رواية تشعل النيران الفصل الحادي عشر11 بقلم بيري الصياد

رواية تشعل النيران بقلم بيري الصياد
رواية تشعل النيران الفصل الحادي عشر11 بقلم بيري الصياد
تقع السكين من يد ملاك التي نظرت إليها وتقول وهي تمسكها بقوه كبيرة من ذراعها: بعتي نفسك لحسام الصياد يا سناء لدرجه دي رخيصه بتبيعي نفسك للي يدفع أكتر أنتي واحده رخيصه يا سناء وطلعتيني رخيصه زيك
تنفي سناء برأسها بعنف شديد وتنظر إليها ملاك وتبتعد عنها وتنظر إلي الباب الذي يدق بقوه كبيرة وتنظر إلي سناء وتذهب إلي الخارج تفتح الباب وتنظر إلي الجميع الذي يخوفون بشدة علي سناء منها تنظر إليهم ملاك وتذهب إلي الخارج بخطوات سريعة يدخلون الجميع إلي الغرفه ويركض كيان إلي والدته التي صرخت وهي تقول: الحقوا ملاك بسرعه بتنزف كتير أوي الحقها يا عصام بسرعه
يفهم عصام الذي حدث ويركض إلي الخارج بسرعه كبيره يرى سياره ملاك تخرج من المنزل وهي تقود بسرعه كبيره وبتهور شديد يركض إلي سيارته ويركب بها بسرعه ويقودها خلف ملاك بسرعه كبيره يخرج هاتفه ويدق إلي أحد يرد عليه ويقول عصام بصوت عالي: ملاك عرفت كل حاجه
ينهض الشخص الذي رد عليه وقال بغضب شديد: ومين اللي قالها 
عصام وهو يقود بسرعه كبيره: ملاك هددت سناء بحياتها وهي قالتها كل حاجه من خوفها عليها
يسير الشخص في الغرفه بغضب شديد ويقول: عصام خليك مع ملاك هي ممكن تعمل حاجه في نفسها أوعي تسبها أنت فاهم
ينظر عصام حوله وهو لا يرى سياره ملاك أمامه ويقول بصدمه شديده: ملاك اختفت 
الشخص بصوت عالي بشدة: أنت بتقول إيه اسمع يا عصام ملاك لو حصلها حاجه نهايتك هتكون علي إيدي والله ما هرحم كلب فيكم أنت سامع
عصام بغضب شديد: أنا بقولك إيه وأنت في إيه بدل ما تفكر هي ممكن تروح فين دلوقتي جاي تقولي كده
يفكر الشخص قليلاً ويقول: ملاك ملهاش مكان معين في مصر شوفها أنت في الأماكن اللي راحت ليها اليومين اللي فاتت اتصرف وأعرف هي راحت فين وأنا نازل مصر قريب 
عصام وهو يقود سيارته علي البحيرة التي كانت بها ملاك الايام الماضية: تمام لو حصل جديد هكلمك سلام دلوقتي
يغلق الهاتف ويرمي علي الكرسي التي بجانبه وهو يضرب السياره بقوه كبيرة لأجل الذي حدث والذي لا أحد يتوقع أن تفعله ملاك 

كانت تقود سيارتها بسرعه كبيره تكاد تقتلها ويدها تنزف بغزاره شديده وهي تنظر أمامها وعدة كلمات فقط تتردد في عقلها دون رحمه: مين اللي أبوكي يا بت أنتي أنا مش أبوكي أنا واحد ستر علي أمك بعد ما عملت عملتها مع إبن الصياد وكان لازم استفاد منك بأي طريقه علشان كده مشغلك معايا
تنظر حولها بتوهان شديد وكأن لا يوجد لديها أحد في هذا العالم ينقذها من هذا الهلك الذي به تنظر حولها وهي تشعر بأنها دائما لحالها في هذه الدنيا وستبقي كذلك مدة حياتها تشعر بعينيها تغلق بتعب وإرهاق شديد تحاول أن تنظر أمامها لكنها تفقد السيطرة علي كل شيء وتغلق عينيها لكنها تشعر بنور قويه يأتي عليها تحاول تفتح عينيها وتنظر إلي النور الذي في وجهها تضع يدها علي وجهها وتخبط السياره بقوه كبيرة في الشاحنه التي أمامها تفقد ملاك الوعي وهي تنزف بشدة يقفون جميع السيارات لأجل يرون هذا الحادث الكبير ومن بين هذا التجمع كان يجلس سليم بجانب آدم في سيارته ينظر إلي آدم ويقول: في أيه يا عم ما تفهمني إيه اللي حصل وبلاش عصيبه دلوقتي
ينظر آدم إلي تجمع الناس الذي يتجمعون علي السياره وينظر إلي السياره ويخرج من سيارته بسرعه كبيره ويركض إلي سياره ملاك ينظر إليه سليم ويخرج ويذهب خلفه كاد أن يتحدث لكن يرى ملاك بداخل السيارة يفتح آدم السياره بسرعه ويراها وهي تنزف بشدة يصرخ بصوت عالي وهو يقول: ملااااااااااااااااااااااااك

بعد عدة وقت كانوا يقفون أمام غرفه العمليات وآدم يذهب في الطرقه بخوف شديد واضح عليه ينظر إليه سليم ويقول بغضب: في إيه يا آدم ما تهدي شويه يا عم وهي هتكون كويسه مالك قلقان عليها كده ليه 
ينظر إليه آدم وهو حقا ليست لديه القدره أن يتحدث الآن يذهب ويجلس علي الكرسي ويضع رأسه بين يده التي نظر إليها علي دماء ملاك التي بها ويشعر بخوف شديد عليها ينهش داخل قلب بعنف يغلق عينيه بقوه كبيرة لكي يتحمل قليلا يذهب إليه سليم وهو يشعر بإستغراب شديد من حالته لكنه يشعر أيضا بخوف علي ملاك فهي حالتها خطيرة لغايه ينظر إلى الأعلى وينفخ بقوه كبيرة وينظر إلي آدم الذي ينظر إلي الأرض ويذهب يجلس بجانبه ويضع يده على كتفه ويقول: مالك يا آدم فيك إيه أنت مش طبيعي من ساعه ما شوفت ملاك ه
قطع كلامه آدم وهو ينزل عليه بصعقه قويه لغايه وهو يقول: ملاك تبقي أختي يا سليم
ينصدم سليم بشدة من حديثه وينهض ويقول: أنت بتقول إيه 
ينظر إليه آدم ويقول: زي ما سمعت كده ملاك أختي وبنت حسام يا سليم
ينظر سليم إليه ويضع يده على شعره بصدمه شديده وهو لا يستوعب هذا الحديث إلي الآن يضع آدم رأسه بين يده مره أخرى وينظر سليم إليه ويجلس مره أخرى ويضمه بقوه يرفع آدم يده ويضمه بقوه كبيرة ويقول: ملاك لازم تفوق يا سليم هي لازم تفوق أنت فاهم
يضمه سليم بقوه ويقول: هتفوق يا آدم هي مش ضعيفه وأكيد هتفوق أطمن 
قال هذا وهو حقا يشعر بالخوف ينهش قلبه عليها لكنه لا يظهر ذلك لأجل أن لا يفكر آدم في شيء من الذي دائما يفكر به

بعد عدة ساعات يخرج الطبيب من غرفة العمليات ينهض آدم وسليم بسرعه ويقول آدم: ملاك مالها
ينظر إليه الطبيب وينزع الكمامه ويقول بجديه: عندها تلات حروج كبيرة اتنين في دماغها وواحد في إيدها والباقي الحمد لله حاجات خفيفه محتاجه راحه علي الأقل اسبوع وتهتم شويه بتغذية هي خسرت دم كتير أوي وأهم حاجه متتحركش كتير علشان الجروح في أماكن خطر أوي 
أومأ له سليم وينظر آدم إلي الارض ويقول وهو ينظر إليه: الجرح اللي في إيدها ده إيه سببه 
الطبيب بجديه شديده: في شريان كان علي وشك القطع دي عملية انتحار يا آدم باشا 
ينصدم آدم وسليم بشدة وينظرون إلي بعض ويقول الطبيب: علشان كده بقولك متتحركش كتير الشريان دي ضعيف أوي دلوقتي وممكن بحركه يتقطع فعلاً وده خطر أوي عليها وممكن تروح فيها هي هتخرج من أوضه العمليات دلوقتي علي أوضه عادي وهتفضل تحت المراقبة تلات أيام عن إذنكم 
أومأ سليم إليه وينظر إلى آدم الذى ينظر إلي الأرض وهو يفكر في السبب الذي يجعل ملاك تفعل ذلك يقف أمامه سليم ويقول: ممكن بقي تحكلي إزاي هي أختك يا آدم وإزاى أنت عرفت حاجه زي دي أصلاً
ينظر إليه آدم ويقول: أطمن عليها الأول يا سليم وبعدها هقولك كل حاجه
ويرى ممرضه تخرج من غرفة العمليات يقول وهو ينظر إلي الغرفه: هي ملاك لسه مطلعتش ليه 
الممرضه بهدوء: هي خرجت من الباب التاني يا آدم باشا رقم أوضتها ١٢٧ في الدور العشرين
أومأ لها آدم ويذهب بسرعه إلي المصعد يركض خلفه سليم ويركب معه ويضغط علي الزر ويصعد المصعد إلي الأعلى ينفخ سليم بقوه ويقف المصعد يخرج منه آدم ينظر خلفه سليم وهو لا يصدق بأنه يرى هذا الخوف واللهفه الشديد به وخاصه وهو يعلم بأنه كان يعشق والدته لماذا الآن لا تفرق معه وأن والده انجب ملاك من أخرى غيرها يذهب سليم خلفه ويره وهو ينظر الي الغرف ينظر الي غرفه ويقول وهو يشير اليه: اهي الاوضه
ينظر إليه آدم وينظر إلي الغرفه ويذهب إليها كاد سليم أن يذهب خلفه لكن يدق هاتفه يخرجه وينظر إليه يرى أمير الذي يدق يفتح عليه ويسمع أمير وهو يقول بصوت عالي: أنت فين يا سليم من الصبح برن عليك أنت وآدم ومحدش بيرد عليا أنتوا فين
يتنهد سليم بقوه فهم من المفترض أن يذهبون إليه لكن حدث جميع ما حدث وتناسه سليم ان يتحدث معه ويقول سليم: في مشوار يا أمير هخلص وهكلمك علي طول 
أمير بإستغراب شديد: مشوار إيه ده وبعدين آدم فين 
سليم وهو ينظر إلي داخل الغرفه: هو معايا هكلمك بعدين يا أمير سلام دلوقتي
ويغلق الهاتف ويضعه في الجاكيت ويذهب إلي داخل الغرفه يرى آدم يمسك يد ملاك التي تتسطح علي السرير لا حول لها ولا قوه ينظر إلي ملامحها التي يظهر عليها التعب الشديد يلف ويقف بجانبها علي الناحيه الأخرى وينظر إليها بشرود شديد ويرفع يده ببطئ وعدم أراده منه ويضعها علي شعرها ويمسح عليه ينظر آدم إليه ويبتسم ببرود شديد ويقول: طب علي الأقل بعد ما عرفت إنها أختي اتلم قدمي شويه
ينظر إليه سليم وينظر إلي ملاك وينزل يده ويقول: مش مصدق لحد دلوقتي يا آدم الحوار مش داخل دماغي 
ينظر إليه آدم وينظر إلي ملاك ويقبل يدها ينظر إليه سليم وهو حقا ينصدم منه بشدة ويقول آدم بابتسامه وهو ينظر إلي ملاك: هي دي الحقيقه اللي عايش سنين وأنا مخبيها علي الكل يا سليم ملاك بنت حسام الصياد من سناء
ينصدم سليم منه بشدة ويقول: مش سناء هي الست اللي ا
قطع كلامه آدم التي قال بجمود: أيوه هي يا سليم هما خلفوا ملاك 
ينظر سليم الي ملاك وينفخ بقوه كبيرة ويقول: وعمي عارف إنه مخلف منها يا آدم 
يضحك آدم بخفه وسخريه شديده ويقول: حسام حتي لو عارف مفيش حاجه هتفرق معاه غير نفسه وبس
ينظر إليه سليم ويذهب يجلس علي الاريكه وهو ينظر إلي ملاك ويعود بظهره إلي الخلف وهو لا يصدق بأن هذه الفتاة ابنة عمه فهو لا يتوقع هذا ولا أحد يتوقع ذلك 

وبعد مدة طويلة يشعر آدم يد ملاك تتحرك بين يده ينظر إليها يراها تحرك رأسها بعنف شديد ينهض ويقول بخوف: ملاك اصحي ملاك
ينهض سليم بسرعه وينظر إليها يراها تتعرق بشدة ليعرف بأنها ترى أشياء سيئة في منامها يمسك رأسها ويقول بصوت عالي: ملااااك
تفتح ملاك عينيها وتنظر إليهم بتوهان شديد تغلق عينيها وتفتحها وتنظر إليهم لحظات فقط وكانت تستوعب الذي حدث تنظر إلي آدم وتسحب يدها منه وتنهض بسرعه كبيره تنظر إلي المحاليل التي توجد في يدها وتسحبهم بعنف شديد يمسكها آدم من ذراعها ويقول: ملاك إهدي شويه مينفعش كده 
تمسك ملاك يده وتبعدها عنها وتقول بغضب شديد: أبعد عني واوعي تقرب مني تاني 
وكادت أن تنهض لكن يمسكها سليم بسرعه ويقول بصوت عالي بشدة: أنتي رايحه فين وأنتي بحاله دي اقعدي واهدي شويه أنتي لسه خارجه من حادثه كان ممكن تموتي فيها
ملاك بصراخ عالي: ياريت كنت موت يا شيخ كان أريح بكتير 🐍  كده وسيبني امشي 
يغلق آدم عينيه بقوه كبيرة ويجلسها سليم بغضب شديد ويقول: اقعدي يا بت أنتي دلوقتي وبلاش تطلعي عفاريتي عليكي 
تنظر إليه ملاك وتشعر بدوخه ووجع شديد برأسها تمسك رأسها وتصرخ من الوجع وتمسك الشاش الذي يلف عليها وكادت أن تنزعه لكن يمسك آدم يدها ويقول: بلاش تقربي منه يا ملاك هيتعبك أكتر اهدي
تنظر إليه ملاك وهي ليست لديها القدرة أن تتحدث الآن يمسك سليم الماء ويمسك حبوب ويقول وهو يعطيها إلي ملاك: خدي ده مسكين كويس وسريع هيريحك 
تنظر ملاك إليه وتمسك الحبوب وتضعها في فمها وتشرف القليل من الماء بمساعدة سليم التي ينظر إليها وهو يستغرب بأنها تسمع كلامه بهذه السهولة لكنه يعلم بأنها متعبه بشدة الآن يمسكها آدم من ذراعها ويجعلها تجلس وتعود بظهرها إلي الخلف تنظر إليه ملاك وتغلق عينيها بقوه كبيرة من الوجع يجلس آدم علي الكرسي مره أخرى ويقول بهدوء: أنتي أكيد عارفتي إنك أختي يا ملاك
تفتح ملاك عينيها وتنظر إليه وتقول بسخريه شديدة: آه أختك من الحرام مش كده
ينظر إليها سليم وآدم الذي قال بهدوء متصنع: ملاك أنا مقدر أوي الحاله اللي أنتي فيها بس بلاش تتكلمي بطريقه دي ثم إن حسام أتجوز امك وبعدين طلقها أوعي تقولي كده تاني
تنظر ملاك الي الاعلي وتقول ببرود شديد: الكلام ده ميدخلش دماغ عيل خمس سنين يا آدم باشا جاي عايز تقنعني أنا بيه عيب والله
ينظر إليها آدم وينظر إلى سليم الذي ينظر إليها وكاد أن يتحدث لكن يتفتح الباب ويدخل عصام بسرعه كبيره وينظر إلي ملاك الذي نظرت إليه ببرود شديد وتعود تنظر إلي سطح الغرفه يذهب عصام إليها ويقول: أنتى كويسه يا ملاك
ملاك ببرود: ملكش دعوه عايزه أطلع من هنا هات هدوم ليا بدل الزفت اللي انا لبسه ده
أومأ لها عصام ويقول آدم: أنتي مينفعش تخرجي من هنا دلوقتي يا ملاك أنتى محتاجه تفضلي تحت الرعايه شويه
تنظر إليه ملاك وتنهض وتقول: أوعى تفكر إنك هتمارس عليا دور الأخ يا آدم أبوك نفسه معترفش بيا زمان جاي أنت دلوقتي وعايز تعتبرني أختك 
يتنهد آدم بقوه كبيرة ويقول بهدوء: أنا عارف إن عيلتي كلها ظلمتك وغلطت في حقك يا ملاك بس أوعدك إني هعمل كل حاجه علشان ارجعلك حقك وتاخدي كامل حقوقك علي إنك بنت الصياد ولو كان أي التمن 
تنظر إليه ملاك وتنظر إلى سليم وتقول ببرود شديد: محدش هيتقبل من عيله الصياد هيتقبل بت من الحرام تعيش في بيتكم يا آدم باشا
يجز سليم علي أسنانه بقوه ويقول بغضب شديد: قالك إن ابوه كان متجوز أمك في إيه مسكتيها لبانه في بوقك وكأنك لما صدقتي تمسكها 
تشير ملاك إلي آدم علي سليم وتقول: اتفضل أهي ده نسخه من عيلتك شوف بيكلمني إزاي 
آدم وهو ينظر إلي سليم: سليم بس ومتتكلمش معاها تاني كده 
ينظر إليه سليم ويقول: أنت هتعوم علي عومها يالا ولا إيه 
آدم بنفاذ صبر: خلاص يا سليم متتكلمش مع ملاك وسيبني أنا هتكلم معاها 
وينظر إلي ملاك ويقول: أنا عندي ورق جواز حسام من أمك يا ملاك وعندي كمان ورق الطلاق ومستعد أعمل أي حاجه أنتي عايزاها بس علشان تعرفي إني بجد معاكي وعايزك أختي 
تنظر إليه ملاك وتقول ببرود شديد: طلعني من هنا الأول وبعدين نبقي نشوف هنعمل إيه 
ينفخ آدم ويقول: غلط عليكي إنك تطلعي دلوقتي يا ملاك عندك شريان ممكن يتطلع في أي لحظه من الحركه 
تنظر ملاك إلي يدها وتقول بجمود: العمر واحد وأنا مش هفضل هنا أكتر من كده هتطلعوني أنتوا ولا هطلع أنا بمعرفتي 
ينظر آدم إلي سليم ويقول عصام وهو ينظر إليها: هروح أجبلك هدوم علشان تخرجي
سليم بغضب شديد: أنت بتقول إيه يا عم بدل ما تعقلها تقولها كده
عصام وهو يذهب إلى الخارج: لو اطربقت السما علي الأرض مستحيل ملاك تفضل هنا يا إبن الصياد ودي معلومه خدها عندك علي بت عمك 
تنظر خلفه ملاك وتنظر إلي سليم الذي قال ببرود وهو يخرج: آدم تعال عايزك
تعود ملاك كما كانت وتعود ظهرها إلي الخلف وتنظر خلف سليم وتنظر إلي آدم الذي ابتسم بهدوء وقال: شويه وهرجع
أومأت له ملاك ببرود شديد وينهض آدم ويذهب إلي الخارج يرى سليم وهو يمسك سيجاره ويرتشف منها ببرود وهو يقف أمام النافذة يذهب إليه آدم ويقول: خير يا سليم ليه خلتني أسيب ملاك في وقت زي ده وأنت عارف إنها ممكن تعمل حاجه تاني في نفسها
يلف إليه سليم ويقول: أنت هتعرف إزاي العيله بموضوع ملاك يا آدم 
ينظر اليه آدم ويمسك السيجاره منه ويشرف منها ويقول: مش مشكلتي كل العيله هتعرف أن ملاك بنت حسام الصياد واللي يحصل يحصل يا سليم أنا مستحيل أسيب ملاك لوحدها بعد كده كفايه اللي حصلها لحد دلوقتي
ينفخ سليم بقوه ويقول: آدم أنت كده هتقلب كل الموازين أنت عارف إيه هيحصل لو العيله عرفت بالموضوع ده
يرمي آدم السيجاره ويقول بغضب شديد: أومال عايزني أعمل إيه يا سليم دي أختي أفهم بقي شويه وأنا مش هسيبها مهما حصل وكل اللي هي عايزاه هيتنفذ يا سليم وحتي لو كنت هخسر الكل معنديش مانع أهم حاجه دلوقتي عندي ملاك ملاك وبس يا إبن الصياد ياريت تفهم ده
كانت ملاك تنظر إليهم من الغرفه وهي تستمع لحديث آدم الذى تشعر بشعور غريب عليها تشعر بأنها طفله يجب عليها أن تذهب لحضان والدها الذي لا يريد سوا سعادتها تنظر إليه وتغلق عينيها بقوه كبيرة وهي ترى شقيقها سند قوه يقف بجانبها بعد كل هذه السنوات والتي مرت به تفتح عينيها وتنظر إليه وتبتسم ببرود شديد وتقول في داخلها: حتي أنت يا آدم مش هيغفر عندي لعيله الصياد اللي وحياة ملاك لا اندمهم علي كل حاجه حصلتلي بسببهم مش هسامح حد في حقي يا آدم مهما حصل ومهما كانت النتيجة
وتذهب تجلس علي السرير مره أخرى يدق الباب عليها وتنظر أمامها وتسمح بدخول يدخل عصام وينظر إليها ويذهب يقف أمامها ويمد هاتفه وهو يقول: مكالمه ضروري يا ملاك هانم
تنظر إليه ملاك وتنظر إلي الهاتف وتمسكه بين يدها وتغلق الخط وترمي إلي عصام وتقول بجمود شديد: جبت الهدوم 
ينظر إليها عصام بغضب لفعلتها ويقول: أنتى ليه قفلتي يا م
قطعت كلامه ملاك التي قالت بتحذير شديد: عصام في إيه أنت هتحسبني ولا إيه 
يبتسم عصام بتصنع شديد ويقول: لا يا ملاك هانم إزاي أعمل كده اتفضلي هدومك اهى 
قال هذا وهو يعطي إليها حقيبه يوجد بها ملابس إليها تنظر إليه ملاك وتنهض وتذهب إلي الحمام الذي يوجد في الغرفه ينظر خلفها عصام ويمسك هاتفه ويرسل رساله إلي أحد وينظر إلي آدم وسليم الذين يدخلون الغرفه ويقول آدم: ملاك فين
يبتسم عصام ويقول: في الحمام بتغير هدومها 
ينظر إليه سليم ويقول: وأنت بتعمل إيه هنا 
ينظر إليه عصام ويقول ببرود: متنساش إني الحارس الخاص بملاك هانم يا سليم باشا وأعتقد أن أنا اللي من حقي أسأل أنت بتعمل إيه هنا 
كاد سليم أن يتحدث لكن يرى ملاك وهي تخرج من الحمام وهي ترتدي


ينظر إلي حروجها ويقول برفع حاحب: أنتي عرفتي تغيري بحروج دي كلها بسرعه دي
تنظر إليه ملاك وتقول وهي تذهب: قل أعوذ برب الفلق يا سليم باشا
يمسكها آدم من يدها ويقول: أنتى رايحه فين يا ملاك
تنظر إليه ملاك وتنظر إلي يده وتقول ببرود شديد: هروح بيتي يا آدم باشا عندك مانع
يغلق آدم عينيه ويقول: أنتى لازم تيجي معايا يا ملاك كفايه كده لازم العيله تعرف بوجودك وأنك بت الصياد
تفلت ملاك يدها من يده وتقول بجمود شديد: مش ملاك الشافعي اللي تفرض وجودها علي حد يا إبن الصياد وإذا علي عيلتك أنا مش عايزه حد منهم في حياتي ومستغني عنهم وزي ما عشت من غيرهم 27 سنه هعرف أكمل الباقي سلام
أنهت كلامها وتذهب إلى الخارج يبتسم عصام وهو يعلم بماذا تفكر ملاك الآن يذهب خلفها وينظرون آدم وسليم إلي بعض ويقول آدم بغضب مكتوم: عيلة الصياد انهارده هتعرف بملاك يا سليم وملاك هتعيش في قصر الصياد بعد كده
قال هذا وكاد أن يخرج من الغرفه لكن يمسكه سليم ويقول بصوت عالي: ما تهدي يا عم شويه مفيش حاجه بتتاخد كده إهدى وفكر في عز الأول وشوف هو هيحس بإيه لما يعرف إن أبوه خان أمه زمان وكمان اتجوز عليها من غير علمها 
ينظر إليه آدم وهو حقا يتذكر الآن عز الدين فهو لم يفكر في أحد سوا ملاك الآن يضع يده على رأسه ويقول وهو ينظر اليه: عز راجل يا سليم لكن ملاك بنت ولو هتخيرني دلوقتي بينهم هما الاتنين هختار ملاك أكيد 
ينفخ سليم بقوه كبيرة ويقول: اختار اللي أنت عاوزه يا آدم بس كل الصوره الحلوه اللي حطتها عز عن عمي هتتهد بعد ما يعرف علاقته مع مرات عمي الله يرحمها كانت عامله إزاي وخصوصاً وأنت بتأكد لي لما تقوله إنه اتجوز عليها كمان 
يغلق آدم عينيه بقوه كبيرة ويقول: أنا مش ناقص يا سليم وكده كده عز هيعرف بحقيقه ملاك إذا دلوقتي أو بعدين هيعرف ليه نخبي وتطول الكدابه دي أكتر أنا خلاص قررت عيله الصياد هتعرف انهارده كل حاجه واللي يحصل يحصل
قال هذا ويذهب إلي الخارج ينظر خلفه سليم وينفخ بقوه كبيرة ويذهب خلفه لكي يرى ماذا يفعل الآن

يقف عصام السياره أمام المنزل تنظر إليه ملاك بشرود شديد وينزل عصام ويفتح إليها السياره تنظر إليه ملاك ببرود شديد وتذهب إلي الداخل ترى الجميع يجلسون وهم يخافون بشدة عليها تصرخ مكه بإسمها وتنهض بسرعه تذهب إليها وتقول وعيناها تلمع بدموع وهي تضع يدها على الحرج الذي في رأسها: ملاك أنتي حصلك إيه 
تنظر إليها ملاك وتبتسم وتقول: أنا كويسه يا مكه مفيش حاجه
تضمها مكه بقوه كبيرة تبتسم ملاك ببرود شديد وهي تنظر إلي سناء وترفع يدها وتضم مكه بهدوء وتقول وهي تشعر بها تبكي: مكه مفيش حاجه في إيه لكل ده
تبتعد مكه عنها وتقول ودموعها تنزل غصب عنها حزن وهي ترى ملاك بهذه الحالة: أنتي مش شايفه نفسك يا ملاك ده أنتي متشلفطه ولا كأنك طالعه من حرب 
تذهب ياسمين وتقول وهي تضم ملاك بقوه: بس يا بت ملاك قمر حتي لو كان شكلها إيه 
تضمها ملاك وتقول ياسمين: أنتى كويسه بجد يا ملاك 
أومأت لها ملاك وتبتعد عنها ياسمين وتنظر ملاك إلي سناء التي تنظر إليها ودموعها تنزل بحزن شديد تذهب ملاك إليها وتقف خلفها وتمسك الكرسي وتدفشه إلي الأمام وكادت أن تذهب إلي غرفتها لكن يقف أمامها كيان ويقول: ملاك كفايه كل اللي حصل لحد دلوقتي
تنظر إليه ملاك ببرود وتضع يدها على كتفه وتقول وهي تبعده عن طريقها: أوعى يا كيان علشان أنا مش ناقصه دلوقتي هكلم أمك في كلمتنين وبعدها خدها مش عايزها 
يبتعد كيان عن طريقها ويغلق عينيه بقوه وتذهب ملاك إلي غرفه سناء وتدخلها وتغلق الباب خلفها وتقول بجمود شديد وهي تنظر إلي سناء: أسمع منك كل حاجه حصلت بينك وبين حسام الصياد يا سناء ويارب تكدبي بكلمه محدش هيندم غيرك 
تنظر إليها سناء وتغلق عينيها وتقول: ينفع مش دلوقتي يا ملاك هقولك كل حاجه بس في وقت تاني
تجلس ملاك علي الأريكة وتقول ببرود: دلوقتي يا سناء كفايه سيبتك كل السنين دي
تفتح سناء عينيها وتنظر إليها وتغلق عينيها بقوه وتقول: أنا كنت شاغله مع حسام السكرتيرة بتاعته ويوم بعد يوم حبينا بعض ا
قطع كلامها ملاك التي قالت بصوت عالي: حبيتوا إيه ياختي حبيتوا بعض وهو متجوز وأنتي عارفه إنه متجوز حبيتوا بعض إزاي انشالله
تنظر إليها سناء وتقول: الحب ميعرفش الحاجات دي يا ملاك وكمان حسام كان متجوز علشان هي بنت خاله وبعد ما خاله مات أبوه أجبره إنه يتجوزها علشان يحافظ عليها بس حسام محبهاش وعاش معاها في الأول علشان أبوه وبعد ما قرار يطلقها عرف إنها حامل في إبنه الكبير وكمل معاها علشان إبنه مش أكتر 
تضغط ملاك علي يدها بقوه كبيرة وتقول بغضب تريد أن تكتمه الآن: كملي يا سناء كلمي
سناء بشرود شديد: هو جاه وقالي ظروفه وأنا من حبي لي وافقت إني اتجوزه بس محدش يعرف إنه متجوز غيرنا إحنا وواحد صاحبه كان قريب منه أوي وعشت معاه سبع شهور كانوا أحلى أيام حياتي 
تنظر إليها ملاك بملل شديد وتقول: سناء انجزي وياريت نلخص مادام حسام كان بيحبك زي ما أنتي بتقولي إيه اللي يخلي يطلقك 
تنظر إليها سناء وتقول وهي تتذكر في يوم روحت الشركه لحسام 
(فلاش باك)
تخرج سناء من المعصد وهي سعيده بشدة تذهب إلي مكتب حسام وتفتح الباب وتنظر إلي الكرسي الذي يعطيها ظهره وتقول بسعاده شديده: حسام أنا حامل 
يلف كرسي المكتب وتنظر سناء إلي الذي يجلس علي الكرسي بصدمه شديده وتقول بصوت متقطع: م..مدام شيرين 
تنظر إليها شيرين التي نهضت وقالت بغضب شديد: إيه الكلام اللي أنا سمعته ده يا سناء أنتي متجوزه من أمتى وكمان مال حسام بالكلام ده وجايه تقوليله إنك حامل
تتوتر سناء بشدة وتقول بتوتر شديد: مفيش يا مدام شيرين بس أنا حبيت أقول خبر زي ده لحسام باشا هو أكيد هيفرح ليا أوي عن إذنك هروح أكمل شغلي
وكادت أن تذهب لكن تمسكها شيرين من ذراعها وتقول بصوت عالي: أنتى يا بت بتصيعي عليا فكراني عيله قدامك ولا إيه مالك ومال جوزي يا بت وأوعى تقولي الكلام التافه ده علشان مش هصدق إيه اللي بينك وبين حسام يا سناء
تنظر إليها سناء وتقول وهي تضع يدها على جبهتها التي تتعرق بشدة: مفيش يا مدام شيرين أنا قولتك عل
قطع كلامها شيرين التي ضغطت علي يدها بقوه كبيرة وقالت: أنتى تطلعي من الشركه دي أنا مش عايزه اشكالك تدخل الشركه دي تاني وكمان تبعدي عن حسام وروحي شوفي مين أبو إبنك اللي محدش عارف مين أبوه ده يلا غوري من هنا
سناء بغضب شديد: مدام شيرين مش علشان أنا ساكته ليكي تتمدي وتقولي اللي أنتي عايزاه أنا لو ساكته فده علشان حسام غير كده أنا ممكن أرد عليكي عادي 
شيرين بصوت عالي: واللهي عال أوي يا ست سناء حسام حاف كده أنتي فعلاً واحده معندكيش حياء ووس
قطعت كلامها سناء التي قالت بغضب شديد وصوت عالي: حسام جوزي يا شيرين جوزي زي ما هو جوزك بظبط يعني ليا في ومش أنتي اللي تقوليلي أنا إيه 
تعود شيرين إلي الخلف بصدمه شديده وتقول: أنتي بتقولي إيه 
سناء: زي ما سمعتي كده حسام جوزي وكمان أنا حامل منه دلوقتي 
تنظر إليها شيرين بصدمه شديده وعدم تصديق وتذهب إلي الخارج تنظر خلفها سناء وتمسح دموعها التي نزلت غصب عنها من كلام هذه السيده عليها 
(باك)
تنظر سناء إلي ملاك التي قالت برفعة حاجب: أوعي تقوليلي إن كرامتك وجعتك أوي وسيبتي ومشيتي بعد كلامها ده يا سناء
تبتسم سناء بوجع وحزن شديد وتقول: لا يا ملاك أنا كنت متمسكه بحسام أكتر من ما تتوقعي هو كان حب عمري وعمري ما اتمنيت غيره في حياتي كلها
تنظر ملاك بعيد عنها وتقول ببرود: أومال إيه اللي حصل
تنظر سناء أمامها وتقول بشرود: حسام أختفي بعد اللي حصل بيني وبين شيرين لا كان بيجي الشركه ولا بيرد علي تلفوناتي ولا أي حاجه بتوصلني منه زي ما كان بيبعت دايما مع السواق في شقتنا والحال ده استمر شهر تقريباً وبعدها حصل اللي عمري ما كنت اتوقعه
تنظر إليها ملاك بنتباه وتقول: إيه هو
تنظر إليها سناء وتتذكر: كنت قاعده في الشقه بتاعتي أنا وحسام و
(فلاش باك)
كانت تجلس وهي تحاول التواصل مع حسام الذي علمت بأنه ذهب إلي خارج البلد وهي تبكي بحرقه تسمع جرس الباب يدق تنهض بفرحه شديده وهي تظن بأنه حسام الذي أتى إليها إلي الآن تمسح دموعها وتركض إلي الباب وتفتح وكادت أن تتحدث لكن تختفي ابتسامتها من علي وجهها وهي ترى التي تقف علي الباب بغرور وهي تنظر إليها تنظر سناء خلفها لظنها بأنه من الممكن يأتي معها لكن تقول شيرين: هفضل واقفه كده كتير يا سناء
تنظر إليها سناء وتبتعد عن طريقها وتقول بحزن شديد: اتفضلي يا شيرين هانم
تنظر إليها شيرين وتذهب إلي الداخل بغرور شديد وتنظر إلي المكان وتقول ببرود: ذوق حسام طول عمره حلو إلا مره واحده معرفش يختار واحده يعملها ضرتي أنا جاب اوسخ خلق الله
قالت هذا وهي تنظر إلي سناء التي قالت بغضب شديد: شيرين اتلمي وفكري إنك في بيتي لولا كده كان هيكون تصرف تاني معاكي
تضحك شيرين بقوه وتقول: آه في بيتك ضحكتني أوي يا سناء
تنظر سناء إلي الأرض وترمي شيرين إليها ورقه وتقول بصوت عالي: حسام بعت ليكي ورقة طلقك يا سناء وبيقولك إنه مش عايزه يشوف وشك ده تاني وابعدي عنه كفايه عليكي اللي اخدتي منه لحد دلوقتي
تمسك سناء الورقه وتنظر إليها ترى بالفعل حسام أعلن انفصاله عنها تنزل دموعها وتبكي تنظر إليها شيرين وتقترب منها وتقول بشمات شديده: تؤ تؤ يا حرام كنتي مفكره إنه هيسيب مراته وأم ولاده علشانك أنتي تؤ تؤ صعبتي عليا أوي أنتي عارفه لو كنتي جيتي ليا من الأول كنت هقولك الحقيقه وإن حسام بيموت في صنف البنات ومش بيحب يفضل علي واحده بس وكل فتره بيحب يغير ويبدل اللي معاه زي كأنها ساعه وأنتي جاه عليكي الدور أخدتي وقتك وكفايه أوي كده انبسط معاكي وشبع وصنف الرجاله لما بيشبع بيبيع يا سناء وأعتقد أن بعد حملك ده هو مش هيعوز منك حاجه خلاص نفعك راح بنسباله وخصوصاً وهو مش متأكد أن الواد ده إبنه ولا لا أنتى برضوا واحده الفلوس بتجيبك وتوديكي يلا فرصه سعيده يا سناء هانم باي باي
وكادت أن تذهب لكن تلف إليها وتقول: آه صح نسيت أقولك معاكي يومين علشان تطلعي من الشقه دي أصل حسام عايز يعمل فيها تجددت لجديده اللي جايه بعدك
وتضحك بقوه وتذهب إلي الخارج تنظر خلفها سناء وتقع علي الأرض وتبكي بقوه كبيرة وتقول بصراخ: ليه يا حسام ليه تعمل فيا حاجه زي دي ليييييييه
(باك) 
تنزل دموع سناء وهي تتذكر الذي حدث وتنظر إلى ملاك وتقول: منكرش إني كرهتك يا ملاك ومن بعد ما كنت طياره من الفرحه إنك هتكوني بذرة حبنا كرهتك أوي علشان كنت مفكره إنك السبب إنه يبعد عني أنا طول عمري لوحدي ومن بعد ما حسام دخل حياتي مالها حب وأمان اللي طول عمري محستش بيه علشان كده كرهتك أوي لدرجه إني روحت لدكتوره علشان تنزلك بس قالت إن خطر أوى وأنا كنت دخلت في الرابع ودخل جلال حياتي واتجوزته علشان في مجتمعنا ده مينفعش واحده تخلف من غير ما تكون متجوزه وحتي لو قلت إني اتجوزت واتطلقت محدش كان هيصدقني علشان كده اتجوزت جلال وبعد ما جيتي أنتي علي الدنيا وبدل ما أحبك واحس بشعور امومه كرهتك أكتر كرهتك لأنك دايما بتفكرني باللي عمله حسام علشان كده عمري ما اتكلمت مع جلال في كل حاجه عملها معاكي بس كنت غبيه ومفهمتش ده غير متأخر أوي يا ملاك سامحني يا بنتي سامحني
أنهت كلامها وهي تبكي بقوه كبيرة وملاك تزيد في ضغطتها علي يدها تنهض ملاك وكادت أن تذهب لكن تمسك سناء يدها وتقول: أوعي تصدقي إني خلفتك في الحرام يا ملاك أنا حتي لو كان فيا كل الوحش عمري ما أقبل إني أعمل حاجه زي دي يا بنتي أنا اتجوزت عند مأذون وجوازي كان شرعي أوعي تصدقي اللي قالك عليه جلال الكلب
تحرك ملاك يدها من يد سناء وتنزعها منها وتقول ببرود شديد وهي تنظر إليها: الجواز يعني إشهار يا سناء وأنتي اتجوزتي في السر يعني الورق اللي اتكتب كان حبر علي ورق مش هيفرق كتير
وتذهب من أمامها وتبكي سناء بقوه وقهر شديد
تنظر ملاك إلي كيان الذي كان يقف في الخارج واستمع لكل حديثهم وينظر إلي بعدم تصديق تنظر إليه ملاك وتذهب إلي الأعلى وتدخل غرفتها وتغلق الباب وتنزع حذائها وتذهب إلي الحمام تنزع جميع ملابسها وتذهب أسفل الماء البارد تغلق عينيها بقوه وتحرك رأسها بعنف وهي تتذكر حديث سناء إليها اليوم تفتح عينيها وتنظر أمامها والماء تنزل عليها تبتسم بجمود شديد وتنظر إلى الشاش الذي يلف علي يدها وتنزف بشدة وتبتسم ببرود وتنزعه وتنظر إلي جرحها العميق بشدة ويخيط بكتير من الغرز وتذهب الي علبة الإسعافات وتخرج منها شاش وتضعه عليها وتنظر إلي المرآة وتغلق عينيها بقوه وتضربها بقوه كبيرة بيدها السليمه وتقع المراء وتتكسر بعنف شديد في الأرض تفتح ملاك عينيها وتنظر إليه وتنظر إلي علبة الإسعافات وتمسكها وتمسك منشفه وتضعها علي جسدها وتخرج من الغرفه وتذهب أمام المرآة الأخرى وتنزع الشاش الذي علي رأسها بعنف وتضع غيره فهو يتعبها بشدة تنظر إلي حالها وتذهب إلي السرير وتمسك حبوب وتضعهم في فمها وتتسطح علي السرير وتغلق عينيها وتنام بسرعه كبيره من تعبها الشديد الذي لا أحد يشعر به 

يدخل الغرفه بعد أن علم بأن لا يوجد حسام في المنزل فهو يوجد في الشركه في هذا الوقت لذلك ينتظره إلي أن يأتي ينظر إليها يراها تجلس وهي تمسك كتاب وتقرأ منه تشعر به وتلف تنظر إليه بصدمه فهي لا تتوقع بأنه يأتي الآن بعد الذي حدث بينهما تنظر إلي الكتاب مره أخرى يذهب إليها ويقول ببرود: أيه يا كنزي هانم معقول مش فارق معاكي وجودي لدرجة دي
تنظر إليه كنزي بطرف عينها وكادت أن تنظر إلي الكتاب مره أخرى لكن تره الدم الذي يوجد علي قميصه تنهض وتقول بخوف شديد وهي تضع يدها على الدم: آدم إيه الدم ده جه منين أنت اتعورت إزاي 
ينظر إليها آدم ويسحبها من خصرها كادت كنزي أن تتحدث لكن يهبط آدم علي شفتيها ويقبلها بقوه كبيرة وهو يمسك شفتيها بين أسنانه بقوه ويضغط عليهم تضع كنزي يدها علي صدره وهي تحاول أن تبتعد عنه لكنه يمسك يدها ويرفعها علي كتفه تغلق كنزي عينيها بقوه كبيرة ويقبل آدم شفتيها بقوه كبيرة وهو يتذكر بأن اليوم سوف يقول إلي الجميع بوجود ملاك وهذا الذي كان يحاول أن لا يحدث فهو كان يريد أن سليم يكتشف هذا ويخبر الجميع به لكن الآن سليم لا يريده أن يخبر أحد يبتعد عن كنزي بعد قليل وينظر إليها يراها تنظر بعيد عنه بخجل شديد يمسك آدم وجهها ويلفه وينظر إليه تنظر كنزي إلي عينيه وتقول ببطئ: آدم 
يبتسم آدم إبتسامه لا تراها كنزي في حياتها وتنظر إليه وهي لا تعرف ما حدث به لحظات ويستوعب آدم الذى يحدث ليتركها وينظر إليها ويذهب إلي الحمام تنظر خلفه كنزي وتقول بغيظ شديد: يلعن أبو الانفصام اللي عندك يا عم نفسي تفضل علي الشخصية الحلوه مش كل شويه تقلب كده يخربيتك أنت مش طبيعي والله
أنهت كلامها وتعود تجلس كما كانت وتنظر أمامها وتبتسم وتقول: هكمل في خطة ملاك لآخر لحد ما أشوف أخرك يا إبن الصياد
تبتسم وتعود تمسك الكتاب وتبدأ تقرأ به كما كان تشعر به وهو يخرج تنظر إليه وتعود تنظر إلي الكتاب وهي تضغط علي شفتيها بعد أن رأته يخرج بمنشفه علي خصره وكعادته يظهر جميع جسده ينظر إليها ويذهب إلي غرفه الملابس ويخرج بعد قليل وهو يرتدي


تنظر إليه كنزي بطرف عينيها وهي لا تريد أن يعرف بأنها تنظر إليه لكن هذه الفتاة لا تعلم بأنه يعلم كل شيء عنها يبتسم ببرود شديد ويذهب إلي خارج الغرفه وكاد أن ينزل إلي الأسفل لكن يسمع الذي يقول: آدم عايزك
ينظر آدم إلي صاحب الصوت يره سليم الذي ذهب إلي أخر الطرقه ينفخ بقوه كبيرة ويذهب خلفه ينظر إليه سليم ويقول: نفسي اعرف أنت إزاى عرفت أن ملاك تبقي أختك وإزاى اصلا عرفت أنها بنت عمي حسام
يبتسم آدم ويذهب إلي الشرفه التي توجد في آخر الطرقه وينظر إليه ويقول ببرود شديد: أمي الله يرحمها قالتلي أن سناء كانت حامل في إبن ابويا
يرفع سليم حاجبه ويقول: أمتى ده
يلف آدم وينظر إلي الأسفل ويقول وهو يتذكر: قبل موتها روحت عندها و
(فلاش باك)
يدخل آدم الذي لم يتخطي 13 عام الغرفه وينظر إلي والدته التي تتسطح علي السرير و وجهها أزرق بشدة واسفل عيونها اسود يذهب إليها بسرعه ويقول وهو يمسك يدها: ماما 
تفتح شيرين عينيها وتنظر إليه وتبتسم بتعب شديد وترفع يدها ببطئ وتعب وتضعها علي وجهه آدم الذى امسكها بسرعه وتقول شيرين بتعب شديد: حبيبي كويس إنك جيت ياإبني حاسه إن خالص ربك هياخد أمانته يا آدم 
يمسك آدم يدها بقوه ويقول بخوف شديد: لا يا ماما متقوليش كده أنتي هتفضلي معايا علي طول أوعي تقولي كده تاني
تبتسم شيرين وتقول بتعب ودموع تنزل بحزن شديد: عايزه أقولك علي حاجه يا آدم 
يضع آدم يده علي رأسها ويقول: لا يا ماما أنتي تعبانه ارتاحي دلوقتي وأنا هروح أشوف بابا يتصل بدكتور 
وكاد أن يذهب لكن تمسك شيرين يده وتقول بتعب وارهاق شديد: آدم عايزك تعرف إنك عندك اخ من أبوك 
يقف آدم وينظر إليها بصدمه شديده ويقول: ماما أنتي بتقولي أيه 
تبتسم شيرين بتعب وحزن شديد وتقول: أبوك اتجوز سناء عليا يا آدم وهي كانت حامل قبل ما ابوك يطلقها وأنا مخلتش أبوك يعرف حاجه زي دي كنت بدافع عن جوزي وحب عمري يا آدم بس مكنتش أعرف أن ربنا هينتقم مني وياخد مني صحتي ياابني اللي أنا في ده ذنب الواد اللي حرمته من أبوه 
ينظر إليها ادم وهو لا يستوعب إلي الأن تنظر إليه شيرين وتقول بابتسامة تعب شديده: أنا مش زعلانه يا آدم أنا راضيه ومبسوطه أهم حاجه عندي أن أنت واخوك كويسين عايزك تحافظ عليه يا آدم ولازم تعرف فين إبن سناء وتدي حقه يا إبني وتخليه يسامحني يا آدم علشان خاطري يا حبيبي 
يمسك آدم يدها ويقبلها وتنزل دموع وهو يشعر بتعب والدته التي يذيد كل يوم عن الآخر ويقول بخوف ودموع: ماما خلاص علشان خاطري أنتي تعبانه أوى خليني أروح اجيب الدكتور 
تضع شيرين يدها علي وجهه وتقول بإبتسامه: أوعي تحاسب أبوك علي حاجه يا آدم أبوك بيحبكم أوي يا حبيبي وده المهم عندي
يبكي آدم بحزن شديد علي والدته ويذهب إلي أحضانها ويقول: ماما كفايه علشان خاطري كفايه
تبتسم شيرين وتضع يدها بين شعره وتضمه بقوه كبيرة إليها وتنظر إلي سطح الغرفه وتبتسم بتعب شديد ينهي عليها علي البطئ يشعر آدم ويدها ترتخي من عليه ينظر إليها ويقول وهو يضع يده على وجهها: ماما ماما مالك ماااااااااااااااااااما
(باااك)
يغلق آدم عينيه بقوه كبيرة وحزن علي هذا الذكره التي تقتله من الداخل كثيرا ينظر إليه سليم ويشعر به ويضمه بقوه يفتح آدم عينيه وينظر أمامه ويضم سليم بقوه كبيرة دون أن يتحدث يسمعون صوت الخادمه وهي تقول: آدم باشا حسام بيه جاه وقاعد تحت مع باقي العيله
يبتعد آدم عن سليم الذي نظر إليه وتذهب الخادمه ويقول آدم وهو ينظر إلى سليم: كفايه كده يا سليم هو لازم يعرف انهارده
ويذهب إلي الأسفل ينفخ سليم بقوه كبيرة وهو يعلم بأنه لا يستطيع إن يمنعه علي هذا الآن ويذهب إلي الأسفل هو الآخر لكي يعلم ماذا سيفعل آدم يرى وهو يقف أمام حسام الذي يجلس ويقول ببرود شديد: في حاجه عايزك تعرفها يا حسام باشا
ينظر إليه حسام ويقول: خير يا آدم ه
قطع كلامه آدم الذي قال بنفاذ صبر: ملاك تبقي بنتك من سناء 
ينصدم جميع العائله من حديثه وينظر إليه عز بصدمه شديده وهو يدخل من الباب وينهض حسام ويقول بصوت عالي: أنت بتقول إيه 
آدم بجمود شديد: زي ما سمعت ملاك تبقي بنتك أنت وسناء 
حسام بغضب شديد وصوت عالي: أنت شكلك اتجننت علي الأخر يا آدم إيه الهبل ده
آدم بصوت عالي: هي دي الحقيقه عايز تصدق صدق مش عايز براحتك بس عايزك تعرف أن ملاك هتكون واحده من عيله الصياد وهتاخد حقها كامل
ينظر إليه حسام بغضب شديد ويقول: أنت يالا أي حد يضحك عليك بكلمه تصدقه علي طول سناء مكنتش حامل لما أنا طلقتها وده أنا متأكد منه كويس
ينظر آدم إليه وينظر إلي حنان التي تنظر إليه بتوتر وصدمه شديده ويقول آدم ببرود وهو ينظر إليها: أسأل مرات عمي إذا كانت حامل ولا لا
يونس بغضب: وحنان مالها بموضوع ده يا آدم 
آدم بجمود شديد: مراتك كانت علي طول مع أمي يا يونس وكل أسرار أمي هي الوحيده اللي تعرفها
ويذهب إلي حنان التي نظرت إليه بتوتر شديد وقال وهو يمسك يدها: عارف ومتأكد إنك عارفه كل حاجه يا مرات عمي
تنفي حنان برأسها وتقول بتوتر شديد: أنا معرفش حاجه يا آدم معرفش
وكادت أن تذهب لكن يمسك ادم يدها ويسحبها إليه ويقول بصوت عالي: احلفي برحمة شيرين إنك متعرفيش حاجه يا حنان وقتها مش هرفع عيني فيكي ولا هتكلم كلمه تاني بس أحلفي 
تنفي حنان برأسها وهي تبكي ويقول آدم بغضب شديد منها: اتكلمي يا حنان متسبنيش كده 
كاد سليمان أن يغضب عليه بشدة بسبب طريقته الوقحه معها لكن تقول حنان بصوت عالي: أيوه سناء كانت حامل وشيرين كانت عارفه ده
ينظر إليها حسام بصدمه شديده وينصدم الجميع بشدة من كلامها عادة سليم وآدم الذي ابتسم ببرود شديد و
يتبع 
               الفصل الثاني عشر اضغط هنا
لقراءة باقي الفصول اضغط هنا


تعليقات



<>