رواية العشق المجنون الفصل الثاني عشر12 بقلم هنا حسين
في صباح جديد ويوم جديد
تفتح ملاك عيونها لتراه نائم بجوارها ومحاوط خصرها
لتنظر لوجهه وملامحه الرجوليه
وتذكرت الليلة اللي قضوها بضحك والهزار
لتفيق ملاك علي صوته
حسن: عارف اني حلو
ملاك بخجل: ماكنتش ببص عليك
حسن: اعترفي اني حلو
ملاك: انت مغرور ومش حلو
حسن: علي فكرة اختك ريحانه اجراء منك عشان اعترف بده
ملاك بغيره: ماليش دعوه بحد ليا بنفسي
حسن: طب قومي جهزي الفطار عشان ورايا شغل
ملاك بعند: ليه ما الفله كلها خدم ولا انا خدامه
حسن: اظن اني قولتلك انك هتبقي خدامه هنا صح بس انت شكلك نسيتي
ملاك: لا مانستش ومانستش كمان انك دمرت مستقبلي والجامعه هتروح عليا وانا مش هسامحك
حسن مسكها من فكها بقوه المتها
حسن بغضب: قولت كم مره صوتك مايعلاش عليا فاهمه ولا لا
ملاك هزت راسها باه من الخوف
حسن: بعدين انت اللي جبتيه لنفسك وقرري انت تعيشي خدامه ولا انتقم من اختك بطريقتي
تذكرت ملاك الذي حدث مع ريحانه
ملاك: انا موافقه اعمل اي حاجه تطلبها واحضر الفطار حالا بس بلاش تاذي اختي
اذكروا الله
حياه: صباح الخير يا حبيبي
جاسر: صباح العسل ما جيتيش ليه
حياه: بصراحه مش جايه حصلت حاجه مع ريحانه
جاسر: حصل ايه قولي
حياه: مش مهم بس هنضطر ناجل الفرح شويه
جاسر بعصبيه: حياتي كم مره تلغي الفرح مره عشان ملاك ومره عشان ريحانه والانسان اللي بيحبك فين من اهتماماتك انا ما فيش صح
حياه: لا والله ما تقولش كده والله انا بحلم باليوم اللي نتجمع فيه بس
جاسر: بس ايه قولي انك مش بتحبيني قولي مش عاوزاني
حياه: لا والله انا بحبك وعاوزاك بس انا مش هقدر دلوقتي عشان ريحانه بتمر بظروف وحشه وما اقدرش اسيبها
جاسر: حياه اخواتك مش صغيرين وانت لازم تشوفي حياتك هتفضلي لحد امتى عايشه لهم
حياه: عشان خاطر شويه بس
ياسر: يبقى انت اخترتي سلام
وقفل في وشها الخط
حياه: جاسر استنى الو الو جاسر
ريحانه: حياه مالك في ايه بتعيطي ليه
حياه ارتمت في حضنها
حياه: انا وجاسر اتخنقنا
ريحانه: ليه يا حبيبتي
حياه: عشانك
ريحانه: عشان انا ليه
حياه: لاني قلت له لازم ناجل الفرح شويه عشانك عشان ما ينفعش اسيبك لوحدك بعد اللي حصل لك فهو فكر اني مش بحبه ومش عاوزاه
ريحانه: انت غلطانه مش لازم تاجلي فرحك
حياه: ما انا خايفه عليك
ريحانه: لا يا قلبي ما تخافيش انا ان شاء الله هتجوز يعني اروح فين
حياه: ما انا مش هستريح غير لما تتجوزي
ريحانه: ان شاء الله بس انت تصالحي جاسر واتجوزا بقا
حياه: ماشي يا ريحانه
اذكروا الله
احمد: صباح الخير
الجميع صباح النور
نور: ابيه احمد خدنا معاك في طريقك
نورا: لا هنروح لوحدنا
نور: لا هنروح معاه
نورا: لا مش هنروح
احمد: ريحوا نفسكم انا رايح الشركه النهارده عشان الانسه بسمه
نور: ايوه كده طب شد حيلك عاوزين نفرح بيك
ام احمد: نور عيب كده
نورا: بطلي هزار ولا ايه يا بسمه
بسمه بخجل: لا عادي
نورا بخبث: عادي تتجوزي انت واحمد ولا عادي تهزر
بسمه بكسوف: ايه اللي انت بتقوليه ده لا انا قصدي عادي تهزر
احمد: طب لو خلصتوا هزار يلا بينا يا انسه بسمه
بسمه: يلا
اذكروا الله
حياه: خلاص انا هروح اصالحه وانت روحي الجامعه
ريحانه: اوكي يلا بينا
نزلوا وقبلهم مالك في الطريق
مالك: صباح الخير انسه ريحانه انت امبارح نسيت التليفون بتاعك وحبيت ارجعه لك
ريحانه: شكرا يا ملك تعبتك معايا
حياه: بجد مش عارفه اقول لك ايه على اللي عملته لريحانه
مالك: اي حد مكاني كان ممكن يعمل كده ما تقوليش اي حاجه
حياه: بجد شكرا ليك
مالك: العفو انا في الخدمه بعد اذنكم
بعد ما مشي
حياه: الشاب شكله كويس
ريحانه: اه كويس
احمد كان هو وبس في العربيه
احمد: ما تقلقيش الشغل هيكون كويس في الشركه
بسمه: ان شاء الله
احمد: انا النهارده ما رحتش الجامعه عشان اعرفك طبيعه الشغل وتبقي تحت ايدي وان شاء الله تكوني مبسوطه معانا
بسمه: ان شاء الله
احمد: اوعي تكوني زعلتي من اخواتي
بسمه: لا ابدا دول لطاف
احمد كان بيبص عليا وشايف كسوفها وتوترها ما يعرفش ليه كان مبسوط وهو بيحكي معاها وبدا الاعجاب بها
اذكروا الله
عند ملاك كانت بتجهز الفطار
نزل حسن نلاقيها انتهت من تحضيره
حسن: خلصتي
ملاك: الفطار جاهز
حسن: اقعدي نفطر سوا
ملاك: اوكي
وبداوا في تناول الطعام بصمت
بعد وقت
ملاك: انا عاوزه اروح الجامعه
حسن: لا
ملاك: ليه
حسن: انت اللي اخترتي
ملاك: ارجوك يا حسن مستقبلها هيضيع
حسن: ده عقاب للي عملتيه
ملاك: طب شغلني معاك
حسن: نعم بتقولي ايه
ملاك: وفيها ايه ما انا كنت بشتغل قبل ما نتجوز
حسن: في فرق قبل ما نتجوز وبعد ما اتجوزنا لان اسمك اتكتب على اسمي ما فيش شغل فاهمه
ملاك: طب اروح اشوف حياه
حسن: كلميها تجيلك هنا
ملاك بغضب وصوت عالي: لا بقى ما بقتش عيشه دي انا اتخنقت
قام حسن من مكانه ومسك فكها بقوه الاماتها
حسن: وحياه امك لو صوتك عيلي ثاني لكسر لك سنانك فاهمه ولا لا
هزت راسها بالاجابه ليتركها تتالم وتبكي ويذهب الى عمله
راحت حياه لجاسر
خبطت على الباب لا يسمح لها بالدخول
تدخل حياه وتجاهلها جاسر
حياه: لسه زعلان مني
جاسر: حياه عاوزه ايه انا مش فاضي
حياه: يعني انت مش عاوزني
جاسر: حياه انت اللي مش عاوزاني
حياه: لا والله بس انت اللي مش فاهمني
جاسر: خلاص تمام خليك مع اخواتك
حياه: بس انا بحبك ومش هقدر استغنى عنك
جاسر بابتسامه: يعني هنتجوز
حياه بضحك: اه
قام باحضانها بفرحه
حياه بخجل: جاسر ما ينفعش كده غير لما نتجوز
جاسر بضحك: دي تصبير لان بعد الجواز مش هيبقى حضن بس دي هتبقى حاجات
حياه بكسوف: بس بقى
جاسر: وبعد الجواز ما فيش كسوف خالص فاهمه
اذكروا الله
عند ريحانه كانت رايحه الجامعه وقبل ما تدخل قابلت ابراهيم
ريحانه بجراءه: انت ازاي لك عين بعد اللي عملته معايا
ابراهيم ببرود: انا ما عملتش حاجه بس لسه هعمل ابقي خلي العيل السيسي بتاعك ينقذك يا حلوه
ريحانه: مش هتقدر تعمل لي حاجه والمره الجايه اذا كان في صدقني هخليك تدفع الثمن غالي والثمن ده عمرك
قالت جملتها ودخلت الجامعه وهي تنوي
شيء في بالها وهو يتوعد لها
في شركات الحوت
دخل حسن الشركه بكل غرور وفخر
وقفوا الموظفون يلقون عليه التحيه
حسن للسكرتيره: جهزي غرفه الاجتماعات واتصلي باحمد خليه يجي لي وهاتي لي القهوه بتاعتي
سكرتيره: حاضر يا فندم
ذهبت السكرتيره لكي تلبي ما طلبوا منها
وهو جلس على مكتبه يباشر عمله لتاتي في مخيلته ملاك
حسن: وبعدين معاك يا ملاك اطلعي من دماغي
اللي يصرفها على المخيلات اللي تاتي مره اخرى
يتنفس بضيق ويتجه نحو الشرفه
ينظر الى الماره بالشرود
ليقطع حبل افكار السكرتيره التي اتت بالقهوه
السكرتيره: القهوه يا فندم
حسن بدون النظر اليها
حسن: حطيها عندك واطلعي
بعد وقت يدخل احمد
احمد: ابو علي عامل ايه
حسن: اهلا
احمد: نفسي في مره تتخلى عن غرورك ده شويه حتى لو معايا
حسن: بطل هزار وجهز نفسك عشان في اجتماع ولازم تكون موجود اوكي
احمد: من عيني ابو علي
حسن: يعني تاخرت لولا ما جيت
احمد: اصل كان معايا حد واخده الشركه بتاعتي
حسن: مين
احمد: بنت اسمها بسمه عليها وحكى له كل ما حدث
حسن: طب ايه حكايتك معاه
احمد: ولا حكايه ولا حاجه بس شكلي كده اعجبت بيها
حسن بابتسامه: ربنا يسعدك
احمد بهزار: يا رب يطول عمري واشوف عيالك
حسن: تصدق انك عيل رخم يلا غور من هنا
احمد: مش عيب مهندس زيك كده ويقول غور
حسن: احمد اطلع احسن ما طلع غضبي كله عليك
احمد يطلع يجري
اذكروا الله
في المساء ذهب حسن الي المنزل
راح للغرفه لينظر لها يجدها تبكي دخل بدون كلام اخذ شاور وارتدي شورت قصير وتيشرت
كانت تنظر له ولا تنكر اعجابها به
حسن: انزلي جهزي العشا
ملاك: جهز لنفسك
لتذهب للخزانه وتخرج لها ملابس وتدخل الحمام لتأخذ شاور
بعد قليل طلعت مرتدي منامه رقيقه بالون الاحمر مناسبه مع جسدها
لتجده يحدق بها بغضب
حسن: انا قولت اي
ملاك: قولت علي عشا بس انا مخصماك
حسن: وده من اي ان شاء الله
ملاك: عشان ضربتني وزعقت فيا وماوفقتش علي طلباتي وكمان لما جيت ماجبتليش معاك حتي شوكولاتايه تصالحني بيها
خلصت كلامها ومدت شفايفها للامام مثل الاطفال بزعل
حسن: عوزاني اصالحك
ملاك ببراءة: ايوه بس عاوزاها اضعاف يعني بدل شوكولاتايه واحده عاوزه علبه او اتنين
لتجده يقترب منها وهو مغيب
وينظر لشفتيها
ملاك: انت بتقرب ليه
حسن بيقرب وملاك بتبعد لحد ما حصارها بينه وبين الحائط
ملاك بخوف: اوعي تقرب
وقبل ماتكمل كلامها كانت حسن اسكتها بقبله قويه فتحت عينيها بصدمه زي القطط
بعد عنها حسن
حسن: كده تمام
جريت ملاك للسرير واستخبت تحت الغطا
وبعد وقت
راحت في النوم
