رواية غمزة الفصل السابع7 بقلم فاديه النجار


 رواية غمزة الفصل السابع7 بقلم فاديه النجار


اللهم صلي على سيدنا محمد وعلى اصحاب سيدنا محمد وعلى اتباع سيدنا محمد وسلم تسليما كثيرا 

كانت غمزة تريد ان يتكلم معها ولكن كان احمد لا يعطي لها بال 

غمزة طيب في بالها هو هيفضل ساكت كده انا عايزة يتكلم معايا 

قامت وقفت وقلعت العبايه والنقاب وكانت تلبس تحتها بيجامه  بيضاء ولكن بيضاء جسدها طغي علي بياض البيجامه

اقتربت من احمد وقالت طيب عايز اعملك حاجه يا احمد 

ولان احمد  رجل لا تحركه شهوته نظر لها وقال لا يا غمزة عايزة تنزلي انزلي انا هنام وقام باعطاوها ظهره 

غمزة في بالها ده معبرنيش طيب اعمل ايه 

غمزة في بالها طيب يا احمد يعني انت تقول ومش عايز حد يدي رايه تمام 

غمزة اه صحيح كنت عايزة اقولك اني هروح الجامعه النهارده الصبح  علشان جروب الجامعه نزل تعديل للمحاضرات 

احمد تمام يا غمزة انا عملتلك فيزا ابقي اصرفي منها فيها فلوس كتير متحمليش هم ولو عوزتي حاجه قوليلي وظل يكلمها وهو يعطي لها ظهره

غمزة يعني معندكش مانع اني اروح

احمد ده مستقبلك يا غمزة وانتي  عارفه انا مش هقف قصاد مستقبلك 

غمزة ماشي كويس 

سكت احمد 

ولكن قالت غمزة ما جعله يجن عليها 

غمزة انت صحيح  هتوصلني ولا اركب مواصله 

لف احمد لها ونظر وقال انتي عايزة ايه يا غمزة من الاخر 

غمزة عايزاك تكلمني انت ساكت ليه كده 

احمد وعايزاني اقولك ايه بقي 

غمزة عايزاك تقولي انت مبتكلمنيش ليه انت زعلان مني في حاجه وسبتني امبارح وامشيت برضو من غير ما تسمع راي في الكلام 

احمد لا يا غمزة مش عايز اسمع حاجه لان الكلام الي هاتقوليه لا هيقدم ولا هياخر الموضوع ده انا فقلته

غمزة بس انا كنت عايزة اقولك علي حاجه 

احمد ملوش لازمه يا غمزة نامي وارتاحي انا لو مش عايز حد ياخد فكره مش كويسه ولا حد يحس بحاجه مكنتش نمت هنا انا عارف انك مش عايزني هنا وانا متعودتش اني افرض نفسي علي حد 

غمزة هل لهذه الدرجه جرحته ظلت تفكر مع حالها كيف تفعل حتي تغير رايه وتثول لهو ما في قلبها 

غمزة ممكن تحاول ان تفهم راي 

احمد لا يا غمزة بلاش فهو خاف ان رايها هذا سوف يكون ضد رغبته فيها لذلك منعها من الكلام 

نام احمد وجلست غمزة تراجع نفسها وكان احمد ايضا يراجع نفسه ولكن غفي وهو يفكر اقتربت غمزة من السرير بعدما نام وغفت بجواره فرائحته اصبحت ادمانها فاق احمد وجدها متشبثه به قال في نفسه وبعدهالك يا غمزة هتعملي فيا ايه تاني 

دخل الي الحمام فاقت غمزة علي صوت المياه علمت انه فاق لذلك فاقت هي الاخري وقامت بتجهيز نفسها الي الذهاب الي الجامعه 
خرج احمد من الحمام وجدها جهزت نفسها 

اكمل هو لبسه من العبايه وكل الاشياء مثل الساعه وقام بتسريح شعره وقال انتي معادك الساعه كام 

غمزة الساعه 9ودلوقتي الساعه 8الا ربع يعني لسه بدري 

احمد تمام وتركها ونزل

غمزة التي كانت سوف تجن من تجاهله هذا نزلت وراءه 

دخلو وجدو عبير تنتظرهم 

دخل احمد وقال السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ايه يا عبير ادم مصحيش 

عبير لا انا بعتله البت حسنه وزمانه جاي صباحكو نادي اقعدو يلا 

جلست غمزة وهي لا تتكلم 

عبير هتروحي الجامعه يا غمزة 

غمزة اه يا ابله بس لو محتاجه حاجه اقعد عادي 

عبير لا يا حبيبتي ربنا يوفقك 

دخل ادم الذي كان يلبس الي علي الحبل فهو ارتدي بدله كلاسيك وجلس هو الاخر 

ادم صباحكو بيضحك يا هواريه صباحك ورد يا غمزة 

غمزة التي ردت بهزت راسها فقط

احمد الذي كان يجلس علي اعصابه من بروده اخوه ولكن هو سوف يترك كل شي يمشي مثلما محدده القدر 

عبير طيب انتي معادك امتي يا حبيبتي 

غمزة شويه كده 

ادم انا ممكن اوصلكي انا كده كده رايح عند الجامعه 

نظرت غمزة الي احمد وقالت لا شكرا احمد قالي انه هو الي هيوصلني 

استغرب احمد لانه لم يقل لها انه سوف يوصلها ولكن احترم انها اختارته هو 

ادم وليه تعطلي احمد مانا كده كده رايح 

احمد مفيهاش عطله يا ادم انا متفق معها اني انا الي هوصلها وبعدين دي مراتي وانا اولي بيها 

ادم براحتها انا كنت بعمل عليك 

قامت غمزة وقالت انتي هتعوزي حاجه يا ابله اجيبها وانا جايه 

عبير عايزاكي سالمه يا حبيبتي 

احمد طيب يلا 

غمزة اه يلا 

ذهبو الي سياره احمد وفتح لها الباب وقفل الباب وذهب هو الي مكان السائق وساق وظلو صامتون الي ان قالت غمزة طيب انت هتيجي تاخدني ولا ابقي اجي لروحي 

احمد وقت ما تخلصي رني عليا وانا هاجي اخدك 

غمزة هو انت ليه بتكلمني ببرود كده انا معملتش حاجه وبعدين انا الي مفروض ازعل مش انت 

احمد ببرود عادي لا انا ولا انتي حقك عليا لو قولتلك كلام ضايقك 

غمزة خلاص وصلنا ونزلت بسرعه لدرجه اوقعت دفترها ولم تاخذ بالها منه 

لف احمد السيارة ومشي مسافه ثم نظر ووجد الدفتر الخاص بها 
مكتوب فيه دفتر غمزة الخاص 
وفتح اول صفحه ووجد فيها يا سلام لما احلامك تتحقق قدامك واكبر انجاز هو........ 

اما عند غمزة كانت تمشي ولكن اوقفها طالب وكان معه وثلاث شباب صيعين مثله

حسام اهي دحيحه الدفعه ايجت ايه يا عبقرينو مش ناويه تيجي ونيجيب مليجي

غمزة ابعد عني احسن و جاءت ان تمشي من طريق اخر ولكن هذا الشاب تصدي لها وكان يريد ان يسحب نقابها 

كان احمد يدور عليها ولمحها من بعيد وهي تحاول ان تخرج من الدائرةالتي فعلوها الشباب اقترب حتي يري ما يحصل ووجد هذا الشاب بضايقها والشباب واقفون ايضا يشاهدون

احمد بصوت قوي غمزة نظرت غمزة وجدته احمد جرت وارتمت في احضانه فهي شعرت بالامان عندما راته امامها 

بكت غمزة في حضنه هدهد احمد عليها 

احمد هش اهدي في ايه ومين دول

حسام ايه مين ده  طيب حلو اهو مانتي مقضيها اومال عامله علينا الست الدحيحه ليه وملكيش في الصحوبيه ولا  الشمال مانتي اهو في حضنه ولا حلال لناس وحرام علي ناس 

استغرب احمد طريقه هذا الشاب وعلم انه يضايق غمزة واقترب من هذا الولد وقال بجبروت بارد عارف هندمك عمرك كله علشان بس ضيقتها ايه رايك بقي 

حسام لوهله خاف من جبروت الذي يتحدث وقال احمد بصوت عالي فين عميد الكليه الزفت علي راسكو والله اقفلهالكو 

جاء الامن في ايه يا فندم وطي صوتك وبعدين ده حسام بيه المصري اكيد البنت دي هي الي غلطانه 

احمد الذي اقترب وقال انا هعرفك مين الي غلطان يابن الكل... وقام بضربه ببوكس في وجهه 

جاء العميد وكان معه رجال من الامن ودكاتر ولكن شل حركته عندما رائه ان احمد الهواري هو من كان ينادي 

العميد احمد بيه اهدي وقولي مين زعلك 

احمد والله لو ما قفلتها مبقاش اسمي احمد الهواري 

العميد يا فندم طيب اهدي وقولي ايه بس الي زعلك 

قص احمد كل شي رائه وغمزة تحت ذراعه تخبي وجهها في ذراعه

العميد احنا هنعمل استعداء ولي امر ليهم هما الاربعه وفصل لمده اسبوعين ونعمل محضر بعدما التعرض بس ياريت الموضوع يتحل هنا علشان انت مش يرضيك مستقبل الاولاد يضيع 

احمد دول مثال فاشل ولا يمس للرجوله بشي اعتبرها اختك او امك هي عاملت ايه علشان تعترضولها دي دلوقتي مرات احمد الهواري وابقي اشوف حد مقرب منها او بيضايقها وكله يقول علي نفسه يا رحمان يا رحيم 

كان الجميع يسمع والبنات مبهورة برجوله احمد والشباب يتمنون ان يرو وجه من اقامت الجامعه كلها عليها لدرجه سببت رعب للعميد والدكاترة 

العميد حضرتك الباشمهندس غمزة من اشطر الطلاب وكل الدكاترة تشهد بكده وانا اسف بنفسي عن الي حصل 

احمد يلا يا غمزه والجدول لما يخلص تقولولي علي محضراتها 

العميد تمام يا احمد بيه 

امسك احمد يديها واخذها الي السيارة واشتري زجاجه مياه من سيده تبيعها علي الرصيف بعدما اعطي لها مبلغ من المال ودخل السياره وقال خدي اشربي واهدي محدش هيقدر يقرب منك تاني 

غمزة ببكاء افرض مكنتش جيت كان ايه الي حصل 

احمد لم يتحمل بكاءها وشدها وحضنها وقال اهدي بقي دموعك دي بتحرق قلبي حتي لو كنت مش جيت رني عليا وخليني ارجع 

حضنته غمزة وبكت وقالت انا مش عايزة اجي هنا تاني يا احمد 

احمد بهدوء رفع لها نقابها بعدما قفل زجاج السياره وقال لا يا غمزة انتي هتيجي وخلي اي حد يتعرضلك وبعدين انا مش قولتلك متخافيش اهدي بقي ومسح عيونها احمد في نفسه يلهوي علي مرارك يا احمد دي بتحلو في العايط ليه كده 

بعد مده كان اخذها الي مكان علي النيل وقام بطلب عصير ليمون لها 

اخذ العصير الي السياره وقال ايه رايك تنزلي 

غمزة لا خلينا هنا علشان نكون علي راحتنا 

قامت برفع النقاب في السياره وشربت الليمون وكل هذا وهي تتذكر ان احد كان سوف يرفع نقابها وكانت عيونها تبكي فقط 

احمد غمزة دموعك دي بتحسسني اني مقدرش احميكي ودي حاجه بتوجع قوي 

غمزة تخيل كان هيرفع النقاب 

غل الدم في عروق احمد وقال عشان كان يكون في اعداد الموتي مين ده الي يقدر يكشف وشك دانا اقطع ايده 

علمت غمزه انها الان بامان بجواره لذلك غفت من كثرت البكاء 

نظر احمد عليها وجدها نامت قام بقياده السيارة ورن علي صديق لهو وقال عايز شركات المصري الي في الاقصر تقفل من بكره مليش فيه 

الشخص شكله زعلك قوي 

احمد جيه علي اغلي شخص عندي 

الشخص يبقي يتربي يا صاحبي 

احمد تسلم يا حبيبي 

الشخص طيب عايزين نتقابل ياخي 

احمد عاصي انت فاضي انما انا مش فاضيلك اليومين دول هظبط اموري ونتقابل بس متنساش الي قولت عليه 

عاصي عيب عليك يا كبير 

قفل احمد وكان وصل الي البيت نزل من السياره وقام بحمل غمزة الي الاعلي 

عبير خير يا احمد ايه الي حصلها 

احمد سبيني اطلعها بس ولما ترتاح هبقي اقولك 

عبير تمام انا هحضر الغداء علي بال ما تصحي خليك جنبها 

احمد ماشي 

وضعها احمد علي السرير وشد الغطا عليها وقام هو بقلع عبايته ولبس تيشرت وبنطلون ولكن لفت انتباهه الدفتر الخاص بها 

وفتحه 

وكان مكتوب الصفحه التانيه من حياه غمزة 

انا خفت لما قالو اني هتجوز من عيله الهواري وخصوصا ادم طيب ازي وقلبي هيستحمل ازي  ولكن لما عمي جيه وقالي ان احمد طلبني لنفسه وان هو الي هيتجوزني قلب نط من مكانه يعني امنيه حياتي خلاص هتتحقق الي كنت بحلم بيه هيبقي معايا وافتكرت اول مره كنت بلعب في الشارع وطان عندي سبع سنين وكانت الدنيا بتنطر والعيال جرت وانا بس الي فضلت في الشارع وكان وقتها اول مره اشوفه كان راكب حصان وبيجري بيه بس وقع علي الارض من المطره ورجله اتكسرت وانا فضلت جنبه لحد ما صاحبه جيه يومها ابويا ضربني حتت علقه علشان اتاخرت بس مهمنيش المهم اني اطمنت عليه وبعد كده عرفت انه هو احمد الهواري وفضلت احبه في السر لحد اما خلاص معدشي فيه سر ابدا دلوقتي بقي ملكي وحقي وحبي ليه مش حرام انا كنت مبسوطه لما مرات ابويا اصرت اني البس النقاب علشان محدش يفكر يتجوزني مهو محدش شاف وشي ومحدش هيقرب مني وكنت كاني بحفظ نفسي ليه 

قفل احمد المذكرات وقال يعني ايه يعني غمزة بتحبني من وهي عندها سبع سنين طيب ازي 

ماذا سوف نري بعد ذلك 

البارت الثامن 

اللهم صلي على سيدنا محمد وعلى اصحاب سيدنا محمد وعلى اتباع سيدنا محمد وسلم تسليما كثيرا 

دخل عادل علي عزة وجدها جالسه وهي تنقم علي كل خادمه تاتي لها 

عادل مالك يا غزة دي عاد يجي ثامن خدامه تيجي وتطلعي القطط الفاطسه فيها وتطريدها 

عزة ماهم بدهم مصيبه يا يجو مش ينضفو ولا بيعرفو يطبخو كله مانها غمزة بنتك كانت بتعمل كل حاجه اقوللها عليها البت كانت عارفه كل حاجه وكانت بتعملها من احسن حاجه سمعت من مرات اخوك انهم كانو عندها بيقولو بقت ست البيت عند الهواريه وجوزها وضرتها مخلينها ملكه متوجه 

عادل المهم انها اتزاحت بعيد عنا 

عزة لا يا عادل اني عايزها تدوق النار مش تبقي ملكه انت نسيت انها بنت يعني تشتغل خدامه انما حبيب امه الي يفضل بيه وباشا علي الكل 

عادل طبعا ده حبيب ابوه وولي عهدي الي هيورث كل حاجه 

عزة يبقي لازم تكتبله كل حاجه عشان ابن الهواري مش يقول ورث مراتي وليا فيه 

عادل ده من رابع المستحيلات اكيد كل حاجه هكتبها باسم سامح اومال 

فاقت غمزة وهي تبكي لانها كانت تحلم بان هذا الولد يعتدي عليها 

اقترب احمد منها عندما وجدها تعاني وقال اهدي يا غمزة ده كابوس 

غمزة لا ده حقيقه هو  بيشد نقابي صدقني 

احمد خلص يا غمزة معدش يقدر يقرب منك صدقيني 

غمزة لم تتحمل اقتربت من احمد ودخلت في احضانه 

شدد احمد علي احضانها وقال غمزة خوفك ده الي وجعني يا غمزة 

غمزة احمد متسبنيش يا احمد انا مش هقدر اعيش من غيرك 

احمد غمزة انا استحاله اسيبك بس اهدي ورفع راسها ونظر في عيونها مع عرق جيبينها كانها قطعه حلوة قابله للالتهام لم يتحمل احمد واخذ شفاها في قبله حارة وهي كانت اكتر منه استسلام 

خبطت عبير علي الباب ونادت علي احمد 

فاق احمد من نشوته هو وغمزة وقال حاضر يا عبير وظبط غمزة لنومها وقام فتح الباب الي عبير 

دخلت عبير وجدت غمزة تنام وهي خدودها حمراء وعيونها افتكرت ان احمد مد يده عليها 

اقتربت منها واخذتها في احضانها 

عبير مالك بس يا غمزة اوع يا احمد تكون زعلتها 

غمزة لا يا ابله عبير احمد ملوش علاقه الي حصل وجاءت ان تقص الي حصل ولكن احمد قال دي كانت عربيه هتخبطها يا عبير بس الحمدلله محصلش حاجه وهي تعبت من الخضه

عبير يا حبيبتي يا غمزة الف بعد الشر عليكي 

غمزة التي نظرة الي احمد لماذا قلت لها  ذلك 

هز احمد راسه علامه علي صمتها 

بعد مده كانت ارتاحت غمزة باحضان عبير ونامت قالت عبير طيب يا احمد خليك جنبها ولما تصحي ابقي خليها تاكل 

احمد انتي رايحه فين 

عبير هروح اصلي واشوف ادم جيه ولو جيه هتعشا معاه وانت اتعشي مع غمزة شويه كده علشان تعرف تاكل 

بعد مده كان احمد ايضا صلي وجلس بجوارها فاقت غمزة ونظره علي عبير وجدت احمد فقط الموجود بالغرفه 

نظر احمد وجدها فاقت 

اقترب منها وقال ايه يا غمزة فوقتي قومي بقي علشان تاكلي علشان انتي ماكلتيش حاجه خالص من الصبح 

غمزة مليش  نفس وفين ابله عبير 

احمد عبير نزلت لما لقيتك نمتي قالتلي اسيبك شويه واصحيكي علشان تاكلي 

غمزة لا انا مليش نفس بس هقوم اصلي الظهر و العصر والمغرب والعشاء قضي علشان مصلتش انهارده 

ولكن لفت نظرها دفترها قالت ايه الي جاب ده هنا 

احمد علم عن ماذا تتحدث قال ده وقع منك في العربيه وكنت جايبه ليكي ساعه الي حصل 

غمزة بس انت مفتحتوش 

احمد لا مفتحتوش هو في حاجه يعني 

غمزة لا مش فيه واخذته ووضعته في الشنطه الخاصه بها 

احمد قومي طيب صلي وتعالي عايزك 

قامت غمزة ودخلت الحمام وهي واضعه يدها علي صدرها من التفكير في ان احمد قد قراء المذكرات ولكن كلامه طمئنها انه لم يقراها 

بعد مده كانت غمزة صلت كل فروضها ودعت الله ان يرزقها راحع البال 

اما احمد كان جالس علي التربيزه 

احمد تقبل الله 

غمزة منا ومنكم 

احمد تعالي يا غمزة كلي 

غمزة مش قادرة يا احمد 

احمد لازم تاكلي يلا مفيش كلام تاني 

بعد مده كانت اكلت غمزة علي قدها 

احمد غمزة كده مينفعش لازم تاكلي 

غمزة صدقني اكلت الحمدلله 

احمد لما راي اصرارها قال تمام بالف هنا علي قلبك 

غمزة تسلم زمان ابله عبير مستنيك تروحلها روح انا بقيت كويسه متخافش

احمد لا هي مش مستنياني 

غمزة مش فاهمه 

احمد اصلا انا هبات هنا عندك مانع 

غمزة لا طبعا البيت كله بيتك بس انا افتكرتك هتروح تنام هناك 

احمد لا يا ستي بس لو مش عايزاني جنبك انا هنام علي الارض 

غمزة في بالها هل سوف يقضي معي اول ليله ولكن كيف ساتعامل معه او ماذا يفكر هو في 

احمد ايه يا غمزة هتفضلي سرحانه يلا عشان ننام 

غمزة اه اه حاضر يلا 

دخلت غمزة علي السرير 

احمد اقترب من السرير ونام بجوارها ولكن لم يعطيها فرصه لتفكير شدها في احضانه وهي لا تتكلم انسدت فقط في احضانه كانهم لجؤ الي الصمت فهي لغتهم التي تعبر عنهم اكتر من كلامهم 

حست غمزة بسعاده وهي في احضان حبيبها واحمد ايضا شعر بانه ملك العالم وهو نايم في احضانها 

احمد قبل راسها من فوق 

رفعت غمزة عيونها عليه وهو يقبل راسها تقابلت العيون في عتاب شاق غمزة تقول في نفسها لماذا تاخرت كل هذه السنين لقد انتظرتك طويل واحمد يقول وانا ايضا يا ليتني اعلم كنت جاءتكي بسرعه الرياح  هي تقول انت حب العمر وهو يقول وانتي فرحه دخلت حياتي فجاءة 
لم تتحمل العيون اكثر من ذلك من مشاعر احمد كان يخبايها وهي كانت تحتفظ بحبه كل هذه السنين 

احمد مش هتندمي 

غمزة عمري 

احمد خايف 

غمزة انا امانك 

احمد بحبك 

غمزة وانا كمان 

احمد وانتي كمان ايه 

غمزة احمد 

احمد قوليها يا غمزة 

غمزة وانا كمان بحبك يا احمد 

احمد تسمحيلي 

هزت غمزة راسها علامه علي موافقتها 

ولم يمهلها احمد اكثر من ذلك وقام باخذ شفتها في قبله عصفت بمشاعر كانو يخباوها في اعماق القلوب ولكن لم يعد هناك مانع فهم قلوب توالفت علي بعضها ولم يعد هناك ادني من داعي لتاخير ترابطهما ظل احمد يقبلها وهي كانت اكثر منه ترحيبا حتي شق البيجامه التي تنام فيها وظل يقبل رقبتها حست غمزة بان كيانها تذبذب فاحمد رجل لم يلمس امراءه قرابت العشر سنوات بعد مرض عبير ولكنه شخص غير سهل بالمرة فهو يعلم كل نقط ضعف الانثي ولم تكن اي انثي والان بين يده زوجته وحبيبته الفاتنه المهلكه ولم يفق احمد من مشاعره حتي سمع صرخه غمزة التي اخذها في فمه مع قبله انستها هذا الوجع التي كانت فيه غمزة تعلن عن انها اصبحت زوجه احمد قولا وفعلا 

نظر احمد وجد جسدها لوحه صعبه من العلامات التي قام بوضعها عليها وراي دماءها الطاهره وهي تغرق الملاءه قام احمد بتقبيل راسها وقال مبروك عليا انتي يا غمزتي 

غمزة الله يبارك فيك يا احمد بس انا تعبانه قوي وحاسه ان نصي التحتاني مش قادرة احركه 

احمد معلشي علشان اول مره ليكي وحملها ووضعها في البانيو وقام بتشغيل الماء الدافي وحملها ووضعها في البانيو حتي تغتسل وتركها وخرج هو وقام بتغير الملاء وقام بوضع واحده اخري وقام بطي الاخري ووضعها في الدولاب فهي تحمل دمها النقي الطاهر 
وقام باخذ كاش مايوه لها ودخل الي الحمام مرة اخري وقام بدخول معها والاغتسال فهي كان جسدها فك من دفي المياه وقدرت ان تتحرك واغتسلو وحملها احمد مره اخري ووضعها في السرير 

بعد مده كانت نامت بين يده لم يستطع الا ان يفكر في عبير الان ولا يعلم لماذا خطرت علي باله في هذا الوقت قام احمد باخذ تيشرته وجد غمزة نامت بعدما اخذت هذا الشور الذي فك جسدها ووجدها نامت ولا تشعر بشي 

قام باخذ نفسه وخرج الي جناح عبير وجدها تقراء القراءن ولكن سلمت عندما دخل ووضعت المصحف بجوارها  لم يستطع احمد ان يفكر كثيرا اقترب منها واخذها في احضانه من طريقته علمت عبير ان احمد دخل علي غمزة انشق قلبها الي شطرين ولكن هي تتمني لهو السعاده وان تري لهو ولد يقر عينهم 

عبير مبارك عليك يا ولد عمي ربنا يرزقك منها الذريه الصالحه 

علم احمد ان عبير عرفت انه دخل علي غمزة ربنا يباركلي فيكي يا عبير وهو ابني ماهو هيكون ابنك انتي كمان وانتي الي هتربيه 

عبير اكيد يا احمد ربنا يسعدك يا ولد عمي 

احمد تسلميلي يا عبير 

عبير قوم يا احمد مينفعش غمزة تصحي ما تلقيكش قدامها اول ليله مع بعضكو حرام يا ولد عمي هتفتكر نفسها نذوة وخلاص ودي حاجه توجع اي ست 

احمد انتي اذي كده يا عبير 

عبير ماهو مش علشان بقت كيف الارض الطالحه مش هعرف الست بتحس بيه 

احمد انتي الارض الصالحه مش الطالحه يا عبير التي بتزرعي حبك في قلوب كل الناس الي بتقابليهم انتي الطيبه والخير ربنا يديني العمر علشان بس اسعدك 

عبير ربنا يباركلي في عمرك يا احمد واسعدك اني يا قلب عبير قوم بقي يالا من غير مطرود من هنا قبل ما غمزة تفيق وماتلقيكش جنبها هتحز في نفسها يا حبيبي واني عارفه بقولك ايه وخليك جنبها بكره واني هطلعلك فطورك لحد جناحكو 

احمد تسلميلي يا عبير 

خرج احمد وذهب الي جناح غمزة وجدها نامت في سابع نومه فجسدها ضعيف علي جموح احمد وجنونه ولكن هي لم تكن يريد غير ذلك 

نام احمد بعدما اخذها في احضانه 

اما في الدور الارضي كان ادم جالس وهو يقول يعني خلاص بقت ملكك يا احمد بس صدقني مش هدي ولا ارتاح غير لما تسيبك وتبقي ملكي وبتعتي حتي لو هعمل ايه يا احمد انا اهو وانت اهو 

من انت اه من غدر اقرب الاشخاص فانت من رفضها وقلت عنها جاهله هل لانك رايتها جميله شكلنا اصبحت شخص تنسي المعروف وتنقم علي الشخص الذي بداك على نفسه  واه من شر نفسا لما جاءت ان تظلم لم تظلم الا ما طلعت علي اعناقهم ولكن هل الله يرضي بظلم ابدا 

ادم اصبر عليا يا احمد لو مخلتهاش هي الي تكرههك مبقاش اسمي ادم 

                    الفصل الثامن من هنا

تعليقات



<>