحد من النوم 
ينظر إليه آدم ويقول: بتفكر في إيه يا سليم
يسكب سليم القهوه في الكأس ويقول ببرود: ولا حاجه 
آدم برفعه حاجب: عليا أنا يا إبن عمي حاسس إنك مخبي حاجه عليا
يجلس سليم أمامه ويقول وهو ينظر إليه: حاسس أن ملاك الشافعي فيها حاجه غربيه أوي وده مش مريحني ليها خلاص
ينظر إليه آدم بإستغراب ويقول: اللي هو إزاي ده
يشرف سليم من القهوه ويقول: معرفش ده إحساس مش أكتر 
ينفخ آدم بقوه ويقول: سليم ممكن متفكرش في ملاك كتير وبعدين هي البنت عملت إيه علشان تخليك تحس كده 
ينظر إليه سليم ويقول ببرود شديد: ولا حاجه هشرب القهوه ونمشي جدك أتصل ومستعجل علشان نجيب ملاك علي القصر
كاد آدم أن يتحدث لكن ينزل عز علي الدرج وينظر إليهم ويقول: آدم وسليم الصياد مع بعض إيه هي الكارثه المره دي
ينظر آدم إليه وينظر إلي سليم وهم يعرفون بأنه مازال متأثر بالذي حدث لكنه يحاول إن يظهر طبيعي وينظر سليم إليه ويقول: تعال يا حيوان عايزين نروح نجيب أختك 
ينظر عز إليه وينظر أمامه ويقول بمرح مصتنع وهو يجلس بجانب آدم: كان نفسي والله يا ابن عمي بس القدر مصر إنه يفرق بين الأخ وأخته دايما عندي شغل مهم في الغردقه وللاسف مش هقدر أجي معاكم
ينظر إليه آدم ويقول: وشغل أيه ده يا روح أمك اللي في الغردقه 
يمسك عز القهوه من سليم ويرتشف منها ويقول: والله يا أخ آدم عندي أجتماع مهم هناك مع صاروخ روسي يلا لازم أمشي متنسوش تبلغوا ملاك سلاماتي الحاره وقولها هتتعوض قريب انشالله يلا سلام
وينهض وكاد أن يذهب لكن يسمع الذي يقول بصوت عالي: خد هنا يا حيوان
يقف عز ويغلق عينيه بقوه ويقول بصوت لا يصل سوا إليه: منك لله يا سليم يا رب ملاك تعكنن عليك اليوم كله دعوه مظلوم عليك يا شيخ
ويلف ويبتسم بتصنع ويقول: اتفضل يا سليم باشا
يلف سليم ويقول ببرود: أنت هتروح تجيب أختك مع أخوك يا أستاذ ومن غير كلام كتير
يأتي في هذا الوقت أمير الذي نظر إلي عز ليعلم بماذا يفكر ليقول وهو ينظر إلي سليم: سيبه يا سليم أنا محتاجه في شغل م
قطع كلامه سليم الذي قال: أمير أنا قلت كلامي وخلاص كده
وينظر إلي عز ويقول: ومش علشان إحنا مش متقبلين حاجه يبقي نتخله عنها يا عز ملاك أختك ودي الحقيقه وميفرقش معاك إيه اللي حصل فاهم
ينفخ عز بقوه كبيرة ويقول: ماشي يا سليم سهله يلا نروح علشان نخلص من الموضوع ده
ينظر آدم إليه وينفخ وهو يحاول أن يهدأ عليه وعلي أفعاله وينهض ويقول وهو ينظر إلي أمير: فين فارس
يرفع أمير كتفه ويقول: طلع من بدري وراح علي القصر علشان يشوف أخر الأخبار هناك
ينفخ آدم ويقول: طب يلا علشان نمشي
يرفع أمير حاجبه ويقول: نمشي فين لامؤاخذه 
سليم بخبث: نروح نجيب ملاك يا ميرو أنت نسيت ولا إيه 
أمير بغيظ: لا ياخويا منستش بس دي بنت عمك وأختكم أنا مال أمي بالحوار كله
يذهب إليه سليم ويضع يده على كتفه ويقول: ما أنت هتروح معانا نجيبهم ونروح علي القصر علي طول علشان معزوم علي الغدا انهارده وكمان حنون عامله ليك كل الأكل اللي بتحبه معقول تزعلها ومتجيش يا ميرو عيب يا راجل 
ينظر إليه أمير وهو يعلم بماذا يفكر سليم الآن كاد أن يتحدث لكن يقول آدم: يلا يا أمير خلينا نخلص وبعدين كده كده ده يوم وهيعدي 
ينظر إليه أمير ويجز علي أسنانه وكاد أن يتحدث لكن يسحبه سليم معه إلي الخارج وهو يقول: يلا يا عم أنت لسه هتتكلم 
ويخرجون الي الخارج وينظر آدم الي عز ويقول بهدوء: عارف أنك مش متقبل موضوع ملاك لحد دلوقتي يا عز بس عايزك تعرف أن ملاك ملهاش ذنب في حاجه وأنها أختك مهما حصل أتمنى تكون فاهمني كويس 
ينظر إليه عز وأومأ له ويخرجون من المنزل وينظرون إلي أمير وسليم الذي يركبون سيارتهم ويركبون سياراتهم هم الآخرون ويذهبون لكي يأتوا بملاك إلي قصر الصياد فهل يندمون بأنهم فعلوا ذلك أم ماذا يحدث بعد

تفتح الغرفه وتراها تنام تذهب إليها وتجلس بجانبها وتمسح علي شعرها وتقول: ملاك ملاك اصحي يلا
تفتح ملاك عينيها وتنظر إليها وتعود تغلقها مره اخرى وتقول: ياسمين أطلعي بره عايزه أنام 
وتتسطح علي بطنها تمسك ياسمين يدها وتقول: ملاك عيله الصياد قربوا يجيوا وأنتي لسه نايمه مينفعش كده قومي اجهزي يلا
تفتح ملاك عينيها وتنظر إليها وتنفخ بقوه كبيرة وتقول: حاضر يا ياسمين روحي أنتي وأنا جايه وراكي 
تقبلها ياسمين وتقول: شاطره يا قلبي يلا قومي أنا هنزل دلوقتي
ابتسمت ملاك وأومأت لها وتنهض ياسمين وتذهب إلي الخارج تنظر خلفها ملاك وتضع وجهها علي يدها وهي مازالت تنام علي بطنها وتغلق عينيها وتفتحها وتنظر أمامها وتبتسم وهي تفكر في الذي ستفعله مع عائله الصياد وكادت أن تنهض لكن تصل إليها رساله علي الهاتف تمسكه وتنظر إليه بلامبالاه لكن لحظه واحده وتتحول نظرتها إلي صدمه كبيره وتنهض بسرعه شديده وهي تنظر إلي هذه الرساله وتنظر أمامها و
يتبع 
        الفصل الثاني عشر اضغط هنا
لقراءة باقي الفصول اضغط هنا


تعليقات



<>