رواية عزبة شيماء الفصل الثاني والخمسون52بقلم محمد طه


رواية عزبة شيماء الفصل الثاني والخمسون52بقلم محمد طه

(وبسرعه وبكل هدوء رضا حطت إيدها على المسدس اللي معاها، وف لحظه طلعته ولفت وشها للباب وشدت الأجزاء،وتتفاجئ باللي واقف قدامها راضي وكان مضروب رصاصه ف كتفه، وكتفه مربوط بالشاش) 

(شيماء بدأت تعبيرات وشها تهدي وبلعت ريقها وبدأت تتحكم ف أعصابها وبتحاول إنها تكون هاديه عشان ما تخليش راضي يحس بحاجه) 

(راضي لسه واقف مكانه ورضا واقفه قدام شيماء ولسه موجهه المسدس ناحيه راضي، وراضي بكل ثبات عنيه راحت ناحيه باب المطبخ وبعدين بص لشيماء) 

_شيماء بهدوء وبرود أعصاب..نزلي السلاح يا رضا، هوا فيه أم ترفع السلاح ف وش إبنها، 
(ورضا تنزل السلاح لكن تفضل واقفه قدام شيماء، وشيماء تكمل كلامها لرضا)،فيه إيه يا رضا، إنتي هتفضلي واقفه قدامي كده كتير، عايزه أرحب بأخويا، يلا إدخلي أعملي حاجه لراضي يشربها 

(وتسيبهم رضا وتدخل المطبخ،لكن قبل ما تدخل تشاور لمصطفى (الملثم) إنو يخرج برا البيت لأنو كان داخل مع راضي وكان واقف وراه، ومصطفى ما ينفذش أمر رضا ويبص لراضي، وراضي يهز راسه بالموافقه لمصطفى إنو يخرج)

_شيماء بهدوء تفتح دراعاتها مع إبتسامه خفيفه..
حمدلله على السلامه يا راضي، حمدلله على السلامه يا قلب أختك 

_راضي راح بكل هدوء دخل ف حضنها وبصوت واطي..سامحيني يا شيماء، سامحيني يا قلب أخوكي 

_شيماء ف سرها بهدوء وعدم فهم..أسامحك، أسامحك على إيه 

(وبدأ سيناريو واحد يسيطر على عقل وتفكير شيماء، 
وهوا إن راضي عمل حاجه هتضايقها، أو هيعمل حاجه تضايقها)

_شيماء بهدوء وتوتر وصوت واطي..أسامحك على إيه يا راضي،(واتسعت عينها بغضب)، أنته عملت إيه 

_راضي بهدوء وتأنيب ضمير..شكيت فيكي، عقلي صورلي إنك ممكن تخلصي مني وتصفيني 

_شيماء بهدوء وغضب..أخلص منك وأصفيك، 
وعقلك قدر يفكر فيها ولسانك قدر ينطقها، 
(ونبره صوتها بدأت تعلي)،أنا اللي عملته معاك دا عشان أقويك، عشان أخليك تقدر تحمي نفسك وتحميني 

_راضي بهدوء وصوت واطي..أنا مش قصدي على خطفك ليا وفتره إعدادي وتأهيلي، 
(ويبلع ريقه وقبل ما يتكلم شيماء عينها تروح على كتف راضي المتعور ومربوط بالشاش) 

_شيماء بهدوء وغضب وصوت واطي..إيه اللي حصل لكتفك، وإيه اللي جابك أصلا دلوقتي، أنا مش قولتلك أصبر لما نجهز خطه رجوعك، ما تنطق إيه اللي حصل 

_راضي بهدوء وغضب..فيه ناس هجموا على المكان اللي كنت فيه وضربو علينا نار، بس الحمدلله قدرنا نسيطر عليهم وأسرناهم كلهم 

_شيماء بغضب..وطبعا عقلك قالك إن أنا اللي بعتاهم عشان يخلصوا عليك 

(راضي وعنيه ف الأرض يهز راسه بالموافقه وشيماء تكمل كلامها بغضب) 

_شيماء بغضب..وبعدين، كمل إيه اللي حصل، بعد ما أسرتوهم 

_راضي يرفع راسه وبكل ثقه..نفذت أول مهمه ليا، والحمدلله تمت بنجاح 

_شيماء بهدوء وهيا بتقعد..أقعد يا راضي واحكيلي عملت إيه 

_راضي بهدوء..ضربت عصفورين بحجر واحد،
الناس اللي هجموا علينا دول كانوا كلهم عليهم أحكام وهربانيين، حبست كل واحد فيهم ف أوضه، 
وخليت مصطفى يضربني بالنار ف إيدي، وبعدين روحت سلمت نفسي للحكومه، وقولتلهم إني كنت مخطوف، 
واللي خطفوني أنا قدرت إني أهرب منهم، 
ومش بس كده، دا أنا أستدرجتهم كلهم واحد ورا التاني وحبست كل واحد ف أوضه، وبعدين عطيت العنوان للحكومه، والحكومه راحت جابتهم، 
وقضيه إختطافي اتقفلت خلاص 

_شيماء بهدوء مع إبتسامه خفيفه..برافو عليك يا راضي،(وتعبيرات وشها تتحول لغضب)،بس أنته أتسرعت يا راضي، لأن ناس زي دول أكيد هيبقي وراهم ناس تانيه ومش هيسبوك ف حالك، 
(وتتكلم بجديه)، الموضوع ما خلصش يا راضي، 
دا بدأ، والناس دي ما بترحمش، وما بيتفاهموش غير بالرصاص والموت 

_راضي بهدوء وجديه وثبات..وأخوكي ما بقاش يخاف، لا من الرصاص ولا من الموت 

_شيماء بهدوء مع إبتسامه خفيفه..حمدلله على السلامه يا إبن حسان الباجوري 

_(في المقابر)_

(العقيد مدحت خلاص عزم على إنو يطلع من القبر عشان يعرف يوصل لأي طرف خيط يمشي وراه، وقبل ما يخرج يسمع صوت قدم واحد جاي ناحيه القبر) 

_بصوت واطي..يا باشا، حضرتك موجود جوه ولا إيه، طمني عليك الدنيا برا أمان 

_العقيد مدحت بصوت واطي..أنا عايز أخرج، مش هينفع أفضل مكاني هنا ف القبر، أنا كده مش هعرف أوصل لحاجه، ومراتي وأولادي ف خطر 

_بصوت واطي..ولو خرجت دلوقتي أنته كمان هتبقي ف خطر، أصبر يا باشا عشان ما تتكشفش،وأنا هحاول أطمن على مراتك وأولادك وهبقي آجي اطمنك 

_العقيد مدحت بغضب وصوت واطي..غلط، 
ما تحاولش تعرف أي حاجه عنهم وإلا هتكشف نفسك، 
أنته آخر أمل لينا كلنا، لو كشفوك إحنا هنضيع وما هنعرفش نوصل لحاجه، أنته مهمتك دلوقتي إنك تشوف الوقت المناسب وتيجي تخرجني من هنا 

_بصوت واطي..حاضر يا باشا، كل اللي أمرت بيه هيتنفذ، أنا لازم أمشي دلوقتي عشان محدش يحس بحاجه، خلي بالك من نفسك يا باشا، سلام 

_(ف بيت شيماء)_

_رضا بصوت رجولي وهيا بتقدم مشروب لراضي..حمدلله على السلامه يا راضي، أول مره حد يخيب ظني فيه، أنا ما كنش عندي أمل واحد ف الميه إنك تبقي راضي اللي قاعد قدامنا دلوقتي 

_راضي بهدوء وابتسامه..البركه فيكي يا رضا، 
إنتي عملتي معجزه، وأنا المفروض أشكرك 

_رضا بصوت رجولي..لو عايز تشكرني خلي كتفك ف كتف أختك، لو عايز تشكرني شيل مع أختك، 
لو عايز تشكرني حط شيماء ف عنيك يا راضي 

_شيماء بهدوء مع إبتسامه..إيه يا رضا، هوا أنا عجزت ومش هعرف آخد بالي من نفسي ولا إيه 

_راضي بهدوء وجديه..حتي لو عجزتي، إحنا كلنا عايشين بحسك وف حمايتك 

_شيماء بهدوء..طيب يلا قوم خدلك دش وغير هدومك وريحلك شويه 

_راضي بهدوء وعنيه رايحه ناحيه المطبخ..لو عيزاني أرتاح، عرفيني سر الباب اللي ف المطبخ ده 

(وقام راضي وقف بكل هدوء وبدأ يتحرك ناحيه باب المطبخ، وشيماء كانت قاعده وقفت بكل هدوء لكن بركان غضب جواها وعينها أتسعت بالغضب؟؟؟

تعليقات



<>