رواية فيونكة سوداء الفصل الثامن8بقلم زينب سمير
'وريث عائلة والي يشتبك مع إحدي المنافسين في حلبة سباق غير شرعية بعد خسارته على يـده'
'بدر الوالي يثور غضبًا رافضًا شعور الخسارة'
' بدر الوالي المعروف بلقب بيبو يتهجم على منافسـه ويوسعه ضربًا مدركًا أن لا يوجد مَن يحاسبه'
وعناوين أخبار ملهاش نهاية، عدت على الأخبار واحد ورا التاني بخوف وقلق عليه، في الأيام اللي فاتت بعدت ورغم قسـوة القرار لكنها حاولت تتحمل
لكن الخبر دا هـد كل حاجة مسكت فونها تكلم سلمى- أية اللي حصل؟
- معرفش والله أنا عرفت من الأخبار زيـك بحاول أكلمه مبيردش.. مردش عليكي أنتي كمان معقولة؟ دا أنا كنت لسة هبعتلك
ردت بخفوت- أحنا مش بنتكلم
سلمى بدهشـة- لية؟ حصل أية؟
حاولت حبيبة تغير الموضوع- لو رد عليكي أبقى طمنيني
- معتقدش هيعبرني.. أبعتيله أنتي يمكن يرد عليكي
قفلت معاها وهـي محتارة.. قلقانة عليه لكن مش عايزة تقرب
مكالمة وحدة.. رسالة وحدة.. لمرة أخيرة
مش هتعمل حاجة
بعتت رسالة مختصرة- أنت كويس؟
كان قاعد في أوضته مطلعش منها من أمبارح أخبار زي دي ولا فرقت معاه.. كان بيقرأ العناوين بسخرية ويعديها لكن وقفته رسالة منها
ضحك ضحكة متعصبة أفتكرته دلوقتي.. حنت
فتح رسالتها لكنه مردش
بعتت تاني- أنا مش هضايقك.. أنا بس عايزه أطمن عليك
مقدرش يكون قاسي زيها، يتجاهلها زي ما تجاهلته ويبعد زي ما بعدت
رد يبين سخريته من كلماته- يعني قال مهتمة بيـا
ردت بلهفة- طبعًا
سألت بعدها علطول تفتح حوار بعد ما حست بزعله وكدا كدا دي محادثة أخيرة- أية اللي حصلك وخلاك تتهور كدا؟
- مفيش كنت مضايق شوية وهو عصبني فطلعت غلي فيـه
- باباك قال حاجة؟
بلا مبالاه- مسافر يومين وهيجي يديني محاضرة وخلاص
- امم..
جـه وقت إنها تنهي الحوار لسة بتكتب- هـ..
قاطعها برسالته- أديني فرصة تانية ياحبيبة.. أنا عايز نرجع زي زمان أنا مكنتش كويس كدا في حياتي غير معاكي.. أنا بجد بحبك
- أحنا مش زي بعض يابيبو.. عمرنا ما هنعرف نكون سـوا
خلينا ناخدها من قصيرها أفضل.. قبل ما أتعلق بيك أكتر
رد بتلهف- أنتي لسة متعلقتيش لكني أتعلقت من زمان.. ومبقاش في إيدي أي حل غير إني أكون معاكي.. وهكون معاكي
كتبها بتأكيد قبل ما يكمل- أنا ممكن أعمل أي حاجة علشان أعرف أكون معاكي تاني.. متخلنيش أعمل كدا ياحبيبة
حست بالخطر و- أنت بتهددني
- لا مش بهددك
كمل بغزل بسيط- بعرفك إن ملكيش مهرب مني ياباربي
غصب عنها أبتسمت من ورا شاشتها وضعفت.. غضبها قل مع مرور الأيام.. وقدم إعتذاره
غلط ومش مقصود
والفرص التانية موجودة لية؟
- بس مش هتعمل أي حاجة متهورة تاني
- لا خلاص حرمت.. وعـد هكون مؤدب
- لما نشوف..
- هبهرك.. قوليلي بقى حصل أية معاكي اليومين اللي فاتوا
قالها وهو بيتعدل في قعدته بحماس، تكشيرته فكت وموده أتغير..
****
في إنجلترا..
في بيت والي، واقف والي في أوضة تبان كإنها أوضة مستشفى من كتر التجهيزات اللي فيها قدام سرير ومعاه راجل تاني يبان إنه دكتور
اللي نطق بفقدان أمل- لا يوجد أي تحسن كما ترى سيد والي.. منذ عـدة سنوات والحالة فاقدة للوعـي برغبتها الخاصة رافضة أي إستجابة، عليك أن تستسلم
بصله والي بنظرة قاتلة فكمل الراجل بقلة حيلة- لقد قمت برفض كل حلولي التي قدمتها لك، كل الحلول الطبيبة للأن لم تجدي نفعًا ربما إن استخدمنا حلول نفسية.. ربما تستمع وتستجيب لنا
أجلب أفراد عائلتها.. أشخاص تعلم إنها تحبهم
ربما.. يحدث ذلك فارقًا رغم آني لا أعدك بذلك كثيرًا
قعد على كرسي قريب منها يمسك إيدها وهو ينطق- لا يوجد شخصًا تحبه وتعرفه في هذه الحياة سواي
- أخبرتني إنكم تملكون ابنًا
- ابني يظن إنها متوفية كيف أخبره عنها! سيكون هذا خبرًا كارثيًا بالنسبة له وللجميع
بصله الدكتور بدهشـة و- كيف فعلت هذا؟
تنهد وهو بيقول- إنه أمر يطول شرحه.. يمكنك المغادرة شكرًا لك
مشـى الدكتور وبقى هو معاها.. سلمى
سـره الخاص اللي حافظ عليه لأكتر من 15 سنة..
لما وصلت سلمى لأقصى مراحل الإكتئاب والغضب، لما تواجههوا مرة ودخلت في نوبة فجرت كل حاجة جواها لدرجة إن قلبها وقف من الإنفعال لأكتر من ربع ساعة كاملة لكنه رفض بجنون الإستسلام لكلام الدكاترة وأصر يحاولوا معاها تاني لحد ما استجاب قلبها
لكنها دخلت في غيبوبة بكامل إرادتها.. سفرها بره تتعالج.. خبى عن الكل حالتها
أنتشر بس خبر توقف قلبها في العيلة والكل صدق إنها ماتت لما سافر مكنش فيه دماغ ليهم ولا إنه يكدب الخبر
بس كان عايزها تعيش لكنها مستجبتش.. قعد أكتر من شهرين ينتظر إنها تفوق بأمل
لما نزل في زيارة قصيرة عرف اللي فيها
الكل ذاع خبر موتها وفكروه دفنها وهرب لبعيد علشان يهرب من ذكرياته معاها وحبه ليها
مكنش فيه أمل إنها تفوق.. وكانت فرصة إنها تكون معاه لوحده
حتى وهي ما بين الحياة والموت.. فرصة إستغلها
لا أقر بموتها اللي محدش كدب خبره
ولا أعترف بحيائها.. ساب الحقيقة معلقة زي ما روحها فضلت معلقة
وبقيت سلمى سـره الخاص، ملجأه..
أغبياء لو فكروا إنه كان هيعيش طبيعي بعد موتها.. هو عرف يكمل لإن في أمل صغير بيقوله هي ممكن تصحى في يوم
الشخص الوحيد اللي كان شايف من حقه إنه يعرف كان بيبو
لكنه رفض يعيشه بأمل معلق زي ما هو عايش
خايف طول الوقت ومنتظر دايمًا ومترقب.. رفض يخليه يعيش الشعور دا فكتم الحقيقة جواه..
بصلها.. ملامحها باهتة، سنين العمر عدت عليها، لكنها لسة في عيوزه جميلة ومبهرة
وأصوات من ماضيهم بتتردد حواليه
- لية مجربتيش تحبيني ولو لمرة وحدة؟
سألها مرة بآسـى وهي قاعدة على كرسي في بلكونة كانت في أوائل شهور حملها ببيبو وعرفت إن ملهاش مهرب منه..
- الحب مش بإيدنا.. لو بإيدنا معتقدش كنت هتختار تحبني بإرادتك بعد اللي شوفته معايا
رد بإصرار- كنت هختار أحبك برضوا
ضحكت بسخرية وبصت لبعيد
قفل الباب ودخل لتقول بعصبية متعبة- أهلك مش بيحبوني.. مش عايزيني.. مجتمعك مش طايقني.. سيبني أمشي بقى وأرتاح وأريحهم
قرب منها ينطق بعصبية- أنتي مالك بيهم؟ كفاية عليكي حبي أنا
- وأنا مش عايزه حبك دا.. حبك لعنة
في لحظات صفاءها القليلة قربت مرة منه لما لمحت ملامحه المتعبة قالت وهي بتقعد جنبه بصوت شبه مهتم- أنت كويس؟
رد بصوت متفاجئ ونسي كل اللي زعله- متعمليش فيا كدا.. متعطنيش أمل
كانت كل هفوة منها.. لمحة إنسانية معاه بيعتبرها أمل..
لحد ما ظهرت الشوكة اللي وقفت في حلقة.. غصة علقت فيـه
عاش مع حقيقة إنها مبتحبوش..
لكن عمره ما فكر إنه سبب عدم حبها ليه.. إن قلبها حب غيره!
بغضب قال وهو بيمسك كتافها- مين شهير دا..
وسعت عيونها بصدمة و- أنت جبت الاسم دا منين؟
- منك.. بتهمسي بيـه وأنتي نايمة يامدام
ظهرت عليها مشاعر مختلفة كمل وهو بيشوف ملامحها اللي بتتغير- مين دا أنطقي..
مفيش رد ولا استجابة كسر فازة قدامه وهو بيزعق- ردي عليا..
جاله صوتها خافت.. بارد.. جاف وقاسي- حبيبي
رفعت عيونها اللي لمعت ليه بكره خاص- اللي أنت أخدتني منه
كملت بقسـوة أشـد- اللي مالي قلبي بحبه.. اللي حاولت أعرفك سبب رفضي ليك بسببه لكنك رفضت تسمع وقولت مش مهتم بقبولك ورفضك.. اللي دمرت حياتنا علشان رغبتك الحقيرة زيـك
بدأت تخرج عن وعيها وهي بتتكلم وتصرخ
كل اللي كتمته جواها بدأ يطلع- هو اللي ساكن جوايا علشان كدا عمري لا عرفت أحبك ولا هحبك ولا هقبل بيك في يوم
لإني.. هنا..
شاورت على قلبها- عمره ما هيشوفك..
بدأ يتعصب وهي تتعصب يتكلم ويلوم وتصرخ وتثور.. كل مشاعرها وغضبها وسنين حياتها القليلة اللي سرقها منها.. وحياتها الجديدة اللي أجبرها عليها وأسلوب جديد مش مفهوم
كل الضغوط دي انفجرت مرة وحدة
فضل هو يثور لحد ما لقاها فجأة قعدت على الأرض تصوت بجنون قبل ما تمسك قلبها ويغمى عليها
جرى عليها و..
فاق من شروده وبصلها.. حبها لغيره ممنعهوش إنه يكمل في حبه
لكن كسره..
كلما زادت قوة الرجال.. كُسر على أهون سبب
دقات قلب غبية لآمراته ذهبت لغيره قبله
كانت كفيلة أن يعيش عشرين سنة في عذاب
مسك إيدها بحب ومال يسند عليها براسه- أنا كفاية عليا أوي أشوفك قدامي كدا.. بس علشانك.. فوقي.. عمرك كله راح بسببي، معشتيش حياتك ياسلمى.. مشوفتيش بدر.. اصحي لابنك لو مش علشاني.. ولا علشانك.. يبقى علشانه.. بدر محتاجك
لأول مرة يحس إنه قاسي.. وأناني.. في خضم مشاعره الخاصة نسي بدري.. أخر مواجهات بينهم فوقته.. عرفته أن بدر منسيش أمه عكس ما هو فكر لما لقاه مبيجبش سيرتها
عرفه إنهم في حربهم الخاصة.. بدر هو كان الحاجة الوحيدة اللي سقطت فيها الراء
لحظة الحب الوحيدة اللي جمعتهم.. الشيء المشترك اللي سمحت بيـه سلمى..
كمل بهمس- أنتي منسيتيش بدر ابنك صح؟ هو مجنون شويتين.. واخد عصبيتي و..
بدأ يتكلم ويتكلم
كعادته معاها لما يجيلها..
****
وقف يستناها بره الجامعة لمحها طالعة من البوابة لمحته فقربت وهي بتبتسم- اتأخرت عليك؟
- لا لسة واصل من دقايق.. يلا علشان ناكل هموت من الجوع بجد
بعد شوية في مطعم، قاعدين بياكلوا بيتزا
- الدراسة عاملة معاكي أية؟
- كويسة.. متوقعتش هحب سياسة كدا بس بجد الكلية لذيذة
لاعب شاليموه كوباية العصير اللي قدامه وهو بيهز راسه بإستحسان..
- وأنت عامل أية؟ أكيد مش هتسابق اليومين دول
تأفف بضيق- الـPR 'العلاقات العامة' للشركة قالوا الأفضل أختفي شوية وبتاع لحد ما الأخبار تتنسي
- أمم.. متحاوط أنت
- حاجة رخمة أوي
قعدوا يتكلموا شوية وروحت بعدها، الأيام مـرت.. لسة بيتكلموا هو المبادر على الأغلب.. حبيبة أنشغلت شوية بكليتها لإنها تجربة جديدة..
قالت بتعب- هقفل معاك علشان عندي كلية الصبح
- أحنا مكملناش ربع ساعة!
- سوري بجد بس كان عندي أسيمنت مهم أنا علشان مقدمش بريزنتيش اتفقت مع خالد إني هجمع الداتا وهو يقدم بدل ما نجمعها سـوا
- مين خالد دا
- معايا في التيم
- أمم..
قفل معاها من غير كلام كتير، نزل لما عرف إن باباه رجع أعطاه هديته كالعادة قبل ما يقول بلوم- برضوا رجعت تكلمها
حط إيده في جيبه ببرود- ومش هبطل
- بتحبها ولا بتعند معايا؟
- هتفرق معاك؟
- لو بتعند هسيبك تخوض التجربة لحد ما تزهق وتسيبها بنفسك.. لو بتحبها هخليك تسيبها بطريقتي
بسخرية- مش مفروض العكس؟
هز والي كتفه ببرود.. قعد بيبو قدامه كان هادئ كغير عادته من فترة
- أنا عايز أتجوزها
بصله والي ووسع عيونه بصدمة وكرر- تتجوزها!
هز بيبو راسه بآه- أنا عايزها ومعتقدش في حاجة ممكن تخليني استنى..
- أنت لسة صغير.. هـي.. هـي عيلة! جواز أي دا اللي بتتكلم فيه
أنت عارف خلال السنتين تلاتة اللي جايين دول مشاعركم ممكن تتغير كام مرة.. طيب ياسيدي أنت مشاعرك ثابتة خلاص
هي مراهقة ياحبيبي.. مشاعرها دي مش ثابتة أنت مفكرها حباك بجد؟ هي مبهورة بالصورة اللي من بره.. بدر والي.. الوريث اللي مفيش منه.. شاب مدلل وغني وبايكر وكل حاجة تحت أمره وعامل فيها باد بوي.. سي في أي بنت زيها هتقع ليه لكن لما تدخل في الجد.. تعرفك والقشرة دي تقع.. كل دا هيتغير.. مشاعرها هتتغير
نشوة البداية دي هتروح.. ركز معاها كدا هتعرف إن لهفتها أتغيرت.. و قلت.. وإنها عادي ممكن تبعد عنك.. ولا تسأل فيك
أنت بالنسبالها تجربة مثيرة أي حد غيرها كان هيحب يجربها
لكن.. عمر ما مشاعرها هتكون ثابتة أبدًا دلوقتي
كان بيسمعه وساكت.. مكنش مهتم
لكن في أخر كلامه بدات ملامحه تجمد.. لإن ببساطة دا اللي بيحصل معاهم حاليًا.. هو بيقرب وهي تبعد
هو متمسك وهي سايبة
هل معقول هو اللي فكر نفسه ماسك زمام الأمور وبيسير الدنيا
كان مجرد تجربة في حياتها؟
افتكر كلام سلمى.. إنبهار صحبتها بـ طلة البايكر و.. و..
نظراتها اللي كانت محوطاه بإعجاب في الأول قبل أي حاجة ما بينهم
هل كل حاجة مشيت بيهم لإنه بس شبه صورة حطاها في خيالها؟
بلل شفايفه اللي جفت وهو بيفكر من جواه.. تبقى بتحلم لو فكرت إنها بالسهولة دي تقدر تبعد.. تقدر تمشي وتفلت
لما بس تحس إنها زهقت
طلع بيبو من مكتب والي والعصبية ماليه عينيه..
****
مر يومين وكلام والي محاوطه، ومع إنشغالها.. وقلة كلامها.. وبُعدها.. صدق وزاد غضبه
وقف قدام بلكونتها وهي واقفة عند السور متعصبة- أنت جيت لية أنا عايزه أفهم.. أحنا متفقين
ببرود- أنا مش شايف إننا متفقين على حاجة خالص..
- بتقول أية أنت؟ أمشي يابيبو لو سمحت.. بابا صاحي جوه لسة منمش
- أنزلي
- مش هينفع
- هطلعلك
- مستحيل
- خلاص خلينا كدا
- أنت بتهرج والله.. مالك في أية؟
- أنتي اللي مالك.. أنا هنا بسببك.. مش فاهمك.. متغيرة
- أنا مش متغيرة
- لا متغيرة.. باردة بقيتي باردة
- عاقلة قصدك.. بعد الأندفاع اللي كنا فيه كان لازم حد فينا يفرمل يابيبو.. أنا غيرك.. ظروفي وحياتي وإعتباراتي ومبادئي غيرك
لو انسقت من غير تفكير هخسر كتير
- من أمتى العقل دا
- من البداية.. أنت بس اللي مخدتش بالك.. خدت عني فكرة مش موجودة
رد بضحكة عدم تصديق- لا ياحبيبة.. أنا اللي خليتك كدا.. غيرتك وجراءتك ولما بقيتي بتعرفي تعبري عن اللي جواكي.. وتقولي عايزه أية.. قولتيلي أنا..
- أنت عايز أية دلوقتي
- أنتي اللي عايزه أية
- عايزاك تمشي
- أمشي؟
هزت رلسها بآه.. شافها وملامحها جامدة وبتبصله من سور بلكونتها
ركبه مية عفريت.. نطق بتوعد- لو مشيت.. باباكي هيعرف باللي بينا
وسعت عيونها بصدمة.. كمل- هكلمه وأعرفه إني أعرف عنك كل حاجة.. أعرف كل شبر في أوضتك وفيه كام عروسة وكتاب في مكتبتك
هزت راسها بنفي..
- أنت مش كدا.. أنت..
لكن ملامحه الجادة أكدتلها إنه بيبقى كدا لما يعوز
لما يحس إنه أضحك عليه
لما يحب وميلقيش مقابل الحب
- أنت كدا بتكرهني فيك..
قالتها وهي لأول مرة تدرك إنها دخلت طريق مليان شـوك بإرادتها الحرة
