رواية معشوقة حياتي الفصل الثالث والعشرون23 والرابع والعشرون24 بقلم نورهان رضا

رواية معشوقة حياتي الفصل الثالث والعشرون23 والرابع والعشرون24 بقلم نورهان رضا
23
مسك زين يديها وقال يلا ننزلهم
نزل زين واسيل وكانت يديهم ماتشابكين
نظر اليهم حسين وقط علم بالذي سيفعله حفيدته وابتسم بسخريه علي ذلك الغبي
ااما الباقي نظر اليهم بأستغراب كان زين سيتحدث ولاكن اوقفهم صوت
""""""""
حسين وهو يقف بتوتر
محسن انت جيت امتي
محسن بخبث
لسه دلوك يا ابوي حبيت اچي اني وجمالات اي اتوحشتكم
حسين بتوتر
تنورة
أما اسيل فأختبأت خلف زين وقالت بصوت هامس
زز زبن اا انا اخايفه
مسكها زين بأطمئنان وقال
متخافيش طول منا جمبك وفي حياتك
سميره وهي تتجه نحو اختها
اذيك يا جمالات متوقعتش مجيتك
جمالات بخبث
وليه بجي وفويها اي لما نيجو بيتنا
حسين بحده
خلاص يا سميره انتي وجمالات يلا يا جمالات اطلعي مع جوزك عشان تستريحو
محسن بخبث
مش لما اطمن علي بتي لأول
ردت عليه جمالات بخبث
اومال احنا چينا لي اي يا اسيل مفيش حبل أكده والااكده
ريهام بعدم فهم
قصدك اي يا جمالات
جمالات بخبث شديد ومكر
كل خير يا حبيبتي مش بتينا تجوزت من ابنكو يبق لازم نعرف اذا في حاجه جايه في السكه ولا لأ
شهقه أتت من الجميع وبالطبع الذي لا يعرفه شئ
سميره بحده قصدك اي سليم عمره ميعمل حاجه زي دي ولا عمر لأنه متجوز من چيسي وزين خطيب ريم
وغير كده اسيل هتبقي خطيبت احمد مسكت اسيل بيد زين بقوه
جمالات وهي تضحك بقوه
مين دي يا حبيبتي الي خطيبت احمد اي يا عمي نت مخبي عليهم ولا اي مش جيلهم انك زوجت اسيل لزين لما جيتو تخدوها
كان حسين سيتحدث ولاكن اوقفهم صوت زين الذي قال بقوه
اايوه اسيل مراتي ومحدش لي حاجه عندي كده كده كنت ناوي اقولكم دلوقتي بس عمتي شالت مني كلام كتير كنت هقولو يلا تصبحه علي خير مسك ايد اسيل وكان سيذهب ولاكن اوقفه صوت ابراهيم زوج عمتهم الغاضب
انت اتنجننت ولا اي مفكر نفسك اي شكلك نسيت ازاي تحترم الكبير
لتكوني مفكر أن بنتي لعبه في ايدك ولا ابني لعبه في ايد الهانم الي انت متجوزها من ورانا
قاطعتها سميره وقالت بخبث شديد
اي يا زين انت غلطت ولا اي وياتري بق صححت غلطك شهقت اسيل
ولاكن اردف زين بحده وقوه
انتي ازاي تتكلمي علي مراتي كده اسيل مراتي من يوم مجت هنا يعني انا راجع من الصعيد وهي مراتي واي حد يتكلم عليها هنفيه فهمتي يا عمتي حتي ولو كان مين أما عن ريم واحمد فأنا هعرف افهم ريم أما عن أحمد فأصلٱ الموضوع كان منتهي لأن انا واسيل سعتها كنا متخانقين وهي حبت انها تتحداني
مش اكتر ومره تانيه الي هيحاول يجيب سيرتها همحيه
قال الاخيره بصراخ ثم أخذ يد اسيل وطلع الي غرفتهم بدأ الكل ينسحب بهدوء
دخل سليم لغرفته وهو يفكر
اخو تزوج من ابنت عمه بالسر
وابن عمه تزوج ابنت عمه بالسر
طب منا كمان اروح اتجوز البت من وراي اهلينا ده اي النيلا دي
بس الواد زين واد ناصح ااوي خد اسيل بت مزه كده ولا اخويا ابن المحظوظه واخد يلا بق الاتنين بقه مرتات اخواتي يعني حتي البومه الي عايزها عمله زي واحد صحبي وضع شفتيه السفليه تحت اسنانه وقال بس عليها شويه فخاد جامده
دخلت ميس بقوه وقالت بردح
نعمممم يااا عمررر
انتفضت سليم وقال بخضه
اي في اي اخواني طلقو مراتتهم ثم أكمل بمزاح والهي يبق كويس اهو اروح وأستر عليهم
ميس بحده
انت اتجننت يلا ولا اي
سليم بخبث
مرات عمي تعالي اتفضلي
التفتت ميس بخوف ولكنها نظرت إليه بشر وبلحظه كان هو قفل الباب وحاصرهها علي الحائط
شهقت ميس بخجل وقالت ببعض الجد حتي تخفي خجلها
اا اي الي انت بتعمله ده وسع كده
اقترب منها سليم اكتر وقال
وان مبعدش
ميس بقوه وسع كده حولت هي أن تبعده ولاكن كان هو يمكسها بقوه
اقترب منه اكتر وقال بهمس
اي رأيك نتجوز احنا كمان في السر دي حتي تجربه حلوه ثم غمز يعنيه وقال وجديده
ميس
انت واحد قليل الادب ووسع كده عايزه أخرج
سليم
نتي الي جيتي من الاول عايزه اي
ميس وهي تنظر إليه
عايزه افهم انت عايز اي بالظبط
سليم وهو يغمض عيونه ويقول بنبرع حب
عايزك يا ميس
ميس بتوتر وابتلعت ريقها وقالت بس اا انت بتحب ريم
سليم كنت كنت بحبها بس دلوقتي سكت هو ومكملش كلامه
ميس وهي تغمض عينيها
د دلوقتي اي
سليم وهو ينظر إليها بحب وقد قرر العب معاها
جعاااااننن
ميس وهي مازلت تغمض عنيها وكانت ضايعه بسحره
ونا كمان يا سليم
سليم بخبث ونحاول أن يتحكم بضحكته
ونتي كمان اي يا قلب سليم
ميس ونا كمان بحب فتحت عينيها عندما فاقت علي نفسها وبصتله بحده وقالت انت قولت اي
الي هذا الحد وانفجر سليم من الضحك وقال
اي جعان اومال كنتي مفكره هقول اي بحبك مثلٱ يا شيخه تنيلي
نظرت إليه بحزن وقالت بنبره شبه مهزوزه
لو سمحت وسع عايزه أخرج
شعر هو بحزنهاا ثم اردف بسرعه
بس انا مش عايزك تبعدي
نظرت إليه وقالت
لو سمحت يا سليم خرجني بق
سليم طب مقابل خروجك اي
نظرت إليه بعدم فهم وقالت
مقابل يعني اي
سليم يعني مقابل قصاد اني اسيبك ولو مش هتوافقي اهو نفضل قاعدين ولحد محد يدخل علينا ويشوفنا في الوضع ده سعتها هقول أننا احنا كمان متجوزين بالسر ما العيله كلها بتتجوز في السر جت عليا يعني
كانت ستضحك ولاكن أمسكت نفسها بالعافيه
ميس موافقه اخلص وقول عايز اي
سليم بخبث
بوسيني
نظرت إلي بصدمه وهي تفتح فمها بقوه
سليم وهو ينظر إليها بشغف
لا مش انا الي هبوسك علي فكره فمتفتحيش بقوك الحلو ده لأنك انتي الي هتبوسيني
نظرت إليه وقالت بخجل
يا قليل الادب يلي مشفتش نص تربيه
سليم
ايوه ايوه مش متربي هتبوسي ولا اصوت واقول البت بتتحرش بيا اكمن عيوني خضره وبتاع
ميس خلاص خلاص با خربيتك وطي صوتك
سليم دي حته هتبقي بوسه بريقه
رفعت ميس نفسها حتي تكون مقابله له فهو أطول منها بكتير
اقتربت حتي تقبله بوجنتيه
لاكن ذالك المكار والخبيث التفت بسرعه ليختطف شيفتيها بشفتيه الغليظه وبدأ يقبلها بحب ووضع يديه علي خصرها حتي يقربها منه أما هي تفجأت ومكنتش عارفه تبعده مسك هو يديها وهو مزال يقبلها ونزلها لتحت ثم مسك خصرها بيد واليد التانيه كانت علي رأسها حتي تقربها ظل يقبلها بقوه ويروي عطشه هو يحبها يعترف لنفسه بهذه الحظه نعم يحبها ويعشقها لأبعد الحدود يتمني أن يمتلكها وتكون ملكه بهذه الحظه ابتعد عنها ونظر لشفيفها المتورمه من أثر هجوم شفتيه عليها ثم نظر لعيونها وقال
مش قادر ابعد عارف اني اوقات بتعصب عليكي وممكن تلقيني بحال الايام الي فاتت كنت بعملك وحش بس كنت بحاول اخفي الشئ الي جوايا امحي اي حاجه بس مقدرتش انا بحبك يا ميس وعايزك تكوني ليا ملكي لوحدي في اللحظه دي عايزك تكون بتاعتي انا وبس بحبك
مكنتش مستوعبه كل الي بيقوله هي يدوب بتاخد انفاسها بالعافيه وفجأه يصدمها بأعترافه يوم عجيب فعلٱ
كانت ستتحدث ولاكن ابتلع هو كلامها بشفتيها قبلها مره تانيه ولاكن هذه المره بقوه ظل يقبلها حتي كانت ستقطع انفاسها نزل الي عنقها وظل يقبله بحب شديد
سليم وهو يقبلها
بحبك مش عايزك تبعدي
فاقت هي من ذالك الشعور علي حركه سليم ناحيه سحاب فستانها زقته هي بقوه ثم ضربته بالقلم وقالت
انت مجنون انت كنت هتعمل اي شكلك اتجننت فعلٱ اي شيفني للدرجه دي واحده رخيصه هتضحك عليها بالكلام اي مفكرتي مش عارفه انت بتحب ريم ازاي
دنتا المفروض تبق فرحان اهو زين سابها
عارف انا كمان بحبك بس انت كرهتني فيك دلوقتي بلي كنت هتعمله
نظر إليها سليم بأسف وقال
مم ميس والهي مش عارف كنت ازاي هعمل كده بس ده من حبي ليكي صدقيني انا شيلت ريم دي من دماغي خالص انا بحبك انتي يا مجنونه
عارف عارف اني كنت هغلط بس صدقني مقدرتش امسك نفسي قدامك حسيت اني ضعيف ونتي الي بتقويني اقترب منها وقال اسف والهي اسف
نظرت إليه لبعض الوقت ثم تركته وخرجت
سليم
غبي والهي اي الي كنت هتعمله ده مش قادر تستني لما تكون حلالك اهي هتتقمص وتعمل نفسها بنت ناس ولازم اصلحها وضع يديه علي شفتيه وقال
بس بنت الذينه عليها شويه شفايف كريز يا خواتي ونبي عايز اجربهم تاني خدي يا بت هنا ثم جري وراها ذلك المجنون لكنه رجع تاني عندما رأي حسين بوجهه
رفع حسين حواجبه وقال بخبث
هي مين دي الي شفايفها كريز
سليم بتوتر
ها شش شف شفايف اي لا يا جدو انت فهمت غلط
دنا بقول الورق الي عندي شفافه ومدلوق عليه كريز بس انت جيت علي كلمه شفافه وسمعتهاوحاجه تانيه عيب عليك يا جدو لما تكون في السن ده ويعني احم
ضربه حسين علي مراخره رأسه وقال عليا نا يا ياض
خلاص براحتك يلا بلاش اقولك علي الخبر
سليم وهو يعقد حاجبيه هو في حد اتجوز من ورانا تاني ولا اي
ده اي البيت ده
حسين وهو يضربه مره اخري ئأخي سبني اتكلم
المره دي هتكون انت العريس
عدل سليم من باقه قميصه وقال ايوه بقا مين المزه
حسين وهو يحرك رأسه يمين ويسار ييأس
كنت هجوزك ل ميس بس يلا جلها عريس انما اي شاب عاقل كده وحلو وبصراحه شكل ميس موافقه عليه البت اول مشفته اعجبت بيه دي هي حتي قعده معاه تحت
سليم وقد اعماه الغضب والغيره ونسي أنه أمام جده
نعم هي اتجننت دي ولا اي الهبل ده والي انا لسه عمله معاها ده كان اي وهي اصلٱ ازاي تنزل كده وكان سينزل إليها لاكن مسكه حسين وقال بحده
انت عملت اي يلا في حفيدتي
سليم بغضب
مش وقته يا جدي دلوقتي استني بس دنا هقتل الواد الي جيه تحت ده
حسين بخبث
لي يعني وفيها اي
سليم فيها اي ده فيها كتير دنا لسه نازل عليها بوس من شويه وهي نزله تقبله
سكت سليم بعد أن فضح كل شئ وكان هذا الذي يريده جده الخبيث
انت عملت اي في حفيدتي
سليم بخجل أردف بقوه
بص بق انا متجوزها عرفي ورسمي ونصب في نصب وبوستها اكتر من مره وكمان البت حامل يتجوزهالي يتقتلنا وتغسل عارك
ضحك حسين بقوه وقال
لا هقتلكم واخلص عاري
سليم طب متجوزنا وتكسب فينا خلال الله يحي عيالك احج
ضحك حسين ثم أشار برأسه بمعني سأفكر
سليم بس ونبي متتأخرش لاحسن حفيدك هيعملها علي نفسه ويتجوز والا ولهي هروح اتجوز من وراكم
ضحك حسين ثم تركه ونزل إلي الأسفل وهي يشعر بالانبساط
ثم دخل الي مكتبه
أما احمد وريم فنظره لبعض بأبتسامه حزينه وابتسامه انبساط ايوه انبساط من ريم(الي كنتو خيفين منها 😂😉) وحزينه من احمد ولاكنه فرح فهي رجعت للشخص الي بيحبها
فلاش باك
كان أحمد متجه لغرفه اسيل ولاكن تفاجئ بالذي يشده لغرفه حسين
احمد بمزاح
براحه طاه اي مقتلتش حد انا ولهي
حسين يابني اهدي واتكلم مره بجديه بق
احمد من عيوني ااجدو
حسين بيأس منه ها يا خالد ندهت ريم ولا لسه
ريم وهي تدخل
انا هنا اهو ياجدو
قعد خالد وريم وأحمد
حسين بصوت بق عارف الي هقوله ده ممكن تتفاجئ منه بس ده لازم يحصل عشان تبقو عرفين
ريم بخوف في اي يا جدو
حسين بهدوء زين واسيل متجوزين
شهقت ريم ووضعت يديها علي فمها أما احمد فنظر إليهم بعدم فهم
نظر اليهم الجد ثم قال
عارف انكم انصدمتم بس دي الحقيقه
اسيل وزين متجوزين بقالهم اربع شهور
يعني احنا لما روحنا نجيب اسيل رجعنا بيها وهي مراته
انا عارف يا ريم انك ممكن تزعلي بس بردو عارف انتي بتحبي مين
نظرت إليه بخجل وقال
متتكسفيش مني ياريم انتي حفيدتي ومش عيب لما تحبي حد العيب الي كان هيحصل بجد لو كنتي خبيتي حبك ده كنتي هتخسري كل حاجه
دلوقتي الاستاذ زين متكبر في حبه ليها وهي بتعانده واحنا بق
احمد اي يا حج عايزنا نقربهم
حسين بالظبط كده يعني يا احمد عايزك تفضل جمب اسيل لازق فيها وتخلي زين يبق مجنون
احمد بخوف
طب طب وزين ده مجنون
حسين مهو ده الي انا عايزه عايزكم تقربوهم لبعض
ونتي ياريم هتمثلي انك بتحبيه وكل متشوفي اسيل تروحي الاوضه بتاعته وتكوني معاه في كل مكان
أومأ الاتنين وبدأت الخطه لحد مجبهه يوم وعرف زين بحقيقه ريم
راحت ريم لغرفه حسين وحاكتله
حسين بغضب ونتي عملتي. كده فعلٱ يا ريم
ريم لا طبعٱ يا جدو بس انا ملقتش حل غير بالطريقه دي وبكده هيسيبني بس اتفاجئت انو بيقولي خليكي خطيبتي لحد منهي انا
ابتسم الجد بخبث فهو قد علم لماذا فعل زين هذا حتي يخلي اسيل تغار عليه
حسين خلاص ماشي خليكي بردو زي مقولنا والمره
دي تبق اكبر فهماني ياريم اومأت ريم ببعض السعاده
(هي تحب حاتم بس حاتم كان بيستغلها عشان تجيب اوراق من عند زبن مهمه بس ياتري اي الي هيحصل)
في يوم تاني طلب حسين من احمد يعمله هذه الخطبه حتي يخلي زين يمنعها ولاكن تفاجئ أن زين كان مثل الصخر حتي أنهم كانه سيلغي هذه الخطه ولاكن ريم رأت اسيل متجهه لغرفه زين
فدخلت هي اسرع وعملت نفسها تفعل شئ وكانت هذه الخطه بتاعتها نجحت ونزله الاثنين متمسكين بيد بعض لولا دخول هذا المحسن وزوجته
________________
ذهب إلي ذلك البار وراها ترقص بأغراء واول مشفته اتجهت إليه بسرعه
رقيه وهي تعانقه
مازن وحشتني ااوي
مازن بأبتسامه ونتي كمان وحشتيني
رقيه
وااهي وحشتك دنت كنت مختفي من ساعت مسألة علي البت الي اسمها ملك
مازن كان عندك حق طلعت بت شمال بس معجبتنيش زي منتي عجباني بقولك اي انتي وحشتني
ضحكت هي بأغراء وقالت ونت كمان يلا بينا اتجه هما الاثنين الي غرفه في البار واول مدخله امسكها مازن بقوه من شعرها وقال
احكيلي بق ياروح امك كده لي قولتلي علي ملك انها كده دي انضف من عينتك ي زباله خلع مازن حزامه ثم قال كل العزاب الي شفته هدوهقولك عشان تعرفي انو الله حق
ابتعدت هي عنه بخوف ولكنها صرخت بقوه عندما بدأ يصفعها بحزامه
وطبعٱ مكنش حد سامعها بسبب أن الغرفه عازله للصوت ظل يضربها بقوه حتي أغمي عليها و تقطعت ملابسها من آثار الضرب
خرج هو بعد أن بصق عليها


الفصل الرابع والعشرون 
الحلقه_24
في غرفه زين خرجت اسيل من المرحاض وكانت تلبس فستان بيتي لبعد الرقبه وكانت تركه شعرها منسدل
حضنها زين من الخلف وهو يستنشق ريحتها
اخيرٱ واخيرٱ مش هجيلك الاوضه في السر ولا هاخد منك حاجه في السر كل حاجه هتبقي علني
ضحكت اسيل وقال انت قليل الادب
زين بمزاح 
بدل متحمدي ربنا أننا اتجمعنا اخيرٱ
لفت اسيل ا نفسها لتكون مقابل له وامسكها هو من خصرها وقالت
انت متعرفش انا مبسوطه ازاي بجد كان نفسي نكون مع بعض قدام الناس كلها مش في السر 
قبل زين جبينها وقال 
اسف علي كل حاجه مش عايزك في يوم تكوني زعلتي مني
زين بحب 
عمري مزعل منك يا زين انت روحي 
زين بمزاح 
بس متاخديش علي كده  عارفه اي الي هيوحشني
اسيل بأبتسامه
اي 
زين لما كنت بتسلل زي الحراميه لاوضتك وو
نظر زين لشفتيها بأغراء
اسيل بخجل 
وو وا واي
زين وهو يقترب لها
و دي ثم قبلها ببطئ وحب شديد بدأ يتعمق في قبلته اكتر واكتر لفت هي يديها حولين عنقه ووضعت يديه تعبث بشعره
عندما رأي تجوابها قبلها بجنون ظل يقبلها بقوه وضع زين يديه علي سحاب الفستان واحس برعشتها ابتعد عنها وهو يلهث بقوه وهي الأخري لا اقل عنه
بحبك مش عايزك تخافي ثقي فيا
اسيل  بخجل 
مش خايفه بب بس بس مت متوتره شويه
زين بحب وشغف
سييلي نفسك خالص مش عايزك تبعدي أو تتوتري ثم أكمل بهمس 
عايزك تقربي متبعديش ثم بدأ  يقبلها من عنقها بحب 
شهقت اسيل ا عندما حمالها وضعت رأسها علي صدره واتجه بيها نحو الفراش وتمددت فوقها وقال بحب
بحبك وبدأ يقبلها بجنون وكأنها اخر مره سيقبلها
ودخله هما الاثنان لعالم لا يعرفه أحد غيرهم 
_______________________________
في الجامعه عند چيسي كانت تجلس مع صديقتها مريم تلك الخبيثه
مريم بخبث 
هو جوزك مش هيجي ولا اي
ابتسمت چيسي وقالت لا هيجي بس شويه
مريم بخبث
بجد زعلتيني ااوي يا چيسي منين كنتي بتحبي معتز ومنين  اتجوزتي
توترت چيسي وقالت ببعض الخوف
مم معتز اا
أنقذها من هذا الموقف دخول عمر وهو يقول
حبييتي معلش اتأخرت علبكي
 قبلها عمر من رأسها وجلس بجانبها وقال
اذيك يا انسه مريم
مريم بخبث وهي تنظر إليه بأغراء
الحمدلله ونت
عرف عمر بأنها تحاول تغويه فقال بنبره حاده
كويس يا انسه يلا يا حبيبتي
كان عمر يشدت علي كلمه انسه بحده فهو يشعر بشعور لايريحه تجاها
وقفت چيسي وذهبه هما الاثنين وتركين تلك الخبيثه تخطط
مريم بخبث 
ولاهي مههنيكي عليه ثانيه واحده
______________________
في بيت ليث خرجت مايا من المرحاض وكانت تردتدي قميص قصير للغايه بلون الاسود وتركت شعرها منسدل فهي اخذت راحتها واستغلت عدم وجود  ليث فهو منذ ذالك اليوم ذهب إلي مؤمريه وقال
انا مسافر ومش عارف هرجع امتي 
بقالو ثلاث ايام تمدت هي بحريه علي السرير وقالت 
ياسلام واخيرٱ لبست زي الي انا ديمٱ بحلم بيه لا ويا سبحان الله كان نفسي اول مجوزي يمشي اقوم البس البس ده واخد حريتي ولاكن تلك المسكينه ماتت كل احلامها وسعادتها عندما فتح الباب ودخل ذلك الجسم العريض كانت عيونه تبحث عنها تسمر مكانه عندمأ رأي كتله من الجمال نظر إليها وهو يبلغ ريقه بتوتر فهيأتها تلك اغرته بشده فهو اول مره يراها بتلك الهيئه  اقترب منها ببطئ
أما هي فكانت متوتره من نظراته حولت هي أن تغطي رجليها العاريتان ولاكن لا يوجد شئ فكان الفستان مفتوح من عند الصدر فتحه كبيره وقصير للغايه
مايا بتوتر 
ااا ل ليث ليث اانت جيت لي ااقصد اا جيت امتي
ليث وهو يقول بصوت شبه لاهث  
دلوقتي
مايا 
ط طب اا انا هروح اش اا اشوف س سامح لو عايز حاجه وتخطته وكانت ستخرج لاكن صرخ هو بقوه فقد نسي ضربات قلبه الذي كانت عاليه أو لشعوره تجاها
مايا بخوف 
فف في اي
ليث بحده وصوت شبه عالي 
انتي رايحه فين
مايا
هروح ل لسامح
تقدم منها ليث وهو يمسكها من رثغها وقال بقوه وصوت كله غضب
وهو نتي كنتي متعوده تخرجي كده ونا مش موجود ها 
صمتت هي تنظر إليه بتعجب وخجل
ليث بصوت حاد وغاضب
انتطقي كنتي بتخرجي كده دأنتي نهارك مش هيعدي انهارده ازاي اصلٱ كنتي هتخرجي كده وفي واحد برا
مايا فقد أوشكت علي البكاء 
سس سبني يا ليث ايدي وو وجعتني
ضغط هو اكتر وقال بصوت عالي 
انطقي كنتي بتخرجي كده
مايا 
ونت مالك انت مين انت اصلٱ عشان تقولي البس اي ولا مالبسش اي خليك في حالك وكمان انا وفقت علي وجودي هنا معاك عشان خاطر زياد بس لولاه كنت طلبت منك الطلاق
جذبها هو بعنف وأمسك يديها بقوه واليد الأخري كان يعتصر خصرها بقوه اكبر وقال
طب قوليها مره تانيه ونا هقولك يا مايا تقوليها أزاي ولبسك ده لو شوفتك خرجه بيه بره الاوضه تاني هكون دفنك في ارضك فهمتي
مايا ببكاء 
وده لي يعني كنت اي اانت
ليث بصوت عالي 
جوزك ولو قولتي كده تاني اقسم بالله مهيكفيني فيكي حاجه فاهمه
ابتعد عنها وكانت هي تبكي بسبب مسكه لها من خصرها ويديها مسكت
يدبيها وظلت تبكي وفضلت تمرر يديها الثانيه بقوه من أثر الوجع 
نزلت يديها الي خصرها واستغلت دخول ليث الي المرحاض 
رفعت هي ذلك القميص ورأت خصرها يوجد بيه بعض الدماء من قوه اظافر يديه نزلت دموعها اكتر غافله عن ذلك الذي ابتلع ريقه من هذا المنظر فكانت شبه عاريه امامه شهقت هي عندما رأت ظله واتجهت بسرعه الي المرحاض بعد أن اخذت بچامه اخري 
أما ليث فتنهد وذهب الي الشرفه
______________________
في بيت مازن
رجع مازن هو وشارد فتلك الحقيقه خلته احس بالضعف والخذلان عاملها ابشع معامله كان يقول لها ابشع الكلام الذي لا يتقبله أحد تزوجها بالغصب  مقابل نقود 
وكان يعاملها مثل العاهرات
شم هو رئحه الأكل فعلم بأنها في المطبخ
خرجت ملك من المطبخ وهي تحمل بيديها طبق به بعض المأكولات شهقت عندما رأت مازن امامها
ملك بهدوء
انت رجعت لو سمحت غير هدومك بسرعه قبل الاكل ما يبرد 
مازن 
عايز اتكلم معاكي
ملك وقد علمت بأنه علم كل شئ
لما ناكل الاول عشان أنا جعانه
تفاجئ هو من تصرفها ولكنه أومأ بهدوء بعد خمس دقائق خرج مازن من الغرفه وجلس علي الطاوله امامها وبدأو بالأكل
بعد الانتهاء ولملت ملك كل شئ
رجعت جلست امامه وقالت بهدوء
من اول مشوفتك عرفت انك عرفت كل حاجه
بهدوء كده يا مازن لان مفيش حاجه تتقال بعد الي حصل ومعملتك وقسوتك عليا 
ياريت تطلقني بهدوء
تعليقات



<>