رواية ورق نعناع الفصل الرابع4 بقلم روان محمد زقزوق
يالهواايي
"اتخضينا من الصوت و جرينا بسرعه نشوف ايه لقيت أمي قاعدة على الأرض و بتحاول تفوق الجدة أسمى و الكل اتخض سما بقلق"
~ في ايه يا عمتو زينب مالها الجدة
بدموع : معرفش كان وشها مصفر و وقعت قدامي
"بص زينهم بقلق لأيمن"
أيمن بضيق: ايه هتفضلوا واقفين كدا و الجدة مغمى عليها يلا يا يوسف ساعدني علشان نوديها المستشفى بسرعة و انت يا زينهم روح جيب عربية
" سندها يوسف و أيمن و شوية وقفت عربية و ركبوا كلهم بس سابوني أنا و سما و داليدا في البيت "
سما بحزن
~ أنا خايفه على الجدة أسمى
"طبطبنا عليها و راحوا هما الأوضة إنما أنا روحت عند النعناع ارويه و قعدت جنبه على طوبة شويه معرفش قد ايه بس وقت طويل"
_ يلا
" رفعت راسي علشان اشوف مين "
_ هتقعدي تتنحيلي كتير خلصي
بضيق و خفوت: عايز ايه
_ هتخلصي ولا ايه مش هتروحي تطمني على الجدة
بسرعة: هي فاقت
_ اه فاقت الحمدلله لحقناها بدري كان من الممكن تخش غيبوبة سكر
: هتقعد كام يوم هي في المستشفى
_ امم مش عارف بس احتمال كام يوم
: و كتب الكتاب هيتلغي؟!!
بابتسامة_ اععع ممكن
بفرحة: الله أكبر !!
_ متفرحيش اوي كدا بعد ما تخف
بتحدي : أنا مش هسمح بالجوازة دي تتم
بفضول
_ بتفكري في ايه
: بعدين هتعرف وديني دلوقتي عند الجدة
_ بصي هي بتحب اللي يتكلم معاها يتكلم أمازيغي
: تمام
_ اول ما تدخلي تقوليلها ماتا تيليت أ جدة
عقدت حواجبي و أنا مش فاهمه
: يعني ايه؟
_ يعني عاملة ايه يا جدة
: اه تمام
_ هروح انادي سما و داليدا اركبي العربية
"ركبت العربية و شوية دخلت سما و داليدا العربية و سما بتعيط و داليدا بتطبطب عليها و تعيط يعني يالا "
_ انزلوا
"قالها أيمن لما وقف عند المستشفى و طلعنا للأوضة كانت الجدة نايمة و خوات امي كلهم محاوطينها و بيتكلموا أمازيغي مع بعض "
" وقفت في آخر الأوضة ببص على الجدة لحد ما فتحت عينها و شاورتلي و روحتلها بسرعة "
بقلق : مَاتا تيلِيت أ جدة
"قولتها و أنا أمازيغي مكسر و ابتسمت ابتسامه صغيرة و هي بتمسك ايدي "
_ تِلها أ تاسْلَت ور تَخْمييم
ابتسمت و كلهم كانوا بيبصولي و بعدها بمدة خرجت من الأوضة بفكر و باصه قدامي على الشجر بتركيز
_ بتدرسي الشجر ولا ايه
بصيتله ببرود من فوق لتحت
: لا ظريف و كمان ما تكح تعمل اي حاجه مش كدا
_ ان شاء الله ان شاء الله
:هي الجدة قالت ايه لما قولتلها عامله ايه؟
_ قالتلك كويسة الحمدلله يا عروسه
: يحرق العروسه
_ تؤ تؤ تؤ تؤ كدا هتتحرقي
: برود!
_ أنا مش برود أنا مهندس
: طب اركن طيب
_ نينينيني
: يابني هو انت طفل أنا حاسه أنه عندك أربع سنين مش اربعة و عشرين سنه؟!
_ طفل؟! على فكرة أنا راجل اوي ايه طفل دي يا هانم!!
: اه طفل و ابعد عني الساعادي
_ أنا أصلا كنت جايلك اقولك حاجه
: قول
_ كتب الكتاب هيتأجل أو بالأصح هيتلغي
: و انت هتعملها ازاي ياعم الحلو
_ زي الناس أنا همشي
و أنا بضيق عيني
: هتروح فين؟
_ امم ممكن اسافر اسكندرية أو القاهرة
: بس كدا هتبقى فضيحة بجلاجل
_ عارف و ممكن تحط راسنا في الوحل
: بس انتوا اهم حاجه عندكوا هنا في سيوة الطاعة
_ هو اه بس احنا مش في الصعيد
: و خالي ؟
_ ابويا مش مهتم أصلا هو مش موجود هو و أمي في البيت بيسافروا كل شوية يروحوا القاهرة عندنا بيت هناك بس أنا و سما قررنا نقعد مع الجدة
: بس أنا في بيت الجدة مشوفتش غيركم اومال فين خوالي و خالاتي التانيين مشوفتهمش غير في المستشفى
_ حوار طويل
: احكي بس كل ما أسأل بيستأذنوا و يمشوا
_ بصي يا ستي داليدا و يوسف امهم ماتت و ابوهم اتجوز واحده تانيه
: كمل بس
_ أما زينهم دا بقا ابن خالتك نهاد أمه سابته للجدة من نفسها بس بتيجي كل فترة تسلم عليه و تمشي
: فهمت يعني هتسافر بجد
_ اه
: امتى
_ قبل يوم كتب الكتاب بيوم هسافر
: هروح معاك
_ مينفعش
بإصرار : هروح معاك !
_ يابنتي أنا اجنبي عنك هنروح ازاي مع بعض و كمان مش طايقك معرفش ايه اللي خلاني اقف معاكي أصلا
: أنا هروح لوحدي
_ انت حره
_ هنروح فندق عادي
: انتي بتضيفي نون ليه لأ برضوا
_ ماشي خلاص
"بصلي ببرود و مشي دا المعتاد بتاعه و وقفت شوية مع نفسي و حبه لقيت العيلة بتطلع علشان وقت الزيارة خلص و روحنا"
""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""
[استغفر الله العظيم و أتوب إليه]
"كنت قاعدة في الأوضة ماسكة الفون و بلعب"
: حورية!
ببرود و أنا بحط الفون جنبي
_ نعم يا أمي
بزعيق: ايه اللي انت عملتيه دا هو أنا كل شوية اقولك ايه اللي عملتيه؟!!
_ عملت ايه مش روحت و اتكلمت لغتك؟!
: اه اتكلمتي لغتي و روحتي
بضيق
_ اومال ايه بقا عايزة ايه اكتر من كدا!
: مسلمتيش على خواتي ليه؟!
_ و فيها ايه هو وقت تعارف يعني!
: برضوا مينفعش!
_ يا أمي بالله عليكي مش وقت خناقة احنا من ساعة ما جينا و متكلمناش طبيعي ليه؟!
: انتي عارفة ليه و هتلاقي نفسك بتجاوبي
_ طيب دلوقتي عرفيني
: اعرفك ايه
_ ليه؟ ليه هربنا من اسكندرية ليه هربنا من عيلة ابويا و مشمعنا أيمن اتجوزه هااا؟!
كنت بتكلم بإنفعال بس صوتي واطي و معاه حدة بسيطه
: مش وقته
_ لأ وقته أنا كبيرة دلوقتي مش طفلة بتعامليني معاملة الأطفال!!
: هربنا من اسكندرية علشان عيلة ابوكي كانوا طمعانين لأنك البنت الوحيدة لأبوكي و هما عارفين أنه هيموت ففكروا هيورثوا دا كله بس ابوكي كان عنده رأي تاني و كتب كل حاجه بإسمك و هما لما عرفوا اتجننوا حتى احنا نقلنا من شقة لشقة كذا مرة علشان ميلاقوناش
_ ولو
كملت بعصبية مكتومة
_ ولو لاقوني هيعملوا ايه يعني!
: ممكن يجوزوكي ابنهم و غصب يعني أيمن أفضل بكتير
حركت دماغي بضيق
_ تمام
: على فكره أنا فاهمه دماغك
_ يعني ايه؟!
"قولتها بسرعه "
: يعني بقولك بس علشان تكوني عارفة أنا هروح المستشفى دلوقتي أبات مع جدتك
"خرجت امي من الأوضة و بفتكر كلامها أنها فاهمه دماغي و مفهمتش المعنى بس كانت دماغي بتجيب في أسئلة زي هما عايزين ورثي ليه بما انهم معاهم فلوس و متيسرة وليه مكنوش بيحبوا بابا ولا أنا و أمي أسئلة كتير و حاجات كتير لحد ما قررت اسافر ..!"
