رواية شفاء قلبي
الفصل العشرون20والحادي والعشرون21
بقلم حبيبه سامح
الحاج عبد الجليل بصدمه : بجد يا سيان ؟
ليلتفت سيان بصدمه عندما وجد الجد يقف خلفه و يبدو أنه سمع حديثه مع صديقه
سيان : أقفل دلوقتي يا طارق و نتكلم بعدين
أقترب الجد من سيان وهو يمسك كتفيه
الحاج عبد الجليل : أنت لازم تحكيلي كل حاجه و دلوقتي
ليقوم سيان بهز رأسه له هو يعلم أنه لا يوجد مهرب الآن
جلس سيان و الجد في غرفه المعيشه و كان سيان يقوم بسرد ما حدث معه عندما سافر
الحاج عبد الجليل بصدمه : يعني الشركه المنافسه لشركتك هددوك بينا أنك لو مش مشيت من شركتك هيقتلونا
ليقوم سيان بهز رأسه للجد
الحاج عبد الجليل : بس ده ممكن يكون مجرد تهديد بس بيخوفوك مش أكتر
سيان بتنهد : أنا قولت كده في الأول بس هما يعني
ليضع الجد يديه على رجل سيان محاوله لجعله يهدئ لقد شعر الجد أنه يحمل أمور ثقيله بمفرده ولم يخبر أحد عنها
سيان : هما حاولوا كذا مره يقتلوني يا جدو
الحاج عبد الجليل بصدمه : أيههههه
لينظر سيان حوله ثم للجد
سيان : جدو لو سمحت ممكن حد يسمعنا
الحاج عبد الجليل بدهشه : ما يسمع ولا يتنيل أنا حفيدي كان ناس بتمكر و تخطط علشان يأذوه عايزني مش أتصدم والله لأوريهم الي ما شافوه
سيان : يا جدو أهدى لو سمحت أنا حكيت لحضرتك علشان واثق أنك هتكتم سري
فاروق بعصبيه : وأنا مش هكتم سرك
لينظر سيان و الجد بصدمه عندما وجدوا فاروق يقف خلفهم وهو ينظر لسيان بغضب
ليقترب فاروق من سيان
فاروق بعصبيه : أسم أم الشركه دي أيهههه هما الي كتبوا الموت على نفسيهم لما فكروا يأذوا أبنييييي !!
ليستقيم سيان وهو ينظر لوالده بهدوء مشاعره مختلطه بين الفرح أنه خائف عليه و بين الندم بأنه لم يستمع له
فاروق : عملولك حاجه ؟
نظر سيان للجد ثم لوالده
فاروق بحده : رد عليا يا سيان !!
سيان بهدوء : حاولوا يدبروا ليا حادثه قبل كده و زقوا عليا واحد حاول يقتلني بسكينه و حاولوا يعطلوا أسانسير الشركه بتاعتي وانا فيه
نظر الجد و فاروق بصدمه لسيان
ليقترب فاروق من سيان وهو يمسك كتفيه الإثنين
فاروق بعصبيه : وأنت ساكت كل ده و مش قولت لحد أيهههه مش عندك عيله حته لو بينا خلاف أنت أبني و هتفضل أبني
رفع سيان عينيه لعين والده الذي لم يكن فاروق فقط الذي يحاول أخفاء دموعه بل سيان أيضا
خرج الجميع من غرفتهم على ذلك الصراخ العالي لتقف الفتيات و النساء وهم يراقبون ما يحدث في الأسفل
تالا : هو في أيه ؟
ميرا بصدمه : مش هتصدقي ده أنا كويس أني حضرت الخناقه دي من الأول
هناء : طيب قولي أيه الي حصل
لتسرد ميرا ما حدث في الأسفل تحت صدمه الجميع
هناء بخوف : يلاهوي كل ده حصل لسيان
حسناء : يا حبيبي يا بني
نظرت تالا بقلق في الأسفل على سيان
ثاني يوم
أسماء بصدمه : دي هي فعلاً
يارا : قولتلكم شكلها هي
إيمان بدهشه : يلاهوي أزاي ممكن تعمل حاجه زي كده ؟
كانت الفتيات يقفان في مكتب الأمن وهم ينظرون في شاشه التلفاز المتوصله بكاميرات الشركه
كانوا ينظرون بصدمه عندما وجدوا شيماء تتحدث مع أحد الرجال و تخطط لسرقه الملفات
إيمان : هنعمل أيه ؟
يارا : هنروح نقول للمدير عمر بالتأكيد
أسماء : يلا بينا
لتذهب الفتيات للخارج وهم يمشون معاً متجهين لمكتب عمر
قامت يارا بالطرق على باب مكتبه ليسمعوا صوته يأذن لهم بالدخول ليدخلوا
ليقفوا هما الثلاثه و عمر كان يجلس على مكتبه وهو يعمل على بعض الأوراق
عمر : أتفضلوا
يارا : شيماء هي الي سرقت الملفات يا مدير عمر
رفع عمر عينيه لينظر ليارا بصدمه
عمر بصدمه : أيه ؟
أسماء : أيوه زي ما يارا بتقول لحضرتك كده وأحنا كمان شوفنا في كاميرا معينه هي نسيت تمسحها وهي بتسرق
عمر : بس هي هتعمل ليه كده ؟
إيمان : هي تبع bs الشركه المنافسه لينا هي جاسوسه هنا حضرتك
نظر عمر بصدمه لهم
عمر : إزاي ؟
لتسرد يارا كل شئ يدل على ذلك و عندما سمعتها إيمان وهي تتحدث مع أحد وتنوي سرقه الملف
عمر بحده : روح ناديلي شيماء
تحدث عمر لمساعده ليذهب المساعد للخارج
لتأتي شيماء وهي تبتسم لكن أختفت أبتسامتها عندما لمحت يارا و الفتيات ينظرون لها بانتصار
عمر : أنتي الي سرقتي الملفات
شيماء بتوتر : ملفات ؟ ملفات أيه ؟
عمر بحده : شيماء !! أنتي جاسوسه هنا تبع شركه bs كمان ؟
شيماء بتوتر : أيه الكلام ده حضرتك
عمر ببرود : أنتي مطروده
شيماء بصدمه : م م ما أيه !! ليه حضرتك أنا والله ما قصد أسرق الملفات ده ده حته
عمر بسخريه : و بتحلفي كدب كمان أمشي يا شيماء أمشي !!
لتنظر شيماء بصدمه فا هي لم تتوقع أن أتنكشف لعبتها لترفع بصرها للفتيات لتنظر لهم بغضب ثم ذهبت للخارج
لتحتضن الفتيات بعدهم وهم يشكرون ربهم
عمر بهدوء : حب الأصحاب ده ياريته برا مكتبي
لتدرك الفتيات الأمر ليبتعدوا عن بعضهم ثم ذهبوا للخارج بخجل مما حدث
لينظر عمر نظره صغيره على يارا وهو يبتسم
في قصر عبد الجليل
فاطمه : تحب أعملك حاجه يا سيان
سيان بابتسامه : لا شكراً يا فاطمه تسلم أيدك
فاطمه بابتسامه : الله يسلمك عموماً لو أحتاجتني قولي
ليقوم سيان بهز رأسه لها مع أبتسامه متسعه
رغم الخلاف الذي بينه و بين والده لكن عندما رأى الخوف في عين والده شعر بسعاده كبيره هو كان يظن أن والده لم يعد يحبه لكنه كان مخطئ
وفي تلك اللحظه دخل فاروق للمطبخ لينظروا لبعضهم لثواني
ذهب فاروق للثلاجه ليقوم بفتحها وهو يقول
فاروق ببرود : كلت ؟
سيان بابتسامه : لا يا بابا
فاروق ببرود : كل كويس مش ناقصين يحصلك حاجه كمان
سيان : ما هو أنا معنديش شهيه بس لو حضرتك كلت معايا هيبقى عندي
نظر فاروق له ليضحك بسخريه
فاروق بسخريه : أيه شغل العيال ده
ليذهب فاروق من أمامه لكنه توقف وهو معطي له ظهره
فاروق ببرود : حضر حاجه ناكلها و أسبقني على الجنينه
نظر سيان له بابتسامه كبيره هو يعلم أنه أخطأ و الآن يدفع ثمن أخطائه لكنه يحاول إصلاح علاقته بوالده و سوف يستمر حتى ترجع علاقتهم كما كانت بل أفضل
ليبدأ سيان بتحضير بعض السندوتشات و الشاي وهو يبتسم بسعاده
عند تالا
كانت تجلس مع نعمه وهم يضحكون معاً
نعمه : بس شكل كده الواد سيان ده وقع في حبك
تالا بفرحه : بجد ؟؟
نعمه بضحك : يااا سلام ومين الي لسه قايلالي من شويه مش فارقه سواء حبني أو لا
نظرت تالا في الأرض ثم قالت
تالا : بحبه يا نعمه أعمل أيه
كانت نعمه سوف تتحدث لكن صمتت عندما سمعت صوت صراخ بأسم صديقتها
نادر بزعيق : بقى تتحامي في راجل و عاملالي فيها الشريفه و المؤدبه
لتقف تالا وهي تنظر له بغضب
تالا بعصبيه : أحترم نفسك أنا شريفه غصب عنك
لينظر نادر لها بغضب وكان سوف يتحدث لكنه صمت عندما أسكتته نعمه
نعمه بصوت عالي : والله لو ما مشيت لأقول لأمن الجامعه
لينظر نادر لهم بغضب ثم ذهب من أمامهم بخطوات سريعه
في قصر عبد الجليل
فاروق بهدوء : تسلم أيدك
سيان بابتسامه : الله يسلمك يا أحلى أب في الدنيا
نظر فاروق له بهدوء ليضع كوب الشاي وهو ينظر للزرع بشرود و سيان ينظر لوالده بابتسامه
فاروق : أسم الشركه المنافسه ليك أيه ؟
سيان بتنهد : يا بابا خلاص الموضوع ده عدا عليه سنين فكك منه
فاروق بحده : لا طبعا أنت أبني والي يفكر يمسك بسوء أقتله
سيان بابتسامه : طيب طالما بتحب أبنك أوي كده فا أبنك بيطلب منك المسامحه علشان هو مش قادر على بعدك ده
لينظر فاروق أمامه ببرود ثم قال
فاروق : وأبوه مش ناسي أنه صغره قدام الناس
سيان : كان طايش و مش ناضج بس دلوقتي كبر و عرف أن الي عمله ده وأن عقوق الوالدين حاجه كبيره
فاروق بهدوء : أبوه هيفكر
سيان بضحك : وأبنه هيستناه علشان بيحب أبوه أوي
ليكتم فاروق ضحكته ليقوم بالسعال لإخفاء ضحكته
كان محمود يراقب فاروق و سيان بهدوء لينظر لوالده بشرود
كان الجد يسير حول المسبح لتنزلق فجأه قدميه وكاد أن يسقط لكن يد أحد أمسكته
محمود بقلق : بابا أنت كويس ؟
نظر الجد لمحمود
الحاج عبد الجليل بسخرية : جي تفتكر أني أبوك دلوقتي
لينظر محمود له بتنهد ثم ذهب للداخل
ليقوم الجد بهز رأسه يمين و يسار
في منتصف الليل
كان سيان يجلس في مقعد السائق وهو ينتظر الزبون أن يأتي ليجد أحد يقوم بفتح باب المقعد الذي بجانبه
لينظر سيان باستغراب ليجد أنها فتاه ليشيح نظره بعيداً
البنت : يلا يا باشا
ليتحرك سيان بالسياره وهو يكتم غضبه بسبب نظراتها المطوله به
البنت : أنت متجوز ؟
سيان ببرود : مش بتكلم مع ستات غير للضروره
البنت بضحك : لا محترم حلو ده بس مفيش مانع يعني نتكلم كلمتين على الأقل نقلل الملل ده
سيان ببرود : لا
لتنظر الفتاه له لترفع يديها ناويه أن تضعها على يديه لكن سيان أوقف السياره
فجأه مما أدى لارتطام رأسها
روايه شفاء قلبي البارت الواحد و العشرون
لتمسك الفتاه رأسها بألم لتنظر لسيان
سيان بزعيق : أنزلييييي من عربيتيييي حالاااا
الفتاه بعصبيه : أديني نازله وأنا كان مالي بالقرف ده هو الي طلب مني
لتنزل الفتاه و تقوم بغلق الباب بقوه
ليستند سيان ظهره على المقعد ليغلق عينيه وهو يحمد ربه أنه نجاه من تلك الفتنه
ليقوم سيان بفتح عينيه وهو ينظر أمامه باستغراب
سيان باستغراب : مين الي طلب منها كده ؟
في مكان أخر
توقفت عربيه جيب سوداء أمام شركه كبيره ليخرج منها
الجد و فاروق لينظر فاروق لوالده
فاروق : أنا كنت فاكر الشركه في ألمانيا ؟
الحاج عبد الجليل : لا مش في ألمانيا الشركه الي سيان كان بيشتغل فيها هي الي في ألمانيا أما المنافسه هنا
ليقوم فاروق بهز رأسه لوالده ثم دخلوا بداخل الشركه
المساعد بسعاده : يا أهلا وسهلا أستاذ عبد الجليل وأستاذ فاروق شرفتونا لحظه واحده هقول للمدير
نظر فاروق و الجد لبعض
الحاج عبد الجليل بهمس : الدنيا مظاهر الناس بتخاف من الي معاه فلوس و سلطه أكتر من ربنا
فاروق بسخريه : هي الدنيا بقيت كده يا بابا الناس ناسيه أنها هتتحاسب في الأخر و الي هيحسبهم ربنا عز وجل
ليقاطع حديثهم المساعد
المساعد بابتسامه : المدير بيقولكم أتفضلوا على مكتبي أنا هوصلكم
ليذهب فاروق و الجد خلف المساعد
ليدخلوا للداخل بعد ما طرق مساعد المدير الباب و أذن لهم
شريف بسعاده : يا أهلا يا أهلا يا حاج عبد الجليل الشركه نورت والله
فاروق ببرود : كويس أنك عارفنا؟
شريف بدهشه : طبعاً عارفكم ده أنتوا البلد كلها بتتكلم عليكم وعلى كرم الحاج عبد الجليل و الناس كلها بتحبكم
ليجلسوا أمام المدير وهم ينظرون له ببرود
الحاج عبد الجليل ببرود : فاكر سيان أو قصدي سيان فاروق عبد الجليل ؟
ليشحب وجه شريف وهو ينظر لهم
شريف بتوتر : أه
فاروق ببرود : طبعا فاكره ما هو هدده كذا مره
لينظر شريف لهم بتوتر
الحاج عبد الجليل بحده : الي يحاول يأذي أبننا أحنا مش بنسيبه فا علشان كده
ليخرج الجد من حقيبته ملف وقام بإلقائه على الطاوله التي أمامهم
الحاج عبد الجليل بتهديد : لو فكرت تأذي سيان تاني أنت حر الملف ده هيكون في كل حته في مصر مش أنت بتزور ورق و شهادات برضوا ولا أيه يا شريف باشا ؟
ليقوم شريف ببلع ريقه بتوتر
لينظر شريف بصدمه للملف الذي كان به جميع عمليات الأحتيال التي قام بها على زبائنه
شريف بندم : أنا أسف أنا أسف جدا أنا هسيب سيان و مش هقرب منه تاني وعد
لينظر فاروق و الجد لبعض بأنتصار
في الجامعه
تالا : بقولك ايه يا نعمه أنا هروح أجيبلي حاجه أشربها أجيبلك معايا ؟
نعمه بملل : لا يا تالا متشكره
لتقوم تالا بهز رأسها ثم أستقامت لتذهب للكافيتريا
كان يراقبها من بعيد وهو ينظر لكل حركه تقوم بها ليستقيم عندما رأها تخرج من الكافيتريا
ليذهب نادر للعامل ويقوم بالتحدث معه
في الشركه
حازم بابتسامه : سلام عليكم
لتلتفت يارا تنظر من الذي يتحدث
يارا بهدوء : وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته
حازم : معلش أنا كنت محتاج مساعده في تشغيل مكنه التصوير
يارا : ماشي مفيش مشكله
ليذهبوا بتجاه المكنه و يارا كانت تقوم بتشغيلها
حازم بابتسامه : شكراً جداً يا أنسه يارا
يارا : العفو
في نفس اللحظه خرج عمر من مكتبه ليقف وهو ينظر باستغراب عندما لمح يارا تقف مع الموظف الجديد
عمر بغيظ : وده مين ده كمان
ليذهب عمر لمنطقه المشروبات يقوم بصنع قهوه له والتي تلي المكان الذي تقف فيه يارا
ليمسك عمر كوب القهوه وهو يقوم بتقليب السكر و هو ملتصق بالحائط يحاول سمع حديثهم
حازم بابتسامه : شكراً جداً مش عارف منغيرك كنت هعمل أيه
عمر بصوت عالي : والله كلنا مش أنت بس
لتتسع عين الإثنين بصدمه من صوت عمر و صراخه ليلتفتوا ليجدوه أمامهم ينظر لهم بحده
عمر بحده : يارا مش بتتعامل مع رجاله خد بالك
حازم بتوتر : مش قصدي يا فندم أنا كنت محتاج مساعده بس
عمر : تبقى تجيلي لو محتاج حاجه وأنتي يا يارا تعالي قوليلي القهوه بتتعمل أزاي
نظرت يارا له باستغراب لكنها ذهبت خلفه عندما رأته ينظر لها بحده
ليقفوا عند مكان المشروبات
يارا بهدوء : في حاجه حضرتك ؟
عمر : اه لو اي راجل هنا من الموظفين محتاج حاجه و جالك تقوليله روح لمدير عمر وأنا هتصرف
لتنظر يارا له باستغراب
يارا باستغراب : أيه ؟؟
عمر بضيق : معرفش مالي لما شوفتك بتتكلمي مع راجل أضايقت و حسيت بأحاسيس غريبه هي مش دي الغيره ؟ بس الغيره مش بتكون بسبب الحب ؟ أنا عمري ما حبيت هو أنا كده حبيتك ولا ايه ؟
نظرت يارا له بصدمه كيف يقول كل ذلك بكل هذا الهدوء و الاتزان الداخلي
لينظر عمر لها بهدوء ثم أخذ القهوه و ذهب لمكتبه
يارا بصدمه : هو بيقول كل حاجه تيجي في باله عادي كده ؟
في الجامعه
شعرت تالا بالدوار و التعب لتنظر لصديقتها
تالا بتعب : نعمه
نعمه : نعم يا قمر
تالا بتعب : أنا هروح ومش هحضر باقي المحاضرات علشان حسه أني تعبانه شويه
نعمه بقلق : ليه مالك ؟ تحبي أجي معاكي ؟
تالا بابتسامه متعبه : لا يا حبيبتي شكراً أحضري أنتي باقي المحاضرات أنا يدوبك ألحق مواصله الساعه ٤ المواصلات بتكون وحشه وقليله دلوقتي
لتنظر نعمه لها بهدوء لتقوم بهز رأسها لها
لتستقيم تالا بتعب تشعر بالدوار الشديد و عدم الاتزان لتخرج خارج المبنى
كان نادر يسير خلفها ليقف أمامها
نادر بهوس : أنتي فاكره انك هتتخلصي مني لما صاحبتك و حبيبك يدافعوا عنك والله ما هسيبك
لتشعر تالا بأن الرؤيه أصبحت مشوشه لتقع على الأرض مغشى عليها
ليبتسم نادر بشر ثم ظهر أربع فتيات ليقوموا بحملها
ونادر ذاهب خلفهم وهو يقوم بالتصفير
وقفت نعمه بصدمه مكانها عندما رأت ذلك المنظر لتقوم بالصراخ و الذهاب لهم مهروله
كانت نعمه تحاول أبعاد الفتيات عن تالا
نعمه بصويت : سيبوااااا صحبتييييي
لتقوم أحد الفتيات بدفعها بقوه مما أدى لسقوطها على ظهرها بألم
لينظر نادر لها بالامبالاه ثم نظر للفتيات
نادر : حطيتوا منوم في أكل الأمن
فتاه : أيوه طبعا بس متنساش تراضينا بعد كده زي ما أتفاقنا
نادر بخبث : أكيد
لتنظر نعمه لهم بألم وهي تحاول أن تقوم لكنها لا تستطيع
ليذهبوا و يضعوا تالا في سياره نادر ثم تحركوا
في قصر عبد الجليل
كانت ميرا في غرفتها تذهب وتأتي بقلق
ميرا : مستحيل هي الي بتسرق تالا ؟ بس ليه ؟ ليه عملت كده ؟ الكاميرا مصوراها و واضحه بس ليه ؟ طيب أقول لحد و لا أعمل أيه يارب ساعدني
أمسكت ميرا الكاميرا التي وضعتها في مكتب تالا للتصوير بسبب شكها أن أحد يقوم بسرقه تالا بسبب أختفاء بعض أشيائها
في الأسفل
دخل سيان المنزل بتعب ليرفع بصره ليجد فاروق و الجد يجلسون أمامه وهم ينظرون له و يبدوا أنهم كانوا في أنتظاره
فاروق بهدوء : تعالى يا سيان
ليقوم الجد بأعطاء سيان هاتفه ثم قال
الحاج عبد الجليل : أيه دي يا سيان ؟ ومين دي
لينظر سيان بصدمه عندما رأى
