رواية سلطانة الصعيد الفصل الخامس5والسادس6بقلم نوره عبد الرحمن
اتحرجت سلطانة لما شافته قريب منها اوووي و هو محاوط خصرها خايف عليها تقع. و حطت اديها على صد**ره بتعمل مسافه مابينهم وهي مكسوفه وخدودها احمروا و بصت على الأرض
زين ارتبك : احم انتي كويسه
سلطانة بخجل : انا ... انا .. اسفه معرفش عملت كده ازاي انا .
زين : و انت عملتي اي يعني .. وكمل كلامه و هو بيحاوط وشها وبيمسح دموعها بحنيه : يللا عشان منتأخرش على خالي امسحي دموعك و البسي حاجه حلوه و ضحكي عشان خالي ما يشكش بحاجه انا هنزل و انتي متتاخريش ماشي
هزت راسها وهي حاسه ان قلبها بيضرب جامد اول مره حد يبقي قريب منها كده ومش اي حد ده زين اللي ملامحه كافيه تخطف قلب اي بنت. و لسه زين هيمشي
سلطانة :زين ندهت عليه لما مشي و كان هيخرج
بص ليها و هي قالت مش عارفه اقولك ايه متشكره اوووي على كل حاجه
اكتفى زين بابتسامه هاديه و هز رأسه ومشي و اول ما خرج مسكت خدودها اللي حمروا و قالت يخرب بتيك يا سلطانه انتي عملتي ايه .. حضنتي الراجل . .. دلوقتي هيقول عليكي ايه مش امبارح كنتي رافضاه يخربيتك ابص فوشه ازاي انا دلوقتي. ..
************
هتمشي يا بوي بالسراعه دي قالتها سلطانة لأبيها برجاء
الاب بص ليها وكان عاوز يتكلم لكنه اتردد عشان زين و جده موجودين معاهم
الجد كان حابب يتركهم لوحدهم و نده لزين وقاله : طلعني اوضتي يا زين انا تعبت النهارده
زين : حاضر يا جدي ساعده زين يطلع اوضته
اما سلطانه بتبص لابوها بكسره
الاب حاوط وشها بإديه و باس جبينها و قال حقك عليا يا بنتي معرفش ازاي مديت يدي عليكي..
عيطت سلطانة و اترمت في حضنه و شهقاتها بتعلى..
و هو مسح شعرها بحنان و قال و الله يا بنتي مع الوقت هتعرفي اني عملت كل ده عشانك .. أنا عندي ادفع عمري كله ولا اشوف دمعه وحده في عينيك ياست البنات ..
سلطانة رفعت وشها ليه و لسه هتتكلم فون ابوها رن و كان اخوها حازم ..
ابتسم عمران الاب وهو بيرد على ابنه : ايوا يا حازم يا بني عامل ايه .. هترجع امتى
حازم ......
عمران : بجد ده احلى خبره بسمعه ربنا يفرحك يا بني
حازم :
عمران : ايوا يابني انا عندها دلوقتي امبارح كان فرحها الله .. يسلمك يا حبيبي اشوفك بكرى مع السلامه
سكر عمران الفون و بص على سلطانة
سلطانه بفرحه : حازم هيرجع بكرى يا بوي
عمران : ايوا يا بنتي الحمدلله و اخيرا هيرجع اخوكي و اشوفه من تاني ده وحشني اوووي ..
بالوقت ده نزل زين : مين اللي وحشك يا خالي
عمران بفرحه :حازم بكرى هيرجع ان شاء الله
زين : هو حازم مش كان مسافر عشان يدرس خلص دراسه والا. ايه
عمران اه هو اصلا خلص دراسه من زمان لكن مرضيش يرجع لكن الحمدلله و اخيرا ربنا هداه و هيرجع استئذن انا يابنتي وانت يازين خد بالك من سلطانه وحطها في عينيك يا بني مش هوصيك.
زين بابتسامه متكلفه في عنيا يا خالي ...
و دعوه سلطانه و زين ..
و طلعت سلطانه أوضتها و قبل ما تدخل كانت سماح مستنياها بابتسامه خبيثه : اي ده هو زين طلع في الوقت ده ليه مش عريس و الا ايه ... و الا انتي معرفتيش تعلقيه بيكي ... و الا تلاقيه زهق منك بسرعه كده
سلطانه معرفتش ترد عليها و قالت بحده كفيفه : و انتي مالك يا سماح حاشره نفسك في حياتي ليه .. انا ضغطاكي بايه مش فاهمه ..
سماح بضحكه خبيثه : لا يا حبيبتي انتي مش ضغطاني لكن أنا قلبي عليكي ده ممكن الراجل يطفش لو فضلتي كده .. و انت عارفه زين مين بنات عينيهم منه ممكن يخطفوه منك
سلطانه بحده : خليكي في حالك يا سماح و بلاش تتدخلي في اللي مالكيش فيه ووقتها عن وشها و دخلت اوضتها و هي متعصبه ..
************
فضلت مستنياه طول الليل لكنه اتاخر اوووي لحد ما نامت مكانه على الكنبه ...
اما زين رجع في وقت متأخر و اتفاجأ بيها نائمه على الكنبه حاول يفوقها كتير وهو بينده عليها بهدوء
: سلطانة ... سلطانة انتي نائمه هنا ليه قومي خليني اوصلك سريرك ..
لكنها مش راضيه تفوق اتملمت بنوم و هي بتقول انت رجعت يا زين اتأخرت اوووي .. وقبل ما تسمع روده رجعت كملت نومها. تاني
ابتسم. زين على شكلها. و قرب منها و شالها بخفه و حطها على سريرها فضل باصص ليها شويه قرب منها. و بعد خصلات شعرها عن وشها الملايكي بحنان و هو بيقول يا ترى هيحصل اي يا سلطانة. و يا ترى انتي مخبيه حاجه و الا انا اللي بتوهم ..
قرب منها و طبع قبلة رقيقه على جبينها و هو بيشم ريحتها بادمان بعد عنها بسرعه و غمض عنيه بيحاول يمسك نفسه من منظرها المغري و هي نائمه كده و همس في نفسه اعوذ بالله من الشيطان اعوذ بالله من الشيطان انت بتفكر بأيه يازين قوم نام يا زين قوم نام ..
و فعلا دخل بسرعه و غير و نام .. و هو بيصارع المشاعر اللي جواه
لكن سلطانه ما كانتش نائمه كانت صاحيه حطت ايدها على قلبها اللي بيضرب جامد من قربه مش عارفه ده خوف و الا ايه غمضت عينها بسرعه بتهرب من أفكارها و نامت بجد المره دي ..
الصبح بدري
فاقت سلطانة قبل زين و كانت مستنياه يصحى ..
اما زين فتح عينيه ووقف عشان يدخل الحمام يغير و يمشي لكنه اتفاجأ لما شافه قاعده على السرير بتبص ليه يترقب ..
زين بجديه صباح الخير قال كده و كان هيدخل الحمام
بكنها ردت عليه بسرعه : صباح الخير.... و سألت بفضول هو انت كنت فين امبارح .
وقف زين عند باب الحمام و لف ليها برفعه حاجب و قال : قلتي ايه ...
سلطانة : انا بس بسأل امبارح رجعت متأخر هو كنت فين يعني
زين قرب منها و ملامحه جاده و سأل : بتسألي ليه
سلطانة اتوترت و قالت : انا كنت بسأل عشان .. عشان
زين قرب منها. و قال : ايوا بتسألي عشان ايه
سلطانة بتهرب : عشان سماح بتضايقني على الطالعه. و النازله .. بتسأل جوزك فين و راح لمين وسابك و انتي عروسه ليه و انا ببقى مش عارفه ارد عليها .
زين كان مركز اوووي في ملامحها و هي منكشه بارتباك و سأل : و سماح مالها و مالنا.
سلطانة : بس انا ... اصلي بتضايق من تلميحاتها على جوازنا و كده يعني..
زين بجديه: و انتي تتضايقي
سلطانة : يعني انت عارف هي بتحاول انت.؟
زين : سلطانه احنا جوازنا بجد ما تمش وهي عندها حق بأفكارها انتي اي اللي مضايقك في كلامها مش فاهم
سلطانة بتوتر وحرج : عشان عشان هي ..
اما زين قرب منها اكتر ومسك خصلات شعرها و قال : هي ايه سامعك
سلطانه بتوتر : هي وبعدت عنه بسرعه و قالت : انت عارف انها متسفزه اوووي و حطاني في دماغها برضوا
زين: هممممم عارف لكن عارف برضو انك تعرفي توقيفها عند حدها والا ايه
سلطانة بهدوء مصطنع :زين انا كنت بس عاوزه
زين : هششش قال كده. وحط صباعه يمنعها من الكلام و همس : عاوزك تفهمي اني راجل مبحبش حد يتدخل في حياتي انا اخرج وقت منا عاوز و ارجع وقت منا اعووز. فاهمه ..
سلطانة بارتباك: بس انا كنت ..
قرب منها واتنهد وهو بياخد خصلات شعرها بيحركها و قال انتي ايه . هو مش جوازنا قدام الناس بس انتي بتحاسبيني دلوقتي ليه..
ردت بحرج : لاااه انا مش بحاسبك انا بس كنت عاوزه اعرف ..
اعتدل بوقفته و قرب اكتر و قال : عاوزه ايه هاااا انا سامعك اتكلمي خليني افهمك..
اتكسفت وحمر وشها من قرب ليها ومعرفتش تقول ايه
اما زين قرب منها و همس : الا لو حابه نتمم جوازنا وقتها ليكي الحق تسألي اللي انتي عايزاه
ارتبكت ووشها احمر من تلميحاته ليها وقربه منها و قلبها كان هيقع و لسا هترجع خطوتين ورى مسكها ومنعها و هو محاوط وسطها بتملك و قال اي رأيك نتمم جوازنا دلوقتي
سلطانه ..
زين ...
