رواية اثر ذنب الفصل الرابع4بقلم نور ربيع


رواية اثر ذنب الفصل الرابع4بقلم نور ربيع


"مش كل بداية بتكون حلال…

حتى لو القلب حس إنها أجمل حاجة🖤"

أسر اندهش بغضب: دا اي ده ... يا سيلا هااا

سيلا بخضه: في اي مالهم.؟

أسر بشده غضب عليها: قصدك أنتي جايبه الفساتين دي  للفرح صح ؟؟

سيلا: اه 

أسر: جاتك قو 

سيلا بانفعال: يا اسر ما رضيتش تخليني اقف مع صاحبتي اكون واقفه معاها واساعدها هتخليني اروح زيي زي الضيفه والفساتين كمان طيب فيها اي 

أسر بزعيق وصوت عالي: سيييلا انتي هتتصبطي ولا اظبطك انا ...

لحد دلوقتي كويس معاكي .... ما تخلينيش اقلب على الوش الثاني ...

 أنتي فاكره اني مش هقدرك ولا ايه 

سيلا بعصبية: انت بتعاملني كده ليههه هااا

أسر حاول يهدا يتماسك اعصابه

عشان عارفه انها مش  هتاجي لا بالصوت العالي ولا بالغضب ولا بالانفعال

فسكت قليلا ....

"قال بنبرة هادية بس فيها أمر واضح:

أسر: مش هتلبسي الفساتين دي 

سيلا قالت بخنقه: ليه طيب دا انا طلبتهم اوردر غالي جدا 

أسر حس بخنقتها : عايزه تلبسيهم وتروحي بيهم .؟

سيلا على وشك البكاء: اه 

"مسك فستان ما بينهم  أسر..... كان الفستان ضيق جدا ...

 هيبقى مفصل جسمها كله 

عينه كانت بتتفحص الهدوم كلها بغضب مكبوت وبعدين قال بحسم:

أسر بغضب جواه: انتي واخده بالك من الهدوم كويس صح.؟! 

سيلا بدات تبكي: مالهم حلوين اوي انا حباهم طالبهم على ذوقي

" كمل بقيت فرجه على الهدوم 

وهو متضايق جدا وغضبان لكن مش قادر يزعلها ... ولا حتي يكسر بخاطرها

لكن غيرته وغروره وشخصيته 

قويه  مش عايز يتنازل عن قراره

اخد نفس عميق ثم قال: مش عايز ازعلك يا سيلا هخليكي تلبسيهم بس بشرط 

"مسحت دموعها بسرعه بفرحه: موافقه على اي حاجه .. تطلبها بس تخليني البسهم 

قول ...

أسر: هتلبسي عليهم  خمار

سيلا بعصبية من رد فعله: لا و و ...

قطعها بغضب وتحذير: هتكتري هتقللي احلف عليكي ما تروحي خالص خلص الحوار 

"سيلا كتمت جواها  الغضب في للحظة دي عشان خاطر عارفه دماغه انه ممكن يحلف عليها "

ــــــــــــــــــــــــــــ 

كان واقف اسر في البلكونه ... وسند بايده الاثنين على الثور 

 "تايه وسرحان جوه قلبه حزن مكتوم

و مهموم من أشياء كتيره في حياته"

أسر لنفسه بيأس: وبعدين في البنت دي 

دي تعبتني اوي يا رب ... تعبتني وخلتني جبت اخر ما عندي ...

غيوره وعنيده ونكديه وعصبيه ولسانها طويل .. انا مش عارف بقى مالها كده

ملعون ابوكي يا غيره اللي تخلي الواحد يوصل للدرجه دي ... دا أنتي خربت بيوت كتيره وفرقتي احباب عن بعضها

تنهد بضيق وخنقه جواه 

وعقله بدا يروح للماضي  ...

 وتفكيره تاه تماما

ـــــــــــــــــــــــــــــــ.      فلاااش بااك

في ليله من الليالي.... سيلا كانت قاعده  سرحانه...

كانت حاسه بحرب جواها

"كل حاجة جواها كانت بتقول إنها مش قادرة تدي قلبها تاني… بس الغريب إنه بدأ يميل

من ناحيه تلك الشخص الذي دخل حياتها بدون استئذان"

سيلا بألم في قلبها: “أنا مش عايزة أكرر الغلط…” همست لنفسها ، 

بس قلبها كان بيخونها بهدوء…

بيتعلق رغم كل الحذر رغم كل الخوف. 

أسر كان واقف قدامها في هدوء غريب عيونه فيها ثبات كأنه قرر حاجة من زمان…

هي كانت لسه شايلة وجعها القديم مترددة تقرب أو تثق تاني.

قال بصوت واطي بس ثابت:

“أنا مش هكون بديل لحد في حياتك… أنا هكون البداية اللي بعدتِ عنها الألم.”

سكت لحظة وبعدين كمل وهو بيبصلها كأنه شايف كل خوف جواها:

“مش هغير غيرتك على الماضي… بس هخليكي تنسيه من غير ما أحاربك… بالراحة.”

قرب خطوة واحدة بس مش ضغط ولا استعجال احترام كامل لحدودها:

“وأنا مش جاي أعدي في حياتك… أنا جاي أكون فيها للأبد.

🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸

"كانت قاعده في الجنينه والهدوء كان غريب حواليها  كانه كان بيخليها تسمع صوت قلبها لاول مره بوضوح "

"رفعت عيونها للسماء ودموعها نازله"

سيلا بكاء وجع: يارب انا تعبت يارب تعبت من الوجع والصراع اللي جوايا تعبت من الخوف من الوحده

"سكتت لي ثواني ... بألم وتعب مالي قلبها

" انا عمري ما كنت فاكره ان قلبي هيرتاح لحد كده

دموعها زادت وإيديها متشابكة بتوتر:

"بس إنت… ربنا بعتك في وقت كنت محتاجة فيه أمان… مش عشان أضعف… عشان أتعلم إني ممكن أثق من جديد…"

هو كان واقف قدامها ساكت يسمع ليها بهدوء من غير ما يقاطعها.

كملت وهي بتبكي:

"أنا مش عايزة أكرر غلطات الماضي… ولا أدخل أي حاجة في قلبي إلا بالحلال والرضا…"

سكتت لحظة وبعدين بصتله بصدق:

"ولو في نصيب… ربنا يجمعنا على خير ويكتب لينا اللي يرضيه."

ابتسم بهدوء، وعيونه فيها طمأنينة أكتر من أي كلام وقال بصوت واطي:

"وأنا هدعي ربنا… لو فينا خير لبعض يقربنا بالحلال ..... ويبعد عنا أي حاجة فيها أذى."

وساعتها بس… كان في هدوء مختلف

 مش مجرد مشاعر… لكن رضا وتسليم. 

ـــــــــــــــــــــــــــ 

وهنا اتكسر بخاطر أسر و سيلا

من اللحظه اللي والدها رفض في اسر

أسر بغضب شديد وصوت عالي: عمتي نورا ما انتي  تتجوزيني سيلا وتوافقو يا اما والله العظيم هقتلها .. وهدفنها بايدي بس ما اشوفهاش لحد ثاني

نورا بشتات  وصراع : انا مش عاوزه غيرك لبنتي والله يا اسر بس ابوها مش راضي مش بايدي 

أسر باسرار وجديه: وابوها ما يشغلنيش يا عمتي انا هكتب الكتاب عليها وهيبقى معروف ان ابوها متوفي 

والده أسر: اي اللي انت بتقوله ده بس 

ابو البنت اللي لازم يعرف ويبقى حاضر لانه هو اللي هيبقى موجود وهيبقى شاهد على الجوازه 

نورا  بتحاول تهدي الامور: اهدو يا جماعه والله ما في حاجه مستاهله ...

هتتجوزه يا اسر مش هتكون غير ليك والله بس اهدي كده شويه لحد ما نشوف ابوها عايز ايه بالظبط

أسر بقلب مالي بالغيره: قال عايز يجوزها على مزاجه قال ده لو اخر يوم في عمري ما هخلي واحد ثاني اسمه يتكتب جنب اسمها 

ـــــــــــــــــــــــــــــــ

سيلا بكسره ودموع: خلاص يبقى انساني بقى يا اسر احنا مش لبعض 

بابا عايز يجوزني على مزاجه ... 

واحد غيرك 

أسر بفيره عميه قلبه وغضب: اخرسي بقى 

يجوزك لواحد تاني مين ده انا كنت  اقتلك واقتل ابوكي وقتل اللي يتجوزك كمان 

 ده انا ادخل فيكم السجن كلكم

سيلا خافت منه: انت طلعت ... وحش كده ليه ما تخوفنيش منك ...؟!!

بصت في عيونها لحظات قليله ..

 قلبه ضعف جدا قدامها ... شدها لحضنه

سيلا زقته بعيد عنها علطول و انفجرت في العياط 

سيلا بعياط وغضب: أنت حيوان انا بكرهك

" ومشيت من اللحظه دي من قدامه على طول وهي منهاره في العياط 

أسر بحرقه جواه ونار شغله: حتى لو هخسر حياتي عشان تكوني ليا يا سيلا هعمل برضو المستحيل ... لاني عشقتك خلاص 

ــــــــــــــــــــــــــــــ       

فاق من ذاكرته ....  ورجع للواقع 

أسر بتنهيده : ياااه  فينك يا زمان

" طلع من البلكونه دخل غرفه النوم ...

لاقي سيلا نايمه 

فاضل باصص ليها ثواني بحب

بص حواليه في الغرفه .... حاسس بهدوء رهيب البيت ساكت تماما 

وحش من غير صوتها اللي بيبقى مالي البيت

أسر بابتسامه مليانه حزن: يالهوي انا من غيرك كنت هعمل ايه 

البيت بيسكت بعد ما بتنامي 

بيبقي وحش من غيرك 

راح ناحيه السرير وبدا ينكش فيها ويشيلها شعرها من على وشها 

وبيقرص في خدودها بالراحه جدا وبحنان عشان تصحى

أسر: سيلا سيلا بت قومي 

سيلا ـــــ 

أسر: يا زفته قومي 

سيلا كانت غرقانه في النوم 

بدات  تقلق وتصحى 

سيلا بنوم: أسر عاوز اي ...

 اوعى سيبني انام

أسر ضحك جامد: لا والله ما هسيبك لما تصحى .... قومي فوقي نايمه ليه 

سايباني  لوحدي ايه مش خايفه اخونك  ولا اي وانتي نايمه كده زي العجله

قامت وفقت بسرعه لما سمعت بيقول كده وكانت متعصبه منه

سيلا بعصبيه؛ مين اللي زي العجله ياسر وعايز تخوني كمان وانا نايمه 

أسر كان فرحان فيه وبيضحك جامد علي تصرفاتها وازعاجها منه

"أسر: بموت فيكي وانتي بتشرشحي كده و متعصبه وبتزعقي 

سيلا بغضب منه: بطل بقى كافية تضايقه فيا لا مرتاحه وانا صاحيه ولا  مرتاحه وانا نايمه حتى 

" أخدها في حضنه بحب واشتياق :

أسر: مالك يا حبيبي متعصبه ليه بس 

سيلا بسخرية: لا انت ملاك ما تعصبش حد 

أسر ضحك  من قلبه وضمها جامد لحضنه وهي بدلته الحضن

ــــــــــــــــــــــــــــ

*في يوم جديد على الابطال*

"يوم حفله زفاف  سالم  وجوزي اصحاب الابطال الشخصيات المجهوله اللي هتظهر اول يوم ليهم النهارده "

"  *عند اسر و سيلا في شقتهم*"...

وقفت قدام المراية بطلتنا الجميله سيلا عينيها بتتأمل ملامحها بهدوء غريب…

كانت لابسة فستان شيك جدا وهادي لونه ذهبي بس كان مبرز جمالها بطريقة مبهره.

رفعت إيديها تعدل الطرحة 

فستانها  كان ضيقه جدا من فوق 

في اللحظة دي.الباب اتفتح فجأة…

دخل هو ووقف مكانه لحظة… عينه اتعلقت بيها بس مش بإعجاب بس… كان فيه حاجة تانية أقوى.

قرب خطوة وصوته خرج هادي بس فيه حدة خفيفة:

" أسر هو الفستان ده… هتنزلي بيه كده؟" 

سيلا بصتله برجاء: علشان خاطري وحياتي عندك خليني امشي كده 

سكت لحظة وبعدين قال وهو بيحاول يسيطر على غيرته:

"مش حابب حد يشوفك بالجمال ده غيري…"

سكتت وقلبها دق بسرعة…

مش عارفة تفرح بكلامه ولا تزعل من أسلوبه.

بص ليها من فوق لتحت وهو عيونه  هتاكلها

وقال بغيره عليها: الحلاوه دي ليا في بيتي ... محدش يشوف الجمال ده كله غيري 

الجمال ده كله ما يخرجش بره فاهمه ولا لا 

ابتسمت بخجل سيلا : حاضر عاوز اي طيب 

أسر كمل وصوته بقى اهدي : انا مش بمنعك من حاجه يا حبيبي بس بخاف عليكي وبغير وغيرتي وحشه وانتي عارفه كده كويس ....  وغيره الراجل على اللي بيحبها مش عيب

سيلا بطاعه وبراءه: عارفه والله ...   و حاضر  اللي انت عايزه وانا قدامك

 اهو  واعمل في اللي انت عايزه كله

شال الدبابيس من على الطرحه اللي كانت مدخلاها جوه الفستان بغيرها مكتومه وغضب جواه

أسر بتنهديه: الله يرحم ايام سيلا العاقله المؤدبه بتاع زمان المحترمه البنت المحتشمه اللي اخترتها علشان حيائها واحتشامها

وشال ليها  الطرحه ورميها على السرير طلع منديل من جيبه ومسح ليها الميك اب اللي في وشها 

سيلا بزعل: لا لا سيبه 

أسر: هشش اسكتي خالص

سيلا زعلت زي الأطفال ،ببراءه: حاضر 

أسر: عاوزك تمدي بوزك بقى يلا

" واجبرها انها تلبس الخمار غصب عنها الفستان وراحت بدون اي ميك اب 

ـــــــــــــــــــــــــــــ

 "في حفله الزفاف " 

(" لحظه واحده اعرفكم بشخصيه جديده ؛ سالم صاحب أسر من مده طويله جدا

سالم شخصيه ملتزمه محترم جدا 

وعمره مسلم قلبه لاي خطا ... سالم عرف معنى الالتزام مش بالكلام لكن بالاختيار.

ولما وقع في الحب.. مدش إيده للحرام… استنى الحلال." 

وده  اجمل يوم في حياه كل شاب وكل بنت اليوم اللي اي اتنين بيستنوه ... وهو يوم زفاف سالم و جوري ) 

" كانت حفله الزفاف بدات   كانت مليانه بالناس القاعه  و الكل كان مبسوط ليهم جدا" 

وهنا سيلا  كانت بتسلم على جوري وكانت بتباركلها 

سيلا بزعل من نفسها: حقك عليا يا نور عيني عارفه اني ما كنتش  واقفه معاكي في يوم زي ده .... بس اعمل ايه 

جوري  بتفاهم الوضع: حبيبتي كفايه انك جيتي وانك حضرتي  ده عندي بالدنيا والله وبعدين فكي وفرحي النهارده فرحي يا سيلا 

سيلا ابتسمت بفرحه : والله العظيم مبسوطة جدا ليكي ربنا يتمملك على خير يا حبيبت قلبي يا رب

"في جنب الاخر للشباب " 

سالم صاحب أسر: اي يا أسر يعني ما خليش مراتك تجي لجوري 

أسر بجديه: معليش يا صاحبي .. بس انت عارف اللي عندي واني بخاف عليها زيادة عن اللزوم فمش بخرجها بره 

سالم أبتسم بتفهم:  فهمك انك بتغير عليها زيادة عن اللزوم... ربنا يصلح حالكم ويحميكم يارب 

أسر بابتسامة: يارب وربنا يتمملك ليكم علي خير

أسر شد ايد سيلا واخدها من الزحمه 

سيلا بزهق: سيبني مع صاحبتي شويه بقى يا أسر 

أسر بغيره: لا يلا اقعدي شويه  عشان ناخد بعضنا ونمشي دلوقتي

سيلا جت تكلم قطع كلامها فجأة 

خلها تسكت من الصدمه الكبيره 

وقفو  مصدومين جدا هما الاثنين 

سيلا اتصدمت جامد .. والغيره عمت قلبها  في للحظة دي

جوري وسالم هنا اتصدمو ايضأ ..

وكانت الصدمه .. 

                  الفصل الخامس من هنا

تعليقات



<>