رواية فيونكة سوداء الفصل الثاني عشر12والاخير بقلم زينب سمير


رواية فيونكة سوداء الفصل الثاني عشر12والاخيربقلم زينب سمير

- أنت أتجوزت ماما أزاي
- أبوها كان شغال عندنا لبسته قضية أختلاس
رجع والي بضهره لورا وهو ماسك قلم بيلعب فيـه- لما تيجي تتعامل مع حاجة لازم تاخدها، فأنت لازم تحاوطها.. مشكلة وحدة مش هتخليها ترضخ.. أزمة وحدة مش هتحس إن الدنيا ضاقت بيها
مع القضية خليت خالك يطرد من كليته من غير سبب.. وجدتك الشغل يستغنى عنها.. خالتك التانية كانت هتسافر مع جوزها وقفت كل إجراءات سفرهم
كل حاجة ظهرت مع بعض أهلها كانوا مش فاهمين في أية.. كلمتها وفهمتها إني ورا كل ده.. وإن مفيش حاجة هتتحل من غيري
مصدقتنيش.. وهددتني وبتاع.. زودت الجرعة شوية، حادثة صغيرة للي مفروض يكون خطيبها.. جت قالت إنها موافقة
إتعدل في قعدته لمح نظرات ابنه الناقمة فحاول يغير دفـة الحوار- تحب نعمل كدا تاني مع حبيبة؟
شاور بـ لا- كفاية أوي إنك تقابل باباها وتقنعه.. هتلاقيه راجل صعب شوية وعنيد.. سايسـه وبـس. 
- هحاول.. لكن موعدكش
في عيلتهم أتعودوا إن كل حاجة بتتاخد بالدراع.. فليه نوجع الفك!
جاله إتصال من حارسه فوقف يلف حوالين نفسه بعصبية بص لباباه بعدها و- بيقولي في زغاريت في بيتهم.. فيه فرح!
حاول يهديه- ممكن ميكونش فرحها.. 
- ولو كان.. لو كان فرحها!
مسـك فونها يرن عليها لكن كالعادة مفيش رد
رفع عيونه لباباه وبرجاء- أعمل حاجة.. 
ربـت على كتفه و- البنت دي هتكون ليك.. وهتشوف
أطلع أطمن على أمك وارتاح.. وأنا هتصرف
دخل بيبو لأوضة أمـه قفلت فونها وبصتله تشاورله يقربلها وهي بتبتسم
- كنتِ بتكلمي مين؟
سأل بقلق لحد دلوقتي ميعرفش فين شهير ويخاف يظهر تاني يخطف منه اللي حتى مكنش يحلم بيـه وجاله
- خالتك سمية وسلمى بيسلموا عليك صح
هز راسه بالإيجاب وقعد قصادها سارح وشارد
- مالك ياحبيبي؟
- محستيش للحظة وحدة إنك حبيبتي بابا؟
- قبل.. كنت في متاهه، حتى لو عمل حاجات كتير حلوة معايا القسـوة اللي شوفتها الأول واللي عمله مع أهلي كان مانعني أشوف حلوه.. كنت معلقة مع الوحش بس
لكن من بعد ما فوقت من الغيبوبة وفاتت سنين خلاص.. بدأت الحكاية كإنها صفحة جديدة.. بحاول دلوقتي أشوفه بصورته الحقيقية.. من غير رطوش.. يمكن!
هزت كتفها ببسمة خفيفة قبل ما تغير الحوار وهي بتحط إيدها على قلبه- سمعت إن ده بيدق
إتنهد بآسـى ومن غير رد
- والي حكالي طراطيف كلام كدا مفهمتش أوي.. بس.. متبقاش نسخة تانية من أبوك
- بحاول
- لو حسيت لثانية إنها مش عايزاك متقربش.. تعيش من غير وحدة بتحبها أحسن من إنك تعيش مع وحدة كرهاك.. هتشوف نفسك وحش أوي يابيبو لو عملت كدا.. لو أخترت نفسك على حساب غيرك، أعمل اللي عليك.. قرب.. حاول مرة وإتنين طول ما الظروف معاندة وهي عايزاك.. لكن لو للحظة قالت لا.. متستناش
متعيش وحدة اللي أمك عاشته
- أنا مش والي
- عارفة.. ووالي مكنش وحش برضوا، هو جـه في وقت غلط
أعتقد لو قابلت أبوك بأي طريقة تانية وأتعامل بأي طريقة غير اللي أتعامل بيها.. أكيد كنت هحبه وحياتنا هتبقى غير
أختار أزاي عايز تكون في حياة غيرك.. أختار عايز حبيبة تشوفك حبيب ولا عـدو
- هي حباني وعايزاني
- هـي لسة صغيرة.. مندفعة وأنت كمان.. مين عالم كمان سنتين تكونوا فين؟ مين عالم إن دي متكونش مجرد مشاعر مراهقة وتمرد.. ويمكن تكون مشاعر حب راسخة وتكمل
أرتاح كتير وهو بيتكلم معاها.. أحاسيس جديدة بيجربها في حضرتها
أمـي.. كلمة لسة بيحاول يستوعب لـذة نطقها لدلوقتي..
****
في الصعيد، أربع عربيات أتصفوا قدام بيت عيلة حبيبة، حد من الحراس فتح لوالي الباب ونزل هو بكل ثقة.. 
عيون الكل كانت عليه، قرب من والد حبيبة اللي بيبصله من غير تعابير واضحة مـد إيده يسلم و- عاطف الوالي..
فضل أبو حبيبة يبصله وبس تدخل عمها- غني عن التعريف طبعًا أتفضل أتفضل
دخل بيـه لمجلس وهو بيقول بإعتذار- الدنيا مدربكة شوية بس علشان فرح بنتي
والي ببسمة خفيفة- ربنا يتمم
وكمل بذات مغزى وهو بيبص لأبو حبيبة- ويبقى بدل الفرح فرحين..
تهلل وش عمها وكذا حد من الحضور، طاقة قدر وأتفتحت لبنت أخوهم، جوازة متكلفة
نطق أبوها بصوت جامد من غير ما يبصلهم- ممكن تسيبوني مع البيـه لوحدنا
بصوله بتردد قبل ما يخرجوا، مع قفلة الباب نطق والي بهدوء- أنا مقدر مشاعرك جدًا كأب خصوصًا لو لبنت.. أنا عندي بنت وفاهمك، لكن أعذرهم ده طيش شباب وراح لحاله وأقدر أضمنلك إن محصلش أي حاجة تقلقك.. بيبو ابني.. بدر ابني بس مندفع شوية.. مبيفكرش زينا في اللي يصح وميصحش.. أحنا كان عندنا ظروف خاصة خلتني أسيب ليه الحبل على الغارب.. مفيش قيود ولا حدود.. دي غلطتي.. وهو طلع مش عارف أية يصح وأية ميصحش
لكنه ندمان جدًا دلوقتي.. بدأ يستوعب الغلطة اللي عملها وبأكدلك إنه مش هيكررها، أديله فرصة تانية هو وبنتك
مظهرش على أبوها أي تأثر
كمل أبو والي- أنت عارف الحب ودوقته ياأبو حبيبة.. أعتقد أم حبيبة من القاهرة وحضرتك من الصعيد وأتحديت أهلك علشان تاخدها وبعدت عنهم مسافات علشان تفضل محافظ عليها
- ده أنت دارس بقى
ريح في قعدته بثقة أكتر- اللي زيي لازم يكون حويط.. ودارس كل خطوة قبل ما يخطيها، 
- اللي زيـك كبير أوي.. أية يخليه يوافق على جوازة زي دي
- أنا الحياة علمتني أي خطوة بخطيها بعتبرها صفقة.. واعذرني مش قصدي حاجة وحشة.. حتى جوازاتي بفكر في مميزاتهم مقابل عيوبهم
جوازة ابني هتضمنلي راحته وسعادته وإنه يسامحني.. زي ما قولتلك بيني وبينه فيـه سور.. يمكن يتهد لما أساعده يتجوز البنت اللي بيحبها
- وانا أية يضمنلي إنه بيحبها بجد.. مش وقت إندفاع وخلاص.. حاجة مخدهاش بسهولة فأول ما يزهق منها بعدين هيسيبها
- ولا أحنا ضامنين مشاعر حبيبة بس.. لو وقفنا في وش عيالنا دلوقتي عمرهم ما هيسامحونا بعدين
خلينا منخلهمش يشوفونا أعداء.. خليهم يتخطبوا لأطول فترة ممكنة.. يكونوا سـوا تحت عنينا.. حبيبة في أول سنة كلية لو عايز الجوازة تتم بعد ما تتخرج موافق
فضلوا مكملين سـوا يبقى بيحبوا بعض.. مقدروش يكملوا يبقى لحظات طيش وحب مراهقة وراحت لحالها وينفصلوا بكل هدوء
وهتبقى لسة الحياة قدامهم.. أية رأيك؟ أنا أعرف خطوبات كملت لست وسبع سنين.. تلت سنين مش حكاية
ومتقلقش أي لحظة حبيت يتجوزوا فيها.. إن شاء الله بكره أنا موافق
أنا بس بحاول أقدملك كل الحلول الممكنة
- سيبني أفكر
وقف والي وقفل زار بدلته.. مـد إيده يسلم- هستنى ردك..
خرجوا سـوا والكل كانت عيونهم عليهم، مشى والي وألتف حوالين أبو حبيبة أخواته
- اللي فهمته صح.. الراجل ده جاي يطلب أيد حبيبة؟
هز راسه بآه.. ظهرت السعادة على وش الكل
- أحنا هنناسب عيلة والي!
****
- أرتاح بقى مطلعش فرحها
قرب من أبوه يبوسـه في خده بحماس قبل ما يقعد والبسمة ماليـه وشـه أتيبس والي في مكانه للحظات قبل ما يبتسم بخفة
لو ابنه هيبقى دايمًا معاه كده مقابل إنه يتجوز حبيبة.. هيجوزهاله ولو على حساب ميـن..
ظهرت ساندي ليهم وباين على ملامحها الحزن، 
بيبو - مالك ياساندي
- دارين بتعيط كتير أوي ومش بتضحك خالص وبطلت تكلمني ولا تزعقلي.. خليها تبقى كويسة ولو زعقتلي أنا مش هزعل
ضحك بخفة عليها وهو بيقول- طيب روحي أكلي كاري وأنا هشوفها
مشيت من قدامه أتنهد والي- كانت غلطتي من البداية.. كنت خايف عليك إن حكايتي تتكرر معاك كنت عايزك تتجوز جوازة عادية وتحافظ على قلبك.. عشمتها
- أنا هتصرف يابابا.. بس طنط نيفين هتعمل فيها أية؟
شاور بخنقة على رقبته وبهمس- سـت خنقة.. بفكر أعرض عليها تروح تعيش في قصر العيلة هي بتحب أمي وبتعرف تتعامل معاها
بيبو بهمس- علشان حرابيق زي بعض
كمل والي- بس مش عايز ساندي تبعد عني وعنك.. مش عايز أظلمها
علاقتي أنا ونيفين من سنين وهـي كدا كدا منتهية بس هي رافضة تصدق ده.. لكن ساندي ملهاش ذنب
- خليها هنا بس أضمن تكون في حالها وتسيب سلمى في حالها
والي بشراسة- وهي تتجرأ أصلًا تقربلها، أنا بس مش عايز سلمى تشوفها حتى لو من بعيد.. علشان متضايقش
- أنت قلبت خساية أوي على فكرة من ساعة ما سلمى رجعت
- بجد؟ باين عليا أوي..
بيبو بسخرية وهو بيمشي - أوي
وقف قدام أوضة خبط قبل ما يدخل نطق اسمها بلطف- دارين..
أتعدلت في قعدتها ومسحت دموعها بصت للناحية التانية
قرب وقعد قريب منها وفضلوا ساكتين لثواني..
قبل ما ينطق- أنا فاكر بعد وفاة ماما إني كنت زعلان أوي ووحيد محدش كان بيكلمني ولا يقرب مني.. ولا حد من العيلة كان بيفكر يصاحبني.. بعد موتها بسنتين تلاتة لقيت بابا داخل بنيفين وأنتي وبيقولي إنك أختي الجديدة.. كنت مش عارف أحدد مشاعري ناحيتك أعتبرتك زي الكل
لكن لما قربتي من دايرتي.. مرة ورا مرة وخلتيني اشاركك لعبك وأكلك وحاجتك.. حبيتك.. حسيتك أختي بجد، حسيتك أختي لحد ما سمعتي كلامهم يادارين.. لحد ما بعدتي وبدأتي تتصنعي قدامي علشان أعجب بيكِ وأشوفك بصورة غير أختي.. حاولت أفهمك.. أشرحلك.. اللي بينا أغلى من ارتباط غبي علشان شغل وفلوس.. أنا عايزك تفضلي البنت اللي شدتني من كئابتي
عايزك تفضلي أختي
لكنك كنتي مصّرة تمسكي في وهم لحد ما نسيت دارين القديمة.. سيبك من كلام نيفين وتخطيطاتها.. متخليهاش تدمر حياتك زيها.. متعيشيش زي نيفين وتخليها تقعنك إن ده صح.. انتي تستاهلي تتحبي بجد.. من حد شايفك دارين.. لكن أنا اخوكي وهفضل أخوكي
خلينا نرجع زي زمان..
فضل مستني منها رد لكنها مردتش بتعيط بس وكإن كلامه رجع ليها ذكريات زمان
هي كمان عايزه زمان.. عايزه بيبو.. مشتاقة ليهم سـوا
هـي بس كانت عايزه تضمن إنه في حياتها ومش مهم بأي شكل
نطقت بصوت مبحوح- متخليش حبيبة تاخدك مننا أنا وساندي.. ساندي محدش هيحبها قدك.. أنت عارف ماما.. وأبوها عمره ما اعتبرها بنته زي ما أعتبرك ابنه.. لو أختفت عن عينه هينساها..
أبتسم وهو حاسس أن دي إشارة لعادة تصحيح البوصلة
دارين هترجع لعقلها
وعدها إن ساندي هتفضل في عيونه وخرج..
****
- ألـو؟
- سلمى
نطقت اسمه بوهـن- شهير
- أنا مش مصدق نفسي.. أزاي! لما سمعت الأخبار وعرفت من سمية كنت مكدب كل ده بس أنا سامع صوتك حقيقي أنتِ عايشة ياسلمى.. أنتِ عايشة ياحبيبتي
وقفته بصوت جامد- متكلمنيش تاني ياشهير
- أنتِ بتقولي أية
- أنا سـت متجوزة وابني على وش جواز وأنت راجل متجوز.. 
- لما فقدت الأمل.. لما..
- كل ده مش هيرجع حاجة ولا هيغيرها أنا مش ناوية أسيب أسرتي.. وجوزي ميستاهلش مني الخيانة
بعصبية- جوزك ده اللي موتك بالحيا..
بجدية وغضب- اللي صدق إني هعيش.. اللي فضل مستنيني 15 سنة، مينفعش بعد كل اللي عمله أدمره بالشكل ده.. مينفعش
حكايتنا دي ماضي ياشهير، أرجع لمراتك وأولادك وحياتك وأعتبرني ميتة زي ما أنا
مدتهوش فرصة يرد وقفلت في وشـه، إتنهدت بإرتياح أشـد..
خطوة متأخرة عشرين سنة
بس في الأخر حصلت
****
- أنا موافق على الخطوبة، نرجع من فرح بنت أخويا بس ونرتاح وهكلمك نتقابل تاني
قفل معاه على كده بص وراه لقى أم حبيبة مبسوطة
رفع حاجبه- بتضحكي على أية؟
- على بخت بنتي.. حد كان يتخيل حبيبة تتجوز واحد زي ده
- ومالها حبيبة ياختي دي تستاهل اللي زي ده واللي أحسن منه ألف مرة كمان.. هو يطول
بصتله برفعة حاجب- بص الراجل اللي مكنش طايق وشها من يومين
قعد على السرير وهو بيتنهد- دي حاجة ودي حاجة.. أنا من يومين كنت حاسس إني مطعون في ضهري.. لو حبيبة متمردة ولا بتنطق وطلع منها ده أقول وماله.. لكن حبيبة اللي لا بتهش ولا بتنش تعمل كده.. كنت مصدوم
لكن لما فكرت بعدين لقيت إني كنت غلط.. من حقي أخاف بس مكنتش أكبتها أوي كده.. كام رحلة كان نفسها فيها ومنعتها.. كام هواية كان نفسها تجربها ومنعتها بحجة إني قلقان.. كام خروجة ضيعتها عليها.. وحاجات كتير
يمكن هي غلطت.. وغلطة كبيرة أوي.. بس كان انفجار لكل لا أنا كنت بقولها في وشها.. لو كنت سبتها تنطلق شوية مكانتش هتحس انها محبوسة ومكبوتة كده
خصوصا في الزمن اللي أحنا فيه ده.. نسيت إنها بتقابل ناس من هنا وهنا.. نسيت إن في ناس حياتهم على البحري.. هتشوف دول وتلاقيهم زي الفل هتقول طيب لية بيعمل فيا كده
أنا مغلطتش في تربيتها بقول بس.. لو كنت أرسم حدود أقل خنقة
قعدت جنبه تربت على كتفه- خلاص هي عرفت غلطها وأنت عرفته.. صلي على النبي كده بنتنا هتبقى عروسة
- دي حيالله خطوبة ممكن في أي لحظة أفسخها
- ياباي عليك راجل
- الأول اقابل الواد دا تاني وهشوف هبلعه ولا لا.. واشوف بنتك حبت فيه أية ده بشعره السايح ده
- أنت غيران منه علشان أنت أقرع بس

وبعد يومين..
كان والي وبدر وسلمى في بيت حبيبة، واقفة ورا الستارة بتبص لأمه بدهشـة من أمتى الأموات بيرجعوا!
- يبقى زي ما أتفقنا.. في إجازة نص السنة نعمل خطوبة بسيطة كده
هز أبوها راسه بموافقة قبل ما يبص لبيبو وملامحه تجمد تاني، رفع صابعه بتحذير- كلامك معاها ومقابلاتك هتكون كلها تحت عيني.. رجلك إن خطت منطقتنا من غير ما أعرف ياويلك مني
وعمومًا أنا ركبت كاميرات حوالين العمارة كلها
قالها بكبرياء مصطنع وهو بيرفع راسه
ضحكت سلمى أمـه برقـة قبل ما تميل تحضن بدر وبحنان- مبروك ياحبيبي.. ملحقتش أستوعب إنك بقيت طولي لقيتك بتتجوز
- أحنا في زمن السرعة
همسلها بخفوت- قوليله فين حبيبة
كتمت ضحكتها وحمحمت تنطق بجدية- طيب مش هنشوف عروستنا؟
بص أبوها لبيبو لطرف عينه قبل ما يعلي صوته- نادي ياأم حبيبة على حبيبة خليها تجيب العصير
دقيقتين وظهرت حبيبة باين عليها الخجل والكسوف، وقف بيبو بتلهف قبل ما أمـه تمسكه تقعده وتحذره بعينيها
قعد تاني وهو مش على بعضه شافها بعد غياب.. ملامحها أسكن.. وأهدء
جروحها خفت.. قعدت جنب باباها وفضلت باصة للأرض
سلمى- ما شاء الله ياحبيبة زي القمر
لكزته في كوعه- حقك تتجنن عليها
- نقرأ الفاتحة بقى
الكل قرآ الفاتحة رفعت عيونها بتلقائية فوقعت عليه وهو بيغمزلها بمرح..
مين عارف بكره مخبي أية
ولية نفكر فيه
خلينا في يومنا.. نستمتع بلحظتنا
يمكن مشاعرهم بكره تخفت
بس لو معاشوش مع بعض إنهاردة
هيفضلوا عمرهم كلهم بيندموا
أتغير بيبو لكن قاعدته الذهبية فضلت ثابتة
أعمل اللي حابه إنهاردة مهما كان مليان مخاطر
متعش المضمون.. مش دايمًا بيكون محبوب

نهاية الفصل ده من حياتهم بيكون بداية لفصل تاني
مين عارف هيكونوا سـوا ولا لا
هو يسيب ولا هي
هو يتغير ولا هي
عقدته أتفكت ولا يادوب أتدفنت
مين عارف.. لكن حل إنهاردة كان إنهم يكونوا سـوا

                         تمت
تعليقات



<>