رواية حب ليلي الفصل الاول1بقلم سارة توفيق
واقفة في نص القاعة، دوشة دماغي مش مستحملة، دي جي عالي. بشرب عصير، فجاءة صحبتي تناديلي: "يا ليلي تعالي ارقصي معانا".
بعدي الطريق، فجاءة الاقيني تنحت.
قدامي حب 3 سنين فاتوا.
قدامي، أيوة دا آدم، في ايده خطيبته ماسك أيدها، فجاءة.
3 سنين كنت بحاول أنسى اسمه، بيتردد علي لساني بالغلط.
3 سنين بحاول انسي.
وفي نفس لحظة عينوا تسرح في عيني 3 ثواني، وبيعدي بعدها.
فجاءة أقرر اقعد علي جنب لوحدي علي كرسي. نسيت اصلا انا فين.
فجاءة اسمع صوت: "الزيك ليلي؟"
الصوت دا مش غريب عني.
بيمد ايده ويسلم، قعد جنبي، وبعدها سألني: "فينك من ايام الثانوية؟ ايه اخبارك؟ اتخرجتي من كلية ايه؟ اشتغلتي ايه؟"
وخدنا كلام لحد ما انتهى الفرح.
وبعدين صاحبتي تناديني عشان نروح، وبتسلم علي تامر وتقولي: "انتي فين يا بنتي؟ نديتك، روحتي مني فين؟"
قولت لها: "انا تعبت فجاءة من دوشة فرح، وحبيت ارتاح شوية".
مش حسيت خالص بالفرح، اخدنا كلام.
وفجاءة تامر بيقرر: "ايه رايك اخدك في طريقي بعربيتي؟"
قولت له: "ملوش داعي، هنركب تاكسي".
بيعارض كلامي ويقولي: "لا يا ليلي، انا مبسوط النهاردة اني شوفتك، وعادي طريقنا واحد. أنا بيتك في طريقي".
صاحبتي بتدخل وتقول: "يلا يا ليلي بقا، اصلا تاكسي ايه دلوقتي في وقت زي دا؟ يقولك هاتي 100 ج عشان الوقت متأخر".
قولت لها: "وماله؟ مش عايزين نتعب تامر، احنا بيتنا بعيد".
قال: "لا بعيد ولا حاجة، أنا بيتي في برده في مصر الجديدة".
قولت: "مش كنت عايزة اتعبك معانا".
خرجنا برا قاعة، قدام عربيته، بيفتح لي باب عربية. بتنح: "ادخلي انتي يا سلوي الاول".
قولت: "لا انا هقعد ورا، انا كدا كدا فستاني نافش اوي ومش هعرف اقعد".
قال: "تامر اركبي يا ليلي".
وصلت صاحبتي بيتها ونزلت.
بعدين تامر بدأ يسالني: "اخبارك ايه؟"
حسيته بيحاول يفتح مواضيع وخلاص.
قولت: "انا الحمد لله بشتغل جرافيك ديزاين. ناجحة جدا في شغلي وبحبه".
سألته: "وانت شغال ايه؟"
قال: "شغال مهندس مدني، لانه بحب هندسة. اتخرجت من كلية هندسة، بشتغل في إمارات، وبالصدفة انه اتعزمنا نفس فرح".
فجاءة قطعنا كلام.
وبيسالني فجاءة: "انتي مرتبطة؟"
ارتبكت وقولت له بخوف: "وليه السؤال؟"
وفي نفس الوقت بكون وصلت البيت، وقبل ما أنزل قالي: "ممكن رقمك؟ عشان لو حبيت اطمن عليكي".
من توتري اديته رقم.
