رواية العشق المجنون الفصل العاشر10 بقلم هنا حسين
في صباح جديد
في غرفه حسن وملاك كانوا نايمين في حضن بعض كانت ملاك لاول مره تشعر بدفئ وحنان كانت نائمه بارتياح
رن فون حسن يفقف يجدها في حضنه لن يبعدها
حسن: في اي
السكرتيرة: الاجتماع يا فندم
حسن: الغيه
السكرتيرة: حاضر
وقفل معاها عاود للنوم ويشدد من احتضانها
حياة: ماشي يا جاسر انا جاهزه علي المعاد اللي تحدده
جاسر: ماشي يا حبيبتي بعد اسبوع
حياه: اللي تشوفه يا جاسر
رحمه: مش قولتلك اني هدمرها
خالد: دا انت طلعتي مصيبه
رحمه: مع اللي بيجي عليا
خالد: عرفتي ازاي بحكايه الخاتم
رحمه: ما انا مخليه حد بيراقبها واول ماعرفت بحكايه الخاتم استغلتها
خالد: طب ليه ماقولتلوش ان الشخص اللي بتحبه يبقا ابن عمه
رحمه: عشان بحبه
اذكروا الله
ريحانه: ايوه يا حبيبي بكره خلاص هجهز
إبراهيم: انا مستني علي نار بكره انا وانت هنروح لاهلي يشفوكي وتتعرفي عليهم وبكده نحدد معاد الفرح
ريحانه بفرح: انا مش مصدقه نفسي انا مبسوطه اوي
إبراهيم: وانا كمان
حسام: هايدي انا اتكلمت مع جاسر وواقف لما عرف احنا قد اي بنحب بعض
هايدي بفرحه: بجد
حسام: بجد يا قلبي
هايدي بخجل: بس بقا
في وقت لاحق كانت الساعه 5
فاقت ملاك لتجد نفسها محاصره بين احضان حسن بدأت تبعد عنه
ملاك: اي ده انت ازاي تعمل كدا
حسن بداء يفيق من حركتها
حسن: هي الساعه كام
ملاك: هو كل همك الساعه ومش همك اني كنت نايمه في حضنك
خجلت من نفسها لما قالت كده وطلعت تجري علي الحمام
وبعد فتره خرجت لتجده واقف امام المرأة يصفف شعره
ملاك: ممكن اعرف اي سبب اللي عملته فيه امبارح بقلم هنا حسين كاتبة بين الواقع والخيال
حسن: هو انت مش شايفه حاجه حصلت تستاهل اللي عملته
ملاك ببكاء: لا مافيش وكمان مالكش الحق انك تضربني
حسن وهو بيقرب منها
حسن: مكنش قصدي كان غصب عني
واقترب منها حتي يقبلها لاكن هي زقته بغضب
ملاك: اوعي تفكر ان اللي عملته هيعدي بساهل كده واسامحك تبقا غلطان وتتهمني بالخيانه وكمان تستغل ضعفي وتبوسني مفكر انه هيحصل تاني تبقي 100غلطان فاهم انسي انك تقربلي مره تانيه
قالت كلامها وخرجت من الغرفه
اتنهد بقوه وخرج برا الفله
اذكروا الله
في المساء كانت قاعده بملل لوحدها فامليكه تزوجت وام حسن لم تكن موجوده فهي دائماً مشغوله مع أصدقائها
اتذكرت اللي حصل معاها مع حسن اتذكرت لما قبلها اول مره الليلة اللي عدت ازاي سعدها ونشف شعرها ازاي احتضنها وحست بالامان أبتسمت والحب ينموا بداخلها اتجاهه
ملاك بضيق من نفسها: انا ازاي اكلمه كده هو جوزي وليه حقوق عليه انت بجد غبيه
انت فعلاً غبيه
ملاك بخضه تلتفت لورا تجده واقف عن الباب وماسك علبه في ايده
ملاك: خضيتني
حسن: كنتي بتفكري فيا صح
ملاك: غلط وافكر فيك ليه
حسن: عشان ندمانه لا انك قولتيلي ماقربش ليكي تاني مش كده
ملاك: لا وده اللي هيحصل
حسن قرب منها
حسن: متاكده
ملاك: طبعاً
وبدون مقدمات قرب منها حسن وقبلها بقوه
ملاك كانت بتحاول تبعده وهي مش مستوعبه حاجه بعد عنها حسن بضحك
علي منظرها وخجلها
حسن: ابقي اتأكدي الاول لا ان انا محدش يقولي لا علي حاجه فاهمه
ملاك بخجل: انت قليل ادب
وكانت هتمشي مسك ايدها
حسن: مش تشوفي الهديه اللي جبتهالك عشان اصالحك بيها
ملاك بفرحه: بجد اي هي
حسن: خدي افتحيها
فتحتها بحماس وجدت لاب توب مرسوم عليه التفاحه
فتحت فمها بصدمه
حسن: اقفلي بوقك
ملاك: مش مصدقه دي ليا
حسن: امال ليا
ملاك بفرحه: بجد شكراً
حسن: طب انا داخل اخد شاور
ملاك: مش واخد شاور قبل ماتطلع
حسن: انا نضيف مش زيك يا معفنه
ملاك: انا معفنه امال لو ماكنش اسمي ملاك
حسن باستفزاز: اسم علي ورق
وتركها ودخل ياخد شاور وطلع بعد فتره لقيها نايمه وحاضنه الاب ومبتسمه
خده منها وسنده علي جنب وقرب من السرير ونام وهي بجانبه
اذكروا الله
تاني يوم
حياه: مالك فرحانه كده من علي الصبح
ريحانه: يعني تكرهي اكون مبسوطه
حياه: لا طبعاً يارب تفضلي دايما مبسوط بس اي السبب
ريحانه: إبراهيم كلمني امبارح وقلي ان النهاردة بعد المحاضرات هروح معاه اقابل اهله وان شاء الله يوافقوا عليا حتى نعمل فرحنا سوا انا وانت
حياه: ربنا يتمملك علي خير
مليكه: اي يا حبيبي كله ده نوم
مازن: معلش يا حبيبتي تعبان شويه
مليكه: قوم يا مازن قوم
قام مازن بملل: نعم اديني قومت عاوزه اي
مليكه: عاوزه انزل اشتري شويه حاجات
مازن: بس كده اجهزي يلا
فاقت ملاك لتجد نفسها مقيده بين زراعيه فضلت تتامل وجهه ومالمحه الوسيمه
ليفتح هو عينيه فتغمض عنيها بخجل
حسن بضحك: انا عارف اني حلوه مش محتاجه البص ده كله
ملاك بخجل: هو انت كنت صاحي انت كنت مغمض عنيك
حسن: انا بحس لي حوليا وكمان باين علي وشك اللي شبه الطماطم
ملاك: طب بعد شويه
حسن: يعني معترفه اني حلو
ملاك: امتي قولت كده بطل غرور وقامت من جنبه وهو فضل يفكر في مرحها
اذكروا الله
احمد كان سايق ورايح الجامعه
وقف مره واحده لاكن بعد فوات الاون نزل ليجد فتاه مغمي عليها شالها بسرعه وراح علي بيته وطلب الدكتور ليطمن عليها
جه الدكتور وقال انها بخير وسبب الاغماء خضه من السياره
ريحانه: احنا بقالنا ساعتين بنمشي
إبراهيم بمكر: خلاص وصلنا
ونزلوا امام عماره
مسك ايدها وخدها لفوق وراح بيها شقه فاضيه
ريحانه: اي المكان ده
إبراهيم: المكان اللي هخلص عليكي فيه
ريحانه بصدمه: اي
إبراهيم: هو انت مفكره اني ممكن اتجوز واحده من مستواكي
ريحانه بصدمه: انت بجد انسان حقير
إبراهيم: لسه هتشوفي حقارتي
قال كلامه واتجه نحوها
هي زقتها بقوه ركضت للخارج
لكن وقفت مكانها بصدمه لما لقيت شابين بيسحبوها للداخل فضلت تصرخ بقوه
ابراهيم: برافو يا رجاله جيتوني في الوقت المناسب
ضحكوا الشباب ورموها على الارض
ريحانه بخوف: يا كلاب
ابراهيم: انت عبيطه اوي اول ما قلت لك حسن هيصدر افلاسه وهيبقى فقير صدقتيني وجوزتيه اختك
ريحانه: بس انا بحبك
ابراهيم: ههه وانا ما بحبكيش يلا عشان ما نضيعش وقت
وقرب منها
ريحانه بالصراخ: حد يلحقني
مسكها ابراهيم بقوه وسحبها من حجابها ويقرب منها وكاد ان ينول مراضه
لكن يجد من يجذبه ويلقمه بقوه
إبراهيم: انت ازاي تمد ايدك عليا وهجم عليه
فضلوا يضربوا بعض بقوه لاكن الشاب كان اقوي منه ونال منهم هما التلاته
ومسك ايد ريحانه اللي كانت بتبكي بقوه
