رواية معشوقة حياتي الفصل الثالث والثلاثون33 والرابع والثلاثون34 بقلم نورهان رضا

رواية معشوقة حياتي الفصل الثالث والثلاثون33 والرابع والثلاثون34 بقلم نورهان رضا
33
وفي هذه الحظه صرخت سميره واجتمعت العيله علي صوت صراخها مع دخول اسيل وزين المفاجئ
نظرت اسيل بصدمه الي والدها الذي مرمي امامها وصايح بدمه
حتي زين لا يقل صدمه عنهم حاول أن يأخذ اسيل ويخرج ولاكن اسيل كانت تبعده
اسيل ببكاء 
بب با بابا نزلت لعندو وبدأت تهزو بقوه
بابا فوق لا متموتش فوق عشان خاطري عع عارفه انك بتكرهني بب بس ابس انت ابويا الي بحبه فوق
وضع محسن يديه ببطئ علي وجهه وقالت بصوت ضعيف
سامحيني ي اسيل عع عارف اني ظلمتك ب بس انا كنت معمي بسببها بتمني امك هي كمان تسامحني اا انا كنت بحبها وبحبك انتي كمان اغمض محسن عيونه وهو يقول سامحيني
صرخت اسيل وقالت بقوه 
ارجوك يا بابا متسبنيش فوق والهي مسمحاك بس فوق فوق ابوس ايديك
زين بصدمه ولكن تحدث بصوت عالي
انا كلمت الإسعاف بسرعه يا سليم هات اي حاكه نطغط بيها علي الجرح أومأ 
سليم وجاب قطعه من القماش ووضعها بصدر محسن اما تلك المرميه جثه لا احد يعيرها اهتمام
سميره بخبث وهي تهمس لنفسها
واديني كمان خلصت من جملات وجوزها من غير معذب نفسي بس الي اسمها اسيل دي ازاي لسه عايشه ماشي الامور بس تخلص وانا المره دي مش هستريح غير ونتي ميته ومدفونه في قبرك 
زين وهو يحضتن اسيل
خلاص يا حبيبتي كفايا  عياط
اسيل بصراخ
ونبي يا زين الحقو متخلهوش يموت ابوس ايديك قولو اني مسمحاه يا بابا متسبنيش ونبي عارفه انك بتكرهني بس مش عيزاك تسبني ثواني وسكت صراخها وشهقتها وكان هذا يدل علي انها مغشي عليا
صرخ زين بأسمها ثم حمالها بسرعه متجه نحو المشفي الذي اخدو فيها محسن وجملات
دخل محسن لأحدي غرف العمليات أما جملات فأعلنه عن موتها فهي اخذت طعنتين بظهرها 
خرج احدي الغرف كان زين يمشي ويرجع يقف مكانه بسبب قلقه علي اسيل سليم مهدئٱ يا 
متقلقش يا زين انشاء الله هتكون كويسه
زين بغضب 
مقلقش ازاي بس مراتي جوه بقالها نص ساعه ومحدش خرج وغير الدكتوره البارده دي منعت دخولي انا مش عارف لي ا
قطع كلامه عندما خرجت الدكتورة وقالت 
انت جوزها
ابتلع زبن ريقه بخوف وقال.
اه اسيل مالها هي كويسه صح 
الدكتور بأبتسامه
ايوه وحالت الاغماء طبيعي في حالتها
زين بغباء
يعني اي طبيعي في حالتها هي مش كويسه ثم قال بخوف هي في فيها حاجه
الدكتوره
اهدي اهدي اي كل ده المدام حامل مبروك
نظر إليه زين بصدمه وظل ينظر اليها بعدم فهم وقال
يعني اي
سليم بفرح 
بجد يعني اسيل حامل
اومأت لهم الدكتوره وقالت ممكن حضرتك تتفضل معايا 
كل هذا وزبن ينظر إليها بعدم فهم وقال بصدمه
انتي بتتكلمي بجد ولا بتهزري
الدكتوره بتفاجئ من حالته
بقول لحضرتك حامل يعني هي الحاجات دي فيها هزار
صرخ زين من الفرحه وقال
اسيل حامل يي يعني هبق عندي بنت منها اخيرٱ اخيرٱ عانق سليم بقوه وقال مراتي حامل اسيل حامل الحمدلله الحمدلله
انا عايز ادخلها بسرعه
ضحكت الطبيبه وقالت اتفضل دخل زين وسليم ذهب حتي يطمئنهم علي حال ااسيل وهو سعيد 
دخل زين ورأي اسيل  تنام بهدوء فوق الفراش اتجه إليها وظل يقبل وجهها بسعاده وهو يردد 
الحمدلله
هي نايمه لي هه هو الحمل تعبها يعني
الدكتوره بهدوء ممكن تقعد من فضلك
جلس زين امامها وهو ينظر لأسيل بقلق وقال 
طمنيني ارجوكي
الطبيبه
اهدي يا زين بيه الهانم كويسه بس شكلها اتعرضت لصدمه أو حاجه شبه كده تذكر زين حاله محسن ضرب علي جبهته وقال
ايوه والدها اتعرض لحدثه
الطبيبه طيب هي لازم تكون نفسيتها كويسه عشان حاله الطفل وهي كويسه وحاله الجنين كويسه تقدرو تيجو الشهر الجاي
أومأ زين بهدوء وقال طب هي هتفوق امتي
الطبيبه
انا مديها حقنه مهدئه وشويه وهتفوق اومأ زين بهدوء وتركتهم الطبيبه وخرجت
اتجه زين نحو اسيل قبل جبينها ثم يديها ووجنتيها وقال بسعاده
هيبقي عندنا طفل يا حبيبتي واخيرٱ حلمي هيتحقق بسببك بحبك بحبك ااوي يا اغلي انسانه علي قلبي وضع يديه علي بطنها وقال بحنو
تعالي بسرعه يا حبيب بابا انا هستناك بفارغ الصبر بس متتعبش ماما اتفقنا عشان متزعلش منك ثم قبلها بطنها وقال انشاء الله ياحبيبتي كل حاجه هتبقي كويسه
بعد مرور ساعه
خرج اخيرٱ الطبيب من غرفه العمليات اتجه اليه الكل بخوف
حسين بضعف
اا ابني ابني كويس
الطبيب 
الحمدلله المريض قدرنا نلحقه وكويس أن السكينه مكنتش في القلب هيفضل 24ساعه تحت الملاحظه
عن اذنكم 
تنهدت حسين حامد ربه وعانقه خالد وقال
الحمدلله يا بابا محسن بق كويس 
نزلت بعض الدموع من عين حسين وقال
الحمدلله 
ريهام ببكاء 
الحمدلله الحمدلله
عانقتها ساميه وقالت كفايا يا ريهام انتي منساعت معرفتي ونتي هاريا نفسك عياط
ريهام ببكاء 
بحبو ااوي تصدقي عمري مكرهته كنت ديمٱ بفضل اقوله كده بس انا فعلٱ بحبه
عنقها زوجه ابراهيم وقال بمزاح لا انا كده هغير من محسن 
ضحكت هي من وست بكاءها
حسين صحيح اسيل فاقت ولا لسه
سليم لا لسه يا جدو بس هي كويسه
ساميه
الدكتوره قالتلكم ايه
ابتسم سليم وقال لما زين يجي هيقولكم
كان ينظر اليها بحزن كانت يريد أن يذهب إليها ويعانقها بقوه ولاكن هي كانت متجهله نظراته تمامٱ
عمر بتوتر 
اا چيسي عع عايز اتكلم معاكي
چيسي بهدوء مريب
بلاش دلوقتي كفايا الي احنا في لو سمحت
ثم تركته واتجهت لغرفه اسبل
دخلت چيسي ورأت زين يجلس بجانب اسيل وعلي شفتيه ابتسامه
چيسي بأبتسامه
عامله اي دلوقتي 
زينوهو ينظر علي اسيل
مش عارف هتفوق امتي بس هي كويسه
صحيح عمي محسن اخباره اي 
چيسي بأبتسامه
الحمدلله بق كويس تنهد زين بسعاده وقال
ماشي يا حبيبتي
نظر إليها زين بحب ولاحظ عيونها الذي بداخلها دموع
وقف زين وقال مالك يا چيسي عمر زعلك نظرت إليه بحزن وقالت لا يا حبيبي احنا كويسين ثم أكملت بأبتسامه علي فكره عايزه اقولك علي حاجه
زين بأبتسامه
اي يا حبيبتي
چيسي بفرح اا انا انا لسه بنت يا زين مم محصلش حاجه
نظر إليها بصدمه وقال بيعض السعاده يعني اي 
چيسي 
يعني معتز معمليش حاجه هو خدرني وصورني بس وقبل ما يموت حكي لواحد صحبه كل حاجه وصحبه اما شافني حكالي
عاتقها زين بسعاده
كم هذا اليوم جميل بالنسبه اليه فالاول حمل زوجته والثاني براءه اخته
ابتعد عنها زين وقال عمر عرف
چيسي لا لسه
زين ده هيفرح اوي لما يعرف
ابتسمت چيسي بحزن وقالت يمكن 
قطع كلامه تأوه اسيل معلنه عن افاقتها
ااتجه زين نحوها بسرعه وقال
حبيبتي
اسيل ببكاء
ب بابا يا زين ونبي قق قولي هو فين
زين وهو يربت علي شعرها بحنان
هو كويس يا حبيبتي خرج من اوضه العمليات ودلوقتي تحت الملاحظه بس الحمدلله عدي مرحله الخطر
اغمض عينيه بقوه شكرٱ لله
چيسي بأبتسامه
خليكي قويه بق عشان الواد الي جمبك ده كان هيغمي غليه ونتي هنا
ضحكت چيسي ونظرت لزين الذي ينظر إليها بغضب ثم قالت
طط طب انا هه هخرج انا لاحسن الموضوع كده مش لكنها فطعت كلامها وفرت هاربه ضحك عليها عندما خرجت چيسي شهقت عندما كمم حدا فاها وادخلها الي غرفه من أحدي غرف المشفي                             
نظر زين لأسيل وقال
انتي كويسه
اومأت اسيل  بهدوء  وقالت
يعني بابا كويس
قبلها زين من جبينها
وقال ولهي كويس
اقترب زين منها وقال
يعني ينفع كده انتي عيزاني اترعب بسببك ولا انتي بق بتشوفي حجه عشان نرجع تاني الغردقه
ابتسمت اسيل وقالت 
بحبك 
زين ونا بحبكم
نظرت إليه اسيل بعدم فهم وقالت
بتحبنا بتحبنا ازاي يعني انت شيفني اتنين
وضع زين يده علي بطنها وقال بهمس 
انته فعلٱ اتنين انتي مراتي حبيبتي وحياتي وروحي وهنا طفلتي وبنتي الي منك
نظرت إليه بعدم فهم وقالت
يعني اي
زين بحب وهمس 
يعني أنا ونتي هنبق ماما وبابا
اسيل وهي تضع يدها علي فاها وقالت بسعاده
بجد بجد ي يعني أنا اناوهبق ماما ونت بابا يعني في هنا بيبي صغير 
زين بسعاده
واخيرٱ يا حبيبتي
عانقته اسيل بقوه وقالت
بجد انا مش مصدقه انا فرحانه ااوي انا هبق ماما  الله
انا عيزاه يبق شبهك يارب يكون شكلك كده
زين بأبتسامه
ونا عايزها شيهك عانقها مره تانيه وقال يلا عشان نشوف عمي 
تذكرت اسيل أمر والدها
زين بأبتسامه
لو مش قادره أو حاسه انك مش لو مش جهزه للخطوه دي
مسكت اسيل ذراعه وقالت
هسامحه يا زين مهما كان هو ابويا
قبلها زين من جبينها وقال
انا بجد فخور انك مراتي 
جذبها وخرجوا هما الاتنين 
________________________________________
كان يحتضنها من الخلف وهو يكمم فاها كانت هي بتحاول تصرخ ولاكن قال هو بصوته الذي طمنها
ده انا يا حبيبتي انا عمر متخافيش 
ابتعدت عنه چيسي بقوه وقالت
انت مجنون اي الي انت عملته ده
عمر بحب 
اسف بس دي الطريقه الوحيده عشان اعرف اتكلم معاكي
چيسي وهي تعقد ذراعها امام صدرها
مبقاش في كلام بنا با ابيه 
سخر هو من هذه الكلامه
مكنا خلصنا من الكلمه دي
چيسي ببعض الدموع 
لا غلطان لأن كل حاجه هترجع لأصلها انت محدش كان غصبك انك تتجوزني مقابل الي حصلي محدش يطلب منك ولو علي شان عمك وسمعته
وخلاص كل حاجه اتعرفت متشكره ليك يا ابن عمي بس مكنش ليه لزوم انك تفهمني انك بتحبني وتعمل عليا الفيلم ده كله بأخي علي الاقل كنت اتكلم حلو في غيابي بس العيب مش عليك انا الي وافقت من الاول لما لقيتك حامي ليا ولقيتك في ضهري في وقت كل الي بحبهم بعدو عني واتهموني بس مكنتش عارفه اني هتخدع في الشخص الي فضل حاميني والي المفروض كنت احمي نفسي منه هو قبل قبل محبه أكملت بدموع
للأسف حبيتك وحبي ليك كان حقيقي
بس انت حبك كان كدب كله كدب وشفقه مجرد شفقه علي بنت عمك دي برده من لحمك ودمك كده كده اهي عيله عمري مهفكر اني اقرب منها أو حتي احبها بجد لا انت مثلت عليا الدور صح والهي فعلٱ انخدعت لما انت بتحب صحبتي لي اتجوزتني انا كان عندي تسبني ارحم من انك تخدعني
عمر بحزن علي خالتها
مش زي منتي ما فاهمه يا چيسي انا عيزك بس تسمعيني وتفهميني
چيسي ببكاء 
افهمك واسمعك
هتكدب تاني؟
هتمثل عليا الحب تاني؟
وياتري اي هو مبررك المره دي
متحولش ارجوك انا شوفت كل حاجه بعيني كفايا مكلماتكم بليل قالت بسخريه
كنت اشوفك واقف بتتكلم بصوت واطي واقول ممكن يكون بيتكلم في شغل لاكن كنت بسمعك بتقول اسمها كنت بثق برده فيك لاني عارفه انك بتحبني بس مكنتش عارفه اني غبيه للدرجه دي
حتي صحبتي
مهمهاش انك جوزي ووقفا تكلمك عادي طب اعمله اعتبار ليا راعو مشاعري بس صدقني مش همنعكم ابدٱ انا مين اصلٱ عشان ادخل بنكم هي من اول مره شافتك فيها لما انا كنت مع معتز وهي كانت معجبه بيك حتي نظراتك ليها كانت بدل علي كده
عمر بغضب
اسمعيني بق وافهمي
انا عمري محبيت حد في حياتي اد محبيتك ولما انا مش بحبك اي الي هيخليني استني كل ده من غير جواز ولما انا معجب بيها اي الي كان سعتها هيواقفني 
هاا انطقي عقلك بيصورلك حجات غلط ايوه فعلٱ انا كنت كل يوم بليل بتكلم في الفون بس مش هي بتكلم مع ظابط من الي كانو مسكين قضيه الزفت الي مات والي الهانم الي كنتي مفكراها صحبتك كانت متفقه معاه ونا لما ضربته ودخل المشفي استغربت ازاي واحد منكسر وفي العنايه هيبعت صور دي سعتها اتأكد أن في حد كان مشاركه في لعبته القذره افتكرت الزفته الي اسمها مريم لما شوفتها اول يوم نظراتها ليا معجبتنيش ابدٱ سعتها شكيت فيها وفعلٱ شكي كان في محلو بدأت العب عليها اني معجب بيها قولت يمكن اقدر أمسك طرف خيط افتكرت أن الصور اتبعتت لزين عن طريق رساله سعتها روحتله واتفجأت سعتها أن الرقم الي موجود مش ممسوح أو محظور قرنته برقمها مكنش هو نفس الرقم لما اديت الرقم لواحد صديقي وعرفلي عنوان صاحب الرقم واسمه ودي كانت الفرصه الي عرفناها منها هي نسيت انها تمسح البيانات عرفت سعتها أن***** صحبتك هي الي لعبت اللعبه دي كلها
يوم مانتي جيتي المكتب كانت سعتها ناويه تعترفلي بكل حاجه والكلام الي هي بعتتهولك ده انا شوفته وهي بيتقبض عليها لما مسكت الفون عشان امسح اي حاجه ليه علاقه بيكي وطلعت ****** مش بس مصوراكي انتي لا دي مصوره بنات كتير بنفس و ضعيتك هي الي كانت بتبوسني مش انا كنت همنعها حتي اني مسكتها من شعرها لاني كنت هشدو لاكن انتي دخلتي في الوقت ده لما انتي مشيتي قالتلي انها هتكلمني واطريت اشغل الفون عشان تسمع كلامي وسعتها كلمتك بالطريقه دي وبعديها سبتك ورحت علي بتها عشان اخد الاعتراف الي انا كنت متأكد انها هتثق لو بعد متأكدت اني مش بقيت بحبك وكانت مفكره اني معجب بيها وفعلٱ حكتلي علي كل حاجه وهي بتحكيلي انا كنت بسجلها والبوليس كان واقف قدام الباب مستني بس مني اشاره وفعلٱ بعد معترفت اتقبض عليها ونا عمري مخنتك انا بعشقك مش بحبك عارفه يعني كلمه عشق انتي ادماني وحياتي وروحي وكل حاجه 
من ونتي طفله صغيره ونا بعشقك ازاي تفكري ولو للحظه اني ممكن اخونك أو أمثل حبي ليكي شفقه للدرجه دي مش عارفه تبيني عشقي ليكي شايفه كل حبي مجرد شفقه للدرجه دي يا چيسي أكمل بحده وغضب
اتكلمي ساكته لي هو ده الي عندك بس تظلمي الشخص الي قدامك مش بتعرفي تميزي اي الصح من الغلط روحتي وثقتي في انسان زباله وصحبه**** ودوكي لورا مين في الاخر الي وقف جمبك لما اخوكي ضربك وابوكي بصلك بصه عار ولا جدك الي كان هيروح فيها ها مين مين الي كان واقف في ضهرك كل ده كل ده كان شفقه برأيك حبي ليكي شفقه مش كده عشقي مجرد شفقه عشان انتي بنت عمي 
واحد غيري عمره مكان قبل علي نفسه واحده م سكت عمر مما كان سيقوله نظرت اليه بضعف وحزن وكان وجهها محمر بشده من كثر البكاء
عمر بغضب 
كفايا بق عياط كفايا انتي اي بعد الي قولته لك وبرده مش مصدقه انتي عايزه توصلي لأي انا مش فاهم أنا بجد زهقت 
چيسي ببكاء 
اا انت انت عندك حق مفيش واحد يقبل علي نفسه وا واحده زي وو واحده مغنصبه زي مش كده
نظر إليها بغضب وقال بصراخ
انتي اي بق مش قادره تفهمي لي اني بحبك كلام وقولته بسبب غضبي افهمي بق يا چيسي ولا اقولك متفهميش وطالما مصدقه اني ختتك
ااه يا ستي خنتك وسجنت الي خنتك معاها واقولك علي حاجه كمان عشان مش مصدقاني روحي الاقسام واعرفي كل حاجه لاني بجد خلاص اتخنقت و زهقت 
تركها عمر بغضب ثم خرج
أما هي فظلت تبكي بقوه علي هذه الحاله الذي وصله اليها
_______________________________
في اليخت كانه يتراقصون علي نغمات اغنيه رومانسيه كان دافن وجهه بعنقها ويحتضنها بقوه وهي ايضٱ 
مازن بهمس 
بحبك بحبك ااوي يا غلي حاجه ليا متبعديش عني ابدٱ 
ملك يحب
ونا كمان بحبك يا مازن بحبك اوي
 ابتعد عنها بصدمه وقال قلتي اي
ملك بحب
بحبك والهي بحبك 
مازن بسعاده
بتحببني بجد يعني مش هتسبيني
ملك بحب
وهو مازن العمري بيسيب حاجه ملكه
اختطف مازن شفتيها بحب تعمق بقبلته لي يثبت لها بأنها ملكه وحياته ظل يتعمق بقبلته وعندما سمع تأوه اصدرت منها تعمق في قبلته اكتر ظل يقبلها بشغف شديد ابتعد عنها وهو يلهث بشده وقال
مش مازن العمري الي يسيبك حاجه ملكه وروحه لما يسيبها سعتها هيكون مات وفارق الدنيا
عانقته هي بحب وقالت
اقولك علي حاجه
 مازن وهو يعانقها
قولي يا حبيبتي
ملك لما شوفتك اول مره مكنتش واخده بالي منك ااوي بسبب الأضاءه بس ملامحك كانت سعتها وقحه ااوي ضحك عليها وقال بخبث وقحه بس 
ملك بخجل خليني اكمل
لما شوفتك بعديها في الشركه
اعجبت بشكلك كان شكلك جذاب ااوي في البدله الي كنت لبسها وسعتك الجلد والقميص الأسود وشعرك الي كنتي مسرحه بطريقه جميله كان شكلك حلو ااوي وخصوصي عيونك الي مره واحده قلبت اخضر كده بس لما بتتعصب بتتقلب بني مش عارفه لي ولما اتجوزتني كنت معحبه بشكلك اكتر كانت أول مره اشوفك لابس فيها لبس غير البدل بنطلونك ال٠چينز ولا التيشرت الي كان هيتقطع بسبب عضلاتك وبرفانك الي رحته سحرتني بجد انت جميل ااوي يا مازن
مازن بخبث
دنتي كنتي مرقباني بق اومال كنتي عامله فيها مؤدبه لي ضربته علي صدره وقالت بغضب
مازن
 ضحك هو بصوت عالي وقال 
اجمل مازن سمعتها في خياتي
ملك وهي تدفن وجهها بعنقه بسبب خجلها
واجمل ضحكه انا شوفتها في حياتي
مازن بمزاح
لا بق انا كده هخاف علي نفسي منك
ضحكو هما الاثنين ابعد مازن وجهه عن عنقه ونظر لعيونها وقال بحب حقيقي
بحبك يا ملاكي
ملك 
ونا كمان بحبك
اقترب بوجهه منها واختطف شفتيها وظل يقبلها بحب وضع يديه علي سحاب فستانها
شهقت هي وقالت بخجل 
مازن اا احنا في وسط المياه
مازن وهو يلهث يبق نكمل جوه حمالها مازن دفنت هي وجهها بعنقه دخل مازن لاحدي الغرف الذي باليخت وقال
جاهزه تكوني ملكي
نظرت إليه بخجل واومأت 
قبلها هو من جبينها ووجنتيها ثم اختطف شفتيها وقال وهو يطبق شفتيه علي شفتيها
بحبك
وسكتت شهرزاد عن الكلام الغير مباح
_______________________________________
في المشفي واخيرٱ فاق محسن الذي نطق بأسم اسيل
اتجهت إليه اسيل سرعه وقالت ببكاء
بابا انت كويس
ابتسم هو بضعف وقال
سامحيني يا اسيل أنا آسف يا بنتي هي السبب انا عارف اني غلطت في حقك وحق ولدتك
ابتسمت هي من بين دموعها وقالت
مسمحاك يا بابا بس انت قوم بسرعه انا محتجاك جمبي مسكت يديه ووضعتها علي بطنها وقالت وكمان حفيدتك مستنياك نظر اليهم الكل بصدمه وسعاده
سليم بأبتسامه
لزين الذي نظر إليه بعدم فهم
مردتش اقولهم حبيت انته الي تعرفوهم بنفسكم عانقه زين بقوه 
حسين بسعاده يعني أنا هبق جد جديد 
خالد ونا كمان هبق جد اظاهر يا ساميه اننا عجزنا
ساميه بمزاح
لا انت بس الي عجزت لاكن انا لسه بشبابي واخيرٱ هيبقي عندي حفيد اتجهت نخو اسيل وظلت تقبلها وتعانقها بقوه
زين بمزاح
مكفايه يا ولدتي البت هتموت في ايدك
ساميه بغيظ
بس يا ولا
عاتقها حسين بحب وقال 
انا مبسوط من كل قلبي ليكو انتو الاتنين 
ريم بسعاده
يعني أنا كده هبق عمتو الله عاتقها ريم بقوه وقالت
مبروك لأحلي بنت خالو في الدنيا ابتسمت إليها اسيل بسعاده أما ميس 
فذهبت إليها ووضعت يديها علي بطنها وقالت 
يعني في هنا جوه طفل صغير
اسيل وهي تضحك علي معالم وجهه
ااه في جوه طفل صغير
ميس بس ازاي هو مش المفروض تبق بطنك كبيره وتبقي تخينه وعجله
ضربها زين علي قفاها وقال
بطلي هبل بق البت لسه في الشهر الاول صرخت ميس بقوه وقالت 
يعني أنا هبق خالتو
زبن وهو يضربها مره تانيه
عمتو يا هبله هتبقي عمتو
عانقت ميس اسيل وقالت لا منا بعتبر اسيل اختي انت مالك بق 
سليم وهو يقول بصوت عالي
يا جماعه جوزوني بق انا كمان عايز ابق حامل ااقصد مراتي تبق حامل ضحك عليه الجميع وقال حسين بخبث
لا انا هأجل جوازك يا سليم لحد ما حفيدتي تجي ااه عشان تبق الفرحه فرحتين
نظر إليه سليم بعدم فهم ثم قال
طلاق تلاته ميحصل وهتجوزها دلوقتي كمان جذبها من حضن اسيل وقال
قدامي يا بت قال لما الحفيد يجي قال ده هكون انا عجزت وخللت جمبها لاكن لو اتجوزتها دلوقتي
ممكن يبق عندك بدل الحفيد اتنين انها كلامه بغمزه اما تلك المسكينه فكان وجهها محمر بشده من كثر الخجل 
محسن بأبتسامه
مبروك يا حييبتي بجد انا مبسوط ليكي ااوي
اسيل بفرحه ونا كمان يا بابا مبسوطه ااوي
احمد بمزاح
اي يا جماعه انا كمان عايز ابارك وسعو كده اي الزحمه دي اقترب من اسيل ومسك يديها
لكنه ابعد يديه بسرعه وهو ينظر لزين بخوف وقال بخوف مصطنع
والمصحف اختي يا راجل متقولش كده ولا اقولك هسمك ايديها برده
مبروك يا اسيل ويلا بق هاتي بنت حلوه شبهك كده عشان اتجوزها مش مهم هستني عشرين سنه لقدام هيكون عندي ستين ولا خمسين سنه المهم اني اتجوز واحده شبهك يا قمر ااقصد يا بنت خالي يا اختي ضحك عليه الكل ودخلت أحدي الممرضات وقالت بعد اذنكم غايزه افحص المريض
نظر إليها احمد بهيام وقال بدون وعي 
طب ونا
الممرضه
بحده نعم
احمد اقصد احم انا كمان دكتور يعني ممكن افحصه معاكي
الممرضه ببرود
مش شغلك ووسع من قدامي بدل مجيبلك الامن
ابتلع احمد ريقه بخوف ووقف جمب زين وسليم الذي ضحكه عليه بقوه وقلوله
احسن
احمد بغضب 
مهي قمر برده ده كفايا لون عينيها زرقا وحلوه
نظرت إليه بغضب ثم خرجت وهي تحس بوجنتيها تشتعل من كتر الاحمرار
كان الكل قاعدين بيضحكه علي بعض نكات احمد البايخه ومشاجرت سليم وميس سميره بخبث
افرحو شويه بكره تبكو بدل الدموع دم
اسيل
اي ده اومال فين چيسي وعمر 
كان زين سيتحدث ولاكن فتح الباب ودخل شخص طويل ذو منكبين عريضه وعيون خضراء وحاده وبشره قمحاويه الون
شهقت ريم عندما رأته امامه نعم فهو حبيبها حاتم
وقف زين بغضب وقال
انت اي الي جابك هنا وحياه امي مهخليك ترجع علي رجليك لكمه زين بقوه وهو يتذكر بالذي فعلع بأبنت عمته
صرخت ريم عندما رأت الشجار يزداد بنهم وبعدهم سليم بقوه عن بعض 
حاتم بغضب 
اقسم بالله لولا أني مراعي الظروف مكنت سمحتلك بالي عملته.
زين بقوه
مش زين الهواري الي يتقله كده انت فاهم ازاي اصلٱ 
دخلت والأمن كلهم واقفيت
حاتم بقوه
مش شغلك 
خالد بغضب 
جي تعمل اي هنا يابن ثروت
حاتم بقوه ورأس مرفوعه
جي اخد مراتي

الفصل الرابع والثلاثون 34
فتح الباب ودخل شخص طويل ذو منكبين عريضه وعيون خضراء وحاده وبشره قمحاويه الون
شهقت ريم عندما رأته امامه نعم فهو حبيبها حاتم
وقف زين بغضب وقال
انت اي الي جابك هنا وحياه امي مهخليك ترجع علي رجليك لكمه زين بقوه وهو يتذكر بالذي فعله بأبنت عمته
صرخت ريم عندما رأت الشجار يزداد بنهم وبعدهم سليم بقوه عن بعض 
حاتم بغضب 
اقسم بالله لولا أني نراعي الظروف مكنت سمحتلك بالي عملته.زين بقوه
مش زين الهواري الي يتقله كده انت فاهم ازاي اصلٱ 
دخلت والأمن كلهم واقفين
حاتم بقوه
مش شغلك 
خالد بغضب 
جي تعمل اي هنا يابن ثروت
حاتم بقوه ورأس مرفوعه
جي اخد مراتي
زين بصراخ وهو يلكمه
انت تخرص خالص يا**** وريم مش مراتك انت فاهم 
شهق كل المتواجدين بالغرفه نظر ابراهيم وخالد وحسين بغضب لريم ذهب ابراهيم إليها وصفعها بقوه وقال
الكلام ده حقيقي انتي مرات الحقير ده
حاتم بصراخ
اقسم بالله لو ايدك اتمدت علي مراتي تاني لاكون قطعهالك سمعت.كان يحاول أن يفلت من يد سليم ولاكن سليم كان يمسكه بقوه لكمه حاتم بقوه هو الآخر  وذهب الي ريم الذي تبكي بقوه ومسح لها دموعها وقال بصرامه
طول ما حاتم المسيري  عايش علي وش  الدنيا مش هسمح لمخلوق واحد يقرب منك
زين بغضب ونت مين قالك اصلك انك هتخدها معاك يا حيلتها
وقف حاتم بشموخ وقال
غصب عنك بمزاجك هخدها مراتي بق ونا حر ومحدش لي عندي حاجه التفت حاتم وتخدث بأحترام أمام حسين وقال
انا اسف علي كل الي بيحصل ده بس حفيدتك ملهاش ذنب في الموضوع انا مفهمها اني متجوزها عرفي وده بسبب اني اخد ورق مهم وكنت بهددها لو منفزتش كل الي انا طلبه هفضحها ولما طلبت منها ورق مهم بخصوص شركه زين هي رفضت وحتي اني هدتتها لكنها مخفتش وبرده رفضت وانا جي اهو لحد عندك وطالب منك ايد ريم وانا متجوزها شرعي يعني مكتوب كتابنا بس صدقني طول منا كنت مفهمها أن الورقه دي معايا عمري مقريت منها أو وطيت راسكم في الأرض اصلٱ بنتكم كويسه وعمرها معملت حاجه تكسر راسكم نظر زين لريم بعدم فهم ولاكنه قرر محادثتها علي انفراد وقد فهمت ريم نظراته تلك
وعرفت أن زين يستحلف لها
صدح صوت خالد وهو يقول بغضب
علي جثتي اسلمك بنت اختي انت مفكرنا اي مش فاهمين العيبك انت وابوك ولا اي
حاتم بشموخ وقوه
بلاش تبين أن حضرتك بتكرهنا ااوي كده ونت مش بتكره غير ابويا والي اصلٱ مفيش بنكم شغل 
كل الحكايه أن ابويا كان معجب بي مدام ساميه ولدت زين شعرت ساميه بالخجل عندما تفوه حاتم بهذا الكلام
أما خالد فغضب أكثر واتجه الي ومسكه من عنقه وقال 
اوعي تجيب سيرت مراتي علي لسانك انت فاهم أبعده زين  بقوه وهو الآخر بتقاجئ فقد عرف سر العداوه
خلاص يا بابا اهدي 
وقف خالد وهو يخرج انفاس لاهثه بقوه وقال بغضب 
خليه يمشي من قدامي بدل مقتلو مكانو
وقف حاتم ببرود وقال ونا مش هتحرك من هنا  غير لما اخد كلمه من الحج حسين وهو بيديني معاد اجي في انا ووالدي وولدتي ضغط حاتم بقوه علي كلمه ولدته وولدته مما اغضب خالد بقوه وقال
مرفوض وبنتنا هتعرف نطلقها منك ولو منفعش هنخلعك
حاتم ببرود 
ولاهي لو محدش اداني كلمه عادي خالص هتصل بمعارفي واطلب مراتي في بيت الطاعه وساعه بكتير هتكوني في بيتي وفي حضني كمان وتبقى انتو الي اتفضحتو من غير متعمله فرح او اي حفله لبنتكم ودي حاجه ترجعلكم وانا لسه واقف اهو مستني كلمه وانا عارف ومتأكد أن استاذ حسين مش هيخذلني
نظر اليه حسين لبعض الوقت ثم قال 
بكري تجيب ولدتك وولدك الساعه 8 
ولو مجتوش في المعاد مظبوط معندناش بنات للجواز
ابتسم حاتم بسعاده وقالت
 تمانيه بالدقيقه وهنكون موجودين قال هذا الكلام وهو ينظر إلي خالد بخبث
بعد اذنكم بق انا عايز اتكلم مع مراتي شويه وعلي انفراد يعني هخدها ونتكلم بره
أومأ حسين بهدوء 
جذب حاتم يد ريم وخرج تحت نظرات الكل بعد دقايق عدي علي الكل بصدمه
محسن بتعب 
كفايا دراما بق انا تعبت انتو مش عارفين تتخنقو غير انهارده وانا تعبان كده
ضحك عليه البعض والبعض الآخر كان شارد بالتفكير
في مكان خالي لا يوجد بيه أحد غير حاتم وريم 
ريم بخوف 
اا اي الي انت عملته ده وو وا وازاي مم متحوزني شش شرعي اا انت ضحكت علي جدو
حاتم بغضب 
مش انا الي اضحك علي حد انتي فعلٱ مراتي شرعٱ 
ريم بخوف من مظهره فهي حقٱ تغشي منه
بب بس اا انا برده مش هساعدك وو ولو علي موتي مش هخون عيلتي اقترب منها خاتم ببطئ مما أثار الرعب بداخلها 
حاتم وهو يحاصرها علي الحائط وقال بهمس 
ومين قال اني عايزك تخوني عيلتك
أكمل بهمس وهو يلثم شحمه اذنها
انا عايزك انتي أحست بقشعرير تثير بجسدها عندما لثم شحمه اذنها
ريم بتوتر 
اا ابع ابعد شويه
حاتم بهمس
ولو مش بعت هتعملي اي 
حولت هي ابعاده وظلت تلكزه بقوه في صدره ولكنها شهقت في جوفه عندما اختطف شفتيها بين شفتيه الغليظه وظل يقبلها بقوه تأوت هي عندما أحست بأنفاسها تنخفض تعمق هو في قبلته اكتر عندما سمع تأوتها ترك اخيرٱ شفتيها المتورمه من أثر هجوم شفتيه مرر ابهامه علي وجنتيها وقال يلهث 
انتي بتاعتي يا ريم من اول يوم شوفتك في ونتي ملكي بحبك يا ريم عمر ي معترفت لحد قبل كده انتي الأولي والاخيره بحبك 
عاتقها بقوه اما هي دفنت رأسها بعنقه بسعاده 
واخيرٱ دقات قلبها تزداد بقوه 
_________________________________________
خالد بغضب 
اي الي انت عملته ده يا بابا مستحيل اوافق علي كده
حسين بقوه
انت هتعترض علي كلمتي ولا اي يا خالد
خالد بأحترام لولده
مش كده يا ولدي بس حضرتك عارف
قاطعه حسين وقال
انا عمري مشوفت حاجه وحشه من حاتم وهو طلع راجل معملش حاجه من ورانا 
احمد بسخريه واضح الرجوله بتخر منه لدرجه انه اتجوزها من ورانا
سمير بخبث
يعني هي جت عليه
ما زين اتجوز مراته في السر وعمر اتجوز چيسي بالسر و
قاطعها سليم وهو يقول بمزاح
معداي اني
زين هو ده وقته هزارك
سليم 
احم بحاول افك الجو المشحون ده
حسين انا قولت كلمه خلاص والشهر الجي هيكون فرح ريم وحاتم وخطوبه سليم وميس 
قفز سليم من مقعده وقال بساعده يا فرحه قلبي
طب ما بقولك اي يا اجمل حج متخليها دخله وتكسب فيا صواب ابوس ايدك ثم قبل يديه وقال ونبي جوزهالي انا خلاص هخلل ولهي
نظر إليه حسين وقال بأبتسامه
ونا موافق
_____________________________________
خرج محسن بنفس اليوم بعد أن أكد له الطبيب ان حالته الصحية كويسه
واخيرٱ يوم جديد كان الجيمع يجهز لمجئ عائله حاتم
في أحدي الغرف كانت تقول  بغل
كفايا فرح بق بس لا مش هخلهم يفرحو اكتر من كده لازم انتقم وخصوصي من الرجل الافعي الي اسمه حسين والي موته مش هيكون غير علي ايدي انا وبس
دخل زين لغرفته مما خلها تشهق بفزع
قفل الباب وقال
خير يا مرات عمي مالك اتفزعتي كده اي خايفه اكون سمعتك لالا متقلقيش انا مش بس سمعتك دنا مسجلك ومصورك صوت وصوره متفكريش انك هتقدري تهربي بعملتك اي مكنتش متثوره اني هعرف عميلك السوده عارفه اي بس الي حايشني عنك سليم وعمر ملهمش ذنب يعرفه أن امهم واحده قتله
سميره بخوف وتوتر
قق قصدك اي 
زين بغضب 
انتي اخرسي فاهمه ولا لأ مفكره اني همني انك حوالتي تقتلي مراتي بتسميها مش كده عارفه انا فكرت مين جملات اختك مهي من نفس عينتك بس لما عرفت من مصدري الخاصه انك انتي الي عملتيها عارفه انا كنت ناوي اعمل فيكي اي 
همس لها بصوت حاد غاضب
كنت ناوي امحيكي من علي وجهه الارض
بس سليم وعمر ذنبهم اي اقسم بربي وحياه مراتي الي بعشقها لو حولتي تأذبها أو تأذي اي حد قريب مني هكون قتلك يا سميره وخافي مني احسلك ولا هنفيكي زي منفيت جوزك كده ووديته اخر البلاد هو انا مقولتلكيش اصله هو كمان كان متفق مع الحقيره جملات يعمله كده في عمي محسن بس هو خد جزاءه خلاص لو عايزه تحصليه عرفيني ومش هيهمني حد غلطه انا وقفلك علي غلطه سعتها هنهي حياتك بأيدي يا يا مرات عمي
ثم خرج وهو غاضب بشده فهو كان يريد قتلها منذ أن عرف من الخادمه الذي حكت له كل شئ تحت التهديد بس ظهر في عقله سليم وعمر اي ذنبهم أنهم يكونو عندهم اب وام كده حقودين
بعد خروج زين همست سميره بوعيد وخبث
مش سميره الي تتهدد يا زين وبكري تشوف 
____________________________________
رجع عمر الي البيت وسعد من اجل ابنت عمته ولاكنه حزين هو عارف انه غلط في حق چيسي فهو يعشقها مش بس بيحبها بس هي مش بتثق فيه مش بتثق في حبه ومشاعره تجاها مفكره كل ده شفقه اغمض عمر عينيه بغضب لعن نفسه بسبب هذا الكلام 
غبي غبي قولتلها لي كده بس هي برده مش حاسه بحبي ليها
اغمض عينيه بألم وصعد إلي غرفته
رأئها ترتدي فستان قصير بلون الاصفر وبحملات عريضه لحد الرقبه وشعرها متطاير بسبب نسمات الهواء وتضع بعض مساحيق التجميل لتغطي اثر البكاء
عمر وهو يتجاهلها ويدخل الي المرحاض ولكنه قال بدون أن يستدير اليها
غيري الاقرف الي انتي لبساه ده 
قال هذا الكلام ورزع الباب بقوه
نزلت هي دموعها وقالت لعند 
طب والهي يا عمر منا مغيره حاجه عجبك علي كده عجبك
بعد ربع ساعه خرج عمر من المرحاض وهو يلبس شورت قصير وعاري الصدر وكان ممسك بيديه منشفه يجفف بها شعره نظر إليها وقال بغضب وصوت شبه عالي انتفضت هي علي اثرها
مش قولت تغيري الزفت ده انتي مش بتسمعي
چيسي وهو تمثل القوه
ملكش دعوه وكمان هو مفيهوش حاجه انا مش هقعد قدام حد غريب دد دو دول اخواتي ااه تأوت هي بسبب قبضت يديه الذي قبضت علي يديها بقوه وقال بحده
حتي ولو قدام مين اوعي اشوفك خارجه كده قدام حد اقسم بالله يا چيسي هيكون يوم موتك فهمتي روحي غيري الزفت ده احسلك
انفجرت هي في البكاء نظر إليها بضعف وكان يريد أن يأخذها بأحضانه ولاكنه تمالك نفسه ودخل الي الشرفه بعصبيه
أما هي فأتجهت نحو الخزينه وأخرجت منها فستان طويل بلون الاسود واكمامه من الچيبير 
ورفعت شعرها بشكل ذيل الحصان وتمردت منها بعض الخصلات مما أعطها منظر خلاب 
خرج هو من الشرفه وسرح بمظرها ولاكنه تجاهلها واتجه نحو خزانته ولبس بنطلون من الچينز الازرق وتيشرت اسود وثفق شعره بعنايا ووضع من عطره الذي تعشقه هي نعم فهي اعترفت بأنها تعشق رأيحه عطره 
منذ ذلك الوقت وهو لايضع غيره
يلا
چيسي بهدوء
قبل ما ننزل لازم نتكلم 
عمر مش دلوقتي
چيسي بيكاء
لا دلوقتي انا بجد زهقت
عمر بغضب 
انتي بتعيطي لي هاا انتي الي مصممه اني كنت بخونك
چيسي بشهقات
عارفه اني غلط بس انت كمان غلط
نظر إليها وقال بضحك
غلط ده الي هو ازاي مش فاهم لما الحيوانه الي إذت مراتي الي مفروض بعشقها شايفها قدامي وعمالا تمثل قدامها الحب عيزاني اعمل اي ها اقعد اتفرج لحد مضيعها تاني
چيسي بس انا مكنتش اعرف 
المفروض كنت حكتلي كنت قولتلي
نظر إليها عمر لبعض الوقت ثم قال
كنتي هتصدقي إذا كنتي بتشكي في حبي وفكرتي اني بخونك معاها كنتي هتصدقي عارفه كان اي أبسط حاجه هتقوليهالي
انت بتعمل كل ده عشان عايزني اكرها وبعد كده تسبني وتروحلها عادي مش كده مش كنتي هتعملي كده زي مشكيتي في حبي ليكي
نظرت إليه بخجل فهو حقٱ معه كامل الحق فهي كانت تشك بنظراتهم لبعض
عمر انتي عايزه اي دلوقتي با چيسي 
چيسي ببكاء 
مش قادره أكمل عارفه انك عملت كل ده عشاني بس كلامك ليا جرحني مش هقدر ابق عالا عليك حتي لو انت متعرفش حاجه
عمر ببعض الخوف والقلق
قصدك اي بالكلام ده اتكلمي ساكته لي
چيسي 
اا انا انا عايزه ابعد يي يعني نن نطلق

تعليقات



<>