رواية العشق المجنون الفصل الرابع4 بقلم هنا حسين
بعد مرور شهرين علي ابطالنا
حياه وجاسر قربوا من بعض جداً
ريحانه وحسن بدأت بينهم مشاعر حب
ملاك واحمد احمد بقي بيعشق ملاك لاكن هي بتتجاهل مشاعره
عند حياه
هايدي: اهلاً بحبيبت اخويا
حياه: اهلاً عامله ايه
هايدي: مش قلت لك انكم هتحبوا بعض
حياه: ومين قال لك اني بحب اخوك
هايدي: النهارده عيد الحب
حياه: اه عارفه
هايدي: طب عارفه ان جاسر تعبان ومش هتشوفيه في الشغل
حياه بفزع: بجد
هايدي بضحك: شفتي انك بتحبيه
حياه: يا بارده خضتيني
اذكروا الله
عند ريحانه
منى: ريحانه عامله ايه
ريحانه: الحمد لله
منى: ما حدش جاب لك قلب ولا دبدوب
ريحانه بضحك: لا وانت
منى: ده انا الجامعه كلها جابت لي وانا رفضت وكملت بضحك يا شيخه تنيلي يعني ولا شوكولاتايه حتى
وفضلوا يضحكوا
عند ملاك
رحمه: احمد احمد استنى
احمد: نعم
رحمه: انا حابه اقول لك كل سنه وانت طيب
احمد: بمناسبه ايه
رحمه: عيد الحب
احمد: يعني ايه
رحمه: يعني بحبك
احمد: انت اتجننتي ايه اللي بتقوليه ده انا بحب واحده تانيه ومش بس بحبها انا بموت فيها وهي ملاك
رحمه بصدمه: ايه ما لقيتش غير ملاك وتحبها
احمد: امشي من وشي واياك اسمعك تتكلمي عنها بسوء
مشيت رحمه وراحت عند ملاك
ملاك: رحمه ازيك وكملت بفزع مالي عينيك
رحمه بغضب: انا مش عاوزه اعرفك ثاني وعامله فيها ملاك انت شيطان انا بكرهك
ملاك بصدمه: استني يا رحمه انا عملت ايه
اذكروا الله
بعد الساعات كله اتجه لمكان عمله
حياه كانت داخله على باب المكتب
فجاه نزل عليها ورد احمر
ولفته كبيره مكتوب فيها بخط عريض بحبك تقبلي تتجوزيني
حياه انبهرت فرحه كبيره ما قدرتش تخبيها
حياه بخجل: ايه ده
جاسر: بحبك كل سنه وانت طيبه تقبلي تتجوزيني بقلم هنا حسين
حياه بدموع وفرحه: موافقه
جاسر بفرحه راح عشان يحضنها لكن شاف الناس بتبص عليهم فمحبش يكسفها
عند ملاك
احمد: ملاك لما تيجي خليها تجيني المكتب بتاعي
الموظفه: حاضر يا فندم
بعد وقت راحت ملاك المكتب
خبطت وسمح ليها بالدخول
وقفت بصدمه لما شافت احمد وهو راقي على ركبه وماسك علبه فيها خاتم الماس
والمكتب متزين بطريقه جميله جدا
احمد: ملاك انا بحبك تقبلي تتجوزيني
ملاك: احمد انت بتتكلم بجد
احمد وقف على رجليه وقرب منها
احمد: ايوه بتكلم بجد الكلام ده ما فيهوش هزار بقلم هنا حسين
ملاك: بس انا مش جاهزه دلوقتي
احمد: هو انا مش هغصب عليك على اي حاجه انت مش عاوزاها
ملاك بخجل: بس سيبني افكر
احمد: اتفضلي البسي الخاتم
اخذت منه الخاتم ولبسته بكسوف
اذكروا الله
في المساء
كانوا البنات قاعدين متجمعين وكل واحده بتفكر في حياتها
خبط الباب قامت ملاك تفتح
فتحت لقيت شاب وسيم واقف على الباب
حسن وقف بأستغراب من اللي واقفه قدامه
فقد ملاك كانت تشبه ريحانه بشكل كبير عدا لون العيون ريحانه لون عيونها بني اما ملاك فلونها اخضر
حسن: مش هنا شقه ريحانه
ريحانه خرجت ورا ملاك
ريحانه بتوتر: حسن ايه اللي جابك
حسن: انا جاي اطلب ايدك تقبلي تكوني شريكه حياتي
حياه: اهلا اتفضل واقفين ليه على الباب
ملاك باستغراب: هو انت جاي تتقدم لريحانه
حسن بغرور وبرود: ايوه وانت اللي طلعت في وشي
ملاك بغضب: وانت بتكلمني ليه كده
حياه: ملاك عيب
حسن: ريحه تقبلي تتجوزيني
ريحانه بتفكير: موافقه
حسن: هنكتب الكتاب بكره وبعد بكره اعمل لك فرح مصر كلها تحلف بيه
الريحانه بتوتر: بكره انا مش جاهزه
حسن: كل اللي تطلبيه تحت امرك
حياه: خلاص يا ريحانه وافقي
ملاك: وانت متسرع ليه
حسن بغضب: انا ما بتكلمش مع عيال
ملاك: انا مش عيله على علمك بقى انا هبقى احسن مهندسه في مصر كلها وهفتح شركات واسميها شركات الحوت عشان برجي الحوت
حسن: اولا شركات الحوت شركاتي ريحانه ما قالتلكيش
ثانيا لما نشوفك هتبقي مهندسه ولا لا ثالثا بقى تبطلي كلام
حياه: ربيعا خلاص يا حسن بيه احنا موافقين مش كده يا ريحانه
ريحانه بتوهان: اه اه كده
حسن: طب استاذن انا
حياه: خليك لحظه تشرب حاجه
حسن: لا مره تانيه الوقت اتاخر
ومشي وسابهم
حياه: ريحانه مالك ما كنتيش بتتكلمي
ريحانه بخوف: انا واقعه في مصيبه ما فيش غير ملاك تحلها
