رواية معشوقة حياتي الفصل التاسع والعشرون29 والثلاثون30 بقلم نورهان رضا

رواية معشوقة حياتي الفصل التاسع والعشرون29 والثلاثون30 بقلم نورهان رضا
ها يا ماما كلمتي حد 
كان هذا صوت چيسي 
ساميه لا محدش بيرد عليا انا قلقانه ااوي علي اسيل
دخلت جمالات الي الغرفه وبيديها بعد المأكولات
ونبي يا ميس شغلي الT.v ده بيقولو في فيلم مضحك جي انهارده
رمقتها ساميه بغضب ثم قالت
انتي اي يا شيخه البجاحه دي كلها يجبروتك البنت مرميه في المستشفي ومنعرفش حاجه عانها ونتي قعده ولا علي بالك يا شيخه دنتي لو مش بتعتبريها بنتك علي الاقل اعتبريها واحده مسكينه اشفقي عليها علي الاقل
وقفت جمالات وقالت بغضب
كان اي لزومه ده كله كل ده عشان عايزه اتفرج على فيلم هطلع اتفرج عليه فوق ثم أكملت وكأنه مفيش اي شئ
ونبي يا ياچيسي لما الاكل يجهز اندهي عليا عن اذنكم
هتفت ساميه بغضب بعد طلوع تلك الخبيثه
واحده زبالا بس هقول اي شبه اختها بالظبط
ميس بعدم فهم
اختها اختها مين
ساميه بتوتر
ها ااا ولا حاجه كلمي كده سليم شوفي هو راخر
ميس وهي توضع بعد الخصل وراه اذنها
ونا اتصل بيه هو لي اا انا هتصل بزين
ساميه بغضب
وهو زين هيكون مركز مع تيلفونه دلوقتي
اتصلي وخلصيني
چيسي خلاص يا ماما هتصل انا بعمر 
وضعت چيسي الهاتف علي اذنها تنتظر الرد وثواني وا
ايوه يا عمر اسيل عامله اي
عمر بهدوء 
كويسه الحمدلله فاقت 
تنهدت هي وقالت
الحمدلله طط طب هتيجه امتي
نظر عمر للحاله الذي هما فيها وقال 
شويه يا چيسي يلا باي ثم قفل الخط بدون أن يسمع منها الرد
استغربت چيسي معملته الجافه في الكلام ولاكن أحست أن ااكيد مضايق بسبب حاله اسيل فهي بالاخير ابنه عمه
ساميه
يابنتي انتي سرحانه في اي اسيل عامله طمنيني اخبارها اي
چيسي بهدوء
عمر طمني وقال إنها فاقت بس مش هيجه دلوقتي 
اومأت ساميه وقد شعرت بازلارتياح وقالت
الحمدلله
________________________________
في المستشفي
كان زين متبهدل حاله كان شعره مشعث بشده وقميصه الأسود الذي مفتوح اول ازراره وعيونه محمره بشده وتغيره لون عيونه للون الفاتح كان ينظر إليها بدموع وكان يحدثها
فوقي يا حبيبتي فوقي عشان تقدري ترجعيلي تاني 
وو نشاء الله هتهفي وهتمشي تاني تحملي عشاني عشان حبنا انا بحبك يا اسيل وهفضل احبك انا لما صدقت انا ونتي هنعيش بسعاده لاكن القدر لي رأي تاني ااكيد ده امتحان من ربنا بيختبرنا واحنا هننجح فيه يا حبيبتي عشان خاطري خليكي متماسكه
قبل زين جبينها واحس برعشتها وكانت هي تبدأ بألا ستيقاظ
زين بحنو 
حبيبتي انتي فوقتي
نظرت إليه اسيل ثم ثواني وبدأت في البكاء
عانقها زين بشده وقال 
بس يا حبيبتي متعمليش كده انتي الحمدلله كويسه مفيش حاجه
اسيل ببكاء 
انت بتقول اي اا اا انا بقيت عاجزه عارف يعني اي يعني مش هقدر امشي تاني طول عمري لي كده لي أنا عملت اي في حياتي لي يارب 
زين بحده
استغفري ربك ومتقوليش كده ونتي مش عاجزه انتي اهو قدامي كويسه مفيش حاجه دي شويه وقت شهر او قليل وهترجعي تاني احسن من الاول يا حبيبتي ده امتحان من ربنا بيختبرنا بيه واحنا هننجح بأذن الله عشاني كوني قويه لو بتحبيني
نظرت إليه اسيل وقالت 
استغفر الله يي يعن يعني اا انت مش مضايق
نزين نتي مجنونه اي الي انتي بتقوليه ده اسيل انتي حياتي وروحي مقدرش استغني عنك انتي نفسي أنا لما صدقت أننا اتجمعنا اخيرٱ انا هخدك ونسافر علي ماتخفي ومش هنرجع غير ونتي بخير
نظرت إليه اسيل بحب وقالت
انا بعشقگ
زين بنظرات عشاقه 
انا بموت فيكي ومجنون في هواكي بعشقگ يا اسيل قلبي وحياتي كلها انتي معشوقتي معشوقه حياتي انهي كلامه وهو يختطف شفاتيها بحب
_______________
بالخارج كان سليم يوضع هاتفه علي اذنه منتظر الرد  وثواني وقال
عامله ايه يا حبيبتي
ميس بخجل ولاكن قالت بنبره حاده حتي لا بيان خحلها
انا كويسه ومتقلش حبيبتي دي لو سمحت
ابتسم سليم علي خجلها ولكنه أردف 
المهم يا حبيبتي عايزك دلوقتي تروحي اوضه اسيل وزين وتجهزي شويه هدوم لاسيل
ميس بأستغراب لي
سليم 
عادي زين وآسيل عايزين يغيرو جو وخصوصي بعد الي حصل مع اسيل ساعه وهاجي عشان اخد الشنطه تمام
ميس ماشي هحضرها
سليم بمشاكسه
ماشي يا حبيبتي يلا باي يا حبيبتي
قفلت هي بوجهه ثم ضحك هو بخفوت وقال 
بحبك.
وبنفس الوقت قالت هي
مجنون بس بحبه
__________________________
في بيت مازن
واخيرٱ فاق مازن خرج مازن بعد أن فاق ورأي ملك تجلس وتشاهد فيلم بهدوء ابتسم هو وقال
صباح الخير
نظرت إليه بجمود ثم رجعت نظرها علي التلفزيون تاني
غضب هو من تصرفها ولاكن رجع لهدوئه مره تانيه عندما قالت 
يلا انا سامعه وياريت نخلص بق من الموضوع ده
مازن بحده
اتكلمي عدل يا ملك ماشي ده اولٱ 
أكمل بأبتسامه ممكن لو سمحت تعملي كوبيتين نسكافيه عشان نعرف نتكلم نظرت إليه وقالت 
يارب نخلص ثم دخلت الي المطبخ نظر إليها مازن وهو يبتسم عليها وظل يتابعها فكان المطبخ مفتوح علي الشقه (مطبخ امريكاني)
خرجت هي وبيدها كبيتين من النسكافيه
أخذ منها الكوب وقال بأبتسلمه
شكرٱ
سمعاك
قعد مازن امامها وفضل ساكت لبعض الوقت وهي احترمت سكوته
كان عندي خمس سنين بس كان عندي اب وام وأخوات عادي زي اي اسره كانت اختي اكبر مني بتلات سنين واخويا اكبر من بسنه واحده
بابا كان بيحب ماما ااوي وهي كمان كانت بتخبه ثم أكمل بسخريه أو كانت بتحبه
ابتلع مازن ريقه بصعوبه وأكمل
كنت صغير خالص مش عارف حاجه 
بس في مره كانت ماما راجعه البيت من الشغل بدري ومشت الخدامه ولما خرجت عشان اشوفها كك كانت ابتلع ريقه وقال
كانت مع واحد كان بيبسها ومقرب منها بطريقه اغمض عينيه بشده وقال سعتها أنا فكرته بيضربها شوفت التليفون وجريت عليه كنت لسه طفل مش عارف حاجه لقيت رقم بابا وقلتله وانا بعيط أن في واحد بيضرب ماما وانه ييجي بسرعه فعلٱ مكملش ربع ساعه ودخل هو واخواتي بس يارتني مكنت اتصلت سعتها كنت هجري عليهم بس اتجمدت مكاني لما لقيت بابا بيضرب الراجل جامد وضرب ماما وكانت هي بتقوله انها بتحب الشخص ده وهي مش بتحبه ابدٱ بابا كان بيخنقها عشان ينتقم منها ولاكن بلحظه سمعت صوت رصاص جامد ايوه ضرب بابا في ضهره خانه مع مراته وقتله لا مكفهوش كل ده اختي جريت علي بابا وكانت بتصرخ واخويا الكبير راح عند الراجل وفضل يضربه علي رجله تخيلي اي الي حصل عشان الرجل زهق من زنه قتله تخيلي طفل صغير عنده سبع سنين ياخد رصاصه في صدره بس عشان بيضرب الراجل الي قتل ابوه
عارفه هي عملت اي رمت نفسها في حضنه وقالت جمله عمري مهنساها
مش عارفه اشكرك ازاي يا حبيبي كان هيموتني يعني مهمهاش حب عمرها الي اتقتل ولا ابنها الي مات لا كانت مبسوطه عادي 
خدتني انا واختي الي فضلت مصدومه من كل ده بس مكنتش عارفه تعمل اي 
عدي سنتين كانت هي تجوزت من الراجل ده 
كانت اختي عندها  اتناشر سنه وكان عندي تسع سنين
كانت سعتها هي في الشغل 
رجعت اختي وكانت مبسوطه عشان نجحت و جريت عليا وحضتني اغمض عيونه وقال والدموع تنزل من عنيه عارف ده كان آخر حضن اخده من اقرب واحده ليه كنت بحبها ااوي كانت هي اماني الوحيد بس الحقير استقتارها عليا 
اتفجأنا بيه داخل البيت وكان شكله غريب كأنه مش في وعيه وفجأة لقيته بيشد اختي وبيقولها كلام زبالا 
مكناش فاهمين حاجه لاكن اختي كانت بتصرخ جامد فضلت تنده عليا عشان أنقذها من ايد الحيوان ده 
حولت أبعده لاكن سعتها ربطني علي الكرسي وقالي اقعد اتفرج لحد مخلص وأكمل عليك سعتها عيط جامد وفضلت اقوله سيبها سيبها حرام عليك انا هعرف ماما فجأة سمعت اختي بتصرخ جامد فضلت تصرخ بعلو صوتها سعتها بدأت انا كمان بالصراخ لاكن وقفت عن كل حاجه لما لقيت منظر الدم الي موجود علي الارض والانتريه كان دم كتير ااوي سعتها عرفت انه قتلها مستحملتش واغمي عليا ولما صحيت لقيت امي هي كمان مقتوله عارفه ماتت ازاي اغتصبها هو كمان ودبحها وسبهم الاتين مرمين جمب بعض وحوليهم دم كتير كانت الصاله عباره عن دم كان سعتها البوليس مالي الشقه روحت لوحتي جري وبضربها علي وشها يمكن تفوق  سعتهل قولتلها وانا بعيط فوقي يا سيلا فوقي الشرير مشي مشي خلاص وهي كمان مشيت وو والبوليس هه هيلحقنا قومي بق بسرعه خلينا نهرب بس هي مردتش عليا كان وشها مزرق جامد فضلت اصرخ بقوه وقولها قومي متسبنيش لوحدي لاكن هي سابتني قولتلها هتسبيني زي بابا وأحمد كلهم سبوني لوحدي فجاه لقيت نفسي في ملجأ مليش حد مقطوع من شجره شوفت اسود ايامي في ملجأ كانه بيضربوني ويسبوني في اوضه ضالمه مفيهاش نور يفضله سيبني بالايام لحد مكبرت وبق عندي تمنتاشر سنه خرجت وكانت الدنيا سوده قدامي كنت حالف انتقم من الحيوان الي قتل اخواتي وبابا بس عرفت بعديها أنه مات فضلت قاعد في الشارع يجي شهر من غير نوم أو أكل كويس كان اكلي عباره عن سندوتش في اليوم ويمكن يعدي اليوم من غير اكل روحت اشتغلت مكنيكا
وفي يوم عديت من قدام الجامعه بصدفه بوصل عربيه كان عندي سعتها عشرين سنه لقيت زين بيتخانق مع شويه شباب أدخلت وضربتهم وكأني بنتقم منهم هما شوفت في زين اخويا احمد الي اتحرمت منه بعديها بقينا صحاب حكيت سري لزين وشغلني معاه و بذكائي بقيت شخص مهم في الشركه اتغيرت أحوالي كلها بق عندي شركه لوحدي وبقيت اسهر وأخرج وكان في نظري كل الستات خينين لحد مشوفتك حسيت بشعور غريب لاكن جميل لما رقيه قالت عنك كده شوفتها فيكي وقررت انتقم  بس تراجعت لما شوفت دموعك سعتها قررت اتجوزك معرفش لي بس لقيت نفسي حابب كده ولما اتجوزتك فعلٱ كنت ناوي اخد منك الي انا عايزه حتي ولو بالغصب لا لاكن شش شو شوفت فيكي سيلا شوفتها بتبسملي وكأنها بتقولي متباقش زيه عمرك مهتعمل كده في حد برئ فوق لنفسك ترجعت روحت لوالدتك سعتها اترميت في حضنها كان نفسي اجرب احساس ده وهي مرفضتش ولو للحظه بالعكس حضتنتي حضن ام لأبنها وحكتلها كل حاجه كانت هي تاني واحده تعرف سري وانتي التالته بس صدقيني يا مللگ انتي الوحيده الي دخلتي قلبي انتي الي حبتها بجد ايوه انا بحبك عارف اني غلط كتير بس صدقيني غصب عني أنا بشوف كل الستات خاينه بسببها عارفه يعني اي اشوف امي في وضع زي ده وبعديها اشوف ابويا واخويا يموتو ابشع موته كده وهي ولا هممها عارفه يعني اي اشوف اختي وهي بتغتصب وهي عندها اتناشر سنه سعتها حسيت بأنسحاب في روحي اختي ادبحت قدامي ونا مقدرتش اتحرك واهو في الاخر قتلها ابشع موته بس انا بكرها وهفضل اكرها لحد مأموت نزلت دموع مازن بقوه ثم نزل عند قدم ملگ وضع رأسه علي رجليها وقال ببكاء 
انا تعبان ااوي وبقيت خايف خايف اخسرك انتي كمان لما رجعت وملقتكيش شوفتهم كلهم كانه بيبعده عني ونتي معاهم بتبعدي عني مش هقدر ارجوكي متسبنيش ابوس ايدكي اا انا بحبك والهي نظر إليه وعيونه مليانه بالدموع والهي العظيم بحبك انا محتاجلك متسبينيش عمري مخونتك والهي اليوم الي جبت في واحده هنا انا ملمستهاش مش هخونك ابدٱ لاني بحبك جبتها بس عشان اخليكي تغيري لاكن والهي مش لمستها اا ان انا اا اصلٱ عع عمري عمري ما ما لمست واحده عمري مغلطت صدقيني انتي اول واحده المسها واقرب منها كده بحبك يا ملك واسف علي كل حاجه اسف والهي اسف 
كانت هي تبكي بقوه علي حالته هي انصدمت بشده معقول ازاي قدر سيتحمل كل ده شاف موت أبوه وأخوه وبعديها اغتصاب اخته ودبح امه كل هذا عناه طفل صغير كيف تحمل فهي تحلف إذا كانت مكانه فكانت زمانها ميته من الرعب ظلت تبكي بقوه وهي تري بكاءه
مسك مازن يديها وقال بحبك ولهي بحبك متسبنيش ارجوكي متسبنيش وضع رأسه مره اخري علي رجليها وقال 
بخفوت
ارجوكي متسبنيش زيهم انا بحبك والهي عمري مهخونك ابدٱ انتي حبيبتي يا ملك بحبك سيلا عارفه اني بحبك وو وانا قولتلها وو وكمان احمد وبابا فرحنين ااوي لاني هكمل حياتي معاكي وعلي فكره سيلا بتحبك هي اصلٱ بتحب كل الناس متبعديش عني 
نظرت إليه بذهول وثواني وعرفت انه يخترف بالكلام وضعت هي يديها علي رأسه وشهقت عندما رأت حرارته العاليه
بحبك يا ملك بعشقگ متسبنيش وتعملي زيهم 
واغمض عينه وغض بنوم عميق 
ملك وهي تبكي 
ازاي قدرت تتحمل كل ده طفل صغير ازاي يشوف كل ده اا ان انا كمان اا انا كمان بحبك بب بس كن كنت خايفه منك بس دلوقتي مبقتش خايفه وو ونت مش قاسي زي مكنت مفكره انت طيب وو وانا ه هنسيك كل ده بدأت تحمله ببطئ بسبب وزنه فكانت هي ارفع بكتير ونجحت عندما مدته علي الأريكه 
ثم وضعت راسها علي صدره هي الأخري وغطت بسباق نوم عميق

الفصل الثلاثون30 
وصل سليم الي القصر وقابل ميس
سليم بحب
عامله اي
ميس بحده وهو ده وقته
سليم انا بس بسألك عامله اي
ميس كويسه اسيل عامله اي وكمان هي مجتش ليه
تذكر سليم كلام زين
فلاش باك
مش عايز.حد يعرف الي حصل لأسيل ونا هاخدها ونسافر ولو حد سأل قلوله أنها عندها شويه ارهاق
اند باك
اي يا بني روحت فين
سليم بأبتسامه
انا هنا اهو يا حبيبتي اسيل كويسه والحمدلله هي بس مرهقه شويه ف زين قرر انهم يسافرو يغيره جو مش اكتر
اومأت هي بهدوء وقالت تمم ماشي
ااه صحيح نسيت اقولك روحت انهارده الشركه وجهزت كل الاوراق مع كريم متشغلش بالك يعني كل حاجه بقت جاهزه للأجتماع
احدت عنيه بغضب وامسكها من معصمها بشده وقال
عيدي كده انتي قولتي اي تاني
نظرت إلي بوجع وعدم فهم وقالت
سيب ايدي يا سليم انت مسكني لي كده واعيد اي مش فاهمه
صرخ فيها بحده وقال
متستهبليش عليا يا ميس ازاي تسمحي لنفسك تقابلي الخيوان ده تاني انتي ااكيد جرا لعقلك حاجه
قالت هي بعصبيه
انت بتكلمني كده لي و بتزعق لي اصلٱ اولٱ انا مخرجتش معاه انا كنت بخلص الشغل الي ورا حضرتك ولأنك كنت مشغول خلصته انا
قال هو بغضب وعصبيه شديد
يولع الزفت ولا انك تقابلي ولا اصلٱ تقعدي مع اي راجل
وحسابه معايا بعدين ونتي حسابك معايا برده بس لما ارجع يا محترمه اخذ منها الشنطه وكان سيذهب
فقالت هي بعصبيه
انا محترمه غصب عنك وكمان خليك في حالك وخليني انا كمان في حالي ملكش دعوه بيا سمعت
سليم بنبره حاده
بت انتي اتعدلي في الكلام معايا فاهمه الا هوريكي وش مش هيعجبك ونتي حراا يا ميس لاني والمصحف لو وريتك وشي التاني هتموتي علي نفسك من الخوف فهمتي
ميس بسخريه
لي كنت مين انت مفكر نفسك اي
قذف الشنطه بقوه علي الأرض واتجه إليه بغضب ومسكها من فكها بقوه وقال وعيونه تنطق بالشر
كلمه كمان و هنسي انك بنت عمي صمت لثواني وكان يرمقها بنظرات ناريه ابتعد عنها بقوه ثم أخذ الشتطه وذهب سريعٱ حتي لا يفعل شئ خاطئ يندم عليه
أما هي فتأوت بقوه بسبب قبضته ونزلت دموعها بسبب الالم وضعت يديها علي شفتيها ورأت بعض الدماء فأزداد بكائها وذهبت الي غرفتها
_____________________________
واخيرٱ خرج زين وهو يحمل اسيل وست نظرات الجميع
اسيل خجل
زين لو سمحت نزلتي الناس بتتفرج عليا
زين ببرود
ميتفرجو واحد ومراته اي البراده دي وكمان انا مبسوط كده ثم أكمل بمرح بس وزنك زاد يا حبيبتي شويه
ضريته هي علي صدره وقالت بحده مصطنعه
ززينن
زين وهو يمثل الخوف
بهزر يا رمضان اي مش بتهزر
اسيل بأبتسامه
لا بهزر
ركبه السياره بعد أن ودع حسين وخالد وسليم وعمر
اسيل ها احنا هنروح
زبن
بصي يا ستي احنا هنروح الغردقه ليا هناك شاليه هتفضل هناك لحد متخفي انشاء الله
تذكرت اسيل حالتها وقالت بحزن
تفتكر هرجع امشي تاني
زين بحب
احنا قولنا اي يا حبيبتي هتخفي انشاء الله
بعد أن وصله المطار ركبه الطياره ووصله اخيرٱ الي الغردقه
___________________________
بعد رجوع الكل الي البيت توجهه عمر الي غرفته وبعد أن دخل
وقفت چيسي واتجهت إليه ثم رمت نفسها في احضانه وقالت
وحشتني ااوي يا عمر مرضتش انام غير لما تيجي واشوفك كلت ولا لسه انا لسه مكلتش
عمر بجمود
لا كلت ومكنش له لزوم تفضلي صاحيه وتبقي من غير اكل عموما انزلي كلي لاني انا كده كده كلت ثم دخل المرحاض بدون أن يعطيها فرصه للكلام
چيسي بحزن
اي الي انتي بتفكري فيه ده يا غبيه اكيد هو تعبان عشان كده كلمك بطريقه دي
خرج عمر من المرحاض.وكان غير ملابسه لملابس مريحه للنوم
وجذب الغطاء ثم اغمض عيونه لينام بدون اي كلمه
تمدت هي بجانبه ثم عانقته من الخلف بقوه ونامت أما هو فأغمض عنيه بقوه وقال بهمس
سامحيني بس مش هقدر عارف اني بغلط في حقك ب بب بس غصب عني وتذكر تلك المريم ثم اغمض عيونه ونام
___________________________________
كان قاعد في الشرفه بهدوء يفكر في حاله تذكر كل شئ حدث معهم أو معاها بالأخص اد اي كان بيحب ابتسامتها وضحكتها وطفولتها كان بيفرح ليها في كل شئ اوقات يحس انه بيحبها بس بيمنع نفسه
لا مينفعش كده يا احمد فوق لنفسك دي مرات اخوك زين وانا بحترمه وبحبه شيلها بق من بالك وعيش حياتك بق الدنيا مش هتقف علي اسيل اكيد هقابل انسانه تحبني واحبها يارب حققلي الامنيه دي لاني مش هقدر اكتر من كده انا مش بحبها بس يبق مبسوط لما بشوفها
____________________
في نفس الوقت دخلت ولدتها ريهام وقالت بغضب
انتي يا هانم ممكن اعرف انتي ازاي قعده كده يا جبروتك يا شيخه
ريم بحده
في اي يا مامي اي لزمته الكلام ده
ريهام بغضب
لزمته انك ضيعتي زين من ايدك عارفه يعني اي انتي ضيعتي الحلم الي مستنياه من زمان
حتي اخوكي الاهبل كويس أن اسيل دي هي كمان مكملش معاها مش نقصين نحس
ريم
مامي لو سمحت اتكلمي علي اسيل عدل هي مش وحشا بالعكس علي فكره هي أحسن مننا بكتير
كفايا بق الجو الي انتي معيشانا في الحمدلله إن أنا واخويا شبه بابا الا كان زمانا دلوقتي طمعين زيك
صفعتها هي بقوه وقالت بغضب
جتك نيله في شكلك انتي وابوكي واخوكي الواحد مش بيعرف يستفاد منكم في حاجه
ريم ببكاء
انتي بتضربني لي ها عشان خاطر اي الفلوس ولما اتحرم من عيلتي ويكرهوني بسببك سعتها هبق كسبت اي ها قوليلي مش هكسب حاجه بالعكس هخسر هخسر اخ بيخاف عليا زي زين هخسر صديقه واخت حنينه زي اسيل سيبني بق وابعدي انتي كمان اقولك سافري ايطاليا مع بابا مش كنته ناوين تسافره سافري وغيري جو يمكن تشيلي الموضوع ده من دماغك ارجوكي يا امي لو فضلتي كده هتخسري جدو وهتخسري اخواتك بلاش ونبي
نظرت إليها ريهام بخجل فكلام ابنتها صحيح فهي تحب والدها بشده وتحب اخواتها ولكنها تصعب عليها هذه الحاله
اا انتي عندك حق يا بنتي انا فعلٱ زودتها انا وإبراهيم هنسافر لاايطاليا ونبدأ حياه جديده
عانقه والدتها بقوه وقالت
بحبك يا مامي
ريهام بحب
ونا كمان
أما في الخارج فكانه في جوز من العيون تراقبهم بخبث شديد وقالت
لو انته خرجته من اللعبه فنا لسه فيها وبرده هيحصل علي كل ده وهيبق ليا لوحدي والهي البت ريم دي عملت تصرف في مصلحتي وأنها هتبعد امها البومه دي عن هنا والجو يفضالي بق واديني خلصت من الي اسمها اسيل وخلصت كمان من ريهام فاضل الباقي ودول هخلص منهم قريب بس نبدأ بق بالراجل الكبير ثم ضحكت بشر وخبث يملئ عنيها
_______________________________________
دخلت ورأته يشرب ذلك الشئ الملفوف
انت لسه بتشرب قوم يا اخويا شوفت بتك مرميه في المستشفي
انتفض محسن وقال بقلق
لي مالها وقف بسرعه وقال في انهي مستشفي
نظرت إليه بشر وقالت
اقعد يا راجل مالك اتلهفت كده لي
محسن بتوتر
اا اصل يعني هه هيقوله اي ابوها قاعد فوق وكأنه ملوش بت
جملات سيبك سيبك دنا محضرالك لفه هتظبطك نظر إليها بتوتر وقال
طب واسيل عامله اي
اعتطه هي الفافه وقالت اشرب بس اخذها منها بالغصب ثم شربها
وبعديها غض في نوم عميق بصقت هي عليه وقالت راجل و**** بصحيح قال خايف عليها قال دنا اقتله واشرب من دمه
______________________________
بعد مرور اسبوع
كانت اسيل بدأت بالتحسن واخيرٱ بدأت تمشي بببطئ وكل هذا بمساعدة زين كانت تعيش اجمل ايامها نسيت كل الحزن والقهر وكانت الحياه ملونه بدون احزان كان زين كل ليله يجبلها هدايا ويخرجها حتي انه يفاجئها كل ليله وكان ديمٱ يغمرها بحبه وعشقه لها
أما سليم فنذ ذلك اليوم وهو لا يتحدث مع ميس وهي كذلك فكل منهم كبريائه يمنعه من الذهاب للأخر الأعتذار
ليث ومايا كان ليث يعامل مايا بأحترام وحب حتي انه ينسي غضبه عندما يراها وكان يعيش اجمل وقت مع زوجته وابنه وكذالك سامح وساره
____________________
واخيرٱ يوم جديد ممكن أن يكون سعيد لأشخاص وسئ للبعض
كانت چيسي فرحانه بشده حتي أنها كانت ترقص من الفرحه
ميس بفرح اهدي ي حبيبتي مش كده
چيسي ده اسعد يوم في حياتي يا ميس متقوليش اهدي عارفه انا عايزه اعمل اي اغني وافرح وارقص وكمان صحيح عمر عمر لازم يعرف انا هروحله دلوقتي هو في المستشفي باي ثم تركت ميس وجريت تمتمت ميس بضحك مجنونه
أما چيسي فكانت فرحانا بشده ركبت الي السياره وامرت السائق بالمغادرة نحو مستشفي زوجها
تذكرت چيسي ذلك الشئ الذي افرحها
فلاش باك
كانت هي وميس يتجوله بأحدي المول
وخبطت بشخص ما
ميس بحده مش تحاسب خبطها
الشخص اس لكنه قطع كلامه عندما رأي چيسي
امير بصدمه
چيسي
عقدت چيسي جبينها ثم نظرت إليه ولاكن لثواني عرفته وقالت
امير اذيك مش بقينا نشوفك لي في الجامعه
امير بتردد وخجل
انا اتنقلت من الجامعه يا چيسي بعد الي حصل مقدرتش أكمل وو وبصراحه بعد موت معتز اتردت اجيلك بس خوفت بصراحه
چيسي انا مش فاهمه حاجه
امير وهو يبتلع ريقه بتوتر
بصراحه يا چيسيكا معتز وصاني وصيه اوصلها لك قبل ميموت
چيسي بخوف
وو وصيه اي
نظر معتز لميس بتوتر ثم قال
اا انتي لسه بنت زي منتي محدش لمسك
انصدمت چيسي بقوه وقالت بخوف وذعر
اا انت بتقول اي
نظر هو الي الارض بخجل وقال
دي الحقيقه اا انا كنت صاحب معتز بس هو مكنش قايلي حاجه ولما زورته قبل مايموت عرفني كل حاجه وقالي ان انه اا اصلٱ عنده مشكله وعمره معمل علاقه قبل كده مع حد عشان هو احم يعني عنده مشكله وعمل كده عشان يكسرك وو ميكسفش نفسه قدام حد
چيسي ببكاء وفرح
يي يعني يعني أنا لسه بنت
امير بصراحه انا فكرتك عرفتي وخصوصي بعد معرفت انك اتجوزتي لو مش متأكده روحي اكشفي
شكرته چيسيكا بقوه وكانت سعيد هي وميس
سمعتي يا ميس اا انا لسه بنت محدش لمسني ي يعني عمر حبيبي هيكون هو اول واحد في حياتي اانا لازم اتأكد
ميسي بسعاده
الحمدلله ي حبيبتي يلا بسرعه نطلع علي اقرب دكتوره وفعلٱ اكدت لها الطبيبه بأنها انسه وليست مدام
وكان هذا أكثر خبر مفرح بالنسبه ليها ولاكن ياتري الاحوال بتفضل زي مهي
اند باك
فاقت من شرودها علي صوت السائق يعلمها بوصلهم نزلت سريعٱ وهي تدخل بسرعه وعلي وجهه ابتسامه سعيده وثواني ودخلت غرفه عمر بدون إذن
چيسي بفرح
عمر ان قطعت جملتها بصدمه عندما رأت عمر يقبل مريم

تعليقات



<>