رواية العشق المجنون الفصل السادس6 بقلم هنا حسين
في صباح يوم جديد
راح حسن علي اوضه لا انه مانمش فيها امبارح فتح الباب لقها نايمه على الارض وراسها علي السرير كانت الساعه 9 صباحا
حسن بغضب: قومي هو انت جايه تنامي هنا
قامت ملاك بعيون محمره من اثر البكاء
ملاك: هو في حد يصحي حد كده
حسن: عيزاني اصحيكي ازاي يا روح امك يلا قومي جهزيلي الفطار
ملاك: هي الساعه كام
حسن ببرود: 9 ليه
ملاك: يانهار ابيض انا اتأخرت علي الجامعه
حسن: مين قالك انك هتروحي الجامعه انت مش هتروحي أبداً وكمان هتعيشي خدامه هنا وانت اللي اختارتي
ملاك ببكاء: حرام عليك سنه تروح عليا كفايه اللي راح وانت عارف ان كليه هندسه صعبه ولازم احضر كل المحاضرات
حسن بتشفي: انا قولت كلمه انا رايح الشغل وارجع باليل اسمع انك طلعتي برا باب الفله مش هتلومي غير نفسك فاهمه وكمل بأمر تنزلي تشتغلي مع الخدامين
ملاك بضيق: مش هتقدر تحبسني فاهم وانا هخرج
حسن: يعني بتتحديني
ملاك: لا بس احنا اتجوزنا في ظروف صعبه ولا انا بحبك ولا انت كمان يبقا كل واحد فينا يتصرف زي ما هو عاوز
حسن: ده في احلامك اما خليتك تندمي علي نفسك مبقاش انا حسن فاكرين لما اختك ترفوضي ابوس ايدها عشان توافق بنسبالي ولا تفرق بس انتوا لقيتوا صيده حلوه ابن وزير وانا صاحب شركات واملاك
فا انتوا طمعتوا بقا بس انا هعرف اتصرف مع الاشكال اللي زيكم
قال جملته وخرج وتركها تبكي
اذكروا الله
مليكه: مالك بتعيطي ليه
ملاك: انا عاوزه اروح الجامعه
مليكه: ماتروحي
ملاك: اخوكي مارديش
مليكه: طب تعالي اقلعي الفستان اللي امبارح ده وانا هاخدك في طريقي انا اصلا دكتوره في الجامعه
ملاك: بس انا محجبه وانت لا وانا ماجبتش معايا هدوم بقلم هنا حسين
مليكه: حسن كان جايب لريحانه هدوم محجبات قومي البسي
بعد شويه لبست وخرجوا مع بعض
ريحانه: بقا في اي تاني
إبراهيم: ريحانه اصبري شويه بس اعمل حسابي
ريحانه: تعمل حسابك في اي موضوع حسن اللي كنت خايف منه اتخلصت منه باقي اي تاني
إبراهيم: ماهو انا لازم افاتح بابا في الموضوع ودي شيء مش سهل ماتنسيش مكانت بابا ومركزه اكيد مش هيوافق بسهوله كده
ريحانه بغضب: يعني انت شايف كده
إبراهيم: ماتخفيش يا حبيبتي ان شاء الله هلاقي حل
اذكروا الله
حياه: معلش يا جاسر هنأجل موضوع الفرح شويه
جاسر: ليه يا حبيبتي مخلاص اللي حصل حصل
حياه: ماتنساش انها اختي الصغيره ولازم اطمن علي مستقبلها
جاسر: اللي تشوفيه يا حبيبتي
وقفل الفون
هيدي: ليه يا حياه فيها اي لما تعملوا الفرح وتفرحوا يعني حسن رايح ياكلها
حياه: انا خايفه عليها هي لسه صغيره واتجوزت واحد ماتحبوش ومشفتهوش غير مره وغير كده دي اول مره واحده مننا احنا التلاته تبعد عننا
هيدي: ماتخفيش هي كبرت بس انت اللي موخداش بالك وكمان لازم تفرحي ولو هي مكاني هتقولك كده يلا اتصلي بجاسر وقليله انك جاهزة يلا خلينا نفرح
حياه بعد تفكير: حاضر هكلمه
اذكروا الله
ايوه يابيه طلعت هي والانسه مليكه
حسن بغضب: ماشي يا ملاك بتكسري كلامي
قام من المكتب واتجه الي الجامعه
رحمه: اي يا ملاك سمعت انك اتجوزتي دا لسه من امبارح احمد معترفلك بحبه قوام تخونيه وبسرعه دي قدرتي توقعي اتنين اغنياء وولاد عم
ملاك بغضب: رحمه الزمي حدودك ولا انك صاحبتي مش هرد عليكي لاكن لو ذوتيها هبيع الصداقه فاهمه
رحمه: وانت جايه ليه علي نفسك كده علي العموم مش عاوزه منك حاجه غير انك تسيبي احمد في حاله
ملاك: انا دلوقتي ست متجوزه يعني بأختصار احمد طلعته من حياتي يوم ما اسمي واسم حسن اتكتب في ورقه واحده فاهمه سلام
وتركتها تغلي من الغيظ
خالد: اي مالها كانت بتتكلم معاكي كده
رحمه: مالكش فيه اطلع منها
خالد: انا هساعدك ماتنسيش اني معايا عدواه معاها
رحمه: ماشي بس في الوقت المناسب لما اقولك
اذكروا الله
دخل حسن الي الجامعه بعربيته الفخمه اللذي جعلت جميع الفتيات تنظر له وتتهامس على الشاب الوسيم اللي في داخلها
كانت واقفه مع أحد الفتيات
الفتاه: شوفي القمر ده
نظرت ملاك مكان ماتنظر الفتاه وفجأه تحولت النظرة لصدمه كبيره وخوف
يلمحها وينده عليها
ملاك بتوتر تتجه نحوه حتي اقتربت امسك بها حسن بغضب مسك دراعها وضغط عليه جامد
ملاك: حسن بتوجعني سبني
حسن: بتطلعي من غير اذني وكمان بتتحديني وتكسري كلمتي
اقترب احمد منهم
احمد: حسن ماينفعش كده الناس بتبص عليكم
حسن: معاك حق لينا بيت اركبي قالها لملاك وانطلق بسيارة نحو البيت تحت نظرات الخوف من احمد
اذكروا الله
وصلوا البيت شدها حسن من شعرها وطلع بيها لفوق
حسن: اي اللي خلاكي تطلعي من غير اذني رودي عليا
ملاك بخوف وبكاء: مش هعمل كده تاني صدقني
حسن: وانا هستني لما تعملي كده تاني
قال جملته وصفعها بقوه
ملاك ببكاء وحاطه ايدها علي وشها
ملاك: والله ماهعمل كده تاني
حسن: والله هندمك هنا كل حاجه بحساب فاهمه مش كفايه دمرتي حياتي
ملاك: مش حياتك لوحدك في اتنين غيرك حسن بأستغراب: اتنين مين طب اختك واللي بتحبه عايشين حياتهم وانا وانت ومين بقا التاني
ملاك بتوتر: مش حد انا علي نفسي
حسن: مش مصدقك بقلم هنا حسين
ملاك بغضب وصوت عالي
ملاك: براحتك ماطلبتش منك تصدقني
قالت كده وتلقت صفعه قويه منه
حسن: صوتك مايعلاش عليا فاهمه
وخرج وسابها تبكي على حالها
مليكه: نصبر شويه يا مازن لما نشوف حكايه حسن هترسي علي اي
مازن: انا كلمته وقالي المعاد مش هيتغير
مليكه بفرحه: بجد انا مبسوطه اوي
مازن بحب: وانا كمان يحبيبي
اذكروا الله
في المساء
مليكه: طب كلي دي من ايدي عشان خاطري
ملاك بعياط: لا ماليش نفس انت ماشفتهوش وهو جايبني من الجماعه ماسكني ازاي انا مش هقدر اوري وشي بعد كده
مليكه: اهدي شويه مش كده هتموتي من العياط
ملاك: سبيني لو سمحتي لوحدي
خرجت مليكه بقله حيله
بعد ساعات دخل حسن الي الغرفه بصنيه الاكل
حسن: مش عايزة تاكلي ليه
ملاك: كده وخلاص
حسن: يلا كلي
ملاك بعند: مش عاوزه
حسن: انت حره عشان لما تموتي ابقي برئ من ذنبك
قال جملته ودخل الحمام وتركها تبكي
بعد وقت طلع من الحمام لم يجدها في الغرفه وامسك الاب توب وقعد علي السرير
بعد ساعة دخلت ملاك لينصدم بشده من الذي راه رائ ملاك بدلت ملابسها ولبست بجامه باللون الأحمر وكانت في غايه الجمال وتركت شعرها البني
كانت ماسكه صنيه الاكل بعد ماخدتها معاها تسخن الاكل
حسن: ممكن افهم اي ده
ملاك كانت مكسوفه لا ان دي اول مره تتكشف قدام راجل غريب غير ولدها
ملاك: مافيش بس لازم نتعشا
حسن: واي اللي خلاكي تغيري رأيك
ملاك: بصراحه انا جعانه ومأكلتش من الصبح وانت كمان وانا مش عاوزه اخد ذنبك
قام حسن وتناولوا الطعام تحت الصمت والسكوت وبعض النظرات
وبعد ناخلصوا غسلوا اديهم ورجعت الاكل مكانه
ملاك: انا هنام فين
حسن: في اي مكان تعالي نامي علي السرير
ملاك: وانت
حسن: علي السرير
ملاك: اي
حسن: براحتك انا مش هاكلك
ملاك في سرها انا مجبوره انام وامري لله وناموا وكل واحد اده ضهره لتاني
