رواية اثر ذنب الفصل الاول1بقلم نور ربيع



رواية اثر ذنب الفصل الاول1بقلم نور ربيع

  “بعض الأخطاء لا تنسى لأنها لا ترحل أصلًا.💔”

"انا عمري ما كنت اختيارك يا اسر : "

سكت .. بس سكوته كان اوضح من اي رد فعل 

كملت وانا بحاول اتماسك:

" انا بس كنت الغلطه اللي قررت تعيش معاها ،"

"وهنا اتصدم واتنرفز جدا:  تاني يا سيلا تاني ام حوارك وكلامك ده ـ بدا يحاول يهدى :

اخد نفس عميق: انتي ليه مش عايزه تقتنعي ان انا بحبك لحد الان . وان ما فيش غيرك في حياتي 

"بدموع وقلب مكسور: يا خساره ماضينا يا اسر 

" اتشدت ملامحه فجأة وصوته عليها وهو بيقول: "تاني يا سيلا؟ نفس الكلام

ثم تنهد وقال :استغفر الله العظيم استغفر الله العظيم اهدي علشان خاطري مالك 

 "قرب باس على راسها واخدها في حضنه بحنان: انا حبيبك مالك احكيلي 

" ابتسمت بعيون مليانه دموع: بحبك اوي 

ــــــــــــــــــــــ

البطله سيلا: بنت حساسة طيبة

 كانت ملتزمة بس ضعفت 

عندها مبادئ (صلاة خوف من الغلط)

حياتها هادية بس فيها فراغ عاطفي

ــــــــــــــــــــــــــ 

البطل اسر  كان مش مجرد شاب عادي كان زمان مثال للالتزام والهدوء اللي يطمن أي حد يقرب منه قلبه كان قريب من ربنا بشكل يخليه مختلف عن اللي حواليه بس مش معنى كده إنه كان كامل كان عنده ضعف بشري بيخبيه ورا هدوءه 

اتغير مع الوقت مش مرة واحدة لكن خطوة ورا خطوة

ــــــــــــــــــــــــــ

“اسر و سيلا هو وهي زوجين منذ عام  واحد فقط مر على زواجهما لكنه كان كافيا ليكشف ما لم يكن ظاهرًا في القلب من قبل.”

🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸

"سيلا بتوهان : لم يكن الذنب صاخبا كما توقع كان هادئًا دافئا ويشبهه تماما قبل أن يسقط.

“أغمضت عينيها لثواني وفجأة عاد بها الزمن إلى الورا” 

  الانتقال الى الماضي 

عاد بها الزمن إلى ذلك اليوم الأول 

هناك قبل كل شيء قبل الزواج قبل الخلاف كان اللقاء 

كانت واقفة قدام الشارع وهي متردده

 الاسم اللي على لسانها تقيل شوية كأنها بتقوله  لأول مرة رغم إنه جزء من حياتها.

" قربت من شاب واقف على جانب الطريق ملامحه هادية وفيها جدية واضحة وقالت بنبرة فيها حياء:

"لو سمحت… فين بيت عيلة الزهراني هنا؟ 

أول ما سمع الاسم رفع عينه ليها بسرعة… نظرة سريعة لكنها مليانة تركيز.

قال بهدوء: انا من العيله الزهراني نعم 

رفعت عينيها له تلقائيًا وفي نظرتها كان في دهشة صافية… لحظة قصيرة لكنها كانت كفاية تخلي قلبها يدق أسرع.

سكتت وكأنها مش لاقية كلام مناسب بس عينيها فضلت عليه لحظة أطول من اللازم … فيها سؤال  وفيها راحة غريبة.

نزلت بنظرها بسرعة وكأنها انتبهت لنفسها وقالت بصوت واطي فيه حياء:

"طب… ممكن تدلّني؟"

هو فهم بدون ما تضطر توضح فابتسم ابتسامة هادية وغض بصره لحظة قبل ما يقول:"اتفضلي… الطريق من هنا بس رايحه لمين في للعائله دي

بدأ يمشي، محافظ على مسافة بينهم وهي ماشية وراه بهدوء … لكن كل خطوة كانت مليانة إحساس جديد عليها.

وبين لحظة والتانية كانت ترفع عينيها بسرعة تبصله ثم تنزلهم تاني فورا…

نظرات سريعة، بريئة لكنها كانت كفيلة تزرع حاجة صغيرة في القلب.

"قالت بصوت واطي جدًا:

"لماما 

الكلمة خرجت بسيطة… لكن تقيلة.

وقف قلبه لحظة.

لف راسه ناحيتها بسرعة خفيفة وكأن الاسم بدأ يربط خيوط في دماغه…

نفس الاسم… نفس العيلة… حاجة بدأت توضح.

قال بهدوء، لكن بنبرة فيها صدمة خفيفة: "اسمها إيه؟"

ردت بعد تردد وعينيها لسه على الأرض: اسمها نورا 

سكت.

الإحساس اللي جواه اتبدل فجأة… ده مش مجرد حد غريب.

دي بنت عمته… اللي ما شافهاش من سنين.

بص قدامه تاني لكنه بقى أهدى… وكأن في مسئولية نزلت فجأة على قلبه.

ــــــــــــــــــــــ

" نورا والده سيلا بابتسامة ومزح: اللي قولي يا بطل ايه رايك في سيلا 

هنا ابتسم بجديه اسر: قمر قمر لا يا عمتي دا ايه اللي قمر دي قمرين دي جامده على الاخر

ضحكت نورا ثم قالت: اتلم يا بابا

أسر بضحكة وهزار: حاضر 

الجو كان هادي والليل نازل بسكون غريب

والهوا بيحرك ورق الشجر حوالين سيلا وهي واقفة لوحدها تايهة في أفكارها.

كانت بصّة قدامها، بس مش شايفة حاجة.

وفجأة…

حست بخطوات وراها.

بصت خلفها بسرعه بخضه

ابتسم اسر بهدوء  وتفاهم: اهدي ما تخافيش انا اسر 

رفعت عيونها فيه نظره وبعدها نزلتها بسرعه في الارض بخجل ومتوتره

أسر: "بتعملي إيه هنا لوحدك؟" 

سيلا بارتباك: احم احمم عادي قاعده لقيت نفسي مخنوقه فجيت طلعت اشم  شويه هوا في الجنينه 

أسر: امممم ومالك متوتره ليه وايه اللي خانقك 

سيلا بصت لي ثم دارت ضهرها ما ردتش وفضلت ساكته 

أسر: سيلا 

"سيلا ـــــ"

ـــــــــــــــــــــــــــ

كانت لسه باصة لي…

نفس النظرة التايهة اللي رجعت بيها من الماضي.

آسر اتضايق من سكوتها وقرب أكتر: 

أسر: سيلا أنتي كويسه ..؟

 " هنا ما ردتش "

عينيها كانت عليه  بس كأنها شايفة حد تاني.

مد إيده يمسك إيدها صوته بقى أوطى وفيه قلق واضح:

"ردي عليا… مالك؟"

بلعت ريقها بصعوبة

وشفتيها اتحركت أخيرا:

"آسر…"

نطقِت اسمه وكأنه تقيل عليها.

سكتت لحظة… وبعدين قالت بهدوء غريب:

"إحنا عمرنا ما بدأنا صح… صح؟"

الجملة نزلت عليه فجأة.

اتجمد مكانه. وعينيه وسعت شوية:

"إنتي بتقولي إيه؟"

بس هي ما كملتش…

سحبت إيدها بهدوء من إيده

وبصت بعيد.

"ولا حاجة… أنا بس افتكرت."

لف وشه ناحيتها بسرعة،

 التوتر بدأ يظهر عليه:

"افتكرتي إيه يا سيلا؟"

سكتت.

ثواني عدت…

بس كانت كأنها سنين.

وبعدين قالت جملة واحدة… كسرت كل هدوء:

"افتكرت البداية."

الصمت وقع بينهم تقيل.

آسر فضل باصصلها…

بس المرة دي القلق في عينه كان مخلوط بخوف.

كأنه عارف…

إن اللي جاي مش هيبقى سهل.

                       الفصل الثاني من هنا
تعليقات



<>