
رواية تشعل النيران بقلم بيري الصياد
رواية تشعل النيران الفصل الخامس والثلاثون35والاخير بقلم بيري الصياد
تقف ملاك بصدمه شديده وتنظر أمامها وتغلق الباب بقوة كبيرة وتنظر إلي سيف وتقول بغضب شديد: جلال مات من زمان يا سيف وشهادة وفاته هتلاقيها في الملفات عندك
يبتسم سيف وينظر إليها سليم وهو لا يعرف عن ماذا يتحدث سيف الذي قال: أنا كنت شغال علي القضيه دي من عشرين سنه يا ملاك وأنا مش تلميذ علشان أصدق إنه مات هو عايش يا ملاك صح
لا ترد عليه ملاك وهي تنظر أمامها يذهب سليم ويمسكها بقوه كبيرة ويقول بغضب شديد: أتكلمي يا ملاك جلال عايش ولا لا
تنظر إليه ملاك ويرى سليم وجعها الشديد في عينيها ولا تتحدث يتنهد سليم بقوه كبيرة ويقول سيف: أنا متأكد إنه عايش يا ملاك بس عايز التأكيد منك علشان مفيش حد في الدنيا كلها عارف الحقيقه زيك عايش يا ملاك
تنظر إليه ملاك وتقول بجمود مصتنع: أيوه عايش يا سيف أنا ضربته طلقه في رجله وهرب علي طول ملحقتش اقتله
ينصدمون كل من كان موجود في الغرفه حتي سليم الذي أنزل يده من عليها وهو ينظر إليها ويقول دياب بغضب: أنتي مستوعبه اللي بتقوليه يا ملاك أنتي كان عندك كام سنه علشان تقتلي وتعملي كل ده
تنظر إليه ملاك وتقول: مش بالسن يا سياده المقدم أنا اتربيت علي أن القتل ده زي الأكل والشرب ضرورة كل يوم تشوف اللي بيتقتل قدامك عادي جداً علشان كده القتل بنسبالي سهل أوي
ينفخ دياب بقوه كبيرة ويقول: ده مش دافع للي بتعمليه ده يا ملاك أنتي بتضيعي ناس كتير بسبب أفعالك دي
تنظر إليه ملاك ببرود شديد ولا تتحدث ينظر إليها سليم ويبتعد عنها ويجلس علي الكرسي ويضع يده علي قدمه وهو يفكر في حديثها وينظر إلي سيف الذي قال: سلميني الملك وأسلمك جلال يا ملاك
تميل ملاك برأسها قليلا وتقول ببرود: علي أساس أن جلال بين إيدك يا سيف باشا
يبتسم سيف ويقول: هسمحلك تقتليه وتعملي في اللي أنتي عايزاه يا ملاك وهتقدري كمان تعيشي حياتك بعد ما تعملي ده بس سلمي الملك يا ملاك
: وأنا هاجي وهسلمك نفسي يا سيف باشا بس ملاك تطلع من كل ده. كان هذا صوت الذي فتح الباب ودخل على المكتب تلف ملاك بسرعه كبيره وتنظر إليه وتقول بغضب شديد: أسكت يا إيهاب أسكت مش عايزه أسمع صوتك
يبتسم إيهاب الذي دخل الغرفه وينظر إلي سليم الذي ينظر إليه بعدم تصديق ويذهب يقف أمامها ويضع يده على شعرها ويبتسم وينظر إلي سيف الذي قال: أنت الملك يا إيهاب
أومأ له إيهاب ويقبل رأس ملاك وينظر إليها ويذهب يجلس ويقول ببرود شديد: أنا الملك وهجبلك كل الأدله علي كلامي بس ملاك تطلع من كل ده ومستعد أعترف بكل حاجه
دياب بغضب شديد وصوت عالي: بس الجرايم دي ملاك اللي عملتها مش أنت ليه عايز تضيع نفسك كده علشانها
ينظر إليه ايهاب ويبتسم ببرود ويقول: أنا دخلت العالم ده وبين الناس دي وعملت أسم فيها علشان ملاك يا سياده المقدم وعلشان لما يجي يوم زي ده أقدر أقف في وش الكل وأقول إنها بريئه علشان هي فعلاً بريئه
دياب بغضب شديد: بريئه إيه يا إيهاب إحنا هنصيع علي بعض ولا إيه أعتقد أنت عارف كويس أوي مين أختك وأن كل الجرايم اللي عليها هي بنفسها عملتها والله أعلم هتعمل إيه تاني
ينظر إيهاب إلي ملاك التي تنفي برأسها بأنه لا يفعل شيئاً وينظر إلي سيف ويقول: ملاك كان هدفها من البدايه إنها تكبر في الشغل ده علشان أولا تحمي أخواتها من جلال اللي متأكده أن لو كانت فضلت زي ما هي كان هياخدهم منها وهيخلهم يشتغلوا معاه وأنها تنتقم منه وتدمر كل حاجه تخصه وهي بدأت ده من أول ما نزلت مصر والسبب الرئيسي لنزولها لمصر كان جلال
ينظر سليم إلي ملاك التي تنظر إلي إيهاب بغضب شديد ويبتسم بسخريه شديدة فهو من الواضح بأنه لا يعلم عن زوجته شيء ويقول سيف بهدوء وهو ينظر إلي ملاك: تقدري توصلي لجلال دلوقتي يا ملاك
تنظر إليه ملاك وتقول: بحاول اخليه يطلع من الجحر بتاعه بس إبن الكلب مطلعش لحد دلوقتي بس سهله هعمل معاه آخر حركه هتخليه يطلع غصب عنه
يبتسم سيف ويقول: إيه دي
كادت ملاك أن تتحدث لكن تنظر إلي ايهاب الذي إبتسم ببرود شديد وقال: أنا ولعت في كل البضاعه بتاعت جلال يا ملاك مفيش داعي إنك تعملي ده
تنصدم ملاك بشدة منه وتقول بصوت عالي: ليه عملت كده يا إيهاب
يرفع إيهاب حاجبه ويقول: عايزني اسكت ليه بعد الحركه اللي عملها انهارده يا ملاك
تنفخ ملاك بقوه كييره وتنظر أمامها وتقول: جلال مش هيسكت كده جلال لازم يعمل حاجه وحاجه كبيره كمان مش هيسكت علي اللي حصل ده
دياب ببرود شديد: متوقعه منه يعمل إيه يا ملاك
تنظر إليه ملاك وتنظر إلي سليم الغاضب بشدة لكنه لا يخرج غضبه الآن أمام أحد فهو ينتظر أن يبقون بمفردهم وتنظر أمامها وتقول: جلال هيحاول يأذيني في أي حاجه إلا ولاده وده أكتر حاجه مخلياني مطمنه معرفش هيعمل إيه بظبط بس هستني الحركه الجديده بتاعته
ينهض سيف وينظر إلي إيهاب ويقول: هسيب موضوعك لحد ما أشوف جلال هيعمل إيه ونهايته هتكون إيه بس بعد ما نخلص من جلال هبدأ الإجراءات معاك يا إيهاب
يبتسم إيهاب ويقول: وأنا جاهز في أي وقت يا سيادة اللواء
ينظر سيف إلي دياب الذي غضب منه بشدة من طريقه عمله علي هذه القضيه فهو يخالف كل شئ الآن ويقول وهو يخرج: يلا يا دياب
ينظر دياب إلي ملاك ويذهب إلي الخارج ويغلق الباب خلفه ينظر سليم إلي ملاك وينهض ويقول بغضب شديد: تقدري تقوليلي إيه كل ده يا ملاك
تتنهد ملاك بقوه وتعب وتقول: سليم أنا مش ناقصه سيبني دلوقتي
وتمسك مفتاح سيارته وكادت أن تخرج لكن يمسكها سليم بقوه كبيرة ويقول بصوت عالي بشدة: أنا إيه في حياتك يا ملاك أنا إيه أنتي بتعملي كل اللي يجي في دماغك وكأني مليش وجود في حياتك تقدري تقوليلي ليه مقولتيش أن جلال الزفت عايش
تنظر إليه ملاك وتنظر إلي يده التي تضغط علي ذراعها بقوه كبيرة وتنظر إلي عينيه نظره لا يعرف يحددها سليم ولأول مره يراها يشعر بشعور غريب بشدة وهو ينظر بداخل عينيها يشعر بشعور سئ للغايه ويفلت يده من عليها وتنظر إليه ملاك نظره أخيره وتذهب إلي الخارج ينظر خلفها سليم ويضع يده على شعره ويشده بقوه كبيرة ويقول إيهاب وهو ينهض: عيبك مش فاهم ملاك كفايه يا سليم
ينظر إليه سليم ويقول بغضب: أنا اللي مش فاهمها أختك بتخبي عليا حاجات المفروض أول واحد يعرفها أنا يا إيهاب ولما اسألها تكدب عليا وتقول كلام تافه
يرفع إيهاب حاجبه ويقول: حاجات إيه دي يا سليم
ينظر سليم أمامه ويغلق عينيه بقوه ويقول: ملاك عندها حاجه في القلب معرفتش أحددها لحد دلوقتي بس هي بتتعب أوي بسببها
ينصدم إيهاب بشدة ويقول: أنت بتقول إيه يا سليم
ينظر إليه سليم ويقول: هي دي الحقيقه ملاك الصبح كانت
ويقص عليه الذي حدث في الصباح مع ملاك وينهي كلامه وهو يقول: كل الدكاتره بتقول إني لازم أخليها تعمل إشاعات وتحاليل علشان المشكله دي كبيره والواضح أن حالتها متأخره أوى
يجلس إيهاب علي الأريكة وهو ينظر أمامه بصدمه شديده وينظر إلى سليم وينهض بسرعه ويقول: تعالى هنشوف ملاك فين وهنوديها دلوقتي علي المستشفى يا سليم لازم نتصرف بسرعه قبل ما الموضوع يخرج عن السيطره
لم يفهم سليم مقصده ويراه وهو يذهب إلي الخارج بسرعه كبيره ويقول وهو يصعد معه في المصعد: قصدك إيه يا إيهاب
إيهاب بغضب شديد: قصدي أن مراتك بتستعبط يا سليم ملاك لو كانت اتصرفت في الموضوع ده أول ما عرفت بيه مكانتش وصلت للحاله دي لو كانت قالتلي علي ده كنت عرفت اتصرف والواضح من كلامك أن المشكله دي من سنين معاها
ينفخ سليم بقوه كبيرة ويخرجون من المصعد ويركبون سياره إيهاب ويقود إيهاب إلى طريق القصر ويفتحون عينيهم بصدمه شديده وهم يرون
قبل هذا الوقت تخرج ملاك من الشركه وتنفخ بقوه كبيرة وتذهب إلي سياره سليم وتركب بها وتقودها بسرعه كبيره من أمام الشركه وتتذكر الذي فعله معها إيهاب لتضرب المحرك بقوه كبيرة وهي تغضب من أفعاله التي لا تتغير تضع ذراعها علي النافذة وترجع شعرها إلي الخلف وهي تنظر إلي طريقها وتنظر إلي المرآة وترى شاحنه كبيره تسير خلفها وتنظر إلي طريقها وهي تقود السيارة وتفكر في حديث سليم إليها تنفخ بقوه كبيرة وتنظر إلي المرآة مره أخرى وترفع حاجبها وهي ترى هذه الشاحنه تراقبها وتسير خلفها تنظر إلي الطريق الذي توجد به وهي تعلم بأن هذه الشاحنه بتأكيد السبب جلال في ذلك تنفخ بقوه كبيرة وثقل علي قلبها وتنظر حولها وتنظر إلي الشاحنه وتلف السياره بسرعه كبيره أمام الشاحنه والتي لم تفعل حسابه ملاك أن الشاحنه تدخل في سيارتها بسرعه وعنف شديد وترتمي سيارتها بقوه كبيرة فالشاحنه عملاقه بشدة وتقلب سياره ملاك وتنقلب الكثير من المرات وملاك في داخلها وتقف السياره ويفتح باب السيارة وتقع ملاك بعنف شديد وترتمي علي الطريق وتخبط رأسها بقوه كبيرة في حجر كبير بشدة تشهق ملاك بقوه كبيرة وتنظر إلي الأعلي وتنزل دموعها ورأسها ينزف بغزارة شديد وجبهتها أيضاً يأتي بسرعه كبيره إليها سليم الذي نظر إلي حالتها ويقع علي ركبته بعنف شديد وهو ينظر إليها تنظر إليه ملاك وعينها تغلق وتفتح يصرخ إيهاب بصوت عالي بشدة وهو يقول: ملاااااااااااااااااك
ويجلس أمامها ويمسك رأسها ويخبط علي وجهها ويقول بخوف شديد: ملاك أفتحي عينك ملاك حبيبتي خليكي معايا ملاااااااااااااااك
تنظر إليه ملاك ودموعها تنزل بغزاره شديده من وجعها الشديد وتنظر إلي سليم وتحاول أن ترفع يدها يمسكها سليم بسرعه وهو لا يستوعب شئ إلي الآن وتبتسم ملاك وتقول بصوت متقطع: س امح ني يا سل يم س ام ح حبي تك ي ا ح بيب ي
(سامحني يا سليم سامح حبيبتك يا حبيبي)
ينفي سليم برأسه بعنف ويحملها علي قدمه ويمسك رأسها ويقول: مسامحك يا ملاك مسامحك بس خليكي معايا أوعي تمشي يا ملاك علشان خاطري أوعي
تبتسم ملاك وتقول بصوت متعب ويخرج بصعوبه شديده: أوعى تنسى ملاك يا سليم أوعى تسيب
قطع كلامها وهي تنظر إلي الأعلى وتغلق عينيها ويرتخي جسدها بين يد سليم الذي نظر إليها بصدمه شديده ويقع إيهاب علي الأرض وهو ينظر إليها ويخبط سليم علي وجهها بقوه ويقول: ملاك قومي ملاك أصحى يلا ملااااااااااااك ملاااااااااااااااك قومي ملاااااااااااااااااك
أنهي كلامه بصراخ عالي جدا يأتي رجل ويقول: ودوها بسرعه المستشفى يمكن يقدور يعملوا ليها حاجه
ينظر إليه سليم ويقول بصوت عالي بشدة: ملاك هتفوق من غير حد ملاك مش هتروح أنت فاهم غور من وشي غور
ينظر الرجل إليه ويضرب كف علي الأخر وينهض إيهاب بسرعه ويقول: سليم إحنا لازم ناخدها مستشفى لازم نعملها حاجه قوم
وكاد أن يحمل ملاك لكن يضمها سليم إليه بقوه كبيرة ويقول: محدش هياخد مني ملاك ملاك هتفضل معايا أنا محدش هياخدها مني هي هتكون معايا علي طول مش هتسيبني
يصرخ إيهاب بقوه كبيرة وهو يقول: قوم يا سليم بسرعه كده ملاك هتموت قوم يللللللللللللا
ينظر إليه سليم وينظر إلي ملاك التي تفقد الوعي أمامه ويحملها بسرعه كبيره ويذهب بها بسرعه إلي السياره ويركب بها ويضع ملاك علي قدمه وهو يضمها إليه بخوف شديد من فقدانها ويقود إيهاب بسرعه وتهور شديد لكي يصل بسرعه كبيره إلي المستشفي ويصلون بعد قليل ويحمل سليم ملاك ويخرج بها بسرعه ويذهب إلي داخل المستشفي ويصرخ بصوت عالي وهو يقول: فين البهايم اللي هنا مراتي بتموت يا كلاب تعالوا بسرعه شوفوها
يأتون جميع الأطباء وينظر طبيب إلي حاله ملاك ويقول بصوت عالي: علي أوضه العمليات بسرعه يلاااااااا
يأتوا بسرير متحرك ويضعون ملاك عليه ويركضون بها بسرعه كبيره وكاد أن يذهب الطبيب لكن يمسكه سليم من ملابسه ويقول بنبرة اخافته بشدة: مراتي لو حصلها حاجه اترحم علي نفسك فاههههههم
أنهي كلامه بصراخ عالي يمسكه إيهاب بقوه كبيرة ويقول بغضب شديد: سيبه علشان يقدر يعمل حاجه يا سليم روح بسرعه
يركض الطبيب إلي غرفه العمليات ويسحب سليم يده من إيهاب ويذهب إلي غرفه العمليات ويجلس أمامها علي الأرض وينظر إلي يده التي يوجد عليها دماء ملاك ويغلق عينيه بقوه وتنزل دموع سليم بخوف شديد يمسحها بسرعه وهو ينظر إلي غرفه العمليات وهو متأكد بأنها ستخرج من هذه الغرفه فملاك لا تترك سليم لن تجعله يعيش بمفرده في هذه الدنيا يغلق سليم عينيه بقوه وهو يقنع حاله بهذا التفكير ينظر إليه إيهاب ويجلس علي الكرسي وهو ينظر إلي الارض ويتذكر كل ذكرياته مع ملاك ويتذكرها وهي بين يده وهي بهذه الحاله بعد وقت قليل يرى إيهاب جميع العائله تأتي عليهم وتقف مكه أمام إيهاب وتقول بدموع شديده: ملاك مالها يا إيهاب ملاك كويسه صح
ينظر إيهاب إلي الارض وهو لا يعرف ماذا يقول إليها الآن ويسحبه عصام بقوه كبيرة ويقول بصوت عالي.ملاك فين يا إيهاب
ينظر إليه إيهاب ويقول وهو يحاول يخرج صوته: ملاك جو في العمليات يا عصام
يضمه عصام بقوه كبيرة ويغلق عينيه بقوه وهو يشعر بقلق وخوف شديد من الذي يخبئه إليهم هذا القدر وتنظر مكه إليهم وتقول: ملاك هتفوق وهتصحي أيوه هي مش هتروح وهتسيبني زي ما ماما عملت هي هتكون معايا علي طول هي مش هتسيبني هتفصل معايا علي طول
كانت تقول كلامها بهستريه ودموع شديده يسحبها أمير بقوه إلي أحضانه وتنفجر مكه في البكاء وتقول: خليها تطلع يا أمير أنا عايزاها والنبي خليها تطلع من هنا عايزه احضنها علشان خاطري
يضمها أمير بقوه كبيرة وهو ينظر إلى سليم الغائب عن العالم بأكمله الآن وهو ينظر إلي الأرض ولا يفعل شيئا أخر وتخرج مكه بسرعه من حضنه وتقول: أنا لازم أشوف ملاك لازم أشوفها بسرعه واقولها تفضل معايا لازم تعرف إني عايزاها تكون معايا
قالت هذا وهي تركض بسرعه كبيره إلي غرفه العمليات يسحبها أمير بسرعه وقوه ويقول وهو يضع يده على شعرها: إهدي يا مكه إهدي يا حبيبتي وملاك هتكون كويسه إهدي أنتي بس وكل حاجه هتكون بخير
تبكي مكه بعنف شديد وتقول: أوعدني أن ملاك هتكون معايا علي طول يا أمير أنا عايزاها هي مش هتسيبني صح
يغلق أمير عينيه بقوه كبيرة وهو لا يعرف ماذا يقول إليها ويجلسها علي الأريكة التي توجد ويجلس أمامها ويقول: إهدي يا مكه إهدي وكل حاجه هتكون كويسه بس إهدي مينفعش تكوني كده ملاك هتقول إيه عليكي لما تطلع
أومأت له مكه وتمسح دموعها وتقول: صح لازم معيطش علشان ملاك متزعلش مني صح أنا شاطره ومش هعيط صح
يضمها أمير بقوه كبيرة ويراها تنفجر في البكاء ينظر إلي ياسمين التي تبكي بقوه كبيرة وهي بين أحضان كيان الذي ينظر إلي غرفه العمليات وهو لا يعرف ماذا يحدث وهل الذي حدث حقيقه أم إنه يحلم ويفيق من هذا الحلم قريبا وينظر إلي حنان ونسرين الذين يبكون بقوه كبيرة وهم يدعون أن تفيق ملاك وتكون بخير وينظر إلي سليم التي لم تتغير حالته ولا ينظر إلي شئ سوا الأرض وهو يستعيد ذكرياته جميعاً مع ملاك التي لا يريد سواها في الحياه وأن تكون معاه دائما ينظر إلي همس التي تبكي بقوه كبيرة ويضمها عز بقوه وهو يريد أن يصمد أمام هذه المصيبه التي تواجه عائلته الآن وبعد وقت طويل في العمليات يخرج الطبيب من الغرفه ويركضون إليه الجميع ماعدا سليم الذي مازال يجلس وتقول ياسمين بدموع شديده: ملاك كويسه مش كده هي كويسه
ينظر إليها الطبيب وينزع الكمامه ويقول: للأسف المشكله الأكبر اللي بتوجهها ملاك هانم دلوقتي أن عضلة القلب عندها ضعيفه أوي وكان لازم تدخل جراحة قلب بسرعه كبيره
إيهاب بغضب شديد وصوت هز جميع أركان المستشفى: وأنت جاي تاخد إذن ما تروح تعمل ده أهم حاجه ملاك تكون كويسه وتطلع من الأوضه دي بخير
ينظر إليه الطبيب ويقول بحزن شديد: العمليه نسبه نجاحها ٢٠% بس هي حالتها متأخره أوى وكمان ملاك هانم محتاجه قلب وحالتها دلوقتي مش هتستحمل العمليه دي وخاص أن الحادثه دي كانت كبيرة أوي وحالتها لحد دلوقتي مستقرتش بعيد عن قلبها وحالته
كادت مكه أن تقع لكن يمسكها أمير بسرعه وتقول مكه بصوت متقطع: ق قصدك إيه يعني ملاك كده راحت خلاص ملاك مش هتفوق تاني
ينظر عصام إلي إيهاب ويحمحم لكي يخرج صوته طبيعي ويقف أمام إيهاب ويقول: إيهاب أنت لازم تتصرف وتعمل العمليه دي لملاك أنت هتنقذها أكيد
ينفي إيهاب بعنف شديد ويقول: مقدرش يا عصام مقدرش
وكاد أن يذهب لكن أن يذهب لكن يمسكه عصام بقوه ويقول بصوت عالي:ملاك بتموت يا إيهاب أنت لازم تتصرف وتعمل ليها العمليه دي هي لازم تفوق فكر شويه
إيهاب بغضب شديد: دي ملاك يا عصام مقدرش أعمل فيها كده مقدرش أفهم بقي
يغلق عصام عينيه بقوه كبيرة ويقول: متقدرش تعمل فيها كده تقدر تشوفها بتموت يا إي
قطع كلامه سليم الذي نهض ولكمه بقوه كبيرة يغلق عصام عينيه بقوه وينظر إليه وهو يقول بصوت هز جميع المستشفي: ملاك هتفوق وهتصحي يا $$$$$$ أنت فاهم ملاك مش هتموت وتسيبني هي هتصحي إذا بيه أو بغيره العمليه دي هتتعمل وهتكون كويسه
ينظر إليه إيهاب ويخرج هاتفه ويذهب بعيد عنهم قليلاً وهو يريد أن يفعل شيئا لأجل أن يجد حل لحالة ملاك وينظر إليهم الطبيب وكاد سليم أن يذهب إلي غرفه العمليات لكن يقول الطبيب: سليم باشا مينفعش تدخل دلوقتي ده خطر عليها أوي
ينظر إليه سليم ويذهب بخطوات سريعة إلي داخل الغرفه يراها يوجد عليها الكثير من الأجهزة ويوجد عدد ممرضات يعدلون كل شئ في مكانه ويرقبون حالتها ينظر سليم إلي ملاك وملامحها شاحبه بشدة ويوجد علي فمها جهاز تنفس صناعي وينظر إلي حالتها وهو يتذكر حديثها إليه: بطل سفاله يا سافل وأرحم نفسك شويه. الوحيد اللي أمتلك قلب ملاك أنت يا سليم موعدكش أن كلي ملكك بس أوعدك إني مش هكون لحد بعدك. أوعدني إنك مش هتكون غير ملكي أنا يا سليم. لا يا حبيبي أنا مش ناقصه اتنين سليم في حياتي كفايه انت
كاد أن يضعف سليم لكن ينظر إلي جميع من في الغرفه ويحاول أن يبقي طبيعي ويقول: كله بره
ينظرون إلي بعض وتقول أحدهم بهدوء: إحنا لازم نكون معاها علشان نتابع حالتها يا سليم باشا
ينظر إليها سليم وينظر إلي ملاك ويقول: خمس دقايق وارجعوا
يخرجون جميع من في الغرفه وهم يخوفون منه بشدة يذهب سليم ويقف بجانب ملاك ويمسك يدها التي يوجد بها المحاليل ويقبلها ببطئ شديد وينظر إليها وتنزل دموعه وهو ينظر إلي حالتها ويقول: عايزه تسيبني يا ملاك عايزاني أكون لوحدي معقول تقسي عليا للدرجه دي معقول أهون عليكي تعملي فيا كده أصحى يا ملاك أصحى علشان خاطر سليم لو بتحبي سليم بجد أصحى لو مصحتيش هكرهك يا ملاك وأوعدك أني هنساكي ومش هفكر فيكي تاني وعمري ما هسامحك يا ملاك خليكي معايا علشان خاطري خليكي هنا وأنا هعملك اللي أنتي عايزاه حتي لو عايزه تفضلي في شغلك ده وعايزه تقتلي جلال هخليكي تعملي ده بس متسبنيش يا ملاك خليكي مع
قطع كلامه وهو يسمع صفير الجهاز بقوه كبيرة ينظر إليها سليم بصدمه شديده ويأتوا الأطباء وينظرون إلي الجهاز ويقول طبيب بصوت عالي: أطلع بره يا سليم باشا حالتها بقيت خطر أوي
ويمسك جهاز الصدمات الكهربائيه ويضعه الطبيب الآخر علي درجه معينه ويضعه علي قلب ملاك لتتنفض بقوه كبيرة يزيد الطبيب السرعه ويضعه مره أخرى وتنتفض بقوه كبيرة ينظر إليها سليم بعدم تصديق بأنه يراها أمامه بهذه الحاله أمام عينيه ويراها ينتفض جسدها بعنف شديد يركض بسرعه إلي الخارج وهو لا يستطيع أن يراها هكذا يذهب إلي الخارج وينظر إلى جميع عائلته ويذهب إليه آدم الذي أتى علي الفور وقال بخوف شديد: سليم ملاك مالها
ينظر إليه سليم ويقول بصوت عالي: ملكش دعوه بملاك مش أنت قولتها تطلع من حياتك أعتبرها طلعت وملكش دعوه بيها وكل واحد اتكلم كلمه واحده جرحت ملاك وخلت دمعه واحده تنزل منها قسما بالله ما هرحمه أطلع بره يا آدم مش عايز ملاك لما تفوق تشوفك قدامها
آدم بغضب شديد وصوت عالي: أنت بتقول إيه يا سليم ملاك أختي وأنا مش هطلع من هنا قبل ما أطمن عليها وتكون كويسه
كاد سليم ان يتحدث لكن يصراخ سليمان بصوت عالي بيهم: أخرسوا أنتوا الاتنين مش عاملين أعتبر للي إحنا في ولا وضع ملاك ارحموا بقي شويه واسكتوا لحد ما ملاك تفوق اسكتوا
ينظر إليه سليم وكاد أن يتحدث لكن يخرج الطبيب ويركضون إليه الجميع وتقول مكه بدموع شديده: فين ملاك هي صحت وبقيت كويسه مش كده
يضع الطبيب رأسه في الأرض ويقول بحزن شديد: أنا أسف البقاءلله
ينصدمون الجميع وتقع مكه فاقده الوعي بين يد أمير الذي أمسكها بقوه يلكم سليم الطبيب بقوه كبيرة ليقع الطبيب علي الأرض بعنف شديد وينظر إليهم سليم ويقول: أنتوا حمير اللي عطاكم الشهاده اللي معاكم حمار أنا هوريكم ملاك هتفوق إزاي
قال هذا ويذهب بسرعه إلي غرفه العمليات وينظر إلي ملاك التي تغطي الممرضه وجهها بالشرشف الأبيض يصرخ بها سليم بصوت عالي وهو يقول: أنتي بتعملي إيه يا $$$$$ أنتي أوعي كده أنتى حماره ملاك مش بتحب الغطا أوعي
قال هذا وهو ينزع من علي وجهه ملاك هذه الشرشف وينظر إلي وجهها الذي لا توجد به الروح التي صعدت إلي السماء ويبتسم وهو يقفد عقله الأن ويهبط علي شفتيها ويقبلها بقوه كبيرة ويبتعد عنها ويقول وهو يضع يده على شعرها: قومي يا ملاك يلا يا حبيبتي عايزين نروح أنا وأنتى لكنزي علشان نطمن عليها يلا يا ملاك أصحى أنتي مش بتنامي كتير كده يلا أنتي نمتي كتير يلا قومي علشان عايزك في موضوع مهم يلا يا حبيبتي
ينظر إليها سليم وهي لا تفيق لم تفعل شيئا ليبتسم ويقول: أنتى زعلانه مني يا ملاك معقول تزعلي من سليم حبيبك أنا أسف يا قلبي خلاص والله أنا عرفت غلطي يلا قومي أعملي اللي أنتي عايزاه فيا بس قومي يلا وعاقبيني بأي حاجه يلا قومي يا ملاك قومي
قال هذا وهو يسحبها إلي أحضانه ويضمها بجميع قوته ويبعد يده عنه ليقع جسد ملاك أمامه ليستوعب سليم الآن الذي يحدث أمامه يضع يده على وجه ملاك ويقول: حبيبتي أنتى مش بتصحي ليه يلا قومي يلا
لا ترد عليه ملاك ويمسك ملاك بقوه كبيرة من ذراعها ويقربها منه بشدة ويقول بصراخ عالي: قووووووومي يا ملاااااااااااااااك قوووووووومي أنتي مينفعش تسيبني أنتي مش هتسيبني ملاااااااااااااااك أصحححححي يلا يلا
لا تفيق ملاك وينظر إليها سليم وتنزل دمعه منه ويقول: ملاك أنتى مينفعش تسيبيني أنا مش هقدر أعيش من غيرك والله أنتي وعدتني إنك هتفضلي معايا ملاااااااااااااااك ملااااااااااااااااك
يسحبها إلي أحضانه وينظر إلى الأعلي ويقول: يا رب متخدهاش مني كده أنا مطلتبش منك غيرها متاخدهاش مني سيبها معايا أنا مش هقدر أعيش من غيرها سيبها ليا رجعها يا رب رجعها خد مني كل حاجه إلا هي سبهالي
تنزل دموع سليم ويخرجها من أحضانه وينظر إليها ويقول: أنتي هترجعي يا ملاك يلا ارجعى ليا تاني متسبيش سليم متعمليش فيا كده يا ملاك وحياة أغلى حاجه عندك متسبنيش أعملي أي حاجه غير إنك تسيبيني يلا قومي يا حبيبتي علشان خاطري قومي ملاااااااااااااااااك قومي ملاااااااااااااااااك يللللللللللللا أنتي مش هتسيبيييييني قوووووووومي يلا ملااااااااااااك قومي
يدخل آدم الغرفه وينظر إلي ملاك ويمسكها من سليم ويقول بصوت عالي: سليم أنت بتعذبها بالطريقه دي سيبها بقي
ينهض سليم ويدفشه بعيد عنه بقوه ويقول: ملكش دعوه بينا سيبني مع ملاك هي زعلانه مني وأنا هصالحها وهتصحي علي طول هي عايزه تفضل معايا ملكش دعوه بينا أنت
ينظر آدم إليه وينظر إلي ملاك ويغلق عينيه بقوه كبيرة وتنزل دموع حارقه بشده عليها علي شقيقته التي لم ترى الراحه في حياتها وماذا حدث بها في النهايه ماتت دون أن تأخذ حقها من هذه الدنيا دون أن ترى السعاده في حياتها ينظر إلي سليم ويقول: سليم ارحمني وارحمها هي ارتاحت يا سليم هي مكنتش عايزه غير كده علشان ترتاح متعذبهاش أنت دلوقتي بأفعالك دي حرام عليك تعمل فيها كده أنت كمان
ينظر سليم إلي ملاك ويتذكر حديثها إليه: مش هرتاح غير لما أموت يا سليم أدعي ربنا يحقق ده بسرعه علشان نفسي أرتاح بجد. لحد ما أموت وارتاح يا سليم.: الدنيا أخدت مني كل حاجه يا سليم ومش عايزه تريحني
يشعر سليم بهذه الغيمه السواده التي تأتي عليه ويفقد الوعي وهو لا يستوعب بأنه لن يراها مره أخرى يصرخ آدم بصوت عالي وهو يقول: سليييييييييييييم
يأتون الأطباء ويحملون سليم ويذهبون به إلي غرفه لكي يفحصوا ينظر آدم خلفه وينظر إليه ملاك ويذهب إليها ويضع يده على شعرها ويمسح دموعه قبل أن يضعف فهو الذي يجب عليه لا يضعف الآن ويقبل جبهتها ويرى مكه وهي تدخل بعنف شديد إلي الغرفه وتنظر إلي ملاك وتذهب إليها بسرعه وتقول بدموع شديده: ملاك فوقي ملاك حبيبتي يلا قومي مكه بنتك خايفه أوي وأنتي مش معاها يلا قومي يلا وشوفي كيان عايز يضربني وأنتي موجوده قومي قوليليه إني مش لضرب يلا قومي أنتي قولتي إنك هتحضري لفرحي بنفسك يلا يا ملاك عايزين نشوف الفستان علشان خاطري قومي ملاااااااااااااااااك قومي يلا والنبي قومي أنا مش هقدر أكمل من غيرك والامتحانات قربت وكده هسقط يا ملاك يلا قومي علشان خاطري
يسحبها أمير إلي أحضانه ويضمها بقوه كبيرة وتبكي مكه بقوه كبيرة وتقول: خليها تقوم يا أمير هي قالت إنها مش هتسيبني لوحدي قولها إني مش هقدر أعيش من غيرها قولها يا أمير قولها والنبي
يغلق أمير عينيه بقوه كبيرة وهو يحزن بشدة عليها وعلي ملاك التي كان يعتبرها شقيقته الصغرى يضمها بقوه كبيرة وهو يرى الجميع ينهار بعد موت هذه الفتاه
في ظهر اليوم الأخر يخرجون جميع شباب العائله من المسجد وهم يحملون الصندوق الذي يوجد به جثمان ملاك لكي يذهبوا إلي المقابر كان سليم بملامح باهته بشدة يحاول أن يصمد فهو لن يتركها في هذه اللحظات وحتي وأن كان لا يتقبل هذا الشئ لكنها تبقي الحقيقه الوحيده الآن هي موتها وأنها تركته الآن سوف يحاسبها بتأكيد علي فعل ذلك بعد أن يذهب إليها لكن الآن لن يتركها وأحد آخر غيره يفعل هذا الشئ يصلون بعد قليل إلي المقابر كان يحمل الصندوق من أمامه وهو يتذكر
(فلاش باك)
كان يقف في الشرفه وهو يرتشف من السيجاره التي بيده ويفكر في صفقه جديده يريد أن يربحها يشعر بها تضع يدها على كتفه وتضمه بقوه وتمسك السيجاره باصابعها من فمه وترميها إلي الأسفل يبتسم ويلفها إليه ويقول وهو ينظر إليها: جايه علشان تعملي كده
تبتسم ملاك وتضع يدها على رقبته وتقول: جايه علشان أقولك بطل شرب الزفت ده يا سليم أنا بكره ريحتها أوى
يبتسم سليم وينظر إلي شفتيها وكاد أن يهبط عليهم لكن تضع ملاك يدها علي فمه وتقول: قولتلك بكره ريحتها يا سليم ومش هتبوسني غير بكره تكون الريحه دي راحت منك
يسحبها سليم بقوه إليه من خصرها ويقول: لو مش هبوس هضطر أعمل حاجه تانيه يا ملاك
تبتسم ملاك وتلف يدها علي رقبته وتشبك أصابعها ببعض وتقول: أنا بنسبالك إيه يا سليم
يرفع سليم حاجبه ويقول: إيه يا بت السؤال ده
تقبل ملاك وجهه وتقول: رد علي السؤال الأول يا سليم
يحملها سليم بسرعه بين يده ويقول: ده سؤال عميق يحتاج تفكير عميق برضوا والعمق ده محتاج السرير
تضحك ملاك بقوه علي وقاحته وتراه وهو يدخل بها ويغلق باب الشرفه ويذهب بها إلى السرير ويجلسها علي قدمه وينظر إلي شفتيها ويرميها على السرير ويهبط فوقها ويقول وهو ينظر إلي شفتيها: لازم أعمل كده دلوقتي يا ملاك وحتي لو بتكرهي ريحة السجاير مقدرش معملش ده دلوقتي
قال هذا وهو يهبط علي شفتيها ويقبلها بقوه كبيرة تغلق ملاك عينيها فهي تختنق من هذه الرائحه ويبتعد عنها سليم وينظر إليها وهي تقول بغضب: إيه اللي أنت عملته يا سليم أنا غلطانه إني جيتلك كنت قعدت مع البنات كان أحسن
وكادت أن تنهض لكن يسحبها سليم مره أخرى ويحصرها علي السرير ويقول: مالك يا بت قلبتي كده ليه وبعدين كل ده علشان بوسه
تنفخ ملاك بقوه كبيرة وتقول: أنا سألتك سؤال وأنت حولت الكلام لطريق تاني بسفالتك يا سافل
ييتسم سليم ويقبل شفتيها بخفه ويقول: إيه كان سؤالك
تنظر إليه ملاك وتبتسم وتضع يدها على رقبته وتقول: أنا إيه بنسبالك يا سليم
يبتسم سليم ويقول وهو يقبل وجهه: مراتي
ويقبل الآخر ويقول: وحبيبتي
وينقل إلي جبهتها ويقول: وروحي
ويقبل انفها بخفه ويقول: وقلبي
وينظر إلي شفتيها ويقول: وحياتي كلها
وكاد أن يهبط عليهم لكن تضع ملاك يدها بسرعه علي فمه وتقول: إيه يا سليم ده كله لخص ملاك في كلمه
يبتسم سليم ويقبل باطن يدها ويقول: الدنيا
تبتسم ملاك بحزن شديد لكن تخفي وتقول: ولو الدنيا دي راحت منك هتعمل إيه يا سليم
سليم بتحذير شديد: ملاك أسكتي
وكاد أن يذهب لكن تمسكه ملاك بسرعه وتضع يدها على فمه وهي قريبه منه بشدة وتقول: هتسمع كلامي للأخر من غير ما تقاطعني يا سليم فاهم
ينفخ سليم بقوه وتقول ملاك: لو جه يوم من الأيام وموت عايزك تدفني أنت يا سليم وأوعي تخلي غيرك يعملها وأوعي تضعف وتسمح لحد غير ملاك يشوف ضعفك أنت قلت إنك ملك ملاك أوعي تنسى كلامك ده وأفتكر دايما أن عمري ما كنت هرتاح غير بالموت يا سليم أوعى تزعل أني أخيرا هشوف الراحه اللي اترحمت منها وأنا عايشه
يمسك سليم يدها وينزعها عنه بعنف ويقول بغضب شديد: أنتي بتقولي إيه يا ملاك اتلمي ولمي كلامك ده وكفايه كلام بارد لحد كده
تنظر إليه ملاك وتسحبه إليها بقوه وتقبله علي شفتيه بوقاحه شديده يبتسم سليم ويتناول شفتيها بين أسنانه وهو يمتصها بقوه كبيرة
(باك)
يغلق سليم عينيه بوجع شديد وهو يتذكر حديثها له وينظر أمامه وهو يسير إلي القبر الذي سيضع به ملاك
كان إيهاب يحمل الصندوق ويضع يده علي وهو يتذكر كلماتها له: عايزه أخويا يتجوز عندك مانع. نايم يا إبن الكلب قوم ياخويا أختك هتتقتل انجز وتعال. الوحيد اللي هختار يكون معايا لحد آخر نفس فيا أنت يا إيهاب. وأنا مش عايزه أشوفك. نفسي أموت يا إيهاب والله ما هرتاح غير كده اقتلني وريحني علشان خاطر أختك اقتلني يا إيهاب
تنزل دموعه التي لم تنزل من سنوات طويلة تنزل علي شقيقته التي فعل كل شيء لأجل أن لا يرى هذه اللحظة التي حدثت بعد الذي فعله حدثت بعد كل هذه السنوات فهو كان يظن بأنها يجعلها ترتاح وهي في هذه الدنيا لكنه لم يلحق يفعل ذلك
كان يحمل آدم الصندوق بالجانب الآخر مع سليم وهو يشعر بالندم شديد يأكله من الداخل بأنه تركها تذهب وهي حزينه منه بهذا الشكل يشعر بشعور يجعله يتمني الموت مليون مره في الثانيه الواحده يضرب حديثها إليه عقله بقوه وعنف شديد دون رحمه وهي تقول إليهر أنت غبي يا آدم غبي والمشكلة إنك مش عايز تفهم حاجه وعامل نفسك حمار ومعمي عن الحقيقه. هتفضل طول عمرك وحيد وهتصحي فجأة مش هتلاقي أنسان واحد معاك يا آدم وهتفضل لوحدك وقتها بس فكر كويس أووي في اللي عملته مع كنزي
يغلق آدم عينيه بقوه كبيرة ويقول في داخله: أرجعي وأنا هفكر في كل حاجه يا ملاك عمري ما كنت أتوقع إني اشيلك كده عمري ما حطيت في بالي إنك هتمشي وهتسيبي الكل بالطريقه دي
ينزلوا الصندوق علي الأرض وينظر عصام إلي الصندوق ويتذكر حديثها معه: ياااه أخيرا العريس اتكرم علينا ونزل بعيد عن المدام ده أنا فاكره إنك هتفضل السنه كلها جانبها. تصدق إنك حيوان بجد. هتفضل غبي لحد أمتى يا عصام. أنا هموت لو حصلك حاجه بسببي أنت ليه مش عايز تفهم ده
يتنهد عصام بحزن وثقل كبير علي قلبه ويقول في داخله: يا رب تكوني ارتحتي دلوقتي يا ملاك من يوم ما عرفتك وأنتي عايزه اللحظه دي أتمنى تكوني ارتحتي دلوقتي بس عايزك تعرفي أن محدش هيرتاح من بعدك يا ملاك أنتي سيبتي وراكي جرح كبير للكل
ينزعون الشي الذي يغطي الصندوق وينظر سليم إلي الشاش الأبيض الذي يلفون به الجثمان ويغلق عينيه بقوه كبيرة ويتذكر كلماتها إليه: عايزك أنت اللي تدفني يا سليم
يفتح سليم عينيه ويقول في داخله بوجع شديد: ليه تعملي فيا كده يا ملاك ليه معقول كنتي بتكرهيني للدرجه دي
كاد آدم أن يحمل جثمان ملاك لكن يشير إليه سليم وهو يحاول أن يتماسك قليلاً وينزل هو ويحمل الجثمان ويغلق عينيه بقوه كبيرة وتنزل دمعه منه كان يحول أن يخفيها الآن وينزل في القبر وينظر إليه وتنزل دموعه عن أنه يترك حبيبته وزوجته في هذا القبر المظلم بشدة يتركها بمفردها كيف يتركها وهي حياته والدنيا كما قال إليها ينزلها ويتركها ببطئ شديد وينظر إليها ودموعه تنزل عليها غصب عنه ويقول: ليه سبتيني يا ملاك ليه عمري ما هسامحك علي إنك تعملي فيا كده عمري يا ملاك اااااااااااااااااه
قال هذا وهو يضمها بقوه كبيرة ينزل آدم بسرعه كبيره إلي القبر وينظر إليه ويقول وهو يسحبه: كفايه يا سليم إحنا لازم نطلع يلا
يدفشه سليم بعيد عنه ويمسح دموعه ويقول ببرود مصتنع: أطلع وأقفل القبر يا آدم يلا
ينظر إليه آدم بعدم تصديق ويقول: أنت اتجننت يا سليم تعالى يلا
قال هذا وهو يسحبه بقوه لكن يبعده عنه سليم ويقول بصوت عالي: نفذ كلامي يا آدم وأطلع يلا وأقفل القبر يلا
ينزل إيهاب ويقول بغضب شديد: أنت مجنون يالا أطلع يلا إحنا مش ناقصين كفايه اللي حصل لحد دلوقتي
سليم بصوت عالي بشدة: أنا مش هسيب ملاك لوحدها هنا هفضل معاها هي مش بتحب الضلمه وأنا هكون معاها علشان متخفش يلا اطلعوا أنتوا
ينظر إليه إيهاب بعدم تصديق وينظر إلي آدم الذي سحبه معه إلي الأعلى كاد سليم أن يفلت منه لكن يذهب إيهاب إليه بسرعه ويمسكه بقوه كبيرة ويصرخ سليم بهم بصوت عالي وهو ويقول: سيبووووووووني يا ولاد ال$$$$$$ لازم أكون مع ملاك أووووووووعي يا آددددددددددم ملاااااااااااااااك أوووووعي ملاااااااااااااااك لازم أكون معاها ملاااااااااااااااك
يخرجون آدم وإيهاب من القبر وينظر الجميع بصدمه شديده إلي سليم الذي يحاول أن يلفت منهم ويمسك عز باب القبر وكاد أن يغلق لكن يصرخ سليم بقوه كبيرة وصوت هز الجميع: لااااااااااااااااااااااا أووووووعي يا عززززززز أوعى تقفل عليها قسما بالله هقتلك أوعوا سيبوني ملاااااااااااااااك ملااااااااااااااااااااااك لاااااااااااااا يا عزززززززززززز
قال هذا وهو يري عز يغلق الباب ويقول آدم وهو يحاول أن يتحدث: سليم أرجوك كفايه حرام عليك اللي بتعمله ده ملاك راحت خلاص إهدى وب
قطع كلامه سليم الذي لكمه بقوه كبيرة وينظر إلي القبر ويقع علي الأرض أمامه وهو ينظر إليه ولا يصدق بأنه يرى عشقه الوحيد الشي كان يراها مصدر السعاده بالنسبه إليه في مكان كذلك الآن لا يصدق بأنه يدفنها أسفل الأرض ولن يراها مره آخرى ويفعل كل المواسم وتدفن ملاك الشافعي داخل قبرها ولا أحد يصدق بأن هذه هي النهايه لا أحد يصدق بأن هذه التي كانت ترعب أضخم الرجال هذه هي نهايتها لكن لا أحد يعلم بأن هذه الفتاة لم ترتاح إلا بهذه الطريقة فهي كانت تتمنى ذلك منذ أن وعيت علي هذه الدنيا وهذه الامينه وأخيرا تحققت إليها الآن