رواية ذهب مطوي في تراب الفصل الثالث3بقلم شيماء طارق


رواية ذهب مطوي في تراب الفصل الثالث3بقلم شيماء طارق

سعاد: كنت بربيها! وبعدين أيوه العملية ملهاش لازمة الفلوس اللي هتصرفها على وشها ومش هتجيب نتيجه وسيد اخويا اولى بكل جنيه يسدد بديونه ويفتح بيت وهي كدة كدة كانت هتبور!

شاكر قرب منها هو بيقول: 
يعني إنتي كنتي عارفة إن بنتي ليها علاج ووهمتيني إنها خسارة فيها المصاريف عشان توفري الفلوس والدهب لأخوكي؟ كنتي بتذلي بنتي وتضربيها وتعمليها زي الخدامه لك انتي وعيالك وأنا عامل زي الأطرش في الزفة؟

سعاد: (بعياط مصطنع) يا شاكر أنا كنت خايفة على قرشك والبت دي وشها فقر وكانت ....

شاكر: (قطع كلامها بقلم نزل على وشها هز كيانها وهو بيقول) اخرسي! الفقر هو وجودك في البيت ده.. أنا كنت فاكرك ام لبنتي طلعت عقربه بتنهش في ضهري 
 أنتي طالق يا سعاد.. طالق بالثلاثة وما توريناش وشك تاني لا إنتي ولا أخوكي الحرامي وسيبي العيال ما تاخدهمش معاكي هيفضلوا معايا انا واختهم!
 واحدة زيك ما بتعرفش تربي!

سعاد: (بذهول وهي حاطة إيدها على وشها قالت) بتطلقني يا شاكر؟ عشان خاطر البنت المحروقه دي؟

شاكر: (فتح باب الشقة وزقها لبره هو بيقول) بطلقك عشان طلعتي أنتي اللي روحك محروقة بالسواد والغل! بنتي النهاردة هتبدأ علاج والدهب اللي كنتي بتسني سنانك عليه هيتصرف عليها 
 غوري عند أخوكي وريني عرض اكتافك يا اختي!

شاكر رزع الباب ولف لليلى هو نزل لمستواها ومسك إيديها وهو بيعيط بحرقه وندم .

شاكر:يا ميت خسارة على رجولتي يا بنتي.. كنت فاكر اني حميكي وانا بسلمك للديابه بايدي حقك عليا يا ليلى والله لأعالجك وأخليكي أحسن من الأول واللي جاي هيكون احسن واخواتك حسن وحسين هيفضلوا معانا هنا وانا عارف انك هتكوني احن عليهم من امهم؟!

ليلى فضلت تعيط في حضن ابوها وكانت حاسه بالراحه لاول مره من سنين وحكيتله على يونس واللي عملوا معاها وفجأة الباب بيخبط وشاكر قام فتح الباب واتفاجئ بيونس وخالته عواطف. 

شاكر: (بصوت مبحوح) إنت مين يا ابني وإيه اللي جايبك عندنا في الوقت المتاخر ده ؟

يونس: (بثبات وأدب ولاد البلد رد عليه وقال) أنا يونس يا حاج شاكر جارك في الشارع اللي وراك والباشمهندس في شركة الاتصالات.. وجاي النهاردة عشان أحط النقط على الحروف وأصلح الغلطه اللي انا عملتها.

شاكر:(بشك) إنت المهندس اللي ساعدت ليلى ؟ إيه حكايتك يا ابني؟ وإيه اللي جابك لبيتي من غير ميعاد؟

عواطف: (دخلت في النص بسرعة وهي بتقول) يا حاج شاكر يونس يبقى ابن أختي الله يرحمها وهو اللي كشفلي الحقيقة.. هو اللي عرف إن سيد البنا كان ناوي على الغدر وهو اللي شجعني أجي وأقولك عشان نلحق ليلى.
تعليقات



<>